تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 242



Haidar
2011-07-26, 10:03 AM
أقلام وآراء ( 242){nl}نداء إلى د.سلام فياض: أرفض احتمال تكليفك كرئيس حكومة أجناد الأسير مصطفى بدارنة{nl}رمضان انطلاقة جديدة لحماس الضفة أجناد وطن عز الدين{nl}ملّوح وعناوين الأزمة والماركسية الرسالة نت لمى خاطر{nl}إلى الماركسي ملوح ..إذا بليتم فاستتروا المركز الفلسطيني للإعلام د. عصام شاور{nl}الدعم المالي للسلطة بشروط المركز الفلسطيني للإعلام د. فايز أبو شمالة{nl}الكذاب الأشر"! فلسطين أون لاين خالد وليد محمود{nl}نداء إلى د.سلام فياض: أرفض احتمال تكليفك كرئيس حكومة{nl}أجناد : ،،،،الأسير مصطفى بدارنة{nl}إن الوقائع و الكثير من التصريحات السياسية تؤكد أن مسيرة المصالحة الوطنية باتت مهددة بالفشل باصطدامها مع أول استحقاق في تطبيق اتفاق المصالحة والمتمثل بتشكيل الحكومة و تحديدا عند شخص رئيس هذه الحكومة، ومن الضروري قبل أي شيء أن نعيد التذكير بالتحذيرات التي عبرت عنها الكثير من القوى السياسية من خطورة احتكار مسيرة المصالحة وارتهانها في ثنائية فتح و حماس، حيث ذلك سيؤدي إلى فشل أو تشويه عملية بناء الوحدة الوطنية من خلال جنوح هذه الثنائية إلى نزعة المحاصصة والصراع لتحقيق كل طرف أقصى قدر من عناصر السيطرة و النفوذ و انتزاع مكاسب فئوية تضمن لكل طرف أدوات وعوامل السيطرة والقوة في الشأن الفلسطيني، هذه الثنائية القائمة على الصراع والتنافس وإن غُلفت بمظلة التوافق الوطني، فهي بحقيقتها مدخل لتقاسم السلطة والنفوذ الذي معه لا يمكن أن تتحقق وحدة وطنية حقيقية، وإن وقع شيء أولي من هذا فإنه دوما مهددا بالزوال والعودة إلى مربع الصفر، وتجربتنا ما زالت ماثلة أمامنا في اتفاق مكة، ولهذا كان و مازال المدخل الأوسع والأضمن للخروج من هذه الحالة هو مغادرة معادلة الثنائية والاحتكار والتقاسم بين فتح وحماس، و تحرير الشأن الوطني من هذا الصراع ليكون مسؤولية الكل الوطني من خلال وضع ملفات المصالحة في عهدة لجنة الإشراف على تطبيق المصالحة…. {nl}و بالعودة إلى موضوع الإتفاق على رئيس الحكومة الذي أصبح مدخلا وحيدا و إجباريا لاستكمال خطوات الوحدة الوطنية، فمن الملاحظ أولا أن شكل إدارة الحوار حول هذه المسألة وبشكل علني عبر وسائل الإعلام ارتباطا بأسماء محددة وليصبح بالنهاية موضوعه أخلاقية محورية مرتبطة بشخص محدد، إنه شكل و أسلوب قد حمل معه الكثير من الاستخفاف بالشأن الوطني من جهة، والإساءة إلى شخوص معينة من جهة ثانية، بينما كان الأجدر أن يرتكز الحوار أو الخلاف حول برامج و خطط عمل الحكومة و رئيسها على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والأمني، و بالإتفاق على ذلك تصبح الشخوص التي ستكلف ليس بذلك التعقيد، أما طالما حصل ما حصل، و أمام حالة التعنت والإصرار على التماسك بالمواقف المعلنة حول شخصية رئيس الحكومة، والتي بتقديرنا قد يكون من الصعب على أي من الطرفين التراجع عن موقفه أمام كل هذا الجهد والنشاط الإعلامي في تبرير كل طرف لموقفه، فإننا نجد مستقبل المصالحة الوطنية ومجموع مصالح شعبنا قد ارتهنت بالخلاف حول شخصية رئيس الحكومة، وفي الوقت الذي نجد فيه أن تبريرات الطرفين ليست بتلك الأهمية المصيرية التي تتطلب التعنت لأجلها، حيث إننا نتحدث عن حكومة مؤقتة لديها مهام محددة ويمكن متابعتها على أساس خطط عمل متفق عليها، وهي أيضا بطبيعة الحال لا دور لها في الملف السياسي المعهود، وفي المقابل إن تبرير التمسك بشخصية د. سلام فياض من باب تجربته وعلاقاته الدولية يُقول عليها لحماية شعبنا والسلطة من أية إجراءات سياسية ومالية تجلب الحصار على شعبنا؟! {nl}والحقيقة هي أن أية إجراءات من هذا النوع و من قبل أي طرف لم تعد مرتبطة في هذه المرحلة بمسألة الحكومة ورئيسها ولا بموضوع المصالحة برمته، حيث أن إقرار القيادة الفلسطينية بالتوجه إلى الأمم المتحدة لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في هذه الهيئة الدولية هو العنوان الأبرز والذريعة التي على أساسها تُلوح العديد من الأطراف بسلاح العقوبات على شعبنا، و مع هذه الحالة تصبح المعركة ومتطلباتها أكبر من حساب صفات وقدرات هذا الشخص أو ذاك كرئيس للحكومة الفلسطينية، حيث لا يوجد رامبو فلسطيني نصنعه على رأس الحكومة يستطيع وقف إجراء عقوبات وحصار مجحفة من قبل اسرائيل وواشنطن وحلفائهما التي ستُتخذ كرد على خطوة التوجه للأمم المتحدة، أما استكمال بناء الوحدة الوطنية وتوحيد الشعب الفلسطيني في خوض تلك المعركة بتسخير كامل طاقاته بالداخل و الخارج، واستثمار مختلف علاقاتنا العربية والإسلامية و الدولية لمواجهة تلك الاجراءات، هو فقط ما سيمكن شعبنا على الأقل من تخفيف عبء هذه المرحلة وتمكينه من الاستمرار والصمود في هذه المعركة حتى بلوغ أهدافها، هذه هو الخيار الوحيد الذي على قيادة شعبنا التمسك به، و في هذا الخصوص و بهدف مساعدة القيادة الفلسطينية و بالتحديد قيادي فتح و حماس على تجاوز أزمة تشكيل الحكومة والمعني في مسار بناء الوحدة الوطنية، فإنني أتوجه إلى الدكتور سلام فياض بأن يتخذ موقفا جريئا وتاريخيا بالإعلان عن قراره الشخصي بالاعتذار عن احتمالية تكليفه كرئيس للحكومة القادمة، وأن يطلب بسحب اسمه من التداول في هذا الخصوص مما يساعد على فتح آفاق للاتفاق على اسم آخر. إن موقفا من هذا النوع أرى فيه تصرفا يعبر عن حرص مسؤول يُسجل لصالح د.سلام فياض، عدا عن أنه موقف يحمل في طياته مصلحة شخصية له لا اعتقد أنه يجهلها، و أخيرا أرى لزاما على نفسي أن أوضح بأن هذه الدعوة لهي تمثل رأي مواطن بصفته الشخصية و ليس تعبيرا عن رأي وموقف طرف سياسي أنتمي له.{nl}أسير فلسطيني في سجن شطة محكوم عليه 30 عاماً أمضى منها 8 سنوات.{nl}رمضان انطلاقة جديدة لحماس الضفة{nl}أجناد: وطن عز الدين{nl}نحن مقبلون على شهر عظيم، شهر مبارك، شهر تنزلت فيه آي القرآن الكريم، شهر علت فيه رايات المسلمين، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حرم، شهر قال الله عن العبادة التي فيه في الحديث القدسي: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به.. ما أعظمه من شهر! وما أعظمه من فضل! وما أعظمه من زمن!{nl}لقد وقعت المصالحة واحتفلت الفصائل وفرح الشعب ، فتح في غزة خرجت للشوارع ترفع أعلام فتح وصور قادتها وأعادت افتتاح بعض مكاتبها بغزة، لكن في الضفة خرجت على استحياء بعض المسيرات لحماس وحتى كتابة هذه السطور لم يكن هنالك أي نشاط يذكر لحركة حماس في الضفة الغربية. {nl}الشباب الحمساوي في الضفة لا زال يتساءل عن المصالحة ..أين هي حقيقة ؟؟ ولماذا للآن يوجد معتقلين سياسيين في سجون فتح؟؟ لماذا للآن يتم إرسال استدعاءات لشباب وشابات حماس والجهاد بالضفة ؟؟ لماذا يقول محققو الأجهزة الأمنية بالضفة لأبناء حماس والجهاد إن المصالحة ما هي إلا حبر على ورق؟؟ هل القادة الأمنيين والأجهزة الأمنية بالضفة راضية عن التوقيع عن المصالحة أم أن لها محور آخر تدور فيه؟؟{nl}كل ما سبق لا يعطي الذريعة لحماس بالضفة الغربية أن تبقى ساكنة تنتظر المجهول، حتى وإن كانت الاعتقالات الصهيونية الأخيرة بحق قادة وأفراد حماس بالضفة تضع علامة استفهام أخرى ؟؟.{nl}صدق المصطفى صلى الله علية سلم عندما قال(( إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة)) حديث متفق عليه{nl}نعم في زمانا قلت الرواحل وكثرت الإبل السائبة التي همها الأكل والشرب وغيرها ..... فحري بقادة حماس بالضفة أن يكونوا من الرواحل التي تحمل من الخير الكثير التي تفيد الناس والمجتمع وحري بك أيها المجاهد أن تكون رمز للعطاء والإخلاص في العمل الإسلامي فكن أنت الذي يبادر وكن أنت الذي يسابق إلى الخير{nl}ونحن بانتظار هذه الانطلاقة الحمساوية الجديدة التي يتوق لها الجميع..{nl}والآن أقبل علينا شهر رمضان ..شهر انتصارات الإسلام وشهر العمل والعطاء، بل لقد كان هذا الشهر من أكثر الأشهر نشاطا لشباب الحماس بالمساجد والمدارس والجامعات ، فمن صيام لقيام لدروس بالمساجد لاحتفالات لتوزيع الهدايا لمسابقات القران الكريم.{nl}لقد تعددت الأنشطة والأفكار التي نفذها الشباب والشابات في الضفة الغربية ، وها قد عاد الشهر علينا والمساجد تشتاق لأحبابها والجامعات حنت لأبطالها والحارات تبحث عن رجالها ... عاد الشهر العظيم يبعث الروح في الجسد المتكاسل لتدب فيه الحياة من جديد .. حياة يملؤها العمل والأمل والفداء.{nl}الضفة الغربية لم تخلوا من الرجال ولن تخلو منهم ..فرجال الحماس وحرائرها لا زالوا يمسكون على الجرح صابرين محتسبين لأنهم يعلمون أن الرجاء من الله والفضل من الله والأجر من الله.{nl}عاد شهر الانتصارات والذي طالما استبشرت الأمة فيه الخير .. ونحن اليوم نستبشر الخير بشباب وحرائر الحماس بالضفة الغربية ونشد على أيديهم ونقولها لهم :{nl}لابد من عودة .. لا بد من انطلاقة جديدة ... هذه الانطلاقة مطلوبة لا لأجل حماس إنما لأجل فلسطين التي اشتاقت لجند الحماس المخلصين بالضفة الغربية.{nl}وليكن شهر رمضان بداية العودة .{nl}ملّوح وعناوين الأزمة والماركسية{nl}الرسالة نت : لمى خاطر{nl}لم تفاجئنا تصريحات الرفيق عبد الرحيم ملوح، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية، والتي قال فيها إن هنية وفياض هما عنوانا أزمة وعليهما أن يبتعدا لينجح تشكيل الحكومة واجتياز الأزمة!. {nl}لم تفاجئنا لأن يسارنا الفلسطيني العتيد دأب على ممارسة انتهازية رخيصة منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية، ووجد في الانقسام الناتج وتفاصيله فرصة ذهبية لممارسة تضليل في الوعي أقل ما يقال عنه إنه معيب بحق جبهة تصنّف نفسها على أنها قوة تنويرية واعية مبرأة من النقص الوطني والأخلاقي، كما دأب خطابها الاستعلائي على نعت نفسه!. {nl}يستطيع الرفيق ملّوح وبقية منظري اليسار أن يشخصوا الأزمة الفلسطينية كما يحبون وتقتضي مصالحهم، ولكن عليهم أن يجيبوا عن أسئلة استفهامية واستنكارية شتى تبدأ بكيف وتنتهي بـ لماذا؟ فكيف ولماذا أصبح إسماعيل هنية أحد عناوين الأزمة؟ هل لأن (إسرائيل) لا تقبل به رئيساً للوزراء، أم لأن بقاءه سيغلق حنفية أموال المانحين، ويتهدد الضفة بحصار مماثل لذاك الذي تعيشه حماس في غزة؟ ولماذا لا يجرؤ أحد من الرفاق على استحضار أن سبب حصار غزة وأزمتها هو رفض حماس لشروط الرباعية التي ألقيت في وجهها منذ فوزها، وأن سبب تعطّل عجلة المصالحة هو أن الأيدي الخارجية التي تمنح المال لحكومة فياض لم تقبل بسواه رئيساً للحكومة، ولن تقبل أن تفضي المصالحة عن انفراجة في وضع حماس في الضفة تعيدها إلى واجهة الفعل والتأثير؟! والسؤال الأهم: لو أن اليسار كان في موقع حماس وواجه ما واجهته عقب فوزها في الانتخابات، فماذا كان سيصنع؟ وكيف كان سيدير الأزمة؟!. {nl}إن كانت ذاكرة الرفيق قصيرة لهذه الدرجة فنودّ أن ننعشها بتذكيره بأن إسماعيل هنية أفرزته الانتخابات وكان على رأس لائحة حققت فوزاً كاسحاً، وأن فياض في المقابل كان على رأس قائمة منيت بانتكاسة كبرى في الانتخابات ذاتها، وفوق ذلك جيء به رئيساً لحكومة غير شرعية اغتصبت الأحقية في الحكم من أهلها، مستقوية بالبندقية الإسرائيلية المسيطرة على الضفة، والتي شاركت فياض حربه على حماس فيها! {nl}أما المفاخرة بماركسية ملّوح وجبهته، فهو حقّ له كذلك، ولكن ما لا يحق له أن يضعها في سياق المقارنة مع مشروع حماس الذي اختصره بقوله: " فالأحزاب السياسية الإسلامية فشلت في حل مشكلات المجتمع العربي، ونظام الحكم الذي أقامته حماس في غزة كان أسوا بكثير من نظام الحكم الذي أقامته فتح". {nl}لأن الإنصاف يا سيد ملوح كان يلزمك بألا تحاكم مشروعاً لم يمتلك أدنى مقومات النجاح نتيجة الحصار ومحاربة العالم له وسعيه لإفشاله، فهذه ظروف لم تتح لحماس أن تقدّم نموذجًا للحكم، فضلاً عن أن حماس لم تقل يوماً إن حكم غزة هو مشروعها وغاية وجودها، أما الحديث عن الأحزاب الإسلامية ومشكلات المجتمع العربي فهو سقطة قائمة بذاتها، فهل الحركات الإسلامية من حكمت المجتمع العربي وتسببت بانتكاسته وصولاً إلى ثورته عليها؟! أم أن المجتمع العربي ثار على أنظمة علمانية فاقع لونها؟! فلماذا لم يتصدّر واجهات الإعلام والتحليل السياسي حكم بأن الثورات دليل على فشل العلمانية وكل ملحقاتها البالية في حكم مجتمع عربي مسلم يعدّ الدين مكوناً أساسياً فيه؟! بل لماذا رأينا خطاب الإسلاميين أنفسهم لا يتوقف عند هذه الجزئية، بل يركز على أن الثورة كانت على أنظمة قمعية بوليسية فاسدة؟! {nl}لا أنتظر إجابة من رموز اليسار بطبيعة الحال، لأنني أشفق عليهم حقاً، لكنني مازلت أعجب من انتفاشهم البائس، ومن تنكرهم لنواميس الحياة، ومغالبتهم للحقائق بانتهازية رخيصة، مع عدم إقرارهم بتراجع مشروعهم وحضورهم ومدى تأثيرهم، ورحم الله امرأً عرف قدر نفسه!. {nl}إلى الماركسي ملوح ..إذا بليتم فاستتروا{nl}المركز الفلسطيني للإعلام: د. عصام شاور{nl}"الماركسية نظام متوازن وتعطي حلولاً للأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، والإسلام ليس الحل"، هذا ما صرح به "الرفيق" عبد الرحيم ملوح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهو _بما يظهر لنا من تصريحات_ يقر بإيمانه بالفكر الماركسي وعدم إيمانه بالإسلام، وهذه الجملة وحدها _والتي قالها عبر وكالة معا_ حجة على الجبهة الشعبية التي تعترض على انتهاج الآخرين لسياسة التكفير والتخوين، فما حكم الإسلام فيمن يؤمن بالماركسية ولا يؤمن بصلاحية الإسلام اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً؟. {nl}يعتقد الماركسي ملوح بأن الماركسية لم تفشل رغم انهيار المعسكر الشيوعي في تسعينيات القرن الماضي ولم تعمر أكثر من سبعين عاماً بعد أن أهلكت الحرث والنسل وقضت على أمم كثيرة، فكيف نستطيع إقناع مثل هذا "الرفيق" بأن الشيوعية مشروع بشري دموي فاشل بكل المقاييس، وأن الإسلام هو رسالة سماوية للبشر أحيت الشعوب والأمم بما تحمله من هداية ورحمة وعدالة، وقامت بها حضارة إسلامية استمرت أربعة عشر قرناً من الزمان وستعود قريباً إن شاء الله؟ لا يمكننا إقناعه لأن الماركسية عناد ومخالفة لكل السنن الكونية، فأولئك لا يتعاملون بالمنطق، فهم يقررون صلاح النظرية رغم أن التجارب أثبتت فشلها. {nl}قطعا أنا لا أستطيع رمي أحد بالكفر وإن هو اعترف بأنه ماركسي، وقال: " أنا ماركسي وأفاخر"، فربما دعته الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الجبهة الشعبية إلى البحث عن مصدر تمويل آخر غير منظمة التحرير الفلسطينية التي تعطي وتمنع المال عن فصائل المنظمة متى شاءت، ربما يكون ماركسياً بالمعاناة والبؤس والاعتماد على الآخرين وليس بالفكر والفكرة والنظرية، كل هذا جائز ولهذا فإننا لا نكفر أحداً بسبب كلام منقول عنه يمكن التراجع عنه في أي لحظة بحجة الاجتزاء والفهم المغلوط وغير ذلك من الأسباب التي تعودنا عليها، ولكننا بالتأكيد نرفض التهجم على ديننا الإسلامي رفضاً قاطعاً، فإن ابتلى اللهُ أحدَهم بفكر غريب فلا يجوز له البوح به، وعليه أن يستتر وخاصة انه يعيش في مجتمع مسلم، واعتقد أن السيد ملوح مطالب بتوضيح وجهة نظره وإثبات صحتها _ولن يستطيع_، أو نفي ما نقل عنه أو تقديم اعتذار للمسلمين إن صحت الرواية. {nl}الدعم المالي للسلطة بشروط{nl}المركز الفلسطيني للإعلام د. فايز أبو شمالة{nl}كل الشعب الفلسطيني مع دعم السلطة مالياً، ووقوفها على قدميها، ومواجهة تهديدات مجلس الشيوخ الأمريكي. كل الشعب الفلسطيني مع تسلم موظفي السلطة الفلسطينية رواتبهم في موعدها، ولكن للشعب الفلسطيني شرطاً بديهياً يقول: يجب أن تمثل السلطة الفلسطينية مصالح كل الفلسطينيين، لا أن تمثل إرادة حزب واحد!. {nl}ويجب أن يعلم المواطن العربي الذي ستصب حكومته مالاً في جيب لسلطة، أن بعض هذا المال ستوظفه السلطة في شراء الذمم، وستحرم منه موظفاً يستحق، وستمنح غيره من لا يستحق، ولكي تكون السلطة في موضع ثقة، عليها أولاً أن تعيد كل رواتب الموظفين المقطوعة تعسفاً، مع الاعتذار لأصحابها عن الجريمة التي اقترفت بحقهم، لأن المخابرات الإسرائيلية المجرمة، لم تقم بفصل أي موظف فلسطيني شارك في المقاومة، إلا بعد ثبات تهمة المقاومة عليه، وتقديمه للمحاكمة. {nl}يعرف شعبنا الفلسطيني أن الدعم المالي الذي تسلمته السلطة الفلسطينية من الدول المانحة وأمريكا كان مشروطاً بمحاربة المقاومة، وعليه فقد تم قطع رواتب كل من هتف لسلاح المقاومة، وتم قطع راتب كل من لم ينحن للسيد عباس خضوعاً، وتم قطع رواتب كل من ظل رافضاً لخط التفاوض الذي أورد قضيتنا التهلكة. {nl}لما سبق؛ فإن الأموال العربية المقدمة للسلطة الفلسطينية يجب أن تكون مشروطة بتصحيح الخطأ، وعودة رواتب آلاف الموظفين المفصولين بلا سند قانوني سوى قانون "سيف جدعون" الذي وقع في يد فياض.{nl}إن آلاف الموظفين المقطوعة رواتبهم ليطالبون حركة حماس في قطاع غزة، أن تعلي صوتها في هذا الشأن، وأن تبرق برسائل واضحة المعاني إلى أمين عام جامعه الدول العربية، وإلى نائبة بن حلي، وأن تطالب رسمياً بإدراج موضوع الموظفين المفصولين على جدول أعمال جامعة الدول العربية، ويناشد الموظفون المقطوعة رواتبهم باقي التنظيمات الفلسطينية التي اكتوت بنار قطع رواتب أبنائها، أن تضم صوتها إلى صوت حركة حماس.{nl}أقترح في هذا المقام على الأخ الفاضل رئيس الوزراء إسماعيل هنية، أن يرسل إلى أمين عام جامعة الدول العربية كشفاً بأسماء الموظفين التابعين للحكومة الفلسطينية، والعاملين في المرافق الخدمية في قطاع غزة، ولا يتسلمون رواتبهم من رام الله، بما في ذلك موظفي بلديات القطاع الذين ضاق بهم الحال، وترفض حكومة فياض أن تصرف لهم أي مبالغ مالية من مستحقات الضرائب، مثلما ترفض أن تصرف رواتب الطبيب والمدرس والممرض وعامل النظافة الذي يؤدي واجه الوظيفي والإنساني والوطني في قطاع غزة المحاصر.{nl}وأقترح على جميع الموظفين العاملين في كل قطاعات الخدمات العامة في قطاع غزة أن يخرجوا بمظاهرات رافعين شعار: فلسطين لجميع الفلسطينيين. فإما أن تقر جامعة الدول العربية الدعم المالي لكل الموظفين دون تمييز، ودون تفريق بين غزة المحاصرة وبين شقيقتها الضفة الغربية، وبين إخوانهم في الشتات، وإما فلا نزل القّطْرُ.{nl}إن من يعاني الحصار، وقطع الراتب لن يكون من أولئك النقاد الذين أعابوا على الشاعر العاشق الفارس الأسير أبي فراس الحمداني حين قال : {nl}معلّلتي بالوصلِ والموتُ دونهُ إذا متُّ ظمآناً فلا نزلَ القَطْرُ{nl}الكذاب الأشر"!{nl}فلسطين أون لاين: خالد وليد محمود{nl}عندما تولى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحكم في (إسرائيل) لأول مرة في منتصف تسعينيات القرن الفائت، وجاء إلى الجميع بمشروع جديد، يقترح فيه الانتقال دفعة واحدة إلى "مفاوضات الوضع النهائي وعناوينه"، بعيداً عن الخطوة خطوة والتدرج وإجراءات بناء الثقة وسياسة "الغموض البناء" وغير ذلك مما كان يقال في أوسلو في تلك الأزمة، وقد طوّف الرجل بين عمان والقاهرة وواشنطن وبعض العواصم الأوروبية، في مسعى منه لإقناع القيادة الفلسطينية بجدوى وجدية مقاربته الجديدة. وقتها لم يُصغ الرئيس الراحل ياسر عرفات لأكاذيب نتنياهو، ولم تنطل عليه ألاعيبه وزئبقيته، وأيقن أن نتنياهو قرر "الهروب إلى الأمام"، وإن مقاربته الجديدة ليست سوى عملية شراء للوقت ومماطلة في تنفيذ الاستحقاقات وهروب من أجندة عملية السلام وهي في ذروة زخمها آنذاك. {nl}كان الرئيس عرفات على قناعة تامة بأن نتنياهو يكذب ويراوغ وأن الكذب صفةٌ أصيلةٌ فيه، نمت وترعرعت معه، وهو يعتقد أنه يكمل بها نقائص شخصيته، ويجمل بها صورته، ويعتقد أنه من خلالها يستطيع أن ينقذ نفسه من كثيرٍ من المآزقِ والأزمات، وأنه بها يستطيع أن يتجاوز الصعاب والعقبات، كما يستطيع من خلالها أن يصلب مواقفه، وأن يمتن تطرفه. {nl}اليوم يأتي نتنياهو بنفس البضاعة؛ معلناً البدء فوراً بمفاوضات سلام مع الفلسطينيين في القدس ورام الله وقال نتنياهو في مقابلة بالانكليزية مع قناة العربية التي مقرها في دبي "كل شيء مطروح على الطاولة، ولكن يجب الجلوس إلى الطاولة"!. {nl}ماذا يريد نتنياهو اليوم؟ {nl}هذا الشخص المراوغ الكذاب يريد الالتفاف على التحرك العربي المؤازر لتحرك الفلسطينيين، والمدعوم من الكثير من دول العالم، غير أمريكا وأخواتها وربيباتها، من أجل الحصول على اعتراف من الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية، لقطع الطريق على ملامسة دولية جادة لجوهر الصراع العربي الصهيوني، بعيداً عن إملاءات وضغوط الإدارات الأمريكية المتعاقبة، والتي تنضح صهيونية أكثر من الصهاينة أنفسهم. {nl}كما يريد ضخّ المزيد من الأكاذيب في سوق التسوية، من خلال تقديم نفسه مفاوضاً وداعية سلام، والهدف الأساس طمس إرهابه واستيطانه وتهويده، واللاءات التي يرفعها والهادفة إلى السطو على فلسطين كلها ومنع أي شكل من أشكال الدولة الفلسطينية، وعدم ترك أية فسحة على أرض فلسطين لإقامتها. {nl}عاد نتنياهو ليكذب ويمكر ويخادع، رغم كل المآسي والكوارث التي نتجت عن حكومته المتطرفة، وهو على أمل أن ثمة من يصدق أكاذيبه في واشنطن ومن تنطلي عليهم أحابيله، مع أن كذبه يفضح نفسه بنفسه وصار واجباً التعاطي معه بمسؤولية من خلال رميه في سلة المهملات. {nl}مكر نتنياهو المتجدّد هدفه تنفيس أية أجواء دولية تتشكّل للتضامن مع الفلسطينيين، وغداً بعد أن يتحقق لنتنياهو ومن معه ما يريدون، يعودون إلى موقفهم الحقيقي، وهو أنه لن تكون هناك أية تسوية، وإن كان لابد منها فلتكن وفق شروطهم وتحت سقف لاءاتهم. {nl}نتنياهو يعرف متى وأين يكذب ؟ كما يعرف على من يكذب، ويعرف أيضاً متى يجب عليه أن يكون صادقاً؟ وما هي المواطن التي تتطلب منه الصدق والأمانة؟ والمواطن التي يجيز لنفسه أن يكون فيها كاذباً ومراوغاً، فهو يكذب على القادة العرب، وعلى المسؤولين الفلسطينيين عندما يدعي أنه يريد السلام، وأنه يسعى إلى السلام، ولكنه في الحقيقة لا يسعى إلى السلام ولا يريده، وإنما يعمل على تخريب كل فرصة قد تؤدي إلى سلامٍ في المنطقة، في الوقت الذي يكون فيه صادقاً مع نفسه وشعبه، عندما يهود القدس، ويطرد أهلها، ويقدم الخطوات التي تعجل ببناء الهيكل، ويصادر أراضي الضفة الغربية، ويوسع المستوطنات، ويمعن في أعمال القتل والاعتقال، ويبالغ في الحصار والتجويع، وهو يكذب عندما يعلن عن استعداده للاعتراف بدولة فلسطينية منزوعة السلاح إلى جانب الدولة العبرية، فهو لا يريد أن يمنح الفلسطينيين أياً من حقوقهم، ولا يقبل بأن تكون لهم دولة، أو أن يعودوا إلى وطنهم. {nl}ألم يكذب نتنياهو عندما أعلن عن قراره بتجميد الاستيطان في القدس الشرقية وفي الضفة الغربية لعشرة أشهر، بينما واصلت جرافاته وآلياته أعمال البناء والتوسعة ؟، ألم يكذب نتنياهو عندما ادعى بأن جنوده كانوا يدافعون عن أنفسهم عندما قاموا بإطلاق النار على المتضامنين الدوليين، فقتلوا تسعة من المواطنين الأتراك، ألم يكذب نتنياهو عندما أعلن قبوله بشروط حركة حماس لإجراء صفقة تبادل الأسرى مع آسري الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وألم يكذب أيضاً عندما اتهم حركة حماس بالنكول عن الاتفاق، وأنها تراجعت عن الشروط التي توصل إليها الوسطاء لإتمام الصفقة؟؟!. {nl}ولما كان نتنياهو يحسن استعمال ميزة الكذب لخدمة مصالح بلاده، وتنفيذ أحلام مستوطنيه، فإن الإسرائيليين راضون عنه، ولا يشعرون بأسف، إذ إنه يخدع العرب، ويعطيهم من طرف اللسان حلاوة، ويروغ منهم كما يروغ الثعلب، ويماطل الإدارة الأمريكية ولا يستجيب إلى مطالبها ولا يصغي السمع إلى نصحها، ولا يخضع لضغوطها. {nl}نتمنى أن لا تغري بضاعة نتنياهو أحداً، لأنها أكاذيب يريد منها استدراج الفلسطينيين إلى فخ جديد، تغص تفاصيله بالشياطين!<hr>