Haidar
2011-07-04, 10:03 AM
أقلام وآراء 179 {nl}في هذا الملف :{nl}حوار الأمريكان مع الإخوان هل يمهد لحوار مع حماس فلسطين أون لاين محمد جمال عرفة{nl}وين الراتب.. فش المركز الفلسطيني للإعلام سعيد دويكات {nl}المصالحة بين الأمن الإسرائيلي والأمن الفلسطيني المركز الفلسطيني للإعلام أحمد خليل{nl}حرب استنزاف في بحر اليونان فلسطين أون لاين د. يوسف رزقة {nl}حوار الأمريكان مع الإخوان هل يمهد لحوار مع حماس ؟{nl}فلسطين أون لاين الإثنين, 04 يوليو, 2011 {nl}محمد جمال عرفة{nl}فجأة وفي ظل اختلاط الأوراق على الساحة السياسية، ألقت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية قنبلة دخان وسط الحلبة المصرية بتأكيدها أن هناك (اتصالات محدودة) بين أمريكا وجماعة الإخوان المسلمين. {nl}الإخوان في مصر رحبوا عموماً بالحوار مع أمريكا باعتباره وسيلة لتوضيح رؤيتهم تجاه القضايا المصرية لكنهم اشترطوا أمرين: أن يتم الحوار في إطار من الاحترام والتفاهم وعدم التعالي وأن يتم الحوار بإشراف وفي حضور الخارجية المصرية. {nl}تصريح هيلاري كلينتون نظر له البعض على أنه اعتراف بالأمر الواقع في مصر بعد الثورة والتعامل مع الواقع بعدما أصبحت الجماعة تتمتع بالشرعية ويتعامل معها المجلس العسكري والحكومة، واعتبره آخرون بمثابة خطوة أمريكية لمنح الشرعية الدولية لجماعة الإخوان المسلمين. {nl}أما المشككون في المسعى الأمريكي وتوقيت هذا الإعلان من قبل أمريكا بوجود اتصالات مع الإخوان فيتخوفون من أن يكون هذا الإعلان الأمريكي خطة جديدة ضمن خطط أمريكا لخلط الأوراق على الساحة المصرية وربما حرق الإخوان في الانتخابات البرلمانية المقبلة/ بعدما سعوا إلى حرق غالبية مرشحي الرئاسة ليبقى الدكتور البرادعي وحده مرشح الليبرالية الأمريكية القوي. {nl}والحقيقة إن هذا الحديث عن حوار أمريكي إخواني ليس جديداً إذ سبق أن جرى لقاء بين سعد الكتاني رئيس كتلة الإخوان المسلمين في مجلس الشعب عام 2007 و(ستيني هوير) زعيم الأغلبية الديمقراطية في الكونجرس خلال حفل استقبال عقد في السفارة الأمريكية، وعقب اللقاء صدرت تصريحات لنائب السفير الأمريكي تفيد بأن اللقاء المذكور هو بمثابة بدء للحوار بين الطرفين، وهو ما نفته مصادر أمريكية رسمية بعد ذلك، ورد الإخوان بأن الكتاني لم يلتق زعيم الأغلبية الديمقراطية بصفته ممثلاً عن الإخوان، وإنما بصفته عضواً في البرلمان. {nl}قبل هذا أيضا وفي عام 2003 ترددت أنباء عن حدوث لقاء بين دبلوماسيين أمريكيين وقادة من الإخوان، وآنذاك أكد متحدث باسم السفارة الأمريكية حدوث حوار بين الطرفين من وقت لآخر، ثم مع إعلان الإخوان لمبادرتهم للإصلاح السياسي في عام 2004 وصعود حركة التغيير الديمقراطي في نهاية ذلك العام وعام 2005، أشار متحدث باسم الخارجية الأمريكية إلى إمكانية عقد حوار مع الإخوان، وترددت أنباء حول وقوع لقاءات بالفعل بين مسئولين أمريكيين وقياديين إخوان في تلك الفترة. {nl}قلق صهيوني {nl}السؤال هنا هو: هل حوار الأمريكان مع التنظيم الرئيسي للإخوان في مصر ومن ثم اعترافهم رسمياً بالإخوان وإكسابهم الشرعية الدولية، سيكون مقدمة لحوار مع حركة حماس باعتبارها فصيلاً إخوانيًا أيضا ؟!. {nl}وهل الانزعاج الصهيوني الذي ظهر بعد إعلان هيلاري كلينتون عن هذا الحوار المنتظر هو تخوف من الحوار المقبل .. الأمريكي الفلسطيني (مع حماس)، لا الحوار مع إخوان مصر في حد ذاته باعتبار أنهم فرضوا أنفسهم علي الساحة بعد ثورة 25 يناير ؟. {nl}واقع الأمر أن هناك انزعاجًا صهيونيًا من هذا التقارب الأمريكي – الذي تفرضه المصالح البرجماتية الأمريكية – من الإخوان في مصر، لعدة أسباب أبرزها أن هذا الحوار لا يصب في خطة (الفزاعة) التي يتبناها الصهاينة – كما العلمانيين والليبراليين في مصر – بشأن تخويف الغرب من كل الإسلاميين بما فيهم الإخوان وعلى رأسهم حماس، فضلا عن أنه سيرفع بالضرورة أسهم حماس مستقبلا ويفرض حوارا أمريكيا معها – كما هو الحال مع فتح - لا تريده تل أبيب !. {nl}ولذلك ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية في تحقيق لها من القاهرة وواشنطن أن (إسرائيل) وأنصارها في أمريكا يشعرون بالقلق عقب إعلان وزيرة الخارجية هيلارى كلينتون عن وجود اتصالات محدودة بين الولايات المتحدة وجماعة الإخوان المسلمين في مصر، وقالت الصحيفة إن سبب قلق (إسرائيل) "يعود إلى الأيديولوجية التي تحكم جماعة الإخوان والتي تقوم على تأييد المقاومة الفلسطينية المسلحة ضد (إسرائيل)". {nl}ومع أنه لم يصدر أي تعليق رسمي من (إسرائيل) على تصريحات كلينتون، وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية: "إننا ندرس أبعاد هذا التصريح ولن نصدر أي تعليق حوله الآن"، فقد علق عليه تسيفى مازئيل السفير الإسرائيلي السابق في القاهرة، بوصفه هذا الإعلان بأنه بمثابة خطوة من الولايات المتحدة لمنح الشرعية الدولية لجماعة الإخوان المسلمين. {nl}وقد وصف مازئيل جماعة الإخوان بأنها: "جماعة خطيرة"، معتبرا أنهم يقدمون وجها معتدلا للعالم بينما الحقيقة أنهم جماعة متطرفة، وقال "لاشك عندي أن المسئولين الإسرائيليين متخوفون بشدة من هذه الخطوة حتى ولو لم يعلنوا عن ذلك وأعتقد أن قلقهم سوف يزداد في المستقبل". {nl}هذه الخطوة الأمريكية من قبل واشنطن تعتبر بلا شك اعترافاً بالحقائق السياسية الجديدة في أهم دولة بالعالم العربي حتى وإن كان هذا الأمر من الممكن أن يقلق (إسرائيل)، وبرغم أن هذه الاتصالات لن تكون مقبولة من قبل جماعات الضغط المهمة الموالية لإسرائيل في الولايات المتحدة بدعوى أن الجماعة لا تعترف بـ(إسرائيل) وتقيم علاقات وثيقة مع (حركة المقاومة الإسلامية) حماس"، فإنه سيتعين على حكومة (إسرائيل) قبول الحقائق الجديدة في أهم جيرانها، عاجلا أم آجلا كما تقول الصحف الأمريكية. {nl}أما النتيجة الطبيعية لقبول أمريكا بهذه الحقائق في مصر، فهي مستقبلا القبول بحقائق الأمور في فلسطين والاعتراف بحماس وفتح الحوار معها أملا في أن تعترف لاحقا هي بـ(إسرائيل)، وفي كل الأحوال سيكون الاعتراف الأمريكي بحماس والتحاور معها أقرب وأولى.{nl}وين الراتب.. فش فش{nl}المركز الفلسطيني للإعلام 04/07/2011 {nl}سعيد دويكات{nl}تصريحات فياض بالأمس حول إعطاء نصف راتب للموظفين باستثناء من يقل راتبه عن 1400شيكل "350" دولار تقريبا.. (بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة )!! أعاد إلى الأذهان الظروف القاسية التي عاشتها الحكومة العاشرة التي شكلتها حركة حماس بعد فوزها في انتخابات عام 2006 مع فوارق عدة تتمثل فيما يأتي : {nl}1- أن الحكومة العاشرة كانت تواجه حصارا خارجيا معلنا وشاملا منع عنها كل أشكال المعونة حتى تعترف بما يسمى (شروط الرباعية ) والتي أطلقت بعد فوز حماس بثلاثة أيام فقط أي في 29/1/2006، وتواطئاً داخلياً تمثل في الإضراب المفتوح في كافة الوزارات والمؤسسات حتى المدارس التي منعت من الدوام في افتتاح العام الدراسي الجديد،ومحاولة تهميش الحكومة ووزرائها وعرقلة أعمالهم بكل السبل خاصة الفلتان الأمني المنظم، ويومذاك أطلق محمود عباس تصريحه الشهير (الخبز أهم من الديمقراطية) في إشارة واضحة للانقلاب على الحكومة التي شكل وزارات موازية لها في ما أصبح يعرف ب (مؤسسة الرئاسة)!! ثم ما ليث هذا المصطلح أن غاب تماما بعد استلام فياض الحكومة وعاد لقب الرئيس للتداول بدلا من مؤسسة الرئاسة. {nl}2- اللافت للنظر هنا أن الحكومة العاشرة التي استقبلت بأغنية (وين الراتب فش فش ) وحكومتنا الرشيدة خلتنا عالحديدة!! كانت رغم حصارها الخانق وجلبها الأموال بالحقائب للتغلب على الحصار كانت تصرف (1500شيكل) كحد أدنى (400 دولار) أي أكثر من الحكومة المدعومة والمباركة والمرضي عنها والمدينة للبنوك ب 30 مليون دولار شهريا..بينما كانت البنوك المحلية تمنع من إقراض الحكومة وتحويل الأموال إليها (بأوامر عليا ) بل وكانت تقتطع قروضها من ال1500 شيكل من الموظفين الغلابى. كيف يمكن للحكومة المحاصرة أن تعطي أكثر من الحكومة التي فتحت عليها "حنفية الدعم " من كل حدب وصوب، وكانت تبشرنا بقرب إنهاء اعتمادها على المعونات الخارجية والتحول الى الاكتفاء الذاتي خاصة من أموال الضرائب! وبأن مؤسسات الدولة المستقلة ستكون جاهزة قبل أيلول 2011! كيف تكون مؤسسات الدولة جاهزة ورواتب الموظفين في خبر كان؟ {nl}3- السيد محمود عباس ينادي ليل نهار بأنه يريد رئيس وزراء (مقبول دوليا ) يأتي بالدعم وقد اثبت جدارته في إدارة الحكومة وبناء المؤسسات لذلك فإنه يصر على سلام فياض رئيسا لحكومة التوافق.. بالله عليكم!! من هو الأكثر كفاءة ونزاهة وإدارة وشفافية من يقود حكومة مدعومة ثم يتحفنا بأخبار غرقها بالديون بحيث أن كل واحد من أبناء الشعب الفلسطيني مدين ب 440 دولارا من بركاتها أم حكومة محاصرة في غزة للعام الخامس على التوالي وليست مدينة بدولار واحد لأحد؟ {nl}أين أموال الدعم يا سيد الكفاءة والنزاهة والإدارة الحكيمة الشفافية، وأين الدولة ومؤسساتها التي لا يستطيع موظفوها تقاضي رواتبهم! {nl}ثم أين الذين أصابهم (فتاق) تلو الآخر وهم يصرخون ويدعون للإضرابات حرصا على حقوق الموظفين! {nl}ثم يا سيد فياض لماذا لا تبرز أزمة الرواتب إلا مع بروز بوادر مصالحة حتى وإن كانت ملقاة في غرفة الإنعاش؟ أم أن لقمة الفقراء أصبحت أداة للابتزاز السياسي الرخيص؟ {nl}وإلى السيد عباس إذا كان (الخبز أهم من الديمقراطية) عام 2006 أليس (الخبز أهم من فياض )عام 2011؟ {nl}كلمة لا بد منها : لو كنت مكان السيد فياض –لا قدر الله- لما بقيت في المنصب لحظة واحدة وأنا أرى كل هذا الرفض من حولي..فإذا كانت حماس ترفضك وفتح ترفضك واليسار يرفضك وعامة الناس تعرف من يفرضك عليها فأنت (مفروض مرفوض ) فماذا بقي لك ؟ أم أنك تصدق بعض المنافقين ؟ {nl}المصالحة بين الأمن الإسرائيلي والأمن الفلسطيني{nl}أحمد خليل {nl}المركز الفلسطيني للإعلام 04/07/2011 {nl}في موضوع الأمن، تستند حكومة نتانياهو إلى توافقات مع إدارة أوباما وخاصة تأكيد الرئيس الأميركي في خطابه الشهير بالقاهرة (4/6/2009) على وجوب أن تكون الدولة الفلسطينية المنظورة منزوعة السلاح، وتعتبر "إسرائيل" على لسان نتانياهو ومن سبقه أيضاً، الأمن في أراضي الضفة الغربية ومحيطها شأناً إسرائيلياً خالصاً ولا تقبل بأن تسلم ملف أمنها ليد أي طرف آخر - بحسب تصريحات إسرائيلية كثيرة - علاوة على ذلك حصل نتانياهو على إقرار أميركي شبه رسمي بالموافقة على بقاء الجيش الإسرائيلي على طول الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية المفترضة بالمفهوم الإسرائيلي، وفي مناطق مختلفة من الضفة تحددها الاعتبارات الأمنية الإسرائيلية. {nl}فلسطينياً، يقدر عدد قوات أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ممن يتقاضون رواتب من حكومة سلام فياض ما بين 31000 و34000، ويذهب ما لا يقل عن 40% من القيمة الأسمية للمساعدة الغربية لقوات أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، إلى النفقات الإدارية التشغيلية للمانحين وأرباح شركات ووكالات متعاقدة، وأجور ومياومات لمستشارين أجانب، ويقدّر بعض ضباط قوات أمن السلطة الفلسطينية أن حصة البند الأخير وحده تصل إلى 20% من إجمالي المساعدات. {nl}هذه الحقائق تقدم صورة تتناقض بشكل جازم مع نموذج حماس، فما المبرر الذي يمكن تقديمه لاستبدال أو إخضاع وزارة الداخلية في غزة، والتي تعمل كوزارة حقيقية وقادرة على تقديم الخدمات العامة الفعالة باستقلالية تامة، بنظيرتها في الضفة الغربية المصممة كملحق بالأمن الإسرائيلي؟ {nl}في الضفة الغربية، تبرز أجهزة الاستخبارات بوصفها مراكز قوى مستقلة ذاتياً، لا تقر بوجود سلطة دستورية عليا، وتواجه سلطة عباس - فياض مستقبلاً غامضاً في غياب تحرك ذي مصداقية نحو إقامة دولة مستقلة، مما يهدد بتحويلها إلى مجرد واجهة مدنية تديرها المخابرات، إضافة إلى الدور الخفي القوي، بل والشامل، الذي تلعبه "إسرائيل" ووكالة المخابرات المركزية الأميركية. {nl}كيف يمكن إعادة بناء القطاع الأمني وهيكلته أن تتم دون حكومة ديمقراطية ونظام دستوري؟ فقد انتهت الولاية القانونية لرئيس السلطة محمود عباس وللمجلس التشريعي الفلسطيني في يناير من العام 2010، كذلك لم تتمتع حكومة فياض بالصفة التشريعية قط، فيما ثمة شكوك حول الصفة الدستورية لحكومة هنية في مرحلة ما بعد يونيو2007 وفي ظل انقسامات تطال أيضاً النظام القضائي، كيف يمكن أن تتم مصالحة بين نظامي غزة ورام الله، بدون بناء نظام بديل لكليهما، يشمل كافة المكونات الفلسطينية، ووفق استراتيجية فلسطينية -عربية متكاملة؟ {nl}حرب استنزاف في بحر اليونان{nl} فلسطين أون لاين 04 يونيو, 2011 {nl}د. يوسف رزقة{nl}الموساد يشن (حرب استنزاف) ضد أسطول الحرية (2) . هذا ما قالته هآرتس في عنوان رئيس لها، وهذا يستوجب السؤال المقابل فأين النظام العربي ؟! وأين السلطة الفلسطينية ؟! جرائم الموساد ضد أسطول الحرية (2)، يشهد لها تعطيل وتخريب متعمد لسفينتين من أصل عشرين سفينة، الأولى يونانية والأخرى إيرلندية. {nl}الموساد يعمل بآليات تخريب متعمد، ورفع التكلفة المالية لمشروع أسطول الحرية على نحو لا يطيقه المنظمون له . ومن إجراءات رفع التكلفة المالية عرقلة الإبحار لفترة زمنية ممتدة، وتخريب متعمد لمحركات السفن، وهنا يتحرك المستوى السياسي الإسرائيلي والصهيوني الضاغط على دولة اليونان لمنع عملية الإبحار من موانئها . وقد استطاعت (إسرائيل) تجنيد موقف بان غي مون والإدارة الأمريكية لصالحها، تحت شعار أن هذه السفن تنظمها وتمولها مؤسسات لها علاقة مع الإرهاب؟! {nl}نعم ثمة إصرار محترم عند منظمي أسطول الحرية والمشاركين فيه، حيث يؤكدون على عزمهم الوصول إلى غزة لرفع الحصار، وتحدي الإجراءات والتهديدات الإسرائيلية، وهم يؤكدون أن عملهم إنساني مائة في المائة، وأن حصار غزة ليس قانونيًا ويجب فكه بكل السبل الممكنة . هذا الإصرار المحترم الذي تقدرهُ غزة ويقدره كل أحرار العالم في حاجة ماسة إلى إسناد قوي من الجامعة العربية ومن النظام العربي فضلاً عن الشعوب العربية. {nl}نريد من جامعة الدول العربية أن تضغط باسم النظام العربي على الحكومة اليونانية للسماح للأسطول في الإبحار، وأن تقف موقفًا وسطًا معتدلاً وألاّ تنحاز إلى الموقف الإسرائيلي، ونريد منها إلقاء القبض على عناصر الموساد التي تنشط في الموانئ اليونانية لتخريب سفن الأسطول . لا يجوز للجامعة العربية أن تقف مكتوفة الأيدي، صامتة، خرساء، بكماء وهي ترى الجهود الإنسانية الدولية تنتصر لغزة وتواجه دولة الاحتلال وانحياز دولة اليونان وواشنطن إلى (إسرائيل) بدون أدوات قادرة على تحقيق الأهداف، وبدون إسناد حكومي وشعبي عربي متواصل؟!! {nl}أسطول الحرية (2) يجب أن يصل غزة، ويجب أن تنصر الإنسانية على العنصرية، والعدالة على الظلم ؛ لأن الأسطول أصبح رمزًا للعدالة والإنسانية والحرية، ولم يعد سفنًا تحمل إغاثة مادية لشعب محاصر ظلمًا وبدون قانون. {nl}كيف يمكن لنا أن نساهم في إنجاح رحلة الأسطول ؟ وكيف لنا أن نعمل لإحباط وإفشال الموساد والمخططات الإسرائيلية لمنع الأسطول من الوصول ؟ هذا ما يجب أن يكون الشغل الشاغل لأهل غزة ولجنة فك الحصار، والشغل الشاغل لكل العواصم العربية، والثورات العربية، والجامعة العربية، والمؤسسات الحقوقية العربية والدولية، لا يجوز أن تنتصر (إسرائيل) في معركة أسطول الحرية والحصار ؛ لأن هذا الانتصار سيغريها على مزيد من الظلم والعدوان والتنكر للحقوق الفلسطينية.<hr>