المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 244



Haidar
2011-07-27, 10:03 AM
أقـلام وآراء{nl}( 244){nl}هل الامم المتحده هي الطريق لتحريرفلسطين ؟{nl}بقلم: حسين عليان عن القدس العربي{nl}"أوسلو" . . سلامنا وسلامها{nl}بقلم: أمجد عرار عن الخليج الاماراتية{nl}مجزرة أوسلو{nl}بقلم: أحمد ذيبان عن الرأي الأردنية{nl}إما المواجهة .. أو طاولة المفاوضات على مضض{nl}ترجمة: مازن السيد عن السفير البروتية{nl}الامبراطورية الإيرانية من الصعود الى الهاوية{nl}بقلم: عبداللّه الكعبي عن الوطن القطرية{nl}هل الامم المتحده هي الطريق لتحريرفلسطين ؟{nl}بقلم: حسين عليان * عن القدس العربي{nl}تهدد السلطه الفلسطينيه باللجوؤ للامم المتحده للاعتراف بدوله فلسطينيه على حدود الرابع من حزيران خاصه ان امكانيه تمرير هذا المشروع فى مجلس الامن مستحيله مع الرفض والفيتو الامريكى .{nl}والاسئله المطروحه حول هذه المجابهه السياسيه كثيره وفى مقدمتها قدره السلطه الفلسطينيه فى الثبات على موقفها امام الضغوط السياسيه والاقتصاديه الامريكيه والاوروبيه والاسرائيليه .{nl}وبالرغم مما اعلنه امين عام الجامعه العربيه من تأيد للخطوه فى اجتماع وزراء الخارجيه العرب فأن مواقف الانظمه العربيه الرسميه متباينه بهذا الامر وغير فاعله اوجاده .{nl}السؤال الثانى ماقيمه هذه الخطوه على الارض مع الرفض الامريكى واستمرار الاحتلال والاستيطان المسعور, علاوه عن ان الفلسطينين سبق وان اعلنوا عن دولتهم عام 1988 فى المجلس الوطنى الفلسطينى الذى انعقد فى الجزائر بتوافق شبهه كامل انذاك وتم منح ممثليات منظمه التحرير وضع دبلوماسى وفتحت العديد من السفارات .{nl} واليوم فى حاله الشلل والانقسام وعدم الاجماع على اساليب و خيارات المواجهه ما الذى سيحققه خيار الذهاب للامم المتحده خاصه ان السيد محمود عباس لا يرى فيه بديلا عن استمرار التفاوض الذى اصبح استراتجيه فلسطينيه وحيده بدلا من ان يكون وسيله من وسائل الصراع كما هى المبادره العربيه التى تعتبر السلام خيارها الاستراتيجى وهى بهذا تتيح للعدو التطرف والعدوان المستمر فبعد مبادره السلام الاستراتيجى العربى ارتكب العدو الصهيونى حربين مدمرتين فى لبنان وعزه عدا عن تغول الاستيطان والجنوح نحو التطرف بالامس وفى اجتماع للسيد عباس مع سفراءه فى الخارج اكد ان الشعب الفلسطينى لا ينوى القيام بأنتفاضه ثالثه انما يريد الاستقلال ولا يريد حربا وهو بذلك يود تجريد شعبه من وسائل مقاومه سلميه بعدما كان رفض مقاومته العبثيه وانخرط فى مشروع الحرب على (الارهاب ) ومع ذلك يعتقد انه سيحصل على دوله فلسطينيه على حدود الرابع من حزيران بما فيها القدس ويدعى انه متمسك بحق العوده{nl}السؤال الثالث اذا ما سارت الامور وفق السيناريو الذى تطرحه السلطه ما الذى سيترتب على هذا الخيار وما الثمن الذى سيدفع مقابل هذا الاعتراف وما مصير قضايا الصراع الاساسيه والتى تشكل جوهر الصراع وفى المقدمه منها حق العوده والاهم من ذلك هل سبق ان اقامت قرارات الامم المتحده دولا الا عندما تتطابق مصالح القوى العظمى مع ذلك وهذا ما لا يتوافر لمشروع الدوله الفلسطينيه فالولايات المتحتده تطرح موضوع حل الدولتين منذ عام 90 لغرض ذر الرماد فى العيون والتمرير العدوان العراق والحرب على الارهاب , فقرار التقسيم عام 1947صدر من الامم المتحده وقرر انشاء دولتين فى فلسطين فما الذى حصل منذلك التاريخ حتى اليوم.{nl} ان الصراع الدبلوماسى والسياسى هو تحصيل حاصل لموازين القوى المحليه والاقليميه والدوليه وهى مختله من بعد الحرب العالميه الاولى لصالح العدو الصهيونى ومع هذا الاختلال فأن الخطوه لا تعدو اكثر من قفزه فى الهواء او زوبعه فى فنجان من يود ان يقيم دوله فلسطينيه عليه ان يطالب بفلسطين من النهر للبحر عليه تجميع عناصر القوه المحليه والاقليميه للضغط على القوى الدوليه عليه ان يحدد خيارات المواجهه وسبلها عليه ينجز خطوات بناء الوحده الوطنيه وتفعيل منظمه التحرير ومشاركه الشعب الفلسطينى فى الداخل والخارج عوضا عن تجزئته بين داخل وخارج وبين غزه وضفه عليه ان يوقف التعاون الامنى مع الصهاينه ويوقف ملهاه التفاوض العبثيه مع العدو والتى لم تنتج سوى مزيد من الكوارث التى تلحق بالشعب الفسطينى وقضيته عليه ان يوقف مسيره الحلول الاقتصاديه والامنيه التى تريد ان تحول الفلسطنين لمتسوليين للمساعدات الدوليه ومخبرين وشرطه تحمى العدو تحت مسميات الحرب على الارهاب والتنسيق الامنى لا يجوز ان ترهن القضيه الفلسطينيه وحقوق الشعب الفلسطينى مقابل المساعدات والرواتب.{nl} قبل اوسلو كان الاحتلال مسؤول عن الخدمات والامن وكانت شروط الحياه الاقتصاديه للشعب افضل جل ما فعلناه من اوسلو حتى اليوم اننا اعفينا الاحتلال من كل التبعيات السياسيه والاقتصاديه والامنيه لاحتلاله وبات احتلال بلا كلف حدث كل ذلك تحت ذريعه ووهم الدوله الفلسطينيه المستقله والحل المرحلى لقد تحولت الفصائل ومنظمه التحرير والسلطه من وسائل للتحرير واستعاده فلسطين الى عبأ على القضيه فى اوسلو لم نجد حلا للشعب الفلسطنى وحقوقه بقدر ما اوجدنا حلا لازمه منظمه التحريروعشرات الاولوف من العاملين فى مؤسساتها وفصائلها على حساب القضيه ومصالح الشعب الفلسطينى ان الاون للشعب الفلسطينى ان يعاود امتلاك زمام المبادره وبناء استراتجيه مقاومه واسقاط كل الهياكل السياسيه التى اضحت عوائق امام نضاله وله فى اشقائه من الشعوب العربيه التى ابدعت ثورات شعبيه سلميه اطاحت وتطيح بدكتاتوريات لا تقل عن قوى الاحتلال بشاعه وقسوه وهى حليف طبيعى واستراتيجى للعدو الصهيونى وهى بذلك تهيى لاستراتيجيه مواجهه عربيه وفلسطينيه تقرب من استعاده فلسطين وتحريرها الامه وشعبنا العربى نهض وفلسطين كانت حاضره فى وجدان ثوراته حان الوقت لاستكمال اسقاط استراتيجيات السلام الموهوم واصحابها .{nl}* كاتب فلسطيني{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ{nl }"أوسلو" . . سلامنا وسلامها{nl}بقلم: أمجد عرار* عن الخليج الاماراتية{nl}حتى النرويج الإسكندنافية الهادئة لم تسلم من الإرهاب، وهي البلاد التي تفرّخت عن السويد، مضرب المثل حين يراد الحديث عن الديمقراطية واحترام حقوق الانسان ورغد العيش . الهجومان الوحشيان اللذان ضربا أوسلو هذا الأسبوع وأوديا بحياة عشرات الأشخاص، يقدمان دليلاً جديداً على أن الإرهاب لا هوية له ولا عرق ولا دين . ورغم سوء الجريمة كان هناك شيء من حسن الحظ أنه تم كشف المجرم فوراً، وإلا لكانت التهمة وجّهت إلى المسلمين أو العرب، ولربما تعرض هؤلاء لاعتداءات، أو لسنّت أمريكا وحلفاؤها سيوفها وبحثت عن دولة عربية أو إسلامية تغزوها .{nl}الآن وقد تبيّن أن الإرهابي منفّذ الهجومين ينتمي إلى اليمين المسيحي المتطرف، وهو عاشق ل “إسرائيل” وشديد الإعجاب بها وحاقد على الإسلام، حسب اعترافه الشخصي في مدوّنته، فإن جريمته قد حصرت في إطار فردي ولم تأخذ أبعاداً اعتدنا عليها في حالات أخرى، اتخّذت ذريعة وجرى استنباط تعميمات عنصرية من خلالها، واستتبعتها اعتداءات وإجراءات أشد عنصرية .{nl}الجريمة الأخيرة في أوسلو ليست الأولى من نوعها من حيث خلفية المنفذين ودوافعهم ومنطلقاتهم العنصرية المعادية للعرب والمسلمين والمهاجرين الأجانب، ففي عام ،1995 فجّر شاب أبيض من المليشيات المسيحية المتطرفة شاحنة مفخّخة تحت مبنى للإدارة الفيدرالية في مدينة أوكلاهوما الأمريكية، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى . حينها قال الإرهابي إنه قام بفعلته “من أجل مصلحة الأمريكيين”، والمبرّر ذاته ساقه منفّذ الهجومين في أوسلو حين وصفهما بأنهما “وحشيان لكنهما ضروريان” .{nl}قلنا غير مرة إن السياسات الرسمية في بعض الدول قد تولّد ردود فعل ليست بحسبان واضعي تلك السياسات . وقد افتعل قادة دول نافذة، أبرزهم جورج بوش الصغير، مطابقة بين الإرهاب والإسلام، مستغلاً حالات معزولة ومدانة، لدرجة أن حالة سادت في الغرب جعلت من كلمتي الإسلام والإرهاب وكأنهما كلمة واحدة ومعنى واحد . عندما يصف بوش الإسلام بالفاشية وحين يعيد إحياء مصطلح الحروب الصليبية، فإنه يعرف أن لكلامه الذي لم يكن زلّة لسان، وقعاً معيّناً سيجد تجلّيات عنصرية وتتحول إلى فعل عنصري .{nl}لذلك من الطبيعي أن يعرّف منفّذ الجريمة في أوسلو عن نفسه بلقب “قائد فرسان الحق” تيمناً بالفرسان الصليبيين، وأن يكتب داعياً لإحياء طائفة فرسان المعبد التي لعبت دوراً أساسياً في الحروب الصليبية في العصور الوسطى، وأن يبالغ في مدح “إسرائيل” وينتقد أوروبا التي يراها “مقصّرة” في دعمها .{nl}ليس غريباً إذاً أن يزداد عدد المجموعات العنصرية في الولايات المتحدة بأكثر من 60% خلال العقد الأخير، وأن يزداد أكثر بعد انتخاب باراك أوباما أول رئيس أسود، رغم أنه لم يحد قيد أنملة عن سياسات سابقيه إلا نحو “إسرائيل” حيث زاد اقتراباً .{nl}إذا لم تكف المؤسسات الحاكمة في الغرب عن توظيف كلمة الإرهاب في خدمة أطماعها، فإن سياستها سترتد عليها من حيث لا تحتسب . وعندما يحظى قرار حظر بناء مسجد أو مئذنة بغطاء حكومي، أو يتمتّع عمل “فني” مسيء للإسلام بالحماية، فإن أوساطاً متطرفة ستمتطي صهوة هذه العنصرية .{nl}في كل الأحوال لا نتمنى حدوث مثل هذه الجرائم، لمجرد أننا نريد أن يفهم هؤلاء أن الإرهاب نتاج سياسات وظروف موضوعية، وأنه بلا دين أو عرق أو هوية .{nl}ولا ننسى أن “أوسلو” حاولت صنع السلام في منطقتنا فأخفقت، وها هي تنشغل بصنع سلامها الداخلي ونتمنى أن تنجح .{nl}* كاتب فلسطيني{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}مجزرة أوسلو{nl}بقلم: أحمد ذيبان * عن الرأي الأردنية{nl}اكتسبت العاصمة النرويجية «اوسلو» شهرة واسعة ، لارتباطها باتفاق اوسلو الموقع بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، الذي انتج «السلطة الوطنية الفلسطينية»، وكان بمثابة «مجزرة سياسية» ادخلت القضية الفلسطينية في متاهة مفاوضات عبثية مفتوحة بلا نهاية ، وجاء تنفيذ الهجوم الارهابي الوحشي في اوسلو يوم الجمعة الماضي ، ليعيد اسم هذه المدينة الجميلة الى واجهة الاحداث مجددا ،لكن بلون الدم حيث اسفرت «مجزرة اوسلو» عن مقتل 93 شخصا واصابة المئات.{nl}وفي ضوء ما خلفته هجمات 11 سبتمبر من ثقافة مناهضة للمسلمين في الدول الغربية ،وما رافق ذلك من تعبئة وتحريض على الكراهية تحت عنوان الحرب على الارهاب ، كان من الطبيعي ان يسارع الكثيرون الى الاستعجال في اتهام عناصر من اصول عربية واسلامية ،وبخاصة منظمات اسلامية متطرفة،مثل القاعدة وطالبان وغيرهما، وحتى نظام القذافي أضيف الى قائمة المشتبهين الذي هدد دول الغرب بالانتقام مما اسماه ب»حرب صليبية «يشنها حلف الاطلسي على نظامه ،لكن لحسن حظ العرب والمسلمين ان التحقيقات أظهرت سريعا ان منفذ المجزرة « اندرس برينج بريفيك -32 عاما» هو شاب نرويجي أبا عن جد ،وينتمي الى اليمين المسيحي المتطرف، وانه قد خطط للعملية على مدى فترة طويلة، وفقا لقناعات وأفكار معادية للاسلام وللتعددية الثقافية وللمهاجرين.{nl}كما اشارت تعليقات له كتبها على الانترنت ،تنتقد محاولة السياسات الاوروبية الخاصة بمحاولة احتواء ثقافات الجماعات العرقية المختلفة.وهو يقر بانه من انصار «مدرسة فيينا للفكر» التي تناهض التعددية الثقافية وانتشار الاسلام.وشخص محشو بهذا الكم من العنصرية ،ليس غريبا ان يكتب في مدونته ايضا انه معجب بالسياسي الهولندي العنصري المعادي للاسلام «خيرت فيلدرز». اليمين المتطرف ، زاد انتشاره في الدول الغربية ، بصورة لافتة خلال السنوات العشر الماضية ،وحسب دراسة أعدها مركز «ساوذرن بوفتي لووسنتر»،فقد ازداد عدد المجموعات العنصريةالصغيرة في الولايات المتحدة باكثر من 60 بالمئة منذ عام 2000،فارتفع من 602 مجموعة الى اكثرمن الف العام الماضي،وان هذه المجموعات تنتشر ويتوسع نشاطها منذ انتخاب الرئيس باراك اوباما عام 2008 ،وذلك لاستيائها من وصول رئيس أسود الى البيت الابيض.{nl}وعملية اوسلو ليست الاولى من نوعها التي ينفذها شخص ابيض،فقد سبقها عملية اوكلاهوما في الولايات المتحدة التي نفذها شاب ابيض « تيموثي ماكفي- 26 عاما» من الميليشيات المسيحية عام 1995، واسفرعن مقتل 168 شخصا واكثر من 500 جريح .{nl}ولم يفت سفاح اوسلو» بريفيك»، التعبير عن تأييده للصهيونية ومناصرته لنتنياهو، حيث ترك خلفه بيانا من 1500 صفحة يشرح فيه رؤيته للعالم والحياة،التي تقوم على الكراهية للعرب والمسلمين والمحبة لاسرائيل وزعمائها وخاصة الحكومة اليمينية الحاكمة الان.وهو يدعو للنضال من اجل» اوروبا يهودية - مسيحية «.{nl}لكن العداء الذي يكنه هذا السفاح للعرب والمسلمين لم يدفعه لتنفيذ الاعتداء لقتل اكبر عدد منهم ،بل توجه بهذه الجريمة الى ابناء جلدته ، بهدف اثارة الرعب في نفوسهم وفرض « ثقافة الكراهية» ضد العرب والمسلمين .وقد يقول البعض ان هجمات 11 سبتمبر وعمليات ارهابية اخرى تبنتها جماعات اسلامية متشددة في دول اوروبية وحتى عريبة واسلامية ، وما رافق ذلك من نشر افكار متطرفة ، تقدم المزيد من الذرائع لزيادة منسوب الكراهية للعرب والمسلمين في دول الغرب وانتشار ثقافة الخوف من الاسلام «الاسلامفوبيا»، التي يوظفها الساسة للممارسة مزيد من الابتزاز والضغط وارتهان المواقف السياسية للدول العربية والاسلامية ، وكانت اسرائيل اكبر المستفيدين من هذا المناخ العنصري.{nl}واذا كان في ذلك بعض الصحة، فان مواقف الدول الغربية المناهضة لقضايا العرب والمسلمين ، ناتجة اساسا عن سياسات ثابتة تغذيها ضعف الامتين العربية والاسلامية ،والدعم الاميركي والغربي غير المحدود لاسرائيل وسياساتها العنصرية .{nl} * كاتب اردني{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ{nl}إما المواجهة .. أو طاولة المفاوضات على مضض{nl}ترجمة: مازن السيد عن السفير البروتية{nl}بقلم: مديرة «اللجنة الأميركية اليهودية» في فرنسا{nl}هل ستولد فلسـطين في أيلول؟ ما مصير المفاوضــات بعدها؟ أي عقوبات ستنهال على السلـطة الفلسطينية؟ ما خارطة الطريق الى نقل القرار، إذا وُلد، الى حيز الواقع؟ ما مصـير العملـية السلمية؟ وأسئلة كثـيرة، تناولتها أقلام كـتاب عرب وإسرائـيليين وغربيـين، في صحيـفة «لوموند» الفرنـسية. اختارت «السفير» بعضاً منها، لإلقاء ضوء متـعدد الألوان، على مـصير الرحلة الفلســطينية الى الأمم المتحدة. وتتضمن المختارات مساهمات كل من ابراهــام بورغ، رئيس الكنــيست الســابق في إسرائــيل (نشرتهما «السفير» في عددي 23 و25 تموز 2011) ، ساري نسيبه، استاذ محاضر في جامعة القدس، دنيس بوشـار، مستشار المعهد الفرنـسي للعلاقات الدولية، سيمون رودان بن زاخم، مديرة اللجنة الأميركية اليهودية في فرنسا، وعوفر برونشتاين، كاتب إسرائيلي.{nl}أطلق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومعه عدد من أعضاء القيادة، منذ أشهر عديدة، مسار الخروج من عملية السلام بغية طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية من الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول. هذه المبادرة، قد تنسف بحد ذاتها فكرة الدولة الديموقراطية التي تعيش بسلام مع جيرانها.{nl}وفي الحقيقة، قد تهدد هذه العملية الجائرة والأحادية الجانب استقرار المنطقة. قد تتحول إلى مصدر حقيقي لخيبة أمل بالنسبة لاسرائيل التي ستعتبر حينها أنها فقدت أي شريك جدي في سلام عادل ومستدام. ومن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى سلسلة من ردود الفعل الأحادية التي ستدوّل الصراع.{nl}وبالدرجة الأولى، سيكون من شأن هذه العملية، كما نقل إليّ مسؤولون فلسطينيون كبار، أن تخلق عدم اكتفاء عميق لدى الفلسطينيين. فلنضع أنفسنا قليلا في موقع غداة تصويت الجمعية العامة (الذي لا نعرف إجراءاته اومحتواه إلى الآن). هل بإمكاننا تخيل أن يؤدي ذلك إلى بناء دولة حقيقية؟ وهل ستغير هذه الدولة واقع الفلسطينيين اليومي؟ هل ستجلب السلام؟{nl}هذه العملية الأحادية التي تميل إلى رفض الآخر، الشريك الذي يستحيل تجاهله، لن تؤدي سوى إلى تعميق التوتر. وكلنا يعرف في المنطقة أن خيبة الأمل تؤدي إلى العنف.{nl}لا يمكن لهذه الخطوة بأي شكل من الأشكال أن تؤدي إلى تكوين دولة فلسطينية قابلة للاستمرار. بل قد تعرقل لوقت طويل أي محاولة للتفاوض بين الأطراف. لأنه لا يسعنا أن نتخيل أن قائدا فلسطينيا مقبلا قد ينظر في تقديم تنازلات ضرورية، بعد أن تكون الحدود قد حفرت على حجر الأمم المتحدة. كثيرون حينها سيعتبرون هذه التنازلات تراجعا.{nl}إضافة إلى ذلك، سيواجه كل الذين يناضلون مثلي منذ سنين لدعم حل تفاوضي بين دولتين، صعوبات أكبر في العثور على آذان صاغية. هذا المسار الأحادي لن يقوم سوى بإضعاف معسكر السلام وتقوية هؤلاء الذين يريدون تجنب الحوار والمصالحة.{nl}نعلم أنه لا وجود لأي حل سحري في هذه المنطقة البالغة الحساسية، وأن زمن... الزهور في أفواه البنادق لم يأت بعد. الخيار بسيط لكنه قاس: إما المواجهة أو العودة إلى طاولة المفاوضات، حتى ولو على مضض.{nl}لن يكون هذا سهلا وستكون العوائق عديدة. من الجانب الفلسطيني، يمكننا التساؤل عن تبعات حكومة وحدة وطنية مع حركة «حماس». هذه المنظمة لا تعترف بالشروط الثلاثة التي تطرحها الرباعة: الاعتراف بإسرائيل، الاعتراف باتفاقيات السلام، وإنهاء العنف. كما تواصل الحركة احتجاز الرهينة جلعاد شاليت، اما من الجانب الاسرائيلي، فهل ستتمكن حكومة نتنياهوبتحالفاتها الهشة والمضطربة، من التعبير عن رؤية واضحة، ومن إقناع اسرائيل بتنازلات لا بد منها للوصول إلى السلام؟ يجب أخذ كل ذلك بالاعتبار، في لحظة تقوم خلالها تطورات خطرة وقوى خارجية بتهديد أمل «الربيع العربي» الناشئ.{nl}لذلك، وبدل التنديد بهذا «الوضع القائم غير المحتمل»، والانزلاق نحو انهيار خطير للعلاقات بين القادة الاسرائيليين والفلسطينيين، علينا أن ننظر إلى منجزات الأعوام الأخيرة. هناك تطورات ايجابية، قد ندمرها من كثرة ما نتجاهلها.{nl}منذ أسابيع قليلة، ذهبت إلى رام الله وبيت لحم وتمكنت من رؤية كيف تمكن الوضع الاقتصادي من التطور ايجابيا، بفضل جهود رئيس الوزراء سلام فياض. من المؤكد أن «السلام الاقتصادي»، والمبادرات الملموسة، لن تكون كافية، لكن بإمكانها أن توجد الأرضية المناسبة لسلام شامل.{nl}وفي اسرائيل، ليس من الممكن تجاهل تطور الليكود الذي يشير اليوم من دون غموض إلى وجود دولة فلسطينية. وفيما كان جزء كبير من اليمين الاسرائيلي يدافع عن فكرة دولة يهودية على ضفتي نهر الأردن، أظهر استطلاع مؤخرا أن 76 في المئة من أعضاء الليكود قبلوا بمبدأ حل الدولتين.{nl}أخيرا، اذا نظرنا إلى الاستطلاعات في اسرائيل وفي الأراضي المحتلة، سنجد أنه في آذار 2010، أعلن 71 في المئة من الاسرائيليين و57 في المئة من الفلسطينيين أنفسهم مناصرين لحل الدولتين. عقلية الشعوب وآراؤها، تغيرت بمعظمها. حل الدولتين لشعبين، أصبح اليوم واقعا في أذهان المواطنين الفلسطينيين والاسرائيليين.{nl}الشعبان جاهزان تقريبا. فلنحل دون تمزيق الاتفاقيات الماضية، من دون نقض الوعود الجريئة، ومن دون التراجع امام الأمل.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ{nl}الامبراطورية الإيرانية من الصعود الى الهاوية{nl}بقلم: عبداللّه الكعبي * عن الوطن القطرية{nl}المخطط الإيراني الهادف الى ابتلاع سوريا لم يقف عند حدود هذا البلد وانما عمل على الاستفادة من كل ما يمكن أن يحققه السيطرة على تلك الأرض التي تحتل موقعاً استراتيجياً يشرف على القضية الفلسطينية بشكل مباشر. فالاستضافة السورية لمنظمات وفصائل فلسطينية مختلفة كان أيضاً ضمن ذلك المخطط حيث تمكنت إيران عبر الوسيط السوري أن تستميل كل الشخصيات الفلسطينية المتواجدة على الأراضي السورية تقريباً وتصنع منها مجرد دمى فاقدة للوعي والكلام بعد أن تم ترويضها وتجهيزها للعمل ضمن اطار ذلك المشروع الكبير الذي يمكنه بذل مالا يمكن تصوره من أموال وأيضاً ممارسة ما يفوق التوقعات من عنف وترهيب بحق من يرفض الانصياع.{nl}وجود سوريا على حدود اسرائيل كان عاملاً مساعداً لتمكين إيران من تحقيق حلمها الامبراطوري. فلم تكن سوريا بالفعل دولة صمود ولا ممانعة وانما كانت دولة مساومة بين إيران والولايات المتحدة الساعية لتأمين حدود اسرائيل حتى ولو كان الثمن التضحية بمصالحها بالكامل في المنطقة وهي النقطة التي فطنت لها إيران عندما سارعت لتقديم كل الضمانات عبر البوابة السورية لاسرائيل والولايات المتحدة الذين اطمأنوا لذلك بعد أن اختبروا نوايا إيران التوسعية وقارنوها بتهديداتها الاعلامية الخاوية التي انطلقت مع قيام الجمهورية الاسلامية في عام 1979م ولازالت مستمرة والمتمثلة في حرق اسرائيل وتدميرها والتنبؤ بنهايتها والعبور بالجيوش الفارسية الى القدس عبر بوابات العواصم العربية من مثل بغداد ودمشق.{nl}لا شك أن المساعي الإيرانية لاعادة أمجاد الامبراطورية الفارسية اصطدمت بالمشروع الاسلامي القديم الساعي الى استعادة فلسطين وكل المقدسات من أيدي اليهود الغاصبين. فليس من المنطقي الحلم بأمجاد فارسية تشبه أمجاد الأكاسرة تقف الى جانب جهاد اسلامي حقيقي يرفع رايات التحرير وطرد اليهود من أرض ميعادهم المزعومة. {nl}لذلك كان على إيران أن تختار منذ البداية ومنذ نجاح الثورة أحد طريقين، اما أن تكون ثورتها ثورة اسلامية حقيقية وتمضي قدماً في مشروع استعادة فلسطين ونسيان الحلم الفارسي القديم أو مواصلة طريق الثورة الحقيقي القائم على أمجاد كسرى التي لازالت ترسم خطها بعيداً عن الخط الاسلامي المتفق عليه وتجتهد لايجاد صيغة مغايرة لما هو موجود.{nl}لم يكن سهلاً على ساسة إيران تحديد هوية الخيار الذي يمكن أن يتخذوه ويسيروا على درب تحقيقه لأن الثورة في أيامها الأولى كانت محاطة بكم هائل من التحديات وأيضاً بكثير من القضايا التي شرعت أبوابها منذ سنوات ودخل على خطها الكثير من الدول والمنظمات. غير أن السير وفق مخططات مدروسة وخطوات ثابتة هيئ لإيران ظروف مناسبة لم تكن في الحسبان استطاعت أن تختزل لها الزمن وتمدها بمداد غير متوقع أوصلها الى نهاية الطريق بصورة تفوق سرعة الزمن العادية.{nl}المتابع لتحركات إيران عند بداية الثورة يلحظ أن هناك اختلافاً جذرياً بين تحركاتها في سنوات الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي وما أصبحت عليه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 التي مكنت إيران من لعب سياسة جديدة ذات قدرة أكبر على احتواء الغرب والتقرب منه والوصول الى رؤية مشتركة تخدم مصالح الطرفين. {nl}فأثناء الهجمة الأميركية والغربية الشرسة على المسلمين بعد تلك الأحداث ووصمهم بالارهاب والعمل على هدم كل منشآتهم ومؤسساتهم الدعوية والفكرية والجهادية والاغاثية والخيرية، كانت إيران تعد عدتها لرسم صورتها الجديدة المغايرة للصورة التي ارتسمت في أذهان الغرب عن الاسلام والمسلمين على اعتبار أن المتهمين في تلك الأحداث لا يمثلونها ولا يمثلون خطها المختلف تماماً عن توجهاتهم وخططهم وتكتيكاتهم بل انها على العكس من ذلك تعمل ومنذ سنوات طوال على محاربة ذلك الخط الذي تمثل إيران بالنسبة له عدو لا يختلف عن الغرب الكافر.{nl}* كاتب سعودي{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ<hr>