المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 195



Haidar
2011-07-11, 10:03 AM
اقـلام واراء{nl}( 195){nl}على أبواب الخلافة{nl}بقلم: عادل معروف الخولي عن القدس العربي {nl}هل فشلت حركات التغيير العربية؟{nl}بقلم: بلال الحسن عن الشرق الأوسط{nl}هذه فرنسا؟ يا للنكبة!{nl}بقلم: نصري الصايغ عن السفير البيروتية{nl}خلاف نتنياهو مع مؤسسته العسكرية {nl}بقلم: علي جرادات عن الخليج الإماراتية{nl}القدس يا عرب ..!!! {nl}بقلم: حسان خريسات عن الدستور الأردنية{nl}«الإخوان» فى الميدان{nl}بقلم: محمد الدسوقى رشدى عن اليوم السابع المصرية{nl}على أبواب الخلافة{nl}بقلم: عادل معروف الخولي عن القدس العربي {nl}تتوالى ثورات الدول العربية المسلمة، دولة بعد دولة، ضد الطواغيت الذين أفسدوا دين الشعوب ودنياها سواء، فلا هم أقاموا ديناً، ولا هم شيدوا دول التقدم والرخاء، ولا حتى عاش الناس عند حد الكفاف.{nl}وكما أفسد طواغيت الدول العربية المسلمة - من زال منهم ومن لم يزل - دين الشعوب، فحاربوه باسم الإرهاب، وقتلوا واعتقلوا وعذبوا العلماء والدعاة وشباب المتدينين، وأطلقوا العنان للعلمانيين، أفسد هؤلاء الطواغيت - يعاونهم الأحزاب المزيفة - دنيا الناس، وأذلوهم بالفقر والتجويع وخدعوهم بالخطط ومشاريع المستقبل التي لم تكن موجوده إلا على الأوراق، إن الطواغيت لا يحسنون شيئا سوى الإجرام والخداع. {nl}وقد شهد العالم العربي المسلم أهوالاً ومآسي، يشيب لها الوجدان، منذ تحولت الدول العربية والإسلامية من نظام الخلافة - التي سقطت عام 1924 - الى نظم استبدادية، يقود كل نظام مجرم مستبد، يعاونه مجرمون لا يهتمون، ولا يراعون، ولا يعملون، إلا لمصالحهم الشخصية، ونزاوتهم القذرة. {nl}ومع سقوط الطواغيت وأعوانهم، طاغوتاً بعد طاغوت، ومجرماً بعد مجرم، تلوح في الأفق القريب الخلافة الإسلامية من جديد، ولا أحمل هذه البشرى للمسلمين، وهذا التحذير للمجرمين، الذين يقتلون شعوبهم الآن ظناً أو أمنية أتمناها لأبناء ديني وأبناء وطني المسلم الكبير من الخليج الى المحيط، وفي كل مكان من الأرض، إنما أحملها حقيقة، ستكشف عنها - قريباً - الأيام.{nl}فلا شك عند كل دارس للتاريخ، أن آخر دولة من دول الخلافة الإسلامية - التي أمست ملكاً متوارثاً مع بداية الخلافة الأموية- سقطت عام 1924، حينما أعلن الكافر السفاح (كمال أتاتورك) سقوط الخلافة الإسلامية. {nl}ومن هذا التاريخ انقسم العالم الإسلامي الى دول، يقود كل دولة منها مجرم مستبد، لا يعمل إلا لتثبيت حكمه، واحكام قبضته، على شعب يتعذب بين الظلم والتجويع وسحق العقيدة والأخلاق. {nl}وها هي الدول الاستبدادية، والأنظمة الديكتاتورية، تسقط نظاماً بعد نظام، لا تجد عوناً من الأنظمة الصليبية في أوروبا وأمريكا وأستراليا، بعد أن وقفت الأخيرة عاجزة عن عون عبيدهم وعملائهم في هذه البلدان. ويشهد لهذه الحقيقة، ويقررها، حديث ثابت صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم هذا الواقع المشهود. {nl}روى الإمام أحمد عن حذيفة بن اليمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: 'تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكاً عاضاً فيكون فيكم ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرياً فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت'(السلسلة الصحيحة - مسند أحمد المجلد الرابع - حديث النعمان بن بشير). {nl}ومهما تمسك المتساقطون بالسلطة، وسفكوا الدماء، كي يبقوا، فسوف يتساقطون. {nl}لقد تأهلت الشعوب لاستقبال الخلافة الإسلامية من جديد، بعد هذا الانتشار الكبير للتدين والمتدينين في دول العالم الإسلامي العربي، التي تمثل قلب الحدث وقلب الخلافة، ضد فئات قليلة من العلمانيين الذين يحاربون العقيدة سراً وعلناً، ولم يعد للمجرمين الباقين الذين تنادي شعوبهم برحيلهم ومحاكمتهم سوى الإذعان لسنة الله ونهضة الشعوب التي تنتمي لعقيدتها وتعود اليها بهذا الوضوح وهذا الانتشار، بعد حرب طويلة قادتها الأنظمة الاستبدادية ضد العقيدة التي تحث على الضمير والأخلاق والعدالة والرحمة والخير، وهو ما كانت تخشاه - ومازالت تخشاه - أنظمة الحكم الجبري الديكتاتوري الكارهة للضمير والأخلاق والعدالة الرحمة والخير، ففي ظلال هذه المعاني وهذه الحقائق لا تعيش الأنظمة الديكتاتورية.{nl}أما دول الخليج العربي، فهي اقرب دول العالم العربي إلى شكل وروح الخلافة الإسلامية، فهي دول لم تحارب عقيدتها وشرعيتها بمنهج منظم وخطط مدروسة، كما صنعت الدول، إن خرج فيها عملاء لليهود والنصارى يحاولون هدم الهوية الإسلامية لهذه الدول.{nl}فإذا أشرقت شمس الخلافة الإسلامية أذعنت هذه الدول الأخيرة لها ولاء وانطواء تحت رايتها، فشعوبها المسلمة مؤهلة لقبول الخلافة، وأنظمتها له تحاربها، لأن الخلافة الإسلامية لن تسلبها سلطتها، ولن تسألها سوى الولاء لله ورسوله وللخلافة الإسلامية، والعمل للإسلام والمسلمين.{nl}إلا أن المملكة العربية السعودية قد تكون ضمن الدول التي ستسقط أنظمتها بثورات شعوبها، أن ظلت السعودية على سلبيتها الحالية تجاه الشعوب العربية الثائرة، وإيوائها للحكام المجرمين الذين يفرون إليها، أو دعمها لهؤلاء الحكام، أو قعدت أطول مما قعدت، عن نصرة المسلمين المضطهدين في كثير من بقاع الأرض، وهي تملك إمكانيات الدعم والدفاع، فإن عادت السعودية إلى دورها، فربما ستكون هي بلد الخلافة.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}هل فشلت حركات التغيير العربية؟{nl}بقلم: بلال الحسن عن الشرق الأوسط{nl}ما هو الوضع الراهن لحركات التغيير في الوطن العربي؟ ثمة ظواهر لا بد من ملاحظتها، تؤكد كلها أن التغيير لم يصل إلى أهدافه، وأن الصراع الداخلي حول هذا التغيير يحتدم، وأن التدخل الخارجي حول طبيعة هذا التغيير قد أصبح حقيقة معلنة.{nl}وإذا كان التغيير قد بدأ من تونس، فإن إلقاء نظرة على التغيير في تونس أمر مفيد. ولا بد في هذه النظرة من أن نعود قليلا إلى الماضي. فتونس نالت استقلالها عن فرنسا عبر نضال حزب كان هو الحزب القائد في مرحلة تاريخية مديدة، وبقيادة زعيم هو الحبيب بورقيبة، الذي كان زعيما فعليا مسموع الكلمة، ومحبوبا من الناس. سيطر الحزب على كل مظاهر الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية، وتبنى نهج العلمانية، مواجها نفوذ جامعة الزيتونة صاحبة النهج الإسلامي الواضح، وهو ما أثار اعتراض قوى شعبية واسعة بقيت موجودة وكامنة. وأقام نظام الاستقلال في تونس علاقات صداقة عميقة مع الغرب الأوروبي.{nl}اليوم لا يزال أبرز رجالات الحزب في واجهة الحياة السياسية، وهم الذين يعدون الناس بإنجاز التغييرات التي يطلبونها. ويشكل هذا الوضع علامة بارزة على صراع موضوعي يدور في تونس. ويصطدم رجال الحزب هؤلاء بالتيار الديني الذي لا يقبل العلمانية، كما يصطدمون بالتيارات اليسارية والوطنية التي ترغب في قطيعة سياسية مع الغرب. ويبرز من خلال هذا الوضع التيار الذي يعلن غضبه على بروز التيار الديني السياسي واتساع نفوذه، ويبرز أيضا التيار الليبرالي السياسي الذي يدعو إلى مواصلة علاقات السياسة مع الغرب، وإلى التزام مواقف هادئة في السياسة العربية، من نوع مواصلة التطبيع مع إسرائيل، في وقت تدعو فيه قوى أخرى إلى إنهاء هذا التطبيع ومقاومته. وخلاصة هذه المواجهات أن التغيير في تونس لم يحسم بعد. ذهب رجال، وبقي رجال، والصراع مستمر على السياسة الخارجية من دون حسم.{nl}بعد تونس كان الحدث المصري، وبحكم طبيعة مصر ودورها، كان حدثها حارا جدا على الصعيد الداخلي، كما على الصعيد العربي والدولي. وقد تمت تنحية الرئيس حسني مبارك، وتولي المجلس العسكري الأعلى للسلطة، وتشكيل وزارة يرأسها شخص جاء من قلب حركة التغيير. وهنا كانت التحديات كبيرة، أولها أن تخرج مصر من حالة التبعية التي كانت قائمة مع الولايات المتحدة الأميركية، وثانيها أن تغير مصر علاقة التحالف القائمة مع طرف فلسطيني ضد آخر، وثالثها أن تعود مصر إلى دورها العربي القيادي، وعنوانه في هذه المرحلة مسؤوليتها في الحفاظ على أمن الخليج، من دون إثارة صراع إقليمي في المنطقة. وقد أطلقت مصر إشارات أولية في هذه الاتجاهات كلها، وهي إشارات دفعت بالقوى الداخلية، ودفعت بالقوى الدولية إلى التحرك، كل في الاتجاه الذي يحافظ على مصالحه، الأمر الذي جعل مصر في حالة صراع داخلي حاد، عبرت عنه حشود «ميدان التحرير» قبل أيام (الجمعة 8/7/2011)، التي رفعت شعار العمل من أجل تحقيق أهداف الثورة التي لم تتحقق بعد، حتى إنها رفعت شعار نزع السلطة من يد المجلس العسكري الأعلى.{nl}وتتركز الأنظار الآن على ما يجري في سوريا، حيث يبرز حراك سياسي داخلي، يرافقه تدخل دولي خارجي، كان خفيا في البداية، وأصبح الآن معلنا وباسم الدولة الأميركية العظمى. وحيث يبرز أيضا حراك شعبي، يرافقه حراك عسكري مسلح، كان ينكره أصحابه في البداية، إلى أن أصبح حراكا علنيا ودمويا في جسر الشغور، ثم في منطقة إدلب وجبل الزاوية الذي يجاورها. وبقي هذا الوضع على حاله، معلنا وغامضا، إلى أن برز حدثان نقلا الوضع برمته إلى مرحلة مواجهة جديدة:{nl}الحدث الأول: قيام فريق من المعارضين السوريين في الخارج، بالتعاون مع قوى صهيونية وإسرائيلية، ومن خلال مؤتمر علني عرف باسم «مؤتمر سان جرمان»، لبحث الأوضاع في سوريا، الأمر الذي أثار غضب سوريين آخرين معارضين رفضوا المشاركة في هذا المؤتمر، كما أثار غضب شباب عرب لم يحتملوا منهج التعاون مع صهاينة وإسرائيليين، فرفعوا صوت الاحتجاج وغادروا المؤتمر.{nl}الحدث الثاني: وهو الأهم، تمثل في قيام السفير الأميركي في دمشق، ثم السفير الفرنسي، بالذهاب إلى مدينة حماه، والقيام علنا بالاتصال مع رموز معارضة في المدينة. وهو حدث شديد الخطورة لما ينطوي عليه من دلالات عملية متنوعة منها:{nl}أولا: إن مجرد قيام سفير دولة أجنبية بالتحرك داخل دولة ما، مع طرف ضد آخر، هو تحرك ترفضه الأعراف الدبلوماسية، ويعبر بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأميركية، عن تدخل خارجي مباشر في الأزمة بسوريا.{nl}ثانيا: إن موعد زيارة السفير الأميركي إلى حماه، هو في حد ذاته أمر مهم جدا، فقد جاء موعد هذه الزيارة قبل يومين من موعد انطلاق الحوار بين النظام والمعارضة (يوم 10/7/2011)، وهو موعد ينطوي على تشجيع للمعارضين بأن يواصلوا معارضتهم، وألا يلتفتوا إلى دعوة المشاركة في الحوار.{nl}ثالثا: إيحاء السفير الأميركي بأن الحوار لا يجب أن يتم في ظل المواجهة، وهي دعوة صريحة لمقاطعة الحوار، بعد أن كانت الولايات المتحدة تصر في الأيام السابقة، وتضغط، من أجل الإسراع في وضع الوعود السورية بالإصلاح موضع التنفيذ. وها هي تتراجع عن موقفها المعلن هذا، بينما تؤكد جميع الجهات المعنية بالحوار والإصلاح في سوريا، أنه سيكون حوارا منفتحا، وإصلاحا يمس كل ما يطالب به المعارضون، بما في ذلك المادة الثامنة من الدستور التي تتعلق بحزب البعث كحزب قائد للمجتمع والدولة، وبما في ذلك تعديل الدستور نفسه، وبما في ذلك مناقشة وإقرار مجموعة من القوانين التي تتعلق بتأسيس الأحزاب، وحرية الإعلام، والانتخابات، والحكم المحلي. ويطرح هذا سؤالا حول ما يريده السفير الأميركي، هل يريد الحوار والإصلاح، أم يريد باسم دولته شيئا آخر؟{nl}وبينما يتواصل الصراع حول طبيعة التحرك والتغيير في هذه البلدان العربية الثلاثة، يشاهد العرب جميعا، الموقف الغربي الشامل الذي يقف مع إسرائيل ضد العالم أجمع، وضد تيار واسع من الشرفاء الأوروبيين، في المحاولات الإنسانية المبذولة من أجل فك الحصار عن غزة. ويجري في هذا السياق تعطيل انطلاق سفن «أسطول الحرية 2» من موانئ اليونان، كما يجري تنفيذ منع واعتقال وإبعاد المتضامنين الأوروبيين مع غزة من قبل دولة إسرائيل.{nl}ويطرح هذا كله سؤالا حول ما يريده الأميركيون والغرب من المنطقة العربية. فهم يريدون التغيير، وهم يعملون ويضغطون من أجل منع التغيير من الوصول إلى أهدافه. وهم يريدون الحوار، وهم يعملون ويضغطون من أجل منع الحوار. أما حين يتعلق الأمر بإسرائيل، فإنهم يعملون على دعم إسرائيل في سياساتها العنصرية واللاإنسانية. فهل تستقيم سياسة الدول العظمى حسب هذا المنهج المتناقض؟{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ{nl} هذه فرنسا؟ يا للنكبة!{nl}بقلم: نصري الصايغ عن السفير البيروتية{nl}فرنسا تحذف «النكبة» الفلسطينية من مناهجها الدراسية، بناء على طلب المؤسسات اليهودية. أما بعد، في الذاكرة العربية، إعجاب رواد النهضة بفرنسا. قرأ الطهطاوي باريس، ولخص مشاهداته ومقتبساته، في كتاب مرجع، أعلى فيه شأن الديموقراطية والنظام الجمهوري والحريات التي كرستها مبادئ الثورة الفرنسية. وقلما نجد كاتباً أو مفكراً اتصل بالغرب، ولم يتشرب من فرنسا، ما أبدعته عقول عصر النهضة.{nl}باريس ذلك الزمن، كانت مدرسة. تلامذتها منتشرون في القارات، وصولا إلى أميركا. واللافت، ان السياسة الاستعمارية لفرنسا، لم تقدر، برغم فظاعة جرائمها، (وقد نلنا من قبضتها الكثير) أن تكسف وهج فولتير وروسو والانسيكلوبيديين. غبار معاركها القذرة في افريقيا وآسيا والشرق الأوسط، لم يحجب ثورتها، ومبادئ الجمهورية والعدالة والحرية وحقوق الإنسان. كان العالم يصدّق كتابها أكثر من تصديقه همجيتها... شكيب ارسلان نموذجاً. فرنسيس المراش كذلك. وكوكبة الرواد أيضاً وأيضاً.{nl}كم كان الفيلسوف مانديلا بليغاً في شهادته على العصر الديموقراطي البريطاني: «تعلمت الديموقراطية في بريطانيا. وآمنت بها أسلوبا لشعبي، لكن هذه الديموقراطية التي وثقت بها سجنتني في بلدي ربع قرن من الزمن».{nl}لا حقائق... خارج الصراع. حقائق الكتب والفكر، وهمٌ وسراب، أمام نصاعة الارتكاب وفظاظة الاستبداد. ومع ذلك، حافظت فرنسا على شبهة «حقوق الإنسان». لم تتجرأ النخب الثقافية والسياسية في فرنسا، على ارتكاب حماقات تربوية وسياسية وإعلامية، تسيء إلى مبادئ الحرية والعدالة والنزاهة. استمرت المبادئ سارية المفعول في المجتمع الفرنسي، برغم الفجوة الكبيرة بين التزام بها داخلياً، وبين استهتار بها في الخارج. ظل هذا العرف في ممارسة الازدواج قائما، انما كان مداناً من قبل مثقفين وكتاب ومفكرين وإعلاميين وأكاديميين ويساريين وخضر وبيئيين وعالمثالثيين. هؤلاء، استمروا على وفائهم للمبادئ في الداخل والخارج. وقرأنا لهم وسمعنا منهم، ما جعلهم منارات عالمية.. وقفوا إلى جانب حرية الجزائر (سارتر نموذجاً)، وإلى جانب القضايا العادلة في المعسكرين، الغربي والشرقي، بل ان أممية ثقافية، ناهضت الاستعمار والتمييز العنصري والاستغلال والحروب الامبريالية.{nl}السلطة ترد بالسياسة، والمثقفون يتحدون هذه السياسة، بالمبادئ. غير ان اكثرية هذه الجباه المرتفعة، كانت تخر ساجدة على ركبها، لتنال البركة من اسرائيل وفروعها الصهيونية المنتشرة في الثقافة والاعلام والمال والفن... والسياسة. أمثال جان جينيه، قلة نادرة. أقلام «لوموند دبلوماتيك» ضوء وسط ظلام دامس... ومع ذلك، كان هذا مفهوماً. فالصراع، يفرض الحقائق، ولو كانت ارتكابات وجرائم لاإنسانية. انما ما يحصل، مع المحافظين الجدد من الفرنسيين، انهم أصبحوا مركز الثقل السياسي والثقافي والاعلامي، بعد تراجع وتضاؤل وهج الاحزاب الفكري. وللمحافظين الجدد، أولوية التأثير على سياسات باريس. وقد استطاع هؤلاء، تغيير قواعد اللعبة، في المسرح السياسي والثقافي الفرنسي. خطورتهم، ليست في السياسة، بل في تبديل وجه فرنسا الثقافي، التنويري في العالم.. بل في تزوير التاريخ، وكل ذلك من أجل «حكماء صهيون» في الداخل والخارج الاسرائيلي... باريس، تحت ضغط «حكمائها الجدد» (وهم بالمناسبة، صهاينة أولا، ويهود أولا، وليكوديون أولا) حذفت «النكبة» الفلسطينية من مناهج الدراسة. لم تعتذر باريس عن ارتكاباتها. لم تقبل بمراجعة استعمارها. وهي اليوم، تتجرأ على حذف تراثها الإنساني، عبر حذف النكبة، لقد فعلتها باريس... وستفعل اكثر من ذلك... لأن أنظمة العرب سبقتها إلى حذف فلسطين من الذاكرة الشعبية، وأقدمت على اتهام من يؤمن بفلسطين، بأنه إرهابي.{nl}حسناً... اكتبوا: النكبة كانت كذبة... وأنها لم تقع... وأن اسرائيل كانت الضحية... اكتبوا ما تشاؤون... فالقوة، اليوم وغدا، في لبنان وسواه من قبضات وسواء، هي القول الفصل، في تدبيج الحقائق. النكبة، لم ولن تكون نصاً في كتاب، بل هي فصل من فصول الصراع... ولم يحسم بعد. دماء الشباب في يوم النكبة، نص جديد، فلننتظر التتمة.{nl}خلاف نتنياهو مع مؤسسته العسكرية {nl}بقلم: علي جرادات عن الخليج الإماراتية{nl}رغم أن “الحرب امتداد للسياسة ولغة عنيفة لها”، ورغم أنه لا يوجد قائد عسكري بلا توجه سياسي، إلا أنه غالباً، (وليس قانوناً)، ما يتصف القادة العسكريون بالتشدد قياساً بالقادة السياسيين . هذا عموماً، أما في “إسرائيل” ككيان استعماري استيطاني اقتلاعي ابتلاعي، فإن سطوة المؤسسة العسكرية على المؤسسة السياسية تتخذ طابعاً فريداً في شذوذه، حيث يهيمن العسكريون على السياسة، حد أنهم مَن أنشأ “دولة”، أنشأت بدورها مجتمعاً تماهى معها، ومع أكثر قادتها العسكريين تطرفاً . {nl}أما في ظل الحكومة “الإسرائيلية” الحالية، فقد انقلبت المعادلة، إلى درجة أن يغدو رئيس وزرائها، نتنياهو، (ناهيك عن شريكه ليبرمان)، على خلاف مع أكثر القادة العسكريين والأمنيين “الإسرائيليين” تطرفاً ودموية، وهم الذين لا يقلون عنه انتماء لأكثر الأجنحة الصهيونية تشدداً، أي جناح جابوتنسكي وبيغن وشامير، ما يشي بمفارقة تستدعي التوقف، خاصة بعد اضطرار بعض هؤلاء القادة العسكريين والأمنيين إلى إخراج خلافهم مع نتنياهو إلى العلن، بعدما لم يفلحوا في جسره داخل الغرف المغلقة، ليصبح هذا الخلاف مدار جدل “إسرائيلي” عام، ويتناوله، مغزىً وأسباباً ودلالات، كبار الصحافيين والمحللين السياسيين والأمنيين والخبراء الاستراتيجيين “الإسرائيليين”، بصورة تشبه إلى حدٍ كبير جدل ما بعد حرب أكتوبر عام 1973 .{nl}وقد كانت البداية بالقنبلة المدوية التي فجرها الرئيس السابق لجهاز الموساد، مائير داغان، المعروف بدمويته، حين حذر في تصريحات علنية غير مسبوقة من الخطر الذي يمثله نتنياهو ووزير دفاعه إيهود باراك على “إسرائيل”، واصفاً إياهما بالمغامرين قليلي المسؤولية، معرباً عن خشيته من عدم قدرة القادة الجدد لرئاسة الأركان وأجهزة الموساد والمخابرات والاستخبارات العسكرية على كبح جماح نتنياهو ووزير دفاعه باراك، وتحديداً إزاء التعامل مع التحدي النووي الإيراني، أما رئيس أركان الجيش “الإسرائيلي” السابق، غابي أشكنازي، فقد حرص في أول حديث صحافي له بعد إنهاء مهامه كرئيس للأركان على عدم مهاجمة مضامين تصريحات مائير داغان وتخوفاته، مكتفياً بالقول: “كان يجب إبقاء هذا الخلاف في الغرف المغلقة وعدم إخراجه للعلن”، مؤكداً أن “الحرص والحرقة” هما ما دفعا مائير داغان للتصريح بما صرح به، ما يعني اتفاقه معه في المضمون، وإن اختلف معه في الإخراج، وكذا كان رأي الرئيس السابق لجهاز المخابرات العامة “الشاباك”، يوفال ديسكين، و”فركش”، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية، حسبما تشير تحليلات الصحافيين والمحللين القريبين من أوساط الأجهزة الأمنية “الإسرائيلية” المختلفة .{nl}واللافت أن كافة هؤلاء القادة العسكريين والأمنيين، لا ينتمون، وفقاً للتصنيفات “الإسرائيلية”، إلى ما يسمى ب”اليسار الصهيوني”، الذي يواظب العديد من أقطابه العسكريين والأمنيين السابقين، من أمثال متسناع وأيالون وأمنون ليبتون شاحك ويعقوب بيري . . . الخ، على التحذير علناً من الخطر الذي يشكله تطرف نتنياهو وائتلافه الحكومي على وجود “إسرائيل” ومستقبلها .{nl}وتشير التحليلات “الإسرائيلية” إلى أن الخلاف العلني الدائر بين نتنياهو، وبين مَن هم على يمينه، فضلاً عن مَن هم على يساره، من القادة العسكريين والأمنيين “الإسرائيليين”، يعكس ما هو أعمق من مجرد اعتباره خلافاً بين قادة سياسيين أقل دقة في تقدير حسابات موازين القوى الواقعية على الأرض، قياساً بالقادة العسكريين والأمنيين، الأدرى بهذه الحسابات، والأكثر ميلاً بالتالي لبناء مواقفهم وفقاً لها، بل، وأن من الصعب اختزال تفسير هذا الخلاف بفرضية تأثر هؤلاء القادة العسكريين والأمنيين بجناح شارون الليكودي الذي اضطر إلى شق تكتل الليكود وتأسيس حزب “كاديما” بعد خلافه التكتيكي مع نتنياهو ومَن معه من قادة “الليكود”، إذ حتى لو كان الأمر كذلك، فإن حزب “كاديما” ظل في الجوهري والاستراتيجي ليكودياً بامتياز . {nl}أجل، إن التحليلات “الإسرائيلية” تشير إلى أن الأمور أبعد من ذلك، وأن هنالك خلافاً يتنامى أكثر فأكثر داخل الحلقات الضيقة في مطبخ صياغة القرارات الاستراتيجية في حياة الكيان الصهيوني، بفعل التحولات الاستراتيجية والتاريخية في المنطقة، التي لم تبدأ، وإن كانت بلغت ذروتها، بالحراك الشعبي العربي وتداعياته على هذا الكيان، بل، بدأت، (التحولات)، قبل ذلك، ببروز التحدي النووي الإيراني، وطموحات النظام الإيراني لتحقيق نفوذ إقليمي مؤثر في السياسة الدولية، فضلاً عن دعمه للمقاومة اللبنانية، التي لم تدحر الجيش “الإسرائيلي” من جنوب لبنان عام 2000 فقط، بل، وتمكنت أيضاً، باعتراف لجنة تحقيق “إسرائيلية” رسمية، (لجنة فينوغراد)، من إلحاق نكسة موجعة، ب”الجيش الذي لا يقهر”، ما زعزع مرة أخرى يقين القادة العسكريين والأمنيين “الإسرائيليين” بقوة ردعهم، التي يعرفون حدودها الفعلية أكثر من كافة القادة السياسيين، وبصورة خاصة أكثر من نتنياهو الذي، (ناهيك عن شريكه ليبرمان)، تسطو الأيديولوجيا لديه على السياسة إلى درجة إخراجه من دائرة الواقع وتحولاته، فيما ما زال “الإسرائيليون”، مجتمعاً وساسة وعسكريين وصحافة، يعيشون أزمة فشل عدوانهم العسكري الذريع على لبنان عام ،2006 وهو الفشل الذي ذكرهم باستخلاصات لجنة “غرانات” حول ما وقع لجيشهم من هزيمة عسكرية فاجعة في حرب أكتوبر عام ،1973 التي أفضى إليها تصورهم الخاطئ لمعادلة القوة بين طرفي الصراع .{nl}لقد زعزع فشل “إسرائيل” العسكري في لبنان عام 2006 يقين قادتها، والعسكريين منهم بخاصة، في إمكانية التحكم بمصير المنطقة إلى ما لا نهاية، خاصة في ظل ما تشهده من تحولات استراتيجية، وحول هذا السؤال الكبير يدور الجدل اليوم بين نتنياهو وبين قادة عسكريين وأمنيين لا يقلون عنه أيديولوجية، لكنهم باتوا على قناعة، بأن الحروب الخاطفة واقتصار مسرحها على أرض “العدو”، لم تعد قائمة كما كان قد أسس لها بن غوريون، بل، وباتوا على قناعة بأن طبيعة بعض التحديات التي تواجه “إسرائيل” اليوم لا يمكن حسمها عسكرياً من دون التورط في حروب إقليمية طويلة المدى، ومن دون تعرض الجبهة “الإسرائيلية” الداخلية لخسائر فادحة، يعد ما وقع منها أثناء عدوان 2006 على لبنان مجرد “مزحة”، قياساً بما يمكن أن يكون عليه الأمر في حال اللجوء للخيار العسكري لحسم الملف النووي الإيراني، (مثلاً)، كخيار يمكن أن يتطور إلى حرب إقليمية ربما تتلقى فيها “إسرائيل” هزيمة لا تقوم لقوة ردعها بعدها قائمة، جرياً على مقولة بن غوريون: “إن “إسرائيل” لا تحتمل هزيمة واحدة” .{nl}ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ{nl} القدس يا عرب ..!!! {nl}بقلم: حسان خريسات عن الدستور الأردنية{nl}هناك حقيقة مغيبة عن العرب والمسلمين تجري على ارض فلسطين المحتلة وتحديداً في القدس الشريف ،لتهويد المدينة وتهجير سكانها وهدم المسجد الاقصى .{nl}ففي ظل الثورات العربية المتلاحقة وتوجيه الاعلام العربي والدولي نحو ما يحدث من اضطرابات ومظاهرات داخل عدد من الدول العربية ، وغياب الاهتمام الدولي بفلسطين والقدس الشريف اعلامياً وسياسياً ، يستعجل الكيان الصهيوني الغاصب في تنفيذ مشروع «قديم» لهدم المسجد الأقصى المبارك لانه يرى في ذلك عدم وجود امكانية لحصول ردود قوية في ظل التوترات والانشغالات في المنطقة من خلال خطة التهويد وهدم الآثار المقدسية الاسلامية خاصة تلك المتعلقة في المسجد الأقصى المبارك ، فالحفريات الجديدة باتت تخترق المسجد ومحيطه من عدة جهات تحت غطاء إنشاء أنفاق وتوسيع قنوات مائية قديمة اسفله ، مما يهدد الأروقة والأبنية المحيطة بها وتهديد بنية المسجد باكمله.{nl}الاحتلال الصهيوني ومنذ أشهر يجري عملية ممنهجة ومبرمجة لأجلاء المقدسيين وهدم بيوتهم تحت عناوين إنشاء الطرق والحدائق وابنية مختلفة يقطنها المستوطنون اليهود تحت اشراف لجنة التهويد وحماية جنود الاحتلال ، وقد اخذت هذه الاجراءات خلال العام الجاري منحى خطير يُظهر مدى التغيير في شرقي القدس وتركيبتها السكانية مع استمرار العمل لإنشاء الانفاق التي تمتد من منطقة حائط البراق وباب المغاربة وصولاً الى حمام العين عند بابي السلسلة والمطهرة لتشتبك مع أنفاق أخرى في وادي حلوة مخترِقة بذلك سور البلدة القديمة. {nl}الدولة العبرية الغاصبة ومن خلال استغلالها للاوضاع العربية الحالية ، تحاول جاهدة تنفيذ خطتها واهدافها في فترة زمنية قياسية لا تزيد عن شهور لكي تضع العالم امام امر واقع في أي لحظة دون أي ضجيج اعلامي يوقظ الرأي العام قبل بلوغ الهدف والعرب غارقون بالاضطرابات والمظاهرات ، والتحضير بعد ذلك لفبركة سيناريو لمسرحية جديدة في «الوطن العربي» لمنع تأثير الردود المتوقعة عربياً واسلامياً ودولياً.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}«الإخوان» فى الميدان{nl}بقلم: محمد الدسوقى رشدى عن اليوم السابع المصرية{nl}أعادت جمعة 8 يوليو بعضا من رائحة المليونيات، وروح الميدان قبل رحيل الرئيس المخلوع، بدا الأمر كأن مصر تتجلى مجددا مثلما فعلت فى 25 و28 يناير، ولكن بعض التركيز يمنحك إحساسا بأن هناك شيئا ما مختلفا، شىء ما يتعلق بالترابط والاتفاق والكيان الواحد الذى أصابه كثير من الشروخ وأضرته المنصات، ومع ذلك تبقى الصورة العامة مبهجة ومؤكدة على أن كل العصافير التى كانت قابعة فوق «أقفية» المصريين قد طارت إلى الأبد، وأخذت معها كل صفات الاستكانة والضعف التى زرعها نظام مبارك فى النفوس. يتبقى من جمعة 8 يوليو مشهد أهم، وحقيقة لا ترحب التيارات السياسية المختلفة بالاعتراف بها، الحقيقة تقول بأن جماعة الإخوان المسلمين هى الفصيل الأقوى والأكثر تنظيما فى قلب الشارع المصرى، والمشهد الذى أكد تلك الحقيقة كانت تفاصيله كالتالى:{nl}عدد من الدعوات «لجمع» تحت أسماء مختلفة انطلقت خلال الفترة الماضية، ولم يمتلأ الميدان والسبب أن الجماعة لم تعلن مشاركتها بشكل رسمى، وفى جمعة 8 يوليو ظل الوضع بين القوى السياسية حائرا ومبهما حتى أعلنت جماعة الإخوان المسلمين عن مشاركتها فى المليونية قبل توقيتها بـ24 ساعة، ونزلت الجماعة إلى الميدان لتتشكل صورة أقرب إلى مليونيات ما قبل تنحى مبارك أو خلعه.{nl}لا تخدع نفسك وتقول بأن الإخوان ليسوا سبب ضخامة الأعداد فى ميدان التحرير لأن الصور لا تكذب، والصور التى تم التقاطها بعد الخامسة مساء -الموعد الذى قررت فيه الجماعة سحب أعضائها وعناصرها من الميدان- تقر بذلك، صحيح أن هذا المشهد يحمل بعض القلق للجماعة خاصة فيما يتعلق باستكمال بعض شباب الإخوان الاعتصام فى الإسكندرية والتحرير فى مخالفة لقرار فض الاعتصام ليلا، ولكنه يرسم صورة كاملة للفروق بين الجماعة وتنظيمها وبين التيارات الأخرى وفوضويتها. هذا المشهد الإخوانى فى التحرير له بقية يمكنك أن تستكملها بالسير فى شوارع مصر لترى بنفسك تلك اللافتات التى تحمل الشعار الجديد «نحمل الخير للناس» فى مدخل كل حارة وكل زقاق وكل حى ليدعو إلى فعالية أو احتفالية ما، أو دورة فى كرة القدم هدفها جذب الشباب، أو جمعية جديدة لعلاج المرضى ومساعدة الفقراء، أو قافلة طبية، أو مؤتمر للتعارف، وفى مقابل ذلك الجهد المنظم الصامت الذى يمنح الجماعة أرضية أوسع للحركة فى الانتخابات القادمة، تختفى تماما التيارات السياسية الأخرى مكتفية بالعمل فى العاصمة وتحديدا على الهواء مباشرة من الفضائيات، ولو حدث وقام حزب جديد بجولة ما فى المحافظات يتم تنظيمها كأنها «تمشية للتسلية» ويعتبرها أهل الحزب الجديد قمة الاندماج مع الجماهير.{nl}اختلف أو اتفق مع الإخوان المسلمين، كن ضد وصولهم إلى السلطة، أو ضد وسائلهم فى التعامل مع اللعبة السياسية، ولكن أرجوك كن منصفا واعترف بأن صناديق الانتخابات الشفافة إذا منحت الجماعة فوزا، فهو بالتأكيد مستحق، وهو بالتأكيد له علاقة مباشرة بالفعاليات والمساعدات الإخوانية التى تملأ شوارع مصر، أكثر من علاقته بفكرة الشعارات الدينية وخلافه.<hr>