المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 212



Haidar
2011-07-16, 10:03 AM
أقـلام وآراء{nl}( 212){nl}حوار بين حماس واسرائيل برعاية امريكية{nl}بقلم: أسرة التحرير عن يديعوت أحرونوت{nl}الامم المتحدة: ليست قفراء جدا{nl}بقلم: يوسي بيلين عن اسرائيل اليوم{nl}لا حدود مقدسة{nl}بقلم: شلومو أفنري عن هآرتس {nl}حوار بين حماس واسرائيل برعاية امريكية{nl}بقلم: أسرة التحرير عن يديعوت أحرونوت{nl}'ليس واضحا لنا ما الذي ينوي الفلسطينيون فعله حقا في ايلول. سمعنا تصريحات علنية كثيرة لكنني أعتقد أنهم ما زالوا يُقدرون خطواتهم. نتلقى من القيادة الفلسطينية رسائل تقول ان هدفهم الوحيد هو بلوغ حل الدولتين بتفاوض مباشر'.{nl}يُعرف المتحدث بأنه 'موظف رفيع المستوى' في الادارة الامريكية، وهذا الاقتباس مأخوذ من توجيه، في مكالمة مؤتمر هاتفية، الى مجموعة من الصحافيين في واشنطن. الحديث عن واحد من مساعدي هيلاري كلينتون الكبار، ونشعر بأنه يريد أن ينقل أنه لا يوجد أي ضغط في الادارة حيال التهديد الفلسطيني بالتوجه الى الامم المتحدة. فكل شيء قابل لأن يُعكس.{nl}وقت المكالمة: يوم الاثنين من هذا الاسبوع في التاسعة مساء بعد دقائق معدودة من خروجه من عشاء رؤساء الرباعية. كان يفترض أن ينتهي العشاء بتصريح علني واحتفالي يعيد الاسرائيليين والفلسطينيين الى مفاوضات مباشرة عرفوها في الصحف الاسرائيلية بأنها الفرصة الاخيرة لصد اجراء ايلول. لكن الامريكيين فشلوا فشلا ذريعا فانتهى اللقاء بلا شيء. لم ينجحوا في الحصول من نتنياهو على التزام أن يقبل صيغة الرباعية، تلك الصيغة التي كانت ستُنزل الفلسطينيين كما يبدو عن الشجرة. لم يعد اوباما ينوي مناوءة نتنياهو حتى 2012 التي هي سنة الانتخابات في الولايات المتحدة.{nl}نشأ قبل شهر شعور في الادارة فجأة بأنه حدث تغيير في اسرائيل وأن نتنياهو مستعد للحديث عن حدود 1967 لا باعتبارها خط انسحاب بل أساسا للتباحث في الحدود الدائمة. تأثر الامريكيون بالنغمة الجديدة. خُيل إليهم لحظة أنه حدث صدع في الموقف الاسرائيلي. بل انهم أرسلوا الى هنا دنيس روس الذي سمع من باراك أنه يُجري مع نتنياهو محادثات طويلة ويحاول أن يقنعه بالخروج بمبادرة.{nl}جاء ايضا المبعوث الدائم للمحادثات، ديفيد هيلي، ودُعي الى هنا ايضا مساعده في شؤون سورية ولبنان، بيرد هوف. وفي موازاة ذلك دُعي المندوب الفلسطيني صائب عريقات الى واشنطن ليعرض عليه آخر ما جد في موقف بيبي.{nl}في مطلع تموز فقط أدركوا في واشنطن أنه وقع سوء فهم، فدُفن عمل عدة اسابيع، واجتمعت خيبة أمل اخرى.{nl}آنذاك جاءت مبادرة الرباعية، لكنها خيبت الآمال ايضا فجاء صمت ضاجّ بدل اعلان احتفالي. إن المسؤول الامريكي الكبير الذي تحدث فعل ما طُلب اليه، فقد نجح خلال عشرين دقيقة في ألا يقول شيئا وفي ألا يُبين كيف أفشلنا نحن (اوباما وكلينتون وشركاؤهما) الامر.{nl}مع ذلك صدر استنتاج واحد ايجابي عن الرباعية وهو أنه لا يوجد موعد 'عدم عودة' فلسطيني. لم يكن الحادي عشر من تموز هذا الموعد. وسيسحب الفلسطينيون طلبهم بعقد الجمعية العامة للامم المتحدة في اللحظة الاخيرة ايضا. مع ذلك كما قال الموظف الكبير، كلما اقتربنا من ايلول سيصبح الثمن الذي يطلبونه أعلى لأن عارهم لانطوائهم سيكون أكبر.{nl}واليوم أصبح الفلسطينيون يُجرون مع الامريكيين اتصالات تتعلق بصيغة جديدة. تثار هناك في الأساس أفكار بالاسلوب المعروف: حدود 1967 باعتبارها أساس التفاوض، وأن تحرر اسرائيل بضع مئات من السجناء تفضلا على الضفة، وأن تتبرع الدول المانحة وما أشبه. والفكرة المفاجئة الوحيدة التي ثارت هي أن تدخل اسرائيل مسيرة دبلوماسية سرية مع حماس، برعاية الادارة، من اجل هدنة طويلة.{nl}نشر في المدة الاخيرة صدفة أو بغيرها في معهد جليل الشأن في الولايات المتحدة بحث يتناول حلولا ممكنة بين اسرائيل وغزة. وأشد من هذا مفاجأة أن أحد كُتاب البحث هو ج. الذي كان لسنين طويلة قائد المنطقة الجنوبية في 'الشباك' وعرض ترشحه ليحل محل الرئيس السابق يوفال ديسكين. كتبه مع استاذ جامعي امريكي ذائع الصيت في مجال الدراسات الامنية.{nl}قبل أقل من نصف سنة دُعي ج. الى ديوان رئيس الحكومة، لمحادثة في الاستمرار في خدمته وترشحه لرئاسة المنظمة. لم يكن ج. مرشح ديسكين. فقد رأى أن ج. أنهى خدمته قبل سنتين عندما انقضت مدة ولايته كرئيس للمنطقة الجنوبية. وبرغم ذلك دعاه نتنياهو الى لقاء ولم يكن ذلك صدفة. ترأس ج. أكثر من اربع سنين جهاز جمع المعلومات الاستخبارية في 'الشباك' في القطاع الذي هو في الحقيقة جهاز التجميع المركزي الذي يعمل في أحشاء حماس.{nl}لحرب الأدمغة هذه مع غزة وجه الى هنا وآخر لهناك. فقد فشلت من جهة في انشاء معلومات استخبارية لاطلاق سراح جلعاد شليط وجمعت من الجهة الاخرى طائفة من النجاحات جعلت حماس منظمة شفافة قُبيل عملية 'الرصاص المصبوب'.{nl}عندما أنهى ج. عمله في الجنوب 'لم يوجد عمل يناسبه'. انتظر خارج المنظمة في الدراسة، وعندما تبين أنه لن يرث ديسكين ولن يحظى ايضا بمنصب نائب يورام كوهين، عزم على المضي الى بيته، وهو اليوم في اجراءات ترك العمل الاخيرة.{nl}قضى ج. واحدا من فصول الانتظار باحثا ضيفا في مركز 'سبان' لابحاث الشرق الاوسط في واشنطن، وكتب البحث الذي نشره معهد 'بروكنغز' بالتعاون مع البروفيسور دانيال بايمان، مدير البحث في مركز 'سبان' ومحاضر في برنامج الدراسات الامنية في جامعة جورج تاون.{nl}إن استنتاج الباحثين الواضح أنه لن يوجد أي اتفاق مع السلطة الفلسطينية بلا تسوية تُحرز بطرق عنيفة أو بطرق سياسية مع حماس في غزة. وكل محاولة لتأخير النهاية أو تجاهل الحاجة الى حل مع حماس تُعرض مصالح اسرائيل والولايات المتحدة للخطر.{nl}يعرض الاثنان ويحللان ثمانية نماذج ممكنة لتسوية بين اسرائيل وحماس. وليس هناك واحد منها مثاليا، وهناك امكانية التأليف بين عدة نماذج ايضا، لكن يجب النظر في الصورة نظرا واعيا، يكتبان.{nl}1 ـ هدنة. تبدأ اسرائيل بضمان ومساعدة امريكيين محادثات رسمية مع حماس للتوصل الى هدنة دائمة. تمنح هذه الهدنة حماس الشرعية وتزيل عنها الضغط الاسرائيلي وتهب لها فرصة أن تُبين للعالم أن عندها قدرة على الحكم. ومن جهة اسرائيل، ستُمكّن الهدنة الدائمة من وجود حياة سليمة على طول الحدود وتزيل الانتقاد الدولي عن سلوكها إزاء القطاع.{nl}يقول الباحثان إن أخطار هذا النموذج لا يستهان بها. فحماس قد تستغل الهدنة لتعزيز قدراتها العسكرية. وسيصعب على اسرائيل في المقابل أن تعرض فرقا كبيرا بين ما يحدث في غزة وبين انجازات السلطة في الضفة الغربية. وستشوش الهدنة ايضا على صوغ تصور دولتين للشعبين لأنها ستؤكد هوية غزة الذاتية وتفضي الى فصلها عن الضفة.{nl}يرى قادة حماس أن اتفاقا ما مع اسرائيل هو مصالحة تعرضهم في موقف ضعف إزاء خصومهم ـ في جبهة الرفض وداخل المنظمة. فهي في الحقيقة ستعزز جانب المعتدلين لكنها ستضر بشيفرة حماس الجينية وتضائل الاستثمارات الايرانية في المنظمة.{nl}لا يرتب الباحثان في الحقيقة الخيارات في سلم أفضليات، لكن جعل التفاوض المباشر مع حماس هو الاول في القائمة ليس صدفة كما يبدو. كذلك التعليلات المضادة للهدنة في الجانبين هي في الأساس تعليلات زائفة بحيث يمكن أن نفترض أن هذا هو الحل المراد في نظر ج. وبايمان.{nl}2 ـ احتلال القطاع من جديد. الحديث في واقع الامر عن عكس النموذج الاول: عن استيلاء على جزء من القطاع أو كله، يُمكّن الجيش الاسرائيلي من وقف القذائف الصاروخية قبل أن تطلق، ومن وقف وقتل نشطاء عسكريين وهدم البنية التحتية العسكرية لحماس والمنظمات الاخرى.{nl}يقول الباحثان سلفا ان احتلالا من جديد سيكلف اسرائيل ثمنا باهظا، ولا سيما من القتلى والجرحى. ستطول الحرب كثيرا وستستعمل حماس رجالها في الضفة ايضا مع محاولة إسقاط أبو مازن. في وضع كهذا لن يكون للسلطة أي امكانية لاجراء تفاوض وسيحل باسرائيل ضرر سياسي في صعيد علاقاتها مع الولايات المتحدة والجماعة الدولية.{nl}3 ـ ضربة عسكرية محدودة. يرمي هذا البديل الى تدمير قدرة حماس الصاروخية واصابة القادة والنشطاء العسكريين، لكنه في زعم الباحثين لن يُسهم بشيء لان حماس قادرة على تحسين قدراتها تحت الهجمات الاسرائيلية ايضا.{nl}والى ذلك سيوجب الهجوم على حماس أن ترد باطلاق النار من اجل البقاء السياسي. وستتهم اسرائيل في المقابل باصابة مدنيين وتتضرر من جهة صورتها وضررا سياسيا.{nl}4 ـ عزل القطاع. هذا في الحقيقة هو الوضع الراهن تقريبا، مع نموذج ضربات عسكرية محدودة، فالحصار الجزئي الذي تفرضه اسرائيل على القطاع في الجو والبحر والقيود على المعابر البرية تخفض قدرة حماس العسكرية ولا تُمكّن الاقتصاد في غزة من النمو وتضر بشعبية حماس في الشارع الغزي.{nl}ومن جهة ثانية، كما يرى الباحثان، توجد للحصار ايضا جوانب سلبية من جهة اسرائيل: فهو يعزز مكانة حماس إزاء خصومها في المجتمع الفلسطيني، ويزيد من تعلق المنظمة بطهران، ويتهمون نتنياهو في القطاع لا اسماعيل هنية بوضعهم الاقتصادي البائس. والى ذلك يزيد الحصار النقد الدولي على اسرائيل في الشأن الانساني.{nl}يقول الباحثان إن الاصرار على سياسة العزل يصبح أكثر تعقيدا بالنسبة لاسرائيل في ضوء تغير النظام في مصر. فلم يعد الضغط الذي استعمله نظام مبارك على غزة مقبولا اليوم في الشارع المصري. والى ذلك ستقوى الصلة بين حماس والاخوان المسلمين وتضر بالحصار.{nl}5 ـ ثلاث دول لشعبين. من هنا فصاعدا يعرض الباحثان اربعة 'نماذج خارج الصندوق'. أي أنها أفكار غير تقليدية في التفكير المأخوذ به اليوم في مراكز اتخاذ القرارات في واشنطن والقدس وبروكسل وموسكو ورام الله.{nl}فهناك على سبيل المثال ثلاث دول لشعبين. تجري اسرائيل تفاوضا مع حماس ومع أبو مازن في انشاء فعلي لدولتين فلسطينيتين في حين أن مزايا هذا الحل ونقائصه تشبه ما لهدنة طويلة.{nl}غير أن هذا الحل غير ممكن تقريبا في الظروف الحالية: فحماس وأبو مازن لن يبدآ تفاوضا خشية أن يتم اتهامهما باهمال فكرة فلسطين الموحدة. والتجربة الاخيرة لتوحيد الصفوف تكاد تقضي تماما على احتمال تنفيذ هذا النموذج.{nl}6 ـ الاستبدال بحماس. تستطيع اسرائيل بمساعدة امريكية أن تبذل جهدا وأن تفضي الى انهاء حكم حماس باجراء عسكري، لكنه لن يكون لقيادة فلسطينية تتولى الحكم 'فوق حراب' اسرائيلية شرعية على الارض وسيعيد اجراء ديمقراطي بالانتخابات حماس الى السلطة.{nl}حتى ذلك الحين سيكون هذا النظام عسكريا مستبدا مخالفا للاجراءات التي تحدث في المحيط، وليس له أي احتمال أن يبقى. ستكون تلك دعوة الى الاضطراب وستزداد العمليات المضادة لاسرائيل حدة.{nl}7 ـ مسؤولية دولية. الفكرة هي أن تتولى الامم المتحدة أو حلف شمال الاطلسي مسؤولية ادارية عن غزة، لكن الباحثين يقولان فورا إن حماس وجماعات اخرى ستعارض قوة من هذا القبيل، وتعمل في مواجهتها بنفس الوسائل التي عملت بها في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي. وستهاجم في المقابل اسرائيل لا من اجل أن تبرهن على الجهد الوطني المعادي للمحتل بل كي تورط اسرائيل مع الجهات الدولية.{nl}ستكون قوة من الامم المتحدة مريبة في نظر اسرائيل إلا اذا شُكلت في الأساس من جنود امريكيين وكانت تحت قيادة امريكية وستكون أقل فاعلية ايضا من قوة حلف شمال الاطلسي. لكن في فترة يريد فيها الاوروبيون مضاءلة تدخلهم في مراكز صراع مثل العراق وافغانستان وليبيا، وفي الوضع الاقتصادي والسياسي الحالي في القارة الاوروبية، ليس من المحتمل أن يكون لأحد هناك اهتمام بهذه الفكرة. وواشنطن من جهتها ستخشى أن تعرض للخطر جنودا في مكان مشحون سياسيا كهذا ولا سيما بعد أن تم اتخاذ قرار واضح، في الولايات المتحدة واوروبا ايضا، على عدم التدخل في صراعات الحركات الشعبية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا (إلا اذا كان الحديث عن ظروف خاصة كما في ليبيا).{nl}8 ـ الرزمة الاقتصادية. تغرق الجماعة الدولية غزة بمساعدة اقتصادية تجبر حماس على أن تدرك ماذا ستخسر اذا استمرت في العمل المضاد لاسرائيل. لكنه يصعب اليوم تجنيد كمية موارد كبيرة لغزة. يحجم القطاع الخاص عن الاستثمار هناك، والدول العربية لا تفي أصلا بالتزاماتها المالية للقطاع، والازمة الاقتصادية العالمية لا تساعد ايضا.{nl}والى ذلك أثبتت العلاقة بين النمو الاقتصادي والسياسة المعتدلة نفسها.{nl}التجاهل ليس خيارا{nl}يقول البحث ملخصا: جميع الخيارات التي عرضت اشكالية، وبرغم انه لا تبدو واحدة منها واعدة فانه لا توجد خيارات اخرى. إن مسيرة السلام وأمن اسرائيل واستقرار المنطقة ايضا متعلقة بعلاج التهديدات من قبل نظام حماس. فتجاهل القطاع ليس خيارا.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ{ nl}الامم المتحدة: ليست قفراء جدا{nl}بقلم: يوسي بيلين عن اسرائيل اليوم{nl}قبل 14 سنة، في 16 تموز 1967، في الجمعية العمومية للامم المتحدة اتخذ قرار دعا اسرائيل الى وقف البناء في المستوطنات. المحاولة الاسرائيلية للهزيمة بكرامة لم تنجح. الى جانبنا، صوتت فقط دولتان عظميان، الولايات المتحدة وميكرونيزيا، ضد القرار، بينما أيدته 131 دولة. رئيس الوزراء (في حينه ايضا) بنيامين نتنياهو، عقب قائلا: 'الامم المتحدة عادت لتكون قفراء. {nl}ولكن الامم المتحدة، مع كل نواقصها التي استعرضت هنا في هذه الصفحة أيضا، لم تكن أبدا 'قفراء'، حتى عندما انفلت هذا الهراء من على لسان دافيد بن غوريون. فلو لم تكن هكذا، لما ارسل اناس كنتنياهو ليتولوا منصب سفيرنا في هذه المؤسسة، وما كانوا سيكرسون لها افضل سنوات حياتهم.{nl}الجهد الهائل الموظف في الاشهر الاخيرة من المحافل السياسية الاسرائيلية، من رئيس الوزراء عبر الدبلوماسي رقم واحد عندنا، وانتهاء بدبلوماسيين آخرين، لحشد بضعة اصوات لانقاذ شرفنا في هذه المنظمة، يثبت فقط كم هي هامة الامم المتحدة لاسرائيل. {nl}فبعد كل شيء، لو كان الحديث يدور عن 'قفراء' لكان بوسع حكومة اسرائيل، ولا سيما الحكومة اليمينية الصرفة، ان تقول ان لا اهتمام لها في أن تشارك في هذه المباراة المباعة، وان الفلسطينيين يحق لهم ان يرفعوا الى الجمعية العمومية حتى قرار بموجبه بلاد اسرائيل كلها وعدهم بها الباري عز وجل. اسرائيل، من جهتها، ستشاهد هذه المهزلة على التلفزيون. السفريات الى شرقي اوروبا، الاستثمار في امريكا اللاتينية وغيرها وغيرها، تتم بسبب اهمية الامم المتحدة، وبسبب الفهم في أن في قراراتها ما يخلق معايير دولة وما يربي. على الاقل. {nl}ولكن ليس هذا فقط. لدى الامم المتحدة ما تعرضه، ومع كل المصاعب، حلت مشاكل في شرقي تيمور، في ناميبيا، وقبل بضعة ايام في جنوب السودان. فهذه ليست فقط منظمة معقدة تعرف كيف تأخذ قرارات نظرية، بل وايضا جهة قادرة على أن تنقذ لاجئين من الجوع، تشفي الناس الضعفاء في محيط العالم وكذا تحل مشاكل سياسية. {nl}الكثير كتب هذه الايام عن السودانيتين. عن الوحشية، عن الحروب الداخلية، عن الفقر وعن انعدام البنى التحتية حيال مقدرات النفط. العلاقات بين الجنوب والشمال بدت حتى قبل بضع سنوات كأمر واجب الواقع. مرتبطون الواحد بالاخر، مسلمو الشمال ومسيحيو الجنوب، كارهون، مقاتلون، فيما أن لدى الجنوب يوجد النفط، فلدى الشمال توجد مصافي البترول، والتعلق المتبادل يمنع تقسيم هذه البلاد الضخمة. كما يستدعي مبناها الديمغرافي. والاساس: أين ينتهي الجنوب وأين يبدأ الشمال؟ فلم يسبق أن فصلت بينهما حدود في التاريخ والحدود المستقبلية ستكون دوما مصطنعة.{nl}الاتفاق المتحقق كان هشا، وهو أيضا ترافق والعنف. فقبل سنتين فقط قال لي مصدر كبير جدا في الساحة الدولية انه لا يؤمن بان الشمال سيسمح للجنوب بان يجري استطلاعا شعبيا نتائجه معروفة مسبقا: اغلبية هائلة ستؤيد الاستقلال. بعد ان اجري الاستطلاع الشعبي قال آخرون ان الشمال لن يسمح بتحققه. {nl}وبالفعل كانت معارك، وبالفعل السؤال كان بالضبط أين ستمر الحدود، وكيف بالضبط سينفذ التقسيم، إذ ان في الشمال يوجد اناس هم من الجنوب في أصلهم وهويتهم وفي الجنوب اناس ينتمون الى الشمال، ويوجد في الجيش السوداني جنوبيون، لن يكونوا هناك بعد اليوم. جوبا هي المكان الاخير في العالم الذي يمكن تشخيصه كعاصمة، ولجعلها عاصمة حقا ولجعل جنوب السودان دولة حقا ستكون حاجة الى جهود هائلة، مال كثير وغير قليل من الوقت. {nl}الخريطة تغيرت{nl}كانت هي الامم المتحدة التي غيرت الوضع على الارض. الاستفتاء الشعبي اجري رغم كل المصاعب، فيما انه في حدث الاعلان عن دولة الجنوب حضر رئيس شمال السودان، الذي يودع الجنوب. الخلافات بينهما يتعين على الطرفين ان يحلاها، ولكن هذه الخلافات لم تمنع الخطوة الكبيرة. الخريطة تغيرت. منذ يوم السبت الماضي يحق للامم المتحدة أن تتباهى بانجاز لا بأس به. فقد اقيمت دولة جديدة، اضيف عضو جديد الى المنظمة (وهذا العضو الجديد كفيل أيضا بان يفتح سفارة في تل ابيب)، وهذه الدولة ما كانت لتقوم لولا الامم المتحدة. يوجد للامم المتحدة عدد لا حصر له من النواقص، ولكن ليس لديها، ولن يكون لها أي بديل. بالتأكيد ليس في المدى المنظور. {nl}اسرائيل قادرة على أن تؤدي دورا هاما بلا قياس في هذه المنظمة باستثناء محاولة تحقيق أغلبية 'نوعية' أو تمزيق قرارات الامم المتحدة، مثلما فعل حاييم هيرتسوغ للقرار الذي شبه الصهيونية بالعنصرية في 1975. {nl}نحن يمكننا أن ننخرط أكثر في طاقم الامم المتحدة، فنؤثر على خطواتها، نشارك في قوات السلام، نوفر قدرا أكبر من المنتجات للمنظومات الكبرى. نحن نستغل فقط نسبة صغيرة من الطاقة الكامنة للتعاون، وخسارة. {nl}حتى لو لم تقم الامم المتحدة الدولة بل اعلان بن غوريون وحرب التحرير هما من فعل ذلك، فللامم المتحدة دور لا بأس به في ولادة اسرائيل، وثمة لدولة اليهود مصلحة لا بأس بها في أن بعد الحرب العالمية الثانية وفظائعها ان تكون منظمة دولية تكون فيها كل دول العالم أعضاء، ويمكنها أن تحاول منع تكرار الاحداث المخيفة اياها. المنظمة الدولية التي ساهمت لاسرائيل ليس فقط بقرار التقسيم 181 بل وأيضا بقراري مجلس الامن الشهيرين والهامين 242 و338، كفيلة بان تساهم في قرار آخر، في ايلول القريب القادم، لا يتجاوز الاتفاقات بين اسرائيل والفلسطينيين بل يساعد المفاوضات التي انقطعت تماما بين الطرفين.{nl}بدلا من القتال في حرب عديمة الاحتمال ضد قرار الامم المتحدة سيكون من الاسلم بكثير محاولة تصدر قرار يأخذ بالحسبان مصالح الطرفين.{nl}هكذا، مثلا، يمكن للجمعية العمومية للامم المتحدة ان تدعو اسرائيل والفلسطينيين الى استئناف المفاوضات بينهما لتحقيق تسوية دائمة تتضمن تحقيقا للاحتياجات الامنية لاسرائيل، دولة فلسطينية تقوم حدودها على اساس الخط الاخضر مع تعديلات متبادلة، فيما تحل مشكلة اللاجئين في الدولة الفلسطينية (الى جانب تعويضات وحلول انسانية)، فيما تكون القدس الشرقية العاصمة الفلسطينية وفي الاجزاء الاخرى من القدس تكون العاصمة الاسرائيلية، والسفارات تنقل، كلها، من تل أبيب الى القدس.{nl}دعوة كهذه ستمنح اسرائيل لاول مرة اعترافا بعاصمتها وستزيل التهديد الديمغرافي الذي ينطوي عليه المطلب الفلسطيني بعودة اللاجئين الى اسرائيل. {nl}من ناحية اسرائيل سيكون في هذا انجاز تاريخي، الى جانب الانجاز الكبير الذي سيكون للفلسطينيين. الطرفان سيخرجان كاسبين.{nl}عندما افكر بالطاقات الهائلة المستثمرة في صد الاساطيل البحرية والجوية، الحملات الدولية، غير الناجحة في معظمها، لاقناع بعض من اعضاء الامم المتحدة للامتناع او التصويت ضد المبادرة الفلسطينية، فاني اسأل لنفسي لماذا لا توجه هذه الطاقة باتجاه صيغة القرار نفسه، القرار الذي لا يمكنه بعد ان يقيم الدولة الفلسطينية أو أن يكون بديلا عن المفاوضات، ولكن يمكنه أن يسمح لنا وللفلسطينيين بالشروع فورا بالحوار نحو الاتفاق. {nl}بدلا من الاساطيل البحرية والجوية ومحاولات التسلل البرية يمكننا أن نجد أنفسنا، في غضون وقت قصير، في وضع ألطف بكثير اذا ما وظفنا الطاقات في تغيير القرار بدلا من منعه. {nl}اطار الامم المتحدة كفيل بان يكون بالنسبة لنا فرصة بدلا من عائق. من نجح في تقسيم السودان يمكنه، ربما أن يساعدنا في الانفصال عن الفلسطينيين، ونحن نحتاجه جدا ونجد صعوبة جدا في تحقيقه.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}لا حدود مقدسة{nl}بقلم: شلومو أفنري عن هآرتس {nl} استقلال جنوب السودان هو علامة هامة على الطريق في كفاح الشعوب الصغيرة للتحرر الوطني، والذي بدأ في بداية القرن التاسع عشر، مع حرب الاستقلال اليونانية ضد الامبراطورية العثمانية. استقلال اسرائيل كدولة القومية اليهودية، استقلال كوسوفو والاستقلال المستقبلي للفلسطينيين، كلها جزء من هذه الخطة. الان، بعد عشرات سنوات الكفاح ضد القمع المضرج بالدماء من جانب القيادة السودانية العربية والاسلامية في الشمال، حقق الجنوب الذي معظم سكانه السود مسيحيون او وثنيون، ما كان يجدر أن يتحقق دون سفك دماء في العالم السليم، مع اسرة دولية أكثر ولاءا لمبادئها. {nl} من هذه الناحية، دولة جنوب السودان هي حلقة اخرى في سلسلة الدول التي حظيت بالاستقلال في ظل ظروف معقدة. اليونان الحديثة نالت الاستقلال ليس فقط بفضل الرأي العام في اوروبا، الذي أيد المسيحيين في كفاحهم للتحرر من ظلم اسلامي، بل وأيضا لان هذه كانت مصلحة قوى عظمى، لبريطانيا وروسيا، في اضعاف الامبراطورية العثمانية. تأييد الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي لمشروع التقسيم واقامة دولة يهودية في بلاد اسرائيل نبع ليس فقط من الصدمة في ضوء رعب الكارثة، بل وأيضا من اعتبارات معقدة للسياسة الخارجية والسياسة الداخلية للقوتين العظميين. {nl} هكذا ايضا في جنوب السودان: حقيقة أن قسما هاما من سكانها مسيحيون دفعت نحو ضغط جماعات بروتستانتية على حكومة الولايات المتحدة لالقاء ثقلها في حق تقرير المصير للجنوب. وكما يمكن ان نرى في احيان قريبة في العلاقات الدولية، لا تكفي الاعتبارات الانسانية لتحقيق النتيجة المنشودة من ناحية اخلاقية. اعتبارات السياسة والقوة ضرورية لان يتحقق في العالم الواقعي الامر المناسب من ناحية المعايير الاخلاقية. {nl} في تاريخ الصهيونية كان هذا هرتسل هو الذي فهم بانه بدون دعم القوى العظمى لن تقوم قائمة للصهيونية، وعليه فقد غازل القياصرة، الملوك وذوي النفوذ، السياسة التي اثبتت نفسها مع الايام في تصريح بلفور وفي قرار التقسيم. لا يكفي أن تكون محقا: يجب أن يكون لك دعم من القوى العظمى. هذا صحيح على نحو خاص للشعوب الصغيرة والضعيفة مثل اليونانيين، اليهود، الاكراد – والان جنوب السودانيين ايضا. {nl} لاستقلال جنوب السودان يوجد جانب آخر: حدود السودان، الذي نال الاستقلال من الحكم الانجليزي – المصري المشترك (الذي كان عمليا حكما انجليزيا) في 1956، تقررت بعد سيطرة بريطانيا على المنطقة في اواخر القرن التاسع عشر. وهي لم تتوافق مع أي اطار جغرافي أو تاريخي، وكانت فقط تعبيرا عن قدرة التوسع للامبراطورية البريطانية. {nl} وفي ذلك لم يكن السودان مختلفا عن دول اخرى في المنطقة، حدودها ومجرد قيامها تقررا بشكل تعسفي من قبل الامبريالية البريطانية والفرنسية، بعد هزيمة الامبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الاولى. وهذا صحيح بالنسبة لكل دول المنطقة، باستثناء مصر – الدولة العتيقة وعريقة التاريخ. بريطانيا وفرنسا رسمتا الحدود ووزعتا مناطق النفوذ بينهما، دون أي حساب لاحتياجات، تركيبة او طبيعة السكان. {nl} كل الدول التي اقيمت في المنطقة بعد أن تحررت من الظلم الاستعماري كانت مخلوقات مصطنعة، هندست حدودها دون مراعاة التاريخ المحلي، المبنى العرقي اوالديني او المؤسسات السلطوية القائمة: سوريا، العراق، لبنان، الاردن، ليبيا والسودان في حدودها القائمة هي مخلوقات حديثة، ثمة قرارات امبريالية اوروبية. {nl} المفارقة هي أنه عندما نالت هذه الدول الاستقلال، كانت من مصلحة حكامها المحليين – سواء كانوا من سلالة ملكية أم دكتاتوريون لجمهوريات عسكرية – الحفاظ على تلك الحدود، من مغبة أي تغيير كان كفيلا بان يجرها الى حروب ونزاعات لم يكن ممكنا أن يحمد عقباها. هكذا أصبحت سوريا أو العراق – اللذان لم يكونا قائمين كوحدتين سياسيتين في حدودها الحالية، وبالتأكيد ليس في عهد الحكم العربي الاسلامي في المنطقة – دولتين منفصلتين. {nl} اداة قمع{nl} حقيقة أنه في كل هذه الدول كانت أقليات قومية ودينية عديدة (مسلمون سنة وشيعة، مسيحيون من طوائف مختلفة، اكراد، دروز وعلويون)، أدت ضمن امور اخرى الى نشوء أنظمة دكتاتورية. فأنظمة الطغيان وحدها مثل تلك التي في سوريا وفي العراق كان يمكنها ان تبقي معا فسيفساء متنوعة هذه من الطوائف، الاديان والقبائل. {nl} أي من هذه الدول – باستثناء مصر – لم تكن دولة قومية بالمعنى الحديث للكلمة. ايديولوجيا القومية العربية، التي عرضت هذه الدول الجديدة كجزء لا يتجزأ من العالم العربي وشكلت نسغا مكتلا منحها الشرعية كانت صحيحة في جزء منها فقط. لكن على مدى عشرات السنين شكلت اداة مثالية شديدة القوة لقمع الاقليات – الاكراد في العراق وفي سوريا، غير العرب في السودان. كما أن الضغط المتواصل على لبنان، للسير في الخط العربي العام على حساب تميزه كمجتمع متعدد الاعراق ومتعدد الاديان، هو جزء من محاولة فرض هوية قومية عربية على مجتمع تعددي هو أكثر تعقيدا بكثير. {nl} استقلال جنوب السودان هو اشارة الى انحلال الاطر ما بعد الاستعمار هذه التي باسم الايديولوجيا القومية العربية، سعت الى فرض التكتل والوحدة في اماكن سادت فيها عمليا كثرة الالوان. سبق ذلك تبلور حكم ذاتي بحكم الامر الواقع للاكراد في شمالي العراق، بعد سقوط صدام حسين، فيما أن استمرار وجود العراق، الممزق بين اغلبية شيعية واقلية سنية، لا يزال غير مضمون.{nl} المظاهرات ضد النظام العلوي لعائلة الاسد في سوريا تقودها اجزاء واسعة من الاغلبية السنية، مع آثار على مستقبل لبنان. في ليبيا ايضا يتبين أن سيطرة الثوار في بنغازي وفي شرق الدولة، بينما ينجح القذافي حاليا في السيطرة في طرابلس وغربي الدولة، تعبر عن شرخ تاريخي بين كرينيكا الشرقية وطرابلس الغربية، اللتين وحدتا في كيان ليبي واحد تحكم الحكم الاستعماري الايطالي فقط. الصراع الداخلي المتلوي في اليمن يمثل هو ايضا اساسات سبارتية تاريخية في جنوب الدولة، على مدى عشرات السنين كانت دولة مستقلة. {nl} 15 دولة{nl} فهل معنى الامر أن بعضا من الدول الغربية قريبة من الانحلال؟ من الصعب أن نعرف، ولكن واضح ان للتحولات التي تجتازها المنطقة يوجد ايضا جانب من تحرر الاقليات وضعضعة الحدود القائمة.{nl} في الاشهر الاخيرة وان كانت تركزت المظاهرات على معارضة الانظمة الدكتاتورية، ولكن ما أن اهتز الوضع الراهن للقوة، حتى علت الى السطح الجوانب المرتبطة بالتعددية العرقية والدينية التي تميز دولا حتى الان اعتبرت ذات طابع قومي عربي موحد. هذا الجانب مهم بقدر لا يقل عن الرغبة في استقاط انظمة الطغيان.{nl} يبدو أن بالذات في قناة "الجزيرة" التي تمثل اليوم ما تبقى من الايديولوجيا العربية الموحدة، فهموا ذلك أكثر من غيرهم. فخلافا للتقارير العاطفة في وسائل الاعلام العالمية على استقلال جنوب السودان، تميزت تقارير "الجزيرة" بامتعاض ظاهر. {nl} وكما يمكن ان نرى من تجربة شرق اوروبا، فان انحلال الانظمة الشيوعية لم يؤدِ فقط الى صعود انظمة ديمقراطية الى الحكم بل ايضا ادى الى اعادة التشكيك بالحركات القومية التي قمعت تحت الايديولوجيا الشيوعية سواء في صيغتها السوفييتية المتصلبة أم في صيغتها اليوغسلافية الاكثر رقة. {nl} ليست كل الانظمة ما بعد الشيوعية هي ديمقراطية (بالتأكيد ليس في روسيا وجمهوريات وسط آسيا)، ولكن المبدأ الذي يوجهها جممعها منغرس في الوعي القومي: على خرائب الاتحاد السوفييتي قامت 15 دولة قومية، يوغسلافيا انحلت بالدم وبالنار الى عناصرها القومية، وحتى تشيكوسلوفاكيا انحلت بطريقة الطلاق السلس.{nl} وعليه، فان لما حصل في جنوب السودان ثمة معنى يتجاوز مصير الدولة الجديدة، التي لا بد ان مستقبلها لن يكون سهلا، في ضوء هزالها، وحقيقة أن ترسيم حدودها مع السودان لا يزال مفتوحا وكفيل بان يتدهور الى عنف جديد. ما هو واضح هو أن أي حدود ليست مقدسة أو خالدة: وبالتأكيد ليست الحدود التي قررها تعسفيا حكام امبرياليون لم يراعوا الواقع التاريخي والقومي على الارض.<hr>