Haidar
2011-07-19, 10:03 AM
أقلام وآراء ( 223 ){nl}جامعة النجاح .. أنهينا الحصار وحققنا الانتصار..!{nl}بقلم: أبو أسيد عن أجناد الإخباري {nl}عبد الحليم قنديل وسلسلة سخافاته{nl}بقلم د.عصام شاور عن فلسطين أون لاين{nl}أين حرية التعبير يا سلام فياض؟{nl}بقلم لمى خاطر عن فلسطين أون لاين {nl}يا ليتهُ كرديّ{nl}بقلم د. فايز أبو شمالة عن فلسطين أون لاين {nl}جامعة النجاح .. أنهينا الحصار وحققنا الانتصار..!{nl}بقلم: أبو أسيد عن أجناد الإخباري {nl}زحفا نحو حرم النجاح الجديد ، تصفيقاً وتهليلاً .. نساءً و أطفال .. شيبا وشبانا .. نحـو الأكاديمية فرحون .. وي كأنه تأبينٌ يليق بروح الشـهيد .. ابن كلية الهندسة ( إبراهيم سرحان ) حيث حلقت روحه للجنان صبيحة ذاك اليوم الحاشد الغفير .!{nl}موجٌ بشريٌّ يتدفق في ساحات الصرح الكبير .. أكل هذا فرحةً بعريس الحور العين .؟!{nl}لكنك ستفاجأ حين الاقتراب .. بإعصارٍ غريب .. أصـواتٌ تنعق بالماجن وتصيح ( لتنعى الشهيد .؟ّ ) حاشاه فعرسه في الجنان هناك يطير .. إنما هذا نعي إدارة جامعة النجاح من تركت ابنها في التراب دفين .وبكل اللاشعور وتعامياً عن الأخ المرتحل في الفجر القريب - الذي لم يبرد دمه بعد ولم تجف دمعة أمه ومحبيه -{nl}أقامت جامعة النجاح الوطنية حفلاً غنائياً للفنان الكويتي ( عبد الله رويشد ) سفير النوايا الحسنة للأمم المتحدة ..!{nl}ويالها من نوايا حسنة أتى بها .. الأمم المتحدة التي تنهش بالشعب الفلسطيني ليل نهار .. وتضمد جرحه بمسكنٍ من المواد التموينية .. مقابل اعترافها بالقدس عاصمة للكيان الغاصب .. تبعث بسفرائها الينا ليتراقصوا طربا على دماء شهدائنا و آهاتهم .!{nl}موجٌ بشريٌّ يتدفق في ساحات الصرح الكبير .. أكل هذا فرحةً بعريس الحور العين .؟!{nl}لكنك ستفاجأ حين الاقتراب .. بإعصارٍ غريب .. أصـواتٌ تنعق بالماجن وتصيح ( لتنعى الشهيد .؟ّ ) حاشاه فعرسه في الجنان هناك يطير .. إنما هذا نعي إدارة جامعة النجاح من تركت ابنها في التراب دفين .وبكل اللاشعور وتعامياً عن الأخ المرتحل في الفجر القريب - الذي لم يبرد دمه بعد ولم تجف دمعة أمه ومحبيه -{nl}أقامت جامعة النجاح الوطنية حفلاً غنائياً للفنان الكويتي ( عبد الله رويشد ) سفير النوايا الحسنة للأمم المتحدة ..!{nl}ويالها من نوايا حسنة أتى بها .. الأمم المتحدة التي تنهش بالشعب الفلسطيني ليل نهار .. وتضمد جرحه بمسكنٍ من المواد التموينية .. مقابل اعترافها بالقدس عاصمة للكيان الغاصب .. تبعث بسفرائها الينا ليتراقصوا طربا على دماء شهدائنا و آهاتهم .!{nl}فلم تكلف جامعة النجاح نفسها ببعض عبارات النعي والاستنكار لما اقدمت عليه قوات الغدر الصهيونية او حتى المشاركة بجنازته بوفد ممثلٍ لها .. فهل يا دكتور رامي يا رئيس ويا أستاذة الكلية لم يصلكم حقا خبر استشهاد ابراهيم .؟! أم ان احتفالكم الغنائي أهم عندكم من دمه .؟!{nl}ما هدف إدارة النجاح من هذه الحفلات .؟!{nl}اليوم مغني عربي وغدا مغني أجنبي و الفنان الفلاني و هكذا ..!{nl}أظن أن فلسطين تحررت يا جامعة الحصار والانتصار .. والقدس عادت لنا وأقمنا الدولة و قضينا على الفقر وضمدنا جراحات الثكلى ..!{nl}ومجلس اتحاد الطلبة أو بالعبارة الأصح (مجلس طلبة فتح ) .. الذي ما إن يقرع أبوابه احد من الطلبة حتى يجده موصد الابواب في وجهه .. للأسف هو الأخر لم يصله خبر الاستشهاد أيضا .. بل إن عناصر الشبيبة كعادتهم بدأوا يبثون سمومهم الخبيثة .. فروجوا الاشاعات بان الشهيد إبراهيم مفصول من الجامعة .!{nl}عبد الحليم قنديل وسلسلة سخافاته{nl}بقلم د.عصام شاور عن فلسطين أون لاين{nl}بشنطة مدرسية ووعد بالجنة استطاع الإخوان أن يكسبوا الشارع المصري، هكذا يقول الكاتب المصري القومجي د. عبد الحليم قنديل، فهو يرى بأن تعاطف الشعب المصري مع الجماعة كان بسبب اضطهاد النظام لها إضافة إلى محاربتها لبؤس الشعب من خلال الفتات الذي توزعه على الفقراء استغلالاً منها لحالة الفقر الذي تسبب به نظام حسني مبارك، وكذلك محاربتها لليأس بالتبشير بنعيم الآخرة، كما يرى الكاتب بأن البرنامج السياسي والاقتصادي للجماعة هو برنامج مبارك الأب والابن، وقد ختم بأن الجماعة قد دنت نهايتها بسبب الحرية التي يتمتع بها الشعب المصري بعد الثورة. {nl}لاشك أن المقال المشار إليه يأتي ضمن سلسلة مقالات لذات الكاتب يتهجم فيها على جماعة الإخوان المسلمين، وهو ما دفعني للحديث فيما كتب واستغلاله لصحيفة عربية مرموقة فتحت له أبوابها فأساء لها بافتراءاته وخداعه وتضليله الذي لا يتوافق مع سياسة الصحيفة التي تحتل مكانة رفيعة في قلوب ملايين العرب وتتمتع بمصداقية عالية والتي تتوقف أحياناً عند أصحاب الرأي الذين "لا يعبرون بالضرورة عن رأي الصحيفة"، ولكن هذا لا يمنع رئيس تحرير الصحيفة السيد عبد الباري عطوان من لجم أحقاد بعض كتاب الصحيفة، فكما يمنع التعقيب على مقالات كتابه حماية لهم عليه أن يمنع الاستهتار بالشعب المصري وغيره من الشعوب العربية، فالشعب المصري شعب حر ولا يشترى بالفتات والحقائب المدرسية كما انه ليس ساذجاً كما صوره د. قنديل. {nl}وبالعودة إلى صاحبنا ومقاله فإن هناك نقطة وحيدة سأتعرض لها وهي قوله: " فالفتات الخيري لا يستأنف حركة نهضة وتصنيع توقفت منذ ما بعد حرب 1973"، وهنا مربط الفرس، فالكاتب يدعي بأن عهد الطاغية عبد الناصر هو عهد نهضة وتصنيع، وهذا يدلنا على نهر الأحقاد الذي يغترف منه، وكيف لا وهو يرى النهضة في تدمير مصر وتقتيل شبابها وشباب اليمن في حرب طاحنة، والاستيلاء على خيرات سوريا ومصادرة سلاحها وإضعافها أمام العدو الصهيوني، فهل تلك انجازات عبد الناصر؟ {nl}طبعا لا، فهناك انجاز آخر ربما لا يستحق الذكر وهو قتل مفكري الإخوان وقادتهم واعتقال عشرات الآلاف منهم لأنهم كانوا يوزعون "الشنط" وأموال الزكاة على الفقراء والمحتاجين حسب ادعاء عبد الحليم قنديل، وحسبنا الله ونعم الوكيل.{nl}أين حرية التعبير يا سلام فياض؟{nl}بقلم لمى خاطر عن فلسطين أون لاين {nl}حرية الرأي والتعبير والنشاط السياسي هي بعض الركائز التنظيرية التي يستند إليها خطاب رئيس وزراء حكومة فتح في الضفة سلام فياض حين يعقد لقاءات مفتوحة مع الإعلاميين والصحفيين والمثقفين، ويشرع بالتغني بمظاهر حرية الرأي التي تكفلها حكومته، وبحرية ممارسة النشاط السياسي مهما كانت حدة اختلافه مع سياساتها. {nl}وكالعادة تكمل جحافل الإعلاميين المشهد المدّعى برسومات وردية تجسّد حالة الديمقراطية في جمهورية الضفة والنعيم المقيم في ربوعها على صعيد الحريات، وتبتهج منظمات حقوق الإنسان بتلك الحرية إذا ما سمح لها بزيارة المعتقلين السياسيين في سجون الأجهزة الأمنية والتحدث معهم، وتصدر بيانات إعلامية متغنية بهذا الإنجاز، دون أن ننكر أن بعضها انحاز لمهنيته في مواقف كثيرة. {nl}فاطمة الزهراء سدر؛ طالبة جامعية من مدينة الخليل، في سنتها الدراسية الأخيرة، اكتشفت الأجهزة الأمنية أنها تشكل خطراً على الأمن العام كونها تشارك في فعاليات الاحتجاج على الاعتقال السياسي، فتم استجوابها مع أسرتها في منزلها، مع العلم بأن والدها متوفى، وشقيقها الأكبر نزار يقضي حكماً بالسجن لمدة 12 عاماً في سجون الاحتلال، كما ذكرت لجنة أهالي المعتقلين التي أدانت الحادث. التجاوز الخطير هنا والذي ننتظر من حكومة فياض تحقيقاً فيه (إن كانت بالفعل تحارب الفساد والتجاوزات) هو أنه تم تهديد فاطمة من قبل جهاز المخابرات بحرمانها من شهادتها الجامعية ومن الحصول على جواز سفر أو تجديد هويتها، في حال لم تتوقف عن المشاركة في تلك الفعاليات، مع أنها سلمية وتكاد تقتصر على النساء والأطفال، وتجري بشكل أسبوعي في مدينة الخليل. {nl}ونريد أن نفهم هنا؛ هل يدخل ضمن صلاحيات الأجهزة الأمنية الحق في حرمان الناس من أبسط حقوقهم المدنية؟، وهل تملك أن تحرمهم إجراء معاملاتهم الرسمية؟، وهل يسوّغ قانون حكومة فياض هذا الشكل الرخيص من الابتزاز لمجرد مشاركة مواطن بنشاط احتجاج سلميّ؟، أما الشقّ الثاني من الاستفسارات فنتوجه به إلى جامعات الضفة، وعليها أن تقدم إجابة واضحة حول مقدار تدخل الأجهزة الأمنية في عملها الأكاديمي!، وهل التي حظرت نشاطات طلابية عديدة بدعوى عدم تسييس الجامعات!، وصمتت عن تغوّل الأجهزة على طلابها باعتقالهم وتعذيبهم. {nl}ندرك أن الأجهزة الأمنية لا تملك حرمان الناس من ممارسة حياتهم رغم إيحائها لكل من يقع في دائرة تهديدها أنها قادرة على كتم أنفاسه وتحويل حياته إلى جحيم، ورغم أنها لا تتورع عن ابتزاز الناس بأحطّ الأساليب وتحاول تحويل قطاع كبير منهم للعمل عيوناً لها مستغلة حاجة كثيرين منهم لورقة (حسن السلوك) التي صارت مطلباً (قانونياً) لكل خطوة يتقدمها المواطن في حياته، وهو أسلوب رخيص وقذر يحاول (قوننة) القمع وتكميم الأفواه، واستغلال حاجات الناس لإخضاعهم وفرض معايير (الاحترام والسلوك الحسن) عليهم كما تقرّها حكومة فياض، والتي لا يرضيها سوى تحويل الناس إلى قطعان سائمة تنكر ذاتها وتسبح بحمد الفساد والتنسيق الأمني والتفريط. {nl}لا شك لديّ بأن فاطمة وأمثالها من الحرائر لن تنكسر فيهنّ إرادة الصمود وعنفوان التحدي، لكنني في المقابل أوجه النداء لكل مواطن تعرّض لأي شكل من أشكال التهديد بأن يبادر لفضحه وإشهاره، فما حكّ جلدك مثل ظفرك، ومن حسن حظّ المظلومين والمقموعين اليوم أن للإعلام عيوناً وآذاناً لا يقوى أي نظام أو أجهزة بوليسية على إغلاقها، فصفحات المنتديات والفيسبوك متاحة للجميع، وهي أبلغ أثراً وأوسع انتشاراً من وسائل الإعلام التقليدية التي تترصّدها الأجهزة الأمنية وتتابعها، أو تحرص على استمالتها وإلزامها بسياساتها. {nl}وإن كانت أجهزة فتح تمتنع عن القمع العلني خشية أن تقطع آخر شعرة بين الناس وطاقتهم على الاحتمال، فإن قمعها الخفيّ في المقابل، وأساليب أجهزتها الرخيصة في ابتزاز الناس وتهديدهم بكل ما يخطر على بال المخبرين يجب أن يظل في دائرة الضوء وتحت المجاهر الإعلامية، فعهد العتمة ولّى إلى غير رجعة، ومن يريد طرق أبواب التهديد من خلف الكواليس عليه أن يسمع الجواب مدوّياً، وتحت الشمس، وعلى الملأ!.{nl}يا ليتهُ كرديّ{nl}بقلم د. فايز أبو شمالة عن فلسطين أون لاين {nl}ليت القادة الفلسطينيين السياسيين أكراد، أو بمستوى أكراد سوريا الذين انسحبوا من جلسات مؤتمر المعارضة الذي انعقد في مدينة إستانبول التركية، ورفضوا التوقيع على البيان الختامي لمؤتمر المعارضة؛ لأن البيان الختامي يؤكد على أن اسم سوريا هو: الجمهورية العربية السورية، بينما يريد الأكراد أن يكون الاسم: الجمهورية السورية فقط، دون لفظة العربية؛ رغم أن الدولة القائمة منذ الاستقلال هي الجمهورية العربية السورية، وهي الدولة التي لم تغتصب أرض الأكراد مثلما فعلت (إسرائيل) مع الفلسطينيين، ولم تنفذ ضدهم إبادة جماعية، ومجازر وحشية مثلما فعلت (إسرائيل)، ولم تطرد منهم الملايين ليعيشوا لاجئين في الشتات، ولم تحتل ما تبقى من أرضهم ثانية مثلما فعلت (إسرائيل)، لتقيم فوق أرضهم المستوطنات، رغم كل ذلك التمايز بين التعامل السوري مع الأكراد، والتعامل الإسرائيلي مع الفلسطينيين، يرفض الأكراد الاعتراف باسم: الجمهورية العربية السورية. {nl}إشادتي بالموقف الكردي لا تعني أنني أؤيد الأكراد في مطالبهم، وأنني من أنصار تجريد المنطقة من عروبتها لصالح الأقليات، وإنما أسوق المثال الكردي، كي يميز القارئ العربي بين القيادة الكردية التي تحاول أن تفرض نفسها معادلاً موضوعياً لأمة العرب الذين ما جاروا على الأكراد، وبين القادة الفلسطينيين السياسيين أصحاب الحق الكامل في كل أرض فلسطين، والذين تعرضوا لكافة أشكال المهانة من اليهود، وسال دمهم المسفوك في كل بقاع الأرض، وتعرضوا للصفع والقمع، ومع ذلك يفاوضون عدوهم الإسرائيلي سراً بهدف الاعتراف بيهودية دولته، بعد أن ضمنوا على مدار عشرين سنة أمن عدوهم، وصار اسمه في أحاديثهم الرسمية: الطرف الآخر، وليس العدد الإسرائيلي. {nl}ليته كردي ذلك القائد السياسي الفلسطيني الذي لم ينبس ببنت شفه، ولم يستنكر، ولم يكذب ما جاء في تقرير القناة العاشرة الإسرائيلية، وهي تنقل عن صحيفة "المصريون" خبراً يقول: "إن مفاوضات سرية عربية أمريكية فلسطينية إسرائيلية، تجري وراء الكواليس بهدف الاعتراف الفلسطيني بيهودية دولة (إسرائيل)، مقابل الاستعداد الإسرائيلي لاستئناف المفاوضات على أساس دولتين لشعبين، وفق حدود 67، مع مراعاة التغيرات السكانية التي جرت على الأرض طوال عشرات السنين"!. {nl}لو كان القائد السياسي الفلسطيني كردياً، أو أفريقياً، أو هندياً، لخرج على وسائل الإعلام منتفضاً، ومندداً، وشاهراً لسانه، ليعلن أمام كل الناس: أن العربي الفلسطيني لن يوافق على يهودية دولة (إسرائيل) تحت كل الظروف، ورغم كل الضغوط. {nl}ولكنه قائد سياسي فلسطيني، لم يندد، ولم يستنكر، ولم يكذب الخبر!.<hr>