Haidar
2011-07-19, 10:03 AM
أقـلام وآراء{nl}( 222){nl}على الفلسطينيين وحدهم الاعتراف الخاص بـ'صبغة اسرائيل اليهودية' {nl}بقلم: دوف فايسغلاس * عن يديعوت أحرونوت{nl}حماس في أسر شليط {nl}بقلم: أمير اورن عن هأرتس{nl}دعم المستوطنات يفسد كل شيء {nl}بقلم: بن كاسبيت عن معاريف{nl}المطلوب مسؤول بالغ {nl}بقلم: عوزي برعام عن إسرائيل اليوم{nl}على الفلسطينيين وحدهم الاعتراف الخاص بـ'صبغة اسرائيل اليهودية'{nl}بقلم: دوف فايسغلاس * عن يديعوت أحرونوت{nl}تطلب حكومة اسرائيل الى السلطة الفلسطينية اعترافا بدولة اسرائيل باعتبارها 'دولة الشعب اليهودي' إما شرطا مسبقا لتجديد المحادثات (برغم ان اسرائيل تزعم عدم وجود شروط مسبقة ما) وإما شرطا لاحراز أي اتفاق. مهما يكن الامر، يبدو ان الرفض الفلسطيني أصبح أساس منع تجديد المحادثات. {nl}ان التطورات السياسية التي كان بدؤها في اواخر القرن التاسع عشر وانتهت الى انشاء دولة اسرائيل المستقلة، رأت استيطان اليهود ارض اسرائيل عملا يرمي الى انشاء وطن قومي يهودي، هذا ما قضى به تصريح بلفور والقرار على منح بريطانيا الانتداب وقرار الجمعية العامة للامم المتحدة في 1947، وهكذا عرّفت دولة اسرائيل نفسها باعلان الاستقلال وحددت ذلك بقانونها الداخلي. اعتمد طابع دولة اسرائيل القومي ـ اليهودي منذ انشئت على قانون وقواعد الادارة العامة ويفصح عن نفسه افصاحا واضحا في الحياة الاسرائيلية.{nl}يعترف اكثر دول العالم (غير المسلم) بدولة اسرائيل كما عرّفت نفسها أي بأنها دولة 'الشعب اليهودي'. ان التأييد العالمي العام تقريبا لحق اليهود في 'دولة يهودية' في ارض اسرائيل، والاعتراف السياسي الواسع بدولة اسرائيل باعتبارها دولة الشعب اليهودي حدثا بعد سنين معدودة من الحرب العالمية الثانية، تحت التأثير الشديد لمحرقة يهود اوروبا. ترى اكثر دول العالم النظام الخاص لـ 'الدولة اليهودية' شأنا اسرائيليا داخليا. لكن اسرائيل تطلب الى الفلسطينيين وحدهم، واليهم على التخصيص اعترافا متميزا خاصا بالتعريف الذي عرفت به نفسها باعتبارها دولة الشعب اليهودي. ان اسرائيل تكتفي من كل دول العالم باعتراف عام ولا تطلب تصديقا لصبغتها باعتبارها دولة يهودية، ومن الفلسطينيين وحدهم يطلب الاعتراف الخاص بـ 'صبغة اسرائيل اليهودية'.{nl}كان لهذا الطلب اساس سياسي منطقي حتى 2004، وحتى ذلك الحين امتنعت الولايات المتحدة، ومعها سائر العالم، عن الأخذ بموقف علني واضح، يرفض طلب عودة اللاجئين الفلسطينيين الى اسرائيل، واكتفت بصيغة 'توميء' الى رفض حق العودة. وحينما قررت فقط حكومة اسرائيل برئاسة ارييل شارون اجازة 'خريطة الطريق' وانشاء دولة فلسطينية بحسب شروطها، نشأ واقع سياسي جديد، مكّن من رفض معلن مباشر بحق العودة: مع تمام شروط خريطة الطريق ستوجد في ارض اسرائيل دولتان قوميتان، اسرائيلية وفلسطينية، ويفترض ان تعتني كل دولة بلاجئيها؛ واللاجئون الفلسطينيون ـ اذا شاؤوا ـ سيعودون الى الدولة الفلسطينية التي ستنشأ لكن لا لدولة اسرائيل. هكذا كتب الرئيس بوش في 14/4/2004 الى رئيس الحكومة شارون، وعرض لاول مرة موقفا امريكيا واضحا مباشرا وهو ان عودة اللاجئين الفلسطينيين ستكون الى الدولة الفلسطينية التي ستنشأ لا الى اسرائيل.{nl}منذ ذلك الحين لم تعد حاجة الى صيغة بشأن 'الحفاظ على الصبغة اليهودية' باعتبارها 'وسيلة منع' لحق العودة؛ فانشاء دولة فلسطينية سيبطل في رأي أكثر دول العالم طلب العودة الى اسرائيل؛ وسيوافق الفلسطينيون على هذا وإلا فلن تنشأ تسوية أصلا. فلا توجد اليوم لذلك أية صلة بين الرفض الحق لحق العودة وبين طلب الاعتراف بـ 'الصبغة اليهودية' لاسرائيل.{nl}هذا الطلب عديم المنطق أو الفائدة، بل انه قد يضر مثل كل شيء لا حاجة اليه. ان البحث في ماهية الاعتراف المطلوب قد يفضي الى فحص من جديد عن التعريف الأساسي الاسرائيلي للدولة اليهودية. سيكون جميع 'اللاعبين' في مسيرة السلام الاسرائيلية الفلسطينية سعداء اذا تناولوا موضوع تعريف الدولة اليهودية، وبعد عشرات السنين التي مرت، ستعود دول العالم الى الانشغال باسئلة مثل ما هي 'دولة الشعب اليهودي'؟ وما هو 'الشعب اليهودي'، وأين يوجد؟ وما هو 'الشعب الفلسطيني'؟ وأين يوجد أو يجب أن يوجد؟.{nl}من نشرات جزئية تسربت من مباحثات الرباعية التي جرت الاسبوع الماضي في واشنطن سمعنا عن مقترحات مختلفة لتعريف 'الصبغة اليهودية' لاسرائيل، ربما يريدها الفلسطينيون. فلماذا نبعث الشك في واقع واضح موجود منذ 63 سنة؟ ان اسرائيل بما يجني فمها تضعضع الشيء المفهوم من تلقاء نفسه.{nl}حماس في أسر شليط {nl}بقلم: أمير اورن عن هأرتس{nl}تعمق اللواء افيف كوخافي عشية تعيينه رئيسا لـ 'أمان' في العام الماضي في قراءة تعليلات توصية تقرير لجنة كوهين للتحقيق في مجزرة صبرا وشاتيلا، بعزل اللواء يهوشع ساغي. {nl}حرص اكثر رؤساء 'أمان' على ترتيل تقرير لجنة اغرينات في اخفاق التقدير والردع قبيل حرب يوم الغفران، ليهربوا من عقوبة ايلي زعيرا. بدا لكوخافي في المقابل ان ساغي قدر تقديرا صحيحا أن دخول الكتائب الى مخيمات اللاجئين في بيروت قد يحدث مجزرة لكنه عُزل لان تحذيره أُسمع بصوت ضعيف ولم تنقل المعلومات التي عنده الى الموجهين بسرعة.{nl}يمكن ان تصاغ القاعدة التي استدخلها كوخافي من هذه القضية بعبارة 'لا يوجد 'صدقت' دون 'صرخت'. وهو يسمع صوتا في آذان المسؤولين عنه، ويُمكن من ذلك ايضا الخبراء بالمضمون في تسلسل السلسلة العسكرية الهابط الذين يشجعهم على مخالفته وعلى ان يقولوا له: 'يا رئيس أمان أنت مخطيء'، وان يعاودوا التعبير عن رأي مختلف في المرة التالية.{nl}بسبب تراكم العزل، تعتبر رئاسة 'أمان' ميدان قتل يبتعد عنه الطامحون الى التقدم نحو رئاسة الاركان. {nl}أصبح هذا التصور قديما. فساغي في 1983 هو حتى الآن آخر من أنهوا هذا العمل بخزي، والسوابق منذ ذلك الحين تتنبأ لكوخافي بالخير، في ولايته الى جانب قائده في سلاح المظليين، الفريق بني غانتس. ففي كل مرة تولى القيادة رئيس اركان ورئيس 'أمان' نشآ في سلاح المظليين أو في دورية هيئة القيادة العامة، اصبح رئيس 'أمان' بعد ذلك رئيسا للاركان: ايهود باراك وامنون ليبكين شاحك الى جانب موشيه ليفي ودان شومرون، وموشيه يعلون الى جانب شاحك.{nl}ينتمي كوخافي الى مدرسة تؤمن بأن الاستخبارات العسكرية تحتاج الى قائد لا الى مقدر كبير، وانه يحسن برئيس 'أمان' ان يأتي من المحور المركزي لضباط الميدان في جيش البر وان يعود اليه ايضا بصفة قائد منطقة أو أعلى من ذلك. وبرغم انهم يتوقعون منه ايضا فهما استراتيجيا، فان امتحانه الاكبر هو التزويد باهداف للعدو قبل القتال وفي اثنائه.{nl}إن الموضوعين الاستخباريين من الطراز الاول اللذين يطلب اليوم الى رئيس 'أمان' في اسرائيل ان يقدم عنهما تقريرا الى رئيس الاركان ووزير الدفاع ورئيس الحكومة هما المشروع الذري الايراني وتهديد نيران الصواريخ والقذائف الصاروخية حول الدولة. هو لا ضباط البحث في 'أمان' بل ولا رئيسا الموساد و'الشاباك'. هو المسؤول عن العمليات التي تحدث معلومات استخبارية وبينها عمليات دورية هيئة القيادة العامة التي لم يكن حتى ضابط بارز مثل كوخافي مشاركا في اسرارها باعماله السابقة ـ ومنتوجات استخبارية.{nl}في الوقت نفسه يجب عليه ايضا ان يحل اسرار ايلول (سبتمبر) الدولي للفلسطينيين، وسياسة ادارة اوباما، والثورة في الدول العربية وهجوم المدنيين على الاسلاك الحدودية. كان أحد الدروس مما طبق في الشمال على أثر أحداث يوم النكبة ان يوضع في فرقة الجولان ضابط فهم شبكي من الوحدة 8200، لتقصير اجراء التجميع ـ البحث ـ الانذار.{nl}ازاء ترتيب اولويات وثقل كهذا، يحتاج الى جهد خاص للاصغاء الدائم الى قضية غلعاد شليط. ان تعيين فريق النظر من جديد في ملف شليط برئاسة العقيد (احتياط) ليئور لوتين، يعبر عن رغبة غانتس وكوخافي في عدم اليأس من وجود اتجاهات اخرى، بحذر، ولعدم المس بمشاعر عائلة شليط و'الشباك' وبنيامين نتنياهو ومنسق التفاوض من قبله، ورجل الموساد دافيد ميدان.{nl}يبدو اطلاق سراح شليط في صفقة ممكنا الآن بشرط استسلام اسرائيلي مطلق لاملاء حماس فقط. لا يحسن بقيادة حماس في غزة، مقابل اقل من ذلك، ان تضع حدا لمراودة الغرب لها. وان تستوعب مسرحين من السجن بينهم من كانوا حتى اعتقالهم مسؤولين اكبر من اسماعيل هنية واحمد الجعبري ومحمد ضيف. فعند الفلسطينيين زحام في القيادة. ان حماسة رؤساء حماس في غزة لاستيعاب منافسين ليست اكبر من حماسة من يريدون وراثة محمود عباس في فتح لعودة مروان البرغوثي.{nl}ان اصحاب القرار في حماس أسرى ملف شليط مثل نظرائهم في اسرائيل حقا؛ ولما كان عند نتنياهو سبب للخوف من رأي الجمهور المتقلب، الذي سيكف عن عد ايام أسر شليط ويبدأ عد قتلى العمليات التفجيرية التي سينفذها السجناء السابقون فمن المشجع ان نعلم ان غانتس وكوخافي لا يتخليان عن احتمال احراز فائدة من تفكير من جديد.{nl}دعم المستوطنات يفسد كل شيء {nl}بقلم: بن كاسبيت عن معاريف{nl}هيا نفترض، لغرض النقاش، اننا لا نحدد موقفا في مسألة المستوطنات. قسم غير كبير من الجمهور الاسرائيلي يعتقد أنه يجب إبقاء كل المستوطنات في مكانها، قسم أقل يعتقد بانه يجب اخلاء كل المستوطنات (ومن الافضل كلما كان ذلك ابكر)، الاغلبية توجد في مكان ما في الوسط. ولكن هذا ليس امرا ذي صلة. {nl}ما هو فعلا ذو صلة هو المبلغ الذي استثمر حتى اليوم في المستوطنات. يدور الحديث عن عشرات مليارات الدولارات ان لم يكن أكثر. على مدى عشرات السنين تستثمر اسرائيل مبالغ هائلة، خيالية، لا تدرك (بالنسبة لحجمنا) في زخم البناء في المناطق: شراء اراضي بالجملة، بنى تحتية، بناء متسارع، تسويق باسعار منخفضة (بل احيانا منخفضة عن اسعار الكلفة)، وبالطبع بنية تحتية للطرق باهظة الثمن على نحو مخيف تؤدي الى اماكن في نهاية المطاف هناك احتمال ممتاز ان نضطر ألا نكون فيها. هناك من يعتقد بان الحكومات على اجيالها فعلت ذلك عن عمد. خلقوا أزمة سكن في الوسط وفي المحيط ايضا، بهدف خلق وضع يضطر فيه الاسرائيليون الى السكن في المناطق فيجدون أنفسهم مستوطنين بالقوة. هيا، لغرض النقاش، نتجاهل هذه الحجة ايضا. {nl}نبقى فقط مع المال. تخيلوا ان كل الاستثمار الوحشي هذا في المناطق (والذي يعرف نتنياهو أيضا بان قسما كبيرا منها لن يبقى في أيدينا الى الابد. هو قال هذا) لم يكن. وان اسرائيل ما كانت لتكذب على نفسها وكانت لتفضل توجيه هذه المبالغ الهائلة للاستثمار في داخلها. في حدود سيادتها المعترف بها. يمكن القول، على نحو شبه مؤكد، انه لو كان هذا المال توجه للبنى التحتية في المحيط، في النقب، في الجليل، لو كان توجه الى الأزواج الشابة، لو كان ذهب الى إضافة اماكن عمل وخلق كمية جدية من 'السكن القابل للتحقق'، لكان اليوم كل زوجين شابين يملكان شقة واحدة للشتاء وأخرى للصيف وكلتاهما بثمن معقول، قابل للتحقق.{nl}هذا ما سيقوله لكم معظم الاقتصاديين الذين ستسألوهم. هذا هو الواقع. {nl}وعليه، عند الحديث عن أزمة السكن، عن الوضع الذي لا يطاق والذي لا يمكن فيه الوصول الى شقة في هذه البلاد، عن الواقع الذي يتعين فيه على زوجين شابين ان يكون لهما أهالٍ أغنياء أو ان يفوزان باليانصيب، أو التوبة (والانتقال الى ايتمار) أو ان تتحقق معجزة كي يصلا الى شقة خاصة بهما، عند الحديث عن كل هذا يجب أن نتذكر الاختيار الذي قامت به اسرائيل. {nl}اختيار نحاول نحن التملص منه، تجاهله، النظر جانبا عندما ينظر الينا في العيون من المرآة، ولكن عبثا. الاختيار بين توجيه المصادر الوطنية الى داخل البلاد وبين توجيهها الى المناطق موضع الخلاف خلف الخط الاخضر. ومرة اخرى، دون اتخاذ قرار في الجدال الذي بين اليمين واليسار، فان هذه الحقيقة الواقعية واضحة ولا يمكن الاختلاف فيها: من يستثمر أفضل مصادره هناك، في يهودا والسامرة (وغوش قطيف رحمها الله، وهضبة الجولان ايضا)، يتبقى دون مصادر هنا (في الوسط، في الشمال، في الجنوب وفي المحيط). نقطة. {nl}عن هذا الموضوع لم نتحدث بعد منذ اندلاع احتجاج السكن. ربما عن حق. وذلك لان المحتجين يعرفون بانه من اللحظة التي تطرح فيها على جدول الأعمال، فان القصة ستتحول من اجتماعية الى سياسية، وهذا غير مرغوب فيه، وذلك لانه في تلك اللحظة ستتبدد اقسام كبيرة من طاقة الاحتجاج.{nl}أنا أيضا كنت سأوصي هذا الكفاح، وكنت سأقول لهم الا يلمسوا الامر. دعكم من المستوطنات، ولا تطردوا حتى ميري ريغف من روتشيلد. ولكن الا نتحدث في هذا الموضوع لا يعني انه ليس موجودا. إذ في نهاية اليوم لا يمكن هذا وذاك في نفس الوقت. فتناول لحم الخنزير في نهاية الطريق يفسد المعدة، بل وأحيانا اسوأ من ذلك. نحن هناك الآن. {nl}المطلوب مسؤول بالغ {nl}بقلم: عوزي برعام عن إسرائيل اليوم{nl}يُسمي قائد منطقة المركز آفي مزراحي المستوطنين الذين يجبون 'ثمنا' من الفلسطينيين، ارهابيين حقيقيين ويراهم جزءا من دائرة الارهاب في المنطقة.وهو يدعو الى اغلاق المعهد الديني في يتسهار، 'الذي لا تلائم معايير التربية فيه معاييرنا'.{nl}في نفس الوقت الذي تتم فيه هذه الاجراءات، يحاول اعضاء كنيست انتخبهم الجمهور أن يوجهوا اصبع اتهام الى مواقف اليسار الاسرائيلي. ويرى ياريف لفين وزئيف ألكن حاجة الى جهاز تشريع رادع لجعل عمل منظمات اليسار في دولة اسرائيل صعبا. {nl}لكن الخطر على دولة اسرائيل وصورتها وصبغتها لا يأتي من منظمات اليسار. وصندوق اسرائيل الجديد مخلص للدولة وقيمها ولصورة المجتمع وقيمه أكثر من الحاخام ليئور ومن عضو الكنيست ميخائيل بن آري. ان عاموس عوز وأ. ب يهوشع هما المدافعان الحقيقيان عن ماهية دولة اسرائيل. وعندما توجه الاصبع اليهما في حين يعمل شباب التلال بلا عائق ـ تتحطم قيم الدولة.{nl}شاركت قبل ايام معدودة في يوم بحث تم في الكنيست في نظريتي زئيف جابوتنسكي وبيرل كاتسنلسون. كان الاثنان وهما ممثلا تيارين سياسيين متعارضين، خصمين لدودين لكنهما آمنا بانشاء دولة يهودية وديمقراطية ولا أُخطيء اذا قلت علمانية في جوهرها. ان متابعي جابوتنسكي يركلون نهجه بشدة، وبتطرفهم الذي لا هوادة فيه نحو مواقف الغير. ان الاكثرية الائتلافية مستغلة استغلالا شديدا لتشديد لم يسبق له مثيل تقريبا.{nl}ليس قائد منطقة المركز شخصا سياسيا، لكن شخصا سياسيا كرئيس الكنيست رؤوبين ريفلين، المعني بتأييد من رفاقه في الحزب في المستقبل، يكتب 'الويل من الخزي... ان اغلاق الافواه يصبح عملا قانونيا مقبولا'. هذه الحقائق يجب ان تضيء مصباحا احمر عند موجهي الدولة. لا يمكن أن نتوقع من وزير الخارجية موقفا مختلفا لكنه يحيا ويدبر اموره بازدواجية مطلقة فهو مسؤول من جهة عن صورة اسرائيل في العالم كله ويعبر عن مواقف العالم منا في المجلس الوزاري المصغر الحكومي وهو من الجهة الاخرى زعيم حزب برنامجه السياسي هو السعي الى سن قوانين تسلبنا الشرعية وهو الامر الذي يحذر منه الآن.{nl}اذا كانت هذه هي الحال فقد حان وقت 'البالغ المسؤول'. ذلك الزعيم الذي يستطيع ان يرى وجه اسرائيل رؤية شاملة. وذلك الزعيم ليس زعيم هذا الحزب أو ذاك فقط بل هو زعيم دولة يهودية وديمقراطية عليه ان يواجه الطوفان. ان الحفاظ على معايير ديمقراطية ملقى على السلطة التشريعية أكثر مما هو ملقى على السلطة القضائية، فهي التي يجب ان تقوم بالحراسة بتأييد من السلطة التنفيذية.<hr>