Haidar
2011-07-24, 10:03 AM
أقـلام وآراء{nl}( 235){nl}حديث القدس: بين المفاوضات ... والامم المتحدة{nl}بقلم: أسرة التحرير عن جريدة القدس{nl}السيد الرئيس لدينا ملاحظة {nl}بقلم: علاء إنشاصي عن وكالة معا{nl}حول اجتماعات المجلس المركزي{nl} بقلم : حمادة فراعنة عن جريدة الأيام{nl}الى سفرائنا المجتمعين في اسطنبول ... ذكرى 23- تموز{nl}بقلم: فياض عبد الكريم فياض عن الحياة الجديدة{nl}موقف اردوغان اليوم له دلالاته هل من يسمع او يعقل{nl}بقلم: هشام ساق الله عن وكالة أمد{nl}حديث القدس: بين المفاوضات ... والامم المتحدة{nl}بقلم: أسرة التحرير عن جريدة القدس{nl}يكرر الرئيس محمود عباس دائما ان خياراتنا هي المفاوضات ثم المفاوضات وثالثا المفاوضات واذا لم تكن فيها نتيجة فان البديل هو التوجه الى الامم المتحدة والمجتمع الدولي لقول كلمة حق في الذي يجري وقد اعاد التأكيد على ذلك في حديثه امام مؤتمر سفراء فلسطين الذي يعقد اجتماعاته في تركيا .{nl}وعن الذهاب الى الامم المتحدة قال ان ذلك لا يستهدف عزل اسرائيل وانما تحقيق التعايش معها، كما لا يتعمد المواجهة مع الولايات المتحدة وانما بالتفاهم والتنسيق معها .{nl}هذا كلام صريح وواضح ولا يمكن لاي طرف وبصورة خاصة اسرائيل ، التشكيك في النوايا والاهداف للفلسطينيين ولا يمكن لاحد تحميل المسؤولية للسلطة الوطنية عن توقف المفاوضات حتى الان، بل ان الذي يتحمل المسؤولية هو اسرائيل وحدها التي ترفض وقف الاستيطان وتمعن في مصادرة الاراضي وتهويد القدس في مايبدو انه مخطط لقطع الطريق امام مبادرة الرئيس اوباما نفسه الذي دعا الى تفاوض على اساس حدود ٦٧ مع تبادل متفق عليه للاراضي، وبالاستيطان ومصادرة الارض لا يصبح تبادل الاراضي ممكنا ولا العودة الى حدود ٦٧ قابلة للتنفيذ.{nl}هذه المواقف يجب ان يتعامل معها المجتمع الدولي باسره، وبصورة خاصة الولايات المتحدة التي تسعى لايجاد حل وترى ذلك في مصلحتها الاستراتيجية، وليس مجرد تحقيق السلام في المنطقة، ولا يكفي التفهم في هذا المجال او الادانة اللفظية، وانما التعامل معه بجدية والاختبار القادم قد يكون في الامم المتحدة في استحقاق ايلول وموقف الاطراف من المسعى الفلسطيني، واذا كانت اسرائيل تعرقل المفاوضات وبعض الدول تعرقل السعي السياسي في الامم المتحدة فما الذي يبقى وما الذي ينتظره المجتمع الدولي ويتوقع منا ان نقوم به؟؟{nl}يطالبوننا بالعودة الى المفاوضات ونحن نعلن انها وسيلتنا وخيارنا اولا وثانيا وثالثا، ولكن على اي اساس وما هي مرجعية التفاوض وماهو السقف الزمني لذلك، هل نفاوض والاستيطان يقتل الحل؟ {nl}وهل نفاوض وعشرين عاما اخر دون نتيجة، كما حدث حتى الان؟{nl}ان وضوح الموقف الفلسطيني يفضح المواقف والسياسات الاسرائيلية، ويكشف مدى موضوعية ومصداقية المواقف المختلفة للدول المعنية واذا استمرت ازدواجية المواقف وغطرسة اسرائيل من جهة وفشل المسعى السياسي واغلاق السبل امام اية حلول، من جهة اخرى، فان الوضع لا يمكن ان يستمر على حاله الى مالا نهاية وسوف يزداد التوتر ويجد التطرف تربة خصبة.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ{nl}السيد الرئيس لدينا ملاحظة {nl}بقلم: علاء إنشاصي عن وكالة معا{nl}السيناريو يتكرر اليوم وبصمت كبير من القيادات الشريفة بحركة فتح في الضفة الفلسطينية، حيث ذلك الصمت أصبح كالهشيم في النار فتركت الساحات مفتوحة لاعتقال أبناء فتح وبدون تردد من أبناء قطاع غزة في الضفة الفلسطينية ليزجوا بالسجون دون ذنب اقترفوه، وليدفعوا فاتورة الألم في قطاع غزة وترك الأهل ويصبحوا أغراب في أوطانهم.{nl}أبناء حركة فتح وجهوا رسائل لقيادتهم السياسية أنهم في الوضع الراهن الاستثنائي الصعب وخاصة أمام استحقاق ايلول، هم جنود في هذه المعركة السياسية من أجل انتزاع حق من حقوقنا المشروعة، وأنهم لن يكونوا إلا رافعة لها لا معول هدم.{nl}إنه من المؤسف استنزاف طاقات أبناء الحركة في قضايا ثانوية وتأتي المداهمات والاعتقالات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في الضفة الفلسطينية بدون أي مبرر بعد إعلان دحلان عن عودته لتشكل مفاجأة بل صدمة لكل غيوري الحركة ولتكون لها بالطبع نتائجها السلبية على حركة فتح مستقبلا حيث أن التحركات غير مسئولة الآن هي صادرة عن أوامر قيادات مسئولة عن ذلك التحرك والتنفيذ لقمع مؤيدي دحلان ، إضافة إلى أن تلك القيادات تعمق الهوة والانقسام داخل صفوف حركة فتح وتزيد من موجة عداء من أبناء الكادر الفتحاوي في غزة إلى تلك التحركات، فأبناء قطاع غزة ينظرون بعين الخوف على مصير حركتهم العملاقة والتي خاضت كل جبهات النضال السياسي والوطني تحاصر اليوم نفسها لاعتقال أبنائها.{nl}الاعتقالات الجارية ضد أبناء الحركة من السلطة الفلسطينية هي اعتقالات غير قانونية فلا قانون يجرم أ أو يحرم تأييد فكرة أو رأي أو معتقد، ولا يوجد سند قانوني يجزم باعتقال من اعتنق فكر وناصره أو أيده، فلا داعي لنخوض معارك لا تأتي على الشعب الفلسطيني إلا بما هو سيء وتزيد تفكك النسيج الاجتماعي والسياسي الوطني، إن ما يجري تجب له وقفة مسئولة وجادة لوقفها ودراسة تداعياتها على المدى المنظور والبعيد، إن الجميع مع سير القضاء الحر والنزيه ولكنه ضد تحميل المناصرين لفكر فوق طاقتهم.{nl}علينا جميعاً ان نقول لا لاضطهاد أهل غزة بالضفة إنهم في وطنهم وبين إخوانهم فكيف يتم انتهاك حرمات بيوتهم وفصلهم عن العالم الخارجي ومحاكمتهم في لعبة هم لا يمسكون بخيوطها.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ{nl}حول اجتماعات المجلس المركزي{nl} بقلم : حمادة فراعنة عن جريدة الأيام{nl}محطة مهمة وضرورية، انعقاد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، كمؤسسة وسيطة، بين عمل اللجنة التنفيذية، والمجلس الوطني، فالحراك الذي يشغله المجلس المركزي، وجمع القيادات من خلاله - لو التأم بمجموعة – يمكن أن يؤدي دوراً حيوياً، في إعادة لملمة الحالة الفلسطينية، وإنهاء تشتتها، والتراجع عن الانقلاب باستعادة وحدة المؤسسة وصولاً نحو الوحدة الوطنية المنشودة .{nl}فالمجلس المركزي الفلسطيني، يمثل الفصائل، والاتحادات، والشخصيات المستقلة، وهو يضم ممثلين عن المجلس التشريعي، مكتب رئاسة المجلس ورؤساء اللجان فيه، وهذا يعني مشاركة حركة حماس في المجلس المركزي، من خلال 12 عضواً من المجلس التشريعي، مما يسمح بالنقاش ورد الاعتبار، وتوسيع قاعدة الشراكة، دون التوقف عند النقطة الأولى المستعصية وهي تشكيل الحكومة .{nl}رئيس المجلس الوطني، رئيس المجلس المركزي سليم الزعنون بعث برسائل الدعوة مع جدول الأعمال لكافة الأعضاء بمن فيهم نواب حركة حماس، أعضاء المجلس التشريعي، وفي مقدمتهم عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي، مصحوبة برسالة شخصية تبرز أهمية مشاركتهم بعد التوقيع على الورقة المصرية، لعل طرفي الاتفاق، فتح وحماس، ولا أقول طرفي الخلاف، يتجاوزا عقدة الحكومة ويسيرا في قنوات تُسهل مهمة استعادة الوحدة بأدوات أخرى غير التوقف عند عقدة الحكومة .{nl}الدويك الذي رحب بالمبادرة، لم يُعط جواباً، وترك القرار لمشاورة أصحاب القرار في حركة حماس .{nl}المجلس المركزي، سيتوقف أمام استعصاءات الوحدة الوطنية، والأزمة المالية، واستحقاقات أيلول، وغول الاستيطان الذي يلتهم الأرض بغياب ردات فعل فلسطينية رسمية وشعبية تُوازي الفعل الإسرائيلي المدمر، وسيخرج ببيان ومواقف وسياسات، لعلها نظرياً تُجيب للفلسطينيين عن أسئلة الحيرة والشك نحو المستقبل.{nl}الحقيقة الوحيدة والنتيجة الوحيدة التي صنعها الفلسطيني، هي نتائج أوسلو وتداعياته بفعل الانتفاضة المدنية عام 1987، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عبر فكفكة قواعد جيش الاحتلال وإزالة المستوطنات بفعل الانتفاضة المسلحة عام 2000، والحصيلة الثالثة هي تحريك الجدار الإسرائيلي من قرية بلعين، وتم ذلك، بفعل الحراك الشعبي الأسبوعي المتواصل مع المتضامنين الإسرائيليين والأمميين، وغير ذلك مجرد حكي، لا يقدم ولا يؤخر، فتهويد القدس متواصل، والغور سيتم تهويده، والاستيطان يتوغل في قلب الضفة الفلسطينية بلا رادع، ومشروع الدولة يتآكل، دون برنامج فلسطيني حقيقي جدي، يتصدى للمشروع التوسعي الاستعماري الإسرائيلي'الطاحش'، يأكل الأخضر واليابس، من على الأرض العربية الفلسطينية .{nl}ثمة ضعف بل وعجز فلسطيني، في رام الله وفي غزة، من فتح ومن حماس، بل ومن الجميع، من الفصائل والشخصيات، جميعهم شركاء في تحمل مسؤولية الضعف والعجز، إن لم أقل مسؤولية الفشل المتواصل، ولا يستطيع أي طرف الادعاء بأنه قادر على الهرب من الخندق أو من السفينة الفلسطينية .{nl}محطة المجلس المركزي، قد تتخللها خطابات، مملة، أو نوعية مهمة، ولكنها محطة تعطي الجميع فرصة التعبير عن رؤيته وتشخيصه، واجتهاده للخروج من المأزق، بعناوينه الأربعة :{nl}1- الأزمة المالية والعجز المتراكم وعدم القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية والجارية والتمويلية بما فيها عدم القدرة على تسديد الرواتب .{nl}2- أزمة حكومة غير مستقرة سياسياً ومهنياً ومالياً .{nl}3- أزمة الوحدة الوطنية والاستعصاءات التي تواجهها .{nl}4- أزمة المفاوضات، وعدم القدرة على حلحلة الموقف الإسرائيلي باتجاه الاستجابة لاستحقاقات التسوية ومواصلة عمليات الاستيطان والتهويد والأسرلة للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 .{nl}المطلوب وضع خارطة طريق فلسطينية للمأزق بعناوينه الأربعة، فهل يملك المجلس المركزي إمكانات الحل وفرصه ؟؟.{nl}ـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}الى سفرائنا المجتمعين في اسطنبول ... ذكرى 23- تموز{nl}بقلم: فياض عبد الكريم فياض عن الحياة الجديدة{nl}لا اعلم! أهي الصدفة التي حددت اختيار الزمان والمكان لاجتماع سفراء فلسطين في كافة أنحاء العالم وذلك من اجل تخطيط وتنفيذ برنامج لحشد كل الامكانات المتاحة من اجل انجاح استحقاق لا بد منه وهو اعتراف دولي في الأمم المتحدة بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967...... ام ان اختيار الزمان والمكان كان بتخطيط مسبق على اعتبار ان المكان والزمان وهو 23 تموز هو البداية الحقيقية لضياع فلسطين.... واعتبار نفس التاريخ انطلاقة للتحرير. {nl}23 تموز عام 1907 كان يوما مؤلما عندما استطاعت جمعية الاتحاد والترقي وهي منظمة أسستها الحركة الصهيونية والماسونيون ويهود الدونمة في باريس اولا ومن ثم انتقلت الى سالونيكا في اليونان واستطاعات ارغام السلطان عبد الحميد الثاني على تعديل الدستور الذي كان وضعه عام 1877 في السنة التالية لتوليه الحكم من اخيه الذي كان عضوا رسميا في الحركة الماسونية.... وحمى السلطان عبد الحميد الثاني بذلك الدستور والامبراطورية العثمانية من الانهيار في وقت مبكر..... بعد تعديل الدستور الذي سمح بانقلاب على السلطان عبد الحميد وسمح ذلك التعديل بهجرة اليهود الى فلسطين وسمح لليهود الاقامة وشراء الأراضي التي كانت ممنوعة.... لان فلسطين ايام السلطان عبد الحميد الثاني كانت تتبع العاصمة اسطنبول وأراضيها كانت تعتبر وقفا اسلاميا لا يجوز التصرف في اية قطعة ارض حتى ولو كانت لمواطنين عرب فلسطينيين الا بموافقة الباب العالي في العاصمة.... والباب العالي والذي ترجمته باللغة التركية ((TOP KAPI)) وهو المتحف الشهير عالميا الذي يزوره السياح ولا بد ان يزوره السفراء.{nl}ولا بد من التذكر والربط ان عام 1907 هو العالم الذي صدرت به توصيات مؤتمر كامبل التي خرجت بثلاث توصيات رئيسية أولاها ازالة الخلافة الاسلامية دون السماح لها بالقيام مرة اخرى وثانية تلك التوصيات هو اقامة دولة بالقرب من قناة السويس غريبة عن المنطقة تبقى على عداء مع المنطقة وتقوم بمنع تقدم المنطقة وغرس الفرقة والجهل والبغضاء... وثالثة تلك التوصيات هو تصنيف العالم الى دول العالم الاول ودول العالم الثاني ودول العالم الثالث. وعلينا ان يحدونا الامل بهذا اليوم ايضا انه وفي نفس ذكرى ذلك التاريخ انطلقت ثورة يوليو في مصر العرب فقد قام الضباط الاحرار بتاريخ 23-7-1952 بانقلاب على الملك فاروق وأصبحت مصر وما زالت حتى اللحظة ام العرب، رضي من رضي ام لم يرض.... {nl}بقي على استحقاق ايلول 59 يوما فقط لا غير.... على السفراء وعلى كافة المثقفين وكل وسائل الاعلام الوطنية ان تركز على الاستحقاق.... لربما ننجح ويكون اعترافا بدولة.... ولا يجب ان ننتظر انه مجرد حصول الاعتراف اننا سننعم بالحرية الكاملة قبل نهاية العام.... ولكن ان أصبحنا دولة فانه ستكون هناك مفاوضات طويلة وحادة وعنيفة وجدية بين دولتين هما دولة فلسطين ودولة اسرائيل واتفاقيات ومفاوضات مع دول الجوار «عمقنا العربي الاردن ومصر». وربما اننا لن ننجح هذا العام وتستطيع اسرائيل ومعها الدولة العظمى في العالم في عدم السماح بالتصويت، وفي هذه الحالة علينا ان لا نيأس بل تحليل نقاط القوة ونعززها وتحليل نقاط الضعف لتلافيها..... لا يمكن تصديق ما يحدث حاليا وفي هذه الايام من مشاحنات ومناكفات على من يكون ومن لا يكون ونحن في انتظار ايام قليلة تحسم اما ان نكون جميعا وان لا نكون جميعا.... وعندها سنرى ان معظم المناكفات المطروحة هذه الايام اختفت نهائيا لأنها مفتعلة لاعاقة العمل وزرع اليأس في النفوس والتشويش على العمل... وعدم اتاحة الفرصة لأصحاب الفكر للتفكير. ويجب على الشعب كله ان يقول لتلك الأصوات الغريبة... اخرس...اخرس...اخرس...{nl}ـــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ{nl}مو قف اردوغان اليوم له دلالاته هل من يسمع او يعقل{nl}بقلم: هشام ساق الله عن وكالة أمد{nl}الخطاب التاريخي المؤثر الذي القاه رئيس الوزراء التركي رجب اردوغان امام ال 100 سفير فلسطيني بحضور الرئيس محمود عباس له دلالاته الكبيرة على الساحة الدولية والاقليميه ويؤكد وقوف تركيا الى جانب القضية الفلسطينية والتوجه الى الأمم المتحدة ونيل الاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية المستقلة لعام 1967 وعاصمتها القدس الشريف .{nl}هذه الوقفه الجادة التي تقفها ألدوله التركية الى جانب فلسطين هي وقفه يتوجب دراستها ومعرفة إبعادها ويتوجب على القوى الفلسطينيه تدارك الامر وانهاء الإشكال وإنجاح الحوار الوطني الفلسطيني وبدء تطبيق خارطة الطريق الفلسطينية باختيار رئيس وزراء يكون مقبول دوليا يمكن ان يتحمل المسؤولية والمهمة في الحصول على اعتراف الأمم المتحدة بحدود الخامس من حزيران لعام 1967.{nl}فالكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء التركي هي كلمه قويه جدا وواضحة بشكل لا يقبل اللبس بمعانيها وهي رسالة يتوجب فهمها من المجتمع الدولي بوقوف دوله إسلاميه كبيره بحجم تركيا إلى جانب القضية الفلسطينية والمعركة الدبلوماسية المنوي خوضها خلال الشهر القادم في الأمم المتحدة لها أبعادها ويتوجب فهم معانيها .{nl}فحين أغلقت أبوابها أوربا في وجه دخول تركيا الى الاتحاد الأوربي فتحت ألامه الاسلاميه والعربية أبوابها على مصراعيها لقبول تركيا لاعب أساسي بالمنطقة وذوا شان عظيم يتوجب ان يشعر الغرب بمدى الخطأ الذي ارتكبوه في عدم ضمها فقد عادت تركيا من بوابة القضية الفلسطينية كما كانت دوما إلى ألامه الاسلاميه وقيادة هذه الشعوب في معركة الصراع ضد الغرب .{nl}والتوافق العريي الذي تم في قطر بحضور الرئيس محمود عباس لجلسات ألجامعه العربية هي الخطوة الأولى لهذه الحملة التي يتوجب ان تستمر وتكبر وقائعها للوصول الى اغلبيه كبيره وساحقه يتم هزيمة دولة الكيان بالأمم المتحدة وكل من يتحالف معها .{nl}يتوجب فهم تلك الخطوتين بشكل كبير على الساحة الفلسطينية وثالثهما ربما اعتراف سوريا بحدود ألدوله الفلسطينية المستقلة قبل عدة أيام وسيتبعها اعتراف لبنان وباقي الدول التي لم تعترف بنا هذا يطالبنا ان نقول لحماس أنها يتوجب ان توافق على المصالحة وتعمل بشكل كبير من اجل بدء خارطة الطريق في الورقة المصرية وتنفيذ بنودها بند بند للوصول الى الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني .{nl}وكان قد أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، دعم تركيا بكل قوتها للمسعى الفلسطيني لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة في أيلول المقبل، وقال إنه لا يمكن لإسرائيل أن تمنع الشعب الفلسطيني المحروم من تأسيس دولته.{nl}ووصف اردوغان في كلمته في افتتاح مؤتمر سفراء فلسطين في اسطنبول بحضور الرئيس محمود عباس اليوم السبت، الدعوة التي تقدمت بها القيادة الفلسطينية، بالتوجه إلي الأمم المتحدة بأنها دعوة محقة وتأتي في لحظة تاريخية.{nl}وقال ‘من ناحية الدعوة التي تسعون من أجلها وهي التوجه إلى الأمم المتحدة هي دعوة محقة لفلسطين في هذه اللحظة التاريخية، وفي هذه اللحظة أؤمن بأننا سنستقي دروسا وعبرا هامة وسنبدأ بمسيرة هامة بالنسبة لكافة الشعب الفلسطيني ولكل من يدعم القضية الفلسطينية، داعياً الجميع إلى بذل الجهود من أجل تحقيق المسعى الفلسطيني.{nl}وشدد رئيس الوزراء التركي على أهمية القضية الفلسطينية التي اعتبرها محور القضايا في الشرق الأوسط، معتبراً إياها قضية تركية، وقضية عز وكرامة الإنسان، وقال: ‘القضية الفلسطينية ليست للفلسطينيين وحدهم بل لكل من يؤيد العدالة’.{nl}وأكد أن الأتراك لم يغضوا النظر عن القضية الفلسطينية لأنها قضية تركية، وكافة هموم الشعب الفلسطيني هي هموم الشعب التركي’.{nl}وقال اردوغان ‘يجب على إسرائيل أن توقف إجراءاتها في القدس الشرقية المحتلة وأن توقف الاستيطان كافة وان تزيل العوائق التي تضعها لعرقلة الفلسطينيين ويجب أن تقر بأن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية’.{nl}كما دعا إسرائيل إلي إنهاء الحصار التي تفرضه على قطاع غزة، والسماح بإيصال المساعدات إلي أهلها وقال ‘غزة جرح في قلوب الإنسانية وما يجري فيها هو ظلم تعلم به الإنسانية جمعاء’.{nl}وتوجه اردوغان إلى أهالي غزة بالقول: ‘تحياتي إلي عيون الأمهات الفلسطينيات الدامعات، أود أن أحيي الآباء والأمهات والأطفال واقبلهم من عيونهم فردا فرداً’.{nl}وطالب رئيس الوزراء التركي بتوحد الشعب الفلسطيني وقال ‘حتى تذهبوا إلي الأمم المتحدة يجب أن تتحدوا، وهذه القضية التاريخية ‘التوجه إلى الأمم المتحدة’ بالتأكيد تمر عبر الوحدة الفلسطينية.. أصدقاؤنا في المجتمع الدولي يسألوننا دائما كيف سيذهبون وهم منقسمون؟’.{nl}وتطرق رئيس الوزراء التركي إلي الهجوم التي تعرض له أسطول الحرية العام الماضي في عرض المياه الإقليمية من قبل الجنود الإسرائيليين، داعياً في هذا الصدد الإسرائيليين إلى ضرورة الاعتذار الرسمي عما فعلوه، وتقديم التعويضات لأهلي الشهداء الأتراك ‘الذين لن ننسى رسالاتهم وذكراهم’، محذراً بأنه إن لم تعتذر إسرائيل عما فعلته فإن العلاقات التركية معها لن تعود إلى وضعها الطبيعي.{nl}وقال ‘إذا لم تعتذر إسرائيل بشكل رسمي وإذا لم تقدم التعويضات لأهالي الشهداء ولم تقم بإزالة الحصار عن غزة، فان العلاقات بينها وبين تركيا لن تعود إلي وضعها الطبيعي.. من يعتقد بأن الظلم سيدوم إلى الأبد فإنه مخطئ’.{nl}وقال الرئيس محمود عباس اليوم السبت، إن خيار الذهاب إلى الأمم المتحدة اتخذناه بعد تعطل المفاوضات، وهو لا يعتبر عملا أحاديا، إنما العمل الأحادي هو الاستيطان الذي تستمر إسرائيل فيه.{nl}وأضاف الرئيس في كلمته في افتتاح مؤتمر سفراء فلسطين الثاني في مدينة اسطنبول التركية، أن ذهبنا إلى مجلس الأمن أيا كانت نتيجته، لا يمنع العودة إلى المفاوضات مع الإسرائيليين لأن هناك قضايا لا تحل من خلال مجلس الأمن أو غيره، إنما تحل عبر المفاوضات.{nl}وتابع سيادته ‘أمضينا سنوات طويلة من أجل الوصول إلى نتيجة للمفاوضات، لكننا في هذه الأيام نرى أن نتيجة للمفاوضات لم تحصل بسبب التعنت الإسرائيلي، بعد أن أجرينا مفاوضات هامة ومجدية وكدنا أن نصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، وناقشنا كل القضايا الأساسية، وكل طرف عرف موقف الطرف الآخر وفهمه’.{nl}وقال الرئيس ‘نريد أن نتعايش مع إسرائيل كجيران عندما نحصل على حقوقنا، ونريد أن نحصل على دولتنا بعد أن حصلوا على دولتهم وفق قرار الجمعية العمومية رقم 181، المشروط بإقامة دولة فلسطين، لكنهم أسسوا دولتهم ونسونا ومازلنا منسيين.{nl}وأضاف إن شعبنا الفلسطيني بكل أطيافه وأحزابه من حماس إلى فتح، متفقون على خيار الذهاب إلى الأمم المتحدة، ونحن حريصون على الذهاب إلى الأمم المتحدة متفقين وموحدين، حتى لا يكون هناك حجة أمام أحد بألا نحصل على دولتنا.{nl}وأردف سيادته: ‘المطلوب الآن من سفرائنا حول العالم، توحيد جهودهم والتفكير بكل الأساليب، للحديث مع الدول التي يمثلون فلسطين فيها، للحديث معهم وإقناعهم على دعمنا في أيلول المقبل’.{nl}وتابع: ‘قلنا للأميركان لا نريد أن نتواجه معكم، وليس لدينا مقدرة أو رغبة في ذلك، نحن نريد أن نذهب بالتفاهم معهم، ونحن مستمرون ودون انقطاع في الاتصال والحديث معهم’.{nl}وحول الأزمة المالية، قال سيادته إن ‘الأزمة المالية حقيقة ما اضطرنا إلى دفع نصف الراتب للموظفين، وذلك بسبب دول لم تقدم ما عليها، ولذلك نحن نواجه هذه الأزمة وهي حقيقية، بعض الناس قالوا مفتعلة من أجل الحكومة، هذا غير صحيح الأزمة موجودة وقد تكون موجودة في الشهر المقبل، ونتمنى من الدول التي لم تلب التزامها أن تقدم الدعم حتى نتمكن من صرف الرواتب للموظفين’.<hr>