المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 162



Haidar
2011-06-27, 09:45 AM
أقلام وآراء ( 162){nl}أوباما وصك الغفران اليهودي{nl}إميل أمين..... المركز الفلسطيني للإعلام{nl}الشعب الفلسطيني بدون مرجعية فلسطينية عليا{nl}أحمد خليل ... المركز الفلسطيني للإعلام{nl}لا سلطة تحت الاحتلال{nl}مؤمن بسيسو... الرسالة نت {nl}أوباما وصك الغفران اليهودي{nl}إميل أمين..... المركز الفلسطيني للإعلام{nl}قبل عدة أسابيع خلت، وغداة تغيير موقفه بشأن قيام دولة فلسطينية مستقلة، تساءل البعض ما الذي يدفع الرئيس الأميركي باراك أوباما للسير في طريق التراجع المهين ذاك؟ {nl}قبل عدة أيام وخلال حفل عشاء أعدته جماعة «الأميركيون الداعمون لعلاقات قوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل»، قال أوباما إن إدارته تفوقت على أية إدارة أخرى على مدى 25 عاماً في دعم أمن "إسرائيل". وأضاف: «إن أمن إسرائيل سيكون دائما في صدارة الاعتبارات في ما يتعلق بكيفية إدارة أميركا لسياساتها الخارجية.. وإن إسرائيل هي حليفنا وصديقنا الأوثق، إنها دولة ذات ديمقراطية قوية، إننا نتشارك معاً في قيمنا ونتشارك معاً في مبادئنا». {nl}لماذا يتصرف قيصر العصر على هذا النحو؟ الجواب في «الحاجة إلى صك الغفران اليهودي» في شقيه المالي والأدبي، قبل انطلاق حملة أوباما الانتخابية الرئاسية الثانية. {nl}في تلك الأمسية دفع كل فرد من الذين حضروها ما بين 25 ألفاً و35 ألف دولار، أي أن أوباما جمع قرابة ربع مليون دولار لحملته الانتخابية في أقل من ساعة، ناهيك عن التغطية الإعلامية. {nl}تطرح مواقف أوباما الأخيرة علامة استفهام جوهرية حول حتمية هذا الصك، ولماذا يتسابق المرشحون لنيل رضى "إسرائيل" قبل الدخول في معركة الانتخابات الرئاسية، في أفضل بلد تباع وتشتري فيه الديمقراطية بالأموال والدعاية! وأوباما نفسه يدرك هذا جيداً، فقد وصل إلى ما وصل إليه عبر تبرعات متواضعة ما بين الخمسة والعشرة والعشرين دولاراً، لكنها في مجموعها مكنته من شراء أوقات دعائية على شاشات التلفزة الأمريكية حتى اللحظات الأخيرة قبل الاقتراع على الرئاسة، مما كان له عظيم الأثر على المشاهد الذي تطحنه عجلة الرأسمالية المتوحشة، ولا قبل له بالتنظير الفكري أو التفكير الأيديولوجي للتفريق بين مرشح وآخر أو بين جمهوري وديمقراطي. {nl}في مؤلفه البديع «سطوة إسرائيل في الولايات المتحدة»، يخبرنا أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة نيويورك البروفيسور جيمي بتراس: «إنه لا يمكن فهم بنية النفوذ الصهيوني ZPC بأنه يتمثل في اللوبي الصهيوني فقط، أو حتى في الآيباك مهما كانت مهيبة». هذا القول يحيلنا إلى عملية بحثية تاريخية، تقودنا إلى القول بوجود شبكة مؤلفه من مجموعات رسمية وغير رسمية مترابطة، تعمل على مستويات دولية ووطنية ومحلية، وتتبع بصورة مباشرة ومنهجية دولة "إسرائيل" والمتمتعين بالنفوذ فيها وصناع القرار الرئيسي. {nl}لماذا يحتاج أوباما إلى الصك اليهودي؟ لأنه يواجه تلك الأذرع الأخطبوطية التي تستخدم النفوذ ببراعة، من خلال التأثير المباشر لممثلي الصهاينة في الحكومة، ولا سيما في وزارة الدفاع (البنتاغون) في الفرع التنفيذي من الحكومة الأمريكية، وفي الكونغرس الفرع التشريعي على حد سواء، ومن خلال التأثير غير المباشر عبر استخدام الأموال أثناء الحملات، وذلك: {nl}* للتأثير في اختيار المرشحين المنتمين إلى الحزبين السياسيين الرئيسيين. {nl}* للتغلب على منتقدي "إسرائيل"، ومكافأة المنتخبين الذين سيلتزمون بالخط الإسرائيلي. {nl}ورغم أن الآيباك تخفي الطريقة التي تعمل بها في واشنطن، وكذلك بقية جماعات الضغط الموالية لإسرائيل، إلا أن سياسات العصا والجزرة، واضحة كل الوضوح في تصرفاتها تجاه أعضاء الكونغرس وتجاه ساكن البيت الأبيض. إن نواب وشيوخ أمريكا، يعرفون تلك الأساليب عندما يضعون قوائمهم للجهات التي تتبرع لصالح حملاتهم الانتخابية، وهذه التبرعات مرهونة بالتصريحات التي يحضرونها لتقديمها إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية. {nl}أما الرؤساء، فالأمر بالنسبة لهم يتراوح بين الموت الجسدي كما في حال جون كيندي، أول رئيس أمريكي له موقف واضح من البرنامج النووي الإسرائيلي، ومن الهيمنة الإسرائيلية في الشرق الأوسط، وصولاً إلى الموت الأدبي وإفشال فرصه في الوصول للرئاسة مرة أولى أو أخيرة، كما جرى مع جورج بوش الأب الذي عاقبه رئيس وزراء "إسرائيل" إسحق شامير عام 1992 بإسقاطه في انتخابات الرئاسة الأمريكية، وذلك بسبب دفع بوش شامير للذهاب إلى مؤتمر السلام في مدريد، وتهديد إدارته بوقف قرض المليارات العشرة ل"إسرائيل" والخاصة ببناء مستوطنات جديدة. {nl}يحتاج أوباما إلى الصك اليهودي كذلك، بسبب العلاقة الجديدة نسبياً التي ربطت الصهيونية في أمريكا بقطاع عريض من المسيحيين الأميركيين. فالمقطوع به أنه في فترة مواجهة التيار الشيوعي، تحول الأيباك لجهة المحافظين المسيحيين الأميركيين، لتوسيع قاعدة دعم "إسرائيل" لتشمل اليمين المسيحي، وبذلك تضم أناساً لا يكترثون بما يجري في الضفة الغربية، لكنهم يهتمون بالاتحاد السوفييتي. هؤلاء هم الأصوليون الذين يؤمنون بحرفية الكتاب المقدس، والذين يعتبرون "إسرائيل" مفتاحاً لبقاء الولايات المتحدة الأخلاقي والسياسي. {nl}وقد احتضن رئيس وزراء "إسرائيل" السابق مناحم بيغن، أولئك الذين سموا أنفسهم «الصهيونيون المسيحيون»، ومكن للعلاقة بينهم وبينه عندما منح جائزة «جابوتنسكي» الرفيعة لأبرز زعمائهم جيري فالويل، زعيم ما كان يعرف بالأغلبية الأخلاقية. وتضييق المساحة في الحديث عن تلك العلاقة العضوية التي تربط بين واشنطن وتل أبيب، وعن أهمية وحتمية هذا الصك. {nl}لكن على الجانب الآخر، ألا يحق لنا التساؤل ما الذي فعله العرب زرافات ووحدانا في مواجهة استحقاقات هذا الصك؟ وهل هو صك أزلي على لوح محفوظ؟ أم أن العرب بدورهم قادرون على بلورة موقف ما، يجعل أوباما ثابتاً على أقواله وفي غير حاجة لصك الغفران اليهودي؟ {nl}ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ{nl} الشعب الفلسطيني بدون مرجعية فلسطينية عليا{nl}أحمد خليل ... المركز الفلسطيني للإعلام{nl}في ظل تعطيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية (مجلس وطني، مجلس مركزي، لجنة تنفيذية)، من هي المرجعية الفلسطينية المعنية بالإشراف على تطبيق اتفاق المصالحة الذي جرى توقيعه في القاهرة في مايو الماضي، ومتابعة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه؟ وهل تنحصر المرجعية في شخص الرئيس عباس وشخص مشعل، أم في اللجنة المركزية لفتح والمكتب السياسي لحماس؟ {nl}التجارب أكدت أنه كلما ترك الأمر لهذين الفصيلين، فشلا في التوصل إلى اتفاق، إلا بتدخل خارجي («اتفاق مكة» وبعده «الورقة المصرية»)، وأنه كلما انعقد الحوار الشامل، بإشراك جميع الأطراف الفلسطينية، نجحت في الاتفاق، حتى بدون رعاية عربية (وثيقة الوفاق الوطني). {nl}في أعقاب التوقيع على وثيقة الوفاق الوطني 2006، استغرقت المباحثات الثنائية بين فتح وحماس حوالي ثمانية أشهر، للاتفاق على حكومة جديدة، إلى أن وقع اتفاق مكة الشهير، في 8/2/2007، حيث تم الاتفاق على تسمية إسماعيل هنية رئيساً للحكومة، وعزام الأحمد نائباً له. ثم دارت عملية المشاورات لتسمية الوزارة، التي لم تعش، كما هو معروف، مائة يوم وانتهت نهاية بائسة، في الحسم الذي لجأت إليه حماس، في 14/6/2007 ، والذي قاد إلى ما قاد إليه من انقسام، لا يزال الفلسطينيون يعانون من آثاره. {nl}اللجنة التنفيذية لا تمارس دورها كقيادة، فدورها يخضع لاستلاب يومي من قبل رئيس اللجنة، رئيس السلطة، محمود عباس الذي يمسك بين يديه عدداً واسعاً من الصلاحيات، تمكنه من تكريس تفرده في العمل اليومي، فاللجنة التنفيذية، تجتمع بشكل عشوائي، ويدعوها رئيسها للاجتماع عندما يرغب في ذلك، ويغيبها عندما يرى مصلحته السياسية في ذلك. وهي، والحال هكذا، تفتقد إلى نظام عمل، وليس لها اجتماعات دورية تعقد، في مواعيد محددة وهكذا أفرغت من مضمونها. {nl}المجلس التشريعي هو الهيئة التشريعية على مستوى السلطة الفلسطينية، وصلاحياته لا تتعدى حدود مناطق السلطة، فهو ليس ممثلاً للاجئين في الشتات، بل يقتصر تمثيله على الفلسطينيين الذين انتخبوه، أي من هم في الضفة الفلسطينية، والقدس، وقطاع غزة، ويفترض به أن يشكل رقيبا على أداء السلطة التنفيذية، ممثلة بالحكومة الفلسطينية، وأن يسائلها، وأن يمنحها الثقة أو ينزعها عنها، غير أن هذا المجلس التشريعي، ولد منقسماً على نفسه، في مطلع العام 2006، حين استقر وضعه على كتلتين كبيرتين واحدة لحماس والأخرى لفتح، وعلى كتل صغيرة لباقي الأطراف الفلسطينية، مثل هذا الانقسام كان مولوداً طبيعياً، لقانون انتخابات مشوه، وعاش منقسماً على نفسه، منشغلاً بالخلافات المقيتة بين فتح وحماس. {nl}في غياب القيادة العليا المعبرة عن إرادة الشعب الفلسطيني، لا يحق لأي جهة، فرداً أو تنظيماً أو فصيلاً أو حركة، ادعاء احتكار التعبير عن إرادته، إلا هيئة عليا تضم جميع مكونات الحركة الوطنية الفلسطينية داخل الوطن وخارجه، إلى حين انتخاب مؤسسات السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية وفق وثيقة الوفاق الوطني 2006. {nl}ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}لا سلطة تحت الاحتلال{nl}مؤمن بسيسو... الرسالة نت {nl}منذ نشأتها وفقا لاتفاقات أوسلو أدخلت السلطة الفلسطينية القضية الفلسطينية في منزلقات ومتاهات بالغة الخطورة، وجعلت من القضية ألعوبة بيد الشرق والغرب ومطية لأصحاب الأجندة الخاصة والأغراض الرخيصة.{nl}ولم يكن الشعب الفلسطيني أفضل حالا؛ فقد تأثرت مختلف شرائحه وأطيافه الشعبية بألوان المعاناة التي تعاقبت عليها في مختلف الأصعدة والمجالات، ودفعت ثمن الارتهان للقرارات والأجندة الخارجية من جهة، وثمن الممارسات الفاسدة التي أدمنت عليها السلطة حتى اليوم من جهة أخرى.{nl}مع وجود السلطة تشوهت المعادلة الفلسطينية التي "استوت" فترة من الزمن على سوق مواجهة الاحتلال، وتخللتها نضالات وانتفاضات مقدّرة، وأضحت حالة مأزومة في ظل هيمنة الاحتلال وسيادته، فلا هي تدرك توصيف نفسها ككيان يلتمس بناء مقومات دولته المستقلة وركائزها ويعمد إلى البناء الداخلي، ولا هي تمضي في مسار الكفاح والمقاومة لتحرير الأرض من دنس الاحتلال على وقع مخططات الاستيطان والتهويد التي تبتلع الأرض الفلسطينية دون هوادة.{nl}ما بين ائتلاف النقيضين الذي اختلطت فيه مساعي البناء الداخلي بجهود التحرر الوطني شهد الواقع الفلسطيني اختراق كثير من المحرمات والخطوط الحمراء الوطنية التي جعلت من الالتزامات الأمنية مع الاحتلال -وفقا لاتفاقية أوسلو وملحقاتها- تكئة لتبريرها؛ فالاعتقال السياسي وخنق الحريات العامة وقمعها، وضرب المقاومة ومحاولة استئصالها، وعسكرة المجتمع، وسيادة سلوكيات الفلتان الأمني، والتعاون الأمني مع الاحتلال الذي كانت ثماره المرّة اغتيال واعتقال المقاومين.. شكلت –وما زالت- مظاهر سوداء في سجل ممارسات السلطة الفلسطينية طوال المرحلة الماضية، وما زالت تجد صداها وشرعية اقترافها في قمة الهرم السياسي السلطوي الفلسطيني، وبقرارات وسياسات رسمية معتمدة.{nl}أدارت السلطة الشأن الوطني وعملت على بناء مؤسسات وهياكل رسمية من أجل تنسيق شؤون الناس وإرساء الأرضية المواتية والقواعد الصلبة لإقامة الدولة الفلسطينية الموعودة، وأجرت انتخابات رئاسية وتشريعية في إطار الحراك المتبلور نحو العمل الديمقراطي، وتشكّل لذلك برلمانا عتيدا وحكومات متعاقبة تحت أسماء براقة وألقاب لامعة.. فماذا كانت النتيجة في نهاية المطاف؟.. لا شيء.. هذه خلاصة ما بلغناه من وراء كل العمل وكل الجهد في مرحلة ما بعد نشأة السلطة حتى اليوم.{nl}لم نخدم شعبنا وفق المأمول، وما فعلناه أننا حشدنا "جيشا عرمرما" من البطالة المقنعة في إطار وظائف السلطة التي تنتظر راتبها نهاية كل شهر، ولم نبنِ مؤسسة حقيقية واحدة تصلح للاستفادة منها بصورة حقيقية باعتبارها ركيزة من ركائز الدولة، وعايشنا فصولا من الإخفاق المدقع في تأسيس تجربة ديمقراطية حقيقية تشكل نواة صلبة لمرحلة الدولة الموعودة.{nl}رئيس السلطة ليس له حصانة، ويحتاج كأي مواطن عادي إلى تصريح للمرور من سلطات الاحتلال، وهو غير بعيد عن سوط العقاب والاستهداف فيما لو خرج عن لعبة الالتزامات المفروضة، وتجربة الراحل عرفات خير شاهد وعنوان، ولا حصانة للوزراء والنواب وكبار المسؤولين الذين احتضنتهم –وما تزال- سجون الاحتلال وزنازينه أسوة بغيرهم من أبناء شعبنا، ولا قيمة سياسية أو اعتبارية للسلطة في مناطق عملها ونطاق إدارتها، والجيش الإسرائيلي جاهز للاستباحة والاقتحام في أي لحظة، ولا... ولا.. والقائمة تطول!..{nl}"استحقاق سبتمبر" يشكل آخر "تقليعات الإخفاق السلطوي" في إدارة الشأن الوطني والقضية الفلسطينية؛ فالسلطة أدركت "ورطتها" وخطورة خروجها عن النص المرسوم، وأصبحت في "حيص بيص" من أمرها، وها هي تلتمس المخارج الهابطة للنزول عن شجرة مواقفها قبل أن يهوي عليها سيف الفجور الإسرائيلي، وتعصف بها مطرقة الغضب الأميركية.{nl}جردٌ بسيط لحساب الأرباح والخسائر الوطنية منذ تأسيس السلطة حتى اليوم يؤكد أننا لم نخسر -في ظل وجود السلطة- الكثير فقط، بل إننا نخسر بصورة دائمة ومتواصلة، وإن قضيتنا وكينونتنا ودورنا الفلسطيني إلى تراجع وانكسار.{nl}باختصار: أضحت السلطة -بصورتها وهياكلها ودورها الحالي- عبئا كاملا على شعبنا الفلسطيني وقضيته الكبرى ومشروعه الوطني.. فلا سلطة ولا ديمقراطية تحت الاحتلال.{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ<hr>