تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 169



Haidar
2011-06-30, 09:45 AM
اقـلام واراء{nl}(169){nl}الدولة الفلسطينية بين الاعتراف والعضوية ؟!{nl}ناجي صادق شراب جريدة القدس{nl}عناوين المأزق الفلسطيني الأربعة{nl}حمادة فراعنة جريدة الأيام{nl}اسطول الحرية واكاذيب نتنياهو{nl}عادل عبد الرحمن الحياة الجديدة{nl}نتن ياهو بين حزيران وأيلول {nl}ماجد عزام وكالة معا{nl}في حضرة الرئيس عباس{nl}إيمان نصار وكالة أمد{nl}الدولة الفلسطينية بين الاعتراف والعضوية ؟!{nl}بقلم: ناجي صادق شراب عن جريدة القدس{nl}مشكلة الفلسطينيين في التعامل مع الخيارات السياسية المختلفة أنهم يتعاملون معها كأسلوب تكتيكي وليس إستراتيجي، ولذلك يبدو من الأهمية التأكيد منذ البداية على الخيارات الأولى والرئيسة، والخيارات الداعمة والمساعدة، فمثلا خيار تفعيل الشرعية الدولية هذا خيار رئيس ولا يجوز التقليل من اهميته، أو تحويله لخيار داعم ومساند لخيارات أخرى.{nl}وهذا الأسلوب في التعامل هو الذي يفسر لماذا لم ينجح المفاوض الفلسطيني حتى الان في تحقيق خيار قيام الدولة الفلسطينية، وقد يعزو اسباب فشله بإسرائيل أو الولايات المتحدة متجاهلا ضعف دوره كمفاوض رئيس، بل إنه وهنا تأتي المفارقة أنه قد حول دوره ايضا إلى دور تابع ومتغير غير رئيس في حين حافظت إسرائيل على دورها دائما كدور رئيس.{nl}والوجه الآخر لهذه المعضلة في الخيارات إن المفاوض الفلسطيني وبكل مستوياته انتهاء بالرئيس يغرقون انفسهم في خيارات يدركون صعوبة تنفيذها ثم يبحثون عمن يخرجهم منها ، والحال على ذلك خيار المفاوضات والإستيطان ، فكيف يدرك المفاوض الفلسطيني أن عملية البناء الإستيطاني لن تتوقف ويربط بينها وبين إستئناف المفاوضات ، إلا إذا كان قد هيأ نفسه للخيار البديل والرئيس؟ اما سياسة التلويح بخيارات العودة للتفاوض ، فهذا من شأنه أن يفقد كل الخيارات قوتها وفعاليتها. ونفس الصورة تنطبق على خيار الدولة الفلسطينية ، والذهاب إلى الأمم المتحدة. وهذا الخيار الأممي ينبغي أن يكون واضحا ، وان نعرف قدراتنا وعناصر القوة المتاحة لإمكانية تنفيذه وإستصدار قرار دولي بشأنه، ويستلزم أيضا أن تكون الرؤية السياسية لما بعد هذه المرحلة واضحة في خياراتها وآلياتها، بمعنى ما هو الخيار الفلسطيني بعد النجاح أو الفشل في كسب الخيار الأممي في قيام الدولة الفلسطينية.{nl}وهنا يبدو الخوف من الفشل واضحا ، وهو ما يكشف لنا نفس التفكير فهل يتم التلويح بهذا الخيار من أجل الضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل للقبول بالعودة إلى المفاوضات؟ وفي قلب هذا التفكير يكمن تفضيل دور المتغير التابع وليس الرئيس، هذا على فرض الادراك مقدما أن خيار التفاوض لن يحقق في ظل المعطيات السياسية في بيئة المفاوضات بكل درجاتها ومستوياتها قيام الدولة الفلسطينية ، وخصوصا المتغير الإسرائيلي الذي يربط بين قيام الدولة الفلسطينية وقبولها بالإعتراف الفلسطيني بيهودية إسرائيل كدولة.{nl}أعود إلى موضوع المقالة بعد هذه المقدمة التي أرى أنها ضرورية ونحن نؤكد على استحقاق ايلول القادم ، رغم أن ذلك ليس استحقاقا بقدر ما هو خيار رئيس، كان من المفترض الذهاب إليه قبل أكثر من ستين عاما ، ولكن الفلسطينيين انفسهم هم من عطلوا هذا الخيار لتعويلهم على الخيارات الأخرى. والذهاب إلى الأمم المتحدة ليس استحقاقا بقدر ما هو خيار تأخرنا كثيرا في تبنيه ، وخيار الأمم المتحدة هو خيار تفعيل قرارات الشرعية الدولية ، والتي من اهمها حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ، والقرار الخاص بالدولة الفلسطينية رقم 181 والذي بموجبه قامت إسرائيل كدولة ، والقرار رقم 194الخاص بقضية اللاجئين ، وغيرها العديد من القرارات.{nl}واهمية هذه الشرعية الدولية تنبع من أمرين: الأول أنها لا تسقط بالتقادم، وبالتالي كل ما قامت به إسرائيل من تغيير لمعالم الأرض الفلسطينية يعتبر مخالفا لهذه الشرعية، وثانيا انها تعني مسؤولية المجتمع الدولي في تنفيذ وتطبيق هذه الشرعية على الأرض . بهذا الفهم تبدو أهمية هذا الخيار ، لكن الأمر ليس بهذه السهولة التي على الورق أو في الخطابات والبيانات {nl}السياسية ، فالشرعية الدولية وعلى أهميتها تعكس في النهاية إرادات دول أكثر مما تعني ارادة دولية واحدة، ولذلك نحتاج إلى تفعيل وتوظيف لكل عناصر القوة الدولية القادرة على التأثير على السلوك السياسي للدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتبني مشروع القرار الخاص بتفعيل القرار رقم 181 أساسا.{nl}وهنا تكمن أهمية أن نبرز الفارق بين الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، وقبولها كعضو في الأمم المتحدة ، وكما هو معروف في أدبيات الاعتراف الدولي ، يأخذ الاعتراف شكلين رسميين بين الدول إما بصدور بيان رسمي من حكومة دولة أخرى بالاعتراف بالدولة الأخرى ، والشكل الثاني إقامة علاقات ديبلوماسية بين الدول ، وهذان الأمران متوفران في الحالة الفلسطينية في صورة العلاقات الديبلوماسية بين الدولة الفلسطينية وعدد كبير من الدول. إذن فالمشكلة لا تكمن في الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، ولكن في قبولها عضوا كاملا في الأمم المتحدة كسائر الدول الأخرى ، وهنا فإن إجراءات العضوية تختلف عن إجراءات الإعتراف الذي تكون فيه الدول حرة في اعترافها بغيرها ، اما في حالة العضوية فهنا تخضع المسألة لإجراءات دولية معقدة. وتتحكم فيها إرادات دول كبرى في مجلس الأمن ، ويحتاج إلى خطوات كثيرة معقدة.{nl}وفي الأساس العضوية أحد الموضوعات والقضايا الموضوعية التي تحتاج إلى اعتراف وموافقة الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن ، وهنا يبرز الفيتو الأمريكي الذي قد يحول دون ذلك ، وللتغلب على هذا الفيتو يمكن للمجموعة العربية ومعها المجموعة الإسلامية أن تحول الموضوع إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لاستصدار قرار بقبول الدولة عضوا في الأمم المتحدة وفقا لقانون الاتحاد من اجل السلام ، وهنا يحتاج إلى القرار موافقة ثلثي اعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي نسبة ليس من السهل الحصول عليها ، لأن المعركة تصبح معركة ديبلوماسية داخل الأمم المتحدة بين الفلسطينيين مدعومين بموقف عربي وإسلامي ، وبين إسرائيل مدعومة بموقف أمريكي وحتى أوروبي . وهنا قد تدخل المسألة في جدل فقهي وقانوني يتعلق بالسؤال اين هي هذه الدولة الفلسطينية ؟ وما هي حدودها ؟{nl}فمن شروط العضوية وجود الدولة ، واستقلالها ، وشرط تبنيها للسلام ، وكل شروط ميثاق الأمم المتحدة ، وغيرها من الشروط الاخرى الإجرائية . وهنا يبرز أهمية القرار رقم 181 للإستناد عليه في طلب العضوية ، وتوضيح حجم التنازل الذي قدمه الفلسطينيون بقبولهم بحدود عام 1967 استنادا للقرار رقم 242 الذي لا يجيز في مقدمته ضم أراضي الغير بالقوة.{nl}وهي مسألة تحتاج ايضا الى معركة قانونية وتاريخية وسياسية لتأكيد إن إسرائيل سلطة احتلال ، وهنا تبرز أهمية الرجوع إلى القرارات الأخرى من الشرعية الدولية التي أكدت على ذلك ، وأكدت على بطلان كل السياسات والقوانين التي أصدرتها إسرائيل لتغيير معالم الأرض الفلسطينية.{nl}المسألة مرة ثانية ليست سهلة ، وليس معنى ذلك التشاؤم ، او التقليل من أهمية هذا الخيار بقدر توضيح إن هذا الخيار من الأهمية والأولوية كبقية الخيارات الفلسطينية الأخرى ، لأن النجاح في استصدار هذا القرار يعني أن تتحمل الأمم المتحدة مسؤولية إزالة الاحتلال ، لأنها الدولة الوحيدة والاستثنائية التي تكون عضوا وغير مستقلة ، وبالتالي مسؤولية المجتمع الدولي في تنفيذ شرعيته الدولية ، وهنا ندخل في مرحلة جديدة من صراع الشرعية الدولية ، بالذهاب إلى مجلس الأمن وتطبيق أحكام الفصل السابع على دولة عضو لا تريد أن تحول دون إكمال قبول دولة اخرى عضو في الأمم المتحدة وقد يثير ذلك ايضا التساؤل حول شرعية إسرائيل. وعليه قد لا يتم حسم معركة الشرعية الدولية في جولة واحدة ، ولكنها قد تحتاج إلى جولات كثيرة ، ويبقى التساؤل هل الفلسطينيون مستعدون لذلك ؟ خيار الشرعية الدولية هو خيار القوة الدولية !{nl}ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ{nl}عناوين المأزق الفلسطيني الأربعة{nl}بقلم: حمادة فراعنة عن جريدة الأيام{nl}أربعة عناوين، تواجه منظمة التحرير الفلسطينية وسلطتها الوطنية، تحتاج للمعالجة والتوقف، وتتطلب التصدي والاهتمام؛ لوضع خرائط طريق للخروج من المأزق الذي تسببه العناوين الأربعة للشعب العربي الفلسطيني ومشروعه الوطني وتطلعاته نحو استعادة حقوقه الثلاثة وهي:{nl}الاستقلال لفلسطين، والمساواة داخل إسرائيل، والعودة للاجئين.{nl}أربعة عناوين عويصة، كل منها يطيح بحكومة، في ظل نظام ديمقراطي، إذا لم يستطع صاحب القرار ــ رئيساً أكان أم ائتلافاً برلمانياً أم قيادةً جماعيةً ــ معالجتها، وتوفير الأمل لمواصلة الطريق، بدلاً من البحث عن وسائل أو أدوات أخرى لتحقيقها، أو الإطاحة بما هو قائم كما حصل في تونس ومصر، وكما يحصل في ليبيا واليمن وسورية.{nl}العنوان الأول: الأزمة المالية، والعجز المتراكم، وعدم القدرة على تلبية المتطلبات الأساسية الجارية والتمويلية بما فيها عدم القدرة على تسديد الرواتب هذا الشهر، والشهر الذي يليه، إلا إذا جاء المدد هذا الشهر من العربية السعودية التي لم تسدد ما هو مطلوب منها، منذ أن دفعت قبل سنتين مبلغ 200 مليون دولار.{nl}الأزمة المالية، أزمة سياسية وليست إدارية، ويتحمل مسؤوليتها ونتائجها الشعب الفلسطيني وقيادته.{nl}والعنوان الثاني: تشكيل حكومة مستقرة، سياسياً ومهنياً، تكون قادرةً على تلبية احتياجات الفلسطينيين المالية، في الضفة والقدس والقطاع، ومغطاة سياسياً من طرفي الخلاف والصراع، من حركة فتح وحلفائها، ومن حركة حماس ومن يتبعها، سواء كانت سياسية جبهوية، أو من المستقلين التكنوقراط، المهم أن تتوافر فيها شروط الاستمرارية والاستقرار وفق اتفاق المصالحة في القاهرة ومتطلباته، واتفاق المصالحة تم بين طرفين، لم ينتصر طرف منهما على الآخر، حتى يُملي شروطه عليه، بل هو استجابة لمصالح الطرفين وشروط التعاقد بينهما.{nl}والعنوان الثالث استعادة الوحدة الوطنية، بعد المصالحة الشكلية التي تمت في القاهرة، والوحدة الوطنية ليست اتفاقاً بين طرفين فقط، وليست تلبية لشروطهما فحسب، بل هي استجابة للتحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني، واستجابة لعوامل موضوعية يقف في طليعتها عجز الطرفين، "فتح" و"حماس"، ومن معهما، والعجز الكلي الفلسطيني، أمام تفوق العدو الإسرائيلي بكافة المعايير المادية، مما يستوجب التفكير أولاً والعمل ثانياً للخروج من مأزق الضعف الفلسطيني، أمام التفوق الإسرائيلي، وأهم شروط هذا الخروج هو الوحدة وتماسك الكل الفلسطيني وتوحيد مؤسساته، وبرامجه، وأدواته الكفاحية، وصولاً نحو وحدة المجتمع الفلسطيني لمواصلة الطريق الكفاحي في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.{nl}والعنوان الرابع: مواجهة مشروع الحل الإسرائيلي القائم على حل الدولتين، على أساس دولة فلسطينية بين الجدارين، فالمشروع الرسمي الإسرائيلي المؤقت يقوم على التخلص من الأغلبية الفلسطينية في الضفة عبر التنازل عن قلب الضفة الفلسطينية، وإعطائها للفلسطينيين لإقامة دولة بين الجدارين، الجدار الغربي القائم والجدار الشرقي الموجود، مع اقتطاع ثلاثة مناطق من الضفة الفلسطينية، وهي القدس الشرقية والأراضي الواقعة غرب الجدار وأراضي الغور بعمق 15 كيلو متراً على امتداد نهر الأردن حتى لا تكون هناك حدود أردنية فلسطينية بل مجرد معابر أردنية فلسطينية، وما تبقى من الضفة بين الجدارين مع قطاع غزة ليشكلا دولة فلسطين العظمى. هذا هو المطروح المتاح إسرائيلياً، في ظل حكومة نتنياهو المدعوم من {nl}الكونغرس الأميركي والقادر على فرض سياساته ورؤيته على إدارة الرئيس أوباما، المكبلة بالانحياز لإسرائيل وبضغط متطلبات الانتخابات المقبلة.{nl}أربعة عناوين، لأربع مشاكل، لأربع أزمات متلاحقة مترابطة، لن يحلها لا استحقاق أيلول، ولا إنجازات أيلول، وبصرف النظر عما سيتحقق في أيلول، أو سيفشل، فأيلول مجرد محطة من المحطات غير الفاصلة في تاريخ الشعب العربي الفلسطيني. حل الأزمات الأربع، حل المأزق الفلسطيني، بعناوينه الأربعة، ووضع خرائط طريق له، يكمن هنا في رام الله، وفي غزة، لا أحد خال من تحمل المسؤولية، الكل في الخندق الواحد، والفرق بينهم في الدرجة، وليس في النوع.{nl}فمن يبادر؟؟ الرئيس أم اللجنة التنفيذية؟؟ أم الفصائل؟ أم من يجتمع في القاهرة؟.{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـ{nl}اسطول الحرية واكاذيب نتنياهو{nl}بقلم: عادل عبد الرحمن عن الحياة الجديدة{nl}حكومة اليمين الصهيوني المتطرف لم تكتفِ بإصدار قرار بمنع اسطول الحرية -2 - من الوصول الى قطاع غزة للاسهام بفك الحصار الاسرائيلي الظالم على ابناء شعبنا هناك، بل تواصل التصدي لانصار السلام الامميين، صناع الامل والسلام، رواد اسطول الحرية - 2 - بالعبث وتعطيل بعض سفن الاسطول، للحؤول دون إبحارها الى شواطئ القطاع. ليس هذا فحسب، بل ان رئيس حكومة إسرائيل، المعروف باكاذيبه وعدم مصداقيته، وزع عبر مكتبه على وسائل الاعلام، بأن سفن الاسطول تحمل مواد كيميائية لتسميم الشواطئ الاسرائيلية. مع ان المشرفين على قافلة اسطول الحرية، طلبوا من الجهات الدولية المختلفة تفتيش السفن قبل إبحارها الى القطاع. كما أكدوا على ان طابع عملهم سلمي وإنساني، ولا يوجد على متن السفن، التي ستقلهم أي سلاح من أي نوع. {nl}لكن حكومة قطعان المستعمرين الصهاينة، لم تتورع عن ارتكاب أي جريمة للحؤول دون وصول اي مساعدة للشعب الفلسطيني لا في غزة ولا في القدس او الضفة. وتعمل بلا كلل على وأد حملات الدعم الاممية للشعب الفلسطيني ومن بينها توجه اسطول الحرية الى القطاع، التي يهدف المبحرون من الجنسيات المختلفة، التي تزيد على (20) جنسية بما فيها الجنسية الاميركية والجنسيات الاوروبية المختلفة إلى فضح الجريمة الاسرائيلية، المتمثلة بفرض العقوبات الجماعية على مايزيد عن مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة من خلال الحصار الظالم المفروض منذ خمسة اعوام خلت، ومد يد العون للمواطنين الفلسطينيين بالادوية والمساعدات الانسانية الاخرى، لتعزيز صمود ابناء القطاع في مواجهة الهجمة الصهيونية اللاأخلاقية، والتي تتنافى مع ابسط قواعد القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949. {nl}غير أن اساليب واكاذيب وارهاب قادة دولة الابرتهايد العنصرية الاسرائيلية، وخاصة بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة، ووزير حربه باراك، ووزير خارجيته ليبرمان، لم تفت في عضد انصار السلام الامميين. وحرصهم في إيصال رسالتهم السياسية والانسانية للعالم من اقصاه الى اقصاه، لتعرية الانتهاكات الاسرائيلية الخطيرة المعادية للسلام وحرية الشعب الفلسطيني. لذا واصل ويواصل المبحرون الامميون تجاوز كل العراقيل والارباكات الاسرائيلية على الصعد المختلفة، إن كان تعطيل السفن، او الحملة الاعلامية المغرضة، التي تستهدف التحريض على الامميين، لقطع الطريق عليهم، وعلى هدفهم السياسي والانساني. {nl}للاسف الشديد الانتهاكات الاسرائيلية تتم وتجري تحت سمع وبصر قادة العالم، وخاصة قادة الغرب عموما والولايات المتحدة خصوصا، التي تدعي الحرص والدفاع عن الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان، ولم يتخذوا موقفا جرئيا ضد تلك الانتهاكات، لا بل صمتوا صمت اهل الكهف، ووضعوا على عيونها غربالا ممزقا لا يخفي شيئا، ومع ذلك واصلت غض النظر عن جرائم اسرائيل اليومية ضد الشعب الفلسطيني، وليس فقط انتهاكات اسرائيل وحكومتها الاستعمارية ضد المبحرين على سفن اسطول الحرية - 2 -. ومع ذلك تملي المسؤولية السياسية والاخلاقية التصدي لحكومة نتنياهو واجراءاتها العدوانية ضد اسطول الحرية، ليس هذا فحسب، انما العمل على رفع الحصار الظالم كليا عن قطاع غزة، ودفع عملية السلام للامام.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ{nl}نتن ياهو بين حزيران وأيلول {nl} بقلم:ماجد عزام عن وكالة معا{nl}أشارت صحيفة معاريف الخميس الماضي إلى تحوّل لافت في موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي نتن ياهو تجاه المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، ونقلت الصحيفة عن أربعة مسؤولين أجانب التقوه في الفترة الأخيرة أنه لا يمانع استئنافها على أساس خطوط حزيران يونيو 1967 كحدود للدولة الفلسطينية، مع تبادل أراض متفق عليه شرط قبول السلطة بيهودية إسرائيل وحل مشكلة أو قضية اللاجئين الفلسطينيين بعيداً عنها .{nl}اكتسب ما نشرته معاريف زخماً ليس فقط كونها تلقت تأكيدات من المسؤولين الأجانب الأربعة:دينيس روس وديفيد هيل وتوني بلير وكاترين آشتون، وإنما لأنها أعادت التركيز على الجملة العابرة التي قالها نتن ياهو في جلسة مجلس الوزراء الأحد قبل الماضي أثناء نقاش حول إحصاءات ديموغرافية تتعلق بعدد الإسرائيليين والفلسطينيين في فلسطين التاريخية. رئيس الوزراء الإسرائيلي أشار بعنصرية إلى أن عدد الفلسطينيين بين البحر والنهر لا يعنيه، وما يهمّه فقط هو وجود أغلبية يهودية صلبة متماسكة ضمن حدود دولة إسرائيل .{nl}يمكن وضع ما قاله نتن ياهو ضمن سياقين لا ثالث لهما: إما أنه مقتنع جدياً بما قاله، وسيعمل بالتالي من أجل التوصل إلى اتفاق سلام نهائي مع السلطة للحفاظ على ما توصف ب "اسرائيل يهودية وديموقراطية"، أو أنه يناور لقطع الطريق على المساعي الفلسطينية الهادفة إلى الذهاب إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بدولة مستقلة عاصمتها القدس ضمن حدود حزيران يونيو 1967 .{nl}ثمة عبارة شهيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ارئيل شارون تقول إن رؤية الأمور من هنا( السلطة) تختلف تماماً عنها من هناك ( المعارضة). ربما يكون نتن ياهو قد فهم واستوعب هذه القاعدة أيضاً، وفهم أن الوصول إلى أغلبية يهودية صلبة متماسكة داخل حدود إسرائيل، أو بمعنى آخر، الحفاظ عليها كدولة يهودية ديموقراطية مرتبط مباشرة بإقامة دولة فلسطينية ورسم الحدود معها على أساس خطوط حزيران يونيو1967 ،وربما بادر أيضاً إلى إطلاق النار بشكل مكثف سياسياً وإعلامياً خلال زيارته الأخيرة لأمريكا لتغطية أي تراجع محتمل خلال الفترة القادمة التي لن تطول على أي حال. {nl}ورغم أن هذا الاحتمال أو هذا السياق يظل نظرياً فقط، خاصة أن نتن ياهو في نفس جلسة مجلس الوزراء الأحد قبل الماضي صادق، بناءً على ضغوط المستوطنين، على تقليص صلاحية وزير دفاعه اهود باراك المتعلقة بإعطاء أذونات البناء في المستوطنات، ونقل قسم الاستيطان التابع للوكالة الصهيونية إلى تبعية ديوان مجلس الوزراء مباشرة، إلا أنه يظلّ مطروحاً غير أنه يحتاج إلى تغيير هيكلية الائتلاف الحالي والاتفاقات التي قام على أساسها. وإذا ما بادرإلى ضمّ كديما على حساب حزب ليبرمان(اسرائيل بيتهم) وربما حزب شاس أيضاً، فإن هذا يعني أنه قام بانعطافة إلى اليسار، بالمعنى الإسرائيلي طبعاً، وأنه فهم أن أمن الدولة وربما مستقبلها أيضاً مرتبط بإقامة دولة فلسطينية وهي التعبيرات التي ترد غالباً على ألسنة ليفني وباراك وحتى كلينتون وأوباما أيضاً .{nl}غير أن السياق أو الاحتمال الأكثر منطقية وواقعية هو أن نتن ياهو يناور ليس إلا لتجاوز ما يوصف بامتحان أو تسونامي أيلول، خاصة بعدما أقرّ شخصياً باستحالة منع السلطة من الذهاب إلى الأمم المتحدة، علماً أن هذا الأمر في حالة حدوثه سيفسّر في إسرائيل على أنه فشل سياسي وديبلوماسي ذريع له ولحكومته، يبرز مدى العزلة التي تعانيها الدولة العبرية على مستوى العالم. وتقبل هذا الأخير للرواية الفلسطينية التي تحمّله المسؤولية عن جمود عملية التسوية ووصولها إلى طريق مسدود، وهو لمس مدى هوس الغرب -أوروبا تحديداً- بفكرة استئناف المفاوضات لتلافي الإحراج أو المأزق الأخلاقي عند التصويت على دولة فلسطينية يقولون ليل نهار إنهم يعملون كي ترى النور. ومن هنا، يمكن فهم إشارته إلى شرط يهودية {nl}الدولة، ما ينسف في الجوهر قبوله بخطوط حزيران كأساس للدولة الفلسطينية من جهة، ويفرغ أي مفاوضات محتملة من جدواها، خاصة أن قبول السلطة به، وهو الاحتمال المستبعد، يعني نظرياً شطب حق العودة للاجئين، كما التنازل عن الحق الفلسطيني في القدس، وهو ما لا يقبل أو يجرؤ أي مسؤول فلسطيني على القيام به .{nl}سيكون نتن ياهو على المحك ما بين حزيران وأيلول، وإذا ما بادر إلى تغيير الائتلاف وإشراك حزب كديما في الحكومة، فإن هذا سيعني أنه قد يكون جاداً في التوصل إلى تسوية انطلاقاً طبعاً ممّا يسمّى في إسرائيل ثوابت الإجماع الصهيوني. أما إذا لم يفعل، وهو الاحتمال الأكبر، فلن يكون سوى مناور ومتحايل لإلقاء الكرة في الملعب الفلسطيني، وتحميل السلطة المسؤولية عن عدم استئناف المفاوضات، والعمل بالتالي على بلورة ما يصفها بغطرسة وعنصرية بأقلية نوعية متحضرة وديموقراطية يتم تصويرها كإنجاز سياسي وديبلوماسي يوازن الغالبية الكبيرة التي قد تحصل عليها الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة.{nl}في الحالتين، نحن أمام هروب إسرائيلي تقليدي إلى الأمام قد يتوّج بانتخابات مبكرة، او حتى حرب ما على إحدى الجبهتين الشمالية أو الجنوبية، غير أن ذلك لن يحلّ القضية الفلسطينية، حيث أن إسرائيل مجبرة على فعل ذلك مع الفلسطينيين والعرب -وفق الشرعية والمواثيق الدولية- وليس مع نفسها أو مع العالم ..{nl}ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ{nl}في حضرة الرئيس عباس{nl}بقلم: إيمان نصار عن وكالة أمد{nl}الرئيس عباس مثل كل الرؤساء، حينما تراه عن بعد سواء عبر شاشات التلفزة أو فى المؤتمرات الصحفية التى كثيراً ما شاركت فيها ، بيد أنه حين تتاح لك فرصة لتجلس فى رحاب محمود عباس الأب، والانسان تكتشف أنك أمام شخص تظلمه طلاته المتلفزة أو مؤتمراته الحاشدة بالتساؤلات.{nl}أن تجلس أمام شخصية هامة، يعني أن يفتح لك صندوقاً من الأسرار ، تبحث فيه عن ما غاب عنك زمن وفيك إلحاح الباحث عن المفقود او المغيّب ، ولطالما حدث لك وجلست مع هذه الشخصية ، فكل حواسك ترصد فيه وتصغ له ، وترغب في أن الوقت لا ينتهي لكي تنهل منه ما يسكت جوعك المعرفي أو تشعر أنك غير كثير من البشر ، أصبحت جليس هذه الشخصية الهامة ، فما بالك لو كانت هذه الشخصية رئيس دولة .{nl}في أنقرة حيث تطل على جماليات كونية ، ببهاء غير مغشوش ، استضافنا الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، الاستضافة تشبه مكرمة أبوية نادرة الحدوث ، ولأنه الرئيس والشخصية الفلسطينية الأولى ، كان لابد من التحضير والترتيب وتجهيز اللغة وانتقاء العبارة ، هذا ما حسبته قبل اللقاء بدقائق ، ورحت أبحث في ثقافتي أفضلها وفي مهنتي كصحفية أبدعها ، لأكون على قدر الجليس السامي ، ولكن مع مرور الدقائق الاولى للجلسة ، كسر الرئيس محمود عباس ، ذاك الخوف الذي قيدني وضبطني بالرسمي ، وأخرجتني ومن معي عفويته الغير مصطنعة ، وأبويته المتروكة على جدار صوته والمبعوثة من حنجرته لسامعيه ، كل ما تم تقديره ، فراح بنا بكل أريحية الى مواضيع هامة ، ونقلنا بكل صدق من موضوع الى موضوع ، أبدع خلال سرده ببساطته و لياقته اللغوية ، وسماحة منطقه ، حتى أدخلنا بتخوفاته الشخصية على القضية الفلسطينية ، من جوانب الحرص المعبرّ عنها والغير مقدرة النطق من قبله ، فشعرنا بانتمائه اللامحدود لهموم شعبه ، ومن فرط شفافيته اصطدت كصحفية ، الكثير من تقديراته الرئاسية ، لمجمل القضايا ، فأي شك سابق حول اهتمامه وجديته بالمصالحة الوطنية ، قد نُسف وبات اليقين محله العقل والقلب ، بأن الرئيس أشد من سواه بل هو أكثر فلسطيني حريص على المصالحة مع حماس وتوحيد الصف الوطني ، وهذا الاصطياد لم يحتج مني الكثير من الفهم ، بل والدتي التي تقوم بزيارتي حالياً والتي تصادف وجودها بالتزامن مع الزيارة، أصرت على حضور هذا اللقاء خرجت بذات الانطباع الذي خرجت به ، وهو تمسك الرئيس عباس الغير محدود بالمصالحة .{nl}ولأن الوقت أكثر قسوة علينا بجلسة واسعة الثراء ، كان لابد أن نصغي للرئيس وهو يحدثنا عن حق الشعب الفلسطيني بإعلان دولته ، وتلك الخطوات الوطنية المكللة باالنجاح التي حققتها الدبلوماسية الفلسطينية تحت إشرافه وبأمره ، في سبيل تجهيز القدرة الكافية والتسلح بها حال وصلنا الى أيلول/ سبتمبر ، وحدثنا بكل وضوح عن الموقف الأمريكي والاسرائيلي ، {nl}ودرجة خوفهم من هذه الخطوة التاريخية ، ودرجة الضغط الممارس عليه وعلى القيادة الفلسطينية ، من أجل التراجع عنها ، ولكن إصراره العالي بالذهاب الى استحقاق الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، كان أقوى من أي عقبات قد تصادفه في الأمم المتحدة ، ولم ينس أن يوصي الجالية الفلسطينية من خلال الحاضرين جلسته الى الاستعداد الوطني لهذا الاستحقاق ، وخوض خيار الاعلان عن الدولة .وأما عن العلاقات الداخلية الوطنية فلم يتمترس الرئيس عباس خلف حجب ، ولم يدخل لغته حبر الضباب لكي لا نقف موقف المؤّلين ، بل العكس والغير متوقع لمسناه تماماً ، وتحدث بحس عالٍ عن همه الكبير بضرورة التغلب على جميع الخلافات مهما كانت مصادرها وجهاتها وشخصياتها ، ضرورة مطلوبة لتمتين الموقف الفلسطيني ، وتوحيده ، والسير به نحو مواجهة الاحتلال ، الذي يستثمر كل خلاف فلسطيني – فلسطيني ، لكي يروج دولياً صورة مشوهة {nl}عن القيادة والشعب الفلسطيني ، بل يتخذ هذه الخلافات كغطاء له ، لغير فيه الديمغرافيا والجغرافيا الوطنية ، وينفخ عبر وسائل إعلامه بكل صغيرة ، ليشحن الوضع الداخلي بسمومه ويعكر كل مبادرة لتوحيد الصف الوطني ، والمطلوب من الجميع ، حسب الرئيس عباس ، أخذ الواقع الراهن كحالة استثنائية في حياة شعبنا يجب تجاوزها ومعالجة آثارها ، وتسليم الأمانة للإجيال القادمة من غير غصة ولا عقد يصرفون من بعدنا الكثير من أوقاتهم في حل خلافات لم يكن لهم في يد .{nl}أن تكون جليس رئيساً يعني أن تكون مع صانع القرار الأول في حياة شعب هذا الرئيس ، ولأن كلامه معلوماتي بالدرجة الأولى ، إلا أنه يبقى إنسان في المشاعر والعواطف والأحلام والتطلعات والمخاوف والعزيمة ، وفوق كل هذا الأب الذي يضع أبناء شعبه كلهم في قلبه الكبير ، ليبحر بهم في عاصفات عاتية ، وفي زمن هائج ، شطآنه غير آمنة ، لم ينس الرئيس عباس أن يذّرنا بالشهداء والتضحيات الكبيرة ، ولا بالأسرى ورغبته المطلقة بل وإصراره على ضرورة حل قضيتهم في أي وضع ستؤول إليه الوقائع .{nl}وأن تغادر رئيساً بعد أن أصبح زادك ثمين المحتوى ، عليك أن تذكر فيما بعد كل تفصيل ما حدث ، وأن يكون عقلك بإنشغال ولو مؤقت لكي توصل الأمانة إلى أهلها ، وتقول أو تكتب ما لمست ووجدت من جليسك الرئاسي ، عال المقام ، وحمّال الآمال ، بعد هموم ثقال .{nl}شكراً للرئيس محمود عباس الذي فتح لنا قلبه، بعفوية مطلقة ، لندخله قبل أن يُخرج منه بعض حبِّه لفلسطين .<hr>