Haidar
2011-06-22, 09:45 AM
أقلام وآراء (152){nl}حديث القدس... فيتو "حماس" على د. فياض عقبة كبيرة تواجه اتفاق المصالحة أسرة التحرير جريدة القدس{nl}يُخطئ فياض إذا...؟! هاني حبيب جريدة الأيام{nl}الذكرى التاسعة للمبادرة الوطنية تستحق التهنئة ولكن؟ محرم البرغوثي الحياة الجديدة{nl}اناشد الرئيس ان يخلع لي طاحونتي ناصر اللحام وكالة معا{nl}أيلول: هل نحن على موعد مع مواجهة؟! أشرف العجرمي وكالة فلسطين برس{nl}المصالحة الفلسطينية...قناعات العقل وضعف الارادة كمال هماش وكالة معا{nl}حديث القدس...{nl} فيتو "حماس" على د. فياض عقبة كبيرة تواجه اتفاق المصالحة{nl}بقلم: أسرة التحرير {nl}من المعروف على الصعيد الشعبي والرسمي الفلسطيني، أن سلام فياض هو المرشح الأنسب لرئاسة الحكومة الفلسطينية الانتقالية، التي نص عليها اتفاق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس". وهذا لأنه يمتلك برنامجا تم تنفيذ معظم بنوده لإقامة مؤسسات الدولة الفلسطينية بحلول شهر أيلول من هذا العام من ناحية، كما أنه، من الناحية الثانية، يتمتع بثقة المجتمع الدولي والمانحين الذين لا غنى للشعب الفلسطيني عن مساعداتهم في هذه المرحلة الدقيقة، التي يمر بها الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية عامة.{nl}ونحن، لهذه الأسباب، نستغرب الفيتو الذي تضعه حركة "حماس" على شخص الدكتور فياض، لأن هذا الاعتراض لا يستند إلى أي أساس منطقي. ومن شأنه أن يعرقل تنفيذ اتفاق المصالحة نفسه. ومن حق المواطنين الفلسطينيين أن يتساءلوا عن جدية "حماس" في تنفيذ اتفاق المصالحة، خصوصا وأن طبيعة المرحلة الحالية تتطلب استمرار فياض في رئاسة الحكومة. {nl}ونشير هنا إلى أن تحرك أيلول السياسي للحصول على اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين دولة مستقلة في حدود ١٩٦٧ بات على الأبواب. ووجود رئيس حكومة من طراز فياض في الحكم من شأنه أن يعزز هذا التحرك، ويدفع به نحو التحقق أكثر من أي رئيس آخر للحكومة قد تقترحه "حماس"، وقد لا ترتاح إليه المجموعة الدولية. {nl}ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}يُخطئ فياض إذا...؟!{nl}بقلم: هاني حبيب عن جريدة الأيام{nl}رغم كل التجارب المريرة التي عاشتها التجربة الفلسطينية، ودعوات التعلم من الخبرات والتجارب السابقة، والمطالبة بالتقييم والتقويم، إلا أننا وبكل أسف، لا نزال نعيش التجربة الأولى، خاصة عندما يتعلق الأمر بتشكيل الحكومات، فباستثناء حكومات الشراكة، ظلت الخلافات تعطل تشكيل الحكومة لأسباب تتعلق بالتشكيل والتوزير، ما من حكومة تشكّلت وتعطل تشكيلها وتأخر أكثر مما يجب، إلا وكانت أسماء الوزراء هي سبب هذا التأخير والتعطيل، وفي الوضع الفلسطيني، المتشابك والمعقّد، لم يكن العامل السياسي سبباً أساسياً للتأخير والتعطيل، بل بالكاد كان يناقش وعادة ما تتم صياغة بيان الحكومة ببساطة شديدة، أي أنه ليس هناك خلاف سياسي بين الفرقاء.{nl}بعد توافق حركتي "فتح" و"حماس" على إنهاء الانقسام، والبدء بالمشاورات لتشكيل الحكومة من مستقلين أكفاء، اعتقدنا أن عقدة هذه الحكومة بعد تشكيلها ستكون اللغة السياسية التي ستخاطب بها الداخل والخارج، غير أننا لا نزال عند المربع الأول، أو حتى ما قبله، إذ إننا لا نزال نقف عند رئيس الحكومة وليس أعضاء هذه الحكومة.{nl}وقد ظهر من خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل أمام مؤتمر الوفاق في القاهرة، أن الحركة باتت أكثر ليونة وتتعاطى بمرونة تدل على الشعور بالمسؤولية الوطنية تجاه إصلاح الوضع الداخلي والخروج من الأزمة {nl}المستعصية، وكان يمكن الإشارة والتدليل على ذلك من خلال تسهيل مهمة التشكيل الحكومي، في البداية، وعندما تم طرح ترشيح الدكتور فياض، لم تكن هناك أي إشارة واضحة من قبل "حماس" لرفض هذا الترشيح باستثناء تصريح هنا وآخر هناك، ظناً أن "فتح" والنافذين فيها، هم الذين يعترضون على هذا الترشيح، وهذا صحيح تماماً، غير أن القرار الفتحاوي بترشيح فياض بقوة، وإصرار الرئيس أبو مازن على هذا الترشيح، دفع على ما يبدو لأن تبدي حركة "حماس" تحفظاتها على هذا الترشيح، وقد اعتقدنا أن الأمر يتعلق بصفقة، غير أن الإعلان عن تأجيل لقاء عباس/ مشعل، دون تحديد موعد لاحق، يدلّ بوضوح على أن الخلاف حول التشكيل الحكومي، هو سبب هذا التأجيل.{nl}والواقع أن حركة "حماس" ومتنفذي حركة "فتح"، نجحوا في الأيام الأخيرة، في تحميل فياض مسؤولية عقد التشيكل الحكومي، وكأنه يعيق عملية المصالحة، مع أن الرجل ومبادرته حول الملف الأمني، كانت الإسهام الأساسي الذي جعل التوافق على المصالحة أمراً ممكناً، ومع أنه أعلن مراراً أنه لن يقف عقبة أمام أي تشكيل حكومي إلا أن ذلك لم يردع المتنفذين على إرسال إشارات متتالية هدفها تحميل فياض مسؤولية التعطيل.{nl}هذه الحالة "المرضية" قد تدفع بفياض إلى التخلي عن إمكانية ترشيحه لرئاسة الحكومة، ويكون بذلك قد دفع دفعاً إلى هذا الموقف الذي يشكل خسارة لا تعوّض، ليس لأن ليس له بديل، بقدر لأن فياض بات مطلباً شعبياً، فقد ظهر خلال الفترة الأخيرة، ورغم محنة الرواتب، أن رضا الشارع الفلسطيني عن أداء حكومته، تجاوز رضا المجتمع الدولي عن هذا الأداء، وبات فياض مطلباً فلسطينياً وطنياً، الأمر الذي لم يحدث مع أي رئيس حكومة سابق في فلسطين وفي دول الجوار العربية وغير العربية.{nl}يخطئ فياض إذا تخلى عن مسؤوليته الوطنية بالتخلي عن الترشيح، وهو يخون الجمهور الفلسطيني الذي احتضنه واقتنع بأدائه وكفاءته ووطنيته، خاصة أنه يعلم، كما يعلم كل فلسطيني، أن عقدة التشكيل تتعلق بتعقيدات الوضع الفلسطيني، هذا أولاً، وأن حل هذه العقدة، لن يحل عقداً كبيرة قادمة حتى لو تم تشكيل الحكومة، مخلفات الخلاف الأساسية، ستشهد تطاحناً لن يجعل مسيرة أي حكومة بالأمر اليسير أو الهين، هذا ثانياً، يضاف إلى ذلك، أن النافذين المتمردين، سيحققون نصراً شخصياً، وهذا قد لا يضير أحداً، كونه انتصاراً باهتاً وفخرياً، ولكن ذلك قد يدفع هؤلاء، إلى تكرار تجربة الحقد في مواجهات شخصيات وطنية مرموقة من جديد.. فهل يمنح فياض هؤلاء مثل هذا الانتصار الأجوف؟!{nl}وربما يتحمل الرئيس أبو مازن مثل هذا المأزق، فإذا عرفنا أنه مصمم على ترشيح فياض لرئاسة هذه الحكومة، وأن ليس هناك بالنسبة له بديل أو خيار آخر، بدليل فشل اللقاء الذي لم يتم مع مشعل، فهل درجة تصميم الرئيس تعفيه من ضرورة إسكات كل الأصوات النشاز المحيطة به والتي تلعب في السر والعلانية لإفشال هذا التصميم؟!{nl}وقد تكون درجة الضغوط النفسية الهائلة، سبباً في خروج فياض من هذه المعركة، تاركاً إياها بقضها وقضيضها للمنتصرين المهزومين في حركة "فتح"، وهو من دون شك امتحان قاس لفياض وللجمهور الفلسطيني المنهك من احباطات التوافق غير المتوافق، إلا أن ذلك لن يحل المشكلة، بل سيخلق مشاكل لا تزال خلف شعار التشكيل، وبالتالي فإن هروب فياض من هذه المعركة، سيسجل ضد مسيرته المفعمة بالنجاح والأمل، والغريب أن هذا الرجل الذي واجه كل الصعوبات والتعقيدات، الإسرائيلية والغربية والفلسطينية الداخلية، قد يضطر إلى الاستسلام أمام هجمة رخيصة منسقة.{nl} والواقع أننا نتفهم مواقف حركة "حماس" من هذه المسألة، مع أننا نختلف معها لكن لا يمكن لنا أن نتفهم كيف تصل الأمور بالبعض، لتدمير المعبد بمن فيه، والقصد هنا ومن دون شك بعض المتنفذين في حركة "فتح"؟{nl}الذكرى التاسعة للمبادرة الوطنية تستحق التهنئة ولكن؟{nl}بقلم: محرم البرغوثي عن الحياة الجديدة{nl}خلال الأسبوع الماضي احتفلت المبادرة الوطنية الفلسطينية «بانطلاقتها» التاسعة, وكان حضور الحركة شبيها بعدة أحزاب فلسطينية, فكانت تحضر من خلال اعلامها الخاصة بغض النظر عن عدد حامليها وانتمائهم. الشخص الوحيد المعروف رسميا من المبادرة هو الدكتور مصطفى البرغوثي «الأمين العام» وهو شخصية أكن لها كل احترام وتقدير. وقد كنت قد عملت معه لسنوات في حزب الشعب الفلسطيني وكانت علاقتنا أكثر جماهيرية من خلال العمل التطوعي ولجان الاغاثة الطبية منذ بدايتها.{nl}وهو شخص دمث الخلق, نشيط, مثقف, وطني مبادر, وحسب معلوماتي فقد كان من العشرة الأوائل في سنة تخرجه من المدرسة, وكان محبوبا أثناء دراسته في الاتحاد السوفيتي, وحسب معلوماتي أيضا فقد كان رئيس اتحاد الطلبة العرب في الاتحاد السوفيتي.{nl}وعند مغادرته حزب الشعب الفلسطيني, حيث كان عضو مكتب سياسي. وكان جزء من خلافه مع الحزب, الفردية, وضعف الديمقراطية, وتغييب الهيئات في بعض القرارات, الخ. فتوجه لتشكيل حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية. {nl}ذكاؤه دفعه لربط شخصيات محترمة بالمبادرة, أمثال المرحوم الدكتور حيدر عبد الشافي, والمرحوم ادوارد سعيد, وأمد الله في عمر الاستاذ الوطني الكبير ابن القدس ابراهيم الدقاق. وأطلق عليهم اسم الهيئة التأسيسية في البدايات.{nl}وفي انتخابات المجلس التشريعي, استقطبت المبادرة اعدادا كبيرة من الديمقراطيين وأبناء التنظيمات «المنفلشين» والمثقفين. وكادت عملية تحالف بين المبادرة والجبهة الشعبية أن تنجح لولا حسب معلوماتي خطأ ارتكبه د.مصطفى ولو تم ذلك لكانت سببا في تنظيم المبادرة واستمرار استقطابها على أنها «بعد تنظيمها» حركة ديمقراطية يقودها شخصية مثل مصطفى البرغوثي.{nl}لكن ما يجري حتى الان هو عدم عقد هذه الحركة لمؤتمر عام واحد, يفرز من خلاله برنامجا يقر من المؤتمر وهيئات قيادية, وبالتالي بدأت تتآكل تصورات الناس من أنها قد تلبي مطلب الالاف الذين انضموا معنويا اليها, والالاف الذين كانوا ينتظرون خطوة عملية واحدة للانضمام.{nl}لكن تحتفل المبادرة بتسع سنوات دون مؤتمر, ودون برنامج مقر, ودون هيئات قيادية منتخبة من المؤتمر. ومهما كانت ديناميكية ومهارات قيادية للدكتور مصطفى فانه لا يستطيع بمفرده رسميا أن يقود حركة مهما كانت صغيرة ام كبيرة, حتى لو كانت فريق كرة قدم تحتاج لتوزيع مواقع, الكابتن, حارس المرمى وخط الدفاع وكل المسميات لفريق عمل.{nl}وفي الوقت الذي اهنيء فيه الدكتور مصطفى بالذكرى التاسعة, اهنيء من يحسبون بشكل غير رسمي أعضاء في الحركة.{nl}ليس هذا شأنا خاصا, بل انه شأن عام, وكل من ينتمي لمعسكر اليسار والديمقراطية, والحركات الشعبية, يرى في تجربة المبادرة مردودا سلبيا عمل على تنفيس التجربة من انضموا للمبادرة وتراجعوا لأن قسما منهم لم ير اختلافا كبيرا مع احزابهم التي انسحبوا منها, بل بالعكس على الاقل شكليا فكانت أحزابهم أكثر وضوحا, وتعقد مؤتمراتها ولو في فترات متباعدة.{nl}وتركت تجربة المبادرة حالة من الاحباط عند هؤلاء الذين جربوا الدخول في شيء علّه اكثر ديمقراطية ووضوحا, لكنهم لم يجدوا ذلك.{nl}وحتى في الذكرى التاسعة, لا يبدو في الأفق أي تصريحات من مصدرها وهو الدكتور مصطفى البرغوثي حول حتى النية لعقد مؤتمر للحركة.{nl}ان الانتقاد الواسع للتنظيمات الفلسطينية بمجملها وان بتفاوت, تغييب الديمقراطية العميقة والحقيقية من الحياة التنظيمية وتغليب مراكز القوى وغياب الشفافية الى حد كبير رغم الوعود بتعديلات واصلاحات. {nl}ورغم أنني لست معاديا بشكل عام للمبادرة الوطنية الا أنني أسجل بأنني لا اعرف شخصا رسميا فيها الا د.مصطفى وأقصد رسميا أن يكون بصفة ديمقراطية منتخبا من مؤتمر وله صفة رسمية. ولطول المدة فإن شرعية الدكتور مصطفى تتلاشى مع مرور السنوات التسع ولا نعرف الى اي سنة سيستمر الحال الى ما هو عليه, كمسؤول عن اللجنه التأسيسة وهي غير منتجة.{nl}وفي التقييم العام لم تكن حالة وجود المبادرة بزيادة نوعية ولا حتى كمية لانها اقل مستوى مما هو موجود على الاقل في الوضوح البرامجي والهيئات. وفي الذكرى التاسعة, اتوجه الى الصديق العزيز مصطفى البرغوثي بضرورة المبادرة للاعلان عن استعدادات لعقد المؤتمر والتحضير لأوراقه الضرورية, الرؤيا والبرامج, والعمل على جعل هذا الحدث مميزا ليجعل من المبادرة متميزة بشيء جديد يفتقر له آخرون , والا لماذا وجود المبادرة في وقت يتوق فيه الجميع لوضع حد للاستقطاب الثنائي الذي يحصل من خلال مسيرة فتح وحماس؟؟{nl}واذا كان للدكتور دور فاعل الى جانب آخرين في المصالحة الوطنية فما المانع لعمل مصالحة داخل مبادرته وداخل التنظيمات التي يتقاطع معها ولو بتحالفات اقرب من غيرها.{nl}والدكتور يعرف اكثر من غيره بان التنظيم هو شكل راق لقطاعات مختلفة من الناس, وهو ضرورة لنضالهم الاجتماعي والكفاحي والثقافي, ومن منطلق المحبة اوجه هذا العتب بعد التهنئة بالذكرى التاسعة, ولكن العتب مهم قبل فوات الاوان, وما يجري حولنا في العالم العربي درس يجب على الجميع التعلم منه بما في ذلك حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية.{nl}ـــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ{nl}اناشد الرئيس ان يخلع لي طاحونتي{nl}بقلم: ناصر اللحام رئيس تحرير وكالة معا{nl}في كل يوم تصلنا في مكاتب الصحافة عشرات من المناشدات للسلطة والوزارات وللمسوؤلين !! وهي ظاهرة قديمة جديدة في مجتمعنا الفلسطيني، ورغم قناعتي ان هذه المناشدات لا ترقى لمستوى الاخبار او النشر ، الا اننا قررنا التعاطي مع بعض منها على أمل مساعدة المحتاجين وايصال صوتهم ، ولان اكثر من نصفها يأخذ طابعا شخصيا ويرمي الى المنفعة الذاتية البحتة ، والتكسب من خلال النشر والصحافة ، فاننا قررنا ان ندرس كل حالة بحالها .{nl}مناشدات طبية ترغب في العلاج الفوري في المشافي الاسرائيلية او الاوروبية او العربية ، ومناشدات مالية لمن يرغب مساعدات نقدا ومناشدات توظيف وبناء منازل وعلاج تجميلي واخرى تختص باعتقال الاجهزة الامنية لمواطن . وهكذا...{nl}ولا ريب ان كل صاحب مناشدة يعتقد - وهو على حق - ان مشكلته اهم مشكلة في الكون ، وان السلطة او الوزارة في غزة او الضفة الغربية هي المسئولة عن مشكلته وانه مظلوم وعلى الصحافة ان تنتصر له . واحيانا ان تنتقم له .{nl}وهنا لا بد ان نستفيد من تقرير شبكة امان ، حول الواسطة وتفشيها في المجتمع الفلسطيني ! ومن ثم نسأل هل التوجه لوسائل الاعلام والاذاعات والتلفزة من اجل حلّ مشكلة شخصية يعتبر واسطة ؟ ام انه حق من حقوق المواطن ؟{nl}انا لا اعرف الاجابة الاكيدة ، واؤكد ان وكالة معا ناقشت الامر قبل سنتين وقررنا بالاجماع ان ندرس كل حالة بحالتها حيث لا يجوز التعميم هنا، ولكن انتشار الظاهرة بهذا الشكل وعلى هذا النحو تشير الى ازمة حقيقية من ناحيتين :{nl}اولا :امّا ان وزارات السلطة والمحافظات لا تتابع قضايا الناس ولا تعطيها اجابات شافية ، فتبقى امور العباد معلّقة ما يفتح الابواب امام الاجتهادات والبهلوانيات والعلاقات الخاصة والمحسوبية لتسليك امور البعض منهم سواء عن طريق الصراخ او البكاء او العنترية او التذلل او التبجح او غيرها من الحيل الدفاعية .{nl}ثانيا : ان هناك خلل في سلوك المواطن نفسه . فقد زاد الامر عن حدّه في التفرة الاخيرة وصرت ترى المواطن في غزة يتصل يشكو لنا من وزارات الحكومة المقالة وترى المواطن في الضفة يتصل بالحكومة المقالة يشكو حكومة فياض ، بهدف اللعب على وتر الخلاف والتكسب من الامر . {nl}وكم كانت مفاجئتي كبيرة حينما وصلتني مناشدة موجهة لرئاسة التحرير في معا من مواطن يطلب منا ان نتدخل عند السيد الرئيس ليقوم بحشي طاحونته !!!!!!!!!!!!!!{nl}والى جانب العاملين السالف ذكرهما ، اعتقد ان المشكلة في سلوك السلطة والمواطن على حد سواء . فتعريف الوطن لا يكفي وانما المطلوب تعريف المواطنة وزرع قيم الوفاء والمبادرة والاعتداد بالنفس .{nl}لا ادّعي انني املك حلا مثاليا ... فالحل يجب ان يكون تربويا تشارك فيه كل الجهات التربوية والسياسية والاجتماعية والاعلامية . وان ننبذ كل من يحاول اعادة الفلتان الاداري للحياة الفلسطينية .{nl}واذكر ان الرئيس صدام حسين ، وحين كنا في بغداد ، كان من عاداته ان يفتح احد قصوره كل يوم خميس للجمهور ، ويذهب الجمهور ويقدموا شكواهم شفاهية او مكتوبة ويقوم هو والطاقم القيادي بحلها او تحويلها الى جهة الاختصاص على الفور .{nl}لماذا لا يفتح الوزاراء ورؤوساء الوزراء مكاتبهم يوم في الاسبوع . او يوم في الشهر للجمهور من اجل تلقي الشكاوى . وهكذا نبدأ في حل المشكلة ، وعلى المشتكي ان يشكو بصوت مرتفع وليس وشوشة او همسا حتى يعلم الحاضرون جميعا اذا كان صاحب حق ام مجرد متكسب اخر يريد ان يطمع في حق غيره .{nl}ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ{nl}المصالحة الفلسطينية...قناعات العقل وضعف الارادة{nl}بقلم: كمال هماش عن وكالة معا{nl}مثلت الرياضيات النظرية عبر التاريخ الاساس المنطقي للخيال الانساني القابل للتحقيق في تطور العلوم التطبيقية المختلفة،باعتبارها خارطة التفكير والمسار المنهجي للعمليات التي يجب ان يسقطها العقل البشري على اختباراته، وبدون هدا العلم فان اي تقدم في تقنيات االانتاج الانساني سيبقى رهين الصدف التي لها مكان في الكثير من الاكتشافات، والتي تفككت طلاسم حدوثها بعد الحدث داته،بالتبرير الفلسفي للحدوث اولا ثم بارساء الاسس الرياضية.{nl}ومع تطور مناهج البحث العلمي وتوسع افاق المعرفة الانسانية ، تدخلت الرياضيات في مختلف العلوم ومن ضمنها الانسانية كأداة لبحث العمليات وتتبعها والتنبؤ باتجاهاتها، مما فتح الباب امام تدخل السياسات للتاثير في مسار هده التنبؤات،وفقا للمصالح العليا لنخبة النفود في قطاع ما....اقتصاديا او سكانيا او اجتماعيا.{nl}ولعل هدا التمهيد يوضح اهمية حسابات العقل وقناعاته النظرية في اي مسالة من المسائل..الا ان هده القناعات تبقى قاصرة عن التجسد المادي ،ما لم تتوفر الارادة الصلبة والعمل المنهجي الجاد القائم على مخطط منطقي،لدى صاحب القناعة لتحويلها الى حقيقة واقعية متجسدة ماديا.{nl}ومع علمنا بان الديالكتيك الاجتماعي لا يمكن ضبطه في قوارير المختبر ،والتحكم في مفاعيله وديناميكيته الداخلية واتجاهات تطوره بشكل مطلق ، الا ان هده التفاعلات لا يمكن ان تخرج في نتائجها عن منطق العلم في ان المدخلات المحددة لاي تفاعل وفي ظروف وبيئة تفاعل متوقعة اجمالا..مما يجعل من الممكن استجلاء النتائج واستشرافها.{nl}ومن هدا المنطلق تهتم الدول والمؤسسات المتقدمة بعلوم الدراسات المستقبلية والبحوث الاستشرافية في حركة الاجتماع السياسي والاقتصادي ،وتبني الاطر العامة لخططها وفقا لنتائج هده الدراسات مع الاحتفاظ بهامش من المرونة للتصحيح والتغيير في ظروف اختلال البيئة المستهدفة ،ومخاطر التدخلات المؤثرة على اختلافها.{nl}وان غياب مراكز البحث ومجموعات التفكير الداعمة لصناع القرار في الدول والمؤسسات المتنفدة سيعكس نفسه على ارتجالية القرارات الهامة ،باعتبار معظم هده القرارات سيكون ضمن نظام رد الفعل والتدخل بدون ارتباط بمخطط كامل للعملية حتى وان كان هدا التدخل يمتلك الاساس العقلي لضرورته كطريق لتحقيق أمر ما، لنكتشف لاحقا بان القنماعات لا ينفدها حسن النوايا وانما خارطة طريق خاصة بالامر ومسلحة بسلسلة من الاجراءات المنهجية التي تكفل حماية الهدف،من ارتجالات طارئة قد تودي بالجهد الى العدم.{nl}ولا شك بأن المصالحة الفلسطينية والتي تمت مؤخرا بين فتح وحماس، هي حاجة سياسية واجتماعية واقتصادية تمتلك كل مقومات القناعة العقلية لدى مختلف الاطراف، التي تجد وحدة المؤسسة السياسية الفلسطينية بمثابة الف باء الضمانات الوطنية للسير نحو تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني.{nl}ولكن حسابات مختلف الفصائل والاطراف وخططها التفصيلية دهبت بعيدا عن الهدف العام ،وتركزت حول الثمار التي يمكن ان تقطفها الاطراف في هده المرحلة او مستقبلا ،مما عطل مسار انجاز وحدة المؤسسات، وجعل احلامهم بقطف الثمار المرجوة على مسافة ابعد مما كان عليه الامر،فحسابات حماس في توظيف عام من العمل لارساء قواعد الاستفادة من فوزها {nl}في الانتخابات السابقة،بمقابل مساعي فتح لتثبيت ما قطفته عبر العقدين الاخيرين،ادخل حوارات المصالحة في ضائقة لا تبدو قريبة الانفراج .{nl}ان بناء مسالة المصالحة بصيغة توحيد المؤسسة السياسية ،لتحقيق الهدف الوطني العام،اتخد مند البدايات طريقا منحرفا قليلا عن المسار العلمي لتحقيق النتيجة ، مما سيؤدي الى توسع وزيادة هدا الانحراف بتعاون عامل الزمن الخاص بالسرعة في تقليص المسافة للهدف،الامر الدي سيتتطور نحو فجوة شاسعة بين مواقف الطرفين ، بما يوفر اسس الصراع وليس الوحدة المطلوبة .{nl}ورغم تاكيد العلم بان الخط المستقيم ليس اقصر مسافة بين نقطتين بالضرورة ، فان تجاهل الاطراف الرئيسة للمصالحة لاقصر الخطوط للوصول للهدف العام والانطلاق منه لتحقيق الاهداف الخاصة والفرعية،يجعل من تمام عملية المصالحة والتوحيد امرا مستبعدا ان لم يكن نقيضا لها.{nl}وبما ان وحدة المؤسسة السياسية لا يمكن صياغتها بغير انتخابات عامة في النمودج الفلسطيني، ينتج عنها برلمان فاعل موحد ،وحكومة موحدة ومؤسسات سيادية تحتكم لتشريع وقيادة واحدة، فان هده الانتخابات تمثل عتبة الدخول الى المصالحة الوطنية وانجاز الوحدة السياسية للوطن ولتبقى الخلافات الحزبية الى ابد الابدين.{nl}وما يمنع البدء بهده الاولوية هو حسابات المصالح الضيقة لدى الحركتين المتصارعتين واللتين يفصلهما بحر من التشكك وعدم الثقة ،الناشئة عن معرفة عميقة من جانب كل منهما للاخرى وثقافتها الاستحوادية والتي تصل الى حد الشمولية. مما يساهم في تركيز ارادة كل منهما وجهوده على الارض لضمان قطف ثمار شجرة لم تتم زراعتها بعد.{nl}لقد كان بامكان الحركتين-لو توفرت الارادة- ان تنتهجا المنهج العلمي لانجاز الوحدة بالدهاب الى انتخابات،توافقتا اصلا على نسبة الحسم فيها وبحيث لا تترك للكثير من الفصائل فرصة المشاركة السياسية، والانطلاق من نتائج هده الانتخابات نحو تعزيز مواقعهما وحصصهما في السلطة والتي اصبحت امرا مفروغا منه.{nl}ان تغييب العقل الوطني ، والحضور المكثف للعقل الفئوي مدعوما باحلام حيازة ثمار السلطة، قد أودى فعليا بفرص تاريخية امام الشعب الفلسطيني لتحقيق اهدافه، وادخل الساحة الفلسطينية في فراغ القضية العامة ، وضجيج التفاعلات داخل الحركتين ، وبحيث اصبحت ملاسنة بين مشعل والزهار تحتل حيزا اكثر من المتغيرات الجارية في العالم العربي كما تحولت قضية دحلان الى سؤال يتعلق بمستقبل الوطن ، وسط غياب اعلام وطني موضوعي..{nl}وما يساهم في ضعف الحراك السياسي التوحيدي هو، انكفاء وسائل الاعلام المؤثرة عن الشأن والمصلحة الفلسطينية ...وتحول صقور الانقسام الاعلامي الى حمائم لا تتحدث في الشأن الفلسطيني التصالحي الا بما يروق لكهنة المعبد.{nl}ورغم مخاطر ضياع الوقت الفلسطيني الدي ضاع منه جزءا مهما في جولات البحث عن الحصص، وغير المرشح للتوقف قريبا الا ان الفرصة لا زالت سانحة للدهاب الى انتخابات رئاسية وتشريعية للسلطة الفلسطينية، اد ان ملف منظمة التحرير قد ياخد مدة طويلة من البحث لوضع اسس اعادة بنائها،وهو وقت لا تتوفر امكانية استهلاكه في ظل ما يجري من حولنا .{nl}ولعل المخاطر الحقيقية تكمن في توقعات حصاني الرهان بان تكون المتغيرات الجارية عربيا لمصلحة طرف محدد وبما يمكنه من اقصاء الاخر، ومن ثم التفرد في الواقع الفلسطيني والدي سيكون الخاسر المؤكد فيه هو الشعب الفلسطيني وبغض النظر عمن يكسب الرهان .{nl}ومن هنا فان امام الرئيس ابو مازن ومنظمة التحرير الفلسطينية وكل الحريصين على القضية الوطنية ،طريق واحد لا ثاني له لاعادة وحدة المؤسسة الفلسطينية ،ودلك من خلال صناعة توافق اقليمي وفلسطيني بمن يوافق على اجراء الانتخابات العامة.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ{nl}أيلو ل: هل نحن على موعد مع مواجهة؟!{nl}بقلم: أشرف العجرمي عن وكالة فلسطين برس{nl}يقترب شهر أيلول موعد استحقاق الذهاب إلى الأمم المتحدة من أجل الحصول على اعتراف دولي بدولة فلسطين كاملة العضوية في المنظمة الدولية على أساس حدود العام 1967، ومع اقتراب هذا الموعد تظهر الصعوبات والتعقيدات التي تواجه الفلسطينيين، والتي لا تنحصر فقط في الموقف الأميركي الذي يرفض هذا التوجه باعتباره خطوة أحادية الجانب غير مفيدة ولن تؤدي إلى حصول الفلسطينيين على دولة مستقلة، ولا في عدم حماسة بعض الدول المؤثرة على المستوى الدولي، وخاصة في أوروبا لهذه الخطوة. بل هناك تحديات متزايدة يفرضها الموقف الإسرائيلي الذي يتصاعد تدريجياً حتى أيلول ويهدد بحصول مواجهات صعبة وربما عنيفة في المنطقة.{nl}إسرائيل تجهز نفسها من الآن لخطوات غير محددة أو معلنة في اطار رد الفعل على ذهاب الجانب الفلسطيني إلى الأمم المتحدة، وربما كان اجتماع لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي قبل يومين نموذجاً لردود الفعل المحتملة من قبل الحكومة الإسرائيلية. {nl}فهذا الاجتماع الذي يعتبر واحداً من سلسلة اجتماعات هدفها بحث موضوع توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة والرد الإسرائيلي على خطوة كهذه، كان منبراً لآراء ووجهات نظر عديدة لطبيعة الرد الذي ينبغي على إسرائيل أن تقوم به، فهناك من يطالب بسحب بطاقات الشخصيات المهمة جداً 'vip'، وسحب 'الامتيازات' الممنوحة لمسؤولي السلطة الوطنية، وآخرون يريدون وقف تسليم عائدات الضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة الوطنية وفقاً لاتفاق 'باريس' الاقتصادي والتي تسلم للسلطة مطلع كل شهر، والبعض لا يرى ضرورة اتخاذ أي موقف على اعتبار أن الفلسطينيين سيفشلون في مسعاهم على الأقل في مجلس الأمن.{nl}لكن الأمر اللافت هو بدء الجهات الأمنية بالاستعداد لمواجهات عنيفة مع الجانب الفلسطيني من المتوقع أن تحصل بعد أيلول المقبل. وهذا السيناريو على الأغلب سيكون مرجحاً في ظل إقدام حكومة بنيامين نتنياهو على ردود فعل تصعيدية ستؤدي في نهاية المطاف نحو إشعال النار في المنطقة.{nl}وأخذاً بالاعتبار أن إسرائيل تجهزة نفسها لحرب شاملة واسعة النطاق يتعرض فيها العمق الإسرائيلي أو ما يسمى الجبهة الداخلية لإصابات جدية نتيجة لإطلاق مئات الصواريخ من أكثر من جبهة. وقد قامت السلطات الإسرائيلية بتنفيذ أكبر مناورة في تاريخها لفحص جاهزية الجبهة الداخلية لمثل هذا الاحتمال.{nl}ويتوقع الإسرائيليون كذلك أن يقدم النظام السوري على مغامرة عسكرية في محاولة لتجنب السقوط إثر الاحتجاجات الشعبية الواسعة التي تشهدها سورية والتي تطالب بإسقاط النظام. وهناك تقديرات إسرائيلية تقول إن نظام بشار الأسد يتمنى حدوث مواجهة أو حرب حتى يتخلص من هذا الوضع المصيري الذي يواجهه.{nl}والوضع السياسي عموماً يتسم بحالة من الجمود مرشحة للاستمرار إلى ما بعد الانتخابات الأميركية القادمة إذا لم تحصل مفاجآت، يمكن انطلاقة في العملية السياسية، وهذا في حد ذاته يزيد من احتمالات التصعيد والمواجهة في المستقبل القريب إذا ما استعاضت إسرائيل عن العملية السياسية بخطوات تصعيدية على الأرض واستمرت محاولات فرض الأمر الواقع من جانب واحد.{nl}ولعلّ إسرائيل متشجعة على المدى المنظور من انشغال العالم العربي بهمومه ومشاكله الداخلية وخاصة الثورات التي يشهدها أكثر من بلد عربي بدءأ من تونس ومصر مروراً باليمن وليبيا، وانتهاءً بسورية التي قد لا تكون الأخيرة في السلسلة. ولذلك ترى الأوساط السياسية النافذة أن الفلسطينيين سيكونون في موقف صعب وتقريباً وحدهم في المعركة القادمة على الحلبة الدولية حتى لو أيدت لجنة المتابعة العربية التوجه إلى الأمم المتحدة لطلب الاعتراف بعضوية فلسطين في المنظمة الأممية.{nl}هذه القراءة الإسرائيلية، والشعور ببداية الانكفاء الأميركي مع اقتراب موعد العام الأخير من ولاية أوباما الذي تدخل فيه الولايات المتحدة العملية الانتخابية الطويلة، ربما يجعل إسرائيل تذهب نحو المزيد من التصعيد والتوتير. وفي هذه الحالة سيكون الفلسطينيون في وضع يتطلب منهم أن يردوا، والسؤال هو كيف يمكن أن يكون الرد الفلسطيني مفيداً ويحقق المصلحة الوطنية، ولا يذهب باتجاه ما تريده إسرائيل وتدفع باتجاهه؟!{nl}في الواقع، فتح خطاب الرئيس باراك أوباما الأخير في الشهر الماضي، والذي تحدث فيه عن حل على أساس حدود العام 1967 نافذة لبدء عملية تفاوضية على أسس واضحة تؤدي في النهاية إلى تحقيق حل الدولتين. ولكن هذا الخطاب قوبل بالرفض الإسرائيلي، وبرد بارد ومتحفظ من الجانب الفلسطيني. وبالتالي ربما هذا الموقف على جانبي جبهة الصراع يجعل الإدارة الأميركية غير متحمسة لخوض غمار الوساطة من جديد من أجل إحياء عملية السلام.{nl}كان الأجدى بالقيادة الفلسطينية أن تعلن موقفاً فورياً واضحاً يرد على خطاب أوباما بالاستعداد للذهاب إلى المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي على أساس ما ورد في هذا الخطاب دون ربط ذلك بأي شيء آخر، على الرغم من أهمية المطالب الفلسطينية الأخرى. فمثل هذا الموقف كان سيشجع الإدارة الأميركية على التدخل الفاعل من أجل استئناف العملية السياسية، وكان سيحرج إسرائيل ويضعها في مكانة صعبة في مواجهة الموقف الأميركي والمواقف الدولية، وخاصة من أطراف 'الرباعية' الدولية الأخرى. والأهم هو أن هذا الموقف الفلسطيني الإيجابي والشجاع سيؤدي إلى تفاعل الجدل داخل إسرائيل حول موقف حكومة نتنياهو الذي سيقود إلى عزلة دولية متزايدة على إسرائيل.{nl}صحيح أن القيادة الفلسطينية تقبل موقف أوباما الأخير وترحب به، ولكن هناك فرقاً بين القبول والوقوف على الجانب بانتظار ما يمكن أن يحصل، وبين المبادرة السياسية الخلاقة التي تلتقط الفرص وتعمل على تعزيزها واستثمارها إلى أقصى حد. فمبادرة فلسطينية جريئة وجدية يمكن أن تساهم في دفع عملية الاعتراف بالدولة إذا بقيت إسرائيل في موقف الرفض.<hr>