تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 143



Haidar
2011-06-19, 01:26 PM
أقلام واراء (143){nl}خلصونا .... سئمنا الانتظار بقلم:صادق الخضور وكالة معا{nl}هل هي مصالحة مع وقف التنفيذ...؟ الكاتب: هاني العقاد وكالة معا{nl}قمة عباس مشعل .. والتوافق على رئيس الوزراء الكاتب : أكرم عطا الله الايام{nl}مرحلة التفاهم الفتحاوي الحمساوي الكاتب : حمادة فراعنة الايام {nl}شاهد عيان - الضرورة الجامعة الكاتب : محمود ابو الهيجاء الحياة الجديدة{nl}خلصونا .... سئمنا الانتظار{nl}بقلم:صادق الخضور{nl}بعد توقيع اتفاق المصالحة والحديث عن وجود عام لإنجاز الانتخابات والعودة للمسار الطبيعي مرّ شهران تقريبا والأمور لا زالت تراوح مكانها، والحديث عن الحكومة طغى على بقية الملفات، والخلاف على الأسماء فاق الخلاف على المنهجيات ، فانشغلنا بترتيب مبالغ فيه لشأن يفترض ألا يستهلك كل هذا الوقت والجهد في ظل حراجة التوقيت غيرالبعيد عن استحقاق أيلول ،ممّا أتاح للجانب الإسرائيلي ترتيب أوراقه حيال ملف أيلول بعد أن ثبت أننا استدرجنا أنفسنا لدوامة الدخول مرّة جديدة في جدل سفسطائي حول من يترأس ماذا ؟ ومن يرشح من ؟ وغيرها من القضايا {nl}ثمّة ثلاث محطات هامة للمرحلة المقبلة الأولى محطة أيلول بما تستوجبه من عمل سياسي ممنهج، ويبدو أننا نشهد وتيرة تنازلية للزخم بعد أن لمسنا روعة الاستهلال في البدايات باعتراف عدد من الدول بمشروعية توجهنا لمجلس الأمن، وثاني المحطات محطة التوافق الداخلي والخطوات العملية على الأرض ونخشى من انتقال عدوى الجدل، وإبقاء القضايا معلقة لا مزوّجة ولا مطلقة في كل وزارة وهيئة وبذا نطالب العالم بالاعتراف بنا كدولة مؤسسات في وقت نكون فيه قد فرغنا مؤسساتنا من كل بعد مؤسساتي وأحلناها ضحية لتجاذبات .{nl}ثالث الملفات الملف المالي الذي وإن زعم البعض أنه لا يشكل ورقة ضغط إلا أنه يبقى سيفا مسلطا علينا في ظل حقيقة ما جسدتّه السنوات السابقة من تحولّنا لدولة رواتب في ظل تصاعد حمّى المراتب .{nl}هذه المحطات الثلاثة على تفاوتها في درجة تعقيدها فكلها معقدة أصلا، فنحن لا نتحدث عن ملف معقد وملف غير معقد، بل عن معقد وعن آخر شديد التعقيد كانت تستوجب التنبه وعدم الوقوع في فخ من يكون ومن لا يكون .{nl}لكن ما حدث حتى اللحظة لا يبشر بخير، لا نريد أن نكون متشائمين ولكن حذار من المبالغة في التفاؤل، فقد ثبت فعليا أن الأمور لن تنته بمجرد الإعلان عن الاتفاق، وكل ما نخشاه أن تكون نهاية الخلافات وإعلان الحكومة بداية لجولة جديدة من الخلافات التي تنتقل عدواها لكل المؤسسات، وللأسف لن تكون هناك جرأة لأي قرار إذا لم يسبغ بهالة تنظيمية سيفتقدها أي مسئول جاء نتاجا للتوافق على اعتبار أنه سيكون خيارا لهذا الطرف أو ذاك ،ولطالما عطّل هذا ذاك .{nl}ما يجب أن يتنبه له الطرفان أننا أدخلنا أنفسنا في دوامة الجدل حول قضايا شكلية أو يفترض أن تكون شكلية لا لأنها كذلك بل لأنها يجب أن تبدو كذلك في ضوء الاستحقاق المنتظر وما يفترض توفيره من أجواء للرئيس أبومازن ليتفرّغ للاستحقاق السياسي الذي بات عمليا على الأبواب، ومن يقيّم المنجز في ظل الزمن المستهلك لن يستبشر خيرا وسرعان ما تعاوده المخاوف من أننا فعليا ندخل حالة استنزاف للوقت وتبديد للجهد في فترة نحن أحوج ما نكون فيها للاهتمام بهذين المعطيين.{nl}حذار من تواصل هذا المسلسل، ورأفة برئيسنا الذي كان يأمل كما الجميع أن يكون هناك ارتقاء لمستوى الحدث، وعلى حماس أن تبادر للخروج من عديد المطبات ، بعد أن سجلت فتح حتى اللحظة أنها الأكثر مبادرة للحل على اعتبار أن الانفراج الأول وتوقيع اتفاق المبادرة جاء بمبادرة من فتح، وأن الانطلاقة التي تحققت الأسبوع الماضي تلت اجتماعات اللجنة {nl}المركزية لفتح. ووجود خلافات داخلية لدى حماس- إن صح ذلك – يجب ألا يعكس ذاته على مدى التقدم في ملف المصالحة لأن المصالحة يجب أن تظل بمنأى عن الأمور الداخلية لأي فصيل .{nl}في ضوء ما سبق، يجدرالتأكيد على أن الأمور إذا لم تحسم خلال الأسبوع الجاري فلن يكون هناك حسم نهائي لها ،والثلاثاء المنتظر قد يحمل لنا بشرى التوافق العملي -نقول العملي- لأننا نظريا متفقون بل وفي حالة وئام وانسجام، لكننا عمليا والوئام خصوم ، فهل يتخلّى الثلاثاء عن ما اقترن به من تراكم في الموروث الشعبي من أنه نذير شؤم ليكون موعدا للتفاؤل، بانتظار الثلاثاء والثلاثاء غير بعيد!!!! {nl}حذار ..حذار ...فقد طال الانتظار، وصارحونا : هل الاتفاق ممكن ؟ ولا تواصلوا العزف على وتر التسويف، فقد سئم الجميع الانتظار وباتت النتيجة الأبرز لاتفاق المصالحة حتى الآن انقسام المستقلين، وكثرة المستوزرين، وغياب التوافق، وتعمّق الخلافات الداخلية في حماس، وكلها لا تمت للوفاق الوطني بعلاقة.{nl}خلصونا ..هذا هو المطلوب، وصارحونا ، وليس دفاعا عمّن أنجز أو عمّا أنجز في الفترة السابقة إلا أننا نقول أن ما أنجز على صعيد دولة المؤسسات والبنية التحتية في معظم المواقع كان كفيلا بتبنّي النموذج الذي أرسته حكومة الرئيس أبو مازن خلال السنوات السابقة أساسا للعمل في المرحلة المقبلة.{nl}في النهاية جاوبونا، ونسأل بالعامية ، إن كانت الفصحى تحول دون الإفصاح "{nl}في اتفاق وإلا فيش ؟ إذا في، وين النتائج ؟ وإذا ما في، ليش ؟ {nl}في احترام للوقت، كيف ؟ إذا شهرين ونحن نتباحث في الأسماء وواهم من ظنّ غير ذلك ، فكم سيتغرق التوافق على القضايا السياسية والالتزامات الدولية والاتفاقات الموقعة؟{nl}في النهاية،هل سيكون التوافق في حياة الجيل الحالي ؟ خلصونا {nl}_________{nl}هل هي مصالحة مع وقف التنفيذ...؟{nl}الكاتب: هاني العقاد{nl}قبل أكثر من أربع سنوات عندما صعق الانقسام صفوف هذه الأمة اعتقد الكثير أننا سنهرم و نحن ننتظر أن يتصالح الإخوة ويعود الوطن موحدا و يكون الوطن حزبنا الوطني الوحيد, لكنى كنت متأكداً أن المصالحة أمراً واقعا لا محالة والوحدة أمراً مؤكداً ,وخلال هذه الفترة كان والدي رجلا واعيا لكل أمور الدنيا بما فيها الوطن ,عارفا لمخاطر ما يحدث من انقسام على الرغم انه تجاوز الخامسة والثمانين لأنه اعتاد أن يسألني عندما أعود من العمل كل يوم هل تصالحت فتح وحماس ...؟ وكنت اخبره عن قريب إن شاء الله حتى لا يصل إلى حالة اليأس ويستمر في سرد تلك القصص النضالية النرجسية العتيقة التي تحمل رائحة الأبطال ورائحة الوطن الواحد الموحد برجاله و رائحة النصر ورائحة رفقة السلاح وشرفه , عندما اشتد عليه المرض وقبل أن يذهب في غيبوبته التي كانت مقدمة الطريق إلى النهاية, سألني حينها كعادته هل تصالحت فتح و حماس وما أردت أن أقول لا ,و حاذرت أن اكذب لكنى أجبت إن شاء الله تعالى وابتسم وذهب في غيبوبته إلى أن توفاه الله تعالى بعد يوم واحد دون أن يعرف إذا ما كانت المصالحة قد تحققت بالفعل أم لا..!. مضي أكثر من شهر على توقيع المصالحة بين الطرفين واستبشر الناس في فلسطين والعالم العربي خيراً بأن يصبح الوطن وطن لا تقسمه الفصائل ولا يتقاسمه الساسة ولا يتبع أحدا سوى جموع الشعب الفلسطيني ,وفرحت كثيرا لأنني لم اكذب على والدي الذي اخذ بشري المصالحة الوطنية وتوفي رحمه الله, وفرح الجميع وسار الناس في الشوارع ورفعوا رايات فصائلهم بلا خوف من اعتقال أو ضرب وأصبح الجميع يبيتون بلا خوف من اعتقال سياسي أو استدعاء لمركز تحقيق على خلفية انتماء سياسي , واستمر هذا إلى أن بدأ الشعب في الانطفاء رويدا رويدا وهو يرقب بحذر شديد حركة المصالحة التي لم تتعدي لقاءات ثنائية بين الكواليس دون أن يعرف عن تفاصيلها احد ...! والواضح أن المصالحة تسير بخطي متباطئة و كأنها تسير على بيض, وهذا ما جعل الكثير من الناس يتساءلون ,ما إذا كانت الطريق أمام المصالحة طويلة ونهايتها بعيدة ؟ أم أن هناك مصالحة حقيقية قائمة على مشاركة حقيقية لكل أبناء فلسطين دون تميز بسبب الانتماء السياسي أو الفصائلي و ستتحقق في القريب العاجل .مازالت إجابتنا نعم ستتحقق المصالحة عندما يسألنا الناس هل هناك مصالحة فعلا...؟ و لن نجيب بغير نعم لأننا واثقون من هذا على الرغم من عدم تحديد موعد أخير لإعلان حكومة التكنوقراط , على الرغم من ربط تغيير الأمور على الأرض بهذه الحكومة التي بات التوافق على رئيسها صعبا لان الفصيلين المتصالحين وضعوا ذاتهم في شخصية رئيس الوزراء و كأنهم يقولوا " أين أدنك يا جحا" , وبالتالي أصبحت عقدة المنشار هي التوافق على رئيس الحكومة بل و كل أعضاء الحكومة من ألفها إلى يائها ,لذا فان حكومة مصغرة هي الأنسب والرئيس هو القائم بأعمال رئيس الوزراء لتكون اقصر الطرق للتوافق والخروج من مأزق هذا لي و هذا لك , واقصر الطرق لتحقيق المصالحة و إلا فان الطريق أمام المصالحة طويلة و معقدة ,لكنا لا نريد أن نقنع أنفسنا بهذا على الأقل الآن وما ينبغي أن يكون هو تجسيد المصالحة على الأرض وهذا أمرا هاما و يمكن أن يتم قبل الحكومة ,كأن يعود كل الموقفين عن العمل إلى عملهم ويخرج كل المعتقلين السياسيين من زنازينهم وأماكن منفاهم , وهذا سيساعد على الإسراع في تشكيل الحكومة لتتولي ملف توحيد الأجهزة الأمنية واختبار حيادها وانتمائها للشعب الفلسطيني أولا قبل انتمائها لأحزابها وبالتالي اختبار سلامة صلاحيتها المهنية والتقنية والفنية , إننا ننتظر الآن أن تطبق المصالحة على الأرض و يدشنها السيد الرئيس عبر إعلان الحكومة الفلسطينية الجديدة من غزة ويعقد المجلس التشريعي جلسته الأولى بحضور الرئيس أبو مازن و يمنح الحكومة صلاحيات إنهاء كافة الملفات التي خلفها الانقسام بعدالة وبنزاهة وحيادية وشفافية وفي نفس الوقت تبدأ بالتجهيز للتحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية وبالتالي تبدأ اللجان التي اعهد إليها إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية لتعد وتجهز لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني وإلا فان المصالحة ستبقي مع وقف التنفيذ ..!{nl}قمة عباس مشعل .. والتوافق على رئيس الوزراء{nl}الكاتب : أكرم عطا الله{nl}في الاستطلاع الذي أجرته وكالة سما الإخبارية قبل حوالي أسبوع تبين أن غالبية زوار هذه الصفحة تؤيد اتفاق الفصائل على تولي سلام فياض رئاسة الحكومة، هذا وسط الجدل المحتدم في حوار القاهرة والعقدة المستعصية على تسمية رئيس الوزراء .{nl}مرة سلام فياض وأخرى استبعاد فياض نهائياً ومرة رئيس وزراء من غزة، وغيرها وصل عدد المرشحين إلى تسعة بعد أن كان خمسة، وأخيراً بعد فشل وفدي الحوار في الاتفاق سيصل بعد غد الرئيس الفلسطيني ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس لحسم التسمية التي فشلت الوفود في الاتفاق عليها وإن كانت الحكومة ورئاستها هي الملف الأسهل في عملية المصالحة كلها فكيف سيكون الأمر على باقي الملفات الشائكة مع المستوى الذي يقدمه وفدا الحوار العاجزان عن حسم هذا الأمر البسيط.{nl}المهم أن بعد غد سيشهد على ما يبدو الإعلان عن الاتفاق على رئاسة الحكومة الموحدة التي استهلكت حوالي شهر ونصف الشهر من الحوارات ويبدو أن الشهر ونصفاً الماضية كانت فترة تمهيد جعلت من فياض المرشح الأوفر حظاً والذي قد يعلن اسمه بعد غد كفائز في التصفيات السياسية وهناك عدة مؤشرات لذلك غير تلك التي تعلن تمسك الرئيس عباس بالدكتور فياض كمرشح وحيد للحكومة.{nl}المؤشرات الأهم صدرت عن حركة حماس والتي تبشر بذوبان جليد ممانعتها لتولي رئيس الحكومة في الضفة الغربية حكومة الوحدة الوطنية وهي من يمتلك فيتو كبيراً على التسمية، ففي البداية أعلنت الحركة أنها تناقش بانفتاح كل الأسماء المطروحة وليس لديها اعتراض على اسم محدد، ثم كان المقال الذي نشره الدكتور أحمد يوسف وكيل وزارة الخارجية والذي اعتبر فيه أن سلام فياض هو الأكثر كفاءة لترؤس الحكومة وأعاد التأكيد على ذلك في حديث لإذاعة صوت فلسطين معتبراً أن رئيس حكومة الضفة الغربية هو القادر على قطع الطريق على الإسرائيليين لتعطيل عمل الحكومة المقبلة، والدكتور يوسف أبرز الشخصيات الليبرالية في حركة حماس ولكن إلى حد ما يعتبر قائد الاستطلاع السياسي لدى الحركة.{nl}ثم جاء تصريح نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق بأن الحركة تريد حكومة لا تتم محاصرتها من العالم ومقبولة من الغرب ويدرك السيد أبو مرزوق أن حكومة برئاسة فياض قد تنطبق عليها تلك الشروط.{nl}لا يعتقد أن هناك، حسب المؤشرات الصادرة عن الحركة، معارضة كبيرة على تسمية فياض ولكن حركة حماس لا تستطيع الإعلان عن ذلك أو طرح فياض كمرشح، فالحركة وإن أرادت ذلك فهي تحتاج إلى من يساعدها أمام الرأي العام على تمرير موافقتها، تحتاج إلى أن تبدو أمام ضغوط كبيرة لقبول فياض للنزول عن شجرة الممانعة التي حملت لواءها طوال السنوات الأربع الماضية.{nl}أحد مسؤولي "حماس" في القاهرة ربما قالها صراحة في اتصال هاتفي لأحد الأصدقاء إن المشكلة ليست لدى حركته لكن مسؤولي "فتح" لا يتوقفون عن انتقاد فياض في اللقاءات الخاصة في القاهرة وتبدو أنها ليست معنية به وأن الأخيرة تتحدث في اللقاءات عكس ما تعلنه على الملأ، هذا يعني أن حركة فتح لا تفعل ما هو مطلوب لمساعدة "حماس" على القبول بفياض رئيساً للحكومة.{nl}لكن الرئيس عباس يدرك أن حساسية الشهور القادمة بثقلها السياسي الذي لا يحتمل رئيس وزراء تستطيع إسرائيل من خلاله أن تقود دعاية سياسية مضادة للفلسطينيين ويدرك أن رئيس الوزراء الذي عمل معه لأربع سنوات ساعد ذلك في بناء جدار من الثقة مع العالم لم تستطع إسرائيل أن تنفذ من خلاله، وبدت الرواية الفلسطينية أكثر مصداقية من الرواية الإسرائيلية لأول مرة بعد أن احتلت دعاية إسرائيل لعقود قلب وعقل العالم. وقد بدأت إسرائيل بالتجهيز لحملتها الدعائية ضد المشروع الفلسطيني في أيلول، فالرئيس يقف أمام أشهر حساسة بالمعنى السياسي وقد يتأثر مشروعه حد الانكسار فيما لو تم اختيار رئيس وزراء للحكومة لا يحظى بذلك التأييد الدولي الذي يحظى به فياض، فالأمر بالنسبة له لا يحتمل المراهنة بالإضافة إلى تجربة الأخير في بناء المؤسسة التي هي بحاجة إلى أشهر أخرى لاستكمالها حسب خطته.{nl}حكومة برئاسة سلام فياض قد تهيئ لعملية الانتخابات بمهنية وحيادية أعلى باعتبار الرجل خارج التنافس بين الفصيلين الكبيرين الذي قد تنزلق أية حكومة على رأسها أحد كوادرهما إلى الانحياز واستغلال المؤسسات لصالح أي من الطرفين ما قد يفجر خلافاً قد يؤثر على إجرائها الذي لا نعتقد أن هناك مصلحة للأطراف باجرائها.{nl}إذن هناك توافق غير معلن بين الرئيس وحركة حماس على اختيار رئيس حكومته ليترأس الحكومة وإن اعترض بعض أعضاء حركة فتح الذين اختلفوا معه خلال الفترة السابقة لكن قوة فياض بدت كبيرة من خلال دعم الرئيس عباس غير المحدود له، هذه القوة ستمكن أبو مازن من فرض مرشحه على المعترضين من حركته.{nl}ربما أن لقاء الثلاثاء سيعطي لحركة حماس ما كانت تحتاجه لتعطي موافقتها على ترؤس سلام فياض للحكومة لتبدو أمام جمهورها أنها لم تقبله لولا لقاء القمة وإصرار الرئيس عباس وقد اضطرت لتقديم تنازل بعد وصول عقدة رئاسة الحكومة إلى عنق الزجاجة فتقدمت بمسؤولية وطنية عالية ودفعت ثمناً كبيراً من أجل الوحدة وهذا ربما يمكنها من تحسين شروط التفاوض لصالحها في ملفات أخرى أكثر تعقيداً من ملف الحكومة وأكثر أهمية.{nl}من مصلحة حركتي فتح وحماس التوافق على الرجل لرئاسة الحكومة للمرحلة القادمة والتي تنذر بتصادم سياسي فلسطيني إسرائيلي قد يدفع إسرائيل لمزيد من عقاب الفلسطينيين وأوله ما صرح به قبل أيام يوفال شتاينيتس وزير المالية الإسرائيلي بوقف التحويلات المالية للسلطة، فإن توقفت الرواتب وتأثر الاقتصاد مع مصادفة رئيس حكومة قريب من إحدى الحركتين سيؤثر عليهما في الانتخابات القادمة فيصبح حينها فياض المسيح المنتظر في الانتخابات وقد يستدعيه الناس خلالها فيصدق حينها الاستطلاع العفوي لوكالة سما.... فهل سيتم التآمر على فياض ليترأس الحكومة... يبدو أن الأمور تذهب بهذا الاتجاه..... يومين وسنعرف...!!!{nl}مرحلة التفاهم الفتحاوي الحمساوي{nl}الكاتب : حمادة فراعنة {nl}المكتب السياسي لحركة حماس، اتخذ قراراً، بعدم موافقته، قبول ترشيح حركة فتح، لرئيس وزراء حكومتها الائتلافية القائمة، سلام فياض، ليكون رئيساً لحكومة التوافق الوطني المقبلة، لأكثر من سبب: {nl}أولاً: لأن فياض قبل أن يكون مكلفاً من رئيس حركة فتح، الرئيس محمود عباس، ليكون رئيساً لحكومة قادت معركة التصدي للانقلاب الذي قادته حركة حماس عام 2007.{nl}ثانياً: لأنه نجح في تطبيق برنامج الرئيس، برنامج حركة فتح، برنامج منظمة التحرير وشكل حكومة ائتلافية من فتح والديمقراطية وحركة فدا وجبهة النضال ومن المستقلين ومن قيادات محسوبة على حزب الشعب، وأدار مؤسسات السلطة، حظيت باحترام المؤسسات الدولية وقراراتها وتوصياتها بالدعم والإسناد، بينما أخفقت حركة حماس، بتشكيل حكومة ائتلافية حتى من حلفائها، وعجزت عن إدارة مؤسسات رغم التدفق المالي الذي حصلت عليه من إيران وقطر وفصائل حركة الإخوان المسلمين .{nl}ثالثاً : لقد أدار فياض مؤسسات السلطة المالية والاقتصادية والأمنية بقيادات وكوادر فتحاوية وغيرها، وقدم نموذجاً لاتساع قاعدة التحالف الوطني، أساسه حركة فتح وفصائل التيار اليساري وفصائل التيار القومي والمستقلين، في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه وبرامجه ومخططاته، على أساس برنامج المشروع الوطني الفلسطيني، وعلى أساس التعددية ضد التفرد والهيمنة واللون الواحد والحزب الواحد كما جرى في قطاع غزة.{nl}لهذا رفضته وترفضه "حماس"، وهي محقة في ذلك، لأن المرحلة المقبلة، لم تعد مرحلة "فتح" والمتحالفين معها، ولم تعد مرحلة "حماس" وتفردها، إنها مرحلة جديدة، عمادها التفاهم والاتفاق الفتحاوي الحمساوي ومن ينسجم معهما ويقبل بشراكتهما .{nl}شعب الضفة والقدس والقطاع، مقبل على تحديات جديدة، يقف في طليعتها: {nl}أولاً: العجز الفلسطيني من كافة الأطراف والفصائل والقوى، أمام تغول الاحتلال وتفوقه، وتهويده للقدس، وتطهير الغور من الفلسطينيين والتمدد الاستيطاني وتثبيت شرعيته في قلب الضفة الفلسطينية.{nl}ثانياً: القدرة على تقديم غزة نموذجاً يُحتذى، للتنمية والتعددية وانتصار الخيار الديمقراطي وقيم تداول السلطة، في ظل الاحتلال وبما ينسجم مع قيم الثورة الشعبية العربية.{nl}ثالثاً: البحث عن الأدوات والوسائل الكفاحية الشعبية والسياسية والدبلوماسية لجعل الاحتلال مكلفاً، وهزيمته الأخلاقية أمام المجتمع الدولي وقيمه الإنسانية.{nl}رابعاً: اختراق المجتمع الإسرائيلي وكسب انحيازات إسرائيلية لعدالة المطالب والحقوق الفلسطينية، وكسر حدة التفوق الإسرائيلي عددياً وسياسياً وعسكرياً وتكنولوجياً واستخبارياً واقتصادياً أمام الإمكانات الفلسطينية المحدودة .{nl}خامساً: تسخير قدرات ونفوذ حركة الإخوان المسلمين، العابرة للحدود، لدعم وإسناد التحالف الجديد، والشراكة المطلوبة بين "فتح" و"حماس"، وباقي الأطراف، التيار اليساري والتيار القومي، والمستقلين، في إطار منظمة التحرير وسلطتها الوطنية وحكومة التوافق المستقلة.{nl}تحديات يمليها الواقع العملي الملموس في الصراع بين الشعب العربي الفلسطيني على أرضه وبين مشروع الاحتلال الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، ذلك أن التباينات الفلسطينية حول الحكومة والمعتقلين وإدارة المؤسسات وإجراء الانتخابات البلدية والبرلمانية والرئاسية، عمليات شد ورخي لتحسين مواقع كل طرف من "فتح" و"حماس" لمواجهة بعضهما البعض، ولكن كليهما يقف عاجزاً أمام التحديات الواقعية والمقبلة التي يفرضها الاحتلال، ويُعري قدراتهما أمام تفوقه {nl}مما يستدعي أقصى درجات التفاهم والشراكة بين "فتح" و"حماس" لمواجهة تبديد جغرافيا الوطن، وتراجع إمكانية الحل على أساس الدولتين وفق خارطة عام 1967.{nl}ثمة مرحلة جديدة، تمليها المصالح بين طرفي الصراع الفلسطيني الفلسطيني، وطرفي التفاهم، وطرفي الشراكة "فتح" و"حماس"، فكل منهما لديه أوراق يحتاجها الطرف الآخر، "فتح" تملك ورقة الشرعية والتمثيل، و"حماس" تملك ورقتي نتائج الانتخابات البرلمانية التي أعطتها الأغلبية عام 2006، ونتائج الانقلاب الذي أعطاها التحكم والتفرد في إدارة قطاع غزة، ولذلك كلاهما يحتاج للطرف الآخر عملياً، إضافة إلى التدخل والتأثير المصري الإيجابي وغياب الأوراق السلبية التي كانت معيقة للتفاهم وتقف حائلاً دون التوصل إلى اتفاق والتحريض على التوقيع على الورقة المصرية.{nl}________ {nl}شاهد عيان - الضرورة الجامعة{nl}الكاتب : محمود ابو الهيجاء{nl}لعل اكثر ما يبين ويوضح هوية حركة فتح وطبيعتها التنظيمية والفكرية والسياسية والاجتماعية في المحصلة، هو اسمها فهي حركة التحرر الوطني الفلسطيني، اي انها حركة كل الفلسطينيين بمختلف تنوعاتهم السياسية والطبقية والايديولوجية والعقائدية، ولأن فتح على هذه الطبيعة الجامعة ظلت وستبقى على ما اعتقد عصية على الانقسام، وثمة اكثر من تجربة بهذا الشأن في تاريخها انتهت جميعها الى فشل ذريع من « فتح المجلس الثوري» لصبري البنا الى « فتح ابو موسى» {nl}وحتى « فتح الاسلام»، والاهم وبسبب هذه الطبيعة الجامعة فان فتح وقفت وما زالت تقف ضد الانقسام والتقسيم ايا كان شكله وهويته وطبيعته ولغته بطبيعة الحال، لا أتحدث هنا في هذه النقطة عن سعي فتح للمصالحة وانجازها اتفاق انهاء الانقسام مع حركة حماس وان كان ذلك من صلب طبيعتها وسياستها، بل اتحدث عن ضرورة فتح الجامعة، التي تحرص فتح عليها كما تحرص الحياة على طبيعتها المنوعة وضرورتها، وفي هذا الاطار تنبذ فتح لغة التفريق المناطقية والعشائرية وغيرها وترفض التسميات التقزيمية ان صح التعبير، لكن الذي لا يعرف فتح او الذي لا يريدها ان تكون كذلك او الذي يسعى الى تمزيقها فإنه يجتهد خائبا لتقسيم فتح وتقزيمها بتسميات مناطقية هي اليوم على صفحات بعض المواقع الالكترونية وفي بعض المقالات الصحفية كأنها اكتشاف جديد لأصحابها، لذلك يصرون عليها ويستمرون في تكرارها...!! ومن ذلك مثلا ما يكتبون عن « فتح الضفة» و« فتح غزة» وكيف ان تلك تريد ان تأكل هذه وكلمات اخرى من هذا القبيل ليست اكثر من تخيلات مريضة ان لم نقل مشبوهة ومدفوعة الاجر.{nl}يبقى ان نشير الى ان فتح مع اتفاق انهاء الانقسام والذي نأمل ان يتطور نحو المصالحة الحقة والمثمرة، هي الان اكثر حيوية وقوة في ضرورتها الجامعة، التي ستتساقط عند اطرافها تلك التسميات العجولة في رغباتها المشبوهة والمريضة، وعلى فتح ان تدرك ذلك الان جيدا، اعني ان تدرك قوة ضرورتها الجامعة لكي تستعيد لغتها بمنتهى القوة والوضوح والحسم ايضا، واقول ذلك لأن ثمة ما يغيب مع غياب حياتها التنظيمية المتكاملة التي وحدها تستطيع ان تكرس انه ما فتح هناك غير فتح فلسطين كلها بأقاليم كأغصان يافعة محملة بالثمر الطيب على جذع شجرة عظيمة.<hr>