المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 216



Haidar
2011-07-17, 10:03 AM
أقلام وآراء ( 216 ){nl}عباس يقدّم وهم أيلول على حقيقة المصالحة المركز الفلسطيني للإعلام عز الدين أحمد إبراهيم{nl}الشعب الفلسطيني سيفشل المؤامرة فلسطين أون لاين مصطفى الصواف{nl}متى تَستَيقِظ " القيادة "؟ فلسطين أون لاين د. محمود العجرمي{nl}هل هؤلاء حقا فلسطينيين؟ أجناد عبد المجيد زيدان{nl}فتح حماس والمصالحة المستحيلة المركز الفلسطيني للإعلام مازن حماد {nl}جحا والمصالحة الفلسطينية المركز الفلسطيني للإعلام د. ناجي صادق شراب{nl}عباس يقدّم وهم أيلول على حقيقة المصالحة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام: ،،،،، عز الدين أحمد إبراهيم {nl}في الوقت الذي تسعى فيه منظمات مدنية فلسطينية وأجنبية في أوروبا والولايات المتحدة إلى نزع الشرعية عن الكيان الغاصب وفضح ممارساته، نجد رئيس سلطة رام الله محمود عباس وبعض رجالاته يتطوعون "بالنيابة عن الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات" بإبرام أوثق العهود والوعود بـ"أننا لا ننوي نزع الشرعية عن إسرائيل عند التوجه للأمم المتحدة لنيل الاعتراف الدولي"، في إشارة إلى ما يسمى باستحقاق أيلول. {nl}وهنا نطرح تساؤلات عدة: أولا من فوّض عباس وسلطته المتهالكة بالتحدث نيابة عن ملايين الفلسطينيين في الداخل والخارج؟ ومن أعطى عباس وزمرته الحق في إضفاء صفة الشرعية على كيان غاصب يسعى البعيد قبل القريب لتعريته في المحافل الدولية؟ وكيف تسعى سلطة عباس لتحصيل اعتراف بحق واضح كالشمس وفي ذات الوقت تمنح شرعية لعدو يحتل الأرض ويغتصب الحقوق يوميًّا؟! {nl}هل يظن عباس بأن الكيان يخشاه سواء على الأرض أو المحافل الدولية حتى يحتاج لتطميناته بعدم السعي لنزع شرعيته؟!، وهل يظن أن وعوده وتعهداته التي يعلنها بمناسبة وغير مناسبة ستغير من نظرة نتنياهو وحكومته لسلطة لا تملك القدرة على تحريك عنصر شرطة واحد من مكان لمكان؟! {nl}نرى عباس بعد أن أعطى الوعود للاحتلال و"طمأنه على شرعيته" يضحي أيضًا باتفاق المصالحة مع حماس ويؤجل إتمامها إلى ما بعد وهم استحقاق أيلول ويجعل من رئيس الحكومة عقدة المنشار، ضاربًا بآمال شعبه عرض الحائط، وبعد كل ذلك نسمعه يقول بأن الذهاب إلى الأمم المتحدة ليس تكتيكًا!!. {nl}الحرص والحماس الذي يبذله عباس وفريقه في موضوع استحقاق أيلول لا نرى نصفه أو ربعه فيما يتعلق بالمصالحة، بل إن التجييش الذي نراه في رام الله ووسائل إعلام السلطة لم نره إبان توقيع اتفاق المصالحة، و"المحطة النضالية" بحسب عريقات سيخوضها عباس وحده، لا كما أعلن كبير مفاوضيه؛ حيث فصائل المقاومة كلها متأكدة من فشل هذا المسعى في ظل ضعف الجبهة الداخلة الفلسطينية. {nl}ألم يصدّع رؤوسنا عباس مرارًا وتكرارًا بأن المصالحة ضرورة لمواجهة "إسرائيل" ولإقناع المجتمع الدولي بأن هناك جسمًا فلسطينيًّا واحدًا يتبنى مطالب الفلسطينيين؟، فماله اليوم يقدم هذا الوهم على الحقيقة الواضحة متمثلة برغبة الكل الفلسطيني بمصالحة تنهي حالة الانقسام؟! {nl}ألم يكن حريًّا بالعرب قبل أن يجتمعوا لبحث التوجه للأمم المتحدة أن يحاسبوا عباس لعرقلته عجلة المصالحة وإصراره على شخصية مطلوبة أمريكيًّا وإسرائيليًّا؟!، أليس المطلوب من جامعة الدول العربية أن توحّد الفلسطينيين قبل الذهاب بهم إلى أروقة الأمم المتحدة؟ ما الفائدة من أن يتولى العرب مهمة الحصول على اعتراف دولي بفلسطين وهم لم يستطيعوا إجبار طرف فلسطيني خضع للإملاءات الأمريكية والإسرائيلية وعطل ما اتفق عليه الفرقاء في القاهرة من أجل سواد عيون سلام فياض؟! {nl}استحقاق أيلول وهمٌ كبيرٌ، يريد عباس ومن معه أن يمرروه على أبناء الشعب الفلسطيني، لضمان استمرارية دوره كموظف في سلطة وهمية لا تمنحه إلا المكتسبات الشخصية له ولرجاله الفاسدين في حكومة فياض. {nl}الشعب الفلسطيني سيفشل المؤامرة{nl}فلسطين أون لاين: ،،،، مصطفى الصواف{nl}اليونسكو على طريق الأونروا، لعبة سخيفة في تغيير الأسماء والمفاهيم، بالأمس الأونروا تغير اسمها ثم تتراجع عن التغيير بعد النفي الذي ثبت بطلانه، واليوم تلعب اليونسكو نفس الطريقة عندما وضعت على موقعها الالكتروني أن القدس عاصمة إسرائيل ثم سحبت ونفت بعد أن أثارت الجامعة العربية والإعلام الفضيحة الجديدة لمؤسسات تابعة للأمم المتحدة والتي من المفترض أن تكون حيادية وأن تساعد على تحقيق السلم والأمن الدوليين وأن لا تحيد عن الطريق التي رسمت لها منذ عقود من الزمن. {nl}هذا الأسلوب المكشوف من سياسة جس النبض الذي تمارسه هذه المؤسسات من خلال إحداث تغييرات معينة وتطرح هذه التغيرات ثم تنتظر ردة الفعل من قبل أصحاب الشأن وعليه يتم الاستمرار أو التوقف، واللعب اليوم يتم على القضايا المركزية للشعب الفلسطيني، بالأمس كان اللاجئون واليوم القدس وكان الهدف الواضح هو محاولة تصفية القضية الفلسطينية ليس فقط على أرض الواقع من خلال السياسة التي تمارسها سلطات الاحتلال بل ومن خلال الوثائق والمنظمات الدولية عندما تقدم على هذه الأفعال المهينة لها والتي تضعها إلى جانب العدو الإسرائيلي في السيطرة على الحقوق الفلسطينية والقضاء عليها، وتخرجها عن أهدافها وعن دورها وحياديتها التي على أساسها قامت وعملت طوال السنوات الماضية. {nl}ويبدو أن الأمم المتحدة والتي باتت محكومة بسياسة التمويل وليس بسياسة مساندة الحقوق والشعوب المظلومة، وأصبحت مؤسسات الأمم المتحدة مسيطر ومهيمن عليها من قبل الإدارة الأمريكية والتي يتحكم فيها اللوبي الصهيوني، وهذا اللوبي يحاول التأثير على هذه المؤسسات بما يخدم الاحتلال الصهيوني في فلسطين والعمل على شطب القضية الفلسطينية من الأمم المتحدة بعد أن عطلت كل القرارات التي صدرت عن الأمم المتحدة ( رغم أنها ظالمة وغير منصفة للشعب الفلسطيني وجاءت على حساب أرضه وحقه) ورغم ذلك لم ينفذ منها أي قرار منذ صدورها وحتى الآن ونذكر منها قرار التقسيم ( 181) وقرار اللاجئين ( 194) والقرار الذي صدر بعد عدوان 67 ( 242) وقرار(338) وغيرها من القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية. {nl}الأمم المتحدة حققت نجاحات في كثير من القضايا الدولية وغيرت معادلات مختلفة وعملت على التدخل وحل المنازعات بالقوة لو استدعى الأمر، وعند القضية الفلسطينية لم تفعل شيئًا بل شاركت في تكريس الجريمة وتكريس الاحتلال لكون الطرف الآخر هم اليهود( إسرائيل)، انحياز سافر وتعد على حقوق الشعب الفلسطيني. {nl}وما يمكن أن نؤكد عليه في هذا المقام أن هذه المؤامرات الدولية التي تمارسها مؤسسات دولية والتي تقودها دول مختلفة بهدف تحقيق الحلم الصهيوني في فلسطين لن يكتب لها النجاح وإن كانت هناك نتائج على الأرض تشير إلى نجاح المشروع الصهيوني ولكنها نجاحات آنية لن يكتب لها الاستمرار طالما أن هناك شعبًا فلسطينيًا يقول إن له أرضًا وقضية وحقوقًا وأن هذا الكيان كيان غاصب وهو إلى زوال، هذا هو الضمان الوحيد لبقاء القضية الفلسطينية وهو المحفز على استمرار التأكيد على أن فلسطين للشعب الفلسطيني وأن طريق عودتها لن يكون عبر الأمم المتحدة أو طاولات المفاوضات لأن هذه الوسائل لا يمكن لها أن تمنح الشعوب حقوقًا وأن تعيد لها أوطانًا مغتصبة ولن تقيم لها دولة. {nl}الدول تقام بالمقاومة والتي بها يتم استرداد الحقوق، وثمن ذلك الشهداء والدماء واسألوا التاريخ فهو حافل بالتجارب والتي تؤكد على ما نقول، فالدول لا تقام في قلب الاحتلال ولكن بعد كنس هذا الاحتلال. {nl}من سيفشل هذه المؤامرة الدولية هو الشعب الفلسطيني الذي مازال متمسكا بحقه ولن يتنازل عنه ولن يفرط به ولديه القدرة والاستعداد لدفع استحقاق التحرير{nl}متى تَستَيقِظ " القيادة "؟ {nl}فلسطين أون لاين :،،،، د. محمود العجرمي{nl}يتوالى تآكلُ الثوابت الوطنية الفلسطينية، وبعض " القيادة " يغط في سبات عميق . القضايا الكبرى تصطف في آخر الطابور، وكما يقولون، والحبل على الغارب !! فلهم أولوياتهم وللشعب أولويات أخرى !! {nl}منذ أيام، طالعتنا " منظمة الصليب الأحمر "، بمواقف تُمالئ سلطات الاحتلال، وتنتقص من وضعية وحقوق أسرى الحرية من الأبناء الأحياء الأعَزّ على الشعب الفلسطيني . {nl}كما توالى على مسامع الجميع ومنذ زمن بعيد، مجريات ما تقوم به وكالة " الأونروا " من تخفيض للخدمات، وعلى كل الصعد: التعليمية والصحية والإغاثية والتشغيلية. {nl}واليوم نقوم بمطاردة هذا التحلل من الالتزامات التي قامت هذه المنظمة الدولية من أجلها، وفقط. {nl}"الأونروا"، التي تأسست عام 1949، تبعاً للهزيمة العربية الكبرى، التي وقعت عام 1948، بدأت مهامها في الميدان عام 1950، لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الذين هُجِّروا بقوة العدوان والمجازر من ديارهم الأصلية وفقاً للقرار الأممي 302 . {nl}والخطورة العظمى، تكمن في أن المنظمة المذكورة، هي الشاهد الدولي القانوني والإنساني الوحيد على ذلك، وأن الخطورة المنهجية التي تمارسها " الأونروا " تأتي برعاية ودعم السيد الأميركي، وبعض دول أوروبا . {nl}أما الخطورة الأفدح، فإن "الواقعية" التي تتبناها " قيادة المفاوضات" وبالممارسة – هذا إذا أحسنا الظن – ترى أن المواجهة الآن مع البيت الأبيض، فيها الكثير من المغامرة والتطرف، وهي أولاً، ستقطع الحبل السري الذي تتغذى عليه سلطتهم، ويَدَّعَون كذلك أن دولتنا الوطنية السيدة والمستقلة العتيدة، ستعيش فقط على دعمه أيضاً .! {nl}وترى هذه " القيادة "، أنه من العقلانية بمكان، إدامة التواصل مع واشنطن، حتى لو تم ذلك من تحت الطاولة، وأن نستجيب لإرسال الوفود، لعل وعسى ؟!! {nl}والجميع يعلم أن الاتصال مع واشنطن أمر مهم جداً، بل وضروري أيضاً، ولكن بين سيِّد وسيِّد، وليس بين إقطاعي وقِن !! {nl}فضياع "الأونروا "، الذي ترعى خُطاه "واشنطن" سيعني غياب الشاهد، وتلك الأسانيد القانونية الدولية، وكذلك ضياع مواقف الكثير من دول العالم التي بدأت بالقول: " لن نكون ملكيين أكثر من الملك " ! {nl}ومن نتائج السُبات المفرط أيضاً، مواصلتنا الآن اللهاث، وراء مؤسسة أممية أخرى، "اليونيسكو"، وهي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، التي تُسرِّبُ في إحدى نشراتها بأن مدينة القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال !؟ {nl}وبغض النظر عن نفي هذه المَجَسَّات الاختبارية، فإن خطراً داهماً وحقيقياً، بدأ باجتياح مفردات ثوابت قضيتنا الوطنية . {nl}الشعب الفلسطيني، مطالب اليوم بالتحرك الفوري، بدايةً لفرضِ إنجاز الوحدة الوطنية، وعزل كل أولئك الذين يغردون في السرب الآخر، ومن ثم لمواجهة المنهج التفاوضي التفريطي والعابث، الذي يمتدُ لأكثر من عقدين، مقدمةً لوضع كل الطاقات لمقاومة الاحتلال، بكل الوسائل الممكنة والمتاحة ! {nl}القدس المحتلة، تواجه مراحل خواتيم تهويدها، وإلغاء تاريخها العربي الإسلامي المسيحي، وأحياؤها تُدَمَّر وتُصادرُ هويات أبنائها ، بل ويقتلون ، ويسجنون، ويبعدون . {nl}أما المفاوضُون، فقد كرَّسوا خلال لقاءاتهم مع " نظرائهم الإسرائيليين" في قلب القدس، دلالات سياسية مبدئية وقانونية وليست رمزية فقط، بأن القدس " عاصمتهم "، في الوقت الذي تُنْكِرُ فيه معظم دول العالم ذلك وترفض العديد منها لقاء أحد منهم هناك !! {nl}وتقتضي الضرورات الوطنية التأكيد على أن الشعب الفلسطيني يرفض هذا الحَيْد عن الصواب، ووقف هذا الانحراف، ومواجهة صهينة العاصمة الفلسطينية. التي أشار إليها مجلس الأمن في قراره رقم 478، أنها مدينة محتلة وأن ضمها والاستيطان فيها غير شرعي. {nl}كما أكدت المنظمة الدولية في قرارها رقم 181 " وضعية خاصة " للمدينة المقدسة، وأنها ليست يهودية بشرقها أو غربها بأي حال !! {nl}إن العبث الجاري في التكتيك، خفة في السياسة، ولعب بالنار، وها قد أطاحت " التفاصيل" المُدَّعاة بالاستراتيجيات . {nl}القضية، وبصراحة ليست شأناً بطريركياً أبوياً، أو عائلياً، أو إقطاعية يُفَصِّلونَ توزيع عائد رَيعِها على " رَبْعِهِم " {nl}نقول ذلك: لأن ما يجري في الميدان من خلال ممارسة " القيادة الحكيمة "، هو تفردٌ واستئثارٌ بأغلى وأقدس القضايا، التي قدم من أجلها الشعب خيرة أبنائه، ونَذَرَ من أجلها مُستقبله كله . {nl}الوحدة الوطنية، ليست مَطَيَّةً لأحد أيّاً كان، ولا تُرْتَهنُ المصالحة إرضاءً لهذا أو ذاك. تحصين القلعة، وبناؤها، وتصليب جدرانها، هو قرار الشعب الفلسطيني الذي يُعِدُّ قواه، ويبدأ تمارينه الميدانية الجديدة والمُبتكرة لموائمة عصر انتصار الشعوب .{nl}هل هؤلاء حقا فلسطينيين؟{nl}أجناد: ،،،، عبد المجيد زيدان{nl}هي صلاة الفجر كانت المعلم الأبرز والعنوان الأعرض لنبأ استشهاده، هي صلاة الفجر التي لا يعلم حقها اشباه الرجال أؤلئك، هي صلاة الفجر التي نعتك أخي ابراهيم سرحان، هي يا شهيد الفجر ولسنا نحن من يعرفك، ودعنا وابستم، لم يعبأ بحشرجات الوداع التي خنقت اخوانه حين رحل، ولكنها صلاة الفجر تعلم كم شوقه لتلك الديار التي بات من أهلها.{nl}لم ينقض اليوم واليومان يا شهيد قبل ان يهتز عرش "النجاح" بترانيم مغني الكويت الذي تنعاك به جامعتك يا حضرة الشهيد، لم ينقض اليوم واليومان على رفاقك في جامعتك حتى خلعوا عنهم ثياب الأسى لفراقك فطربوا على وقع موسيقى المغني المعروف، لم تخجل النجاح من تاريخها، لم تخجل امام منصورها ذاك الأسد، لم تخجل امام اخوانك الذين تعصرهم حسرة الفراق، فغنوا ورقصوا وأضاؤوا ليلتهم تلك بشموع وداعك.{nl}لا تحزن ان الله معنا، هذا منهاجنا ولن نحيد، هذه دعوتنا ولن نتخلى، هذا عهد اخوانك المكبلين في ساحات واروقة النجاح هناك فلا يغرنك ذاك الغثاء، ولا تنشغل عنا بذاك الزبد، فلسنا من يفرط بحق، او من يتنازل عن كرامة{nl}فكل بساط عيش سوف يطوى * * وان طال الزمان به وطاب{nl}وغدا نذكر هؤلاء القوم بأن خاب ممشاهم، وخسئت نفوسهم التي لم تقف وقفة الفلسطيني مع الفلسطيني، وقفة الجامعة مع ابنها الشهيد، وقفة الطالب مع اخية وأهله المكلومين، تبأ لمثل هؤلاء، البارحة كان المصاب الجلل، لم ينبسوا ببنت شفة، واليوم حققوا رؤياهم وجمعوا جمعهم وكادوا ثم أتوا، أقاموا حفلهم، وأنسوا بليلتهم، وباتوا على شر عمل، أليس فيهم رجل يخجل من نفسه ويعبر عن كونه فلسطيني ويرفض هذا الشذوذ الممنهج، ويخلع عنه هذه البردعة المقيتة من تنصله من وطنيته! عجبا لهم، ثم تبأ.{nl}كنا اذا فقدنا اخا او اختا استوقفتنا مشاعرنا ومبدئنا واصول التعامل الممزوجة بواقعنا، فأقمنا له واجبه علينا، وأكّدنا على اصرارنا لنمضي على دربه، مصرين على ان حقنا لا تنازل عنه، اما اليوم فيستشهد الأخ ابراهيم سرحان من مخيم الفارعة، ويمضي الى ربه ليترك لنا الإختبار من بعده علنا نربح البيع، ولكن للأسف ما اقدمت عليه جامعة النجاح ودولتها المصون في بلاد ما بين السوط والعصا، يخجلنا ان نصرح اننا فلسطينيين امام الغير، ولا اعتقد اني اشت في كلامي، فأنا واثق وكلي ثقة اننا نشهد انتهاء حقبة الوطنية ذات الخمسة نجوم التي كنا نتغنى بها، فلا اعتقد انه من الصواب ان تحتفل جامعة بحفل غنائي لمطرب في الوقت الذي ودعت فيه احد ابنائها، او حتى لم تودع، فهي لم تكترث اصلا به، ولم تحك قصته كما كانت فيما مضى.{nl}كفانا انسلاخا عن مبادئنا وقيمنا التي ختمنا بها كفلسطينيين امام العالم أجمع، حتى صارت لنا عنوان، وصرنا بها مثالا ورمزا للتحرر والتحدي، ولكن يأبى نفر شاذ من هذا الشعب الا ان ينسلخ منها ويسلخ الشعب معه، ويخلع عنه هذا الإرث الذي دفع ثمنه آلاف الشهداء وعشرات آلاف الأسرى والجرحى وكل قصص المعاناة تلك التي ترويها الامهات اليوم على انها قصص خرافية لم يعتد عليها الجيل الناشئ اليوم.{nl}تبا لهم ان لم يعودوا الى سابق عهدنا{nl}فتح حماس والمصالحة المستحيلة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام: ،،،، مازن حماد {nl}يتساءل الكثيرون عما حدث لمشروع المصالحة بين حركتي فتح وحماس وهو المشروع الذي تعهد فيه الجانبان بالتقريب بين الضفة الغربية وقطاع غزة، لكن الأسابيع تنقضي واحداً تلو الآخر دون أن تشهد أرض الواقع أي تطور إيجابي. لا بل إن المشروع متوقف تماماً ومهدد بالشطب من الساحة. {nl}ورغم علمنا بأن هناك أطرافاً عدة تضغط في الاتجاه المعاكس، وتحاول وأد هذا المشروع، فإن الأعذار والمبررات التي تساق لتفسير هذه التطورات المؤسفة، لا تكفي لإقناع الجمهور الفلسطيني بتوقف مساعي المصالحة. {nl}في الظاهر هناك سبب رئيسي واحد يمنع التفاهم ويتعلق بشخص رئيس الوزراء الفلسطيني المقبل. ويقول رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من جهته إنه ليس لديه أي مرشح آخر لهذا المنصب سوى سلام فياض، فيما تقول حماس إنها مستعدة للتعامل مع أي شخص لرئاسة الحكومة غير فياض. {nl}ولكن لماذا تتوقف عملية المصالحة عند شخص واحد ولماذا يتوقف كل شيء عند فياض؟ من الواضح أن سلام فياض هو مرشح الغرب لقيادة السلطة الفلسطينية بعد محمود عباس، بل ويقال أيضاً إنه يحاول منذ فترة الانقلاب على «أبو مازن» وإعلان نفسه رئيساً للسلطة. أما عباس فإن الظروف السياسية التي كبل نفسه بها لا تسمح له بترشيح رئيس وزراء مستقل، وتطالبه واشنطن بالتمسك بفياض وإلا ...!! {nl}وإذا تعمقنا أكثر في هذا الموضوع، سنجد أن رسائل التحذير والوعيد تصل بكثافة إلى محمود عباس وتهدده بمنتهى الصراحة والوقاحة بقطع المساعدات الأميركية والأوروبية عن سلطته إذا هو تخلى عن فياض الحصان المالي الأول في الحسابات الغربية. ويقول عباس في الغرف المغلقة إنه يستحيل عليه أن يوافق على أحد غير فياض لرئاسة الحكومة، وإن أعضاء الكونغرس من شيوخ ونواب مجمعون على معاقبة السلطة الفلسطينية إذا تراخت أمام حركة حماس، وهذا العقاب يتلخص في قطع المساعدات المالية والاقتصادية الغربية عن رام الله وحدوث عجز فوري في الموازنة يحول دون دفع الرواتب لمئات آلاف من الأسر. {nl}هذه القراءة كانت واضحة لعباس بالتأكيد قبل إقدامه على الالتقاء بخالد مشعل للاتفاق معه، على مصالحة حماس. ولكن لماذا يقدم رئيس السلطة على مغامرة معروفة العواقب كهذه؟ أغلب الظن أنه أراد أن يظهر لحماس مدى «ورطته» مع أميركا و"إسرائيل" وأن يحاول إقناعها بالتنازل إذا أرادت أن تصل الرواتب إلى جيوب الموظفين آخر كل شهر. {nl}غير أن حركة حماس ترد بالقول إن من يريد أن يصل إلى اتفاق معها، عليه أن يعمل ويفكر بمنطق الثوار وليس بمنطق رؤساء الدول، وعليه أيضاً أن يحشد الجماهير ويعبئ المشاعر ويفضح مقايضة الغرب المصالحة بقطع الرواتب. {nl}هذه هي القصة غير الرومانسية بين فتح وحماس، وهذه هي حكاية المصالحة المستحيلة. فماذا يتعين على الحركتين أن تفعلاه للخروج من المأزق؟ سؤال مفتوح للقراء. {nl}جحا والمصالحة الفلسطينية {nl}المركز الفلسطيني للإعلام: ،،،، د. ناجي صادق شراب{nl}شخصية جحا من الشخصيات الهزلية في الأدب العربي، وقد تراوحت الآراء حولها بين خرافتها وحقيقتها، فالبعض اعتبرها شخصية مجنونة هزلية، واعتبرها البعض شخصية عاقلة وواعية وتعرف بالدهاء والحنكة، وقد باتت هذه الشخصية عامة، وتهافتت عليها كل الشعوب، فصار لكل شعب جحاه الخاص به، وبقيت شخصية جحا بحماره لم تتغير بتغير شخصيتها. {nl}ونظراً للحكمة والعبرة من نوادره سأختزل بعضها لعلها تلقي الضوء على الحالة الفلسطينية من مصالحة جحا. ففي إحدى نوادره أنه ذات مرة استعار طنجرة من جاره وأعادها له مع طنجرة صغيرة، وعندما سأله جاره لماذا أعدت هذه الطنجرة الصغيرة، قال له إن الكبيرة قد ولدت صغيرة، ثم عاد بعد عدة أيام واستعارها ثانية، وعندما جاء جاره لاستردادها قال له جحا: إنها توفيت، وعندما لم يصدق الجار، قال له جحا: أتصدق أن الطنجرة ولدت ولا تصدق أنها قد توفيت. {nl}ومن النوادر الأخرى أنه اشترى عشرة حمير، فركب واحداً، وعندما عدها وجدها تسعة، ثم وجدها عشرة عندما نزل، وهكذا كل مرة، وقال أمشي وأكسب حماراً خير من أن أركب وأخسر حماراً، أما الثالثة وهي قصة الحقيبة التي تركها بجواره إلى أن جاء لص وأخذها، وفرح جحا وسار خلفه إلى أن وصل منزله فأخذها منه من دون أن يدفع أجراً. {nl}قد يتساءل البعض، هل من علاقة بين هذه النوادر وغيرها وحالة المصالحة الفلسطينية؟ أولاً، كما لكل شعب جحاه الخاص به، فالفلسطينيون أيضاً لهم جحاهم الذي يعبر عن الحالة الفلسطينية. والتساؤل ثانية ومن هو جحا الفلسطيني؟ والإجابة عن السؤال قد تكون افتراضية، وقد تكون حقيقية، وقد تنطبق على أهل القرار ومن بيدهم مفاتيح المصالحة، وقد تنطبق على شخص واحد، المهم أن هذه الشخصية موجودة فينا، وليست المشكلة في أن نبحث عنها، بقدر ما نبحث عن أساليب وآليات جحا التي تقف وراء تعثر المصالحة، أو محاولة توظيفها لتحقيق أهداف أخرى غير المصالحة. {nl}ومن النوادر أن نربط بين المصالحة وشخصية معينة متناسين أو متجاهلين أن المصالحة أولوية عليا، وأن الشخص مهما كانت مكانته وموقعه لا يعلو على أولوية المصالحة، بمعنى لو تم الاختيار والمفاضلة مثلاً بين الرئاسة، وهي أعلى منصب سياسي والمصالحة، فالاختيار بلا شك للمصالحة وليس إلى أي شيء آخر، ومن المفارقات الغريبة التي تعكس أسلوب جحا في التعامل مع الأشياء، أن المصالحة واضحة ولا تحتاج إلى تأويل أو تفسير، ومع ذلك نرى محاولات للف والدوران حولها، أو حسب التعبير الدارج وين أذنك يا جحا؟ المصلحة واضحة كقرص الشمس، ومع ذلك ندور حولها تارة تحت ذريعة الإصرار على رئيس وزراء معين، وكأننا لم نقرأ الثورات العربية التي أطاحت أسطورة الرجل الذي لا يقهر، أو الرئيس الذي لا غيره، وتارة بحجة البرنامج السياسي، والكل يعلمون أنه لا توجد حكومة من دون رؤية سياسية، أو تحت ذريعة حسابات سياسية ما زالت في عالم عدم اليقين، ونتناسى أن كل الخيارات الفلسطينية مرتبطة بخيار المصالحة حتى خيار الدولة والمفاوضات وخيار الحكم ذاته. وحال المصالحة مثل حال طنجرة جحا، فقد تم توقيع ورقة المصالحة وكأننا بذلك نقول أليس ذلك كافياً؟ {nl}ويتجاهل الكل أن المصالحة استعادة حالة سياسية غير موجودة منذ وقت طويل، وتحتاج إلى جهد وعمل طويل وصدق النوايا، وليس مجرد أن نوقع ورقة مصالحة، وأن نقول أين هي هذه الورقة؟ والمصالحة ليست مجرد حسابات للمكسب والخسارة على المستوى التنظيمي الضيق، والأفضل أن نوقع ورقة المصالحة ثم تبقى حالة الانقسام قائمة تماماً مثلما فعل جحا عندما فضل النزول من على ظهر حماره ليكسب عشرة حمير بدلاً من تسعة. {nl}المصالحة المطلوبة هي مصالحة الشعب الفلسطيني مع نفسه، ومصالحة مع القضية الفلسطينية حتى تستعيد أولويتها على الأجندة السياسية الفلسطينية والعربية والدولية. والمصالحة بكل الحسابات الوطنية أكبر من الأشخاص مهما كانت مناصبهم السياسية. وأخيراً المطلوب مصالحة فلسطينية من دون مسمار جحا.<hr>