المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 227



Haidar
2011-07-21, 10:03 AM
أقـلام وآراء{nl}(227){nl}ضرر على حساب الدولة{nl}بقلم: بقلم: بن كسبيت عن معاريف{nl}كلفة الجشع{nl}بقلم: شاؤول اريئيلي عن هآرتس{nl}معضلة المحكمة العليا{nl}بقلم: زلمان شوفال عن اسرائيل اليوم{nl}أخف تسد{nl}بقلم: ياعيل غبيرتس عن يديعوت احرونوت{nl}ضرر على حساب الدولة{nl}بقلم: بقلم: بن كسبيت عن معاريف{nl}إذا لم تطرأ هزة أرضية حقيقية، فإن قانون محاكم التفتيش سيسقط اليوم في الكنيست ويكون بوسع الجميع أن يتنفسوا الصعداء وأن يرفعوا شارة النصر ضمن قائمة الانجازات اللازمة: بنيامين نتنياهو سيكون راضيا إذ وفقا لحسابات يوم الثلاثاء والأربعاء من هذا الأسبوع يفترض أن يكون رسمياً وليس حماسياً. افيغدور ليبرمان سيكون راضياً إذ سيكون بوسعه أن يقول إن بيبي يساري وان إسرائيل بيتنا هي الليكود الحقيقي. كديما سيكون راضياً، لأنه سيسجل في صالحه انجازاً برلمانياً نادراً، يزين قائمة هزيلة من الانجازات. نحن فقط لن يكون بوسعنا أن نكون راضين لأن هذا البازار التركي في كنيست إسرائيل لا يُشرف أياً منا.{nl}ها هي متابعة بالصدفة للزعامة الهادئة والمستقرة لرئيس وزرائنا: قبل بضعة أشهر، عندما طرحت في جلسة كتلة الليكود الأفكار عن القوانين من هذا النوع، صرخ وزراء الليكود الكبار على النواب الصغار وقالوا لهم إن على الكنيست أن تشرع لا أن تحقق. بعد وقت قصير من ذلك، مرة أخرى جلسة عاصفة، وهذه المرة يتبين أن ايفات الرهيب (في واقع الأمر النائبة باينا كرشنبوم) يطرح اقتراحاً لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في موضوع منظمات اليسار. وهتف النائب داني دنون بأن لديه هو أيضاً مشروع قانون مشابه في الجعبة، حتى قبل ليبرمان. فماذا قال له بيبي؟ ماذا تنتظر، تقدم به (وهو بالفعل سيُقدم إلى التصويت اليوم) حتى لا نخرج إمعات لليبرمان.{nl}في هذه الأثناء أُجيز «قانون المقاطعة»، نتنياهو صوت بأقدامه وفضل التهرب من التصويت، في ذات الليلة أروه استطلاعاً أفاد بأنه توجد أغلبية في الجمهور تؤيد القانون المجاز، وبالتالي وقف في الغداة بكل عظمته في الكنيست وأعلن بأن هذا هو قانونه. مر يومان، فرأى انتقادا في العالم، قرأ المقال الافتتاحي في «نيويورك تايمز» وتوصل إلى الاستنتاج بأنه بعد الزغ حان دور الزاغ (التذبذب من جهة إلى أخرى)، والآن يعتزم أن يعارض قانون لجان التحقيق. المقرب منه، اوفير اكونس، أعلن منذ الآن بأنه سيصوت إلى جانب القانون، بل انه يعمل في الكنيست على ذلك أيضاً. إذا كان اكونس يعمل في صالح القانون، فهذا دليل على أن بيبي لا يعمل ضده، ولكنه سيصوت ضده، وإذا ما تشوش أحد منكم، فهذا ليس صدفة.{nl}في النهاية، كله سياسة. نتنياهو وليبرمان يتناكفان على لقب «زعيم اليمين»، ألكين ورفاقه يغمزون الانتخابات التمهيدية الداخلية، وكل هذا يجد تعبيره في سجل القوانين. فالمشاكل الحقيقية لن يحلها أي من القوانين التي تُجاز أو تسقط في الأسابيع الأخيرة. الأفكار بشكل عام صحيحة، أما التنفيذ فبائس. {nl}فهل أحد ما يظن أن «قانون المقاطعة» سيُحسن في شيء الوضع الاقتصادي للمستوطنات في المناطق؟ ربما العكس. أيؤمن أحد ما بأن لجنة تحقيق برلمانية، عديمة الصلاحيات الحقيقية، ستغير في شيء واقع النشاط المعتمل، وأحياناً أيضاً المقلق لمنظمات اليسار؟ واضح أن لا. ولكن على النواب أن يفعلوا شيئاً، فهم ملزمون بأن يُعدوا الذخيرة للانتخابات التمهيدية، ولتذهب الدولة إلى الجحيم.{nl}الصحيفة التي تمسكون بها الآن كشفت النقاب عن نشاط «الصندوق الجديد» في تمويل منظمات تعمل على مطاردة جنود الجيش الإسرائيلي في العالم والتشهير المنهاجي بإسرائيل في كل محفل ممكن. هذا النشاط مقلق ويجب اتخاذ خطوات ضده. هناك ما يمكن عمله بالأدوات القائمة. ولا يزال، لجنة تفتيش قضائية في البرلمان هي خطوة غبية، زائدة، لن ترفع ولن تضيف شيئا للموضوع نفسه، ولكنها ستُنزل وستخفض الصورة المتآكلة أصلاً لإسرائيل في العالم. حملة نزع الشرعية السامة التي تجري ضد إسرائيل، بوسائل هائلة، في أرجاء المعمورة، ستحصل فقط على التشجيع وعلى مزيد من الذخيرة مع هذا الوابل من القوانين الهاذية التي تطرح في الكنيست كل أسبوع. مثل هذا الضرر لم تنجح في الحاقة بنا كل منظمات اليسار المتطرف للصندوق الجديد كلها معا. {nl}هذا الضرر أُلحق برعاية اليمين. في الأيام الأخيرة تعرضنا لسرطان إعلامي إسرائيلي جديد، في عرض الكتروني متحرك لامع، مع داني أيلون كموجه مفوه، سرطان جاء يحاول الترميم بعض الشيء لحطام السمعة الطيبة لإسرائيل. الآن هيا نرى رجال وزارة الخارجية يحاولون أيضاً ترجمة قانون المقاطعة وقانون لجان التحقيق إلى عرض الكتروني متحرك لامع.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}كلفة الجشع{nl}بقلم: شاؤول اريئيلي عن هآرتس{nl}في هذه الأيام بدأت الأشغال لتعديل مسار جدار الفصل في المنطقة التي بين طولكرم وقلقيلية، تبعاً لقرار محكمة العدل العليا في الالتماسات التي رُفعت قبل نحو سبع سنوات. وهكذا، يستكمل جهاز الأمن في الأشهر الأخيرة، إلى جانب تعديل المسار في الفيه منشه، نعلين وبلعين، إحدى ذُرى مسيرة الجشع، التبذير للأموال العامة، التسيب الأمني، تضليل محكمة العدل العليا والمس بمكانة ومصداقية الجيش الإسرائيلي.{nl}يدور الحديث عن منطقة فيها مستوطنتان ـ سلعيت وتسوفين ـ اللتان تعدان معا نحو 350 عائلة. بسبب قربهما من الخط الأخضر اندرجتا في «الجانب الإسرائيلي» من الجدار، الذي بُني أيضاً بهدف حماية البلدات الإسرائيلية كوخاف يئير، تسور يغئال، الطيبة وغيرها، من موجة الإرهاب في الانتفاضة الثانية. ولكن فضلا عن الحاجة الأمنية، أضاف مهندسو الجدار، بإقرار من حكومة اريئيل شارون، آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية المفلوحة، وذلك للسماح بالتوسع المستقبلي للمستوطنات. ليس جداراً أمنياً، مؤقتاً، غايته حماية الإسرائيليين على جانبي الخط الأخضر ـ مثلما شرحت رئيسة المحكمة العليا دوريت بينش: «إذا كانت حياة الإنسان في خطر، فأننا ملزمون بأن نصادق على الجدار كي ننقذ حياته. ولكن ينبغي له أن يكون قريباً من منازل المستوطنات» ـ بل جدار تُمليه اعتبارات غريبة عن الأمن، لدرجة التسيب فيه، والذي يأتي ليرسم مجال التوسع المستقبلي للمستوطنات.{nl}بداية هذا الستار في قرار صدر في حزيران 2006 بالنسبة للمسار شرقي تسوفين. فقد قضت محكمة العدل العليا في حينه بأنه «في الالتماس الذي أمامنا برزت ظاهرة خطيرة: لم تُعرض على المحكمة العليا الصورة بكاملها. الالتماس الذي أمامنا يشير إلى حدث لا ينبغي التسليم به». يتبين أن إضافة الأرض، بمسافة 3 كيلومتر، كانت في صالح التوسع المستقبلي غير المقر للمستوطنة. وفقط بعد أكثر من ثلاث سنوات من التأخيراًت والإهانة للمحكمة، عدّلت وزارة الدفاع المسار. ولكن طلب المستشار القانوني للحكومة تعيين لجنة تحقيق لمنع تكرار الحدث، تبدد.{nl}الالتماس الثاني تناول المنطقة التي في شمال سلعيت. بعد أربع سنوات من المداولات قبل جهاز الأمن اقتراح مجلس السلام والأمن، وفي هذه الأيام بدأ يطبقه. وهو سيبني 6 كيلومترات جديدة وسيحل 4.2 كيلومتر قائمة. والأشغال ستنتهي في نهاية 2012، من أجل مواصلة تعديل الجدار في منطقة الالتماس الثالث، شمالي تسوفين، حيث طلب جهاز الأمن الضمان بأن يقام حي جديد لتسوفين. رغم طلب محكمة العدل العليا من وزير الدفاع، أهود باراك، الحسم بين الجدار القائم والمسار الذي اقترحه مجلس السلام والأمن بصفته «صديق المحكمة» ـ اختار الأخير تأجيل حسمه على مدى أكثر من سنة. {nl}وفقط بعد أن أوضحت الرئيسة بأن «نيتها تتمثل في حماية المستوطنات في منازلها القائمة فقط» عقد وزير الدفاع نقاشا سمع فيه موقفاً واضحاً من جانب رئيس الأركان غابي اشكنازي: «لا ينبغي للجيش الإسرائيلي أن يتدخل في تحديد مسار الجدار، عليه أن يُبقي القرار للقيادة السياسية». وقضى رئيس الأركان ذلك بعد أن اكتشف بأن مسار الجدار في المنطقة لم يتقرر لاعتبارات أمنية، بل للسماح بإقامة حي في مستوطنة تسوفين.{nl}التعديلات على المسار، الذي أصبح أكثر فأكثر أمنيا في هذه المنطقة، يفترض أيضاً أن تعيد نحو 8 آلاف دونم إلى «الطرف الفلسطيني». دافع الضرائب الإسرائيلي سيدفع لقاء هذا الجشع نحو 180 مليون شيكل. كلفة كأس الكوتج لأسبوع، لكل عائلة في إسرائيل، على مدى سنة. وهكذا يُعدل جهاز الأمن الجدار، مثلما اضطر إلى عمله في أماكن أخرى، ولكن ليس الأضرار التي لحقت بصورة إسرائيل في المجال القضائي، الأخلاقي والأمني.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ{nl}معضلة المحكمة العليا{nl}بقلم: زلمان شوفال عن اسرائيل اليوم{nl}توجد أمور كثيرة يحسن نقلها من أمريكا لكن لا طريقة تعيين القضاة للمحكمة العليا. فالرئيس هناك هو الذي يعين القضاة من موافقة من مجلس الشيوخ وتكون النتيجة تسييساً واسعاً لأرفع مؤسسة قضائية في الدولة.{nl}من هذه الجهة، طريقة التعيينات للمحكمة العليا في إسرائيل أفضل كثيراً من تلك المستعملة في أمريكا. لكن هل تقدير القضاة الذين يخولون الصلاحية الرئيسة لتعيين ورثتهم غير متأثر أيضاً بميولهم السياسية؟ الاستنتاج أن موضوع التعيينات والأسئلة الأساسية المتعلقة بسلطات المحكمة تحتاج إلى استيضاح ودراسة عاجلين على أيدي جهات مستقلة غير منحازة من جميع أطراف الأكاديميا والسياسة وجهاز القضاء والمؤسسة الدينية إلى اختلافها، والجمهور عامة. لكن الهجمات المنفلتة على المحكمة العليا قد تفشل سلفاً الإصلاحات المطلوبة ـ وهي تخدم جهات تكفر بمجرد سلطة القانون في دولة إسرائيل التي لا توجد ديمقراطية ولا حرية من غيرها.{nl}«ربما إذن يختار أعضاء الكنيست القضاة. فهم ممثلو الجمهور»، فيوجد من يقول هذا ـ لكنه مشكل أيضاً لا لأنهم «لم يمروا بدورة تعليمية لينتخبوا للكنيست»، كما كتب الصحفي يئير لبيد ـ فأكثر أعضاء مجلس النواب الأمريكي لم يمروا بدورات تعليمية كهذه، بل لأنهم يمكن الشك في سؤال بأي قدر تمثل الكنيست الشعب تمثيلاً صادقاً.{nl}تزداد المعضلة أكثر إزاء حقيقة أن الكثير من القضايا التي تقضي فيها المحكمة العليا هي ذات تأثيرات قومية وأمنية وجودية ـ لا يعدها لها العلم المختص والمسؤولية العامة (فهي غير مؤلفة ممن انتخبهم الجمهور). وقد يكون هذا جوهر المشكلة لأن الواقع أننا نواجه عدوا لم يسلم بوجودنا ويريد في أكثره القضاء علينا. كما يكتب أيضاً الكاتب المسرحي الأمريكي ـ اليهودي الفائز بـ «جائزة بولتسر»، ديفيد مامت في كتابه الجديد «العلم السري».{nl} كل هذا يعيدنا إلى قانون القطيعة الذي سن في الكنيست الأسبوع الماضي. لا شك أن الواقع يسوغ اخذ دولة إسرائيل بخطوات دفاعية في مواجهة أعدائها والقاطعين معها. وأكثر الجمهور يعتقد هذا أيضاً كما يبرهن استطلاع مينا تسيمح. وهكذا يصبح السؤال الوحيد هو هل القانون كما سن هو الجواب الأفضل لمواجهة الاتجاهات العدوانية. سيبلغ هذا الأمر سريعاً المحكمة العليا أيضاً التي تعمل عندنا كما هي في أمريكا بصفة محكمة للشؤون الدستورية لكن مع فرق صغير هو أنه ليس لنا دستور. ستحسن المحكمة الصنع إذن إذا بحثت القضية في نطاق القوانين الأساسية الموجودة لكن مع أخذها في الحساب أيضاً الجوانب الوطنية والعامة. قد يكون امتحانها الحقيقي في هذا الوقت أن تعدل لا أن تلغي. أي أن تعيد القانون إلى الكنيست لتنشيطها وتنشيط الحكومة لإيجاد حلول مناسبة لمشكلة حقيقية أيمكن كنسها تحت البساط.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}أخف تسد{nl}بقلم: ياعيل غبيرتس عن يديعوت احرونوت{nl}ليست المشكلة فقط الصرخات الباطلة «ذئب ذئب» (ماذا سيحدث إذا أتى ذئب حقاً؟)، وليست كذلك التلاعب الساذج بالحقيقة، بل المشكلة انه حينما يكون رئيس حكومة إسرائيل الحالي في ذعر تكون طريقة عمله الوحيدة أن يذيع وينشر هذا الذعر في الملأ أيضاً.{nl}فرض العمل الثابت لدعائيي نتنياهو هو أن الذعر حسن لليهود. إمنحهم أعداءً فقط، وأمددهم بمن يقطعون معه وبمن يكرهون، ليصبحوا لك مثل مادة في يد صانع، حتى الانتخابات التالية على الأقل. تحولنا من عبيد في مصر إلى شعب عبيد للمخاوف. إلى شعب يقاد منذ نحو من ثلاث سنين ليفكر في المعارضة فقط والاحتجاج فقط. إذا لم تكن مهددا فأنت غير موجود. وإذا لم تكن كارها أنت لا تحب شعبك ودولتك.{nl}يفترض أن يرفرف علم أسود فوق ثقافة حكم تستمد قوتها من الذعر. أما عندنا فيرفرف فوقها علم الشعب (المصحوب بنشيد الأمل من أجل البقاء السياسي). ينهض نتنياهو كل صباح ويشغل نفسه بظل الجبال الجديد. انه انتهازي لا قائد. فليس الحديث عن موسى، وهو لم يأتِ لإخراجنا من مصر ولا من الجلاء والشعور بالجلاء بل جاء ليتم مدة ولايته. كيف؟ بواسطة عرض أفلام رعب. وأن يكون اليد التي تهز المهد بدل أن تبني الثقة. وان يهب لشعبه وعي خوف عميق مؤداه «هذا أكبر منا» و «نحن لا نستطيع». وان أقصى ما نستطيعه هو أن نخفض سعر جبن الكوتج بشاقلين.{nl}المشكلة مع «شيطان اليسار» الذي سحبه سحرة نتنياهو من القبعة لمواجهة المتظاهرين أنه لن يصمد ولهذا لن ينجح في هذه المرة. لا يوجد للشباب في الحقيقة أمل في بيت والحقيقة أيضاً أن احتجاج السكن «بلا سكن». لا لكونه شعبيا فحسب بل لأن الحديث عن مشكلة حقيقية. ولا يوجد من يعالج مشكلة حقيقية. فالدولة تصرف أمورها بنفسها ولا تصرَف. إنها حكومة تعالج الحرائق بواسطة الطائرات البدائية وطائرات التصريحات الورقية. أنها حكومة «البحث عن الزمن الضائع»، كما صرح نتنياهو للجالسين في الخيام في ذروة الصيف قائلاً: «ستحل المشكلة بعد ثلاث سنين فقط». أو بعبارة أخرى: امضوا إلى البيوت ووفروا عليكم وقتكم.{nl}ابلغ هذا الأسبوع عن المثال المعاكس لـ «أخف تسد» لنتنياهو في أقسام الرياضة من الصحف. عن أمر شراء ديمقراطيين أمريكيين يساريين، بيتار القدس من غايدمك. الحديث بمفاهيم واقعية عن إنقاذ النادي من الموت. والحديث بمفاهيم العالم المستنير التي أصبحت غريبة عنا عن تصور عام يقوم على الشعور بالقدرة وعلى بعث التغيير وإحداث الأمل. وعن استثمار لا يرمي إلى الربح المادي على نحو واضح بل إلى رأب الصدع ومنح قيم تربوية هي احتواء الغير بدل زيادة القطيعة والإقصاء.{nl}أينجح هذا؟ ليس مؤكداً. لكن المؤكد هو إلى أين ستبلغ بيتار من غير حبل الإنقاذ الذي يقدمه إليها «كارهو إسرائيل». هذا مثل للتفريق بين قيادة تزرع العمى وقيادة مبادرة ترى عملها قيادة العميان.<hr>