تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 198



Haidar
2011-07-12, 10:03 AM
اقـلام واراء{nl}( 198){nl} رائد صلاح وأسباب إعتقاله التعسفي في لندن{nl}بقلم: علي الهيل عن القدس العربي{nl}ماذا يخسر حزب الله؟{nl}بقلم: محمد الرميحي عن الشرق الأوسط {nl}الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو الطريق للحل {nl}بقلم: أمين مشاقبة عن الدستور الأردنية{nl}هـل تستطيـع الولايـات الأميركيـة أن تبقـى.. متحـدة؟{nl}بقلم: زياد حافظ عن السفير البيروتية{nl}العرب وإسرائيل .. صراع الإرادات{nl}بقلم: محمد بن علي الهرفي عن عكاظ السعودية{nl}طمأنة "إسرائيل" {nl}بقلم: أمجد عرار عن الخليج الإماراتية{nl}رائد صلاح وأسباب إعتقاله التعسفي في لندن{nl}بقلم: علي الهيل * عن القدس العربي{nl}مجموعات قوى الضغط ذاتها التي أخرجت عمدة لندن السابق من العمادة لدعوته الشيخ القرضاوي واستقباله في لندن قبل ما يقارب الخمس سنوات هي التي أجبرت ديفيد ميلر وزير الدولة البريطاني للشؤو ن الخارجية عام سبعة وثمانين (في عهد رئيس الوزراء البريطاني جون ميجور) على الإستقالة لانتقاده ممارسات (إسرائيل) في الأراضي الفلسطينية وهي التي على المنوال نفسه عاقبت وزيرة التنمية الإجتماعية الخارجية البريطانية السابقة بإقالتها من حكومة توني بلير الأولى تقريبا للسبب نفسه على إثْر زيارة قامت بها إلى غزة وقبلها أو بعدها الكولونيل ريتشارد كِمب قائد القوات البريطانية للومه ما يسمى بجيش الدفاع (الإسرائيلي أي دي إف) لعدم تقيده بقرارات الأمم المتحدة بوقف الغارات على المدنيين في غزة بداية عام 2009 وهي نفسها التي باستمرار ومن غير توقف تلاحق وتهاجم جورج جالوي وشقيقة زوجة توني بلير لتعاطفهما مع الحق الفلسطيني وتتهمهما بمعاداة السامية وغيرهم وغيرهن في بريطانيا وأوروبا وشمال أمريكا والعالم كله بما فيه العالم العربي وخليجه العربي فكل هذه الفضاءات هي مسرحها وملعبها ومناطق نفوذ لها - هي بعينها التي ضغطت إن لم نقل قررت ونفذت إعتقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الفلسطيني بمدينة أم الفحم في أثناء زيارة رسمية يقوم بها إلى لندن قبل أسبوعين بالتقريب.ماذا يا ترى يعني إعتقال الشيخ رائد صلاح في لندن؟ {nl}ألم يحصل الرجل على تأشيرة دخول قانونية ورسمية من القنصلية البريطانية بتلة الربيع (تل أبيب)؟ وبما أن ذلك كذلك فهذا يعني أن الشيخ صلاح ليس ممنوعا من زيارة بريطانيا ومعروف عن بريطانيا أنها دقيقة جدا في هذا الخصوص بالذات فهي لا تمنح أي شخص دعك عن من هو بوزن وحجم وأهمية الشيخ رائد صلاح تأشيرة لدخول أراضيها إلا بعد أن تتأكد من أنها أو أنه لا يشكل خطراً على أمنها القومي أو سلامة مواطنيها.{nl}إنه تأكيد آخر (ولا نقول جديداً) واقعي ميداني واضح فاضح صريح قريح جديد على ما بتنا نؤكده دائما أن الإيباك في الشمال الأمريكي وردهاته ولوبياته على امتداد الكون هو الذي يحكم ويتحكم ويقرر وينفذ من خلال دمىً تسمى حكومات وهي هياكل لا تملك لنفسها ضرا ولا نفعا وإنما هي يُقال ُ لها كن فيكون. {nl}والحكومة البريطانية ليست استثناء بل هي القاعدة والأداة التنفيذية والأسبق على الإطلاق عالميا في خضوعها تحت هيمنة وسيطرة قوى الضغط الأعمالية ماليا واقتصاديا وسسياسيا بطبيعة الأحوال. فبريطانيا تبنت الحركة الصهيونية منذ وعد بلفور المشؤوم عام 1917. جليٌّ جلاء لا يقبل الريب أنها مجموعات من قوى الضغط تعتبر حكومة داخل وضمن حكومة في بريطانيا وما حدث من إعتقال للشيخ صلاح لا يعطي سوى هذا التفسير وإنه لَإهانة لكل امرئ بريطاني غير ان البريطانيين الدهماء كغيرهم من الشعوب مشغولون بهموم العيش وإعاشة وتعليم أطفالهم وضغوطات المورجج (قرض الإسكان) وفواتير الكهرباء والماء والتلفون والضرائب ولذلك فهم لا يكترثون كثيرا بالسياسة طالما أن باينت البيرة والفيش والجيبس متوفر لهم. {nl}ولماذا نلومهم ولا نلوم حكوماتنا العربية؟ إن صهاينة عتاة من الجنسين يختلفون إلى بلادنا جيئة وذهابا بجوازات سفر أمريكية وأوروبية وغيرها ومؤخرا حتى بجوازات سفر (إسرائيلية) ومن السهل للمتتبع والمراقب أن يكتشفهم أو يكتشفهنَّ ويفرقهم ويفرقهن عن غير الصهاينة من اليهود والمسيحيين الأمريكيين والأوروبيين مثلاً. {nl}فهن أو فهم لا تكاد العين تخطئُهم ولا الأذُن والأذن تميزهم أكثر قبل العين أحيانا كلما دخلتَ مع أحدهم أو أحداهن في محادثة حول تصرفات (إسرائيل) في فلسطين وما جاورها. وأضرب مثلا لضيق المساحة. مدير فندق كبير في دولة خليجية أصر بغضب ممتزج بمرارة كادت أن تطفح من خلال أوداجه (خلال نقاش بيني وبينه وكان مضطرا لأنْ يناقشني لأنني كنت ضيفا في فندقه وكنت أنا مسرورا لأنْ أناقشه لأنني عرفت حدسيا أنه صهيوني) على أن مذبحة قانا الأولى في جنوبي لبنان عام أربعة وتسعين (قبل حدوث قانا الثانية عام 2006) لم تكن محرقة أو مذبحة أو جريمة ضد الإنسانية وإنما بالخطأ (إسرائيل) قصفت بالقنابل من طائرات أمريكية مقاتلة من نوع إف 16 مبنىَ للأمم المتحدة، وأن ما أسفر عنه التحقيق الأممي حول الحادثة (والذي قاده محقق سويدي بأمر من الأمم المتحدة والذي أفاد بأن ما حدث كان مذبحة بسبق الإصرار والترصد) لم يضع في الإعتبار كل العوامل الموضوعية وغلبت عليه نزعة العاطفة لمرأى القتلى من أطفال ورضع ونساء وبالتالي هو متحيز ومنحاز للعرب لأنه معادٍ للسامية حسب المدير الفندقي الصهيوني.{nl} وحينما قلت له إذن كل المذابح والمحارق التي إرتكبتها (إسرائيل) في حق الأطفال والمدنيين العزل الفلسطينيين والعرب منذ ثمانية وأربعين وما قبلها بما فيها تلك التي إرتكبتها عصابات الهاجانا برئاسة مناحيم بيجين ضد البريطانيين في فندق الملك ديفيد وغيرها وغيرها كانت أخطاء فكان رده نعم كانت أخطاء بشرية وسوء تقدير وكان من المفروض أن لا تقع غير أن الأخطاء ـ والكلام ما يزال له ـ تحدث دائما.{nl} ومن ثمَّ قلت له على افتراض أنها ليست مذابح ولا محارق ولا أفعالا متعمدة في الحد الأدنى إذن القادة (الإسرائيليون) كثيرو الخطأ وأن ما يوصف بجيش الدفاع أخطاؤه تكاد لا تحصى أو تحصر وهذا يدل على أن القادة (الإسرائيليين) وجيشهم فاشلون لأنهم كرروا الأخطاء ذات الأخطاء مئات المرات ولم يحاولوا الإستفادة من الخطأ الأول. فبهت الذي كفر وما كان منه إلا أنِ اعتذر بأدب جم (فأنا بعد ذلك كله ضيفه ومصدر رزقه) وبادرني بالقول: بودي أن أتحدث معك أكثر بَيْدَ أنني مشغول الآن. لقد وصلت الرسالة.{nl}* كاتب قطري{nl}ــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ{nl}ماذا يخسر حزب الله؟{nl}بقلم: محمد الرميحي عن الشرق الأوسط {nl}الأزمة السياسية المحتدمة في لبنان ليست جديدة.. إنها مزمنة، إلا أن مظهرها الأكثر وضوحا هو الشراسة الكلامية التي كادت تؤدي إلى تشابك بالأيدي في مجلس النواب اللبناني الأسبوع الماضي.. هذه الشراسة مستمرة في الإعلام أيضا، وهي تنبئ باحتمالات عديدة، وقد تتطور إلى ما لا تحمد عقباه.{nl}إلا أن السؤال الذي تتوجب الإجابة عنه: ترى ماذا يخسر حزب الله في كل ذلك؟{nl}الحقائق على الأرض تقول إن المحكمة الدولية قد قررت أن بعض المنتمين لحزب الله قد نفذوا اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري منذ ست سنوات مضت، هذا لا يزال اتهاما تم التوصل إليه بعد تحقيق معمق استمر كل هذه السنوات الماضية. حزب الله استعد لهذه اللحظة منذ أشهر، فأحدث هو وحلفاؤه انقلابا ديمقراطيا تحت ذرائع مختلفة للإتيان بحكومة غير معادية من وجهة نظره، هي حكومة لبنان الحالية التي لها أكثر من تسمية في نظر مخالفيها. البعض يصفها بأنها حكومة نجيب ميقاتي الذي خرج عن الصف، وآخرون يسمونها حكومة حزب الله، والتي حصلت على ثقة بأصوات قليلة جدا كي تدير لبنان أو تدير الأزمة في لبنان إن استطاعت.{nl}المعركة سوف تنتقل إلى الشارع وإلى الإعلام، وعلى الرغم من تأكيد الأطراف المختلفة أن هذه اللغة السياسية الخشنة جدا لن تتحول إلى صراع سياسي في الشارع اللبناني، فإن هذه التأكيدات من باب رفع العتب كما يراها كثيرون، فلبنان مرشح بقوة للدخول في صراع داخلي مرير. من قتل الحريري السني ربما أيضا قتل عددا من السياسيين والصحافيين والناشطين، جميعهم من دون استثناء من الصف المعارض لتوجهات حزب الله. وبالتالي فإن حديث حزب الله عن المقاومة، وأن السلاح عنده موجه للعدو، لم يعد يقنع كثيرين داخل وخارج لبنان، بعد أن استخدم هذا السلاح للقتل في الداخل أو التهديد بالاجتياح.{nl}إلا أن بيت القصيد هو أن حزب الله ومشروعه المقاوم، إن صحت النوايا، قد خسر خسارة كبيرة وهي المساندة الشعبية الواسعة التي يتطلبها أي تنظيم مقاوم لأي احتلال أو شبه احتلال حتى يعيش ويتنفس داخل بوتقة غير معادية. حقيقة الأمر أن كل الحركات المقاومة والنضالية كان لا بد لها أن تذوب في شعب واسع، إن أرادت أن تحقق النجاح. حزب الله حتى حرب 2006 كان يمكن له أن يدّعي أنه مغطى ولو نسبيا، بشعب كامل هو الشعب اللبناني بكل طوائفه، ومساند من قبل شرائح واسعة في أقطار عربية كثيرة، بل إن حكومة فؤاد السنيورة وقتها قدمت له أفضل ما يمكن من تغطية شعبية، ولا يزال بعضنا يتذكر الجهد الذي بذله السنيورة وحكومته دوليا وعلى النطاق المحلي، إلى حد بكاء الرجل الكبير في عدد من المحافل، وهو يرى لبنان يدك بالطائرات الإسرائيلية، التي لم يكن لها رادع، ولو بشيء من الانتقائية.. وقتها كان الهجوم جويا، إلا أن لبنان كان ينزف على أكثر من صعيد.. ووقتها كان الاتهام في مقتل الحريري تكهنات لم تصل إلى الحقائق.{nl}اليوم اختلف المشهد، فأي اعتداء إسرائيلي على لبنان، كما ذكرت مجلة «نيوستيتمنت» البريطانية هذا الأسبوع، لن يكون انتقائيا، بل سيكون مدمرا على جميع الأصعدة، في الوقت الذي يفقد فيه حزب الله الغطاء المعنوي الشعبي الواسع بسبب موقفه المتعنت من تحقيق العدالة. فهناك شرائح في لبنان وخارجه من العرب ترى أن تعنت حزب الله في السير باتجاه الشفافية المطلوبة للنأي بنفسه كتنظيم عن ذلك الاتهام، والإصرار على العكس على حماية المنفذين أو حتى الآن المتهمين، يعني ضلوعه في العديد من الجرائم التي طالت عددا من الشخصيات، سواء أدت إلى مقتلها مثل رفيق الحريري وجبران توني وغيرهما من الضحايا، أو من سلم منها مشوها مثل مروان حمادة ومي شدياق.{nl}وعلى ذمة «نيوستيتمنت» البريطانية، فإن المجلة نشرت موضوعا مطولا عن «ضرب النار المرة القادمة»، توقعت فيه أن تقوم حرب بين إسرائيل وحزب الله تكلف أكثر مما كلفته حرب 2006 (في تلك الحرب قتل من اللبنانيين 1100 إنسان، وتكلف لبنان 3 بلايين إسترليني).. ففي المرة القادمة، إن حدثت الحرب، فإن التكلفة ستكون أعلى بكثير بشريا وماديا، بجانب انسحاب كثير من الغطاء الشعبي الداخلي.{nl}الإشكالية التي تواجه المراقب العربي المتابع، أن إسرائيل منذ حرب 2006 التي واجهتها في البداية بشيء من عدم الجدية، أخذت من الدروس ما يكفيها لمواجهة ثانية، كونها تستطيع أن تنقد مؤسساتها بشفافية وتستخلص الدروس. لقد استُحدثت بعد تلك الحرب لجان تقصي حقائق، وكُتبت كتب تبين أوجه القصور، من بينها كتاب اموس هاريل الذي كتب مقالة «نيوستيتمنت» المشار إليها. في الجانب الآخر بدا أن حزب الله فرط في صفوف مؤيديه من خارج محازبيه، واختار أن يفقد السند الداخلي وهو أخطر ما يمكن أن يفعله تنظيم مقاوم، لأنه بذلك يفتح الباب واسعا لاستهدافه من دون سند شعبي واسع.. كما انتشى كثيرا بـ«نصر إلهي» لم يثبت من خلال دراسة مستقلة، ولم تحدد له مفاهيم أو حدود غير الرغبة في أنه انتصار.. بجانب ذلك فإن السند السوري في أسوأ أوقاته اليوم. غارة إسرائيل في 6 سبتمبر (أيلول) 2007 على منشأة دير الزور، هي واحدة من النتائج التي خرجت بها إسرائيل من دروس حرب 2006، وهي أن القاعدة الرئيسية لحزب الله في سوريا، وأن أي مواجهة له في المستقبل يجب أن تتضمن سوريا في الحسبان وربما حتى إيران، حيث تعتقد المصادر الإسرائيلية أن الكلمة النهائية في شن الحرب، ومتى يستخدم حزب الله صواريخه، هي في طهران وليست في أي مكان آخر.{nl}من الأوفق لحزب الله الابتعاد اليوم عن أن يأخذ نفسه بعزة الإثم وينساق في معاداة جزء كبير من الداخل اللبناني كما يغامر بفقد تعاطف شرائح واسعة من العرب خارج لبنان.. إضافة إلى أن قاعدته المساندة العربية في العمق السوري تتعرض إلى الاضطراب.. من الأوفق له أن ينظر بعقلانية إلى النسيج الاجتماعي والسياسي اللبناني ويحاول جاهدا رأب الصدع الذي حدث، عن طريق تخفيف التعنت تجاه قرارات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. الحل السياسي هو أفضل الحلول المتاحة أمامه، فالتعنت الدائم والحلول الأمنية تفقده أهم ميزة لأي جماعة مقاومة وهي المياه التي تسبح فيها.{nl}آخر الكلام:{nl}صديق قابلته في إحدى العواصم الأوروبية كان قد قرر هو وعائلته التصييف في لبنان، لكنه غادره باكرا، قلت متعجبا: لماذا تركت؟.. قال وهو يبتسم «عندما علمنا أن السيد حسن نصر الله يريد إلقاء خطاب له قررنا أن نرحل عن لبنان».. عنده حق، وهكذا يعمل الاحتقان السياسي في لبنان كعامل طرد ممتاز!!{nl}* كاتب كويتي{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ{nl}الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو الطريق للحل {nl}بقلم: أمين مشاقبة * عن الدستور الأردنية{nl}يشكل الموقف الامريكي- الاسرائيلي تجاه ذهاب الفلسطينيين موقفا معاديا للقانون الدولي حيث تريد اسرائيل ومن خلفها امريكا متمسكة بأوراق الحل والانفراد فيه، اذ ان هذا الموقف يبقي مفاعيل القوة بيد اسرائيل بكل ما تحمله الكلمة من معنى، عسكريا وماليا واقتصاديا، اما الطرف الفلسطيني الاضعف بالمقارنة مع الطرفين السابقين فاسرائيل هي التي تملي شروطها وسياساتها في اي مرحلة من مراحل الصراع فقد افشلت كل الاتفاقات منذ اوسلو وسعت خلال العقدين الماضيين الى فرض سياسة الامر الواقع على مزيد من المستوطنات والمستوطنين الى ان زاد عددهم عن نصف مليون مستوطن نصفهم في القدس الشرقية وما حولها محاولة تهويد المدينة بالكامل والغاء اي ارتباط عربي واسلامي لهذه المدينة.{nl}ان السعي الفلسطيني للاعتراف بالدولة وتأكيد حق تقرير المصير هو مطلب شرعي وقانوني لانهاء الاحتلال على اساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بهذا الخصوص آخذين بعين الاعتبار ان دولة اسرائيل قد انشئت على اساس القرار رقم 181 قرار التقسيم، وبالتالي فان من اقل حقوق الشعب الفلسطيني هو تحقيق قيام دولتهم بنفس الآلية التي قامت بها دولة اسرائيل لكن الولايات المتحدة جاهزة وتتحدى العالم بعدم عزل اسرائيل دوليا والتهديد باستخدام حق الفيتو في مجلس الامن اذا ما عرض موضوع الاعتراف بالدولة الفلسطينية في ايلول القادم بحجة ان هذا تصرف أحادي الجانب وليس عن طريق التفاوض متناسين ان اسرائيل قد اتخذت العديد من الخطوات الأحادية الجانب مثل الاستيطان والجدار العازل وغيرها.{nl}ومن المعروف ان هناك اختلافا جوهريا بين الطرفين على مفهوم الدولة فالدولة بالمفهوم الفلسطيني تقوم على الاراضي التي احتلت في الخامس من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف وذات سيادة وحدودها معروفة وحق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم ودولتهم المستقلة، اما مفهوم اسرائيل للدولة الجديدة فيعني شكلا من الحكم الذاتي على مناطق معزولة بلا سيادة ومعزولة السلاح، وعدم الاعتراف بحق العودة ولا حدود مع دول الجوار ومن هناك فاننا نرى ان اسرائيل لا تريد دولة فلسطينية مستقلة وانما اعطاء شكل من اشكال الحكم الذاتي تحت سيادتها وسيطرتها وهذا وفلسطينيا غير مقبول ان ينتهي الوضع الى هذه النقطة بحيث يتم الغاء جميع قضايا الحل النهائي على حساب الطرف العربي.{nl}ان على السلطة الوطنية الاستمرار في قادم الايام بالسير في اجراءات عرض المسألة باطارها القانوني على هيئة الامم المتحدة وبالاخص الجمعية العام للامم المتحدة التي يحتاج قرارها الى ثلثي الاعضاء وربما عندما يصل الامر الى مجلس الامن سيكون قرار الفيتو الامريكي بالانتظار لكن الحصول على توصية من الجمعية العامة امر مهم جدا في تحريض الرأي العام الدولي للوقوف الى جانب الحق والعدل وتثبيت الاطار القانوني بان هذه الاراضي تتبع لدولة ولا يجوز الاستمرار باحتلال اراضي الغير بالقوة هناك حراك دولي متسارع لتنفيس المشروع الفلسطيني من خلال المبادرة الفرنسية ولقاء الرباعية وغيرها الا ان الاهم هو السير بالاجراءات حتى لو باءت المحاولة بالفشل، ولا يمنع الامر من تكرار المحاولة مرات ومرات الى ان يتحقق العدل ويتم الاعتراف بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني على ترابه الطهور، لان اسرائيل عبر ما يزيد عن اربعين عاما من احتلالها للضفة والقطاع وثمانية عشر عاما من اتفاقات اوسلو قوّضت كل فرصة للحل ولم تعط اي احترام لكل قرارات الشرعية الدولية ولا الاتفاقات التي وقعت عليها وسعت لشراء الوقت وبناء المستوطنات وفرض سياسة الامر الواقع على الارض فهي تريد الارض فارغة من سكانها ولا تريد السلام بالمطلق فالأمن والارض لديها يتقدمان على كل شيء ومن هنا لا بد من المحاولة لاتخاذ طريق اخر هو القانون الدولي والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.{nl}* كاتب أردني{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}هـل تستطيـع الولايـات الأميركيـة أن تبقـى.. متحـدة؟{nl}بقلم: زياد حافظ * عن السفير البيروتية{nl}ان العمود الفقري للاقتصاد الإميركي مبني على الاستهلاك. والاستهلاك يرتكز على الاستدانة. والاستدانة أساسها إمكانية الفرد في تسديد الدين. وتسديد الدين يتطلّب تدفّق الدخل وبالتالي وجود الوظائف. فاذا ذهبت الوظائف ذهب الدخل فذهبت إمكانية التسديد، فتزداد الإفلاسات للمواطن وللمصارف ويتراجع الاستهلاك وبالتالي الاقتصاد. وتراجع الاقتصاد يُغذّي البطالة التي تُغذّي بدورها تراجع الاستهلاك فتكتمل الحلقة المفرغة. وهذه هي الحال الذي تعيشها الولايات المتحدة في هذه الأيام. فالبطالة ما زالت مرتفعة وقد تفوق الأرقام الرسمية التي تحددها بحوالى 10 بالمئة. وقياس ذلك المعدل يقوم على احتساب المطالبين بتعويضات البطالة التي ينتهي صرفها بعد حوالى سنة منذ بدء البطالة. والرقم الذي تنشره الحكومة رقم إجمالي لا يأخذ بعين الاعتبار البطالة على صعيد الولاية أو على صعيد الشرائح الاجتماعية. فهناك ولايات وصلت البطالة إلى ما يقارب 20 بالمئة فيها. أما البطالة عند الأفارقة الأميركيين فقد تصل إلى 30 بالمئة.{nl}هذه الأرقام متداولة بشكل منتظم والنتيجة تزايد مستمر في القلق حول المستقبل. وهذا القلق يغذّي النزعات العنصرية والغرائز البشعة. فهنالك من يُحمّل مسؤولية التدهور الاقتصادي على دفق الهجرة الوافدة من أميركا اللاتينية. وهناك من يُحمّل المسؤولية على سياسية الإنفاق الإفلاسية للحكومة الاتحادية. فالحروب التي خاضتها إدارتا بوش واوباما كلفت الخزينة الأميركية ما بين 3,2 و4 ترليون دولار، إضافة إلى العجز السنوي الذي تجاوز التريليون دولار. أرقام مذهلة ومستمرّة في التصاعد! وهناك من يرمي اللوم على المؤسسات المالية العملاقة التي تجني الربح من اقتصاد افتراضي منفصل عن الواقع. وهناك من يعتبر الصين المسؤولة عن سرقة الوظائف التي استوطنت هناك. جميع هذه الأسباب تتفاعل وتخلق مناخات غير مستقرّة خاصة أنها ترى بشكل واضح عجز القيادات السياسية في مقاربة ومن ثم معالجة الوضع الاقتصادي الاجتماعي المتدهور.{nl}إضافة إلى التراجع المستمر في الوضع الاقتصادي الذي يمكن تفصيله في بحث منفصل، هناك تحوّلات اجتماعية حاصلة قد تؤدي إلى تغيير الخارطة الديموغرافية في الولايات المتحدة. وفقا للإحصاءات المنشورة من قبل السلطات الأميركية فإن معدّل النمو السكاني في تراجع أي أن الولايات المتحدة دخلت مرحلة الشيخوخة. ويعود ذلك الأمر إلى تدنّي خصوبة المرأة إلى أقل من 2,1 بالمئة الحد الأدنى لتجديد عدد السكان وذلك وفقا لآخر إحصاءات مكتب تعداد السكان الأميركي (2011). والتعويض عن النقص في الزيادة الطبيعية للسكان هو في الهجرة الوافدة إلى الولايات المتحدة. في هذا السياق نجد أن معظم ولايات الجنوب الغربي للولايات المتحدة شهدت هجرة وافدة من أصول لاتينية (أو اسبانية) خاصة في الولايات الكبرى كتكساس وأريزونا ونيو مكسيكو وكولورادو وجنوب كاليفورنيا. تشير الإحصاءات أن سكان المدن الكبرى في تلك الولايات أن السكان المنحدرين من أصول اسبانية سيصبحون الأكثرية قبل نهاية العقد. كما أن المدن والقرى الحدودية مع المكسيك شهدت تراجع اللغة الإنكليزية لمصلحة اللغة الإسبانية.{nl}كل ذلك جعل صموئيل هنتنغتون، صاحب نظرية صراع الحضارات، يراجع تحذيره من خطر المواجهة مع الحضارة الإسلامية، حيث قال إن الخطر الذي يهدد الولايات المتحدة ليس الصراع مع حضارات أخرى، بل فقدان الهوية الأنكلوساكسونية البروتستانتية البيضاء. لا يخلو كلام هنتنغتون من الغمزات العنصرية، خاصة أن تاريخ الولايات المتحدة حافل بالصراعات الدامية مع الجاليات الكاثوليكية في القرن التاسع عشر. ونشير هنا أن الرئيس الكاثوليكي الوحيد الذي اخترق الحصار الأنكلوساكسوني البروتستانتي هو جون كنيدي، الذي اغتيل قبل نهاية ولايته، وأن المرشح الأكثر حظا من بعده كان جون كيري في مواجهة جورج بوش في معركة إعادة انتخاب الأخير. غير أن معسكر بوش لجأ إلى أساليب ملتوية لإقصاء كيري عن الرئاسة. كل ذلك يدّل أن الولايات المتحدة دخلت مرحلة التناقض الاجتماعي الحاد، إن لم يكن هناك من مراجعة في القيم لاستيعاب التحوّلات الحاصلة على الصعيد الديموغرافي.{nl}وهناك عوامل أخرى تساهم في تفتيت النسيج الاجتماعي الأميركي كتفتيت الوحدة الأساسية لأي مجمتع، ألا وهي الأسرة. الإحصاءات تشير أن أكثر من 51 بالمئة من الأسر الأميركية تفتقد إلى وجود الأبوين، أي أن الأسرة الأميركية اليوم تتكوّن من الأم (وهذا أكثر الحالات) أو من الأب دون وجود الشريك الآخر. فالطفل ينشأ في بيئة لا تعرف وجود الوالدين، والتداعيات لذلك الأمر كبيرة، حيث تصبح الروابط العائلية الأساسية غير ذي أهمية.{nl}من جهة أخرى هناك ثقافة العنف المكوّن الأساسي لشخصية الأميركي. فالأفلام السينمائية والبرامج التلفزيونية والمباريات الرياضية وألعاب الفيديو تحبّذ، بل ترفع إلى أقصى الدرجات من الترحيب في الثقافة الأميركية. هناك دراسات عديدة حول ثقافة العنف وليست الحوادث الدرامية لإقدام تلاميذ على قتل زملائهم، إلا خير دليلاً على تأثير ثقافة العنف في تكوين الشخصية الأميركية. هذا يعني أنه مع عسكرة المجتمع الأميركي وإمكانية حمل السلاح والنزعة التمرّدية على السلطة المركزية لأسباب تاريخية وحاضرة وتأليه ثقافة العنف والتراجع الاقتصادي والاجتماعي وتنمية الغرائز العنصرية البشعة ، كل تلك الأسباب تشكّل عناصر تفجير وتفتيت المجتمع الأميركي.{nl}يبقى تحديد الوصول إلى نقطة الانفجار. لا يمكننا القول إن الولايات المتحدة وصلت إلى تلك النقطة بل تقترب منها على وتيرة متسارعة خاصة أن النخب الحاكمة، سواء كانت في السلطة أو في المعارضة، عاجزة عن اتخاذ الإجــراءات اللازمة لتســـديد الثغرات وإعادة بناء البنية التحتية والثقافية للولايات المتـــحدة. ولنا في ذلك الأمر حديث ولكن في مكان ووقت آخر.{nl}* أمين عام المنتدى القومي العربي/ من مصر{nl}ـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}طمأنة "إسرائيل" {nl}بقلم: أمجد عرار * عن الخليج الإماراتية{nl}“إسرائيل” قلقة من رغبة الولايات المتحدة في بيع 125 دبابة لمصر . لم تصل المسألة إلى مرحلة الصفقة والتسليم والتسلّم، لكن القلق “الإسرائيلي” يبدأ مع البوح بالنوايا، أما العذر المزمن والمألوف كما هي سياسات “إسرائيل” فهو التغير في موازين القوى، وهو عذر أقبح من ذنب . لو اقتصر الأمر على مصر، لقلنا إن المسألة فيها نظر، لكننا عندما نتذكّر احتجاج “إسرائيل” كلما أعلنت واشنطن عن منح الجيش اللبناني بضع رصاصات و”كلبشات”، نضطر لشطب النظر في العذر والعودة إلى فهمنا الحقيقي لواقع أن المعتدي دائماً يخاف من تفوق قوة الآخرين على روايته وأضاليله .{nl}الولايات المتحدة ردت على القلق “الإسرائيلي” بما هو أسرع من سير رأس القلم على ورقة الصفقة . ليست هذه المرة الأولى التي يتصبب فيها جبين الإدارة الأمريكية عرقاً في سبيل تبديد الواحد في المليون من الشك الذي يراود “إسرائيل” كلما أبرمت صفقة أمريكية “إسرائيلية” عسكرية حتى لو كان موضوعها خراطيش فارغة .{nl}لو أراد كاتب هذه السطور الإدلاء برأيه حول الصفقة المفترضة، لقال إن مصر في غنى عن هذه الدبابات الأمريكية، سواء كانت منحة أو بضاعة مشتراة . فمصر الآن زادت قوة بأضعاف ما كانت عليه قبل ثورة أكتوبر، ذلك بأن قوة أي دولة مرتبطة على نحو جدلي بإطلاق طاقات الشعب وفتح الطريق أمامه لكي يعبّر عن إرادته . وما من شك في أن المصدر الرئيس لقوة مصر يتمثل بقوة شعبها ومن ثم يأتي السلاح .{nl}عندما نقول إن مصر تتغيّر، نعني أن سياستها تتغيّر، وأن خياراتها تتغيّر . وفي الدائرة الأوسع للتعاطي مع المسألة، ينبغي لنا ألا نحشر مقاربتنا في هامش ضيّق نجبره على ألا تسعى إلا إلى رقم يعبر عن صفقة . وفي السياق، لا نعتقد أن مئة وخمسة وعشرين دبابة ستقلب المعادلة من لا قدرة إلى قدرة، وإن كنا لا نلغي إمكان رفع مستوى التسلّح درجة أو درجتين . لكن، ووفقاً لدفاع واشنطن عن نواياها، لو كانت تدرك أن الصفقة تؤثر في موازين القوى إلى الدرجة التي تحوّل ابتسامة “إسرائيل” إلى عبوس، لما فكّرت في إبرامها من أساسه، وإلا ما معنى أن يردد قادة أمريكا في كل مناسبة، وفي غير مناسبة، أنها تلتزم تفوّق “إسرائيل” النوعي؟{nl}نأمل بأن يكون ما أعلن عن الرغبة الأمريكية في الصفقة، مجرّد إشاعة إعلامية، وإن لم تكن كذلك ندير المؤشّر إلى مصر لنأمل بألا تلجأ إلى دولة تعرض عليها ما شبه الشرط السياسي المغلّف بطمأنة “إسرائيل”، حتى لا تعود إلى منهج نظامها السابق في الاندماج النفسي والسياسي والأمني في المعايير الأمريكية لتوزيع قطع الشطرنج على لوحة الصراع بحيث تسلّم بتصنيفها مع “إسرائيل” في معسكر واحد .{nl}مصر ما بعد الثورة تتجدد على كل صعيد، وهي إذ تسعى إلى استعادة دورها الريادي، تدرك أن العلاقات المتنكّرة للندية والاستقلالية اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، تشد أكبر دولة للوراء وتحرمها من مراكمة البناء على إنجازات أبنائها، ولا نفترض هذا في مصر الجديدة حتى لو كانت تعيش مرحلة انتقالية يريدها كل أبناء الأمة عتبة لتربّع مصر على عرش قيادة الكرامة العربية وعهد الانتصارات الذي لا تريد “إسرائيل” التسليم بأنه لن يتقهقر، لأن مصر اليوم ليست مجرد نظام ورموز، بل شعب هو الأعرق وهو صاحب معجزة ثورية تزهر انتصارات . {nl}* كاتب سوري{nl}ــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ {nl}العرب وإسرائيل .. صراع الإرادات{nl}بقلم: محمد بن علي الهرفي* عن عكاظ السعودية{nl}المتأمل لما تقوم به إسرائيل في سبيل تحقيق مصالحها وما يقوم به العرب للهدف نفسه يشعر بالفرق الهائل بين ما يقوم به الطرفان، فرق يجعل الكثير من العرب يطأطئون رؤوسهم خجلا مما يرون.{nl}إسرائيل تتحرك في كل اتجاه، ودبلوماسيوها لا يكادون يتوقفون عن العمل دفاعا عن مصالحهم في بعض الأحيان وهجوما على أعدائهم العرب أحيانا أخرى. بينما الدبلوماسيون العرب يغطون في نوم عميق لا يكادون يشعرون بالخطر الذي يحيق ببلادهم.{nl}عندما عزم الفلسطينيون على التوجه للأمم المتحدة للاعتراف بدولتهم بعد فشل كل الحلول الأخرى مارس الصهاينة كل الوسائل لكي يفشلوا هذا المسعى؛ فأعلن أعوانهم الأمريكان أنهم سيقفون ضد هذا المشروع حتى لو استخدموا الفيتو وقد تناسى هؤلاء كل وعودهم السابقة بأنهم مع قيام دولة فلسطينية وعلى حدود 1967 بل إنهم هددوا الأمم المتحدة بقطع الدعم المادي عنها إذا اعترفت بدولة فلسطين!! وتحرك الصهاينة ـ أيضا ـ لإثناء الأوروبيين وغيرهم عن الاعتراف بدولة فلسطين، وفوق هذا كله هددوا الرئيس الفلسطيني بعقوبات كثيرة إذا أصر على التوجه للأمم المتحدة. وفي خضم كل تلك الأعمال التي قاموا لم نر أي تحرك عربي جاد دعما للدولة الفلسطينية التي يجب أن تقوم وبما يوازي ما يقوم به الصهاينة مع أن العرب يملكون كل مقومات النجاح المادية والمعنوية لكن إرادتهم الضعيفة حالت بينهم وبين ماكان يجب أن يفعلوه. {nl}إسرائيل ـ كما نعرف ـ تصر على حصار غزة وتعمل كل شيء من أجل إبقاء ذلك الحصار، ومعروف ما فعلته العام الماضي في أسطول الحرية الأول وهي الآن تمارس الدور نفسه ضد أسطول الحرية الثاني، فقد ضغطت على اليونان لمنع توجه الأسطول إلى غزة، كما نجحت في جعل وزيرة خارجية أمريكا تبيح لهم قتل المتضامنين مع الغزاويين بحجة أنه دفاع عن النفس!!! من يصدق أن أمريكا التي تدعي الديمقراطية تشرع للصهاينة قتل أناس عزل يحملون مواد إغاثية لمليون ونصف من المحاصرين؟!!!{nl}وفي ظل هذا كله يصمت العرب تماما وكأن ما يجري لدولة عربية لها خصوصية لدى كل مسلم لا يشكل لهم أية أهمية!! كان من المفترض أن ينطلق هذا الأسطول من إحدى الدول العربية فإن لم يكن فعلى الأقل أن تتحرك البلوماسية العربية{nl}لتسهيل تحركه من اليونان أما الصمت فهو مسيء لكل عربي ومسلم.{nl}وفي سبيل إسكات الأصوات الحرة التي تفضح مخازي الصهاينة ضغطت إسرائيل على بريطانيا لكي تطرد الشيخ رائد صلاح من أراضيها لكي لا يفضح جرائمهم ويبدو أنها ستنجح في هذا المسعى، وفي السياق نفسه ضغطت على إدارة الفيس بوك وآبل لكي لا تتيحا أي مجال للتحدث عن جرائمها وقد نجحت في ذلك!!{nl}باختصار إسرائيل فعلت الكثير من أجل حماية مصالحها وبكل الوسائل غير القانونية وغير الإنسانية وإذا كنت أرى أن من حق إسرائيل أن تدافع عن مصالحها فإني أرى أن من واجب العرب أن يفعلوا الشيء نفسه من أجل الدفاع عن مصالحهم لاسيما وأن لديهم من الإمكانات المادية والمعنوية ما لا تملكه إسرائيل وحلفاؤها والإرادة القوية هي التي تحقق كل ذلك.{nl}* كاتب سعودي{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ<hr>