Haidar
2011-06-27, 09:45 AM
اقلام واراء{nl}(163){nl}حديث القدس: التسامح لا يبنى على الاحتلال ورفات الموتى!!{nl}بقلم: أسرة التحرير عن جريدة القدس{nl}المشروع الاستثماري الأخير لشاليت{nl}بقلم: طلال عوكل عن جريدة الأيام{nl}سؤال عالماشي - حكومة التوافق.. واحكام التعقل{nl}بقلم: موفق مطر عن الحياة الجديدة{nl}أيلول القادم واستحقاقاته !{nl}بقلم: سميح شبيب عن بال برس{nl}ماذا قصد فياض حين قال : إما الحرية من إسرائيل أو حق التصويت فيها{nl}بقلم: ناصر اللحام عن وكالة معا{nl}سلام فياض رجلٌ يستحقُّ التقدير وليسَ التشهير{nl}بقلم: آصف قرموز عن وكالة أمد{nl}حديث القدس: التسامح لا يبنى على الاحتلال ورفات الموتى!!{nl}بقلم: أسرة التحرير عن جريدة القدس{nl}اقدام السلطات الاسرائيلية تحت جنح الظلام، الليلة قبل الماضية، بتجريف عشرات القبور الاسلامية في مقبرة مأمن الله في القدس، استمرارا لتنفيذ مخططها لاقامة ما يسمى بـ «متحف التسامح» وغيره من المشاريع بعد ان حولت جزءا من المقبرة الى حديقة عامة، يشكل امعانا في تحدي وتجاهل مشاعر الشعب الفلسطيني والامة العربية والاسلامية وانتهاكا فظا لحرمة القبور وللقانون الدولي، بهدف الاستمرار في ازالة المعالم الاسلامية تحقيقا لهدف تهويد القدس بجزئيها الغربي والشرقي، كما يشكل تطورا خطيرا يضاف الى سلسلة المواقف والممارسات التصعيدية التي تقوم بها الحكومة الاسرائيلية والتي أقل ما يقال فيها انها تدفع باتجاه المزيد من الاحتقان والتوتر في المنطقة.{nl}فقد جاءت هذه الخطوة الاستفزازية الجديدة متجاهلة دعوات الجهات الفلسطينية والاسلامية بعدم المس بهذه المقبرة التاريخية، غداة القرار الذي اعلنه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو القاضي باضفاء مزيد من التردي والقسوة على الشروط الحياتية للاسرى الفلسطينيين في المعتقلات والسجون الاسرائيلية. وفي الوقت الذي تواصل فيه اسرائيل مخططاتها الاستيطانية في القدس المحتلة وباقي انحاء الضفة الغربية، وتعلن شروطا ومواقف متشددة بشأن عملية السلام، مما يؤكد ان الحكومة الاسرائيلية ليست في وارد صنع السلام او التفاهم مع الشعب الفلسطيني وقيادته.{nl}ومن الواضح ان هذا الاعتداء الجديد الذي ارتكبته السلطات الاسرائيلية لا يمس فقط الشعب الفلسطيني بل ايضا الامتين العربية والاسلامية نظرا لما تحتويه هذه المقبرة التاريخية من رفات لشخصيات عربية واسلامية وفلسطينية لها وزنها واحترامها وتاريخها المشرّف ومكانتها في قلوب وعقول الامتين العربية والاسلامية.{nl}وان ما يجب ان يقال هنا للحكومة الاسرائيلية ولبلدية القدس وكافة الجهات الاسرائيلية ذات العلاقة بهذا الاعتداء ان «التسامح» لا يبنى على انقاض رفات المسلمين ومقابرهم ولا على الاحتلال ولا على المس بمشاعر امة بأكملها. ومن المفارقات التي تدعو الى السخرية ان يطلق التسامح على اسم المبنى الذي ستقيمه السلطات الاسرائيلية على انقاض هذه المقبرة التاريخية.{nl}كما ان ما يجب ان يقال ان للفلسطينيين والعرب والمسلمين حق واضح في هذه المقبرة. واذا كانت اسرائيل تتمسك اليوم بسكن يهود في واد الجوز او سلوان او غيرها من الاراضي والمنازل الفلسطينية، فان عليها ان تدرك ان هذه القبور التي تجرفها جرافاتها اليوم خير دليل على جذور هذه الامة الضاربة في عمق الاراضي وكذا مئات بل آلاف العقارات الفلسطينية الموجودة في القدس الغربية التي استولت عليها اسرائيل عام ١٩٤٨ واذا ما نظرنا للامر بمنظار القانون الدولي فالاجدر باسرائيل ان تعيد هذه العقارات لاصحابها وان تمتنع عن المس بالمساجد والمقابر الاسلامية التي سيطرت عليها في تلك الحرب، وهو الحد الادنى من الخطوات الواجبة اذا كانت اسرائيل فعلا معنية ببناء جسور الثقة والسلام مع الشعب الفلسطيني والامتين العربية والاسلامية.{nl}ـــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ{nl} المشروع الاستثماري الأخير لشاليت{nl}بقلم: طلال عوكل عن جريدة الأيام{nl}قبل يومين، أي في الخامس والعشرين من حزيران الجاري يكون قد مرّ على أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت خمس سنوات بالتمام والكمال، يشهد كل يوم خلالها على فشل أمني إسرائيل ذريع، وعلى مدى افتقار الساسة الإسرائيليين لأبسط القيم.{nl}كانت العملية العسكرية التي وقعت في ذلك اليوم بالقرب من معبر "كرم أبو سالم" على مثلث الحدود الإسرائيلية ـ المصرية، مع قطاع غزة، من أنجح العمليات، حيث أدت إلى مقتل عدد من الضباط والجنود، وأسر الجندي شاليت، من دون أن تتمكن الآلة العسكرية الإسرائيلية من إنقاذه. لا شك في أن إسرائيل تشعر بالقلق الشديد وخيبة الأمل، فتلك هي السابقة الأولى التي يجرى فيها اختطاف جندي إسرائيلي من داخل الأراضي المحتلة، ويبقى فيها من دون أن تتمكن الأجهزة الأمنية من الحصول على أية معلومة بشأنه. في السابق وقعت عمليات اختطاف، في الأراضي المحتلة، أيضاً، ولكن الجيش الإسرائيلي لم يكن يسمح بنجاح عملية الاختطاف والاحتفاظ بالمختطف حتى لو أدى ذلك إلى قتله.{nl}منذ اختطافه باشرت القوات الإسرائيلية عمليات قصف واسعة النطاق، وتوغلات، وتجريف لأراض زراعية، واغتيالات، إلى أن شنت حربها العدوانية المجرمة على قطاع غزة في السابع والعشرين من كانون الأول 2008، وذهب ضحية تلك الاعتداءات والحروب آلاف الشهداء والجرحى، فضلاً عن الدمار الكبير والواسع الذي خلف آلاف البيوت والمؤسسات المدمرة كلياً أو جزئياً.{nl}مكلف جداً كان اختطاف شاليت والاحتفاظ به كل هذا الوقت، ولكن ذلك لم يكن، أيضاً، بلا ثمن سياسي ومعنوي يدفعه الإسرائيليون، وينبغي عليهم أن يدفعوه، مقابل الإفراج عنه.{nl}وخلال السنوات الخمس لم تتوقف الوساطات والمحاولات من أجل التوصل إلى صفقة تؤدي إلى إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي مقابل الإفراج عن عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين غير أن معظم تلك المحاولات تفتقر إلى الجدية، ذلك أن إسرائيل كانت تجد في تلك الوساطات والمحاولات غطاءً لعملياتها السرية، التي جنّدت من أجلها مئات العملاء، فضلاً عن أجهزتها الإلكترونية لمعرفة مكان وجود شاليت.{nl}في الواقع، فإن إسرائيل لم تتخذ القرار بعد، بإتمام الصفقة، فهي لم تتوقف، أيضاً، طوال الوقت عن استثمار مواطنها، تضخ حملات من التحريض على الفلسطينيين في الدول الغربية، ولتكريس تهمة الإرهاب على المختطفين.{nl}وفي بلاد الغرب، حيث تتحرك بقوة كبيرة "اللوبيات" اليهودية، الكثيرون لن يكلفوا أنفسهم عناء السؤال عن أسباب اختطاف شاليت والاحتفاظ به، أو عناء السؤال عن حال آلاف الأسرى الفلسطينيين ومعاناة عشرات آلاف الأسر الفلسطينية التي تكتوي بنار الاحتلال، وقسوته ووحشيته.{nl}كان لا بد أن تكون هناك حملة نشيطة وواسعة، في بلاد الغرب، تقدم الصورة الحقيقية لمعاناة الفلسطينيين، وحتى لا يقع الرأي العام أو أجزاء منه تحت طائلة التضليل والكذب الإسرائيليين، ولكن الانقسام الفلسطيني لا شك في أنه استهلك جزءاً ليس بسيطاً من طاقة الفلسطينيين.{nl}ومن المؤسف حقاً أن تخرج علينا بعض الأصوات الرسمية الأوروبية التي تطالب بالإفراج عن شاليت، وتتجاهل مطالبة إسرائيل بالتوقف عن اعتقال الفلسطينيين، ومعاملة أسراهم كأسرى حرب حسب اتفاقيات جنيف الرابعة.{nl}لقد تم اختطاف شاليت من على ظهر الدبابة التي كانت تلقي بحممها على رؤوس الفلسطينيين الآمنين، ولكن هل يسأل هؤلاء المسؤولون الأوروبيون المتعاطفون مع إسرائيل وشاليت، عن مبرر استمرار إسرائيل في ممارسة الاعتقال اليومي للفلسطينيين في الضفة الغربية، خصوصاً أنه لم تقع عمليات عسكرية منذ فترة طويلة؟{nl}لماذا لا ينتبه العالم الحر، وعالم قيم الديمقراطية إلى التهديدات التي يطلقها بنيامين نتنياهو، والذي يأمر بتشديد العقوبات ضد الأسرى الفلسطينيين، من يستمع إلى تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتقد أن الأسرى الفلسطينيين يعيشون حياة مرفهة، ويتمتعون بحقوق يحسدون عليها.{nl}وفي الواقع، فإن نتنياهو يخطئ حين يفرغ غضبه وفشله على الأسرى الفلسطينيين، فهو لو كلف نفسه عناء مراجعة التاريخ القريب فإنه سيكتشف أنه يلعب بالنار. إن المزيد من الضغط على الأسرى من شأنه أن يخرج المارد من قمقمه، فلطالما كان هؤلاء هم الذين يفجرون الانتفاضات، والثورات، ويقودون الشارع من خلف القضبان.{nl}لقد جرب نتنياهو كل ما لديه من طاقة عدوانية، وطاقة استخباراتية، وطاقة دعائية، لكنه لن ينجح في طي صفحة هذا الملف، ما لم يقدم للفلسطينيين الحد الأدنى من الثمن.{nl}هذه المرة يترتب على نتنياهو أن يرضخ إذا أراد أن يسوق نفسه على جمهوره كبطل ومنقذ، وهو لا يستطيع مواصلة رفض الشروط الفلسطينية التي تتصل بالقيادات السياسية، وبعدد من ذوي المحكوميات العالية، الذين تصفهم إسرائيل بأصحاب الأيادي الملطخة بالدماء، ولا يستطيع مواصلة رفض التعاطي مع أسرى القدس والأراضي المحتلة منذ عام 1948.{nl}ربما ينتظر نتنياهو توفر الغطاء القانوني الذي يمكنه من تجاوز عنجهيته وصلفه وتطرفه، ففي أواسط هذا الشهر صادق الكنيست، بالقراءة الأولى وبناء على اقتراح من نائب "ليكودي" على مشروع قانون يسمح بالإفراج عن أسرى أمنيين من ذوي الأحكام العالية، وفي وقت سابق، جرت مناقشة قرار مناقض يقضي بإمكانية إعادة اعتقال أسرى جرى الإفراج عنهم ضمن صفقات تبادل. وفي اعتقادي فإن مشوار ملف شاليت قد أشرف على النهاية أو هو قريب منها، خصوصاً، بعد أن يئست إسرائيل من محاولة تحريره، وبعد أن استنفدت كل ما تريده من هذا الملف سواء للتحريض أو كذريعة للعدوان، ولم يبق أمام نتنياهو إلا أن يتوج نفسه بطلاً بالإفراج عنه وقبول معظم الشروط الفلسطينية، الأمر الذي يعزز شعبيته التي بناها على التطرف في مواجهة الفلسطينيين.{nl}ــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ{nl}سؤال عالماشي - حكومة التوافق.. واحكام التعقل{nl}بقلم: موفق مطر عن الحياة الجديدة{nl}هل اطمأنت قيادة حماس لانفكاك بعض الحصار على قطاع غزة – حيث سلطتها وسطوتها – فراحت تعمل لاستدراج حصار مالي على السلطة الوطنية الفلسطينية ؟! فقادة حماس يعلمون جيدا ان حكومة برئاسة شخصية حمساوية او محسوبة على حماس يعني حرمان مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية من الدعم المالي اللازم لاعادة اعمار غزة، وانقطاعا تلقائيا لأموال الدول المانحة، ودفع مئات آلاف الموظفين واضعافهم من افراد اسرهم الى رصيف الحاجة !.{nl} ان رئاسة الحكومة الفلسطينية لا ترتبط بنتائج اللعبة الديمقراطية وحسب، بل تخضع – شئنا ام ابينا - لاعتبارات عدة منها رضى المجتمع الدولي عن برنامجها السياسي وشخصية رئيسها ومكوناتها من الوزراء، فالنظام السياسي الفلسطيني المسموح لنا تكوينه حتى اللحظة مازال مرهونا باتفاقيات , ووقائع وظروف تجعل من الصعب علينا طرح كامل خياراتنا بحرية، فاغفال مواقف دول العالم خاصة المانحة منها ليس من صالحنا مادمنا لم نصل الى مرحلة الاعتماد على الذات والاستقلال الاقتصادي والوحدة الوطنية الجيوسياسية، فرؤية قيادة حماس السياسية مازالت ضيقة وقصيرة المدى، وهي غير قادرة على دخول مدرسة الواقعية السياسية بجرأة، لذا فانها لا تستطيع أمام محاكمة التاريخ التهرب من مسؤولية اضعاف القرار الوطني الفلسطيني المستقل , وابقاء الحالة الفلسطينية رهينة التجاذبات الدولية. {nl}لا يمكن الخضوع لشروط حماس بإسناد رئاسة الحكومة التوافقية لشخصية ترضى عنها لكنها بالمقابل تاخذنا الى صدام مع المجتمع الدولي، أو تدخلنا في متاهة حصار ومواجهة مالية مع اسرائيل والدول المانحة في وقت نحن احوج ما نكون فيه الى استمرار اداء مؤسساتنا لمواجهة الاستحقاقات الصعبة القادمة، فنحن رغم قناعتنا أن الوحدة الوطنية واتفاق المصالحة خيار استراتيجي يجب الدفاع عنه وحمايته بكل الوسائل، لكن دخول حقول الألغام رغم الاشارات التحذيرية ليس عملا بطوليا !. فالقيادة حكمة قبل ان تكون بطولة. {nl}لسنا بصدد طرح الشعارات والمناظرات المشبعة بالعبارات الحماسية والوطنية، فان كانت الوحدة الوطنية على رأس الأولويات بالنسبة لنا فهذا يعني ألا ندع لأحد الفرصة لأن يدفعنا الى التهلكة خاصة بعد ثبوت عجز وعقم محاولات حماس لانشاء بديل واقعي يؤمن الحياة الكريمة للناس في قطاع غزة حيث سيطرتها التامة. {nl}بامكاننا التثبت من مقاصد وأهداف قيادة حماس من التوقيع على اتفاق المصالحة، فغير تقديم المصالح العليا للفلسطينيين على الاعتبارات الحزبية، لا يثبت حسن نوايا، وحكمة سياسية، وقدرة على اتخاذ القرار الصائب، فنحن نريد تصديق تخيلات نتمنى ان تصبح واقعا ماديا ملموسا وهي ان قيادة حماس بدأت تراعي مصالح الفلسطينيين وتضعها في المقام الأول، وانها استفادت من تجربة سنوات الجدب والجفاف السياسي الذي لم يجلب الا الموت والدمار والمآسي للناس في قطاع غزة تحديدا والضعف والوهن للموقف الفلسطيني عموما في المحافل الدولية وفي ميادين المواجهة والصراع مع الاحتلال من اجل الحرية والاستقلال خصوصا.{nl}لن نقبل باخضاع ووضع مستقبلنا ولقمة عيش ابنائنا بأيدي من لايقدر على رؤية الواقع بثلاثمائة وستين درجة، ومن لا يمكنه تجربة نكران الذات الحزبية ولو لمرة واحدة من أجل الشعب ومصالحه.. يجب ألا ننسى اننا جميعا ابناء الوطن، والمطلوب تضحية لا تكلفنا دماء ولا ارواحا وانما بعض من التعقل ليس الا. فحكومة التوافق لا تحتاج لأكثر من ضبط القرارات المصيرية بالعقلانية.{nl}ـــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ{nl}أيلول القادم واستحقاقاته !{nl}بقلم: سميح شبيب عن بال برس{nl}نقترب من شهر أيلول واستحقاقاته، وكلما تقاربنا أكثر؛ تزايدت الضغوط والجهود الإسرائيلية الرامية إلى وأد فكرة الدولة الفلسطينية في مهدها. لعلّ مراجعة سريعة لمسارات المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، خلال السنوات الخوالي منذ العام 1994، من شأنها أن تدلّل على أن الجهد الإسرائيلي الأساس والحقيقي هو كسب الزمن وفرض الوقائع على الأرض، والحيلولة دون قيام الدولة الفلسطينية.{nl}وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود بفعل السياسات الإسرائيلية الاستيطانية وخلافها من سياسات، قطّعت أوصال الضفة الغربية، وفرضت وقائع ميدانية، تحول دون قيام الدولة. بعد أن وصلت المفاوضات، إلى ما وصلت إليه، طرحت (م.ت.ف) فكرة ضرورة التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة، وطرح الملف الفلسطيني على هذه المؤسسة الدولية، في الوقت نفسه بدأ الإسرائيليون جهودهم المتعددة الأطراف، للحيلولة دون طرح هذا الملف أو إفراغ طرحه من محتواه، وهو نيل التأييد الدولي، وصدور بيان عن الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو لقيام الدولة الفلسطينية ويؤيدها الإسرائيليون، يدركون مدى الخطر المحيق بهم من جرّاء ذلك، وقالوا صراحة، إنه محاولة لعزل إسرائيل دولياً.{nl}تتواصل الجهود الإسرائيلية تجاه الجمعية العامة للأمم المتحدة، لإقناع أكبر عدد ممكن من الدول بعدم تأييد فكرة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، على حدود الرابع من حزيران. إلى جانب الجهد الإسرائيلي، تقوم الولايات المتحدة الأميركية بدور مواز ومؤيد للجهد الإسرائيلي، ما يشكل حاضنة له.{nl}صحيح أنه سبق للفلسطينيين أن أعلنوا دولتهم، ونالوا تأييداً واعترافاً دولياً واسعاً. لكن حسابات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي معطيات الظرف الراهن، تختلف عن تلك الحسابات زمن إعلان الدولة الفلسطينية.{nl}الأمور ليست محسومة تماماً، وهناك معركة سياسية ضروس، تدور رحاها الآن. وهناك ضغوط لثني الفلسطينيين عن طرح ملف قضيتهم على الجمعية العامة للأمم المتحدة.{nl}طرح الملف الفلسطيني على الجمعية العامة للأمم المتحدة، جاء في ظروف سياسية محددة، أملت هذا الطرح، وهو طرح جدي لا رجعة عنه، ذلك أنه بات يشكل الآن، عنوان المرحلة السياسية الراهنة. هذا العنوان هو ما يعكس المصلحة الوطنية في وضعها الراهن. قريباً سيصدر بيان "الرباعية"، ليحدد مواقفها السياسية إزاء تطورات الحالة الراهنة على صعيد المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، والتوجهات الفلسطينية والإسرائيلية على حد سواء.{nl}لا نطمح إلى أن يكون بيان "الرباعية"، متقاطعاً في خطوطه الرئيسة كلها مع الموقف الفلسطيني، لكن الطموح يتركز، على عدم تراجع "الرباعية" عن بيانها في تشرين السابق، ولا عن الخطوط السياسية العريضة الواردة فيه!.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ{nl} ماذا قصد فياض حين قال : إما الحرية من إسرائيل أو حق التصويت فيها{nl}بقلم: ناصر اللحام عن وكالة معا{nl}من ناحية اقتصادية وامنية واجتماعية لا يمكن اقامة دولة فلسطينية غرب النهر على اراضي الضفة الغربية لوحدها . فالضفة الغربية منفصلة جغرافيا عن غزة فيما يلف الاحتلال العاصمة القدس بجدار اسمنتي ارتفاعه 15 مترا . وعلى القيادة الفلسطينية ان توضح لنا كيف ترى قيام الدولة المستقلة ؟ لان الواقع يقول ان اية دولة فلسطينية يجب ان تقوم بموافقة اسرائيل ودعمها . او رغما عن انفها وبالتعاون مع الاردن اقتصاديا وسياسيا واداريا وجغرافيا وحتى مواصلاتيا .{nl}ولاننا تجاوزنا مرحلة التأمل والتفكير . نقف اليوم امام مفترق طرق واضح ذو اتجاهين وعلينا ان نقرر قبل شهر سبتمبر ، اما اقامة دولة بالتعاون مع الاردن ( كونفدرالية ) واما قيام دولة بالتعاون مع اسرائيل . اما الشعارات الاخرى التي يجري رفعها وطرحها على لسان قادة احترفوا السياسة واستفادوا من العمل فيها فهي لا تقدّم ولا تؤخر وانما تتسبب في ارهاق الجمهور واستنزاف طاقاته عاما بعد عام وصولا الى حالة من التخبّط والضياع.{nl}في العام 2001 بدأ بعض القادة الفلسطينيين يلوّحون بفكرة الدولة الواحدة ، واسرائيل ترفضها طبعا لانها تقوّض فكرة يهودية الدولة . ما يعني ان هؤلاء القادة ( وهم في ازدياد ) وصلوا الى مرحلة القناعة ان قيام دولة بعيدا عن اسرائيل مجرد شعار لا يتحقق . وانا ارى في ذلك استغباء للجمهور الفلسطيني من جهة ، وخوف من المكاشفة من جهة ثانية . فالجمهور لا يريد ان يحاسب احدا على اوسلو لكنه يسعى لان يفهم ماذا تريد القيادة . وهنا نستعين بمقولة لاحد قادة اوسلو والذي قال لي في اجتماع مغلق ( ان اوسلو كانت انجازا وطنيا كبيرا في العام 1995 اما الان فهي تهمة خطيرة ) .{nl}لا مجال لاقامة دولة فلسطينية مستقلة تحفظ كرامة المواطنين وتنجز بناء المؤسسات الا من خلال الاتفاق مع الاردن او مع اسرائيل . فهل تستطيع القيادة الفلسطينية ان تكون اوضح مع الجمهور وتخبرنا : ما معنى حق التصويت في اسرائيل ؟؟ وما معنى ان القادة في السجون وفي اكثر من موقع تراجعوا عن فكرة دولتين !!{nl}الدكتور سلام فياض قال في بلدة نعلين يوم الجمعة ( إما الحرية من إسرائيل أو حق التصويت فيها) فما معنى ذلك ؟ هل تراجعنا عن فكرة دولتين ؟ وان تراجعنا لماذا لا نبلغ الجمهور هل نريد دولة كنفدرالية مع الاردن ام فدرالية مع اسرائيل ؟ ام كلاهما ؟بدلا من حالة التخبط التي يعيشها المواطن في قطاع غزة والضفة الغربية والعاصمة المحتلة .{nl}ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ{nl}سلام فياض رجلٌ يستحقُّ التقدير وليسَ التشهير{nl}بقلم: آصف قرموز عن وكالة أمد{nl}لم يكن أمراً مفاجئاً للكتاب والمثقفين، ما سمعوه من صراحة الموقف ووضوح الرؤية وصدقية المكاشفة من قبل الدكتور سلام فياض، خصوصاً في ظل جسامة ومرارة الهجمة السافرة التي تستهدفه اليوم وتحاول النيل من سمعته الوطنية والشخصية على نحوٍ مؤسف يبعث على الأسى والمرارة، لا سيما ونحن نشهد تدافع وتهالك البعض على أبواب التوزير والتنصيب، ممتشقين سيف التشهير والتجريح وقلب الحقائق وتشويه المنجزات والنجاحات التي حظيت باحترام وتقدير العالم وأبناء الشعب الفلسطيني قبل غيرهم، قالبين ومفسرين ذلك لغير صالح الحكومة ورئيسها فياض بوجه خاص. {nl}وبدلاً من التعبير عن التقدير والاعتزاز بهذا الرجل ينبري بعضنا للعزف على أوتار التشكيك والتبخيس ونظرية المؤامرة، للنيل من وطنية هذا الرجل الذي خدم شعبه أكثر من الكثيرين من دعاة الحرص والنزاهة، وفي هذا إساءة كبرى وجسيمة للشعب الفلسطيني وقضيته برموزها وأركانها الوطنية قبل أن تكون إساءة شخصية للدكتور فياض، لأن فياض بات رمزاً وطنياً ومعلماً بارزاً من معالم القضية والمشروع الوطني برمته. فأمثاله في العالم تقدم لهم الجوائز ويكرّمون بالتكريم الذي يليق بالناجحين والمتميزين.{nl}فياض الذي فرض بكفاءته العالية احترامه على المريدين، وعلى المبغضين الذين يعلمون هذه الحقيقة علم اليقين، لم يفرضه علينا أحد، بقدر ما فرض نفسه واحترامه علينا وعلى هذا الأحد، من خلال جدارته وتميزه في لعب الدور الوطني الذي أنيط به من قبل الرئيس وبرضا المناخ الشعبي العام، الذي سبق وأن تجلّى بنجاحه في الانتخابات التشريعية الماضية. ليأتي اليوم من يطلق وبتقليد بائس وتكرار ممجوج مقولات سافرة في غير مكانها ولا زمانها تسيء لشخص الرجل الذي عمل بجد واقتدار في خدمة شعبه. وقد أعلن على الملأ وأمام الجميع، أنه لن يكون حجر عثرة في وجه أية حكومة وطنية مقبلة، وأنه سيكون أول المبايعين والمؤيدين لها، وعلى استعداد تام للالتزام بما يتطلبه منه الواجب الوطني.{nl}نعم، لا يجوز لأحد تشخيص المسألة دون ربطها بالدور الوطني الذي يمارسه رئيس الوزراء، ولا يليق بأحد أن يجعل هذا الرجل عرضة للإساءات والاتهامات، ويضعه في ميزان المفاصلة التحاصصية الضيقة بين هذا الفصيل أو ذاك. فما هكذا تورد الإبل ولا هكذا يُكرم المرء في وطنه مع سابق علمنا أنه 'لا كرامة لنبي في وطنه'!.{nl}وها نحن نرى اليوم ذات الشوكة وذات السهام نواهل تستعر وتشتد حدة انهمارها على الحكومة أو بعض وزرائها كلما دار الحديث أو الشائعات، عن قرب الإعلان عن حكومة جديدة، وكثيراً ما تكون الحملات ظالمة ومفتعلة بل ومخطط لها، لا سيما من قبل الطامحين الطامعين بحقائب وزارية ومناصب رفيعة. ما يجعلهم يجدون لأنفسهم وسيلة لتسويق ذواتهم وتلميعها من خلال صبّ النيران على هذا الوزير أو هذا المسؤول أو ذاك، بما في ذلك رئيس الوزراء الذي تشتد الهجمات حوله وعليه لحسابات لست أدري ما هي مصلحة الشعب بها، وهذا هو أعظم الفساد وأشدّه ضرراً وفتكاً بمصالح البلاد، بل إن ما يؤكد لي سالف قولي، هو أن هذه الهجمات، تخبو أو تختفي مع غياب أو ابتعاد الحديث عن تغيير الحكومة أو إعادة تشكيلها!.{nl}نعم، يا سادتي، فأن تهاجموا الفساد الحقيقي فهذا مفهوم وحق مكفول لنا جميعاً وبامتياز، لكن سوق التهم والمبالغة بالشائعات واستخدام الحديث عن الفساد ضد الفرد أو المؤسسة، طمعاً في تمكين الذات من التحصّل على أسباب وأدوات ممارسة الفساد الحقيقي، وعلى نحو كيدي من على قاعدة 'قيم قفاك تا أحط قفاي' هو الفساد الأكبر والأخطر.{nl}محاربة الفساد والفاسدين حق وواجب وطني له قوانينه ومؤسساته ولكن لا يجوز المتاجرة بهذه المقولة، وجعلها شمّاعة تعلق عليها أهداف واستهدافات، لأجندات خاصة فردية أكانت أم جمعية. لا أستطيع أن أفهم، كيف يمكن لكائن كان، أن يرفع سيف التشكيك والتشهير بشخصية وطنية فلسطينية مرموقة وحظيت على ما يمكن أن نسميه 'الآيزو' كشهادة دولية في الأداء والإنجاز والبناء المؤسس، كالدكتور سلام فياض، وفي اللحظة التي نعد بها العدة لحمل هذه الشهادة الدولية إلى الأمم المتحدة {nl}للمطالبة بحق شعبنا بالاعتراف بدولته عضواً في الأسرة الدولية. علماً أن شهادة كهذه يفترض أن تكون مدعاة فخر واعتزاز ليس للدكتور فياض وحسب، وإنما لكل مواطن فلسطيني. {nl}ولا أستطيع أن أتفهم أي تبرير للهجوم على الحكومة ورئيس وزرائها في ظروف كهذه وتحديات واستحقاقات تاريخية مصيرية، عبر إضرابات وتهجمات؛ ذلك لأن بين ظهرانينا من يفسدون ويشوّهون الصورة الحقيقية للمشهد لحسابات وأطماع فردية واستيزارية، خاصة بهم، نعم إنها مواقف بائسة ومحزنة، إنها الفساد بعينه ونحن نرى هؤلاء يستعدون على هذا الرجل {nl}الذي تميز بأدائه وإنجازاته وبثقة المجتمع الدولي، بل ولعمري إن في هذا النوع من الفساد القائح ما يشكل فعلياً استعداء وتطاولاً على موقف الرئيس محمود عباس 'أبو مازن' الذي رأى وما زال يرى في الدكتور فياض الخيار المناسب لرئاسة أية {nl}حكومة مقبلة. وينسى هؤلاء أن د. فياض حاز 85% من المؤيدين في استطلاعات الرأي الأخيرة. فهل تريدون فياض فاشلاً حتى ترضون؟!{nl}النضال النقابي والإضرابات، حق مشروع ومكفول، لكن ما يحدد مسوغاتها وعدالة مبرراتها وأخلاقياتها، هي توقيتاتها واتجاهاتها واستهدافاتها ضمن الإطار الوطني الأكبر منا جميعاً. فعندما تثار الفزّاعات والإضرابات في وجه رئيس الوزراء المستهدف وحكومته بهذا التوقيت بالذات، فإن في هذا مؤشراً واضحاً وكافياً للقول إن هذا الإضراب المطلبي من قبل النقابة يندرج في دائرة النضال السلبي، الذي لا يختلف عن النضال السلبي الذي كانت تخوضه الحركات العمالية عَبر قرون مضت، حين كان العمال يقومون بإحراق المنشآت والمصانع التي تؤمّن لهم فرص العمل نكاية بأصحاب العمل وبدعوى الصراع، وتكون النتيجة خسارة صاحب العمل ودمار الاقتصاد الوطني وفقد العمال لفرص عملهم، وحتى المواطن العادي كانت تلحق به الخسارة جراء ارتفاع أسعار السلع، بحكم قانون العرض والطلب الذي كان يتخلخل ويتأثر سلباً لغير صالح الوطن والمواطن. نعم إن من يمارس هذا النهج الاستهدافي التخريبي، يدخل نفسه اليوم في دائرة ما هو أسوأ وأفسد من الفساد، بل هو فساد معاكس يعتليه البعض ممن يدرون أو لا يدرون، لحساب هذا البعض اللاهث.{nl}أخيراً، دعوني أقول: لأن فياض هو الأنجح والمشهود له شعبياً محلياً ودولياً، والمؤيد بنسبة 85% في استطلاعات الرأي ويحظى بثقة فتحاوية ووطنية بامتياز، ويستحق منا جميعاً الوفاء والاعتزاز والتقدير، وليس الجحود والإساءة والتشهير، فلن نكون مطية لأحد كائناً من كان، وعلى من يسألون فياض الرحيل، أن يرحلوا هم عن عقولنا بترّهاتهم الممجوجة.{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ<hr>