المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 155



Haidar
2011-06-23, 09:45 AM
اقلام واراء{nl}(155){nl}يشاي يلعب بالنار{nl}روبيك روزنتال - معاريف {nl}ينبغي تغيير الائتلاف{nl}يهودا بن مئير - هآرتس {nl}لا يحق له الصمت{nl}ايتان هابر - يديعوت{nl}الحقيقة المرة للشعبين{nl}دمتري شومسكي - هآرتس {nl} يدعو البروفيسور شلومو افنيري في مقالته "حقيقة لا رواية" ("هآرتس"، 17/6) الى التمييز بين الروايات القومية والحقيقة التاريخية في عرض أحداث النكبة. فبحسب ما يقول، توجد من جهة الرواية الاسرائيلية الصهيونية عن الصلة بالوطن التاريخي للشعب اليهودي وازمة اليهود، ومن جهة اخرى الرواية الفلسطينية التي ترى اليهود طائفة دينية فقط وترى الصهيونية ظاهرة استعمارية. ويوجد وراء هذه الدعاوى في رأيه حقيقة تاريخية حقائقية ليست "رواية": ففي 1947 قبلت الحركة الصهيونية قرار تقسيم الامم المتحدة، أما الطرف العربي فرفضه وخرج للحرب التي حدثت أحداث النكبة نتيجة لها.{nl} إن الحقائق التاريخية التي كانت جزءا من واقع الشرق الاوسط قُبيل 1947، والتي نشبت حرب الاستقلال الاسرائيلية بسبب وجودها وحدثت أحداث النكبة الفلسطينية، تحددت على أنها نتيجة مباشرة لقبول القوى الغربية الرواية الصهيونية قبل ذلك بثلاثة عقود. ففي 1917 بعد انهيار تركيا العثمانية وسقوط الشرق الاوسط في يد قوى الحلفاء أعلنت واحدة منها حق الشعب اليهودي في ان ينشيء له وطنا قوميا في ارض اسرائيل. وبُذل هذا التصريح عن اعتراف الحكومة البريطانية بصلة الشعب اليهودي بالوطن التاريخي وبمشكلة اليهود.{nl} كان من حسن حظ الحركة الصهيونية أن مصيرها أوكل الى قوة ذات حساسية لاهوتية بفكرة صلة شعب اسرائيل المقدس بارضه.{nl} لكن هلم نتخيل أن بريطانيا العظمى وحليفاتها بعد النصر في الحرب العالمية الاولى تبنت الرواية العربية أو الرواية الفلسطينية في بدايتها. وأنها بهدي من مبدأ تقرير المصير للشعوب الذي حاربت من أجله، قررت أن فلسطين وفيها الاستيطان الصهيوني الشاب، ستكون جزءا من الدولة العربية القومية العامة أو من دولة الشعب الفلسطيني. وكل ذلك عن وعد بألا يتم المس بالحقوق الدينية والمدنية ليهود فلسطين وأن تبقى كما بقيت ليهود تركيا العثمانية المتأخرة حتى نشوب الحرب.{nl} ينبغي أن نفترض أنه في هذه الحال ما كان اليهود الصهاينة ليجلسوا مكتوفي الأيدي بل كانوا يبدأون هبة مسلحة على الدولة القومية الجديدة التي أُنشئت فوق وطنهم التاريخي. وليس من الممتنع أن هذه الهبة من غير تأييد القوى العظمى في العالم كانت تخسر وتنتهي الى اعمال طرد ومجازر وتطهير عرقي، لم تكن نادرة لا في تركيا العثمانية المتأخرة، ولا في الدول القومية النصرانية ولا في المنطقة الاوروبية الآسيوية.{nl} أكان بعد هذه الكارثة القومية يوجد حتى مثقف صهيوني واحد يزعم أنه توجد حقيقة تاريخية حقائقية فوق الروايتين القوميتين مؤداها أن العرب عرضوا على اليهود نفس الحقوق الجماعية التي كانت لهم في تركيا العثمانية – التي تأثر بمداها وماهيتها دافيد بن غوريون في 1916 – لكن الصهاينة اختاروا طريق المواجهة المسلحة، وعليهم الآن أن يتحملوا النتائج ويتحملوا المسؤولية عن قرارهم؟ أشك في هذا. لأن هذا المثقف الصهيوني كان سيعيب عليه رفاقه في الحركة باعتباره خائنا وأنه لا ينطق عن الحقيقة التاريخية بل عن رواية العدو القاهر الذي سيطر بقوة الذراع وبمساعدة جهات اجنبية على وطن الشعب اليهودي.{nl} إن الروايات القومية جزء لا ينفصل عن الواقع الحقائقي للصراع القومي الاسرائيلي الفلسطيني لأنها تشكل وجهه وتغذي وجوده وتنشئه من جديد مرة بعد اخرى. هذه اذا حقيقة تاريخية واحدة وحيدة، حقيقة لا رواية. انها الحقيقة المرة للشعبين على هذه الارض.{nl}يشاي يلعب بالنار{nl}روبيك روزنتال - معاريف {nl}بعد نحو تسع سنوات منذ إزالة بند القومية في بطاقة الهوية، يقترح ايلي يشاي اعادته الى البطاقة. ازالة البند في حينه والتفكير باعادته اليوم يكشفا النقاب عن احدى المفارقات المركزية لدولة اليهود. دولة اليهود قامت كي تمنح اليهود وطنا قوميا، ولكنها لا تنجح على أن تجيب على سؤال من يندرج في اطار القومية الذي من أجله أقيمت: من هو اليهودي وما هو اليهودي؟{nl}أين تكمن المفارقة؟ تكمن في مسألة لغوية، تعكس مسألة جوهرية وغير محلولة حتى الان، ومشكوك أن تحل في الاجيال القريبة القادمة. المسألة اللغوية هي ما هو معنى كلمة "يهودي". لهذه المسألة، كما هو معروف جوابان مختلفان ليس بينهما حسم في الواقع السياسي والايديولوجي في دولة اسرائيل.{nl}أحد الاجوبة هو الجواب الديني – الارثوذكسي: اليهودي هو من يستوفي عدة معايير اساسية تقررت في الفقه، ترتبط بالتهويد، بنمط الحياة اليهودية وبدين الأم. هذا الجواب يسري مفعوله في نشاط الحاخامية الرئيسة في اسرائيل وفروعها، ومن هنا في كل المجالات التي يمنحها فيه القانون الاسرائيلي قوة وسيطرة، ولا سيما في الزواج، في الطلاق وفي الدفن. ولكن هذا الجواب يخلق مشكلة لانه محدد في بطاقة الهوية كانتماء قومي، وليس فقط دينيا.{nl}هذه المعايير لا يمكنها أن تكون "قومية"، والقيم الدينية التي تعكسها ليست القيم المحددة للهوية القومية لدى قسم كبير من المواطنين. بطاقة الهوية لا تصدرها الحاخامية، ولا يمكن أن تكون خاضعة للقوانين الارثوذكسية. المفارقة هي أن من فهم هذا هم بالذات الارثوذكسيون، الذين عملوا قبل عشر سنوات على الغاء البند، كي لا يدخلوا الى الشعب اليهودي من برأيهم لا ينتمي اليه.{nl}الجواب الثاني هو أن اليهود هو من يرى نفسه يهوديا، يرتبط بالشعب اليهودي، بتاريخه، بقيمه وبثقافته. في داخل هذا الجواب يوجد طيف واسع من امكانيات الهوية اليهودية والتعريف الذاتي اليهودي. وهو بالتأكيد يضم اناسا اجتازوا تهويدا اصلاحيا، وهو بالطبع يضم الجمهور العلماني في اسرائيل الذي لا تعتبر قوانين الفقه جزءا من عالمه، وهو يتضمن أولئك الذين انجرفوا في تيارات الهجرة من رابطة الشعوب وصلتهم باليهودية قد تعززت لمجرد عيشهم في اسرائيل وقد تكون لا. هل تعريف الهوية الذاتية يكفي لتحديده في بند القومية؟ يحتمل، ولكن ليس واضحا أين يقف ايلي يشاي بالنسبة لهذه الامكانية.{nl}مفارقة "اليهودي" كتعريف للقومية تقف هي أيضا ضد اصحاب القوميات التي ليست يهودية، في هذه الحالة، "العربي" او "الدرزي". اذا كان "اليهودي" يتقرر في ظل معايير دينية فقهية، فليس لـ "العربي" أي هوية دينية. "العربي" يمكنه أن يكون مسيحيا أو مسلما. وعليه، فالحديث يدور هنا عن "عربي" حسب التعريف الذاتي للمواطن. ولكن هل هذا هو التعريف القومي الذي يتناسب والتعريف الذاتي للعرب من سكان اسرائيل؟ العروبة هي قومية عامة ينتمي اليها أيضا المصريون، العراقيون، المغاربة وغيرهم. معظم العرب الاسرائيليين يرون أنفسهم اليوم كأصحاب قومية "فلسطينية". فهل هذا ما قصده ايلي يشاي.{nl}قضية التسجيل في بطاقة الهوية تدل أحيانا على أنه يوجد للاصطلاحات، للكلمات وللمفاهيم وجود خاص بها. "اليهودي" هو نعت غامض قابل لتفسيرات عديدة، لاراء عديدة ولتعريفات للهوية عديدة. هذا التعبير الغامض يجب ابقاؤه في غموضه. كل محاولة لفرض تفسير واحد عليه كما تسعى وثيقة رسمية مثل بطاقة الهوية، هي برميل من المواد المتفجرة، تعمل الى ما يتجاوز الكلمات جدا، في حقل قابل للاشتعال والانفجار على أي حال في المجتمع الاسرائيلي.{nl}ينبغي تغيير الائتلاف{nl}يهودا بن مئير - هآرتس {nl} يمكن أن نكتب كتابا في أخطاء اليسار الاسرائيلي ومبالغاته وتطرفه وانقطاعه عن الواقع. وما كان يجب أن يقلق هذا في ظاهر الامر أحدا كثيرا. لكن المشكلة أنه بمواقفه وتصريحاته يُبعد أجزاءا كثيرة من الجمهور الاسرائيلي عن تأييد مواقف معتدلة متوازنة.{nl} يصعب أن نبالغ في وصف نصيب اليسار الاسرائيلي من تعزيز اليمين واليمين المتطرف. والمثال التقليدي هو الاعتراف بدولة اسرائيل باعتبارها دولة يهودية. ليس واضحا لماذا يجوز للرئيس براك اوباما أن يؤكد في كل فرصة أن اسرائيل يجب ان تكون "دولة يهودية ووطن الشعب اليهودي"، ولا يجوز ذلك لبنيامين نتنياهو. وليس مفهوما لماذا تستطيع فرنسا أن تتحدث في وثيقة رسمية قُدمت للطرفين عن "دولتين للشعبين"، ولن نتحدث عن قرار الامم المتحدة الذي تحدث بصراحة عن دولة يهودية. أما إثارة اسرائيل لهذا الطلب فهي جريمة.{nl} ورد في المقالة الافتتاحية لصحيفة "هآرتس" (17/6) أن الطلب الى الفلسطينيين أن يعترفوا باسرائيل بأنها الدولة القومية للشعب اليهودي وبأن كل يهودي في العالم له حق في الهجرة اليها هو في الحقيقة طلب أن يتخلوا عن "روحهم الوطنية الجامعة" وأنه لا يستطيع أي زعيم فلسطيني "أن يوافق على هذا الاملاء". أحقا؟ اذا لم يكن الفلسطينيون مستعدين للاعتراف بحقيقة أن للشعب اليهودي على الأقل صلة ما بهذه الارض، وأنه ينبغي في اطار الاستعداد لتقسيمها بين الشعبين الموافقة على أن تقوم دولة يهودية تكون مفتوحة للهجرة اليهودية كما تكون الدولة الفلسطينية مفتوحة أمام كل فلسطيني – اذا لم يكونوا مستعدين لهذا ايضا فان الصراع غير قابل للحل حقا. لا يوجد ضرر بالمسيرة السلمية أكبر من عرض هذا الموقف الداحض.{nl} اجل إن حكومة اسرائيل تستحق انتقادا لاذعا بسبب سياستها العديمة الفعل التي تقودنا الى هاوية، لكن الانتقاد يجب ان يكون موضوعيا ومعقولا ومقنعا. ليست المشكلة كلام نتنياهو بل أفعاله. إن المباديء التي عرضها على الكنيست تمثل اجماعا حقا لكن لا أجد يصدقه بأنه يحلم بتحقيقها.{nl} كسب نتنياهو وبحق عدم الثقة الذي يثيره لانه لا يمكن عرض هذه المباديء وأن يغمز في الآن نفسه تسيبي حوطوبلي وداني دنون وزئيف إلكن. لا يمكن الحديث عن الكتل الاستيطانية وأن ينفذ في الآن نفسه حيلة في الحكومة كل هدفها أن يُمكّن من البناء في اماكن لا توجد بينها وبين الكتل الاستيطانية أية صلة.{nl} إن عدم الثقة الذي يثيره نتنياهو في العالم كامن في الخطيئة الاولى ألا وهي الائتلاف الذي شكله قبل سنتين. إن رئيس حكومة يريد بحق أن يقود مسيرة سياسية بعيدة المدى لا يشكل ائتلافا لا يمكن ان يقود به مسيرة سياسية ما. قال نتنياهو عشية الانتخابات إن خطأه الأكبر في ولايته الاولى كان أنه لم يشكل حكومة وحدة. أومن بأن هذا الكلام قيل بصدق ولهذا السبب خاصة أصبح تكرار هذا الخطأ البائس شديدا جدا.{nl} ما يزال الوقت غير متأخر جدا. ليس الائتلاف زواجا كاثوليكيا فهو يمكن تغييره. يستطيع نتنياهو اذا شاء فقط أن يُحدث التغيير السياسي الداخلي المطلوب. إن هذا الاجراء مصحوب حقا بمخاطرات سياسية لكن الاستعداد للمخاطرة من اجل هدف وطني أعلى هو سمة الزعيم. هذا هو الامتحان الحقيقي لنتنياهو وعلى هذا سيحاكمه التاريخ.{nl}لا يحق له الصمت{nl}ايتان هابر - يديعوت{nl}المؤرخ الذي يريد حينما يحين الوقت أن يصف وقائع هذه الايام، أعني أيامنا هذه حقا، يتوقع أن يضرب كفا بكف، وأن يغمز بعينيه ويشير الى القدَر: انه القدَر الذي يسقط في هذه الايام في أحضان رؤوس، وثمة من يقولون، قادة دولة اسرائيل.{nl}في لقاء تاريخي نادر تجري في هذه الايام أحداث تبلغ من الضخامة ما لا شبيه له حتى اليوم (ربما اذا استثنينا اعلان الدولة) مع قيادة من اليمين واليسار يبدو أنها غير قادرة على مواجهة تسونامي هذه الايام.{nl}وضعت على موائد بنيامين نتنياهو وايهود باراك وليمور لفنات وجلعاد أردان (وهذا اختيار عرضي فقط) اقتراحات حلول مشكلات كانت تكفي في دول اخرى وتزيد لتعالجها عشر حكومات في 100 سنة. يبدو على سبيل المثال أن الحكومة الحالية قضي عليها اذا قضي، أن تبت أمر حدود البلاد، ودولتين للشعبين وغير ذلك. في واقع الامر وضع أكثر من ألفي سنة تاريخ على أكتاف ناس يمكن أن يُقال فيهم كل شيء وأن يُقال الكثير من الكلام الحسن إلا أن يُقال انهم قادة على قدر بن غوريون أو بيغن لا هرتسل وجابوتنسكي ولا تشرتشل وآيزنهاور أو ديغول. كل هؤلاء كانوا قادة قرار كبير تاريخي واحد أو اثنين أثر في حياة وموت ملايين.{nl}اجل يجب أن يكونوا كما يبدو مصنوعين من مادة فريدة لتحريك مسارات تاريخية. ولكتابة كتب تاريخ كاملة لا ليكونوا ملحوظة هامشية في الصفحة 394 من كتاب تاريخ ما.{nl}وما زلنا لم نتحدث عن التهديد الذري الايراني، ولا عن العملاق المتطرف المسلم الذي يستيقظ من سباته ويُعرض للخطر وجود دولة اسرائيل المادي. والاقتصاد والمجتمع الاسرائيلي الذي أخذ يتحلل من كنوزه الروحانية وغير ذلك.{nl}على خلفية ما ورد في الكتاب المقدس من قوله «لم يكن في تلك الايام ملك في اسرائيل وفعل كل واحد ما اشتهى»، يبرز شمعون بيريس في الجماعة التي تقودنا. وهو في الثامنة والثمانين. عندما ينهي فترة ولايته لرئاسة الدولة سيحتفل بيوم ميلاده الواحد والتسعين. يمكن أن نطبق عليه مقالة «بعد أن بلي اشتهر صيته».{nl}بلي؟ لن يكون في سن الثامنة والثمانين الاول في سباق الماراثون لكن يمكن أن نقول فيه ما قال مناحيم بيغن في موشيه ديان عندما عينه وزير خارجية بعد كارثة حرب يوم الغفران. قال بيغن: «أريد أن يفحص وزراء الخارجية الذين سيلتقون مع ديان جيدا قبل اللقاء عن غضون سراويلهم». وبعبارة اخرى أن يكون عند الاجانب هيبة للوزير الاسرائيلي.{nl}هذا هو السلوك اليوم مع بيريس. فهو يحظى بجام مملوء حبا، ذلك الحب الذي سلبوه إياه سنين طويلة. يُصور شمعون بيريس في سنه الطاعنة اليوم في نظر زعماء وأمم على أنه «البالغ المسؤول»، وبأنه شخصية غير موجودة في معرض زعماء الشرق الاوسط. إن بيريس شديد الحرص على الامور الصغيرة كالكبيرة في الحياة الرسمية. فهو اليوم عزيز على اليسار واليمين بقدر كبير، وهو يدخل ويخرج من أروقة زعماء العالم من اولئك غير المستعدين حتى للانصات للحديث عن زيارة خاطفة لرئيس حكومة اسرائيل أو حتى وزراء صغار الشأن (اذا استثنينا بطبيعة الامر سلفيو برلسكوني المستعد اليوم لاستضافة الدوق دراكولا بجلاله وشخصه).{nl}لبيريس رأي مبلور جدا في الشؤون السياسية الحالية، وعنده اليوم كما كان في الماضي أفكار ومبادرات لم تثبت لامتحان بعد. وعنده الكثير مما يقول لكنه يضبط نفسه ويصمت. بعد جميع أنواع العذاب التي جرت عليه أصبح من المفهوم من تلقاء نفسه تقريبا لماذا يعشق حب الجمهور إياه.{nl}وهذا هو المكان والزمان لنقول له انه لا يحق له الصمت في أيام دولة اسرائيل المصيرية هذه. الواجب عليه أن يجهر بصوته وأن يعمل ايضا. ومفهوم أنه اذا فتح فمه فانه يتوقع أن ينقضوا عليه من كل صوب. سيقولون إن الرئيس انتُخب ليكون غير سياسي، فلماذا يدس أنفه في شؤون ليست له. أليست له؟ لا يحق الصمت الآن لرجل وقف بقرب مهد دولة اسرائيل وقال وفعل الكثير. إن حياتنا وموتنا متعلقان الآن بما يخرج من فمه وليس به فقط.<hr>