المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 237



Haidar
2011-07-25, 10:03 AM
أقـلام وآراء{nl}( 237){nl}رأي القدس العربي: مأزق السلطة.. وضغوط واقعييها{nl}بقلم: أسرة التحرير عن القدس العربي{nl}استحقاق أيلول الدولة الرابعة{nl}بقلم: حمزة إسماعيل أبو شنب عن موقع البشير{nl}استحقاق أيلول حُلم نعيشه أم حقيقة ننتظرها{nl} بقلم:محمود نصيف غزال عن وكالة هلا فلسطين{nl}استحقاق أيلول وحسابات المرحلة القادمة ...{nl}بقلم: محمد جودة عن وكالة ميلاد{nl}الحرب في أيلول{nl}بقلم: الدكتور عاطف أبو سيف عن جريدة الأيام{nl}استحقاق أيلول .. ما هو المغزى وما هو المطلوب؟{nl}بقلم: يحيى رباح عن الحياة الجديدة{nl}استحقاق ايلول واجب شرعى وقانونى {nl}بقلم : صبري حماد عن دنيا الرأي{nl}عبء أيلول ونصف النصف{nl}بقلم:فراس ياغي عن وكالة معا{nl}أكذوبة استحقاق أيلول{nl}بقلم: محمد رياض عن موقع التجديد{nl}رأي القدس العربي: مأزق السلطة.. وضغوط واقعييها{nl}بقلم: أسرة التحرير عن القدس العربي{nl}تجد السلطة الفلسطينية في رام الله نفسها في مأزق سياسي ربما يكون الاخطر في السنوات الماضية، فقد باتت على وشك خسارة حلفائها الغربيين الذين دعموا صفوفها وامدوها بالمال واسباب البقاء، دون ان تكسب الشعب الفلسطيني في معظمه، في الوطن او الشتات لصالحها.{nl}الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتمسك بقراره الذهاب الى الجمعية العامة للامم المتحدة لاستصدار قرار بالاعتراف بقيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967 وعاصمتها القدس، بينما تعارض الولايات المتحدة الامريكية وبالطبع حليفتها اسرائيل، مثل هذه الخطوة، وتطالب بالعودة الى مائدة المفاوضات مجددا وفق الشروط الاسرائيلية، اي استبعاد القدس من المفاوضات وعدم الاعتراض على سياسة اسرائيل في بناء المستوطنات في القدس المحتلة والضفة الغربية.{nl}الضغوط المتعاظمة على الرئيس عباس تأتي من عدة جهات، الاولى الولايات المتحدة والدول الغربية، وهي الضغوط التي تتخذ اشكالا مالية، حيث جمدت السلطات الاسرائيلية الافراج عن اموال الضرائب العائدة للسلطة، بينما اوعزت الولايات المتحدة للدول المانحة والعربية منها بالذات، بالتلكؤ في دفع حصصها المقررة للسلطة مما جعل الاخيرة عاجزة تماما عن دفع رواتب موظفيها (150 الفا) بالكامل.{nl}ولعل الضغوط الاخطر التي يواجهها الرئيس عباس تلك القادمة من مجموعة من المسؤولين 'الواقعيين' الذين يلتفون حوله، ويحتلون مناصب رفيعة في سلطته، وابرزهم الدكتور صائب عريقات، الذي يفضل ايجاد 'صيغة ما' مع الولايات المتحدة الامريكية تحول دون حدوث صدام معها، وبما يؤدي الى استئناف المساعدات المالية، والعودة الى مائدة المفاوضات مجددا، وقد سافر الدكتور عريقات الى واشنطن من اجل البحث عن هذه الصيغة ولكنه عاد بخفي حنين، لان ادارة اوباما تصر على رفض الذهاب الى الجمعية العامة للحصول على الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، رضوخا للضغوط الاسرائيلية.{nl}المؤسف ان الرئيس اوباما الذي وعد في خطابه الذي ادلى به امام الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها السابقة بوجود مندوب عن دولة فلسطين بين المندوبين الآخرين في الاجتماع المقبل يتراجع بشكل مخجل عن هذا الوعد. ويعارض الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بل ويحرض دولا اخرى، خاصة في العالم الغربي للتصويت ضدها في حال تمسك الجانب الفلسطيني بخطوته هذه.{nl}ولا بد ان الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني الذي بلع الطعم الامريكي وعكف طوال العامين الماضين على التركيز على كيفية بناء البنى التحتية للدولة الفلسطينية العتيدة سيشعر بالحرج وهو يرى الادارة الامريكية تتخلى عنه ومخططاته، وترمي بجهوده في سلة المهملات.{nl}التركيز على وهم بناء مؤسسات الدولة مقابل تجميد اي فعاليات فلسطينية اخرى مقاومة للاحتلال جعل الشعب الفلسطيني يلهث خلف سراب، وافقد القضية الفلسطينية الكثير من زخمها، والتأييد العالمي لها، بحيث باتت قضية منسية تماما، خاصة في زمن انفجار الثورات العربية المطالبة بالتغيير الديمقراطي والتأسيس لعدالة اجتماعية واصلاحات سياسية جذرية.{nl}الرئيس محمود عباس يجب ان لا يخضع للضغوط التي تطالبه بالتراجع عن خطوته في الذهاب الى الجمعية العامة رغم ايماننا بعدم جدواها في نهاية المطاف، فهناك حوالى 125 اعترافا دوليا بالدولة الفلسطينية التي اعلنها المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988 فماذا افاد مثل هذا الاعتراف؟{nl}المضي في هذه الخطوة ضروري ليس لانها مجدية وانما لانها تشكل تحديا لامريكا واسرائيل فقط، ولمقاومة الضغوط الامريكية وضغوط 'الواقعيين' في سلطته الذين يقدمون امتيازاتهم ومواقعهم على الكثير من الاعتبارات الوطنية الاستراتيجية، فمن العيب ان تثور شعوب عربية على الظلم وغياب العدالة بينما يصمت الشعب الفلسطيني بسبب عبودية الراتب الشهري وهيمنة 'الواقعيين' على القرار في سلطته العتيدة.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}استحقاق أيلول الدولة الرابعة{nl}بقلم: حمزة إسماعيل أبو شنب عن موقع البشير{nl}منذ قيام السلطة الفلسطينية عام 1994 م بعد توقيع اتفاق أوسلو ونحن نسمع كلمات ومصطلحات عن قيام الدولة الفلسطينية بالكثير من الحماس الشديد من قبل المفاوضين الفلسطينيين , وهم يحيطون أنفسهم بأوهام يعتقدون بها أنهم يخدعون الشارع الفلسطيني , استحقاق أيلول لم يكن أول مرة يتم الحديث فيها عن الدولة الفلسطينية فقد سبق ذلك مرات عديدة . {nl}الرابع من مايو 1999م هو تاريخ انتهاء اتفاقية الحكم الذاتي ، حيث سبق ذلك حملة إعلامية من قبل المفاوضين بأن التاريخ المذكور هو يوم إعلان الدولة الفلسطينية ، سواء رفض الكيان الصهيوني أو وافق فإن الدولة ستكون أمراً واقعاً , البسالة التي كان يتحدث بها المفاوضون ورموز السلطة تجعلك تصدق الرواية حين تشاهد قيادات السلطة على الإعلام وهم يتحدثون عن الاستنفار في صفوف العاملين في السلطة ووقف الإجازات و .... ولكن سرعان ما تبخر هذا الحلم بمفاوضات جديدة في كامب ديفيد عام 2000 م.{nl}لم تتوقف أحلام الدولة لدى المفاوضين عند فشل إعلان الدولة الأولى بل واصلوا الجهود لإعلان الدولة لعل التغير في القيادات يكون الحل ، فتم انتخاب جورج بوش الابن خلفاً لبيل كلينتون و وصول شارون لسدة الحكم في دولة الكيان بعد خسارة إيهود باراك ورحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات .{nl}كان وعد بوش بالدولة الفلسطينية في نهاية عام 2005 م ، ولكن الوعد لم ينفذ لأن الحلول متوفرة لدى الأطراف بالمفاوضات ، واستحقاق الدولة يؤجل لعام 2008 م بعد تقديم الوصفة السحرية بمسرحية مؤتمر أنابوليس عام 2007 م ليضيع الحلم من جديد .{nl}بعد كل ما جرى من مهزلة خلال الأعوام الماضية من المفاوضات لم يستيقظ المفاوض الفلسطيني من نومه العميق ، وعاد من جديد بأحلامه الوردية ليطل على واجهات الإعلام ، يعبر عن مدى فرحته بقدوم الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما الذي تفنن في الضحك عليهم خلال أعوام حكمه الثلاثة المنصرمة لدرجة أنه فشل في وقف الاستيطان لمدة زمنية محددة ليفشل حلم الدولة للمرة الثالثة .{nl}الأمر لم يختلف كثيراً في هذه المرحلة فمنذ عامين ونحن نسمع عن استحقاق أيلول ، وكلما اقترب الموعد نسمع التراجع من الجانب الفلسطيني المفاوض ، والنتائج معروفة سلفاً أنه لا يوجد استحقاق أيلول ولن تذهب السلطة المفاوضة لمجلس الأمن ، والخطوات واضحة ولا تحتاج إلى تفسير من خلال الحديث المتواصل لمحمود عباس عن أن المفاوضات هي الحل الوحيد ، وأنه على استعداد بأن لا يذهب للجمعية العامة للأمم المتحدة إذا كان هناك مفاوضات جادة ومن ثم افتعال الأزمة المالية في رام الله بحيث تكون الحجة جاهزة بأن الضغوط هي السبب في عدم الذهاب للأمم المتحدة .{nl}ستقوم الولايات المتحدة بإنزال عباس عن الشجرة حتى لا يسقط عنها ، وتعلن البدء بمفاوضات جدية وسيوافق عباس على ذلك المقترح و ينتظر وعداً جديداً من أوباما ، ولكن بعد فوزه بالولاية الثانية في الانتخابات الأمريكية ؛ حتى يحدد له موعد الدولة الخامسة للمفاوضين ويدخل استحقاق أيلول إلى قاموس المصطلحات المستهلكة حاله حال الكثير من المصطلحات التي سمعناها منذ عشرين عاماً .{nl}ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ{nl}استحقاق أيلول حُلم نعيشه أم حقيقة ننتظرها{nl} بقلم:محمود نصيف غزال عن وكالة هلا فلسطين{nl}منذ الوهلة الأولة لإعلان سيادة الرئيس بأنه سوف يتوجه للأمم المتحدة لانتزاع اعتراف دولي لدولة فلسطين ونحن قد عقدنا العزم علي المضي قدماً خلف سيادته جنباً إلي جانب ويداً بيد كلن في موقعه وكلن من مكانه للتعامل مع المرحلة بكل مسئوليه.{nl}ومع مرور الأيام بدأت وزيادة الضغوطات وبرز ردات الفعل بدأ يرسو في وجداننا وأذهاننا ابن دعوة الرئيس ما هي إلا لعبة سياسيه للعودة إلي كرسي المفاوضات العقيم عبر شروط وتعهدات غربيه يهودية وكأننا نسينا أو تناسينا بان اليهود ليس لهم وعد ولا عهد{nl}لكن يبقى السؤال هنا مفتوح من في حال إن الحقيقة تبددت وأصبحت لا تعدو مجرد حُلم، من الذي سوف يدفع ثمن هذه المغامرة السياسية المجحفة بحق الفلسطينيين ؟؟{nl}أليس هم أبناء الشعب المغلوب علي أمره من يحلم بالعودة إلي تراب أرضه ومن يحُلم بالعيش بحرية وأمان ومن يحُلم ويحُلم وو{nl}سيادة الرئيس لا تبدد الحقيقة إلي سراب فقد وضعنا بكم الثقة وانتم أجدر بحمل الأمانة من غيركم....{nl}ومن باب " تذكير الإمام إذا غفل " سيادة الرئيس إن الشعب قد منحكم الثقة ومع مرور الوقت زادت هذه الثقة إلي أمل أما بعد إعلانكم وإصراركم بأنكم متوجهون إلي الأمم المتحدة لانتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية حينها أيقن الشعب بان سياستكم هيا الأصح والأفضل وانتم أهل لهذه الثقة...{nl}نعي جيداً الضغوط التي تتعرضون لها ولا تغفلون بان من كان علي حق فلا يرهبه أعداء الحق ولا أعداء الله ليس لنا في هذا الوقت إلا التضرع لله عز وجل "فمن كان الله معه فمن عليه" ونحن من خلفكم بما أتانا الله من قوة سنكون بجانبكم ومعكم حتى الوصول إلي الدولة وتحقيق الحق وإزهاق الباطل{nl}وليعلم الجميع بان الحرية تنتزع ولا توهب وان الشعب الفلسطيني قد أُرهق علي مدار ثلاث عقود من الزمن وأكثر والحق لا يسقط بالتقادم وقد حانت ساعة الحق فعلي الباطل إن ينجلي وان الشعب لن ولم يسمح لأحد أن يتلاعب في مشاعره وجدانه ولتعلم الولايات المتحدة الأمريكية إن الشعب الفلسطيني ذاهب ليحقق السلام والأمن والعدالة والديمقراطية فلا تجعلو شعاراتكم التي تنادون بها مجرد حبر علي ورق وعليكم أن تتخذو موقف محايد مع الحق ويكفي مماطلة وعلي إسرائيل أن تعي جيدا بان فشل السلطة في الحصول علي الاعتراف بالدولة لن يكون من صالحكم لان البدائل أسوء مما تعتقدون والحرية للفلسطيني سوف تمنحكم الأمن والسلم ويكفي إزهاق للأرواح..{nl}سيادة الرئيس لا تخذل أبناءك فقد حانت ساعة الحسم وإننا لمنتصرون بإذن الله....{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ{nl}استحقاق أيلول وحسابات المرحلة القادمة ...{nl}بقلم: محمد جودة عن وكالة ميلاد{nl}ان خطة أوباما تجاه التسوية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والاختلاف الجوهري عن الخطة التي طرحها بنيامين نتنياهو خلال زيارته لواشنطن مؤخرا، يكمن في موضوع حدود الرابع من حزيران/ يونيو 67 التي ذكرها أوباما في خطابه الأول (19/5) كأساس للمفاوضات حول الدولة الفلسطينية، و تجاوز طرحه هذا في خطابه الثاني (أمام إيباك) يضع هذا الاختلاف في خانة الحل لصالح إسرائيل.{nl}فما من شك ان هناك عواصم أوروبية أخرى بقيت محافظة على عنوان حدود الـ 67. وشكل هذا الموقف خطورة أمام التحركات الإسرائيلية وخاصة أن بعض هذه العواصم ألمح إلى إمكانية تصويت بلادها لصالح الاعتراف بدولة فلسطينية داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة إذا بقي الجمود مسيطرا على جمود التسوية السياسية.{nl}لاسيما وأن تل أبيب تعمل على خطين واتجاهين لمواجهة هذه المواقف فهي أولاً تعمل على خط إبقاء موضوعة المفاوضات بعيدا عن الاتصال الأوروبي المباشر وإبقاء الإشراف عليها بيد واشنطن حصرا وهذه نقطة اتفاق أساسية بين نتنياهو والإدارة الأميركية.{nl}والخط الثاني الذي تعمل عليه تل أبيب يتجلى في تصعيد وتيرة دعوتها إلى إحياء المفاوضات الثنائية المباشرة من موقع إدراكها بأن المفاوض الفلسطيني سيجد صعوبة كبيرة في تسويق موقفه إن قبل بالدخول في هذه المفاوضات بالشروط السابقة.{nl}خاصة ان تل أبيب تريد أن توصل رسالة إلى دول الاتحاد الأوروبي بأن عدم انطلاق المفاوضات يعود إلى الموقف الفلسطيني السلبي منها، ولذلك لا داعي لأن يكافئ الاتحاد الاوربي الجانب الفلسطيني فيشجعه على المضي قدما نحو الأمم المتحدة، وأن علىه بكافة مكوناته أن يمارس ضغوطاً على الجانب الفلسطيني لحمله على دخول المفاوضات والإقلاع عن مسعاه بالتوجه إلى الأمم المتحدة وربط موضوعة الدولة الفلسطينية وحدودها وكافة متعلقاتها بمسار المفاوضات ونتائجها.{nl}حيث تدرك عواصم أوروبية عدة أن تل أبيب تسعى دائما إلى إقصائها عن الإشراف المباشر على المفاوضات، ولذلك تريد هذه العواصم أن تصل إلى مقايضة مع تل أبيب مفادها تقديم تشجيعات عملية إلى الجانب الفلسطيني وضمانات دولية كي يقبل بدخول المفاوضات.{nl}فصحيح أن نتنياهو وافق على مسألة التشجيع لكنه رفض الخوض بأية ضمانات لتحقيق ما يطالب به الفلسطينيون واعتبر أن تقديم هذه الضمانات أخطر بالنسبة له من اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية على حدود العام 67، لأنه وببساطة يستطيع من موقع المسيطر إبقاء هذا الاعتراف بعيدا عن التجسيد العملي.{nl}يمكن القول إن المعادلة الرئيسية التي تعمل بموجبها الحكومة الإسرائيلية تنطلق من إمكانية تعميق خطوط التلاقي بين تل أبيب وواشنطن في ملف التسوية وخاصة العناوين المتفق حولها بما يخص نتائجها وفي مقدمتها، حل قضية اللاجئين الفلسطينيين بعيدا عن ضمان حق عودتهم إلى ديارهم وممتلكاتهم، كما تلتقيان في إبلاء الاهتمام الأول للاعتبارات الأمنية الإسرائيلية بخصوص حدود الدولة الفلسطينية أما مسألة الاستيطان، فإن القفز عن حدود 4/6/1967 يكفل لإسرائيل حرية الحركة بشأن مستقبل الاستيطان وضم كتله الأساسية.{nl}وتجد تل أبيب أمامها مجالا واسعا للمناورة تجاه مستقبل القدس الشرقية من خلال تأجيل نقاشها بالدرجة الأولى والسعي للوصول لاتفاق مع الفلسطينيين على اتفاق إطار يتحدث في مرحلته التنفيذية عن دولة فلسطينية بحدود مؤقتة على أمل أن تؤدي التغيرات الديمغرافية الموضوعة في الخطط الإسرائيلية إلى فرض أمر واقع يدفع بالولايات المتحدة مجدداً إلى الحديث عن عدم إمكانية العودة إلى الوراء كما حصل مع مسألة الحدود.{nl}وإذا تم عرض العناوين الرئيسية للتحرك الإسرائيلي في المرحلة القريبة القادمة لقطع الطريق على الفلسطينيين نحو الأمم المتحدة فإن الموضوع الأساسي يدور عما يجب أن يقوم به الجانب الفلسطيني في مواجهة التحركات الإسرائيلية والتوافقات التي تحدث بين تل أبيب وعواصم دولية أخرى وهو الموضوع الرئيس الذي يجب التركيز عليه.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}الحرب في أيلول{nl}بقلم: الدكتور عاطف أبو سيف عن جريدة الأيام{nl}تحاول إسرائيل جاهدة إحباط الهجوم الدبلوماسي الفلسطيني الذي بدأت ساعات الحسم فيه تقترب مع اقتراب موعد افتتاح الدورة الجديدة للجمعية العمومية للأمم المتحدة في العشرين من أيلول القادم، وهو ما يدلل على أهمية ما يقوم به الفلسطينيون، إذ إن إسرائيل تستشعر الخطر الكبير جراء ذلك.{nl} وهذا بدوره يقلل من تشكيك المتخوفين والمترددين سواء داخل السلطة ورئاسة الوزارة تحديداً أو في الحركات الإسلامية مثل حماس التي تعتبر أنها لم تشاور في الأمر. إن ضراوة الحرب في الخارج والزيارات والوفود المرسلة والمؤتمرات والندوات والهمس في ممرات الحكومات والبرلمانات يكشف عن أهمية الخطوة. ثمة هجوم فلسطيني لابد أن يشكل لحظة حاسمة عما قريب بصرف النظر عن النتائج الفعلية له. فالفيتو الأميركي لن يكون مفاجئاً كما أن تململ بعض الدول الأوروبية ليس بدعة في تاريخ علاقة هذه الدول بالمنطقة، ولكن هل يعني هذا الانسحاب الفلسطيني من ساحة مهمة! بالطبع لا يمكن ذلك حتى لو قدمت واشنطن الوعود المختلفة التي تضمن عودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات. {nl}إذ إن مجرد إقرار إسرائيل بشروط أبو مازن يعني أن الدولة الفلسطينية باتت أيضاً متحققة. فالرجل قال إنه لن يعود للمفاوضات قبل وقف الاستيطان وإقرار إسرائيل بأن حدود الرابع من حزيران هي الحدود الفعلية للدولة الفلسطينية التي ستتمخض عنها المفاوضات. نتنياهو يعرف أن إقراره بذلك يعني التسليم بما يريد أبو مازن مسبقاً. والرواية الإسرائيلية في العواصم المختلفة التي تحاول وفود وزارة الخارجية الإسرائيلية تلويث مواقفها تقول إن الفلسطينيين لا يريدون السلام وإنهم يريدون أن يبتزوا إسرائيل. وهي رواية منقوصة لكنها لولا الجهد المضاد الذي تقوم به الدبلوماسية الفلسطينية عبر وفود مفوضية العلاقات الخارجية لحركة فتح والدكتور نبيل شعث لصارت حقائق. {nl}وليس على المرء إلا أن يتذكر أن قرار التقسيم اجتاز عتبة التصويت بصوت دولة مثل ماكرونيزيا، بالطبع قد يكون أكثر من ثلثي المعمورة لا يعرفون أين هي، لذا فإن النضال اليومي والدؤوب على الجبهات كافة وحده يحقق الغاية المنشودة.{nl}هذه حرب أخرى، لكنها تدور في جبهات مختلفة، وإسرائيل قد لا تكتفي بذلك. إذ قد تلجأ إلى خلط الأوراق قبل أيلول من أجل التشويش على حالة الوعي والنهضة الدولية التي تناصر المطلب الفلسطيني. وإذا كانت إسرائيل تؤمن بأن إشعال بيت الجيران بالكامل أفضل من ضياع عود كبريت مشتعل في حديقة بيتنا، فإنها قد تلجأ إلى تصدير الأزمة أو توسيعها. فالانتظار قد لا يجدي إسرائيل خاصة أمام فشل كل مساعيها في تحييد أوروبا من التصويت وإدراكها أن مجمل الأصوات التي قد تمتنع أو ترفض لم يتجاوز ثلث الأعضاء. إسرائيل قد تبادر بحرب من نوع آخر.{nl}لنتفق على أن هذه اللحظة واحدة من اللحظات النادرة التي بدأ فيها الفلسطينيون هجوماً حقيقياً على إسرائيل. ربما في السابق ثمة لحظتان تقدم فيهما الفلسطينيون بمبادرة سياسية تمثلت الأولى بطرح البرنامج المرحلي في السبعينيات والثانية في إعلان الدولة في دورة الجزائر عام 1988. إلا أن هاتين المبادرتين لم تشكلا هجوماً فلسطينياً إذ إنهما ظلتا في إطار تطور الرؤية الفلسطينية تجاه الحل السلمي.{nl}ما يحدث الآن أن الفلسطينيين لأول مرة ينطلقون في هجوم يجعل إسرائيل في حيرة من أمرها فإن هي قبلت تنازلت وإن هي رفضت خسرت. وعليه فإن إسرائيل قد تسعى لحرف مسار النقاش الدولي حتى لو كلفها ذلك المزيد من النقد، فهي تنطلق في عملها من ضرورة تجاوز مخاطر اللحظة حتى لا تكون اللحظة الأخيرة وبعد ذلك يتم حل الآثار الجانبية حالة بحالة.{nl}فالحرب الإسرائيلية على إحدى الجبهات قد تكون خياراً مفضلاً لإسرائيل سواء على إيران أو غزة أو جنوب لبنان. وهذه جبهات جاهزة وثمة مسوغات بدأ يعاد إظهارها في النقاش حول مخاطر هذه الجبهات الثلاث. فإيران لم تعد تبالي بالموقف الدولي من برنامجها النووي، وإسرائيل لا ترى نفسها ملزمة بالصمت مثل الولايات المتحدة المنشغلة بانتخاباتها الرئاسية العام القادم أو مثل أوروبا التي لم تعد تؤمن بالحروب كثيراً أو كما يشبهها روبرت كيجان من كوكب الجمال (فينوس). إن مصلحة إسرائيلية تكمن في تجنب اللحظة الإيرانية، لحظة المواجهة المتكافئة مع طهران.{nl} إن مواجهة غير متكافئة ومؤلمة، ربما، قد تكون أفضل من مواجهة متكافئة وقد تخسر فيها إسرائيل لاحقاً. أما في لبنان فإن النقد الدولي لحزب الله ازداد خاصة بعد مذكرات التوقيف والخوف من تمادي نفوذ الحزب وربما محاولته ومحاولة طهران إشعال الجبهة في الجنوب. وقد يكون حزب الله درساً لإيران وتهديداً لها. {nl}أما غزة فهي ليست بحاجة لتبرير إذ إن إسرائيل تدرك أن الهدوء الذي يسود غزة بسبب حرص حكومة حماس فيها على منع إطلاق الصواريخ قد يكون لحظياً ويتفجر أمام أية لحظة. ولكن ما قد يدور في عقل المؤسسة العسكرية خاصة فيما يتعلق بغزة هو افتعال الحرب في غزة وجر التنظيمات الفلسطينية إلى مواجهة تودي بحياة إسرائيليين وبالتالي التذرع بالرد العنيف على الرغم من حرص حماس على عدم الوصول إلى ذلك.{nl}إن خربطة الأوراق قد يكون مفيداً في تجاوز مخاطر اللحظة لكن إسرائيل تدرك ان لكل فعل ردة فعل، ولكل خطوة ثمناً، وهي ليست بوارد المجازفة بدفع إثمان باهظة. وقد يكون بجر عمليات تفجيرية داخل إسرائيل من أجل شحن الغضب الدولي على الفلسطينيين أو القيام بعمليات ما ضد مدنيين تؤلم الوعي الدولي. شيء من هذا القبيل لن يكون صادماً في فترة أيلول لم يقرأ ردات وخطط إسرائيل طوال الستين سنة الماضية وقبلها تصرفات الحركة الصهيونية.{nl}فإسرائيل لن تنظر أيلول كمن ينتظر العيد ستسعى إلى توسيع الجبهة.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}استحقاق أيلول .. ما هو المغزى وما هو المطلوب؟{nl}بقلم: يحيى رباح عن الحياة الجديدة{nl}في الطريق إلى استحقاق أيلول، أي ذهابنا فلسطينيين إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بصفتها بيت الشرعية الدولية، لنطرح عليها ما آلت إليه المفاوضات الفاشلة بسبب التعنت الإسرائيلي، ولنطلب اعترافاً بدولتنا الفلسطينية المستقلة في حدود الرابع من حزيران عام 1967، وبالتالي المطالبة بعضوية كاملة في الأمم المتحدة، في الطريق إلى هذا الاستحقاق، تغلق أبوابا وتفتح أبوابا أخرى، تلوح فرص وتظهر مصاعب جديدة، هناك في العالم من يواصلون التجاوب مع مطالبنا المشروعة، وهناك من يحجمون، ويقطعون علينا الطريق، ويمارسون أنواعاً من الضغوط والتهديدات، ويحشدون معهم أطرافا أخرى!!!{nl}و لكن هذا كله يؤكد أن موضوع الدولة الفلسطينية المستقلة، بحدود الرابع من حزيران عام 1967 التي أقرتها الشرعية الدولية، هي قضية مطروحة على جدول أعمال العالم بحضور قوي، رغم أن العالم، وخاصة منطقتنا، ليس خالياً من المشاكل والتحولات والاضطرابات وعواصف التغيير الكبرى.{nl}و لكي نضع الأمور في نصابها، بعيداً عن ذلك النوع من الهروبية الذي يقول بعدمية: وماذا يفيدنا اعتراف الأمم المتحدة، فقد حصلنا على اعترافات كثيرة في العام 1988 وما تلاه وظل الاحتلال هو الاحتلال؟{nl}و دون تضخيم التوقعات الذي يؤدي في العادة إلى تضخيم الإحباط، نريد أن نتفق أولاً، أنه في حالة النجاح في مسعانا كما في حالة الفشل، فإن ذلك لن يكون نهاية الطريق بل هي معركة في حرب طويلة، إن نجحنا فأمامنا الكثير، وإن فشلنا فليس نهاية الكون.{nl}و لكن في كلتي الحالتين، فإن فكرة الكيانية الفلسطينية، الدولة الفلسطينية، يجب أن تحتل مكانها اللائق والأولوية الأولى في الفكر السياسي الفلسطيني، وفي الممارسة السياسية الفلسطينية، لأن هذه الفكرة ما زالت غامضة، ومشوشة، ومهتزة عند الكثيرين حتى داخل النخب السياسية نفسها، وهذا يعود إلى بدايات نشوء القضية الفلسطينية وظهورها إلى العلن في مطلع القرن الماضي، حين كان هناك التباس واسع جداً في فهم المشروع الصهيوني وتداعياته الخطيرة، وحين كان الأشقاء العرب في مجملهم آنذاك لا يفهمون عمق المطلب الفلسطيني المتمثل بضرورة نشوء الكيانية الفلسطينية، وبلورة الاستقلال الفلسطيني في دولة خاصة بهم.{nl}و في كثير من الممارسات السياسية العربية التي جرت قبل وقوع النكبة أو بعد وقوع النكبة، كانت النشاطات السياسية تتم دون أي نوع من الحضور الفلسطيني!!! هكذا جرى على سبيل المثال في التعامل العدائي مع ممثل الشعب الفلسطيني، أي الهيئة العربية العليا ورئيسها المفتي الحاج أمين الحسيني، ونفس الشيء جرى مع الجيش الفلسطيني بقيادة عبد القادر الحسيني الذي عومل من بعض الجيوش العربية التي دخلت إلى فلسطين كخصم بل وكعدو أحياناً، وهكذا جرى مع الحكومة الفلسطينية التي جرى تأسيسها في خريف عام 1948 وأسندت رئاستها إلى أحمد حلمي عبد الباقي!!! وهكذا جرى أيضاً في المفاوضات حول حدود الهدنة القائمة حتى الآن، حين رفضت كل الوفود العربية أن تأخذ معها ولو عضواً فلسطينياً واحداً.{nl}و كانت الأسباب وراء ذلك النوع من التعامل مع ممثلي الشعب الفلسطيني عديدة، من بينها الخوف من بريطانيا – الخصم والحكم آنذاك كما هي أميركا الآن -، ومن بينها الأطماع الخفية في الحصة الفلسطينية التي تكشفت بعد ذلك إلى مستوى الفضائح المذلة!!! وكذلك صراع المحاور العربية، وخاصة المحور الهاشمي والمحور الثلاثي المصري السعودي السوري!!! وكان هناك دائماً تمزق الفلسطينيين المأساوي بين كل تلك الأسباب وكل تلك المحاور، وهو ما نسميه الآن بالانقسام الفلسطيني، الانقسام الذي هو اللعنة التي نعاني منها في كل المراحل.{nl}الآن، حتى الآن، لدينا اتفاق للمصالحة الوطنية، ولكنه بعد أكثر من شهر من التوقيع عليه لم يخط خطوة واحدة إلى الأمام، ولم يتبلور بعد في حكومة واحدة، حكومة وحدة وطنية، والخلافات حول تشكيل الحكومة بطريقة تجعلها تمر وتلقى القبول وتكون الخطوة الأولى الناجحة، هذه الخلافات تصل أحياناً إلى درجة كبيرة من العبث.{nl}ما هو المطلوب؟؟؟{nl}و الجواب، أن يصمد اتفاق المصالح، وأن يتطور إلى الأمام بسرعة حتى لا يتخلف عن الأحداث فيفقد قيمته، وأن يصبح عاملاً فاعلاً بشكل إيجابي في المعادلة، لأن ذهابنا إلى بيت الشرعية في أيلول ونحن منقسمون – لا سمح الله – سيكون ملهاة عبثية، وكوميديا سوداء، تثير الحزن والسخرية في آن واحد.{nl}مع الأسف، فإننا نرى اتفاق المصالحة لا يكتفي انه لا يراوح مكانه، بل يتعرض إلى هجمات متلاحقة من كل ذئاب الانقسام، فالإسرائيليون صانعو الانقسام جن جنونهم، وبرزت أنيابهم!!! وحلفاؤهم في العالم ينظرون إلينا بتوجس وبمزيد من الاتهامات!!! ولكن الأدهى من كل ذلك هم ذئاب الانقسام المحليون، الفلسطينيون، الذين لا نسمع منهم سوى التهديد بالإطاحة بالمصالحة بسبب ودون سبب.{nl}أثيرت حكاية معبر رفح صعوداً وهبوطاً، فرأينا التهديدات الصارخة ضد اتفاق المصالحة!!! وطرحت المبادرة الفرنسية الجريئة والشجاعة التي تواجه حتى الآن ما يشبه الرفض الإسرائيلي والأميركي، فرأينا التهديدات توجه إلى اتفاق المصالحة، وكلما سمحت فرصة باتجاه المفاوضات حسب رؤيتنا الفلسطينية الرئيسية، أي مرجعية حدود عام 1967، يكون الرد بإطلاق التهديدات ضد اتفاق المصالحة.{nl}هناك عجز فاضح عند بعض الأطراف الفلسطينية عن رؤية حقائق القضية الفلسطينية وعن رؤية الواقع المحيط بنا، حيث الدول القائمة الراسخة على الخارطة منذ عقود بل منذ قرون، مهددة بالتجزئة والانقسام والتفتت، ولا أحد من الصارخين يتوقف ليسأل كيف سيكون حالنا نحن الذين ليس لنا حتى الآن دولة موجودة على الخارطة؟؟؟{nl}إسرائيل، عدونا الوجودي، يتعامل قادتها منذ إنشائها قبل ثلاث وستين سنة على قاعدة «دع المختلفين العرب والمنقسمين الفلسطينيين ينوبون عنا في تنفيذ ما نريد»!!!{nl}وماذا تريد إسرائيل؟؟؟{nl}إنها – كما قال مشي شاريت في عام 1948 - تريد عدم بلورة هويتنا الوطنية الفلسطينية، أي نظل مجرد سكان وليس شعباً!!! وعدم بلورة كياننا الوطني، أي بقاء الأرض بمدلول جغرافي وليس بمدلول سياسي، أرضا متنازعا عليها وليست أرضا محسومة لشعبها الفلسطيني!!!{nl}و هذه هي العقدة الأصلية والأصعب التي يفاوض عليها المفاوض الفلسطيني، نريد أن نتفاوض على كيفية ومستلزمات ومتطلبات واستحقاقات الانسحاب الإسرائيلي من أرضنا، بينما الإسرائيليون يريدون التفاوض على تحديد هوية هذه الأرض وهل هي إسرائيلية أم فلسطينية!!! والفرق بين الرؤيتين بعيد جداً أبعد من المسافة بين الأرض والسماء.{nl}إذا احتشدت ظروف ومعطيات وعناصر جديدة تفرض على إسرائيل أن تفاوضنا على كيفية ومستلزمات وشروط الانسحاب من أرضنا، فسوف نذهب إلى هذه المفاوضات، وضروري أن نذهب، ونكون مجرمين بحق أنفسنا إذا لم نذهب!!! وإلا نكون قد وقعنا في المصيدة التي نصبت لنا بإحكام منذ البداية، مصيدة رفض قرار التقسيم، ومصيدة أن يحل غيرنا بدلاً منا في تقرير مصيرنا.{nl}في الطريق إلى استحقاق أيلول، سواء سبقته مفاوضات إن توفرت عناصر رؤيتنا، أو ظلت المفاوضات مجمدة، فإن المطلوب هو ألا نترك الجوهري ونركض وراء الشكلي، وألا نهرب من الممكن السياسي ونتسابق ونتقاتل على المستحيل، وألا نحطم ما بأيدينا انتظاراً للأوهام الجميلة!!! يجب أن نتفق أننا الشعب المظلوم الذي تعرض لمؤامرة بعثرت الهوية وتدمير الكيان، وأنه لا يوجد لدينا مقدس يسبق قيام دول فلسطينية مستقلة، توجد ضمن خارطة العالم مهما كانت الشروط والمستلزمات قاسية.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ{nl}استحقاق ايلول واجب شرعى وقانونى {nl}بقلم : صبري حماد عن دنيا الرأي{nl}كثيراً ما أجحف العالم حق قضيتنا الفلسطينية وتركنا في صراع متواصل مع الاحتلال, نعانى بين ظلم المغتصب الصهيوني الذي لا يعترف بالحق الفلسطيني , وبين تخاذل شعوب وحكومات العالم دون إحساس بواقعنا المرير, ودون أن يحرك أي من دول العالم ساكناً لتغيير هذا الواقع المرير, وعبر السنوات الطويلة التي مرت على قضيتنا الفلسطينية.{nl} ومنذ عام 1948 والمعاناة تزداد أكثر وأكثر دون إحساس أو ضمير حي يقف إلى جانب الحق والعدل ويعطى الحق لأصحابه , وللأسف يقف العالم موقف المتفرج ينأى بجانبه خصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بالصراع العربي الصهيوني وأما غير ذلك فالكل يسرع من كل حدب وصوب ويتدخل لإيجاد الحلول اللازمة فما السبب وراء ذلك ؟؟؟؟؟{nl}لقد عانى شعبنا الفلسطيني ويلات الحروب المتعددة وراح ضحايا بالآلاف من أبناء هذا الشعب المناضل , وتحت شعار الديمقراطيات والحريات وجدنا أنفسنا نغرق في بحر من الدم والمجرم واحد والضحية هو الشعب العربي الفلسطيني الذي يطلب الحق في زمن ضل فيه الحق طريقه في زمن العدالة الضائعة ,الكل يسعى لتوفير الأمن والأمان لدولة الكيان الصهيوني كأمريكا وشريكاتها من الدول الغربية , في حين لا يكترث احد بأمن وأمان الشعب الفلسطيني, وعندما ننتفض للدفاع عن حقنا المسلوب وأحقيتنا بالمقاومة الشريفة نصبح مجرمين في مفهوم الغرب الصهيوأمريكي ويجب محاربتنا بكل الوسائل!!!!!!!!!!!{nl}لقد عانى شعبنا طويلاً ومر على فلسطينينا الكثير والكثير من المآسي والأزمات العاتية التي عصفت بنا واجهنا من خلالها الإجحاف والظلم واستشهد الكثيرين, وأُسر عشرات الآلاف في سجون الاحتلال دون اهتمام من دول العالم التي تدعي أنها دول عدل وديمقراطية بأن يطلق سراح هؤلاء الأسرى, وعندما يتم اسر احد الصهاينة كشاليط تقوم قيامه العالم والكل يسعي لإطلاق سراحه , ماذا عن عشرات الآلاف من السجناء الفلسطينيين أصحاب الحق الأصلي فالعدالة في نظرهم تقاس بمكيالين فالمخطئ هو صاحب الحق والمجرم هو من يسعى للمطالبة بحقه.{nl}إن كل الإجراءات الصهيونية عبر أكثر من ستون عاماً تبين مدى عجرفة الاحتلال وجبروته واستخدامه كل الطرق التي يرفضها القانون الدولي والعدالة الإنسانية ,وقد آن الأوان لهذا المحتل أن يرحل ويغرب عن هذا الوطن ,خصوصا أن المفاوضات لم تجدي نفعاً ولم تتقدم قيد أنمله بل تزداد الأمور سوءاً ويتمادى الاحتلال بإجراءاته التعسفية وتهويده المستمر لأرضنا الفلسطينية وعلى مرأى ومسمع العالم دون وقفه صادقه حتى ممن يضعون شعار الحرية وتمثالها رمزاً للعدالة الكاذبة في بلدانهم, ولم تمكنا المفاوضات من تحقيق حل يرضى شعبنا أو يلزم قاده الكيان الصهيوني بالانصياع والاعتراف بالحق الفلسطيني ,وكذلك بات واضحا أن الإدارات الأمريكية كلها تتصنع الكذب ولم تسعى جديا لإلزام الكيان الصهيوني بالحل الواجب اتخاذه وان سنوات بوش الثمان وحكمه وإقراره بالدولة في العام 2005 كانت اكذوبه أمريكية, وتسيد بعد ذلك خلفه اوباما ووعوده الكاذبة أيضا دون إيجاد حل حتى الآن فإلى متى ستتلاعب بنا الحكومات الأمريكية ؟؟؟؟وإلى متى سيستمر هذا التخاذل العربي المشين؟؟؟؟ ومتى نشعر بالصدق ونجد حلاً عادلاً للقضية الفلسطينية؟؟؟؟؟؟{nl}إن توجه القيادة الفلسطينية للطلب من الأمم المتحدة حقها الطبيعي والشرعي والقانوني باستحقاق أيلول لهو خطوه بالاتجاه الصحيح ,خصوصاً أن عامل الوقت ليس في صالحنا أمام خداع أمريكا والكيان الصهيوني الذي ينهش الأرض الفلسطينية ويستولي عليها ويهودها ,وقد آن للعالم أن يعترف بشرعية الحق الفلسطيني وقبول دولته وآن للعالم أن يفرض على المغتصب كل القرارات والأعراف الدولية لتطبيقها فرضاً على ارض فلسطين ويلزم المعتدى بالتراجع وإعطاء الحقوق رغماً عنه وليست صدقه أو حسنه من هذا المجرم الغاصب للأرض,وعلى أمريكا أن تعلم أننا لن نقايض أرضنا بمعوناتهم اللاانسانيه نظير بعض الأموال والفتات , وان حقوقنا المشروعة هي من أولويات حياتنا ويجب تحقيق العدالة وإلزام المعتدى فورا, كما انه يجب على أوروبا خصوصاً بريطانيا التي كانت سبباً للوعد الإجرامي للصهاينة بدولتهم في فلسطين أن يكفروا عن زلتهم وذنوبهم ويسارعوا بالاعتراف بالحق الفلسطيني .{nl}ختاما لقد آن لليل الطويل أن ينجلي وآن للقيد أن ينكسر وآن لفلسطين أن ترى النور ويشع عليها نور الحرية وتشرق عليها شمساً جديدة وهواء نقياً , وعلى عالمنا العربي أن يقف مع الحق الفلسطيني ويدعم الدولة الفلسطينية بكل الطرق التي تملكها دولهم وهم قادرين بكل ما يملكون ولديهم أسلحه ضغط قادرة على لي ذراع أمريكا والغرب فهل يتحقق ذلك قريباً ولعل الله يحقق حلم شعبنا الفلسطيني.{nl}عبء أيلول ونصف النصف{nl}بقلم:فراس ياغي عن وكالة معا{nl}شجعتني كلمات سمعتها وفقا لرؤيا إبتدعتها أثناء قيلوله فُرضت عَليّ وأنا أنتظر على إحدى المعابر وما أدراك ما المعابر..كلمات جاءت مني وإلي..كنت أنا المُرسل والمُستَقْبل معاً..فلا مجال لإرسالٍ فضائي أو جوّالِي ولا حتى مباشر عبر الاذنين..فكل شيء تَقلّص ليُصبح المجال منحصرا بين ثنايا ملايين الخلايات عصية الاختراق..فالأخطأ والخطايا اللتي مورست عِبر عقدين من الزمن تدفع الكلمات لتتقلص وفقا لتقلص القضية نفسها..بل حتى الشخص نفسه إلى أن وصلت لمجرد خلايا نائمة تصحو من غفوتها بين جملة طويله وأخرى طُويْلٍيةٌ لا تعرف مفهوم المباشر منها..فهي تأتيك بإسم الدبلوماسية مرة، وبإسم عدم الحيلة مرة أخرى..تذكرت المثل اليوناني ب "أن أصعب شيء أن يعرف الانسان نفسه"..لكن المشكلة تحدث حينما لا يستوعب تلك المعرفة ولا فكرتها..سأَلتْ نَفسي نَفسي إن كنت أنا أعرف نفسي! فجاوبت نفسي بأنني كُنتْ..إدعاء مِثلُ كلّ السياسيين وبإسم المعرفه وهروبا منها في نفس الوقت.{nl}ليس مهما أن تُخطيء..الاهم أن تعترف بهذا الخطأ..وليس المهم أن تَعرف..الاهم أن تستوعب فكرة المعرفة نفسها..منذ أن تأسست ثورتنا المعاصرة لهم واللاحديثة لنا..ونحن نعيش تجربة الخطأ وتجربة الاصرار عليه..تجربة العالم بالشيء الذي لا يستوعب ما يعلم..تجربة المُخضرميين الذي لا غنى عنهم لأننا أدمناهم رغم معرفتنا وإستيعابنا لما إقترفوه من خطايا لا تُغفر ولن تُغفر..عندما يُخطيء المراهق فإن ذلك يضيف له تجربة جديدة يستطيع لو تعلم منها أن يشكل إتجاه ومسار لحياته تبعده عن معظم العقبات التي قد تعترضه..وعندما يخطيء الناضج عمراً يندم كثيرا ويبذل جهده لتفادي ما قام به..وعندما يُخطيء من يَدعي الشطاره يكون خطأه قاتلا له ولمن حوله..لكن حينما تُخطيء القيادة المخضرمة.. فالخطأُ هنا لا يكون فرديا..ويقاسُ بإنعكاساته الخطيره على مُجمل المجتمع بل تتعداه للاقليم.{nl}أيلول وإستحقاقاته هي خطأ جسيم وعبء كبير مارسته قيادتنا المخضرمة دون أن تقف للحظه لتدرس معانيه من حيث الايجابية التي بمجملها مجازية وإستعارية ورمزية أكثر من كونها شيء عملي قابل للتطبيق أو حتى وجود إحتمال ولو بالنسبة المستحيلة..وسلبياتها غير محسوبة العواقب بإعتبار أخذ قرارات غير مُمكنه ولا يمكن تجسيدها لا على أرض الواقع..مكان الدولة..ولا حتى على الادوات الضاغطة الاقليمية والدولية والمشغولة بما عرف ب "ربيع الثورات العربية"..ربيع أصبح الغرب يتحكم به رغم إعتزازنا بكل الحركات الثورية والشعبية في مجمل الدول العربية وبالذات في تونس ومصر..القيادة تُمارس لعبة معروفة العواقب وتستمر بها لانها لا تريد أن تعترف بأن البديل لا يمكن قبوله..وأن البديل لا يمكن أن تتحمله هي قبل شعبها..فبدائل أيلول..إما العودة للمفاوضات وفقا لشروطهم مع بعض التحسينات المُنَمّقة..أو إنفجار سلمي عبر تحركات شعبية ستصبح لاحقا من العنف لدرجة عدم التحمل بما يعرض القيادة لمخاطر "عرفاتية" جديدة..أو الإبقاء على الوضع كما هو عليه الآن وهذا مع "أيلول" يصبح غير ممكنا..فلكل شيء إستحقاق وحتى إستحقاق "أيلول" نتيجته إستحقاقات وأعباء أخرى وفقا لمتطلبات ضرورية.{nl}بعد أوسلو إستبشر الجميع خيراً..وإعتقد صانعوه أنهم بِمثله يمكن كسر الحاجز النفسي بين طرفي الصراع وبناء الثقة خلال المرحلة الانتقالية والبدء بالمفاوضات النهائية..كانت في لحظتها فكرة خلاقة وجريئة..لكنها لم تكن أبدا مدروسه بعناية..وكانت إرتجالية وإستمرت كذلك طوال عِقدي المفاوضات..لم يظهر خلالها شيء جدي رغم تعدد محطات المفاوضات، سوى مباديء الرئيس الامريكي السابق "بيل كلينتون" والتي جاءت متأخره كثيرا وفي ظرفٍ يحتاج لأكثر من جُرأة في الموافقة عليها..هذا لم يتوفر ولن يتوفر..عواصم ومدن متعددة شهدت لقاءات وبساعات طويلة..وفي كل مرة النتائج باهته ولا تذكر لأنها تبدأ من جديد بالنسبة لنا..ويؤسس عليها بالنسبة لهم..مفاوضينا الدائمون والمعروفون يطرحون مفاهيم مرتبطة ب "حل الرزمة"..ومفاوضيهم المتغيِّرون يُفككون الرزمة ويأخذون ما يصلح لهم ويلقون بالباقي مرة أخرى لجولات جديدة من المفاوضات.{nl}يقول ماركيز " المرء يشيخ في الصور أكثر، وبصورة أسوأ، مما هو في الواقع"..والمفاوضات الكلاسيكية ساءت في الحالتين..صورتها مقيته وسيئة جدا..وواقعها مؤلم ومحزن..حياتنا ومواقفنا أصبحت عبء علينا قبل غيرنا..حركتنا وممارساتنا لا تتعدى نصف الشيء غير مكتملٍ لاننا نعيش حالة نصفية دائمة متجددة..مفاوضاتنا كانت نصفية..تحركاتنا الشعبية لم تصل حتى لمستوى النصف..مواقفنا لم تكن سوى إنعكاس لما تعودنا عليه بمسك العصا من النصف..محاربتنا لما عرف بالفساد نصفية في الانتقاء وفي الفعل..رواتبنا الشهرية تتراوح بين الكل وبين النصف ونصف النصف..مدننا نصفية..شوارعنا نصفية..مساحاتنا نصفية..جغرافيتنا نصفية..نصف غزاوي محاصر..ونصف ضفاوي مُنَصّف في كل شيء..كل ذلك تجسد في حالتنا الراهنة..نكبةُ نِصفيّة وفي كلّ شيء..إننا نعيش عبء إستحقاق "أيلول" ونصف النصف..رحم الله الشاعر "مظفر النواب" حين هاجم النصف قائلا " أيقتلك البرد..أنا يقتلني نصف الدفء..ونصف الموقف أكثر".{nl}ندائي الاخير لنصفنا القبيح..إلى متى نستمر نحيا حالة تظاهرية من التعقل والحذر والشكوى؟!!! البعيدة عن الواقعية السياسية وفي عالمٍ نصفه وكله ليس معنا سوى برفع اليد مؤيدا في الامم المتحدة..لنترك بعدها كضحية لأصحاب اليد الطولى..ل "الكونغرس ومجلس الشيوخ والبيت الابيض" الذي نصفه الاول معهم..ونصفه الثاني لهم..ألم نتعلم بعد " أن النمر لا يأكل بعيدا".{nl}ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ{nl }أكذوبة استحقاق أيلول{nl}بقلم: محمد رياض عن موقع التجديد{nl}منذ فترة والدندنة تزداد تشويقاً في وسائل الإعلام وعبر تصريحات ممثلي السلطة الفلسطينية في رام الله عن أيلول واستحقاقاته في أروقة الأمم المتحدة، حيث يضمر الفلسطينيون عبر قيادتهم العتيدة مؤامرة دولية محبوكة بعناية (لإسرائيل) عقاباً لها على التأخر في تنفيذ استحقاقات مفاوضات السلام طوال قرابة العشرين سنة الماضية!!.{nl}الرد الفلسطيني الخشن والذي لن يرحم (إسرائيل) هذه المرة يتمحور حول اللجوء للجمعية العامة للأمم المتحدة للحصول على اعترافها بدولة فلسطينية على كامل التراب الفلسطيني السبعة وستيني الممتد من قلقيلية شمالاً وحتى الخليل غرباً وعاصمتها القدس (الشرقية).{nl}(إسرائيل) بدورها فقدت توازنها وبدأ دبلوماسيوها في الهروة في عواصم العالم لمنع الخطوة الفلسطينية الجبارة والتي ستأتي للفلسطينيين بدولتهم التي لطالما حلموا بالعيش في ربوعها في الضفة والقطاع وسقط من اجلها مئات الآلاف من الشهداء منذ العام 1917م وحتى قبل ذلك. لكن ما لا يعرفه الكثيرون منا وما لم تدندن له وسائل إعلام مشيخات النفط هو أن هذا الحديث ما هو إلا ضحك رخيص على الذقون وغير ممكن لا من الناحية العملية ولا من الناحية القانونية ما دمنا نتحدث عن الأمم المتحدة والقانون الدولي.{nl}ميثاق الأمم المتحدة الذي يحدد معايير قبول عضوية الدول ضمن المنظمة الدولية يحدد آلية هذا الإجراء الذي ينص على التالي:{nl}1. على الدولة الراغبة بعضوية الأمم المتحدة تقديم طلب خطي بهذا الخصوص للأمانة العامة لسكرتارية المنظمة{nl}2. يحول الطلب لمجلس الأمن الذي يتمتع بصلاحية قبول أو رفض الطلب{nl}3. تزكية قبول الطلب في المجلس تتطلب موافقة 9 دول أعضاء من اصل 15 دولة عضوة في المجلس بشرط عدم اعتراض أي من الدول الخمسة دائمة العضوية (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا الفدرالية، الصين){nl}4. إذا تم إقرار قبول الطلب من المجلس حسب الآلية أعلاه يتم تحويل الطلب للجمعية العامة التي يتعين عليها التصويت على قبوله بأغلبية الثلثين{nl}وإليكم الملاحظات التالية:{nl}حتى الآن لم تقدم السلطة طلباً خطياً للسكرتارية العامة ولا لمجلس الأمن حسب الآلية أعلاه{nl}ولو تم تقديم هذا الطلب افتراضاً فلن يتم تحويله للجمعية العامة لأن عضواً دائماً في مجلس الأمن على الأقل (الولايات المتحدة) صرحت بوضوح عبر رئيسها ووزيرة خارجيتها أنهم سيرفضوه إن قدم لهم.{nl}الذي يملك صلاحية الدعوة لاجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة هو السكرتير العام للمنظمة وهو ملزم بميثاق الأمم المتحدة ولا يستطيع مخالفته ولهذا لا يستطيع الدعوة لاجتماع لمناقشة عضوية فلسطين قبل الحصول على تزكية مجلس الأمن حسب الآلية أعلاه.{nl}يعني من الناحية القانونية لا تستطيع الجمعية العامة حتى مناقشة هذا الطلب، فلماذا كل هذا الهرج والمرج حول اللجوء للجمعية العامة في أيلول.{nl}من ناحية اخرى الخيار الآخر المطروح هو إعلان دولة من جانب واحد، الأمر الذي يعني إقامة دولة غير معترف فيها في القانون الدولي ضمن الحدود الواقعة تحت سيطرة هذا الجانب أي بعبارة أخرى هذا كل ما تتمناه إسرائيل، إقامة دولة فلسطينية على مناطق (ألف) التي لا تشكل اكثر من 30% من مساحة الضفة وتنفرد (إسرائيل) بالباقي والقدس وتسوية القضية الفلسطينية للأبد عند هذا الحد لأن الفلسطينيين في هذه الحالة هم من استعجل وأعلن الدولة الأحادية.{nl}طبعاً هذا لا يعني ان الحل هو الاستمرار في خيار المفاوضات العبثي، إنما الحل ان يعرف الشعب ماذا يريد أولاً....{nl}لأن من لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر!!!<hr>