المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 236



Haidar
2011-07-24, 10:03 AM
أقـلام وآراء اسرائيلي {nl}( 236){nl}عشرات الآلاف ساروا في تل ابيب وهتفوا لنتنياهو أن يستقيل من منصبه../{nl}هآرتس – من جدعون ليفي:{nl}كانت هذه "مظاهرة الـ 400 ألف" الجديدة لاسرائيل. ذات يوم قد يُسأل الاسرائيليون من أبنائهم: أين كنتم ليل الـ 23 من تموز، (2011)؟ بعضهم سيخجل في أن يقول: كنا نشاهد "نجم وليد" في القناة 2. آخرون سيقولون عندها بفخار: كنا في الشوارع. نهائي نجم وليد الحقيقي لاسرائيل لم يكن أمس في "شاطيء الطلاب" في حيفا، الطلاب الحقيقيون كانوا أمس في شوارع تل ابيب. لم يكن هذا نجم وليد 9، كان هذا نجم وليد 1، الموسم البكر، والفائز هو: الشاب الاسرائيلي المكترث، النجم (الحقيقي) الذي ولد في سماء بلادنا بعد كل سنوات عدم الاكتراث البائسة إياها.{nl}اسرائيل قد تكون غيرت أمس الاتجاه. اذا ما سار كل شيء على ما يرام، فلن يكون شيء يشبه ما كان قبل ليل 23. عشرات آلاف عديدة جدا من الشباب الاسرائيلي، جيل الفيس بوك الذي مل الهراء، جيل التويتر الذي مل الساخرين، اولئك الذين قد لا يقرأون الصحف ولا يشاهدون القناة 2 ولكنهم مكترثون بحياتهم، وقد خرجوا الى الشوارع ليقولوا كلمتهم. وقد رُفعت أمس كلمتهم بحماسة لم يُشهد لها مثيل هنا منذ سنين.{nl}لم تكن هذه واحدة من مظاهرات اليسار الذي يرفع العتب، كانت هذه مظاهرة أناس مفعمين بالثقة بالنفس، عاصفين، مقتنعين ومتحمسين. الحجم بالفعل يقرر، وقد كان كبيرا، كبيرا وكثيرا – جادة شاؤول الملك هددت بالانفقاع والجمهور كاد يحتك بوزارة الدفاع، تلك التي تبتلع أساس ميزانيات اسرائيل – ولكن ليس الحجم وحده يقرر، بل الروح، وكانت هذه أمس روح جديدة لا بد ستغرق كل شيء. بما في ذلك وزارة الدفاع.{nl}هؤلاء الشباب لن يشتروا بعد اليوم ترهات السياسيين ولا هراء رجال دعايتهم. الفهود البيض هؤلاء، الذين ساروا في الشوارع وهتفوا، ساروا وصفروا، ساروا واحتجوا، اولئك الذين ابتعدوا حتى الآن عن كل شيء سياسي قالوا أمس: حتى هنا. حتى هنا التضليل. على بنيامين نتنياهو ان يبدأ بالتصبب بالعرق بعصبية، وكذا تسيبي لفني. إذ ان هذه هي طريق التيارات العميقة: فهي تنشأ وتتطور ببطء، تتقدم ببطء، الى أن فجأة في اللحظة الأقل توقعا، على الموضوع الأقل مصيرية – ايجار الشقة – تندلع فجأة وتثور كالتسونامي. كما ان هذا هو أثر الفراشة: شاب أحرق نفسه في تونس البعيدة بسبب قلب بسطة، أحرق ميدان التحرير الذي أيقظ تل ابيب من سباتها. نعم، مصر، من كل الاماكن، هي التي حركت عجلات تل ابيب. احتجاج الكوتج – كله كوتج – حرك احتجاج الشقق – كله شقق – والتتمة، الله يحفظنا.{nl}صحيح، غضب حقيقي لم يُشهد بعد في الشوارع. تل ابيب ليست القاهرة بعد، ولا حتى أثينا. أبناء الذوات في تل ابيب، يتصرفون بناءا على ذلك: لا يحرقون ولا يسلبون ولا ينهبون، لا يرشقون الحجارة ولا يخاطرون. إذ أنهم جاءوا كلهم من بيوت طيبة، رغم ايجار الشقة لديهم. "سيدي الشرطي، أنت ايضا تساوي أكثر"، هتفوا، في الوقت الذي في مدن احتجاج اخرى يرشقون الحجارة على أفراد الشرطة. كما أن الأهداف ليست بعد واضحة بما فيه الكفاية. فهل هذا احتجاج سكن فقط؟ هذا لم يبدو هكذا أمس، معظم اليافطات تحدثت عن البيت، ولكن يُخيل لي أن هذا البيت ليس فقط مأوى ما. صحيح، زعيمة التمرد، دفني ليف، حرصت في خطابها على عدم توسيع اليراع لا سمح الله، فقط على الشقق عرفت كيف تتحدث، ولكن في الأجواء حام شيء واسع أكثر بكثير. يُخيل لي أن الجماهير احتجت على شيء أعمق من ايجار الشقة الذي ينبغي لهم أن يدفعوه – فقد احتجوا ضد ايجار المعيشة في هذه البلاد.{nl}ليل الـ 23 كان ايضا ليل عودة الاشتراكية، ولا نقول، لا سمح الله، الشيوعية. رجال الجبهة الديمقراطية "حداش" لم يسبق لهم ان شعروا بمثل هذه الراحة في مظاهرة الجماهير، دوف حنين لم يظهر أبدا مع ابتسامة كهذه على وجهه. المنظمون لا بد سينفون، هذا بالضبط ما ينقصهم، تشخيص حزبي بل ومع "حداش"، ولكن أمس تحطمت ايضا، بقدر ما، الحواجز التقليدية وأُزيلت التصنيفات القديمة. يسار؟ يمين؟ لا هذا ولا ذاك، هذا وذاك ايضا. الشباب هتفوا أمس: "دولة رفاه" و"كفى للخصخصة". أوليست هذه اشتراكية ايامنا هذه؟.{nl}"يوجد احتمال، يوجد أمل، ثورة حب"، هتفوا. صحيح أنه كانت أمس عبارات تافهة، ولكن تسللت الى هذه الكلمات العليلة فجأة كلمة جديدة الى سماء حياتنا: ث و ر ة. متى سمعتم ذلك في المرة الاخيرة، تصعد بصوت عال في مظاهرات جماهيرية؟ هذا الصباح ستأتي السكرة المبيتة في اليوم التالي، الصباح الذي يتلو هذا الاحتفال الكبير والمؤثر. يمكن لهذا أن ينتهي بلا شيء، يمكن أن يتطور الى شيء لم نعهده من قبل. الآن محظور أن يرتخي هؤلاء الشباب، محظور أن يتنازلوا. مصير البيت في أيديهم.{nl}نوع اعتذار{nl}يديعوت {nl}بقلم: اليكس فيشمان{nl} {nl}لم تعد حكومة اسرائيل تستطيع التهرب. فاليوم هو آخر يوم بقي لها لتقرر ماذا سيكون الرد الاسرائيلي على تقرير القاضي بالمر الذي حقق من قبل الامم المتحدة في أحداث القافلة البحرية التركية. وهذه فرصة اخرى للجمهور في اسرائيل ليعلم ماذا تستطيع مجموعة أذهان المجلس الوزاري المصغر والسباعية والحكومية انتاجه. هل سنرى أمامنا كومة من الأقزام ما يهمهم هو أن يقضي بعضهم على بعض من جهة سياسية تحت غطاء المصالح القومية، أم سنتبين مجموعة قادرة على الحديث بلغة السياسة والاستراتيجية العليا. {nl}أتم القاضي النيوزلندي عمله قبل اسابيع كثيرة، ونقل مسودتي التقرير الى اسرائيل وتركيا لتنظرا فيهما. المسودة معروفة فبالمر يقضي بأن لاسرائيل الحق في الدفاع عن سيادتها وفي فرض حصار بحري وتطبيقه. هذا من جهة اسرائيل هو الانجاز المركزي الذي أفضى الى تلاشي القافلة البحرية الاخيرة. وعرض الاتراك في المقابل على القاضي سلسلة صور فيديو وتحليلات تقارير طبية تبرهن في ظاهر الامر على انه استعملت قوة غير معقولة لوقف القافلة البحرية.{nl}غدا ينقضي الاجل المسمى. يجب على الطرفين ان يجيبا القاضي أنهما توصلا الى صيغة مشتركة وأحرزا مصالحة – أو لا.{nl}بدأ الطرفان يجريان مفاوضة بشأن قتلى "مرمرة" بعد القافلة باسابيع معدودة. كان المبعوث المركزي الذي تنقل في ذلك الوقت بين أنقرة والقدس هو روبرت فاكسلر وهو سناتور امريكي سابق لكن الاتراك لم يريدوا السماع عن أية مصالحة وعن المال ايضا. واقترحت اسرائيل انشاء صندوق دولي ليهود اثرياء يعوضون عائلات القتلى لكن الاتراك ارادوا شيئا واحدا فقط هو الاعتذار الرسمي.{nl}فشل فاكسلر ومبعوثون آخرون بعده. وظلت علاقات الدولتين تتدهور بصورة غير تناسبية، الى أن صدرت مسودات بالمر، آنذاك فقط ادرك الاتراك انهم في مشكلة مع القانون الدولي، وصرخوا تأييدهم عن القافلة البحرية الجديدة وعادوا للحديث عن مصالحة. وتركيا الان مستعدة لاعادة تطبيع العلاقات وسحب جميع الدعاوى القضائية على جنود الجيش الاسرائيلي بشرط أن تعبر اسرائيل في التقرير النهائي للقاضي بالمر، بصيغة لم يتفق عليها بعد عن نوع من الاعتذار. {nl}ان ما يهم الاتراك هو ان تظهر كلمة اعتذار. وما يهم اسرائيل الا يفهم أن اسرائيل تتحمل مسؤولية عن الحادثة وتعترف بعدالة طريقة الشاغبين فوق مرمرة، والا تنشر تركيا الصور الفظيعة والا تتوجه الى المحكمة الدولية والا تصدر أوامر اعتقال لضباط الجيش الاسرائيلي. فقدت اسرائيل حتى الان الاعتذار كي لا تمس بأحقية محاربي الجيش الاسرائيلي، واليوم أتى هذا الشكل من الاعتذار ليحميهم من الدعاوى القضائية.{nl}ان تركيا تريد بعد كل شيء، مثل اسرائيل ان تنزل عن الشجرة. لن تعود العلاقات كما كانت، لان أردوغان يؤمن ايمانا كاملا بان حماس هي حركة أخت لحزبه، لكن تركيا هي وريثة مصر باعتبارها قائدة العالم السني. لم نلعق العسل مع مصر أيضا لكن كان ثمّ عنوان للحوار في حالات الازمات وكانت مصالح مشتركة.{nl}للدولتين غير قليل من المصالح الاستراتيجية المشتركة في الشرق الاوسط. وتركيا ما تزال محتاجة الى اسرائيل باعتبارها باباً الى الادارة الامريكية. ان علاقاتها باسرائيل تجعلها جسرا بيننا وبين العالم العربي وتقوي هيمنتها على المنطقة. واسرائيل من جهتها لا تستطيع ان تلغي علاقاتها باهم دولة مسلمة في المنطقة في الوقت الذي تتزعزع فيه مرساتها في مصر والاردن. {nl}ليس الوزير يعلون وحده – الذي يعارض كل اعتذار – أجرى اتصالات بالاتراك. فقد كان رئيس القسم السياسي الامني في وزارة الدفاع اللواء (احتياط) عاموس جلعاد أيضا، في تركيا في الاونة الاخيرة. وقد عاد مع توصيات تعاكس توصيات يعلون. فيجب على الحكومة الان أن تقرر أتريد ان تكون على حق طول الطريق الى العزلة الاقليمية والدولية أم تريد أن تكون حكيمة وان تقفز فوق هاوية اخرى في حربنا من أجل البقاء.{nl}في الكرامة القومية والسلطة التركية{nl}اسرائيل اليوم - مقال - 24/7/2011{nl}بقلم: اوري هايتنر{nl}(المضمون: يدعو الكاتب الى عدم اعتذار اسرائيل لتركيا عما جرى في واقعة القافلة البحرية التركية بل يطلب ان تعتذر تركيا لاسرائيل وان تعوض جرحاها!).{nl}في الاسبوع الماضي خصصت نشرة أخبار القناة الثانية دقائق طويلة لتقرير ترويجي نفاقي لتشجيع السياحة الاسرائيلية في تركيا. كان ذلك تأليفا بين الذوق الفاسد وعدم الكياسة. وليس واضحا هل حث صاحب مصلحة هذا التقرير أم صنع بتطوع. {nl}لكنه كان شيء واحد جيد في هذ السلطة التركية. فقد كان من الجيد ان نرى كم هو مهم عند الاتراك ان يعود الاسرائيليون الى السياحة في بلدهم، وكم تضرر اقتصادهم لعدم وجود اسرائيليين وكم هم محتاجون الى وقف "الغضب" المدني. {nl}يوجد في هذا الامر تذكير بان الازمة في العلاقات بين الدولتين لا تضر بنا فقط بل تضر بالاتراك أكثر. ولهذا يجب الا يكون عندنا وحدنا باعث على تجديد العلاقات الطيبة بل يجب ان يكون باعث الاتراك لا يقل عنه. ولهذا لا يجب علينا نحن أن ندفع عن خطوات المصالحة بل اولئك الذين احدثوا الازمة والقطيعة أعني الاتراك. {nl}كانت العلاقات بين اسرائيل وتركيا في تسعينيات القرن الماضي خاصة وبدء هذا القرن، علاقات ممتازة، في مستوى حلف اقليمي. وقد حدث التغيير في أعقاب تولي الزعيم الاسلامي اردوغان الحكم في 2003. أحدث اردوغان وهو خريج حركة الاخوان المسلمين سياسة مقصودة هي الابتعاد التدريجي عن اسرائيل وتبني نهج عدائي أخذ يتطرف كلما قوي في حكمه، وقد أنشأ ايضا حلفا بديلا مع محور الشر – ايران وسوريا وليبيا.{nl}كانت ذروة هذه المسيرة القافلة البحرية التركية التي كانت تحرشا باسرائيل يرمي الى المس باسرائيل وصورتها وعزلها ونزع الشرعية عنها. وليس عجبا أن حظي اردوغان على أثر القافلة البحرية بالوسام الفخم من حكومة ليبيا – أعني جائزة حقوق الانسان بإسم القذافي. مرت سنة فقط ونحن موجودون في مكان مختلف تماما. فحلفاء اردوغان – احمدي نجاد والاسد والقذافي، أصبحوا مجذومي العالم ومجذومين بنظر شعوبهم، ومقصين لانه ضيق بهم ذرعا. يصعب على اردوغان ان يتبجح اليوم بهذا الحلف. ان الوضع في الشرق الاوسط عزز مكانة اسرائيل التي هي جزيرة استقرار وديمقراطية وحقوق مواطن في منطقة يذبح فيها الزعماء شعوبهم. أوجب الوضع الجديد على تركيا ان تفحص عن نهجها. فالاتراك الذين رأوا أنفسهم قبل سنة فقط قوة اقليمية تستطيع عزل اسرائيل واخضاعها، رأوا كيف احدثت اسرائيل حلفا مع جارتها وعدوها اليونان ومع حكومتها الاشتراكية برئاسة رئيس الاتحاد العالمي الاشتراكي الديمقراطي بباندريو، والذي بلغ ذروته بصد اليونانيين للقافلة البحرية التحرشية. وكان التعبير المركزي عن التغيير هو انضمام تركيا التي بادرت الى القافلة البحرية السابقة، الى وقف القافلة البحرية الجديدة. فأي تحول بعد سنة فقط!{nl}لاسرائيل مصلحة في الوضع الجديد الذي نشأ، في توثيق العلاقات بأنقرة لكن عن موقف قوة لا موقف ضعف. لهذا ينبغي ان نعجب من الدعوات بين أظهرنا الى الزحف نحو تركيا وقبول طلباتها الوقحة لاعتذار اسرائيلي عن العدوان التركي بالقافلة البحرية وتعويض عائلات قتلى القافلة. من المحقق انه لا يوجد لذلك أي مكان في الوقت الذي قضت فيه لجنة بالمر، وهي اللجنة الدولية التي حققت قضية القافلة البحرية وسوغت موقف اسرائيل بان الحصار البحري على غزة قانوني وان غزة غير محاصرة وان تركيا مسؤولة عن الاحداث. وقضت اللجنة بانه لا مكان لاعتذار اسرائيلي ودفع تعويضات. {nl}بعقب أقضية اللجنة، يجب على اسرائيل ان تفعل اليوم ما امتنعت بسبب ما عن فعله قبل سنة وهو ان تطلب اعتذارا تركيا عن القافلة البحرية ودفع تعويضات الى الجرحى الاسرائيليين. سيكون من الممكن في مفاوضة بين الدولتين، من نقطة الانطلاق هذه، التوصل الى مصالحة تنازل متبادل عن مطالب الاعتذار والتعويض. {nl}ان الكرامة الوطنية ذخر اسرائيلي، ويوجد في اسرائيل فقط من يحتقرونها. وان التوجه الذي يطلب الى اسرائيل ان تنزل عن كرامتها وحقها لان الاتراك حساسون بكرامتهم فقط هو توجه متناقض. {nl}في المخيم الصيفي لا يوجد أي جديد{nl}معاريف{nl}بقلم: بن كاسبيت{nl}(المضمون: لتحويل السجين الامني الفلسطيني الى سجين حقيقي، سجينا يعيش خلف القضبان الحديدية، هناك حاجة لشجاعة، لتصميم ولزعامة. هذه العناصر لا يمكن تعلمها في مخيم صيفي، يجب ان يولد المرء وهو يحملها){nl}.{nl}قبل بضعة اسابيع أعلن بنيامين نتنياهو عن "نهاية المخيم الصيفي". هتافات عاصفة رافقت هذا الاعلان الذي يتناول المخيم الصيفي لسجناء حماس المحتجزين في السجون الامنية في اسرائيل في ظروف خمسة نجوم، بينما ينحشر جلعاد شليت في قبو في غزة. المشكلة مع اعلان نتنياهو تثور، كما هو الحال دوما عند محاولة ترجمته الى الواقع. وبالفعل، في الواقع لا يحصل شيء. التغيير طفيف اذا كان على الاطلاق. السجناء الامنيون يواصلون السمنة في السجن، اما جلعاد شليت فيواصل التعفن في غزة. وهاكم التفاصيل الكاملة:{nl}دراسات اكاديمية؟ بالفعل صدر أمر بعدم السماح للسجناء بالتعليم في مؤسسات اكاديمية. المشكلة هي أنه صدر في نفس الوقت أمر آخر يقضي بالسماح لكل من سبق أن سجل او يوجد في سياق التعليم، بان يكمل دراسته. في السطر الاخير، الضرر هو لعدد صغير جدا من السجناء، ممن اعتزموا تسجيل أنفسهم في المستقبل للتعليم. كل اولئك الذين سبق أن سجلوا، بمن فيهم ايضا اولئك الذين لم يبدأوا بعد، سيستوفون برامجهم كالمعتاد. كل القتلة الذين ينكبون على الاعمال الاكاديمية وعلى الالقاب الاكاديمية المختلفة، سيواصلون وكأن شيئا لم يكن. إذ ينبغي الحفاظ على حقوقهم. {nl}الغذاء؟ لا تغيير. يتبين أن السجناء الامنيين يأكلون أفضل بكثير مما يأكل جنود الجيش الاسرائيلي. كيف أعرف ذلك؟ ببساطة شديدة: لائحة الطعام الاساسية عندهم هي لائحة الطعام لدى الجيش الاسرائيلي استنادا الى ما يحصل عليه جنودنا. على هذا يحصلون على اضافة سمينة، على حساب السلطة الفلسطينية. يخيل لي أن الحديث يدور عن ثلاثة كيلوغرامات من اللحم أو السمك وثلاثة كيلوغرامات من الخضار للسجين في كل شهر. يدور الحديث عن اطنان من اللحم، السمك، الفواكه والخضار تنقلها السلطة الفلسطينية للسجناء داخل سجوننا على نحو مستمر. كما يحق لهم أن يطبخوا لانفسهم، وهم يواصلون تلقي المخصصات للكانتينا، يواصلون تلقي كميات من الزيت الفاخر، الطحينة الخاصة وباقي الاضافات التي يحبونها، والاحتفال مستمر كالمعتاد. {nl}المعدات؟ كالمعتاد. للسجناء توجد خزائن ومخازن وكميات هائلة من المعدات في الحجرات وخارجها. محافل من مصلحة السجون تروي بانه لا يمكن تنفيذ تفتيش لدى امنيينا، إذ أن هذا ببساطة متعذر من ناحية لوجستية. في أمريكا، بالمناسبة، معقل الديمقراطية العالمية، للسجن يوجد خزانة صغيرة وفيها جارور واحد. سريره مرتب ولا يوضع عليه شيء. كل معداته هو ما يمكن ان يدخله في ذاك الجارور. عندنا لدى السجناء أحذية رياضية من أعلى الماركات، ترسل اليهم بطانيات شتائية خاصة، يلبسون البدلات الرياضية الاكثر حداثة. أنا اشك أن يكون بوسعهم الحصول على مثل هذا في غزة. {nl}في باقي المواضيع ايضا يبقى الوضع، الى هذا الحد أو ذاك، كما كان. يوجد تلفزيون، توجد صحف، يوجد اتصال وثيق مع العالم الخارجي، وتوجد زيارات. باستثناء السجناء الغزيين، المنقطعين عن عائلاتهم منذ سيطرة حماس وفرض الاغلاق على القطاع، فان كل باقي السجناء يستقبلون عائلاتهم كالمعتاد وتمنح لهم ايضا، حسب القانون، امكانية لقاء اطفالهم دون القضبان والشبك الحديدي، لفترة زمنية محدودة.{nl}لمعرفتي الواقع، وكذا الزعامة (في طرفنا)، أعربت عن بعض الشك حين أعلن نتنياهو عن أن "المخيم الصيفي انتهى". مرت بضعة اسابيع، والفحص يثبت بان شكي كان في محله. لاعادة الوضع الى ما كان ينبغي أن يكون، لتحويل السجين الامني الفلسطيني الى سجين حقيقي، سجينا يعيش خلف القضبان الحديدية، هناك حاجة لشجاعة، لتصميم ولزعامة. هذه العناصر لا يمكن تعلمها في مخيم صيفي، يجب ان يولد المرء وهو يحملها.{nl}خطة عمل لتنحية اولمرت{nl}هآرتس {nl}بقلم: يوسي فيرتر{nl} (المضمون: وثيقة تشهد على خطة عمل لمجموعات من اليمين واليسار لاسقاط اولمرت مع صدور تقرير فينوغراد عن حرب لبنان الثانية).{nl}مع مرور خمس سنوات على حرب لبنان الثانية يهاجم رئيس الوزراء السابق اهود اولمرت بشدة قادة الحملة الجماهيرية التي أُديرت ضده في نهاية 2007، عشية رفع تقرير فينوغراد النهائي. ويتهم اولمرت المنظمين بادارة "حملة سياسية، حقيرة ومتهكمة" بمشاركة محافل من اليمين واليسار، استخدمت ألم العائلات الثكلى وعرضت التغيير الاستراتيجي كفشل، كي تؤدي الى استقالته.{nl}وعقب اولمرت بذلك لصحيفة "هآرتس" على وثيقة تنشر هنا لاول مرة. وتحمل الوثيقة عنوان "الى البيت – خطة عمل". وقد صيغت في كانون الاول 2007، قبل ايام من موعد رفع تقرير فينوغراد النهائي. في الوثيقة تظهر خطة عمل مفصلة ومهنية لحملة جماهيرية، اعلامية وسياسية حول التقرير. لاسباب عديدة، ليست كل الأحداث المذكورة في الخطة أُخرجت الى حيز التنفيذ. ولكن بعضا من الاشخاص الذين تظهر اسماؤهم في الوثيقة، بمن فيهم اللواء احتياط عوزي ديان، الذي يعتبر من قادة الكفاح الجماهيري، أكدوا لـ "هآرتس" تفاصيل عديدة منها.{nl}واليكم التفاصيل الأساسية التي تظهر في الوثيقة: مبلغ المال الذي خُصص للنشاط المركز (اعلانات، انترنت، نشاط ميداني و"محاكمة جماهيرية") كان 230 ألف شيكل. 90 ألف منها مولتها جمعية "خريطة حياة" لعوزي ديان. 50 ألف كانت بمسؤولية يسرائيل يغال، رئيس جمعية رجال الاحتياط "خذوا المسؤولية". ولاحقا عمل يغال كنائب رئيس قيادة الليكود الانتخابية. ويشار في الوثيقة الى أن تحت تصرف المنظمين كان مبلغ مالي آخر، 300 ألف شيكل، لتمويل النشاط حول التقرير.{nl}الهيئات التي شاركت في الكفاح، حسب الوثيقة، كانت ضمن آخرين: العائلات الثكلى، جنود الاحتياط، حركة جودة السلطة، حركة "أومتس"، مجلس "يشع" للمستوطنين، نواب من ميرتس وحزب العمل. مجلس "يشع" شارك على نحو مركزي في النشاط الميداني. وقال ديان لـ "هآرتس" ان الليكود ايضا، الذي كان في حينه في المعارضة، شارك في الكفاح، وشارك نشطاؤه فيه. وقال ديان انه "مع بيبي ايضا كانت أحاديث عن امكانيات مختلفة". وكان ديان تنافس في انتخابات 2009 في قائمة الليكود للكنيست دون أن ينجح في أن يُنتخب. وقبل بضعة اسابيع عينه نتنياهو رئيسا لمشروع هبايس لليانصيب.{nl}تفاصيل اخرى من الوثيقة: منظمو الحملة الجماهيرية أقاموا "مناسبات تلاوة" لفصول من التقرير، بعد بضع ساعات من رفعه ونشره. وقد جرى الحدث في خيمة كبيرة في شمال تل ابيب، قرب برج سكن اهود باراك، الذي كان في حينه وزير دفاع في حكومة اولمرت. وهكذا تصف الوثيقة الاستعدادات للحدث في يوم نشر تقرير اللجنة الحكومية: "خلق حدث اعلامي كبير قدر الامكان، مع التطلع الى تركيز البث الموازي لتقرير فينوغراد. العائلات الثكلى وجنود الاحتياط. تنسيق العائلات – بمسؤولية عوزي. جمع الاقتباسات الشديدة من التقرير وطرحها على الجمهور وعلى وسائل الاعلام، امكانية نشرها مع "اسرائيل اليوم"... حملة موجة ثانية – انترنت ويافطات كبيرة. رسالة علنية من مفكرين مع التشديد على رجال اليسار – قدامى الحزب/ جنرالات احتياط/ مفكرين، شباب الحزب، خلايا الطلاب لحزب العمل/ تجنيد كبار المسؤولين بمسؤولية عوزي".{nl}وكما تفصل الوثيقة، في التنظيم، ادارة واخراج الحملة شاركت جهات واشخاص كثيرون، ولا سيما من اليمين، ولكن من اليسار ايضا. وقال ديان لـ "هآرتس" ان هذا بصراحة كان هدف الصراع: أن يُدخل تحت كنفه محافل سياسية من اليسار ومن اليمين وذلك كي لا يتخذ الصراع لونا واحدا. {nl}"الصراع لم يكن سياسيا، ولكنه وجه نحو الساحة السياسية، ليس فقط لاعتبارات النجاعة، بل وايضا لاعتبارات قيمية، بمفهوم اقناع منتخبي الجمهور لأخذ المسؤولية، أو القيام بعمل ما. بالتأكيد لعبنا في الساحة السياسية وأشركنا ايضا رجال احتياط وعائلات ثكلى. الصراع كان عادلا، كان قيميا، وأنا فخور بمشاركتي فيه".{nl}ونقل اولمرت لـ "هآرتس" رد فعل مفصل ينشر هنا بايجاز ما: الوثيقة التي طُلب الينا التعقيب عليها هي دليل خالد على كل ما قدرت بأنه حصل، ولكني لم أعرف بيقين أنه حصل. يدور الحديث عن وثيقة عسيرة على الهضم من ناحيتي، تصف كيف ارتبطت معا محافل مصلحية سياسية، من اليمين المتطرف من جهة واليسار من جهة اخرى، بتمويل مجلس "يشع" والليكود، ولكل الاعتبارات غير الجديرة جدا استغلوا ألم العائلات الثكلى وانطلقوا في حملة ضعضعت شرعية الرد الذي اتخذته اسرائيل في 12 تموز 2006، ونتائج الحرب التي أدت الى الهدوء لمئات آلاف السكان في شمالي البلاد، الهدوء المستمر منذ أكثر من خمس سنوات...{nl}"قلت، وأعود لاكرر القول، مثلما شهدت ايضا في لجنة فينوغراد: منظمة حزب الله تلقت ضربة قاضية في حرب لبنان الثانية. فقط اولئك الذين من بيننا ممن بادروا الى الحملة السياسية، الحقيرة في نظري، والتي تطرح أمامكم، هم الذين حاولوا اقناع أعدائنا أن ليس هكذا هو حال الامر. وكما يمكن أن نرى، فقد فعلوا ذلك بتهكم، في ظل ضعضعة الأمن وبثمن المس بالمكانة الاقليمية والدولية لاسرائيل. مرة اخرى ثبت لأسفي بأن مدمريك ومخربيك منك يخرجون...{nl}"لفرحتي، فان هذه الحملة، التي أُعدت ضدي، والتي مست بي شخصيا ايضا، لم تنجح – فهي لم تدفع حزب الله لأن يرفع رأسه. رغم الضربات الأليمة التي تلقتها هذه المنظمة ايضا منذ تلك الحرب، لم تتجرأ على استفزاز اسرائيل مرة اخرى. لم تنجح ايضا بمعنى أن لجنة فينوغراد أنهت عملها في أن القرارات التي اتخذتها كانت مناسبة".<hr>