Haidar
2011-06-19, 01:26 PM
أقلام واراء {nl}(144){nl} امريكا وتشويه صورة صدام راي القدس العربي {nl} القمع من شتى جهاته! بقلم عزت القمحاوي - القدس العربي{nl} عيون ترحل عن القدس بقلم :أمجد عرار - دار الخليج{nl} لعنة شهداء الشام ستلاحق المتخاذلين! بقلم: حلمي الاسمر - الدستور الاردنية{nl} جاسوس إسرائيلى.. ما الجديد؟ بقلم: حلمى النمنم - اليوم السابع{nl}امريكا وتشويه صورة صدام{nl}راي القدس العربي {nl}فجر أحد المسؤولين الكبار السابقين في وكالة الاستخبارات الامريكية 'سي. اي. ايه' قنبلة من الحجم الاعلامي والسياسي الكبير عندما اعترف بان ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش الابن طلبت من الـ'سي. اي. ايه' تسليمها معلومات تضر بسمعة المؤرخ الامريكي الشهير خوان كول الاستاذ في جامعة ميتشيغان بسبب انتقاداته لغزو العراق واحتلاله.{nl}غلين كارل المسؤول السابق في المخابرات الامريكية قال ان الادارة الامريكية أرادت معلومات فاضحة عن البروفيسور كول لاغتيال شخصيته وتشويه سمعته لتدمير مكانته العلمية والاكاديمية وضرب مصداقيته امام الرأي العام الامريكي.{nl}ليس جديداً ان تلجأ الادارات الامريكية الى مثل هذه الاساليب القذرة ضد خصومها في دول العالم الثالث، والعالم العربي على وجه الخصوص، ولكن الجديد ان تعمل ايضاً على تشويه سمعة اساتذة جامعيين امريكيين لمجرد انهم اختلفوا مع سياساتها وعارضوا حروبها الدموية انطلاقاً من الحرص على مصلحة بلادهم، وحقنا لدماء جنودها ومواطنيها.{nl}السؤال الذي يطرح نفسه هو حول كم شخصية عربية تعرضت للتشويه من قبل هذه الادارة في الوطن العربي في ذروة الحرب الاعلامية الشرسة التي شنتها امريكا، ورصدت لها مئات الملايين من الدولارات لخدمة حربها في العراق وتبرير قتلها لمئات الآلاف من العراقيين الابرياء.{nl}نعلم جيدا ان الادارة الامريكية ومحافظيها الجدد، ومعظمهم من انصار اسرائيل استخدموا الاكاذيب حول اسلحة الدمار الشامل العراقية لتبرير غزوهم للعراق، ولكن ما لا نعلمه هو كم رصدت من المليارات لتمويل محطات تلفزيونية وصحف عربية لبث الاكاذيب حول كل الشرفاء العرب الذين وقفوا سدا منيعا في مواجهة هذه الحرب؟{nl}كم من المليارات انفقت لتشويه صورة الرئيس الراحل صدام حسين، واختلاق اكاذيب المقابر الجماعية، او تضخيمها بشكل فاضح، وتوظيف اقلام، وفبركة افلام وثائقية، وتأسيس صحف ومحطات تلفزة في داخل العراق وخارجه؟{nl}نسأل مرة اخرى عن كيفية تشويه صورة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر ورجال مصر الشرفاء الذين فجروا ثورة يوليو عام 1952 المجيدة؟{nl}فاذا كانت الادارة الامريكية التي تدعي انها تمثل العالم الحر، وتعمل على نشر قيم الديمقراطية والشفافية وحريات التعبير، تعمل على تشويه سمعة استاذ جامعي عارض حروبها، فكيف هو حال تلاميذها من الحكام العرب وانظمتهم الديكتاتورية الفاسدة وكيفية تعاطيها مع خصومها المطالبين بالاصلاح ومحاربة فساد رجالاتها؟{nl}القمع من شتى جهاته!{nl}عزت القمحاوي - عن القدس العربي{nl}تأتي مظاهرات أوروبا وردود فعل مستبديها الأذكى ممن لدينا، لتسلينا عن أنهار الدم التي أسالها طغاتنا بعد أن جففوا بحماقاتهم أنهار الماء.{nl}نطالع أخبار مظاهرات اليونان، وقبلها احتجاجات إسبانيا، وقبلهما البرتغال، وكأنها الخبر الرياضي أو العلمي الذي يخفف به محررو النشرات جفاف الاقتصاد وقسوة الحروب. {nl}ولم يفت المعلقون الغربيون على حركات الاحتجاج الأوروبية التنويه بالصلة بينها وبين ثورات العرب 'حيث صار الجنوب للمرة الأولى ملهماً للشمال'.{nl}يقدمون اعترافهم بالفضل للجنوبيين بمزيج من الدهشة والعُجب بالنفس، لأن الاعتراف يعني في الوقت ذاته شهادة لهم بالنزاهة الفكرية والأخلاقية. والحقيقة على غير ما يعتقدون تماماً؛ فالجنوب ـ ذلك الاتجاه الإلهي ـ كان دائماً مصدر الإلهام، لكنه نادراً ما كان مصدر القيادة والسيطرة على الغير.{nl}وحتى احتجاجات أوروبا، هي الآن في'جنوب الشمال، ومن المؤكد أن جنوب أوروبا سيلهم شمالها. وساعتها لن يجد لسان المستبد الشمالي أصابع جنوبية يتهمها بالعبث في شؤونه الداخلية؛ فأصابع العقيد مغلولة، وأصابع الشاويش محروقة، وأصابع بشار شديدة الطول عديمة النفع، ولن تقوم الثورة في الدانمارك قبل أن يكون ماهر الأسد في القفص بلا أظافر أو أنياب.{nl}من المؤكد أن الحركة ستستمر، ولن تتوقف مما يؤكد أن الضيق بالترسيمات القديمة صار حالة'إنسانية، وأن السيطرة في الآخر نزوع إنساني يقود أكثر النظم السياسية عدلاً إلى الجور تلقائياً.{nl}إن اختلف شكل الظلم هنا أو هناك، تبقى الحكمة الخالدة الوحيدة هي أن البشر بلا حكمة، وأن ذاكراتهم التي تميزهم عن الحيوانات شيء عديم النفع، لأنها غير قادرة على تقديم العون في جعل الحياة أكثر عدالة.{nl}في حفل تتويجه (كانون الاول/ديسمبر 2000) تناول حائز نوبل الصيني غاو كسنغيان بلاهة الكائن غير المحتملة، مؤكداً أن القرن الحالي لن يكون في مأمن من الكوارث لأن القرن الماضي عرف الكثير منها، ذلك 'لأن البشر لديهم عقولا، لكنهم ليسوا أذكياء بما فيه الكفاية لكي يتعلموا من الماضي'.{nl}الكاتب الذي ولد في أوسع أرض وجد نفسه مطارداً من أضيق نظام سياسي في العالم، وقد تناول ذلك في محاضرته، ولابد أنه عانى من شرور مهجره الشمالي لكنه لم يشأ أن يفسد حفل المضيفين الملكيين الشماليين، وإلا لما قال إن الشر عندما يشتغل في عقل الإنسان فإنه قادر على تهديد الإنسان نفسه!{nl}الشر إذاً، وحب الامتلاك يعيدان الأنظمة إلى جوهر الاستبداد، وإن اختلفت الطرق بين بلطجي يواجه رعيته بقبضة عارية، وثعلب يواجه المواطنين بقبضة ملفوفة في طبقات من حرير!{nl}من السهل أن نحسب أنظمة إسبانيا واليونان وبالطبع إيطاليا (التي يحتكر حكمها تاجر عربيد) على الجنوب أكثر مما نحسبها على الشمال، لكن للشمال مآسي استبداده المالي التي تجعل المواطن عبداً للأقساط التي يسدد بها رفاهية منزلية كان بوسعه أن يستمتع بها من دون هذه العبودية لو أن الثروة موزعة بالعدل في المجتمع.{nl}نتذكر الضيق الأمريكي بمرتبات وعمولات موظفي البنوك الكبار، وكان لابد من حركة سريعة لتقليم المرتبات التي هددت بانهيار النظام المصرفي، وهذا التصرف الذي أقدمت عليه أمريكا جزء من الحيوية التي تتفوق بها على أوروبا. {nl}اللاعدالة الاقتصادية، قمع تمكن عبر آليات السيطرة من إفراغ الديمقراطية الغربية من مضمونها، حيث بقيت آليات الديمقراطية مجرد حركات إجــــرائية منضــبطة لا تمنع شخصاً مثل بيرلسكوني من أن يصل إلى الحكم في كل مرة، ليقضي نهاراته في قاعات محاكم تنظر في جرائمه الليلية. ودائماً ما يفلت من النوم على فرشة الزنزانة ليقفز إلى سرير الحكم.{nl}من بين الأنظمة العربية كان النظام المصري أقدر على الالتحاق بنظام القمع الأوروبي؛ فهو نقل منظومة الاستبداد الاقتصادي التي تقوم على فبركة مليارديرات يلتحقون بالبلاط وطبقة من عصابة إدارية يتقاضى المستخدم فيها ألف مثل مما يتقاضاه موظف آخر على ذات الدرجة الوظيفية أو الرتبة في الشرطة.{nl}ولكن التجربة لم تنضج لأن النظام اعتمد أسلوب التنكيل الشرطي لسد النقص في قدرة إعلامه الفاشل على التخدير. وكان بوسع أكتاف المصريين المجهدة أن تحمل منظومة قمع'واحدة لا منظومتين. {nl}وها هي هامات الأوروبيين تستلهم ثوراتنا لتنتفض تحت وطأة منظومة الاستبداد الاقتصادي وحدها، وتفضح شكلانية الديمقراطية التي انتهت إلى تثبيت طبـــــقات حاكمة في كل بلد وأكدت حكمة العقيد المجنون غير الخالدة: 'التمثــــيل تدجيل'. كان القذافي يقصد التمثيل البرلماني بالطبع، لأن حياته تمثيل في تمثيل، ومن المنطقي ألا يهاجم عمل الممثل!{nl}وإذا كانت ثورات العرب تندلع بلا قائد، فإن ثورات أوروبا بدأت بلا فلسفة أو تصور بديل للديمقراطية المغدورة، وإن كان صوت الساحات وميادين التحرير يبشر بعودة الديمقرطية المباشرة.{nl}ذلك النظام البدائي والجنيني للديمقراطية، كان ممكناً في الماضي بفضل قلة عدد البشر، والآن صار ممكناً في ظل التقدم التكنولوجي، وأصبح الحلم بجماهيرية حقيقية في سويسرا أو ألمانيا ممكناً؛ وفي المستقبل سيكون بمقدور الجماهير التصويت من حواسبهم الشخصية؛ فيحددون في خمس دقائق قبل التوجه إلى أعمالهم اتجاه المرور في شارعهم وفيلم السهرة الذي يفضلون واسم الرئيس الذي تبدأ ولايته في الصباح وتنتهي بموعد خلوده إلى النوم!{nl}عيون ترحل عن القدس{nl}أمجد عرار - الخليج{nl}ها قد مرّت الذكرى الرابعة والأربعون لاحتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس مرور الكرام على موائد اللئام . لا عتب على المشغولين بأعياد ميلاد حيواناتهم الأليفة، فهم خارج العتب والأعتاب والجغرافيا والتاريخ، وخارج أنفسهم . إنه العتب على أولئك الذين يحتفظون بالقدس كلمة في صمود اللغة، يجرّدونها من كل ما يجدي وينفع ويسمن من جوع ويقي من هدم . أبناء أمتين يتسمر ضعفاً عددهم من العيون أمام الشاشات لمراقبة احتفالات المستوطنين بذكرى احتلالها، صخباً وحفلات أضواء على سور القدس العتيقة، وتحطيم زجاجات الخمر في باحات المسجد الأقصى . {nl}حكومة الاستيطان والتهويد تعلن عن منحة بقيمة مئة مليون دولار من أجل “عبرنة” الشوارع والأحياء والمقدسات، ويفرك نتنياهو في مليارين من العيون بصلة التهويد لمدينة يسميها “قلب الأمة” . لم يخرج من يقول له ما من مستوطنين يصنعون مقوّمات أمة، ولا التاريخ يعترف بمن يسيرون باتجاه يعاكسه، وإن طال الزمان والمسار . {nl}متفذلكون من جوقة “التفاوض أولاً وأخيراً” كل ما تفتّقت به مشاعرهم الوطنية والقومية والدينية أن نددوا وشجبوا واستنكروا وأسفوا وأعربوا عن القلق، ووصفوا ذبح المدينة استيطاناً وتهويداً وطرداً بأنه مجرد إعلان مباشر لرفض أغنية “السلام”، وسياسة إيجاد وقائع وإملاءات بالقوة، وجزموا بأنها لن تجد فلسطينياً يخضع لها . خلف الله عليكم، كفّيتم ووفّيتم، فناموا مرتاحي البال والضمير . لكن القدس لا تنام ومهوّدوها، لسوء حظّكم، عبرنوا كل شيء فيها ولم يعد للغتكم العربية آذان تسمع . غنّوا “للقدس تشرع يا علمنا العالي . . سود الليالي وأبيض الآمالِ . . خضرة الزيتونة بالدما نرويها . . هالقلب المثلّث على الشمالِ” .{nl}ردّدوا مع فيروز “عيوننا إليك ترحل كل يوم”، أم أنها أصبحت “عيوننا عنك ترحل”؟ لم تعد مدينتكم تنطق لتسأل: أين ترحل جيوبكم وصراخكم وتسوّلكم؟ تريدون شفافية تلمع كذهب القبة المشرفة؟ لن تطرب المدينة لغنائكم، ولم تعد تصدّق دموعكم ولا تنافحكم شرفاً . لا يكفيها دعاؤكم إذ تنتظر استضافة تقديس حجّكم . لو نطقت لسخرت، ولو غنّت لبكت على مقام الصبا الحزين، ولعارضت ترانيم فيروز التي طال انتظار قطافها: لن يقفل باب مدينتنا . إنها مدينة مقفلة .{nl}لا وقت لديكم للاحتفال بأولى القبلتين وثالث الحرمين، هل ما زلتم تتذكّرون؟ لم يعد في أفئدتكم من مكان للذكرى، فالذاكرة مملوءة عن آخرها بأشياء “أهم”، ولا وقت “للفرمتة” . لا وقت لديكم للإحصاء الديمغرافي لتعرفوا كم بقي من أهل القدس على قيد الهويّة . لا وقت حتى للإحصاء . لن تنشغلوا بمعرفة كم بقي من وقت ليسقط الأقصى المعلّق في الهواء . لم تجرّبوا الدخول من بوابات بالكاد تتسّع لعبور الدجاج على مداخل القدس وتنتظروا “كبسة زر” بإصبع مجنّدة ولدت في إثيوبيا وجاءت لتقرر كم نفراً يدخل إلى المدينة من بين مئات الآلاف، وكم أعمارهم . {nl}آمنتم بتقسيم الأدوار وسادة من حرير، لا تفيقوا . هم يهوّدون، يستوطنون، يهدمون ويرحّلون، وأنتم لم تعودوا أنتم . هم يجمعون شتاتهم ليرقصوا على صدر المدينة، وأنتم تشتّتون جمعكم وتدافعون عن طوائفكم ومذاهبكم وعشائركم وحاراتكم وأزقتكم وزنقاتكم . أما القدس فلا متسع لها في محمياتكم الهامشية ونشرات أخباركم التي رحّلتها للخبر العاشر، ومقبل السنوات سيضعها بعد ميكرونيزيا . القدس باتت تعرف أنها وحيدة . . لم تعد زهرة في ربيعكم لأن نتنياهو ينتظركم كي تصيّفوا في “تل أبيب” . {nl}لعنة شهداء الشام ستلاحق المتخاذلين! {nl}بقلم: حلمي الاسمر - الدستور الاردنية{nl}تشجع العرب كثيرا للانتصار للشعب الليبي، وتخاذلوا عن نصرة أهل الشام، فما السبب؟ ولماذا نهضت الجامعة العربية بهمة عالية، وأدارت ظهرها لأهل سوريا، واصمت أذنيها عن سماع هدير الشعب السوري، وأنين ضحاياه.{nl}في شباط الماضي، قرر مجلس الجامعة العربية في ختام اجتماع عقده على مستوى المندوبين الدائمين في القاهرة تعليق مشاركة ليبيا في اجتماعات الجامعة وجميع مؤسساتها، والسبب الاحتجاج على استخدام العنف ضد المتظاهرين الليبيين، ومن بعد، أوصى وزراء الخارجية العرب بدراسة تعليق عضويتها في الجامعة العربية، وفي معرض تفسير حيثيات القرار، قال مجلس الجامعة إنه قرر وقف مشاركة وفود حكومة الجماهيرية العربية الليبية في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية وجميع المنظمات والأجهزة التابعة إلى حين إقدام السلطات الليبية على الاستجابة لمطالب المجلس بوقف العنف بما يضمن تحقيق أمن الشعب الليبي واستقراره.{nl}وأوصى مجلس الجامعة بحسب البيان، وزراء الخارجية العرب بأن يبحثوا تجميد عضوية ليبيا في الجامعة والنظر في مدى التزام الجماهيرية الليبية بأحكام ميثاق الجامعة العربية طبقا للمواد المتعلقة بالعضوية والتزاماتها، كما ندد البيان بـالجرائم المرتكبة ضد التظاهرات والاحتجاجات الشعبية السلمية الجارية في عديد المدن الليبية والعاصمة طرابلس والتعبير عن استنكاره الشديد لأعمال العنف ضد المدنيين والتي لا يمكن قبولها أو تبريرها وبصفة خاصة تجنيد مرتزقة أجانب واستخدام الرصاص الحي والأسلحة الثقيلة وغيرها في مواجهة المتظاهرين والتي تشكل انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، كما دعا مجلس الجامعة العربية إلى الوقف الفوري لأعمال العنف بكافة أشكاله{nl}والاحتكام إلي الحوار الوطني والاستجابة إلى المطالب المشروعة للشعب الليبي واحترام حقه في حرية التظاهر والتعبير عن الرأي وبما يضمن سلامة وأمن المواطنين الليبيين، وطالب أيضا برفع الحظر المفروض على وسائل الإعلام وكذلك فتح وسائل الاتصالات وشبكات الهاتف، وتأمين وصول المساعدات والإغاثة الطبية العاجلة للجرحى والمصابين!{nl}كان هذا هو موقف الجامعة العربية من النظام الليبي، فما الذي اختلف في موقف الجامعة من النظام السوري، وقد فعل بشعبه ما فعلت سلطة طرابلس، حتى ما يتعلق بالمرتزقة، ثمة اخبار تتحدث عن «خبراء» قمع إيرانيين وشبيحة من حزب الله؟ {nl}لقد ترتب على فشل الجامعة العربية باتخاذ قرار بشأن سوريا، فشل الجهود الدولية لإدانة سوريا في مجلس الأمن، مع أن جرائم النظامين لهما نفس الوجه الكالح، لكن المصالح هنا لعبت دورها، وضاع في الأثناء حق الشعب العربي السوري في أن ينتصر له الرسميون العرب، ولم يعلموا أن إرادة الشعب أقوى من إرادة مجلس الأمن، وكل الدول العربية والأجنبية التي وقفت في طريق الشعب الليبي في بداية ثورته، بخاصة الصين وروسيا، اللتين مارستا نفس الدور بشأن سوريا، لكنهما اضطرتا للخضوع بشأن نصرة شعب ليبيا، وسيتكرر الموقف تجاه سوريا، لأن الأيام تثبت أن جذوة الثورة تتقد هناك، ولا تخبو مع مرور الأيام، وسيضطر المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية إلى النزول عند رأي الضحايا وسيستمعون مكرهين إلى أنات الثكالى، وسيفشل من يحاول دعم الأنظمة الفاسدة بالمال والرشوة، وتشكيل اللوبيات المجرمة، ولكن ثمن الحرية سيصبح أغلى لأنه سيحصد المزيد من الأرواح البريئة، أما أولئك الذين يصمون آذانهم عن سماع هدير الشعب مطالبا بإسقاط النظام، فستلاحقهم لعنة الله والشهداء إلى يوم الدين!.{nl}جاسوس إسرائيلى.. ما الجديد؟{nl}حلمى النمنم - اليوم السابع{nl}لا أفهم سر الدهشة التى بدت فى صحفنا جراء الإعلان عن اكتشاف عميل للموساد كان فى ميدان التحرير، طوال أيام الثورة، وأنه حاول إثارة الفتنة الطائفية، فضلاً على السعى للوقيعة بين الجيش والشعب، هل كنا نتوقع أن تكف إسرائيل عن إرسال الجواسيس ومحاولة تجنيد العملاء؟ وهل كنا نتصور - مثلاً - أنها سوف ترسل جاسوسًا لها كى يحاول تدعيم الوحدة الوطنية وتأكيد الارتباط العضوى بين الجيش والشعب؟ أم ترانا تصورنا أن إسرائيل سوف ترسل باقات الزهور والورود إلى المتظاهرين وإلى المساجد والكنائس؟{nl}* منذ سنة 1979 ونحن نرتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل، وقد التزمنا بالمعاهدة، وحرصنا على استمرارها، وهم كذلك أكثر حرصًا منا، والمعاهدة أنهت الصراع العسكرى وحالة الحرب بالسلام بين الدولتين، لكنها زادت من الصراع فى المنطقة بين الدور المصرى والدور الإسرائيلى، إسرائيل تصورت أن السلام مع مصر يعنى أن تتسلل إلى كل الدول العربية وتقيم معها علاقات وتعاملات اقتصادية، بدعوى أن الدولة الكبرى أقامت السلام، وكان على مصر أن تتصدى - قدر الإمكان - لذلك، أو لا ترحب به، لأنه خصم من رصيدها ودورها فى المنطقة، وفى المنظمات الدولية ازداد الصراع، ومصر هى التى قادت الدعوة فى الأمم المتحدة، وفى غيرها من المنظمات لإخلاء المنطقة من السلاح النووى، والواقع أن إسرائيل هى المضارة من تلك الدعوة التى وجدت آذانًا مصغية أو تفهمًا فى السنوات الأخيرة.. ولنتذكر الحملة الحضارية التى شنتها اليونسكو على المرشح المصرى لمنظمة اليونسكو سنة 2008، ونحن نتابع الصراع فى دول حوض النيل، والأصابع الإسرائيلية القوية التى وصلت هناك، وكل هذه الصراعات لابد أن يصاحبها عمليات تجسس وزرع العملاء وتكوين الشبكات، ويجب القول إن التجسس والتخابر بين الدول لا يتوقف، حتى فى ظل العلاقات السلمية والمهادنة بينها، وحتى لو كان هناك تخاصم بينها. فى الولايات المتحدة ضبط جواسيس إسرائيليون يتجسسون لسرقة أحدث التكنولوجيا العسكرية الأمريكية ونقلها إلى الدولة العبرية.{nl}لا أظن أن المخابرات الإسرائيلية وحدها هى التى اهتمت بأن تتابع ما يجرى فى مصر طوال أيام الثورة، فمنذ عدة أسابيع طردت مصر دبلوماسيّا إيرانيّا لأنه كان يقوم بأعمال تجسس ومحاولة تجنيد العملاء، ولم تعلن الأجهزة الرسمية تفاصيل ما كان يقوم به ذلك الدبلوماسى، ومازالت قضيته موضع تحقيق، والمتابع للعلاقات الدولية الإقليمية يتوقع أن العديد من أجهزة المخابرات - بالضرورة - كان لها تواجد، أو حريصة على التواجد، فى ميدان التحرير، وفى مصر كلها إبان الثورة وبعدها، مثل المخابرات المركزية الأمريكية وغيرها من أجهزة المخابرات الأخرى كالبريطانية والفرنسية والروسية، وهذه الدول كلها ليس لنا عداء معها، ولكن الأمر يتوقف على أهمية دور مصر، ومن ثم يهمها أن تتابع بدقة ما يجرى، وما يمكن أن يحدث، وفى وسط هذا كله لابد أن تكون إسرائيل هى الأكثر انشغالاً وقلقًا.{nl} *ليس غريبًا - إذن - أن ترسل إسرائيل جاسوسًا لها، وأتصور أنها لم ترسل جاسوسًا واحدًا، المهم أن أجهزتنا الوطنية تمكنت من كشف الجاسوس ورصده مبكرًا، وفى اللحظة المناسبة تم الإمساك به والمهم - أيضًا - أن تكون أجهزتنا قادرة دائمًا على كشف جواسيس الموساد والإمساك بهم، ونحن نثق فى ذلك.<hr>