المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 160



Haidar
2011-06-26, 09:45 AM
اقلام واراء{nl}(160){nl}أكاذيب "نتنياهو" فاقت كل التوقعات {nl} بقلم: خالد معالي وكالة معا{nl}الأسرى في خطر فهل من نصير؟ {nl}بقلم: رائد الاطرش وكالة معا{nl}جمعة هدم الجدار في بلعين {nl}بقلم: ريما كتانة نزال جريدة الايام{nl}علامات على الطريق - نتنياهو والدوران في حلقات مفرغة {nl}بقلم:يحيى رباح الحياة الجديدة{nl}سؤال عالماشي - سوريا - فلسطين و(الولايات الدكتاتورية) {nl}بقلم : موفق مطر الحياة الجديدة{nl}ترشيح فياض لرئاسة حكومة التوافق الوطني ليس خرقا لاتفاق المصالحة {nl}بقلم : راجح أبو عصب جريدة القدس{nl}أكاذيب "نتنياهو" فاقت كل التوقعات{nl} بقلم: خالد معالي{nl}يقول علماء النفس إن الإنسان حين يكذب، ويكرر الكذب بشكل متواصل؛كحال تصريحات "نتنياهو" الأخيرة حول رفاهية الأسرى؛ تضرب أعضاؤه، ولا يحيا بشكل طبيعي. وان امتهن الكذب بصيغة تحمل الكثرة والترداد؛ صار كذابا بصيغة المبالغة؛ لمن يكثر منه الفعل، كما قالت العرب قديما.{nl}قد تضطر أنظمة سياسية معينة خاصة إذا كانت دكتاتورية إلى الكذب لتبرير سياساتها، ولكن أن تمتهن الكذب صباح مساء؛ فهذا يشكل خطرا عليها، والشواهد كثيرة؛ وهو ما كشفته الثورات العربية. وهنا تحديدا يشكل "نتنياهو" خطرا على المنطقة بأسرها، فهو يكذب بلا حدود، حتى فاقت كل التوقعات، وصار يوصف عند البعض ب" كذاب أشر".{nl}تتفق الديانات وثقافات الأمم جميعا على أن صفة الكذب صفة سيئة؛ لا يلجأ إليها إلا ضعاف النفوس المريضة؛ أو من يريد أن يدفع الضرر عن نفسه، ولكن إذا كان الإنسان لا يحتاج إلى الكذب، وإنما يريد بالكذب أن يرتقي ويزداد مقاماً ورفعة، ولا ليدفع ضرراً قائماً؛ فإنه يسمى "كذاب أشرا"، كما هو حال "نتنياهو" الآن. {nl}ف"نتنياهو" "كذاب أشر" بدرجة امتياز؛ حين صور حياة الأسرى في سجون الاحتلال بأنها حياة في فندق خمس نجوم. فلو كان صادقا فيما زعم وادعى؛ لفتح أبواب السجون لوسائل الإعلام المختلفة لترى حقيقة مزاعمه، وما هو بفاتحها.{nl}وسائل الإعلام التابعة للاحتلال – برغم ما تدعيه من حرية وحيادية- تماهت مع كذب "كبيرهم الذي علمهم السحر"، ورصدت لحظات فرح لأسير أراد طمأنة أهله الممنوعين من زيارته بنشره صور له على "الفيس بوك"؛ وهو يجهز وجبة غذاء اشتراها على حسابه الشخصي بأسعار مضاعفة؛ لتبرز بان الأسرى يديرون شؤونهم بكل أريحية، ويستخدمون الإنترنت من خلال الهواتف الخلوية دون عراقيل، فيمكنهم ببساطة أن يجروا دردشة على "الفيس بوك" وهكذا...{nl}كل فلسطيني يعرف أن ظروف السجن والأسر مهينة ومذلة ولا تطاق ولا يحتملها البشر، وحتى الحيوانات لا تطيقها؛ حيث الطعام الذي لا يرتقي كما ولا نوعا للاستخدام الآدمي، ومساحة الغرف التي تتراوح بين مترين ونصف مربع (الإكسات) ويسكنها أسيران، وأخرى مساحتها خمسة أمتار يسكنها من6 إلى18 شخصا، مع عدم وجود تهوية، والحر الشديد والرطوبة العالية.{nl}تشريع اعتقال الأطفال وتعذيبهم، و 1500 أسير مريض، والتفتيش العاري، والإهمال الطبي، وتعذيب الأسرى خلال نقلهم بالبوسطه، والتفتيشات المفاجئة، والحبس الانفرادي لسنوات؛ هذا ما يصفه الاحتلال بفندق خمس نجوم .{nl}وجود أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من 34 عام كالأسير نائل البرغوثي، ووجود ما يقارب 400 طفل، وما يقارب 36 أسيرة، وقتل 200 أسير في سجون الاحتلال؛ يعتبر رفاهية لدى "نتنياهو" .{nl}المؤسسات الحقوقية العاملة في دولة الاحتلال مثل "بيتسيلم" ويش دين " وغيرها، وثقت التعذيب والقمع في سجون الاحتلال وطالبت بوقفه ولكن دون جدوى.{nl}زعيمة المعارضة في دولة الاحتلال "تسيبي ليفني" حذرت أكثر من مرة من سياسات "نتنياهو" ، ووصفتها بالحمقاء والرعناء، وأنها ستدمر منجزات الدولة العبرية، وما حققه المؤسسين الأوائل للدولة. على ما يبدو أن هذه التصريحات هذه المرة فيها درجة من الصدقية، والتي نأمل أن تكون كذلك؛ لنتخلص من الاحتلال لأقرب مزبلة تاريخية، برغم أنها قد تكون من باب المناكفات السياسية وتسجيل النقاط.{nl}الأسرى في خطر فهل من نصير؟{nl} بقلم: رائد الاطرش{nl}هاجم رئيس وزراء حكومة الاحتلال الصهيوني نتنياهو و بشكل عنيف الأسرى الفلسطينيين في سجونه التي تفتقر لأدني مقومات الحياة واصفاً إياهم بالقتلة و متوعداً بتشديد ظروف أسرهم كما انه ادعى أنهم يعيشون في حفلة .{nl}كل ذلك كما قالت الصحافة العبرية للضغط على اسري الصهيوني جلعاد شاليط، هذا ما قاله نتنياهو و هذا هو المبرر لتصريحاته العنصرية، ولكن ؛ يبدو أن نتنياهو تناسى أن في سجونه أكثر من 1500 أسير مريض يعانون الويلات و هم بمثابة الشهداء مع وقف التنفيذ لا يلقون العلاج المناسب او حتى شبه المناسب بل يعيشون على حبة دواء مسكن ( الأكامول ) ، تناسى نتنياهو أن بسجونه النتنة الحقيرة اسرى مضربين عن الطعام و حياتهم مهدده و مرحلة الخطر اجتازوها أمثال الأسير عاطف وريدات و أكرم منصور ، تناسى الصهيوني نتنياهو أن دولته المزعومة هي الوحيدة في العالم التي شرعت إعتقال الأطفال و تعذبهم و تهددهم و تغتصب طفولتهم في مراكز التحقيق ، نتنياهو معتقل النساء و قاتلهم ، جاء ليصف حياة الاسرى في سجونه بالحفلة{nl}عن أي حفلة يتحدث؛ نعم إنها حفلة ، حفلة يتلذذ بها المحقق بتعذيب أسرانا أسرى الحرية، حفلة فطورها و غدائها و عشائها و حتى شرابها لا يتغير حلفه يمنع فيها اكثر من أربع الاف أسير من زيارة ذويهم او حتى فقط الاتصال فيهم ، إنها حفلة الانتقام من أسرانا البواسل من قبل إدارة السجون العنصرية الصهيونية و مخابرات الاحتلال العاجزة عن تحرير أسيرها القاتل لأطفالنا.{nl}إن أراد نتنياهو شاليط فليدفع الثمن و ليفرج عن اسرى اعتقالهم مخالف للقوانين الدولية و حقوق الانسان و معاملتهم تنافي حتى الآداب ليس فقط القوانين، يصفهم بالملطخة أياديهم بالدماء ، دماء قاتلي أطفالنا و نسائنا و شيوخنا و شبابنا فليفهم العالم أن الأسرى الفلسطينيين هم أسرى حرية و يدفعون الثمن لحرية شعب مقهور.{nl}إن بسجون نتنياهو أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من 34 عام ، في سجونه ما يقارب 400 طفل انه يعتقل ما يقارب 36 أسيرة فلسطينية منهم من هم أمهات ، يعتقل 1500 أسير مريض ولا ننسى انه دولته المزعومة قتلت 200 أسير في سجونه التي وصف الحياة فيها بالحفلة.{nl}الأسرى الآن في خطر حقيقي ، فبعد كل هذا التضييق بحق أسرانا و ذويهم و سياسات القمع و التفتيش العاري و النقل المفاجئ من سجن الى اخر بهدف خلق حالة من التوتر في السجون و عدم الاستقرار عند الاسرى ، ماذا سيفعل نتنياهو؟؟{nl}جمعة هدم الجدار في بلعين{nl}بقلم: ريما كتانة نزال {nl}وجهت "بلعين" رسالتها، في جمعة هدم الجدار، مطالبة فيها من جانب بتسريع تنفيذ الاحتلال قرار المحكمة وإزالة ثلاثة حواجز من الأسلاك الشائكة المتجاورة، والتي تؤدي إزالتها إلى استعادة أكثر من ألف دونم من أراضي بلعين وصفا وخربثا، وإلى إعلان قرارها استمرار فعالياتها الأسبوعية لحين استعادة آخر دونم من أراضيها من جانب آخر، عملاً بالمثل الشعبي "ما بضيع حق وراءه مُطالب."{nl}بدأت الملحمة البلعينية في العشرين من شباط في العام 2005 لتصبح أحد أشهر نقاط الاشتباك الشعبية مع الجدران الاحتلالية والأسلاك الشائكة. وبعد أكثر من عامين على المقاومة الجماهيرية المنتظمة؛ استطاعت "بلعين" أن تحصل على قرار قضائي في العام 2007 يقضي بتفكيك أجزاء من الجدار، لكن إسرائيل المارقة عن تنفيذ القرارات مهما كان مصدرها ماطلت في التنفيذ أربع سنوات وما زالت مستمرة في نزع القداسة عن كل قرار يخرج عن اعتباراتها الاحتلالية، وإن كانت تعلن باسم جيشها عن نيتها التنفيذ. {nl}شهيد وشهيدة، مائة وأربعون معتقلاً، وألف وأربعمائة إصابة كانت حصيلة تضحيات مقاومة اليد للمخرز. وعلى مدار نصف دزينة من السنوات لم تستطع آلة القمع أن تكسر النموذج المقاوم، حيث نجح المقاومون في الحفاظ على جذوتها، واستمرت الظاهرة البلعينية لتصبح قِبلة للفلسطينيين ونقطة جذب للمتضامنين الدوليين من جميع أنحاء العالم، يحجون إلى القرية الصغيرة للتعبير عن رفضهم سرقة الأرض؛ وللمشاركة برمي الاحتلال بالحجارة، وكذلك للتعبير عن الالتفاف حول النموذج الجديد للمقاومة؛ وهو نموذج سلمي شعبي يعمل بطريقة المراكمة، ويتعزز بالممارسة والبناء عليه.{nl}بلعين، أحد النماذج الفلسطينية المتصدية لسياسات الاحتلال في مصادرة الأرض، وقد سارت على خطى مناطق أخرى استعادت بسواعد أبنائها الأرض بموجب دعوى قضائية حصلت على قرار من المحاكم الإسرائيلية يعتبر مسار الجدار غير قانوني آمرة بإزالته. وبذلك أعطت درساً جديداً بأن الحق لا يضيع ما دام يقف وراءه مطالب عنيد، وقدمت المثال لنتيجة النضال الذي لا يتردد أو يساوم. {nl}لم تقع "بلعين" في فخ سياسة التسويف والتبخيس التي دأب الاحتلال على جر المواطنين إليها، عبر منحهم بعض المكاسب الصغيرة والفتات، حيث رفض أهالي بلعين تقديم الطلبات للحصول على التصاريح للدخول إلى أراضيهم المهددة بالمصادرة، بل كرسوا عملية الدخول لحرث وزرع وحصد الأرض دون أن يتمكن أحد من منعهم من حقهم الطبيعي، في الوقت الذي عانت فيه المناطق التي لجأت للحصول على التصاريح من تعقيدات جمّة حالت دون تواصل المواطنين مع أراضيهم.{nl}يتوفر لبلعين ولغيرها من النماذج الفلسطينية المقاومة مقومات الاستمرار والصمود، وهي العوامل التي تنبثق عن وحدة الإرادة وجودة التخطيط، التي حولت جميع هذه النماذج، التي احتمل المواطنون تبعاتها، إلى عناوين صارخة بوتيرة منتظمة لمقاومة المحتل والاشتباك مع إجراءاته، الأمر الذي وسع دائرة التضامن الدولي وأعاد مشهد الصراع إلى صورته الصحيحة، كصراع على الأرض ما بين الاحتلال والشعب الواقع تحت سيطرته. {nl}وساهم في إنجاح تجربة بلعين حرصها على التحضير لنشاطها الأسبوعي بشكل إبداعي غير نمطي لإكساب المقاومة مشهدها المتكامل، ثقافياً وحضارياً ونضالياً، لاجتذاب مختلف القطاعات الذي أبعدها عن الرتابة والوقوع في الروتين وملل التكرار. وكرست نفسها كحالة ديمقراطية الطابع، حيث تُقاد من أهلها وقياداتها المحلية متحررة من السطوة أو الوصاية من موقع الالتزام بالحالة الوطنية الفلسطينية مع رفض الهيمنة والاحتواء الذي يرهن الحالة للموسمية والمد والجزر. {nl}ولأن بلعين وطنية وتأبى الاحتكار والتملك أو الإيجار، فهي تأخذ قراراتها بالمشاركة مع الكل الوطني، وتعيد إنتاج رفضها للاحتلال على وقع المناسبات التاريخية والوطنية العامة، تبسط مدارجها للاحتفال بذكرى تأسيس وانطلاق الفصائل، تتشح {nl}دائماً بالعلم الفلسطيني وتتيح لكل ألوان الطيف الفلسطيني الظهور. كما عملت على تنويع آلياتها وبما يجددها ويكيفها مع الحالة الفلسطينية العامة، حيث تربط نفسها بالقيود والسلاسل إلى الأرض، وتقرع الطبول وتعزف الموسيقى وتقذف الاحتلال {nl}بحجارتها. ولم تحصر القرية المحافظة نفسها باستخدام الأدوات الثقافية المحلية، بل فتحت ميدانها وأبوابها أمام مختلف الثقافات واستخدمت مختلف الأدوات للتعبير عن مقاومة الواقع الذي يفرضه الاحتلال؛ ولتسليط الأضواء على إجراءاته التي فصلت المواطنين عن أراضيهم، فارتدت ثياب أهل كوكب "أفاتار" الذي هبط عليه الغرباء بهدف السيطرة، من أجل خلق الروابط التعبيرية وتجسيد الواقع ضمن منطق وثقافة الآخر القادم من مختلف أصقاع الأرض للتضامن مع الشعب الفلسطيني. {nl}من خلال مقاومتها، حظيت بتقدير كاف على مختلف المستويات، وحققت الظاهرة البلعينية مكتسبات وإنجازات من شأنها أن تترك انعكاسات وطنية مهمة على أكثر من صعيد، فقد مثلت الحافز والنموذج لكي تمتد إلى مواقع مجابهة أخرى، كما هو الحال في نعلين والمعصرة وجيوس وقفين والخضر والنبي صالح والشيخ جراح وسلوان وغيرها من مواقع ساخنة أخرى. ومن جهة أخرى، وبفعل انتظام واتساع مقاومتها، فقد اضطرت سلطات الاحتلال لتعديل جزئي في مجرى الجدار وإعادة جزء مهم من أراضيها، الأمر الذي يبعث على الثقة بإمكانيات تحقيق الشعار الذي شكل عنوان انطلاقة لجنتها الشعبية والمتمثل بإجبار الاحتلال على تفكيك وإزالة الجدار بيده كما سبق وبُني بيده. {nl}رسائل بلعين في جمعة هدم الجدار، من المفترض والطبيعي أن تتقاطع مع الرسالة الفلسطينية المطلوبة لاستحقاق أيلول الذي يقف على الأبواب. فاقتصار الحراك على الحراك الفوقي السياسي والدبلوماسي على أهميته المحورية، يعطي الانطباع باندراجه في إطار خيارات أخرى واردة تلوح في الزيارات المكوكية للرسميين المبعوثين من مختلف الدول، والتي تهدف للالتفاف على استحقاق أيلول أو التراجع عنه. ولا شيء يعطي القناعة بالثبات على التحرك باتجاه الأمم المتحدة لطلب الاعتراف بفلسطين كدولة، إن لم يتم نزوله إلى الشارع وتعبئة القاعدة وإشراكها بالمطالبة به؛ من أجل تكامل الجهد السياسي القيادي مع الحراك الشعبي الذي يعطيه الزخم والمصداقية.{nl}علامات على الطريق - نتنياهو والدوران في حلقات مفرغة{nl}بقلم:يحيى رباح{nl}من المؤكد أن الاسرائيليين يدركون أنهم هم أيضاً في قلب الدوامة التي تسيطر على المنطقة بأكملها، وأنهم ليسوا استثناءً رغم ادعاءاتهم الكثيرة، وليس لدى أي طرف منهم أجوبة نهائية أو شافية على الأسئلة المصيرية التي تطرق أبوابهم ليل نهار.{nl}فمثلاً، بالنسبة للوضع الفلسطيني، حيث أكثر من خمسة ملايين فلسطيني يتواجدون بجذور عميقة في أرضهم الفلسطينية، في الضفة والقطاع والقدس وداخل الخط الأخضر «الفلسطينيون داخل دولة اسرائيل»، ما هي الرؤية الاسرائيلية بشأنهم؟؟؟ ماذا ستفعل اسرائيل لهم سلباً أو ايجاباً؟؟؟ وحتى لو استمرت اسرائيل بتقسيمهم – كما تفعل منذ عقود – الى أوضاع سياسية وقانونية مختلفة، مثل ادعاء أنهم داخل الخط الأخضر هم اسرائيليون يجب أن يطبق عليهم قانون الولاء للدولة اليهودية، وأنهم داخل حدود القدس يجب أن ينصاعوا لقرار الضم غير الشرعي!!!، وداخل الضفة والقطاع هم في أرض لم تتحدد هويتها بشكل نهائي حسب الادعاء الاسرائيلي!!! فان هذه الصيغ جميعها التي يتعامل بها الاسرائيليون مع الفلسطينيين فوق أرضهم لا قيمة لها، كما لا قيمة للادعاء الاسرائيلي بأن الفلسطينيين في الشتات هم في الأساس غير فلسطينيين!!! فهذه المكابرة السياسية هي مجرد فرضيات اسرائيلية من جانب واحد، فرضيات كلها برسم السقوط، ليس فقط لأن الغالبية الساحقة في العالم لا يوافقون عليها، بل لأن حيوية هذا الشعب الفلسطيني ووجوده المستمر والفاعل في ارض الوطن والشتات، تجعل من هذه الفرضيات الاسرائيلية عناصر تغذية وتحفيز لاستمرار الصراع بشكل مفتوح، وهذا معناه القلق وعدم الاستقرار وعدم التأكد لكل اسرائيلي على حدة ولكل الاسرائيليين كشعب ودولة.{nl}السلوك الاسرائيلي اتجاه هذه الأسئلة المعقدة والعميقة هو سلوك هروبي، سطحي، عدواني واستفزازي، رغم كل مظاهر اختلال موازين القوى لصالح اسرائيل، حيث اسرائيل يتأكد لديها في مواجهة كل اختبار أنها لم تبتعد كثيراً عن جوهر المشكلة، المشكلة التي أساسها أن هناك شعبا فلسطينيا متبلورا كجماعة وطنية، نصفه تقريباً صامد ومتفاعل فوق أرضه، ونصفه الآخر يشكل اطاراً مشهوداً لخصوصية القضية الفلسطينية في الشتات!!! ومأزق اسرائيل أنها لا تقبل بخصوص هذا الشعب ولو الحد الأدنى من حقوقه ومتطلباته، ولا حتى دولة فلسطينية على مساحة 22% من أرضه التاريخية فلسطين أو 50% من حدود دولته كما حددها القرار 181 الذي أنشأ اسرائيل نفسها!!! وبدلاً من ذلك فإن اسرائيل تلجأ الى الهروب الى الأمام، وخاصة في ظل ائتلاف نتنياهو، معتمدة على فرضيات تهتز شدة الآن، ومعتمدة فقط على سهولة تورط حلفائها الأميركيين بانحياز أعمى الى جانبها دائماً.{nl}اسرائيل تعيد استنفار حلفائها القدامى هذه الأيام مثلما تفعل في حملتها الدبلوماسية ضد استحقاق أيلول الفلسطيني!!! ولكنها لا تؤثر مطلقاً على حوافز الصراع الأصلية ولا على آلياته المتنامية، ولا تستطيع أن تتحكم في مسارات المستقبل، فتكتشف رغم ادعاءات نتنياهو وائتلافه اليميني المنغلق أنها مازالت أمام نفس الأسئلة وأنها عجزت عن حل ولو بندا واحدا، والأمثلة على ذلك كثيرة:{nl}فقد ذهب نتنياهو الى الكونغرس الأميركي الذي صفق له بشكل مسرحي وهزلي، وقامت الصحافة الأميركية والغربية الموالية لاسرائيل بتصوير الأمر وكأنه أداء خارق من نتنياهو، وبطولة نادرة، ونجاح باهر، ولكن بعد أيام قليلة فقط اكتشف نتنياهو والذين صفقوا له أن الفلسطينيين – منظمة التحرير الفلسطينية – ذاهبة الى استحقاق أيلول، وأن هيبة ومصداقية وصورة أميركا كلها ستكون في الميزان، وخاصة اذا انحدرت الادارة الأميركية مرة أخرى الى اخراج الكرت الأحمر واستخدام الفيتو في وجه الاستحقاق الفلسطيني!!! بمعنى أن الصورة الهزلية للكونغرس الأميركي وهو يصفق لنتنياهو داخل قاعة الكبتل هول، نراها بشكل أكثر هزلية وجنوناً في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول المقبل!!! فهل ستكون أميركا حينئذ هي فعلاً الدولة الأقوى في العالم، التي تدير العالم، والتي تسعى بجدية للخروج من مأزقها على صعيد العلاقات الدولية، وعلى صعيد ادارة معاركها الكبرى في العراق وأفغانستان وغيرها، وعلى صعيد وضعها الاقتصادي، وديونها، وحالة الكساد وارتفاع معدلات البطالة؟؟؟{nl}ويبدو أن هذا النوع من الأسئلة وجد صدى عند الكثيرين في اسرائيل وفي أميركا، ولذلك رأينا نتنياهو يهرب مجدداً الى الأمام على طريقته فيعلن عن استعداده لاستئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني على حدود عام 1967 شرط أن يعترف الفلسطينيون بيهودية الدولة، وأن يتخلى الفلسطينيون عن حق العودة المثبت في قرار دولي شهير جداً وهو القرار 194.{nl}هذا الهروب الى الأمام من قبل نتنياهو لا يحدث للمرة الأولى، بل حدث قبل ذلك وباء بالفشل، وواجهته القيادة الفلسطينية بردود حاسمة وواضحة، بأن يهودية الدولة مشكلة تخص اسرائيل، ربما لأن اسرائيل تريد أن تعالج من خلالها التدهور المضطرد في روابط اليهود في العالم مع دولة اسرائيل الفاشلة الى حد كبير في تبرير نفسها، فتريد أن تقول وتفرض على كل يهودي أن تكون اسرائيل دولته رغما عنه!!! وهذه مشكلة اسرائيلية 100% لا علاقة لنا بها ولا نتحمل ازاءها أية التزامات صغيرة كانت أم كبيرة.{nl}أما قضية اللاجئين، فقد سبق وتفاوضنا مع الاسرائيليين على هذا الموضوع، ولم يكن هناك رفض اسرائيلي قاطع كما يدعون اليوم، وناقشنا مع الاسرائيليين حول هذه القضية جداول بالأرقام وجداول زمنية وكون اسرائيل انقلبت على عملية السلام، وأن هذا الانقلاب بدأ بمقتل اسحاق رابين على يد اليمين الديني الاسرائيلي، وصولاً الى حصار الرئيس عرفات حتى استشهاده، فان هذا كله لا يعني أن موضوع اللاجئين هو من الأساس في خانة الرفض المطلق هذا كذب مفضوح، وكل أطقم المفاوضين الاسرائيليين، وكل أطقم الدول التي تابعت عملية السلام منذ عقود تعرف أن قضيتي اللاجئين والقدس هما بندان رئيسيان على جدول المفاوضات النهائية مثل الحدود والمستوطنات والمياه!!!{nl}وهكذا فان نتنياهو يكرر الهرب الى الأمام، ولكنه يكتشف أنه مازال غارساً في الوحل نفسه، وفي النقطة الأولى ذاتها.{nl}ولكن الشيء الأخطر هذه الأيام، أن رهانات اسرائيل على المستقبل دون حل معقول ومقبول ومرض للشعب الفلسطيني واطاراته الشرعية هي رهانات غامضة، مرتجفة، تحت سقف عدم التأكد، وخاصة مع هذا الحراك الواسع جداً في الاقليم من حولنا، وهو الحراك الذي تتغير فيه العوامل الرئيسية وأنماط العلاقات والرؤى نحو صياغة المستقبل نفسه!!! واسرائيل تبحث في الأفق عن نقطة استناد وحيدة فلا تجد، لأنها طيلة عقود مارست العربدة بأبشع أشكالها، ومارست الاستهانة بحقوق الآخرين جميعاً، واعتبرت نفسها مضمونة وفوق الجميع مادامت الولايات المتحدة الأميركية تغطيها بانحياز أعمى، فلم تعد ترى سوى نفسها في المرآة وكأن الأطراف الأخرى حولها في المنطقة لا وجود لها على الاطلاق.{nl}هذه الحقيقة الكبرى لا ينفع معها الهروب الى الأمام، ولا ينفع معها التذاكي الصغير الذي يقوم به نتنياهو، وآخر بدعة يمارسها هذه الأيام مثيرة للسخرية هي تهديده بأنه دون استمرار الاطمئنان على صحة وحياة جلعاد شاليط، فانه سوف يتخذ اجراءات عقابية ضد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية!!!{nl}هل هناك صورة من الغباء والعجز أكثر من ذلك؟؟؟{nl}هذا هو جوهر الدوران في الحلقات المفرغة من قبل اسرائيل وحلفائها ويكون لكل ذلك ثمن باهظ يفوق التوقعات.{nl} سوريا - فلسطين و(الولايات الدكتاتورية){nl}بقلم : موفق مطر {nl}ما معنى ربط عدالة ومشروعية القضية الفلسطينية بتسلط نظم دكتاتورية ظالمة على رقاب الشعوب العربية؟! فكلما أوغل مستبدون وطغاة بدماء الشعوب العربية يسارعون للتعمية على جرائمهم بالاحتماء بفلسطين والقضية!! وكأن الانتصار لقضية فلسطين يعني انعاش الدكتاتورية كلما وهنت، والتنكيل بالأحرار العرب، وقنص الشباب المتظاهرين المطالبين بالحرية واعتقالهم وتعذيبهم حتى الموت، وسفك دماء المواطنين العرب في شوارع المدن والساحات والسجون والمعتقلات!!.{nl}لا يمكننا بأي حال من الأحوال تبرئة خطباء، اسياد، متشاطرين، متذاكين، أدعياء مقاومة، وممانعة، من اساءة متعمدة للقضية الفلسطينية، ومن جريمة احداث انقلاب في مواقف الشعوب العربية منها، فعندما يبرر سيد زعيم مارس القتل وبرره ضد أبناء الشعب الذي ينتمي اليه جرائم ائتلاف جنرالات المجازر ضد الانسانية في سوريا، ويقول بأن حركة الجماهير السورية ومطالبها بالحرية والديمقراطية هي مؤامرة على القضية الفلسطينية فهذا يعني محاولة - يائسة - لتقليب الأمة العربية عموما والشعب العربي بسوريا خصوصا على قضية فلسطين. {nl}صحيح ان الشعب العربي السوري يدرك جيدا استغلال مجموعة الحكم الخاطفة لسوريا وحلفائها في (الولايات الدكتاتورية المتحدة) لقضية فلسطين، لكن محاولة الاستخفاف بوعي الجماهير العربية والتصوير لها بأن سفك دماء الشباب السوريين المتظاهرين وهدرها في الشوارع، وتفسير المجازر في درعا وجسر الشغور وحماة وحمص وريف دمشق على أنها دفاع عن القضية الفلسطينية وعن مبادئ المقاومة والممانعة، فهذا لا يعني الا شيئا واحدا وهو دفع الشعوب العربية للكفر بها والتخلي عنها ولو من باب رد الفعل العفوي التلقائي. {nl}من البديهي دفاع حسن نصر الله عن حليفه بدمشق المهدد بسقوط شرعيته، اذ ان سقوطه يعني انهيار قلعة الممانعة والمقاومة المزيفة، فالدعاية التي مورست على الأمة بحرفية عالية استطاعت اختراق الوعي الفردي والجمعي لأمة العرب، لكن انكشاف الأبعاد والتوجهات الحقيقية لما يمكن ان نسميه بحق محور ( الولايات الدكتاتورية ) ووقوف دولة ولاية الفقيه الفارسية وراء عمليات قمع الشعب العربي في سوريا وقبله الشعب العربي في لبنان يؤكد طبيعة الروابط والسمات المشتركة بين قوى مستبدة ظالمة لا تعرف سبيلا لتثبيت مصالحها بكراسي الحكم الا القتل والتنكيل بالمعارضة والسحل بالشوارع ونشر صور الارهاب الفكري والبدني والعنفي ضد أصحاب الرأي الآخر. {nl}قدم جنرالات محور ( الولايات الدكتاتورية ) الأسلحة باستعراضات، واوهموا الجماهير على أنها لتحرير الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة، فاذا بهم يوجهون نيرانها نحو صدور ورؤوس المواطنين أبناء البلد، فيسقط بنيران السلاح آلاف المواطنين الذين دفعوا ثمنه من دمائهم وعرقهم!!.{nl}لا يحتاج شعب فلسطين لأنظمة دكتاتورية لتساند قضيته، فهؤلاء اخطر على قضية فلسطين وقضايا الأمة من أي خطر خارجي، فشعب فلسطين لا يحتاج لائتلاف جنرالات المجازر أو أسياد وزعامات ورؤساء (الولايات الدكتاتورية ) مهما كان نوع وحجم السلاح الناري، وانما يحتاج لأركان قوى الحرية والديمقراطية العربية، قوى تقدمية مؤمنة بالحقوق الانسانية كعقيدة ثقافية سياسية، يحتاج لوعي عربي جمعي متحرر، يحتاج شعبنا لشعوب وأمة تملك الارادة في الاختيار والقرار. فلا سلاح أمضى واخطر على القضية الفلسطينية من الدجل السياسي، وعملية التخريب لوعي الانسان العربي التي يمارسها دكتاتوريون محترفو ابادة. {nl}ترشيح فياض لرئاسة حكومة التوافق الوطني ليس خرقا لاتفاق المصالحة{nl}بقلم : راجح أبو عصب{nl} كان أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجودهم في الوطن والشتات ينتظرون بصبر فارغ اللقاء الذي كان مقررا في القاهرة بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس للاتفاق على تسمية رئيس حكومة التوافق الوطني وتنفيذ بنود اتفاق المصالحة واذ وعلى غير المتوقع تعلن حركتا فتح وحماس عن تأجيل الاجتماع الى أجل غير مسمى واذا بالخلافات بين الحركتين تعود الى الواجهة من جديد وهكذا أخذنا نعود الى المربع الأول الى نقطة الصفر.{nl}وهكذا أصيب شعبنا الفلسطيني بخيبة أمل كبيرة وأخذ التفاؤل الذي ساد النفوس عقب توقيع اتفاق المصالحة ينزوي بعيدا ويحل محله التشاؤم والاحباط وكل ذلك أن البعض يغلب المصالح الفئوية والفصائلية والشخصية الضيقة على المصلحة العامة وعلى القضية الوطنية ولم يستطع أن يتخلص من النظرة السطحية الضيقة للأمور وأن ينظر الى المرحلة الحرجة التي تمر بها القضية الوطنية الفلسطينية والى الأخطار الجسيمة التي تهدد الشعب والأرض والمصير ودون أن ينتبه الى أن كل يوم يمر وكل ساعة تمر تأتي بمزيد من الخسائر والآلام والمعاناة والمصائب والكوارث.{nl}ان هذا البعض الذي لا ينظر أبعد من أنفه ولا يستشرق المستقبل ولا يستشعر أبناء شعبه ولا يرى الأرض الفلسطينية التي تنتفض كل يوم ولا يرى المستوطنات التي تتمدد كل يوم وتزحف ولا يرى القدس الشرقية وقد تسارعت فيها وتيرة التوتر والفلتان الأمني حيث كل يوم تحدث مشاكل ومشاجرات بين أناسها وتتفاقم هذه المشاكل ويتم تغيير أسماء الشوارع من العربية الى العبرية كما حدث في شارع السلطان سليمان في باب العمود وغيره ناهيك عن المشاكل التي تعترض المصلين من داخل وخارج البلدة القديمة.{nl}ان المواطن الفلسطيني البسيط يتساءل وبحق :"هل الاختلاف على رئيس حكومة التوافق الوطني أهم من الأرض والوطن والقدس والمقدسات والدولة الموعودة ؟" "وهل الاختلاف على من يشكل هذه الحكومة أكثر الحاحا من قضية اعادة اعمار غزة؟" وهل هذا الاختلاف يستحق أن يستمرالألاف من أبناء شعبنا في العيش في خيام أو في بيوت متصدعة أو في أطلال منازل تهدمت خلال الحرب الاسرائيلية الأخيرة على القطاع وهل معاناة الاف الأطفال في قطاع غزة والنساء والشيوخ جراء النقص المستمر في الدواء لا تستحق أن نتجاوز الخلاف على شخص رئيس الحكومة القادمة؟{nl}ان اتهام حركة حماس الرئيس محمود عباس بخرق اتفاق المصالحة من خلال اصراره على تعيين الدكتور سلام فياض رئيسا لحكومة الوحدة الوطنية لا يقوم على أساس مقنع وهو كذلك غير مبرر وكما أكد الرئيس أبو مازن في مقابلة مع فضائية لبنانية الأسبوع الماضي أن من حق رئيس السلطة الفلسطينية أن يختار رئيس الحكومة وقد أصاب كبد الحقيقة عندما قال :"من حقي أن أقول من هو رئيس الحكومة....ونعم هو سلام فياض"وعندما أضاف قائلا :" الحكومة مسئوليتي،وأنا أشكلها كما أشاء هي تمثلني وتمثل سياستي وأنا من سأتحمل فشلها."{nl}ان المتعارف عليه في دول العالم أجمع أن رئيس الدولة ملكا كان أم رئيس جمهورية أم رئيس سلطة هو الذي يعين رئيس الحكومة فلماذا نكون نحن استثناء ؟ لماذا لا نترك لرئيسنا اختيار رئيس وزرائه ؟علما أن هذه الحكومة التي ستشكل ستكون حكومة انتقالية تمهد لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وهي كما قال الرئيس عباس في تلك المقابلة لن يكون لها برنامج سياسي ود.سلام فياض تكنوقراطي ومستقل وهو مجرب.{nl}لقد أثبت د.فياض خلال توليه مسئولية وزارة المالية في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات ثم رئيسا للوزراء خلال الأعوام الأربعة الماضية أنه رجل دولة من الطراز الأول وأنه يتحلى بالأمانة ونظافة اليد والنزاهة والشفافية وقبل ذلك كله وبعده الكفاءة والقدرة على النهوض بالمسئولية ومحاربة الفساد وبذلك استحق ثقة رئيسه وشعبه واحترام الدول الغربية وخاصة الدول المانحة وهو بذلك كما قال الرئيس عباس :"لا توجد دولة عربية حصلت على شهادات في النزاهة والمحاسبة والدقة كما حصلت حكومة سلام فياض من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي"{nl}كما أن الدكتور سلام فياض نجح خلال العامين الماضيين في تنفيذ خطته الطموحة المتمثلة في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية بكل اقتدار وبشهادات المؤسسات الدولية التي أكدت أنه بامكان الشعب الفلسطيني اقامة دولته المستقلة على أرض الواقع وادارته باقتدار وكفاءة هذا عدا عن أن الدكتور فياض لا يمارس الحكم من المكاتب المغلقة والمكيفة والوثيرة بل هو دائما يمارس الحكم على أرض الواقع في المدينة والقرية والمخيم والأغوار ومضارب البدو فتراه كل يوم يفتتح مصنعا أو مشروعا أو يحمل فأسا ويغرس شجرة مع المزارعين المهددة أراضيهم بالمصادرة وهو يتفقد جامعة ومعهدا ومدرسة ويناقش ويستمع الى كافة الأراء ويدلي برأيه انه من الشعب ويعيش مع الشعب ولا يعيش في برج عاجي منعزلا عن شعبه.{nl}أما رفض البعض سلام فياض رئيسا لحكومة التوافق الوطني تذرعا بالمحاصصة فهذا مرفوض شعبيا كل الرفض فشعبنا موحد ويرفض المحاصصة والتوزيع الفصائلي وغيرها من التقسيمات وما دام الرئيس محمود عباس هو الرئيس المنتخب شرعيا من أبناء شعبه فيحق له أن يختار من يشاء لرئاسة الحكومة ذلك أن الرئيس عباس زاهد في الحكم وفي السلطة وقد أعلن أكثر من مرة أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية القادمة وأن همه الأول مصلحة شعبه وقضيته الوطنية وأنه يريد أن يقود سفينة الوطن الى بر الأمان من خلال انتخابات رئاسية وتشريعية نزيهة وشفافة وديمقراطية وباشراف عربي دولي وأنه سيسلم المسئولية لمن يفوز في تلك الانتخابات.{nl}وقد أعلن د.سلام فياض مؤخرا وأكثر من مرة أنه لن يكون عقبة أما تشكيل حكومة التوافق الوطني وأنه لا يطمع في رئاستها اذا ما اتفق الجميع على رئيس للحكومة غيره وذلك ردا على الاتهامات الجائرة التي وجهها البعض اليه حيث أكد أنه خدم بكل اخلاص شعبه ووطنه في أحلك الظروف في عهد الرئيس ياسر عرفات ثم في عهد الرئيس محمود عباس وفند المزاعم القديمة الجديدة من أنه كان مفروضا على الرئيس الراحل ياسر عرفات ثم على الرئيس محمود عباس وأكد وعن حق:" أنه لم يفرض نفسه على أحد وشدد على أن الشعب الفلسطيني مليء بالكفاءات وبالقادرين على تولي رئاسة حكومة التوافق الوطني وهذا في رأينا يؤكد أن الحملة على د.سلام فياض ظالمة ولا تستند الى أية حقائق.{nl}لقد آن للذين يرفضون بأن ينظروا بحكمة أكثر والتي تؤكد على المصلحة الوطنية أن يعلموا أن شعبنا ليس بالساذج ولا بالجاهل بل هو كله شعب مسيس ويعرف أدق الأمور ويعلم من يعمل للمصلحة الوطنية وللقضية ومن يسعى لمكاسب شخصية مهما تخفى وراء شعارات مضللة وأقوال خادعة.{nl}ان على هؤلاء المختلفين أن يعودوا الى جادة الصواب وأن يلتزموا بتنفيذ اتفاق المصالحة وألا يقفوا عائقا لاختيار رئيس الحكومة القادمة بما تقتضيه المصلحة الوطنية وبما يخفف معاناة أبناء شعبنا في الضفة والقطاع وبما يمهد لاستحقاق أيلول القادم حيث التوجه للأمم المتحدة لنيل تأييدها لاقامة الدولة الفلسطينية على أرض الواقع خاصة وأن الأغلبية الكبرى من دول العالم أعلنت أنها ستصوت الى جانب الطلب الفلسطيني.{nl}ان الأمر جد لا هزل واننا جميعا أمام امتحان عسير علينا أن نجتازه موحدين لا متفرقين وعلينا أن نطوي صفحة هذا الانقسام والخلاف المشئوم الى الأبد وألا نجعل من قضية رئيس الحكومة قضية مركزية تمزقنا وترسخ الانقسام عوضا من أن نجتثه من جذوره .{nl}ان شعبنا خلال مظاهراته في الأسابيع التي سبقت توقيع اتفاق المصالحة رفع شعارا «الشعب يريد انهاء الانقسام »فلماذا لا يستمع البعض لرغبة الشعب الجارفة؟ولماذا لا يخرج من أسر وقيود الحزبية والفصائلية والفئوية؟ولماذا لا يضع نصب عينيه الحفاظ على الأرض؟ولماذا لا يلتف وراء القيادة الشرعية المتمثلة في الرئيس محمود عباس في سعيه المخلص والحثيث لانهاء الاحتلال واقامة الدولة المستقلة الكاملة السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967.{nl}هل يرتقي ذلك البعض الى المسئولية التاريخية ويتوقف عن المماطلات والمناكفات وافتعال الخلافات والصراعات للتهرب من المسئوليات؟ نأمل ذلك...والله الموفق.<hr>