Haidar
2011-07-23, 10:03 AM
أقلام وآراء ( 233){nl}عجزت النساء أن يلدن مثل فياض أجناد الإخباري أبو النور{nl}فتح إذ تنطق بلسان حماس المركز الفلسطيني للإعلام سعيد دويكات{nl}مبروك ... أبدعتم ونلتم الرضا المركز الفلسطيني للإعلام د. إبراهيم حمّامي{nl}القدس...لنا فلسطين أون لاين د. خالد الخالدي{nl}عجزت النساء أن يلدن مثل فياض{nl}أجناد الإخباري:،،،،، أبو النور{nl}استعير هذا العنوان من قول الخليفة الراشدي العظيم عمر بن الخطاب في القائد العظيم خالد بن الوليد مع الاعتذار للصحابيين العظيمين, استعرت هذا القول على هذا النحو لا لأبرز فارقا لا يمكن قياسه بين النموذجين بل بقصد كشف زيف كل محاولات تكبير الصغير واعطاء اهمية نوعية لغير المهم بل والضار.{nl}فاصرار الرئيس عباس على احتكار تسمية رئيس الوزراء رغم اتفاقية المصالحة التي تنص على اختيار رئيس الوزراء بالتوافق بين أطراف المصالحة واصراره على شخص سلام فياض دون غيره من شعب ما اَكثر كفاءاته وما أكثر شخصياته وما أعظم انجازاتهم عبر تاريخهم الوطني المشرف سواء فصائليين أو مستقلين كانوا, تبرز عقلية دكتاتورية رغم كل محاولات التجميل والتضليل تقوم على الاختزال, اختزال الشعوب بأشخاص رجال الحكم, واختزال الأحزاب والجماعات والقوى والعلماء والمفكرين بشخصية القائد الزعيم الذي يفكر ويخطط ويدبر ويدير شئون البلد بالنيابة عن الامة ,دكتاتورية تستهين بالأمة وبقدراتها وتحتقر كفاحها وتستصغر تاريخ نضالاتها وتضحياتها ولا ترى في البلاد والعباد من يستحق الذكر والثناء الا نفسها ومن ترتضيه من حاشيتها , واصرار الرئيس عباس على تسمية سلام فياض لا يكشف مستوى الارتهان للقرار الأمريكي الصهيوني والمكان الذي ينتمي اليه سلام فياض (وهما أمران مكشوفان) فحسب ,بل يخطط لدفع حماس الى زاوية التحلل من المصالحة وادارة الظهر لها لتظهر بصورة من لا يبالي بالوحدة الوطنية ولا بارادة الجمهور الفلسطيني ,ويظهر عباس في صورة من سعى لانجاز المصالحة واصطدم بعناد حماس ومشروعها الفئوي الفصائلي.{nl}ان على قادة حماس والناطقين باسمها الانتباه الى تصريحاتهم أمام وسائل الاعلام وما يراد لهم من تشويه هذه الصورة ,وأيضا عليهم الانتباه أكثر الى نوايا الرئيس عباس والاسباب الحقيقية التي دفعته مضطرا للهرولة باتجاه المصالحة ثم التصرف في ضوء هذين الأمرين بحسن نية وليس بسذاجة ,مع العلم أن الاصرار على رفض سلام فياض لأسباب تتعلق بالسنوات الخمس العجاف والقهر والتنكيل بأبناء حماس في الضفة فيه تبرئة لساحة عباس والأجهزة الأمنية وقيادة فتح واعطاؤهم صك غفران لكل جرائمهم خلال هذه السنوات.{nl}ان رفض او قبول سلام فياض أو غيره من المرشحين المحتملين لرئاسة الوزراء ينبغي أن يكون بناء على معايير البراءة الوطنية وتوفر الكفاءة المهنية جنبا الى جنب، وهي معايير لا تراها أغلب القوى في شخص سلام فياض. {nl}فتح إذ تنطق بلسان حماس{nl} المركز الفلسطيني للإعلام: سعيد دويكات{nl}عزام الأحمد رئيس وفد فتح للمصالحة مع حماس وعضو لجنتها المركزية لم يجد بُدّا بعد أن فاض به الكيل (وفقعت مرارته) من تمسك عباس بفياض سوى أن يعلن لصحيفة "الحياة اللندنية "( أن تمسك عباس بفياض هو السبب في تعطيل المصالحة، وأن فياض ليس هو من يجلب الأموال وأن جلب الأموال ليس معتمدا على فياض ولا غيره، ولا حتى على ياسر عرفات)، وأن السياسة المالية للسلطة خاطئة حيث يقول : ( قبل شهر كانوا يقولون لنا الأمور بخير ونحن جاهزون، فما الذي ي حصل فجأة ). أي أنه يشارك بسام زكارنه رئيس نقابة الموظفين وعضو المجلس الثوري لفتح ويشارك الغالبية الساحقة من الشعب المتقلب بنعيم فياض والناكر لجميل الرخاء والازدهار الفياضي ! التشكيك في الأزمة المالية التي هبطت فجأة (بالبرشوت) على رؤوس العباد فحولت أحلامهم بالرواتب إلى كوابيس..رواتب تدفع بالتنقيط وليس بالتقسيط. {nl}ثم يمضي السيد الأحمد قائلا : (إننا لن نقايض الأوطان بالأموال) : وهذه إشارة واضحة إلى أن هناك في قيادة السلطة من يفعلها ويقايض! وهناك من يطرح مسألة المقايضة.. ولا ندري نحو من كان هذا الصاروخ (العزامي) يتجه تحديدا أم أنه صاروخ متعدد الفوهات ؟! {nl}ياسر عبد ربه ناله من ( قصفات )الأحمد الصاروخية جانب – وإن لم يسمّه - : حيث يبدو أن عبد ربه كان في لحظة صدق وحالة من صحوة ضمير (نأمل ذلك ) أو لا ندري ما ذا حصل معه بالضبط. فأقر بأن العامل الخارجي مقرر. بمعنى أن قرارات السلطة بما فيها المصالحة لا بد أن تقر خارجيا أوّلاّ وإلا فلا سلطة ولا مصالحة ولا ما يحزنون... وخارجيا تعني -بدون سوء نية- أمريكا و (إسرائيل). ترى بماذا يختلف ما قاله عبد ربه عما تقوله حماس بل ويقوله كل الناس؟ {nl}الأحمد يرفض منطق عبد ربه ويؤكد على الحفاظ على القرار الوطني المستقل..كلامك جميل يا سيد أحمد ولكن هل أنت مقتنع بصدق بما تقول يا؟ ما هي آخر أخبار التنسيق الأمني لديكم ؟ أنصحك بقراءة مقال صحيفة هآرتس الصهيونية يوم 19/7/:2011 حول تفاصيل عملية اغتيال الشهيد السمان ورفاقه في قلقيلية قبل عامين وكيف تمت العملية على {nl}أعلى مستوى من التنسيق الأمني الصهيوني الفلسطيني المستقل !!. {nl}السيد الأحمد نفى أنه قال حرفيا أن الرئيس عباس يعطل المصالحة وقال إن هذا العنوان في الصحيفة ليس من كلامه ولكن من كلام الصحفية وأورد رواية للنفي بدا واضحا عليها لغة التلعثم والتردد خاصة وأن مثل هذه التصريحات التي تأتي عبر لقاءات مطولة عادة ما تكون مسجلة وتستطيع الصحيفة إبرازها كدليل على صدقيتها إذا ثبت أن نفي (المصرح) ليس صحيحا. وحتى مع (شبه النفي ) الذي أصدره السيد الأحمد بناء على (حكم القوي) فهو لم ينف ما قاله عن سلام فياض ولا انتقاده لتصريحات عبد ربه.. {nl}وهذا يقودنا إلى أمرين لا ثالث لهما : {nl}الأمر الأول : وهو أن السيد الأحمد كان (مخدوعا) واكتشف حقيقة السلطة مؤخرا وقرر فضحها على رؤوس الأشهاد وهذا الأمر يبدو بعيدا عن المنطق أو قل قريبا من الخيال. {nl}الأمر الثاني : أن هناك (لوبي ثلاثي) مكون من رئيس السلطة وعبد ربه وفياض .. يريد أن يستأثر بالأمور كلها (ويحلق على الناشف ) لفتح ومركزيتها والمنظمة وتنفيذيتها وكل من لا يروق لهم ومن هنا بدأ صوت الصراخ يعلو والنحيب يرتفع.. وإلا لماذا يطرح فياض مرشحا وحيدا الآن بعد أن لم يكن يذكر في جلسات المصالحة ؟ ولماذا عمليات (التفنيش ) (والتطفيش) (وقصقصة الأجنحة ) التي تجري على قدم وساق داخل فتح.. وما سر التمسك بياسر عبد ربه رغم أنه يحظى ببغض شعبي (يحسد عليه)! {nl} إذن وراء الأكمة ما وراءها، و يبدو أن بعضا من قادة فتح بدؤوا يرون أو يحسون شيئا مما وراء الأكمة (العباسية) لذا بدءوا يصرخون.. {nl}وفي غمرة صراخهم نسوا أن ما يقولونه اليوم هو ما دأبت حماس على قوله مرات ومرات بينما كانوا هم ينفون ويكذبون ويكيلون أبشع ما حفل به قاموس الاتهامات، وها هم الآن بعد أن جلدتهم الوقائع بسوطها ولم يعد مجال للصبر على ألمها وأطلت الحقائق برأسها..ها هم ينطقون – رغم أنوفهم- بما كانوا ينفونه ويكذبونه من قبل.. {nl}فماذا سيقولون بعد ذلك، هل بإمكانهم العودة إلى نغمة حماس تعطل المصالحة و موشح فياض هو الوحيد و موّال قرارنا مستقل في رام الله وقرار حماس في إيران! هم لا يصدقون أنفسهم فكيف الناس ؟ خاصة الآن بعد أن بدا المستور وكل شيء انكشف وبان. {nl}مبروك ... أبدعتم ونلتم الرضا{nl}المركز الفلسطيني للإعلام د. إبراهيم حمّامي{nl}قالت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر يوم الأربعاء (20-7)، إنه يحسن أن نعرض الوقائع في الضفة الغربية التي يوجد من يفضلون تجاهلها لأسباب سياسية، والقصد هو التعاون الخصب الناجح جدًا بين الفلسطينيين وجهاز الأمن الصهيوني، وهو أحد العوامل في أن مواطني "إسرائيل" يتمتعون في الآونة الأخيرة بهدوء أمني قل نظيره – حسب قول الصحيفة.{nl}وأضافت "يحارب محمود عباس وسلام فياض "الإرهاب"، وهما لا يكتفيان بالتنديد به بل يعملان أيضًا على إحباطه، وهما - وبخلاف توجه ياسر عرفات - قلبًا وفمًا متواطئان، ففي حين كان عرفات يتحدث عن اتفاق مع إسرائيل، كان يدعو إلى القتال ويحول أموالًا إلى التنظيم للقيام بعمليات إرهابية، أما القيادة الحالية للسلطة، فحينما تندد بالعمليات الإرهابية فإنها تعني ذلك حقًا". {nl}ومضت تقول "نجح فياض في أن يحسن - تحسينًا كبيرًا - عمل جهاز الأمن الفلسطيني، فقد أنشأ جهازًا عسكريًا أمنيا تراتبيًا، يتكلم بصوت واحد. وقالت "لكن درة التاج، من وجهة نظر إسرائيل على الأقل، هو نجاح قوات أمن السلطة في الكشف عن التنظيمات الإرهابية، ولا يقل عن هذا أهمية أنهم يبلغون إسرائيل في كل مرة يتم فيها كشفٌ كهذا. {nl}وتجري لقاءات تنسيق دائمة بين ضباط الجيش الإسرائيلي حتى رتبة قائد المنطقة، وبين نظرائهم من أجهزة أمن السلطة. إن ما يميز هذه اللقاءات -بخلاف لقاءات الماضي- أن الضباط الفلسطينيين كفوا عن الحديث في السياسة، ولا يحصرون عنايتهم إلا في شؤون عسكرية وأمنية فنية".{nl}وتتابع الصحيفة "قبل أكثر من سنتين وقعت حادثة قلقيلية، التي يمكن أن نراها خطًاً حاسمًا في مكافحة السلطة للإرهاب، فقد وصلت خلية خرجت من قلقيلية إلى تل أبيب لكنها فشلت في تفجير الشحنة الناسفة. وتبين للشاباك أن أعضاء الخلية عادوا إلى قلقيلية، واستقر الرأي على محاصرة المدينة، وفشل البحث المستمر الذي قام به الجيش الإسرائيلي والشاباك عن الخلية، وفي أحد الأيام اتصل ضباط فلسطينيون بالجيش الإسرائيلي وأبلغوا أنهم عثروا على الخلية وأنهم يحاصرون أحد البيوت في المدينة، فاستقر الرأي في الجيش على عدم التدخل، وبعد معركة إطلاق نار قتل وجرح فيها رجال شرطة فلسطينيون، تم القضاء على الخلية، وهاجمت حماس بالطبع بشدة السلطة التي تذبح الفلسطينيين لخدمة إسرائيل. {nl}وبرغم ذلك وبخطوة نادرة لم تسمح السلطة بفتح خيمة العزاء التي أرادت حماس إنشاءها، بل إن سلام فياض منح رجال الشرطة الذين شاركوا في العملية شهادات امتياز". وتؤكد الصحيفة على أنه "يوجد شريك في هذه الأثناء ويوجد من نحادثه". {nl}القدس...لنا{nl}فلسطين أون لاين : د. خالد الخالدي{nl}الذي يقرأ القرآن الكريم، ويحسن فهم آياته، ويتأمل في السنة النبوية، ويُمعن في حقائق التاريخ، ويُخلِّص عقله وتصوره من تأثير الكتابات المشوهة، والإعلام المنهزم، يوقن بأن القدس للمسلمين فقط، على اختلاف أعراقهم وألوانهم وأزمانهم، وأن حقهم فيها إلهي مقدس، وأنه يحرم على غيرهم أن ينازعهم هذا الحق، كما يحرم عليهم أن يتنازلوا عنه، أو يشركوا فيه معهم غيرهم، حتى وإن اغتصب في مرحلة ضعف طارئ حلت بهم. والنقاط الموجزة الآتية تؤكد ذلك:- {nl}أولاً: الأنبياء جميعاً مسلمون، فليس هناك نبي يهودي أو نصراني، والآيات الدالة على ذلك كثيرة، نذكر منها الوصية الخالدة لكل من إبراهيم ويعقوب(إسرائيل ) لأولادهما بأن يكونوا مسلمين:( وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ، إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ. أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ). وشهادة الله تعالى(مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ). وكان سليمان عليه السلام نبياً مسلماً، يظهر ذلك من رسالته التي بعث بها إلى ملكة سبأ، حيث دعاها إلى الإسلام (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ)، وعندما قررت الدخول في دين سليمان قالت: (وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ). {nl}ثانياً: الأحق بتراث الأنبياء المسلمين هم فقط المسلمون الموحدون، أما الذين انحرفوا فالأنبياء وتراثهم منهم براء، حتى وإن انتسبوا إليهم، أو حملوا اسمهم(إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ)، فالمسلمون الموحدون اليوم هم الموعودون بوراثة إبراهيم وأبنائه في الإمامة والملك. والمملكة التي أقامها النبي داود في القدس، ووسعها ولده سليمان، مملكة إسلامية، والمسجد الذي بناه فيها سليمان، ويدَّعي اليهود أنه هيكلهم، هو مسجد إسلامي، والمسلمون وحدهم أحق به. {nl}ثالثاً: ادعاء اليهود بأنهم أصحاب هذه الأرض بسبب ما ورد في التوراة" لنسلك أعطي هذه الأرض" ادعاء باطل، لأن يهود اليوم ليسوا من نسل إبراهيم، فقد اختلطت أنسابهم، لاعتبارهم أن اليهودي هو من كانت أمه يهودية، مهما كانت جنسية أبيه، ولو تتبعنا نسب معظم يهود اليوم لوجدنا آباءهم إنجليز أو فرنسيين أو بلجيكيين أو غير ذلك، وهذه أجناس لا تَمُتُّ بنسب إلى إبراهيم، إضافة إلى أن كثيراً منهم يهود روس من أصل خزري بعيد عن نسب إبراهيم. أما العرب المسلمون فإنهم حافظوا على أنسابهم، وكثير منهم يحفظ نسبه الذي يوصله في النهاية إلى إسماعيل وإبراهيم عليهما السلام. كما أن الله سبحانه قد استثنى الظالمين من عهد الإمامة الذي أعطاه لإبراهيم وذريته (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)، واليهود ظالمون لأنهم أشركوا بالله (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ)، والله يقول:( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، وهم ظالمون لأنهم قتلوا كثيراً من أنبيائهم. {nl}رابعاً: أما الذين لا يصدقون بالقرآن، ويفضلون الدليل التاريخي، فنقول لهم: إن التاريخ يقول: إن الذي بنى مدينة القدس في حدود سنة3000ق.م هم أجدادنا اليبوسيون، وهم عرب كنعانيون هاجروا إلى فلسطين من جزيرة العرب، وقد أطلقوا عليها اسم "يبوس" نسبة إلى جدهم الأول، ثم سموها أورسالم نسبة إلى حاكمها اليبوسي المسلم سالم، واليهود يقرون بذلك فيسمونها الآن أورشاليم. وقد حدث ذلك قبل دخول العبرانيين إلى أرض فلسطين بنحو ألفي سنة. {nl}خامساً: المسلمون أولى بميراث يعقوب وداود وسليمان في القدس لأنهم على دينهم وعقيدتهم، ولأنهم يقدرونهم ويوقرونهم، أما اليهود فقد كفروا بهم وخذلوهم وانحرفوا عن عقيدتهم، ووصفوهم بأقبح الصفات، واتهموهم بالزنا والسرقة والكذب والقتل، وكتبهم مليئة بالنصوص الدالة على ذلك. {nl}سادساً: المسلمون أولى بالقدس لأنها قبلتهم الأولى، وإليها أسري بنبيهم، وفي مسجدها الأقصى أمّ بالأنبياء جميعاً، ومنها عرج إلى السماء، وهي في معتقدهم طاهرة مباركة مقدسة، وأرض المحشر والمنشر. {nl}سابعاً: لأن الله حرمها على اليهود عندما عصوا أمر نبيهم موسى بدخولها، (قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ)، فتألم موسى عليه السلام و:( قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ)، فاستجاب الله لنبيه، وقضى بتحريمها عليهم(قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ). والتحريم كما يقول معظم المفسرين أبدي، أما الأربعين سنة المذكورة في الآية الكريمة، فهي مدة التيه، وبالتالي فإن احتلالهم للقدس في أي وقت يعد اغتصاباً، ومخالفة لأمر الله القاضي بحرمتها عليهم بسبب معصية الله ورسوله.<hr>