Haidar
2011-07-03, 10:03 AM
أقلام وآراء (177){nl} شاليط والإنسانية الكاذبة ماجد أبو مراد صـــوت الاقصــــــــــى {nl} ما أقوى حلفاء إسرائيل! د. فايز أبو شمالة صـــوت الاقصــــــــــى{nl} منع اليونان زاد في الإصرار مصطفى الصواف فلسطيـــــــن اون لاين{nl} سفن كسر الحصار وتحالف المأزومين د. عصام شاور فلسطيــــــــــــــــن الان {nl}د.شاميل سلطانوف"اسرائيل"! ود{nl}شاليط والإنسانية الكاذبة{nl}الكاتب: ماجد أبو مراد{nl}مع مرور خمسة أعوام على أسر الجندي الإسرائيلي شاليط لدي المقاومة الفلسطينية طفت على السطح مجددا مظاهر التعاطف معه في ظل تجاهل تام لمعاناة أسرانا الأبطال خلف قضبان العدو، شاليط نفسه لم يكن يعلم بأنه سيحظي بكل هذا الكم من التعاطف والإنسانية الكاذبة معه حين أسره، إن المشاعر الفياضة وموجة التعاطف الجياشة التي صدرت مؤخرا من العديد من المؤسسات والجهات ما هي إلا مشاعر زائفة ،منحازة بكل تأكيد لصالح الجلاد ضد الضحية.{nl}قد يتفهم المرء مواقف المؤسسات الدولية العاملة بحقل حقوق الإنسان والمنحاز لقضايا الاحتلال وأعوانه، لأنها بالأصل أُوجدت لتجميل وجه الاحتلال البغيض ،لكنه من الصعوبة بمكان أن نسمع بمثل تلك المواقف وقد صدرت عن مؤسسات محلية – فلسطينية – يرأسها فلسطينيون ،إن بعضا من المؤسسات الحقوقية المحلية آثرت مصلحة الاحتلال وتساوقت مع فكره حينما ارتضت لنفسها التوقيع علي بيان مشترك مع منظمات حقوقية إسرائيلية ودولية يطالب بالإفراج عن جلعاد شاليط ،ويندد بما يزعمون أنه "تعامل قاسي وغير إنساني وغير مشروع تمارسه الفصائل الأسرة بحق شاليط".{nl}هذا الموقف شكل صدمة شديدة لكل فلسطيني مخلص ولكل وحر بالأرض ينادي بالحرية والديمقراطية ويؤمن بالعدالة الاجتماعية ،لأنه يتناسى عذابات آلاف الأسرى الفلسطينيين ،ويتجاهل ممارسات الاحتلال القمعية بحقهم، ولأن البيان لم يأتي على ذكر سياسة العزل الانفرادي ،ولا المنع من الزيارة ،ولا حتى تكرار التمديد الإداري للأسرى ،وكلها إجراءات مخالفة لأبسط الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، واكتفي البيان فقط بالتشدق بضرورة تمتع شاليط بحقه بالزيارة والمعاملة اللائقة، ولا أدري هل لم يسمع مسؤولي المؤسسة - الفلسطينية – بقرار نتنياهو بفرض مزيدا من العقوبات على أسرانا ،أم لم يسمعوا بقرار الإضراب عن الطعام الذي اتخذه الأسرى احتجاجا على تلك العقوبات ،أم أنهم تجاهلوا ذلك كله مقابل وما تعدهم به الجهات الغربية بالخفاء من دعم مالي لمؤسساتهم أو غير ذلك مما لا نعلمه ولم نسمع به حتى اللحظة.{nl}ومما يثير السخرية والاشمئزاز الرسالة التي خطها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لشاليط وأعرب فيها عن تضامنه معه وأكد بأن فرنسا التي يحمل جنسيتها لا يمكن أن تنساه وستواصل العمل حتى إطلاق سراحه ،رسالة ساركوزي هذه تعبر عن حرصه وعنايته واهتمامه بالمواطن الفرنسي حتى لو كان مجند قاتل لا يتورع عن البطش بالأبرياء والأطفال كاشاليط.{nl}ساركوزى تجاهل معاناة شعبنا وعذابات (7000) أسير فلسطيني ،ولم تصمد في ذاكرته المزدحمة بالليالي الحمراء والذكريات الفاجرة مناظر (60) ألف بيت دمرها الاحتلال بعدوانه الأخير على غزة ،بل لا تحتمل نفسه المراهقة أن يستذكر صور أجساد أطفال فلسطين الذين حرقتهم قذائف الفسفور الأبيض المحرم دولياً، وهو بالطبع لا يذكر (1500) شهيد سقطوا بفعل العدوان المذكور ، وركز فقط على حق أسير واحد بالحرية رغم أسره من دبابته المقاتلة،إنها حقا المشاعر الإنسانية الكاذبة، والمواقف السياسية المنحازة.{nl}أخر الموجة العارمة من التعاطف والإنسانية الكاذبة تلك كانت تصريحات مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف "أيف داكور" وتصريحات الناطق باسم البيت الأبيض ،وكذلك بيان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ،حيث طالبوا جمعيا بمعرفة المزيد عن أوضاع شاليط وتقديم ما يثبت أنه على قيد الحياة ، ونددوا بظروف اعتقاله "غير الإنسانية "على حد زعمهم ،ودعوا لإطلاق سراحه فورا ،كل هذه المواقف والبيانات والرسائل والتصريحات تدعونا للتساؤل هل شاليط إنسان وأسرانا ليسوا كذلك، أم أنه الأسير الوحيد في العالم ،أم أن العالم لم يعد يري سوي بعين واحدة وهي عين المصالح الصهيونية ،عين السهر علي راحة الاحتلال.{nl}لسان حال شعبنا وامتنا اليوم يقول لقد مللنا من النفاق السافر والازدواجية المقيتة للحكومات والمؤسسات والجهات الدولية ،وسئمنا الانحياز للعدو الصهيوني ومصالحه ، وحان الوقت لتمزيق أقنعة الإنسانية الكاذبة لتظهر والوجوه القبيحة الغربية منها والأمريكية ومن لف لفها على حقيقتها، وعلى الصعيد الداخلي فإنني أري أنه أصبح من الواجب الآن علي الجهات الرسمية أن تبحث هوية المؤسسات التي تساند مواقف الاحتلال، وهل ما زالت فلسطينية أم أنها انسلخت من ثوبها بمناصرتها ودعمها للرؤية الغربية المتساوقة مع مواقف الاحتلال دون قضايانا الوطنية.{nl}ما أقوى حلفاء إسرائيل!{nl} الكاتب: د. فايز أبو شمالة{nl}نجحت (إسرائيل) في حرب سفن كسر الحصار عن غزة، ونجح "نتنياهو" شخصياً من خلال صديقه رئيس وزراء اليونان، في منعها من الانطلاق، ليصير "جورج باباندريو" حارساً لأمن لـ(إسرائيل) مقابل وعد بمساعدات مالية تقدمها مجموعات النفوذ المالي اليهودي، القادرة على إنقاذ الاقتصاد اليوناني من أزمته الراهنة.{nl}نجاح (إسرائيل) في اليونان سبقه نجاح إسرائيلي في تركيا، التي منعت السفينة "مرمرة" من المشاركة ثانية في كسر الحصار، حيث أصدرت المخابرات المركزية التركية أوامرها إلى منظمة المساعدات الإسلامية بعدم المشاركة في سفن فك الحصار عن غزة، لقد أطفأت (إسرائيل) بهذا النجاح الشعلة التي أضاءها منظمو أسطول الحرية، وهم يعتمدون على القيم الإنسانية الذي يحتمي فيها الغرب لمواجهة العدوان الإسرائيلي، وحاولوا كسر الحصار عن القضية الفلسطينية، وليس عن قطاع غزة، لأن سفن كسر الحصار حملت رسائل سلام إلى كل العالم، وحملت رسائل تحذير، بأن اليهود هم الذين يحاصرون، واليهود هم الذين يحملون في يدهم السكين، هم يذبحون، ويغتصبون، ويعتدون على الإنسانية، بشكل أحرج حلفاء (إسرائيل) في مجلس الشيوخ الأمريكي، الذين قالوا: إن من حق (إسرائيل) محاصرة غزة!، وتحركوا بقوة لوقف تحرك سفن الحرية، التي أغرقت ديمقراطيتهم الكاذبة في بحر اليونان.{nl} جماعات الضغط اليهودية ذاتها، والمنتشرة في كل العالم، هي التي نجحت في بريطانيا، ومنعت الشيخ رائد صلاح من إلقاء كلمته أمام برلمانيين بريطانيين، ونجحت بإصدار مذكرة اعتقال بحقه، واتهموه بمعاداة السامية، وهو الفرد الذي يصرخ ضد ظلم عصابات اليهود التي اغتصبت أرض فلسطين، وجعلت منه لاجئاً داخل وطنه..{nl}أسطول الحرية معركة من شقين، الشق الأول جرى في عرض البحر، وانتصرت فيه (إسرائيل) بمساعدة حلفائها في الغرب، أما الشق الثاني لأسطول الحرية فيجري في بر الأمم المتحدة بطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين، دون التفكير بقتال (إسرائيل)، أو إطلاق القذائف، فإن (إسرائيل) ترفض هذا التحرك السلمي البسيط، لذا يتحرك حلفاء (إسرائيل) في الرباعية الدولية، ويستعدون لعقد اجتماعهم ، في 11 تموز، قبل أربعه أيام من الموعد النهائي للتقدم بالطلب الفلسطيني للأمم المتحدة، وستعمد الرباعية إلى الدعوة لإطلاق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية اعتماداً على المبادرة الفرنسية التي اعتمدت على خطاب أوباما، وهذا ما تحسبه القيادة الفلسطينية مخرجاً لها، وبديلاً عن التورط في خلاف مع أمريكا، ومع مجلس الشيوخ الأمريكي الذي طالب بوقف المساعدات للسلطة إن توجهت إلى الأمم المتحدة.{nl}النجاح الإسرائيلي في البحر، هو تحذير لكل عربي بأن يكون عاقلاً، وأن لا يوهم نفسه بأن يدعم حقوقه الرئيس الأمريكي، أو الكونجرس، أو مجلس الشيوخ، أو رؤساء وزراء الغرب، والوزراء، الذين هم موظفون عند اليهود، يتقاضون راتباً، أو ينتظرون ترقية، أو يأملون بتكليفهم بمهمة عمل لصالح جماعات الضغط اليهودية!.{nl}الذي جرى في بحر اليونان يؤكد أن لا خلاص للفلسطينيين إلا أنفسهم، وشعوبهم العربية المنتفضة على ظلم الحاكم، وأمتهم الإسلامية، ولا خلاص للفلسطينيين إلا أن يديروا الظهر بالكامل للمفاوضات، وللضغوطات الدولية، وأن يفتشوا عن حلول أخرى، وعن خيارات يمتلكون ناصيتها، ولا تؤثر فيها مجموعات الضغط اليهودية.{nl}منع اليونان زاد في الإصرار{nl} الكاتب: مصطفى الصواف{nl}حكومة الاحتلال الإسرائيلي نجحت في التأثير على الحكومة اليونانية والتي بدورها قامت بمنع إبحار سفن أسطول الحرية الثاني من موانئها وصادرت الأوراق الثبوتية للسفن المشاركة، هذا النجاح ليس نابعاً من قوة الدبلوماسية الإسرائيلية التي أثرت على القرار اليوناني؛ ولكنه نابع أولا من ضعف الحكومة اليونانية السياسي إضافة إلى الحالة الاقتصادية المتردية لدى اليونان وارتباطاتها الاقتصادية مع الاحتلال. {nl}اليونان الدولة الأضعف في أوروبا والتي لا تملك إرادة سياسية تجاه القضية الفلسطينية، فهي لا تستطيع الصمود أمام التهديدات الإسرائيلية والأمريكية والأوروبية في ظل الانهيار الاقتصادي الذي وصل إلى حد الإفلاس فهي بأمس الحاجة إلى المعونات الأمريكية الأوروبية لذلك لا يمكن لها أن تسمح للأسطول بالإبحار من أراضيها، وستكون رهن أدنى الضغوطات من قبل أمريكا، وهذه الاستجابة السريعة للطلب الإسرائيلي هي نتيجة هذه الابتزازات. {nl}(إسرائيل) تربطها باليونان اتفاقيات تجارية، هذه الاتفاقيات معرضة للإلغاء إذا لم تستجب اليونان للطلب الإسرائيلي، والوضع الاقتصادي في اليونان لا يسمح لها بإلغاء هذه الاتفاقيات الأمر الذي يهدد الاقتصاد، والذي بدوره قد يؤدي إلى انهيار الحكومة اليونانية لذلك كانت هذه الاستجابة.{nl}الأهم من كل ذلك هو أن اليونان دولة أوروبية، والموقف الأوروبي هو الانحياز إلى (إسرائيل) ، وأوروبا ومنها اليونان ترى أن الاحتلال محق في ما يقوم به من حصار على قطاع غزة وترى في الحصار أمراً مشرعاً لا يخالف القانون الدولي لأنه يخدم مصالح إسرائيل، لذلك الموقف اليونان هو موقف مؤيد ومساند للموقف الإسرائيلي ولا غرابة أن تقدم اليونان على ما أقدمت عليه.{nl}منع اليونان لا يعني نهاية المطاف لأسطول الحرية الثاني، بل من الواضح أن هناك إرادة لدى المنظمين لهذا الأسطول في المضي قدما نحو الإبحار نحو قطاع غزة رغم دموية التهديدات الإسرائيلية ورغم محاولات أمريكا وغيرها من الدول المساندة والمؤيدة (لإسرائيل) في عرقلة ومنع هذا الأسطول من الوصول إلى قطاع غزة حتى يتم كسر الحصار عن القطاع، ونعتقد أن المتضامنين سيجدون ما يمكنهم من الإبحار ومحاولة الوصول إلى قطاع غزة.{nl}ولكن؛ لماذا هذا اللوم على اليونان وهي الدولة الأوروبية المساندة (لإسرائيل) والمؤيدة لمواقفها، حتى لو كانت على حساب الحقوق الفلسطينية؟، وهناك قرار عربي متخذ على مستوى الجامعة العربية قبل نحو أربع سنوات لكسر الحصار عن قطاع غزة، ماذا فعلت هذه الدول منذ ذلك القرار وحتى اليوم؟، الحقيقة أنها لم تفعل ما يمكن أن يساعد على كسر الحصار بل شارك البعض منها في هذا الحصار، ولا تزال هذه الدول تمنع فتح معبر رفح الذي يشكل أول معول في هدم الحصار، والذي استبشرنا خيراً بالثورة المصرية بأن تتمكن من فتح المعبر؛ ولكن مع الأسف لا تزال هذه الثورة تحبو ولا تقدر في كثير من الأماكن أن تحقق أهدافها.{nl}نتمنى أن تكتمل العافية للثورة المصرية، لأن هذه العافية هي القادرة على تحقيق أهداف الثورة والتي من أهدافها رفع الحصار عن قطاع غزة، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، الأمر الذي سيوفر علينا جهدا كبيرا وسيجنب المتضامنين مع قطاع غزة الإرهاب الصهيوني وإرهاب الدولة الممارس من خلال القرصنة والقتل والإرهاب الذي تقوم به قوات الاحتلال لمنع أي محاولة لكسر الحصار عبر البحر.{nl}نتمنى على المتضامنين في أسطول الحرية الثاني المضي قدماً، وأن لا تتوقف إرادتهم عند المنع اليوناني أو عند التهديدات الإسرائيلية، بل الأهداف النبيلة بحاجة إلى إرادة قوية وتحدي كل الصعوبات ونعتقد أن هذا بات متوفراً لدى المتضامنين ولن ترهبهم هذه الإجراءات ولا تلك التهديدات وسيحاولون الوصل إلى قطاع غزة، وهذا بحد ذاته يشكل نجاحاً وتحدياً حتى لو لم يكتب لهم النجاح في الوصول.{nl}سفن كسر الحصار وتحالف المأزومين{nl}الكاتب: د. عصام شاور{nl}ما قامت به اليونان ضد أسطول الحرية 2 لا يمكن وصفه إلا بالتآمر مع دولة الاحتلال (إسرائيل)، فقرار اليونان منع أسطول الحرية من الإبحار إلى قطاع غزة ليس قرارا سياديا ولا أخلاقيا، بل هو نتيجة تحالف اليونان المأزومة ماليا مع (إسرائيل) الفاقدة للأخلاق وللشرعية، فكانت قرصنة بالوكالة تؤديها اليونان عن جيش الاحتلال الصهيوني مقابل وعود صهيو_أمريكية بتخفيف أزمتها المالية.{nl}(إسرائيل) ما زالت تتخبط في تعاملها مع سفن كسر الحصار، فالفضيحة التي منيت بها جراء المجزرة التي ارتكبتها على متن السفينة مرمرة العام الماضي فقتلت تسعة متضامنين أتراك وجرحت العشرات ما زالت تطاردها في المحافل الدولية وفي علاقاتها مع تركيا، ولذلك فهي تخشى تكرار مثل تلك الجريمة رغم سيل التهديدات التي تطلقها بين الحين والآخر، حيث إن هناك في داخل الكيان المحتل من يعارض الوقوف في وجه سفن كسر الحصار الإنسانية، ليس إنسانية منهم بل من أجل الحفاظ على المصالح الصهيونية، فهم يرون أن مثل تلك الأفعال تساهم في نزع الشرعية عن الكيان الغاصب (إسرائيل)، وتدمر علاقاتها مع الدول التي تحترم ذاتها، ولذلك نجد أن (إسرائيل) نقلت المعركة مع المتضامنين وسفن كسر الحصار بعيدا عن حدودها، واستخدمت كل أشكال الابتزاز لمنع السفن بصورة " قانونية " من قبل الحكومة اليونانية، كما استخدمت عملاءها لتعطيلها بأعمال تخريبية.{nl}المحاولات التي تقوم بها (إسرائيل) ستبوء بالفشل، لأن قدر غزة بشكل خاص وفلسطين بشكل عام لا تحدده دولة مارقة مثل دولة الاحتلال، فالحصار زائل لا محالة،كما أن الذرائع التي تسوقها (إسرائيل) لحصار الشعب الفلسطيني ذرائع واهية بل وهمية، ونحن نثمن ونحيي إصرار المتضامنين الأجانب والعرب على تحدي الجبروت الصهيوني، ولكننا نكرر مطالبتنا للقيادة الفلسطينية بأن تتفاعل مع قضية حصار غزة كما هو مأمول، وعلى السلطة الفلسطينية أن تعلن عن تجميد جميع الاتفاقات التي وقعتها مع الجانب الإسرائيلي حتى يرفع حصاره عن قطاع غزة، حيث إن قلة الاهتمام من قبل السلطة بقضية الحصار يشجع دولة الاحتلال على التمادي في أعمالها غير الشرعية ضد قطاع غزة، وخاصة أن المجتمع الدولي لا يعترف إلا بالسلطة وبمنظمة التحرير كممثل وحيد للشعب الفلسطيني في أراضي السلطة الفلسطينية، فإن لم يحتج أو يتحرك من يمثل الفلسطينيين فهذا يعني أنه لا توجد قضية ولا توجد مشكلة.<hr>