تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 188



Haidar
2011-07-07, 10:03 AM
اقـلام واراء{nl}( 188){nl}حديث القدس: المتضامنون والمتظاهرون يحققون اهدافهم رغم الممارسات الاسرائيلية{nl}أسرة التحرير عن جريدة القدس{nl}نبض الحياة - الحاخامات تعمق النزعات الفاشية{nl}عادل عبد الرحمن عن جريدة الحياة{nl}من أي باب يمر جمل الدولة؟{nl}حسن البطل عن جريدة الايام{nl}نحو خريف ساخن{nl}طلال عوكل عن جريدة الايام{nl}اّب اللهاب - لا تعادوا الايام فتعاديكم{nl}ناصر اللحام عن وكالة معا{nl}حديث القدس: المتضامنون والمتظاهرون يحققون اهدافهم رغم الممارسات الاسرائيلية{nl}بقلم: أسرة التحرير عن جريدة القدس{nl}ادان تقرير اعده مايكل وليامز ممثل الامم المتحدة في لبنان قيام اسرائيل بقتل عدد من المتظاهرين على الحدود اللبنانية الاسرائيلية في ذكرى يوم النكبة، وقد اكد التقرير بحق ان هؤلاء المتظاهرين لم يشكلوا اي خطر على الجنود الاسرائيليين يستدعي اطلاق النار عليهم وقتل بعضهم.{nl}في جانب اخر من الصورة، تقوم اسرائيل بحملة دولية واسعة ضد اسطول الحرية ٢ ، وقد نجحت الى حد ما ورفضت اليونان وغيرها انطلاق سفن المتضامنين من موانئها وهي اليوم تقوم بحملة ضد متضامنين يخططون للوصول الى اسرائيل عبر مطار اللد الدولي، وتعمل على منع وصولهم وتحويل طائراتهم الى دول اخرى .{nl}المتظاهرون كانوا مسالمين ولم يحملوا سلاحا وارادوا التعبير عن حقوقهم المهدورة واراضيهم المسلوبة، في ذكرى النكبة ١٥ أيار من كل عام، المتضامنون مسالمون ولا يحملون سلاحا ولا متفجرات، وهم ليسوا عربا ولا مسلمين فقط ولكن من جنسيات مختلفة اخرى وبينهم شخصيات اجتماعية او ثقافية وساسية بارزة وقد خططوا للاعراب عن التضامن مع نحو ١,٥ مليون فلسطيني يعانون من الحصار والفقر والتشريد داخل قطاع غزة .{nl}كان بامكان اسرائيل، لو ارادت، ان تسمح للمتظاهرين بالتظاهر وان تمر الذكرى بسلام وهدوء اكثر ولكنها لم تفعل واختارت العنف والرصاص، وكان بامكان اسرائيل ايضا ان تسمح بمرور سفن التضامن بعد تفتيشها مثلا ولكنها لم تفعل وقررت اتخاذ كل ما يمكن لمنع وصولها الى شواطئ غزة، وكانت قد استخدمت العنف لمنع اسطول الحرية ١ مما ادى الى توتر العلاقات مع تركيا وسقوط عدد من الشهداء والجرحى .{nl}هذه المواقف الاسرائيلية لا تدل سوى على غطرسة القوة والنظرة الاحادية لكل القضايا دون اية مراعاة للاخرين وهي بذلك قد تحقق نجاحا مؤقتا في تنفيذ ما تخطط له ولكنها بالتأكيد تخسر الرأي العام الدولي وتفضح سياساتها الرافضة لكل مطالب وشروط السلام العادل، اكثر واكثر حتى ان كثيرين من داخل اسرائيل نفسها من المثقفين والسياسين والعسكريين بدأوا يدرسون ذلك وينتقدون سياسة الحكومة الاسرائيلة علنا.{nl}وللاسف الشديد فان هذه المواقف تحدث بينما تقف الدول ذات التأثير وفي المقدمة الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي موقف المتفرج او المتعاون مع هذه المواقف .{nl}لقد حقق المتظاهرون على الحدود اللبنانية الاسرائيلية اهدافهم رغم العنف الاسرائيلي ووصلت رسالة المتضامنين الى كل انحاء العالم حتى لو تمكنت اسرائيل من منعهم من الوصول الى القطاع المحاصر.{nl}ونحن في هذا المجال نوجه كل التحية والتقدير لكل هؤلاء المتضامنين ويحفظ شعبنا لهم هذا الدور الانساني الرائع.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ{nl}نبض الحياة - الحاخامات تعمق النزعات الفاشية{nl}بقلم: عادل عبد الرحمن- عن جريدة الحياة{nl}يوما تلو الآخر تغرس دولة الابرتهايد العنصرية الاسرائيلية عبر مؤسساتها السياسية والامنية والدينية والثقافية - التربوية والرياضية في أوساط المجتمع الاسرائيلي مفاهيم وقيم الفاشية. وتجذر في وعي الاطفال والشباب التربية العنصرية، تربية العداء للاغيار عموما والفلسطينيين والعرب خصوصا. {nl}لم تعد تلك العملية المجنونة محصورة في نطاق ضيق، او عند مجموعة هامشية في المجتمع الاسرائيلي. انها عملية تطال كل فئات المجتمع الاسرائيلي (اليهود) الصغار والكبار على حد سواء. وتؤصل للكراهية والحقد والعداء على كل ما هو عربي بما في ذلك التحريض الاسود على قتل الاطفال، كما أفتى حاخام كريات اربع ليئور، الذي نادى الصهاينة بقتل الاطفال العرب. مستندا الى «توراة الملك» التي تبيح المنطق العنصري، الذي يغرف منه الحاخام الفاشي، وغيره من الحاخامات أمثال عوفاديا يوسف، وشبيرو، الذي قرر اصدار كتاب جديد يعمق فيه فلسفة قتل الاطفال الفلسطينيين العرب. {nl}المجتمع الاسرائيلي يغرق في مستنقع النزعات الفاشية، لان دولة اسبرطة الاسرائيلية تحمي الغلاة من السياسيين والعسكريين والحاخامات، الذين نادوا، وينادون بالتطهير العرقي داخل دولة اسرائيل ضد الفلسطينيين الأوائل، أبناء فلسطين التاريخية، أصحاب الأرض الأم، والقتل على الهوية القومية للفلسطينيين العرب رجالا ونساء وأطفالا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، دون وازع اخلاقي - قيمي او قانوني او سياسي او ديني او ثقافي. {nl}كما ان حاخامات اسرائيل من كل المستويات، لعبوا دورا تخريبيا وخطيرا على هذا الصعيد، حيث يساهمون مساهمة مباشرة في دفع المجتمع الاسرائيلي الى الهاوية، وما زالوا يفتون كل يوم فتاوى عنصرية تبيح القتل للاغيار على الهوية القومية في فلسطين التاريخية كلها، داخل حدود دولة الابرتهايد الاسرائيلية، وفي الأراضي المحتلة عام 67. ولم تكن فتوى ليئور الاولى، ولن تكون الأخيرة، التي تنادي بقتل الأطفال الفلسطينيين، لان المجتمع الاسرائيلي يسير بسرعة كبيرة نحو السقوط الكلي في دوامة الفاشية، وهذا ما حذر منه البرفيسور الاسرائيلي عودد ريجب، في مقال نشره، على موقعه الالكتروني بعنوان: «هتلر الحاخامات سيظهر قريبا في اسرائيل» حين اشار الى ان «المتطرفين المتدينين يشكلون خطرا» على المجتمع الاسرائيلي. ونادى بالتصدي الي حاخامات اسرائيل، الذين اعتبرهم «حلفاء لوزير الاعلام النازي غوبلز، والانتصار عليهم « من خلال العنف، اي من خلال اعلان الحرب عليهم، وان من لا يستسلم منهم يجب اعتقاله بالقوة، ومن يرفع السلاح هو المسؤول عن حياته». بمعنى ان البرفيسور ريجب يرى فيهم خطرا ليس على العرب فقط، بل وخطرا على الاسرائيليين، فقال «اذا استمر الوضع كما هو الحال الآن ولم نحارب هؤلاء، فان هتلر الحاخامات سيظهر قريبا في اسرائيل». {nl}مع ذلك دعوة عودد للتصدي للحاخامات، دعوة دون صدى، لان صوت انصار السلام، والديمقراطية الحقيقية في اوساط المجتمع الاسرائيلي ضعيف جدا. وفي حالة تراجع وانكفاء، في ظل تنامي وارتفاع صوت الحاخامات والجماعات المتطرفة والعنصرية، الذي بات يتعمق في اوساط كل المؤسسات وركائز المجتمع الاسرائيلي، بما في ذلك المؤسسة الامنية والجيش الاسرائيلي، الذي أمسى واحة خصبة لترعرع المتدينين المتطرفين، بعد ان كانوا غير موجودين، وان وجدوا فكان عددهم محدودا جدا. {nl}ومن يعود ايضا للهتافات في ملاعب الرياضة وكرة القدم، ويسمع هتافات مشجعي الفرق الرياضية الاسرائيلية، سيسمع هتافات عنصرية معادية للعرب، وتدعو لقتلهم، واستباحة دمهم. وايضا في الجامعات والمدارس الثانوية والاعدادية وفي الاحياء المختلطة، وفي كل مناحي الحياة داخل المجتمع الاسرائيلي. الامر الذي يشير الى ان هناك خطراً داهما يهدد الشعب العربي الفلسطيني في فلسطين التارخية داخل الخط الاخضر وفي حدود الاحتلال عام 67. وبالتالي يهدد السلام في المنطقة برمتها، لان تعميم واشاعة مظاهر الفاشية داخل المجتمع الاسرائيلي، من خلال حماية حكومة اليمين الصهيوني المتطرف لاصحاب تلك النزعات، يعني شيئا واحدا، دفع المنطقة دفعا نحو الهاوية، وقتل اي بارقة أمل لبلوغ التسوية السياسية. لذا مطلوب من قوى السلام الاسرائيلية النهوض من كبوتها، والتصدي للحاخامات وانصار اليمين الصهيوني المتطرف، وكذلك مطلوب من القيادة الفلسطينية حمل تلك الافكار العنصرية وعرضها في كل المحافل الاقليمية والدولية، لمطالبة العالم عموما واقطاب الرباعية خصوصا، والولايات المتحدة تحديدا بموقف واضح وصريح بالتصدي لتلك النزعات الخطيرة، التي تستهدف المواطن الفلسطيني والعربي عموما. {nl}كما على العالم الكف عن الكيل بمكيالين في هذه المسألة، لان الغرب عموما واميركا خصوصا لم تكن تقف صامتة تجاه اية تفوهات عنصرية لو جاءت على لسان اي مسؤول عربي، ولكنها تصمت صمت القبور عندما ينطق بها غلاة الرجعية والاستعلاء والغطرسة والعنصرية في دولة الابرتهايد الاسرائيلية. مع ان خطر تعميم الفاشية في اسرائيل لن يكون خطرا على الفلسطينيين فقط، بل ستكون خطرا على السلام الاقليمي والعالمي، لاسيما وان المنطقة العربية ذات اهمية استراتيجية لمصالح العالم ككل، وليس فقط للولايات المتحدة الاميركية. وبالضرورة دفع عملية السلام للامام ودعم توجه القيادة الفلسطينية بالذهاب للامم المتحدة لنيل الاعتراف بالعضوية الكاملة بالدولة الفلسطينية على حدود 67 يشكل المدخل الطبيعي لوأد وردع النزعات العنصرية المعادية للسلام.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ{nl }من أي باب يمر جمل الدولة؟{nl}بقلم: حسن البطل- عن جريدة الايام{nl}افتح الباب. أغلق الباب، لكن الأبواب على أنواع: باب الغرف التقليدي. باب اسحب وادفع.. والباب الدوّار.. والأخير كان وصمة اسرائيل لعرفات، فصار وصمة اسرائيل لاسرائيل: جيشها ومحاكمها وساستها!{nl}من أي باب يمكن أن يمر "جمل" السلام الفلسطيني-الاسرائيلي بسنامه؟ يقولون من باب دولة فلسطينية على حدود 1967 مع تعديلات متكافئة ومتفق عليها.. أي، من الباب الدوار: خذ واعط. تنازل هنا واكسب هناك.. على أن تكون مساحة الدولة مساوية لمساحة الأراضي المحتلة.{nl}أميركا بيل كلنتون، سايرت أيهود باراك في كذبته: قال أنه عرض على عرفات إعادة 97% وتبادل 3%، لكن الحقيقة كانت إعادة 90% وتبادل بنسبة 3% تضمها اسرائيل، مقابل 1% تستردها فلسطين. السر المفضوح أن باراك حسب حسابه للمستوطنات اليهودية شرقي القدس وشمال البحر الميت، مع "إنهاء المطالب المتبادلة". عرفات ردّ العرض.{nl}جاء دور الكذاب الثاني، بنيامين نتنياهو، للكذب المركب. صحيح أنه قسّم الخليل H1 و H2 وندم على هذا بشدة، لكنه يرفض مبدأ اقتسام القدس، ويريد ضم الكتل الاستيطانية.. بلا مقابل أرضي!{nl}لا أعرف على من أطلق اسرائيليون نعت "الكذاب" (شوكرون) لكن ليس على بنيامين نتنياهو، وأطلقوا نعت "مقسم القدس" على سائر رؤساء الحكومات بعد أوسلو.. باستثنائه.{nl}صدرت عن نتنياهو "نكتة" ماهيتها أن لا تبادلات أرضية مع الدولة الفلسطينية. لماذا؟ لأنها "نكتة" تخالف شعاره في ولايته الأولى: "إن أعطوا أخذوا.. فإن لم يعطوا لن يأخذوا" الرئيس الفلسطيني خاطب البرلمان الهولندي: "كما اعترفنا بحق اسرائيل في الوجود.. عليها أن تعترف بحق فلسطين في الوجود".. وبالطبع، في {nl}مساحة تكافئ مساحة الأراضي المحتلة. واحد مقابل واحد دونم مقابل دونم.. الخ! ومن ثم تنتهي المطالب المتبادلة!{nl}للعلم فإن كل نسبة مئوية من أراضي الضفة تعادل مساحة تل أبيب، أي 55كم، واسرائيل تريد ضم مساحة من الضفة تزيد على مساحة قطاع غزة البالغة 360كم.{nl}لماذا يرفض بيبي "نكتة" التبادلات الأرضية؟ لأنه يريد أن "يأخذ" ولا "يعطي" ، ولو بذريعة متهاوية وهي: ليس لاسرائيل فائض من الأراضي للمبادلات؟ هل هذا صحيح؟{nl}كان الرئيس الاسرائيلي عيزر وايزمان، رحمه الله، يرى أن "أولاد العم يقسمون العقار بالتراضي" وخط الهدنة للعام 1967 نتيجة انسحابات متبادلة بين الجيوش العربية واسرائيل. انسحبوا من شمال سيناء، مقابل انسحاب الجيش المصري من الفالوجة. انسحبوا من مناطق محتلة في الضفة، مقابل انسحاب الجيش الأردني من مناطق يحتلها في اسرائيل المعلنة عام 1948.{nl}صار لدينا خط هدنة طوله كذا، واسرائيل بكتلها الاستيطانية ضاعفت أطواله، وكانت الضفة تشبه "حبة الفاصوليا" أو "الكلية" لكن ياسر عبد ربه يسأل: نريد خارطة لفلسطين يستطيع أولاد مدارسنا أن يرسموها. لماذا حق عودة يهودي للضفة، ولا حق عودة فلسطيني لحيفا؟{nl}كيف لدولة تقوم على مساحة 78% من أرض فلسطين أن لا تجد أراضي لتبادلها مع دولة فلسطينية تقوم على مساحة 22% من الأرض؟ من مشاهداتي أنك تسافر بالسيارة شمال ووسط اسرائيل كيلومترات تقارب 20-30كم دون أن تصادف تجمعاً سكنياً يهودياً كان أم عربياً.. لكن، يصعب عليك أن تقطع 10 كيلومترات، خاصة في شمال الضفة، دون أن تصفعك مستوطنة يهودية. قال بن-غوريون: مستقبل اسرائيل في تهويد الجليل والنقب.. ويقول .. وفي تهويد ما أمكن من أرض الأجداد "يهودا والسامرة" أيضاً (مع سيطرة مطلقة على الأجواء، وأيضاً شبه مطلقة على الماء السطحي والماء الجوفي.. ونزع السلاح، ووجود على طول نهر الأردن).{nl}يسهل الاستنتاج أن بيبي يعارض دولة على حدود 1967 من منطلق أن الكتل الاستيطانية والجدار العازل حقائق جغرافية وديموغرافية لا يمكن ألاّ تؤخذ بالاعتبار، كما اعترف الرئيس بوش الابن.. لكن السبب العميق هو رفضه للمبادلات الأرضية.{nl}كيف "لن يعود لاجئ واحد" الى اسرائيل، وأن العودة ستكون للدولة الفلسطينية، التي عليها استيعاب مئات الألوف او حتى الملايين دون ماء كاف، بينما تعتبر اسرائيل أن المستوطنات خارج الجدار خاضعة للتفاوض، وداخل الجدار حقائق منتهية؟{nl}الفكرة التي تحرك مبدأ المبادلات الأرضية هي إقامة مدن في المناطق المستعادة من اسرائيل، وبناء كتل استيطانية فلسطينية عليها لاستيعاب اللاجئين، باعتبار أنهم "عادوا" لفلسطين؟{nl}نتنياهو أطلق "نكتة بايخة".. أو رصاصة رحمة على حل الدولتين!{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـ{nl}نحو خريف ساخن{nl}بقلم: طلال عوكل عن جريدة الايام{nl}لم تجد إسرائيل ما يبرر تصعيدها العسكري المفاجئ، أول من أمس، على قطاع غزة، حيث بادرت إلى قصف أدى إلى استشهاد مناضلين فلسطينيين اثنين، وجرح ثالث.{nl}قبل العدوان الإسرائيلي، لم تقع أية عملية عسكرية فلسطينية، ولم تبادر أي من فصائل المقاومة إلى إطلاق صواريخ، والجبهة بين قطاع غزة وإسرائيل هادئة تماماً، والفصائل جميعها ملتزمة بتلك التهدئة، ما يعني أن إسرائيل لم تعد تنتظر ذرائع تصعيد عدوانها متعدد الأشكال والأساليب على الشعب الفلسطيني.{nl}العملية الإسرائيلية الإجرامية، لا تبدو أنها موضعية ومعزولة، فهي تتم في ظل مناخات من التوتر المتصاعد على أكثر من جبهة بين الفلسطينيين وإسرائيل، ولذلك فإنها تعد مؤشراً نحو إمكانية تصعيد العدوان العسكري الإسرائيلي خلال الأسابيع المقبلة.{nl}فعلى الصعيد السياسي، تواجه إسرائيل تحديات كبيرة، فالفلسطينيون عازمون، رغم التهديدات، ورغم الضغوط المتزايدة عليهم، على متابعة سيرهم نحو الأمم المتحدة في أيلول القادم، فيما تواجه إسرائيل أيضاً انتقادات، أو ملاحظات من قبل العديد من أطراف المجتمع الدولي، بما في ذلك حلفاؤها، لفتح طريق المفاوضات المغلقة، والتي تتحمل إسرائيل المسؤولية عن تعطلها وإغلاقها.{nl}إسرائيل وظفت كل إمكانياتها وتحالفاتها، واستعدادات الولايات المتحدة للقتال إلى جانبها، لمنع توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة، وللتأثير في مواقف العديد من الدول المترددة والمستعدة للاعتراف بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، ومنحها مقعداً دائم العضوية في المنظمة الدولية، لكنها مع ذلك لم تفلح، لا في إقناع وإرغام الفلسطينيين على التخلي عن عزمهم، ولا في التقليل من شأن وخطورة هذا التوجه.{nl}هذه الحملة المستمرة منذ أسابيع، تتكامل مع السياسة العدوانية المتبعة، التي تأخذ طابعاً روتينياً، من مصادرة الأراضي، وتكثيف الاستيطان وتهويد القدس، ومواصلة الاعتقالات والضغط على الأسرى الفلسطينيين، ولكن يبدو أن كل ذلك لم يفت من عضد الفلسطينيين أو ثنيهم عن عزمهم، الذي يبدو أنه خيار لا محيد عنه في ظل دوران المفاوضات في حلقة مفرغة.{nl}وحتى الآن، عجزت الرباعية الدولية حتى عن عقد اجتماع، ذلك أنها تقف مشلولة أمام التراجع الأميركي، والتعنت الإسرائيلي، والصمود الفلسطيني، ولم يعد أمامها سوى الغياب والصمت حتى لا تقع في محاذير أو تناقضات تطيح بدورها.{nl}وعلى جبهة أخرى، لم تخجل إسرائيل من أن تعبّر عن رفضها وقلقها الشديد من توقيع المصالحة الفلسطينية، وهي تعرف أكثر من غيرها، أن الطرفين، "فتح" و"حماس"، جادّان في تنفيذ التزاماتها إزاء إنجاح المصالحة، رغم التأخير والتباطؤ الحاصل على هذه الجبهة. ومنذ اليوم الأول لتوقيع وثيقة المصالحة كان واضحاً أن إسرائيل ستفعل، ويمكن أن تفعل كل ما يخطر ولا يخطر على بال أحد لمنع تحقيق هذه المصالحة، ما يؤكد أنها صاحبة مصلحة أساسية وجوهرية في استمرار الانقسام الذي يمدها بالكثير من الذرائع للتهرب من التزامها إزاء عملية السلام، ولتبرير عدوانها المستمر على الكل الفلسطيني.{nl}في هذا الإطار، لا أعتقد أن إسرائيل مرتاحة إزاء ما يقال عن مساعٍ تركية، وغير تركية، لإقناع حركة "حماس" بإبداء المزيد من المرونة السياسية، وإدماجها في عملية السلام. ولذلك فإنها ترغب في استثارة واستفزاز الحركة لإبقائها في مربع برنامج المقاومة بالمفهوم المصري، الذي يعني العمل العسكري.{nl}لكن تأخر التدخل الإسرائيلي لقطع الطريق على محاولات تركيا إزاء إدماج "حماس" في العملية السياسية، إنما يفضح التكتيك الإسرائيلي الذي يترك الفرصة لفشل المساعي التركية، ما سيعزز العدوان الإسرائيلي بدعوى ملاحقة الإرهاب الحمساوي كما يحلو لإسرائيل أن تسميه.{nl}والحال أن معركة ثالثة مفتوحة على إسرائيل يشترك فيها المجتمع الدولي، وهي التي تتعلق بأسطول الحرية (2)، الذي وظفت إسرائيل كل إمكانياتها لتعطيل انطلاقه نحو غزة، لكن نجاحها الجزئي لن يمنع بعض هذه السفن من الإبحار في محاولة للوصول إلى شواطئ غزة، ولن يمنع بعض المتضامنين من الوصول، بما في ذلك من خلال مطار بن غوريون.{nl}التصعيد الإسرائيلي الذي وقع على غزة يوم الثلاثاء الماضي، ينطوي على رسالة تهديدية واضحة لهؤلاء المتضامنين الذين عليهم أن يتحسبوا لما سيواجههم في عرض البحر، ولخلق مناخ تخويفي من أن قطاع غزة لا يشهد استقراراً يشجع المتضامنين للوصول إليه والبقاء فيه.{nl}وفي اعتقادنا، فإن مرور المزيد من الوقت والاقتراب أكثر من شهر أيلول، سيعني تصعيداً إسرائيلياً نوعياً، والانتقال بالتهديدات من الجانب الإعلامي إلى البعد العملي على الأرض، لتصوير السياسات الفلسطينية على أنها تندرج في إطار المواجهات الخطيرة على الاحتلال وأمنه، ولجذب الأنظار بعيداً عن ساحة الفعل الدبلوماسي والسياسي التي يتجه نحوها الفلسطينيون بقوة وإرادة صلبة.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ{nl }اّب اللهاب - لا تعادوا الايام فتعاديكم{nl}بقلم: ناصر اللحام عن وكالة معا{nl}عن الراوي في احدى قرى بيت لحم ان الامام رأى اعوجاجا في صفوف المصلين صلاة العشاء فصاح يقول : يا اخوان استقيموا . لكن احد المصلين ظلّ ساهيا شارد الفكر . فعاد الامام يقول : يا اخوان استقيموا وأوضح انا اقصد صلّوا على الخط . لكن شارد الفكر ظل ساهيا فاعتقد الامام انه يعاني من مشكلة في السمع واقترب منه وقال له بكل أدب : يا حج صلي على الخط . فاعتقد الاخير ان الخط ربما يكون من الانبياء فأجاب بسرعة ( اللهم صلّي على سيدنا الخط ) .{nl}وعن الراوي مديد العمر ، طوال حياتنا لا نعرف وجهه أو اسمه ، ولا نراه رغم اننا نسمع عنه الاقاويل التي ملأت الدنيا وأشغلت الناس . عن الرواي الذي يأتينا دائما بما نريد ان نسمع وليس بما حدث في الواقع . ان رجلا امريكيا سأل مواطنا عربيا : ما هي امنيتك في الحياة ؟ فرد المواطن العربي ان امنيته ان يتخرج من الجامعة وان يجد وظيفة مناسبة ويتزوج من امراة ودود ولود ، وان يبني بيتا لائقا . لكن الرجل الامريكي رد باستغراب على المواطن العربي : انا سألتك عن امنيتك في الحياة وليس عن حقوقك الأساسية !!!!{nl}وعلى ابواب شهر اّب الّلهاب - الموافق رمضان - وقبل سبتمبر لا يزال المجتمع الفلسطيني في الاراضي المحتلة في مرحلة المخاض الداخلي العسير ، ويبدو اننا وقبل المواجهة الكبرى مع الاحتلال في نهاية العام ، لا بدّ سننشغل في معركتين داخليتين لن تمر السنة من دونهما. الاولى وهي شكل الحكومة القادمة ومهامها المالية والسياسة والثانية الخلافات الداخلية في الاحزاب الحاكمة .{nl}على صعيد الحكومة يبدو ان هناك اتفاق خجول لم يعلن بعد بين حماس وفتح على شخص " مناسب " لرئاسة الحكومة القادمة ، وهو رجل اقتصاد يعيش في رام الله ويعتبر من المقربين للرئيس ابو مازن . والخبر السارّ هنا . انه وبعد جهد جهيد وافق على المرشح المستشرقون والمستغربون و المستقلون . وهو من الشخصيات التي يوافق عليها سادة الشرق والغرب والفرس والروم والعجم والافارقة واللاتينيين والاّريين والمسكوفيون والانجلو ساكسونيون والايريش والاسكندنافيون والقوقاز والبربر وربما يوافق عليه احفاد يهوشع وابناء اّوى وعلماء الانثروبولوجي والمفكر العربي والمخطط الاجنبي والاسطول السادس واصحاب الانفاق وشعراء رام الله وتفريغات ال 2005 . واذا اكرمنا الله سيوافق عليه وجنرالات الحروب وشاهد العيان وتلاميذ الفيس بوك والرباعية والثمانية والاوبيك . اما الفقراء المفلسون فلا داعي لسؤالهم عن رأيهم في المرشّح لان قانون العولمة لا يحمي المفلسين .{nl}على صعيد الخلافات الداخلية يبدو اننا سنشهد قريبا الجولة الحاسمة في الصراعات الداخلية ، ومن الواضح ان الحلبة ستشهد فوزا ساحقا لطرف على الاخر بالضربة الساحقة ، وبأسرع مما يتوقع المراقبون . ولن يمرّ هذا الشهر قبل ان يسقط متسابقون كبار على خشبة الحلبة . فلا يجوز في مسجد واحد ان يكون اكثر من امام واحد . وسيصلّي الجميع على الخط باستقامة . فيما الامام يقول : استقيموا اثابنا وأثابكم الله .<hr>