المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 170



Haidar
2011-06-30, 09:45 AM
أقلام وآراء (170){nl}عباس يحتاج حماس {nl}وطن عز الدين أجناد الإخباري{nl}بين جلعاد شاليط وفؤاد الخفش! {nl}لمى خاطر المركز الفلسطيني للإعلام{nl}تعددت الأسباب والنتيجة واحدة {nl}د. عصام شاور المركز الفلسطيني للإعلام {nl}حرب التجهيل ضد الأسرى الفلسطينيين {nl}عوني فارس المركز الفلسطيني للإعلام{nl}على القيادة حسن اختيار الحاشية {nl}المركز الفلسطيني للإعلام مصطفى الصواف{nl}الزنا في التفكير والتعبير {nl}د. فايز أبو شمالة المركز الفلسطيني للإعلام{nl}عباس يحتاج حماس{nl}بقلم وطن عز الدين عن أجناد الإخباري{nl}أجل محمود عباس يحتاج الى حركة المقاومة الاسلاميه حماس ، فمحمود عباس الان يتعرض لعدة ازمات سياسيه قويه وينتظره ما يخفي بين ثناياه المجهول.{nl}فمحمود عباس وكل حركة فتح بعد رحيل النظام المصري الممثل بمبارك وزمرته الحليف الأكبر لهم واكبر مساند لنظامهم ومنهجهم التفريطي ، ويلاحظ ذلك الان بوضوح فحتى الاردن الاقرب جغرافيا باتت ترفض السلطه وتصرفات عباس علانية .{nl}محمود عباس وحركة فتح وبعد ربيع الثورات العربية التي ازهرت في تونس ومصر وتنتظر الإزهار في ليبيا واليمن وبقيه الارض العربيه ، أصبح يدرك ان الظلم والاستعباد والتفريط باتت امور ممجوجة في قاموس الشعوب العربيه ، وان الشعب الفلسطيني الذي تعود على الانتفاض على المحتل قادر وبسهوله ان ينتفض على النهج التفريطي .{nl}محمود عباس وبعد قراره واصراره على فصل دحلان من مركزية فتح ، يدرك مقدار قوة هذا الشخص – دحلان – ويدرك حجم الخيوط التي يمسكها دحلان وبأمكانيه دحلان عمل شرخ داخل فتح بل والدخول مع عباس بحرب إعلاميه وسياسيه قويه ستؤثر سلبا على عباس وفتح.{nl}محمود عباس ووفق تصريحاته مقبل على استحقاق حساس ومهم في شهر ايلول وهو الإعلان عن الدولة الفلسطينيه ، وهو يدرك حجم هذا الاستحقاق وما يلزمه وما سيتبعه من تبعات سواء على فلسطين او فتح او حتى عباس نفسه.{nl}بناء على كل ما سبق فإن محمود عباس فعلا بحاجه ماسة الى حركة حماس ، والى مساعدة حماس في اخراج عباس من الاشكلات السابقة ، واعطاء الشرعيه لعباس بعد ان كان فقدها فعلا في ظل انتهاء فترة الرئاسه له وانشطار الوطن بين غزة والضفه ، بالاضافه الى اعطاء عباس لغطاء حمساوي امام الشعوب العربية الثائره وامام الشعب الفلسطيني الذي تابع وشاهد وثائق العار التي نشرتها الجزيره سابقا فأسقطت الشرعيه عن المفاوض الفلسطيني ومن يمثله في الرئاسه، إن عباس يدرك انه بحاجه لحماس ليذهب قويا الى الامم المتحده لطرح موضوع اعلان الدوله الفلسطينيه- التي لا ارى فيه جدوى للقضيه الفلسطينيه- فهو يعلم انه لايستطيع طلب دوله لايسيطر هو فعليا الا على الضفة الغربيه فقط بل حتى على اجزاء من الضفة الغربية ، عباس يعلم ان عليه أن يظهر امام الشعب الفلسطيني بانه المحب للمصالحه بل الباحث عنها لذا فهو يحتاج الى حماس.{nl}كل الذي سبق ، ومع الادراك ان عباس يحتاج الى حماس بقوة لكنه إلى الآن لم يدرك – او يتجاهل- كيف يمكن ان تكون علاقته بحماس ، هل المطلوب ان يكون جادا بالمصالحه التي وقع عليها ويلتزم بها وبمصلحة الجميع، أم أن يستمر في حالة اللامصالحه واللاانقسام ويحاول ان يستغل حماس لمصالحه الضيقه؟؟؟ {nl}ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}بين جلعاد شاليط وفؤاد الخفش!{nl}بقلم: لمى خاطر عن المركز الفلسطيني للإعلام{nl}من الواضح أن هذا العام سيكون عام انتقام حكومة نتنياهو من الناشطين المحسوبين على حماس في الضفة الغربية، وعام تغييب أكبر عدد منهم خلف القضبان وإيداعهم رهائن اعتقال إداري لا ينتهي في المدى المنظور. والحملة الأخيرة التي استهدفت عدداً من أبناء الضفة أبرزهم النائب د. ناصر عبد الجواد وفؤاد الخفش ونواف العامر وفراس جرار أبلغ دليل على ذلك. {nl}ومن الواضح كذلك أن إفلاس حكومة الاحتلال وعجزها عن إحداث ثغرة أمنية في ملف شاليط سيتناسب طردياً مع عشوائية هجماتها الاعتقالية وتصاعدها وتركيزها على العناصر الفاعلة في مختلف المجالات: سياسية وحقوقية وإعلامية ودعوية وطلابية. {nl}ورغم أن اعتقال النواب ليس جديدا، وهو سياسة مألوفة بالنسبة للاحتلال، إلا أن اعتقال الناشط الحقوقي في مجال الدفاع عن الأسرى فؤاد الخفش يعني أن الاحتلال يرمي لإحداث هجمة تخلخل الوعي الفلسطيني، وتحمله على الاعتقاد بأن دائرة الاستهداف واسعة جدا، وأن من يعيش تحت الاحتلال عليه ألا يحلم بأي نوع من الحصانة ضد الاعتقال. {nl}فلم يكد يمضي يومان على تصريح الخفش حول تهديدات نتنياهو للأسرى، حيث طالب الخفش حماس برفع سقف مطالبها في صفقة الأسرى كرد على حكومة نتنياهو حتى بادر الاحتلال لاعتقاله، وهي سياسة جديدة للإسكات ينتهجها الاحتلال ويهدف منها إلى جعل الكل الفلسطيني مشتركاً في دفع ثمن أسر جنديه المحارب، وإلى الضغط على حماس حتى آخر حدّ لتقبل بصفقة هزيلة لا تهيج نتائجها المزاج الإسرائيلي، ولا تفضي إلى تسجيل انتصار لصالح حماس يضاف إلى نجاحها في الاحتفاظ بشاليط طوال هذه المدة في بقعة صغيرة ومحاصرة. {nl}الأخ فؤاد الخفش، أو صوت الأسرى كما وصفته بعض وسائل الإعلام، مشهود له بنشاطه الكبير في مجال الدفاع عن الأسرى وتسليط الضوء على مختلف أشكال معاناتهم، وعلى التعريف أو إعادة التذكير بالأسرى القدامى ووصف حالهم بدقة، والحديث عن مدى حاجتهم للحياة خارج حدود زنزانة احتوتهم أعواماً طويلة، وهو مرجع مهم في قضية الأسرى، ولذلك ينبغي أن تظل رسالته قائمة وماضية حتى لو غيبته السجون، تماماً كما ينبغي أن يتصاعد التفاعل الرسمي والشعبي مع قضية الأسرى، وإخراجها من قيد الموسمية والرتابة. {nl}وإن كانت حكومة الاحتلال جادة في تهديداتها بحق الأسرى، وستظل ماضية في سياسات الاعتقال الشرسة، فهي في المقابل ستجدد من حيث لا تدري في نفوس أبناء شعبنا معاني الانتماء لقضية الأسرى، وستعيد لها ألقها الذي بات يتخافت مع تقادم الأيام، ومن جهة أخرى فسيرتفع منسوب التحدي والإصرار لدى آسري جنديها الذين تجاوزوا بلا شك معضلة عبء الاحتفاظ به حيا، وصارت عيونهم تتطلع لتكرار المشهد الفذّ الذي صنعوه منذ خمسة أعوام. {nl}ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ{nl}تعددت الأسباب والنتيجة واحدة{nl}بقلم: عصام شاور عن المركز الفلسطيني للإعلام{nl}"تعددت الأسباب والموت واحد"، تلك حقيقة ولكن هناك قاعدة لا تختلف كثيرًا عنها اختلقها السياسيون،حيث تتنوع لديهم الأسباب حسب ما تقتضيه الظروف في سبيل تحقيق هدف هو أشبه بالموت للآخرين. (إسرائيل) مارست ضغوطها على الشعب الفلسطيني سياسيًا واقتصاديًا على قاعدة "تعددت الأسباب"، وكذلك معبر رفح أصابه الشلل في عهد النظام البائد والنظام الحالي بنفس الطريقة التي لا نريد توصيفها بدقة حتى لا نتهم بالتسرع والتعجل وبأشياء أخرى. {nl}قرابة عقدين من الزمان والمفاوض الفلسطيني يلف حول نفسه دون تحقيق أي نتيجة إيجابية على طاولة المفاوضات، وبين الحين والآخر يقوم بمناورات للضغط على الجانب الإسرائيلي والتي كان آخرها قرار التوجه إلى الأمم المتحدة، ويتم الآن عرقلة تلك المناورة بالادعاء أن تلك الخطوة يمكنها تدمير عملية السلام لأن المفاوضات هي الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى عملية سلام ناجعة حسب الادعاءات الإسرائيلية والتي تبنتها وبدأت بتسويقها الولايات المتحدة الأمريكية؛" لا سبيل سوى التفاوض"، ولكن في حقيقة الأمر ليس هناك مفاوضات، فعندما تناور السلطة يتم إبراز السبب الذي ذكرناه وتستمر الحرب على الشعب الفلسطيني، بيد أنه حين فازت حماس تم حصار الشعب الفلسطيني سياسيا واقتصاديا واستمرت الحرب كذلك، والسبب هذه المرة هو أنهم لا يسمحون لمنظمة "إرهابية" بالمشاركة في السلطة، وفي كلتا الحالتين السلطة محاربة سواء بحماس أو بدونها، إذن تعددت الأسباب والحرب واحدة على الشعب الفلسطيني. {nl}في عهد نظام مبارك البائد تم إغلاق معبر رفح_ المتنفس الوحيد لسكان القطاع الذي لا سيطرة صهيونية عليه _، كثيرة هي الأسباب التي تذرعوا بها، منها: منع نجاح أي مشروع إسلامي في المنطقة، أو انه لا يمكن تشغيله دون وجود أوروبيين ورقابة إسرائيلية حسب ما تقتضيه اتفاقية المعابر _حسب زعمهم_، و"وشوشات" فلسطينية للجانب المصري تخوفهم من إمارة إسلامية وثورة مُعْدِية إذا ما تم فتح المعبر، أسباب كثيرة وهمية والحقيقة الوحيدة هي استمرار حصار غزة. رحل النظام وجاء آخر وما زال المعبر على حاله، الأسباب اختلفت، عدم اطمئنان لما يحدث في سيناء، وشوشات فلسطينية تفيد بأن فتح المعبر يمكنه إفشال المصالحة، وما علاقة هذه بتلك؟ لا نعلم، المهم أسباب من نوع آخر ولكن بقي المعبر مغلقا والشعب محاصرا، وتعددت الأسباب والنتيجة واحدة، وحسبنا الله ونعم الوكيل.{nl}حرب التجهيل ضد الأسرى الفلسطينيين {nl}بقلم: عوني فارس عن المركز الفلسطيني للإعلام{nl}يخوض الأسرى الفلسطينيون منذ عقود معركة شرسة مع حرب التجهيل التي تشنها عليهم إدارات سجون الاحتلال، حيث دفعوا- وما زالوا- ثمناً غالياً حتى تمكنوا من انتزاع حقهم في امتلاك مجالهم الثقافي وحصولهم على التعليم. {nl}وقد لعبت العديد من العوامل دوراً مركزياً في دفع رواد الحركة الأسيرة الأوائل لخلق إطار ثقافي يعبر عن ثقافة الأسرى وانتماءاتهم الفكرية والسياسية، يأتي في مقدمتها رفض الأسرى لخطَّة الاحتلال القائمة على تجهيلهم وإفراغهم وزعزعة انتماءاتهم الفكرية والحضارية والعمل على إحباطهم، وحاجة الأسرى لملء الفراغ الناجم عن اعتقالهم والاستفادة من الوقت، واهتمام الأسرى بنشر الوعي التنظيمي والتعبئة الفكرية خصوصاً مع ارتفاع وتيرة النقاشات الفكرية والسياسية بين التيارات الفلسطينية المختلفة داخل السجون. {nl}ويسجل لسجن عسقلان المركزي السبق في تزعم النضال للمطالبة بحق الأسرى في الثقافة والتعليم، حيث خاض الأسرى فيه إضراباً عن الطعام في 5/7/1970م سمح على إثره بإدخال الكتب التعليمية المدرسية وعدد محدود من الكتب الثقافية الأخرى، وسمح أيضاً بامتلاك الورقة والقلم، واستمرت مطالبات الأسرى بتحسين واقعهم الثقافي؛ حيث حقق إضراب سجن عسقلان الشهير عام 1976م عدة مطالب كالسماح بإدخال الصحف والمزيد من الكتب، وعدم مصادرة منتجات الأسرى الفكرية والثقافية، أما إضراب سجن جنيد في العام 1984م فقد حقق الأسرى من خلاله إنجازهم الأكبر حيث تمكنوا من التواصل مع العالم للمرة الأولى عندما سمح لهم بإدخال مذياع الترانزستور وإدخال المزيد من الكتب، وفي أعقاب إضراب العام 1992م سمح للأسرى بالانتساب للجامعة المفتوحة في تل أبيب، فأقبل العشرات من الأسرى على الالتحاق بالجامعة وحصلوا على شهادات البكالوريوس والماجستير من داخل زنازينهم. {nl}ومع تمكن الأسرى الفلسطينيين من التواصل مع العالم الخارجي عبر القليل من الجوالات التي هربوها داخل المعتقلات، استطاع عدد منهم إكمال الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية، فناقشوا رسائل الماجستير مثل الأسير رشيد صبري من مدينة رام الله حيث ناقش رسالته عبر الهاتف من سجن عوفر في العام 2003م وذلك بالتعاون مع جامعة بيرزيت وكانت في إدارة الأعمال وهي بعنوان "إدارة الجودة في الصناعات الفلسطينية للبرمجيات"، أمَّا سجن عسقلان فقد شهد في العام 2004م مناقشة رسالة الطالب وائل عبد الله أبو محي الدين بالتعاون مع جامعة النجاح، وكذا الطالب عبد الله طحاينة من الجامعة نفسها، وشهد سجن عوفر عام 2006م مناقشة رسالة الطالب طارق عبد الكريم فياض بالتعاون مع جامعة القدس وكانت رسالته حول "تأثير الانتفاضة على الاقتصاد الإسرائيلي" {nl}لم يتوقف الأسرى عند الحصول على الماجستير سواء من الجامعات الفلسطينية أو من الجامعة المفتوحة في تل أبيب، فكان أن حصل بعضهم على درجة الدكتوراه، ويعتبر الأسير الدكتور ناصر عبد الجواد- نائب في التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح- أول أسير يحصل على شهادة الدكتوراه من داخل سجن مجدو وذلك في العام 2005م، وكانت رسالته بعنوان "نظرية التسامح الإسلامي مع غير المسلمين في المجتمع الإسلامي"، وقد شكَّل إتمام الرسالة انتصاراً مدوياً على السجان، إذ كان الدكتور ناصر يخفي طوال السنوات الخمس التي أمضاها في كتابة الرسالة مسودات لآلاف الأوراق العلمية التي شكلت العمود الفقري لرسالته، ولم يعرف عنها السجان إلا عندما أنهى مناقشة الرسالة عبر جواله، كما حصل الأسير حاتم قفيشة- نائب عن كتلة التغيير والإصلاح- على الدكتوراه من داخل سجن النقب، ومن الجامعة نفسها، وكانت رسالته بعنوان "تآكل قوة الردع الإسرائيلية" وذلك عام 2009م، أما الأسير مروان البرغوثي- نائب عن حركة فتح- فقد حصل على الدكتوراه من معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية وناقش رسالته وهو في سجن هداريم وكانت بعنوان "الأداء التشريعي والرقابي والسياسي للمجلس التشريعي وإسهامه في العملية الديمقراطية... تجربة المجلس التشريعي الفلسطيني 1996- 2008م" وذلك في العام 2010م، وأخيراً حصل الأسير عبد الحافظ غيظان رئيس مجلس قروي قبيا على درجة الدكتوراه في الإدارة العامة تخصص إدارة مؤسسات من جامعة العالم الأمريكية، وهو في سجن النقب عن رسالته " التخطيط الاستراتيجي: قبيا نموذجًا" وذلك في العام 2010م. {nl}إذًا لم يكن المشهد الثقافي داخل سجون الاحتلال منَّة من الاحتلال أو صدقة جارية أخرجها للتكفير عن بعض جرائمه أو نزوعاً نحو عاطفة إنسانية أو صحوة ضمير، إنما كان نتيجة طبيعية لنضال طويل قدَّم الأسرى عبره عشرات الشهداء ومئات الجرحى وتحملوا سلسلة طويلة من الإجراءات العقابية كالعزل الانفرادي والتعذيب الجسدي والحرمان من الزيارة والغرامات المالية الباهظة. {nl}كما أنَّ مكتبات سجون الاحتلال التي احتوت على آلاف الكتب القيمة لم تتبرع بها "الهيئات الخيرية الإسرائيلية" إنما أدخلها أهالي الأسرى عبر الزيارات الشهرية أو من خلال الصليب الأحمر. {nl}وإذا كان الأمر كذلك، فلا معنى لما أعلنه رئيس وزراء الاحتلال عن نيته منع الأسرى من التعليم، فهم عازمون على الاحتفاظ بحقهم في التعليم مهما كلفهم الأمر. ويبقى السؤال مطروحًا وبقوة لماذا تتلكأ وزارة التعليم العالي الفلسطينية حتى الآن في معادلة شهادات الأسرى الجامعية التي حصلوا عليها في السجن بالشهادة الفلسطينية؟!، ولماذا هذه التعقيدات التي تفرضها الجامعات الفلسطينية على الطلبة الأسرى الذين يودون إكمال تعليمهم داخل الأسر حتى في ظل وجود الكادر التعليمي الجامعي معهم مع إمكانية إدخال كتبهم الجامعية داخل زنازينهم؟!. {nl}أخيراً أتمنى أن تتحرك المؤسسات الرسمية الفلسطينية لمساندة الأسرى حتى يتمكنوا من الرد على سياسات الاحتلال وأن لا يبقوا وحدهم في مواجهتها. {nl}على القيادة حسن اختيار الحاشية{nl}بقلم: مصطفى الصواف عن المركز الفلسطيني للإعلام{nl}رحم الله عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد الخامس عندما تولى أمر المسلمين، أول ما فعل عين أتقى الناس في تقديره ودفع له مخصصا ماليا وكلفه بمهمة واحدة وهي أن يعمل على رده إلى الحق عندما يحيد عنه في حكمه الذي وصف بأنه الحكم الرشيد والعادل حتى وصفت فترة حكمه بالأفضل بعد الخلفاء الراشدين فسمي بالخليفة الراشد الخامس نظرا لتشابه العدل والإنصاف في حكم الخلفاء الراشدين وحكمه. {nl}هذا الذي نسوق متعلق بالحاشية والبطانة التي تحيط بالحاكم أو القائد أو المسئول سواء كان وزيرا أو مستشارا أو وكيلا أو وكيلا مساعدا أو مديرا، لأن القائد لا يستطيع العمل لوحده مهما امتلك من مهارات القيادة والقدرة على تحمل المسئوليات ويبقى بأمس الحاجة إلى المساعدين الأمناء الأقوياء لقول الله تعالى ( إن خير من استأجرت القوي الأمين) وعليه يكون الاختيار حسب القوة والأمانة. {nl}هذه الحاشية وهذه البطانة ليس المطلوب منها أن تطأطئ الرأس في كل مشورة ولا أن يكون عين العقل ما فعلت وهو يعلم علم اليقين أن هذا المسؤول جانب الصواب وكان بإمكانه أن يفعل أفضل من ذلك, وعلى هذه البطانة أن تسدي النصح حتى لو خالف وجهة نظر المسئول وعليه أن يبرئ ذمته وضميره أمام الله أولا ثم أمام مسئوله لأن مهمته هي العمل على إرشاد المسئول إلى مواطن الخلل وتوجيهه نحو الصواب في القول والعمل. {nl}من القادة من يحسن اختيار حاشيته فيكونون عونا له لو فهموا معنى المشورة لا المجاملة أو الدس والوقيعة بين القيادة والرعية لجني مكاسب أو تحقيق مكانة عالية حتى لو كان على حساب سمعة الناس ومكانتهم لدى المسئولين، المهم هو أن يكون قريبًا ويثبت أنه الناصح الأمين وهو يمارس نوعا من الغش والخداع واعتماد الكذب وسيلة لتحقيق المكاسب. {nl}هناك مع الأسف من القيادات والمسئولين الأقوياء الأذكياء وبطريقة ذكية يختار حاشيته من أناس ضعفاء حتى يسهل التحكم فيهم وقيادهم وإشعارهم أنهم ليسوا بمستواه لا القيادي ولا السياسي ولا الفكري فيحسن التحكم فيهم ويسيرهم بين يديه كيفما شاء ويشكلهم كقطعة العجين ويبقيهم كأحجار الشطرنج يحركهم كما يريد ثم يعمل على توظيفهم بطريقة سيئة ويكون دورهم فقط أن يكونوا عيونًا على من حولهم ويرفعون التقارير التي ترضي القيادة أو المسؤول، وقد يكون من بين هذا النوع من الحاشية من يتمتع بدهاء ويدرك ما يريده المسؤول فيعطونه ما يريد وزيادة وفي نفس الوقت يدسون دسائسهم لتصفية حسابات شخصية لهم مع الآخرين مستغلين حاجة المسؤول، وفي نفس الوقت قد يفهم المسؤول والقائد أهدافهم ومساعيهم ولكن حتى يبقوا على ولاء له يعطيهم هذا الجزء الذي يسعون إليه ويكون في نفس الوقت ممسكًا بزمام أمورهم ويستخدمها كنقاط عليهم في الوقت المناسب لمزيد من الولاء والتبعية. {nl}القيادة والمسؤولية أمانة على من يتولاها أن يؤديها بحقها وأول حقوقها أن يحسن اختيار حاشيته والرجال من حوله، بعيدا عن الحسابات الشخصية أو القرب أو البعد من المسئول؛ ولكن الاختيار يجب أن يكون على قواعد وأصول تعين القائد على القيام بمهامه على أكمل وجه وأن تساعده على القرار الصائب لا أن تعمل على إيقاع القيادة في الخطأ أو الشرك فتصدر القرارات ثم تسحب في اليوم التالي، فهذا فيه إساءة لهذه القيادة التي وثقت فيمن حولها ولكنهم لم يكونوا أهلا لهذه الثقة، وعندما تكتشف القيادة هذه النوعية من البطانة عليها الإسراع في تغييرها لأنها غير مؤتمنة. {nl}يجب علينا أن لا نسلم بالكلية للحاشية وأن نعمل على التأكد والبحث في بعض المواقف خاصة تلك التي يسهل التأكد منها وأن لا تكون ثقتنا عمياء خاصة عندما يكون الأمر متعلقًا بالحقوق والشخوص الأقران خشية عدم الوقوع في المكائد أو الدسائس لأغراض شخصية بعيدة كل البعد عن تقوى الله.{nl}الزنا في التفكير والتعبير{nl}بقلم: د. فايز أبو شمالة عن المركز الفلسطيني للإعلام{nl}الزنا بالمفهوم المتداول بين الناس هو الفاحشة، فهو سرقة واعتداء في آن، وهو حرام شرعاً وفرعاً، ولكن الزنا بالمفهوم المجازي له عدة معانٍ، بحيث يمكن وصف كل تنازل عن الثوابت الوطنية بأنه فاحشة، وزنا سياسي بالوطن، يثير اشمئزاز الناس. ويمكن القول عن كل خروج في التفكير عن المألوف المستساغ بأنه زنا ثقافي بالقيم، وعليه يمكن الإشارة إلى أن كثيرًا من الكتاب والمتحدثين يمارسون الزنا في القول والتعبير، ويستحقون على ذلك الرجم حتى تسيل دماؤهم، لأنهم وظفوا طاقاتهم، وقدراتهم اللفظية في ما لا ينسجم مع تفكير المجتمع، وتطلعاته، وطموحه السياسي. وسأضرب على زنا التفكير والتعبير مثلاً: {nl}يقول رئيس تحرير إحدى الصحف اليومية يوم الاثنين الموافق 27 يونيو، يقول بالحرف الواحد: "إن الثمن الباهظ الذي دفعه شعبنا منذ أسر "شاليط" يفوق كل التصورات. فالخسائر المادية تقدر بالمليارات بعد حملة القصف المدمر التي شنها الاحتلال إثر أسره، وتدمير بنى تحتية، ومحطات كهرباء، وماء، ومنازل، وتجريف أراض، وتدمير ممتلكات، وسقط خلال هذه الفترة آلاف الشهداء، واعتقل المئات داخل غزة. فالتبادل ليس بين جندي واحد.. بل بين آلاف الشهداء والجرحى ومليارات الخسائر المادية". {nl}هذا الكلام زنا فكري، لأن كاتبنا الفلسطيني يبرئ الاحتلال الإسرائيلي من عاداته العدوانية، ويقرن الممارسات الإجرامية الإسرائيلية التي يعرفها الشعب الفلسطيني، يقرنها بأسر الجندي "شاليط". بمعنى آخر؛ فإن كاتبنا يقول: لولا تجرؤ المقاومة على أسر "شاليط" لما تجرأ العدو الإسرائيلي على ممارسة عاداته، ولأحجم عن القتل والتدمير الذي مارسه على مدار أربع سنوات، ظل فيها الجندي "شاليط" أسيراً في غزة!. {nl}لو كان كلام كاتبنا صحيحاً، فلماذا مارس العدو الإسرائيلي القتل والتدمير قبل أن يأسر رجال المقاومة الجندي "شاليط"!؟ ولماذا ما انفك العدو الإسرائيلي يعتقل ويقتل ويستولي على الأرض في الضفة الغربية رغم عدم وجود الجندي شاليط" في الضفة، والأهم من ذلك هو احتضان قوات الأمن الفلسطيني كل يهودي يتوه في شوارع الضفة الغربية، ويسلمونه إلى أهله، مع قبلتين؛ واحدة على خد المخابرات الإسرائيلية، والثانية على جبين "نتانياهو". {nl}ولو كان كلام كاتبنا صحيحاً، فمعنى ذلك؛ أن العصابات اليهودية التي دمرت فلسطين، واغتصبت الأرض سنة 1948، وشردت ملايين اللاجئين كانت تقوم بالدفاع عن النفس، ولولا اعتداء العرب أمثال آسري الجندي "شاليط"؛ لما دمرت العصابات اليهودية ألاف القرى والمدن العربية، ولما أقاموا دولتهم، ولما ذبحوا ودمروا وهتكوا ونسفوا واستولوا وداسوا وحطموا وسفكوا وشنقوا وسجنوا وحكموا وغدروا وفقؤوا عين كل كاتب يمارس الزنا الفكري، وفاحشة التعبير، متجاهلاً طبع اليهود الذين تآمروا على العراق رغم عدم وجود جندي اسمه "شاليط" فوق أراضيهم، ويتآمرون على مصر رغم عدم وجود أسير اسمه "شاليط" في السجون المصرية، ويتآمرون على أمريكا نفسها رغم تذلل رئيسها لرعاياه اليهود!.<hr>