Haidar
2011-07-30, 10:03 AM
أقـلام وآراء{nl}( 251){nl}• الدول العربية وازمة السلطة الفلسطينية المالية راجح أبو عصب عن جريدة القدس{nl}• خذوا ديمقراطيتكم الزائفة.. وأعطونا أرضنا" عبد الناصر النجار جريدة الأيام{nl}• آليات عمل المجلس المركزي عادل عبد الرحمن الحياة الجديدة{nl}• سيد فياض ننتظر استقالتك!! محمود برهم وكالة معا{nl}• 'الأشكناز' سيسقطون نتنياهو فايز عباس وكالة وفا{nl}• أيلول الدولة يتجاوز أيلول أوسلو .. د.مازن صافي وكالة أمد{nl}• فياض بلغة الضاد!! رجب أبو سرِّية جريدة الايام{nl}• ما بعد المجلس المركزي! سميح شبيب جريدة الايام{nl}• نوع جديد من الممارسات الاسرائيلية العقابية حديث القدس- جريدة القدس{nl}• دحلان والتوقيت الشتوي ناصر اللحام- معا{nl}الدول العربية وازمة السلطة الفلسطينية المالية{nl}بقلم: المحامي راجح أبو عصب عن جريدة القدس{nl}تعاني السلطة الوطنية الفلسطينية هذه الأيام أزمة مالية خانقة جعلتها عاجزة عن دفع رواتب موظفيها كاملة عن شهر حزيران الماضي حيث اضطرت الى دفع نصف الرواتب لاولئك الموظفين وهذه الأزمة المالية ترجع الى عدم قيام الدول العربية بدفع ما التزمت به من مساعدات مالية لخزينة السلطة علما أن هذه الدول تمتلك الأموال الطائلة في خزائنها وفي خزائن البنوك الأمريكية والأوروبية ولخطورة الوضع المالي للسلطة فان الرئيس محمود عباس طلب من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي عقد جلسة طارئة لمجلس الجامعة لبحث هذه الأزمة المالية الحادة.{nl}ولايضاح خطورة هذه الأزمة التي تأخذ بخناق الشعب الفلسطيني فان رئيس الوزراء د.سلام فياض توجه شخصيا الى القاهرة لحضور اجتماعات الجامعة وذلك بتكليف من الرئيس محمود عباس وقد أكد د.فياض قبل توجهه الى القاهرة أن الهدف من الاجتماع هو وضع الأشقاء العرب في صورة الوضع المالي الخطير الذي تواجهه السلطة الوطنية وقال اننا في هذا الوقت والظرف أحوج ما نكون الى الدعم والمساعدة وأضاف ان السلطة الوطنية بحاجة الى 300 مليون دولار كحد أدنى وبصورة عاجلة حتى تستطيع الوفاء بالتزاماتها وشدد على أننا على أبواب شهر رمضان المبارك وهناك استحقاقات كثيرة والموظفون لا يستطيعون القيام بواجباتهم في ظل عجز السلطة عن دفع استحقاقاتهم وكذلك الموردون للسلطة.{nl}ومعلوم أن الأزمة المالية التي تعيشها السلطة اليوم لا تعود الى أسباب داخلية وانما الى أسباب خارجية اضافة الى نقص التمويل بالقياس مع ما هو مقرر وما هو ملتزم به ،ذلك ان حكومة د.فياض وبشهادة مؤسسات دولية عديدة وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والممثل العام للأمم المتحدة تتبع سياسة مالية واقتصادية غاية في النزاهة والشفافية.{nl}وقد جاء اجتماع الجامعة العربية في القاهرة يوم الثلاثاء الماضي مخيبا للآمال ولم يكن على مستوى التوقعات والتحديات التي تواجه السلطة الفلسطينية فمن حيث المستوى فانه عقد على مستوى المندوبين الدائمين في الجامعة وكان الأجدر أن يعقد على الأقل على مستوى وزراء الخارجية العرب ومن حيث القرار الذي صدر عن الاجتماع فانه أيضا كان أشد خيبة للأمال المعقودة عليه اذ دعا القرار الدول العربية التي لم تف بالتزاماتها للسلطة الوطنية الى سرعة الوفاء بتلك الالتزامات لتتمكن من سداد رواتب موظفيها والوفاء بالتزاماتها تجاه شعبها.{nl}وهكذا فان الدول العربية بدلا من أن تسارع الى فتح خزائنها وتقديم الدعم المالي العاجل للسلطة الوطنية فانها وكعادتها دائما اكتفت بالدعوة والمناشدة فقط وكأن الوضع المالي للسلطة يسمح بالتكلؤ والمماطلة والانتظار والمناشدة والمطالبة والدعوة وكأن عائلات موظفي السلطة الذين جيوب معيليهم فارغة ينتظرون وعودا كلامية لا تسمن ولا تغني من جوع وكأن الدائنين الذين امتلأت دفاترهم بديون موظفي السلطة الوطنية يستطيعون الانتظار طويلا حتى تجود الدول العربية بالمساعدات وكأن شهر رمضان المبارك شهر العطاء والرحمة والخير والمساعدة يستطيع هو أيضا تحقيق وعود الدول العربية ومماطلاتها!!{nl}ان الشعب الفلسطيني الصامد في أرضه ووطنه والذي يجابه ممارسات السيطرة اليهودية انما هو في خط الدفاع الأول عن أمته العربية ومقدساتها ومصيرها فالقدس والمسجد الأقصى المبارك ليس ملكا للفلسطينيين وحدهم بل ملك للأمتين العربية والاسلامية جميعا وهو حينما يناضل ويصمد للحفاظ على عروبتها واسلاميتها انما يفعل ذلك دفاعا عن كل العرب والمسلمين فلا أقل من أن تدعم هاتان الأمتان هذا الشعب الصامد والمرابط والمناضل .{nl}ولو كانت الدول العربية قليلة الحيلة محدودة الامكانات لا تملك الأموال لعذرناها ولتفهمنا احجامها عن مساعدة السلطة وشعبها الفلسطيني لكن والحمد لله تملك هذه الدول ثروات طائلة خاصة وأن أسعار النفط بلغت أرقاما فلكية وتدخل خزائن هذه الدول مئات المليارات من الدولارات فماذا عليها لو خصصت جزءا بسيطا من تلك الثروات الطائلة لدعم صمود هذا الشعب الصابر الصامد المرابط وسلطته الوطنية؟ ان تلك الدول النفطية تنفق مئات مليارات الدولارات في صفقات أسلحة لا تستعملها وانما تصدأ في المخازن وتصبح خردة، فلماذا تقبض يدها على امداد السلطة بما التزمت به من مساعدات؟{nl}ان دعم الدول العربية للشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية ليس منة ولا احسانا ولا صنع جميل أو معروف بل هو واجب شرعا وخلقا ،أليست تلك الدول تتغنى بعروبة القدس ودعم القضية الفلسطينية العادلة وحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة في حدود العام 1967 ؟ ألم تقم السلطة الوطنية خلال العامين الماضيين ببناء أسس الدولة الفلسطينية المنتظرة بكل كفاءة وتقدير؟ ألم تعلن القيادة الفلسطينية أنها أصبحت جاهزة لاقامة الدولة على أرض الواقع؟وأنها مصممة على الذهاب الى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف الدولي بهذه الدولة وخاصة أن أكثر دول العالم أعلنت أنها ستصوت الى جانب القرار الفلسطيني؟ فاذن لنا نحن-الفلسطينيين أن نتساءل:لماذا لا تدعمنا الدول العربية ماليا وليس لفظيا فقط لتحقيق اقامة الدولة على أرض الواقع؟{nl}ان المواطن الفلسطيني عامة والمقدسي خاصة يشعر بالحسرة والأسى والألم وهو ينظر حوله،فيرى أن دول الاتحاد الأوروبي تسارع الى انقاذ اليونان من أزمتها المالية الخانقة ومن الديون الهائلة التي تراكمت عليها جراء سياسات اقتصادية خاطئة حيث أصبحت على شفا حافة من الافلاس ،يسارع هذا الاتحاد الأوروبي لتقديم مئات مليارات الدولارات الى هذا البلد الغارق في أزمة اقتصادية طاحنة تهدد مستقبله ومصيره لينشله من هوة الضياع والافلاس والركود بينما ينظر فيرى الدول العربية خاصة النفطية منها ترى الأزمة الخانقة التي تعيشها السلطة الفلسطينية وشعبها ،ولا تسارع الى تقديم الدعم والمساعدة رغم أن ما يجمع الشعب الفلسطيني بهذه الدول العربية من وحدة اللغة والتاريخ والعروبة والماضي والحاضر والمستقبل ،لا يوجد هذا بين اليونان والدول الأوروبية التي سارعت الى تقديم المليارات اليها.{nl}كما أن هذا المواطن الفلسطيني الذي يعاني ما يعاني من ممارسات صعبه من خلال الاستيلاء على الأراضي واقامة المزيد من المستوطنات وتوسيع المستوطنات القائمة والاستيلاء على مصادر المياه ناهيك عن التسارع بالعيش بحياة خانقة في المدينة المقدسة وتضييق الخناق على مواطنيها المقدسيين يشعر بمزيد من الألم وهو يرى الأثرياء اليهود في العالم كافة يقدمون الملايين من الدولارات بلا حساب الى الدولة العبرية دعما لاقتصادها ولاقامة مزيد من المستوطنات ولدعم خططا في تسكين مواطينهم بينما أثرياء العرب الذين هم أيضا يمتلكون المليارات لا يقدمون فلسا واحدا لدعم هذا الشعب المرابط والمدافع عن مسجدهم الأقصى وقدسهم وسائر مقدساتهم بينما هؤلاء الأثرياء العرب يقدمون الملايين تبرعات لجامعات ومؤسسات أوروبية وأميركية ويشترون أندية رياضية أوروبية بملايين الدولارات.{nl}كما أن هذا المواطن العربي الفلسطيني من حقه أن يتساءل: هل نكوص الدول العربية عن الوفاء بالتزاماتها للسلطة الوطنية هو جزء من الضغط على هذه السلطة لتعدل عن التوجه الى الأمم المتحدة لنيل اعترافها بالدولة الفلسطينية على حدود العام 1967؟ علما أن اسرائيل والولايات المتحدة تهددان السلطة ان هي فعلت ذلك فان اسرائيل تهدد بالغاء اتفاقات أوسلو مع السلطة، والكونغرس ومجلس الشيوخ الأميركيان يهددان بوقف المساعدات المالية للسلطة ان توجهت للأمم المتحدة.{nl}ان شعبنا الفلسطيني قدره أن يعاني وأن يصمد وأن يعض على الجراح وهو يرى الأموال العربية الطائلة تذهب الى كل مكان ولا يأتينا الا النذر القليل وحتى هذا النذر اليسير يماطلون في تقديمه ولكن مع ذلك فاننا اذ نعاتب اشقاءنا العرب من واقع الألم والمحبة في نفس الوقت ذلك أن صمودنا هو دعم لهم ولقضاياهم المصيرية فلا أقل من أن يفوا بالتزاماتهم وأن يسارعوا الى دعم هذا الشعب الذي يعاني ما لا تحتمله الجبال فهل يفعلون ذلك ويستجيبون؟ نأمل ذلك ...والله الموفق.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ{nl}خذوا ديمقراطيتكم الزائفة.. وأعطونا أرضنا"{nl}بقلم: عبد الناصر النجار عن جريدة الأيام{nl}فلسطينيّو الداخل، فلسطينيّو 48، عرب 48، عرب إسرائيل.. هي مسمّيات تطلقها جهات مختلفة، حسب مصالحها.. ولكنها، في النهاية، تعني الشعب الفلسطيني الذي ظلّ صامداً على تراب وطنه بعد نكبة العام 1948، ولم تفلح كل أدوات الضغط والقمع الإسرائيلية في إجبار مَن تبقّى من شعبنا، على الرحيل والهجرة.{nl}أبناء الشعب الفلسطيني داخل الخط الأخضر هم اليوم في مقدمة المناضلين والمدافعين عن القضية الوطنية، والمحافظين على العهد.{nl}عنوان المقالة هو اقتباس من كلمة المناضل محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في الجلسة الافتتاحية للمجلس المركزي في دورته التي اختتمت، أول من أمس، في رام الله، (دورة استحقاق الدولة)، والذي أكد فيها أن الفلسطينيين، في إسرائيل، هم جزء أصيل لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، وأن صمودهم على أرضهم سيظلّ شوكةً في حلق كل المحاولات التي تهدف إلى سلخهم عن شعبهم أو عن قوميتهم العربية.{nl}هذه المقولة للمناضل بركة، جاءت لتؤكد وهن الادعاءات الإسرائيلية بالديمقراطية، خاصةً أن القادة الإسرائيليين يتبجّحون بأنهم أصحاب الديمقراطية الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط والمحيط!!{nl}ولكن، ما هي مواصفات هذه الديمقراطية التي نحس باعتداءاتها على جلودنا؟{nl}أولاً ــ إنها ديمقراطية قامت على إحلال شعب محل شعب آخر، هو صاحب الأرض الحقيقي، وذلك تحت ادعاءات دينية أقرب إلى الخرافة، بعد مجازر تعرّض لها الفلسطينيون، لم تنتهِ بالنكبة أو الاحتلال العام 1967، ولكنها مستمرة حتى اليوم.{nl}ثانياً ــ ديمقراطية قامت على سرقة الأرض، ما فوقها وما تحتها.. فكل المصادر الطبيعية وأولها وأهمها المياه، أصبحت في قبضة هذه الديمقراطية.. وبعد أن ينعم و"يغرق" المستوطنون بالمياه الفلسطينية، يمنّون بالقليل الذي لا يروي الظمأ، فترى العطش يغرس أنيابه في الجسد الفلسطيني، شجراً وحجراً وأرواحاً!.{nl}ثالثاً ــ ديمقراطية نبشت مقابر الفلسطينيين.. تصوّروا، مثلاً، لو أن مجموعة الناس في ألمانيا أو فرنسا أو حتى في دولة إفريقية دنست قبوراً يهودية، ماذا سيحصل؟ وكيف ستكون ردود الفعل إسرائيلياً وصهيونياً وعالمياً؟ وكيف ستتناول وسائل الإعلام هذه القضية؟ ولكن؛ ماذا بالنسبة إلى المقابر الفلسطينية، التي تغرس جرّافات الاحتلال أسنانها فيها وتنزع منها عظام موتانا وتقذفها في مكبات النفايات؟!!{nl}مقبرة مأمن الله في القدس نُبِش 90% من قبورها، وجُمِعت الهياكل العظمية لموتانا، دون خجل أو وجل، ليُقام بدلاً منها متنزّه، أو ما يُسمّى "متحف التعايش" وكذلك في منطقة يافا دُمِّرت المقابر الفلسطينية لتقام فوقها منازل للمستوطنين القادمين من كل أنحاء العالم.{nl}رابعاً ــ ديمقراطية قائمة على الفصل العنصري بين أبناء الشعب الواحد، حتى وصل الأمر إلى قرارات عنصرية لوقف التزاوج بين العائلات الفلسطينية في داخل الخط الأخضر أو القدس أو الضفة، تحت ذريعة منع لم الشمل حفاظاً على الأمن الديمغرافي!.{nl}خامساً ــ ديمقراطية قامت على تهويد القدس بإعادة تغيير معالمها بشكل كلّي، وربما القدس قبل عشر سنوات ليست هي القدس اليوم، فالأحياء الفلسطينية أصبحت مجرّد "غيتوهات" داخل الأحياء الاستيطانية، وأصبحت المعالم العربية مجرد آثار متناثرة هنا وهناك.. حتى الأسماء العربية للأماكن فإنهم يستميتون من أجل "عَبْرَنَتِها"!!!{nl}إذاً، هذه مجرد ملامح للديمقراطية الإسرائيلية، ملامح الاحتلال الديمقراطي، والمقارنات السخيفة لقيادة صهيونية غيبية عنصرية بامتياز.. !! الشعب الفلسطيني يلفظ هذه الديمقراطية، ولا يريد أن يكون جزءاً منها أو تحت احتلالها، مؤكداً مقولة بركة: "خذوا ديمقراطيتكم الزائفة وأعطونا أرضنا".{nl}ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ{nl}آليات عمل المجلس المركزي{nl}بقلم: عادل عبد الرحمن عن الحياة الجديدة{nl}أنهى المجلس المركزي أمس الأول دورته الخامسة والعشرين، دورة إنجاز استحقاق الدولة والوحدة، وأصدرت بيانا سياسيا مهما، تضمن الدعم الواضح والمباشر للقيادة السياسية الفلسطينية في توجهها للأمم المتحدة لنيل الاعتراف والعضوية الكاملة لدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 في المنظمة الدولية الأولى، كما أكد على ضرورة الإسراع في تحقيق المصالحة الوطنية، وجسر الهوة بين القوى ذات الصلة في موضوع حكومة الرئيس الانتقالية، والكف عن وضع العصي في دواليب الوحدة الوطنية .... الخ{nl}النتيجة من اجتماع المجلس المركزي إيجابية بالمعنى الوطني العام. وجهود القائمين على الدورة إسوة بالدورات السابقة جيدة، وحققت الغاية المرجوة منها، وفق الآليات ونظم العمل المعمول بها تاريخيا. لكن المسؤولية تحتم تسجيل ملاحظات إدارية وفنية لعلها تلقى التجاوب والقبول عند الهيئة القيادية في رئاسة المجلس الوطني ممثلة بشخص الأخ سليم الزعنون (ابو الأديب) ومساعديه، لاحداث نقلة ايجابية تساهم في تفعيل وإغناء اللقاءات الوطنية العامة بما يخدم العملية الوطنية. ومنها:{nl}اولا: إعداد تقرير مفصل للجنة التنفيذية عن عملها ما بين الدورتين، وتوزيعه على الأعضاء جميعا بما في ذلك المراقبون. وهذه النقطة ليست إضافة، لان اللوائح الخاصة بالمنظمة تحتم على اللجنة التنفيذية رفع تقريرها الى المجلس المركزي لتتم مناقشة أدائها، وتقييمه. لان المجلس المركزي مرجعيتها السياسية والتنظيمية.{nl}ثانيا: إضافة أعضاء جدد من الكفاءات الثقافية والاعلامية والاكاديمية والشخصيات المستقلة بصفة مراقبين لتعميق النقاش في المسائل الوطنية المطروحة، ولتجاوز العقلية السائدة في الأوساط الفصائلية، التي تلعب الدور الرئيسي في النقاش والتقرير في البيان السياسي.{nl}ثالثا: الكف عن الطريقة التقليدية في إدارة الحوار. لان ما يجري اشبه بـ»سوق عكاظ» ولكن بشكل أقل إبداعا، او ينتفي منه الابداع والخلق، بعكس سوق عكاظ، الذي كان محفلا للابداع والعطاء. اثناء توزيع الدعوات على الأعضاء والمراقبين، يتم الطلب من كل شخص او ممثلي الفصائل حمل مقترحات محددة وواضحة في نقاط بعيدا عن لغة الدش الخطابية المملة، ويعطى كل متحدث زمنا محددا لا يزيد على خمس دقائق ليسجل موقفه او موقف حزبه تجاه المسائل المحددة المثارة، او التي يريد العضو او الفصيل اثارتها.{nl}رابعا: يتم التصويت على كل ملف من ملفات البحث الوطني بعد إتمام النقاش حوله من قبل الأعضاء بصياغة واضحة للفقرة التي سيتضمنها البيان الختامي، مع الانتباه للوقت، والانتباه لأولئك الذين يأتون المجلس ليعيدوا على اسماع أعضائه أقوالهم القديمة- الجديدة في خطابات لا تمت للواقع بصلة. ويمكن تشكيل لجان متخصصة لكل ملف من الملفات لبحث الموضوع خلال زمن محدد بعد تقديم مجمل الاقتراحات من قبل الأعضاء بعد كلمة الرئيس ورئيس المجلس الوطني والضيوف، والعودة للمجلس بنص واضح حول القضية المطروحة.{nl}خامسا: مع الاحترام والتقدير للاخوة المعروفين مسبقا في كل دورة لصياغة البيان السياسي، تفرض الضرورة تغيير عضوية لجنة الصياغة وتعزيزها بشخصيات مستقلة وثقافية ذات كفاءة في حقل الكتابة السياسية والمعرفية.{nl}سادسا: لا يزيد عمل الدورة عن يوم واحد لكسب واستثمار الوقت، إلا في المحطات الكبيرة، التي تستدعي توسيع الحوار حول ملفات عديدة. مع وضع ضوابط حازمة في كيفية استثمار الوقت. وايضا ضبط الدخول والخروج من القاعة واليها.{nl}سابعا: الطلب من بعض الشخصيات المتخصصة تقديم دراسات لأعضاء المجلس المركزي في الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية والقانونية والثقافية والتربوية والصحية والاعلامية، وحول دولة الابرتهايد الاسرائيلية وقضاياها المختلفة، والعلاقات الاميركية - الفلسطينية، والعلاقات الفلسطينية -العربية على المستويات المختلفة... إلخ من الملفات التي ترتئيها قيادة المجلس مفيدة لأعضاء المجلس المركزي، ويمكن ان يطلب من الشخص المعني إذا سمح الوقت بعرض افكاره بزمن لا يزيد على عشر دقائق، وان لم يسمح الوقت، فالدراسة بحد ذاتها تشكل إسهاما من قبل المجلس ومعد الدراسة لترشيد رؤية اعضاء المجلس المركزي.{nl}هذه افكار اولية لاغناء عمل المجلس المركزي، وهي تنطبق على المجلس الوطني إذا أتيح له عقد دورة جديدة. وعلى أعضاء المجلس المركزي ان يشكلوا قوة ضغط حقيقية على القيادة (للأسف هم المفترض القيادة) لدعوة المجلس الوطني لتجديد عضويته وفقا لمبدأ الانتخابات لأعضائه في الأماكن التي تسمح بذلك. والعمل على حماية منظمة التحرير من التآكل وتراجع الدور، ولتبقى الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. ويمكن لكل من يشعر بالمسؤولية تجاه الهيئات المركزية لمنظمة التحرير ان يتقدم بالافكار والرؤى للارتقاء بعملها وبلوغ افضل النتائج السياسية من عقدها في زمن قياسي مثمر.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ{nl}سيد فياض ننتظر استقالتك!! {nl}بقلم محمود برهم عن وكالة معا{nl}ربما عدد لا بأس به من الاشخاص المحيطين بك لم يقولوا لك الحقيقية التي يجب ان تسمعها جيدا وتقرر بعدها... ونحن لا زلنا ننتظرها بفارغ الصبر واننا ننتظر استقالتك ليس لأن حماس ترفضك او فتح ترفضك على الاطلاق... فهذا موقف سياسي سرعان ما يتغير بين لحظة وأخرى ولن يكون قرار تغيير حركة حماس لموقفها لفلسطين من البحر الى النهر وبقدرة قادر الى فلسطين 1967 أصعب من تغيير موقفها منك؟{nl}ومع ان حماس ترفضك وفتح ايضا حتى لو كانوا بعض الاشخاص المقربين من الرئيس محمود عباس، ولتبريرهم بأن اموال الدعم الدولي سوف تستمر ليس اكثر فإن عددا لا بأس به من الناس ايضا بات له موقف من سياسية الحكومة والتي هي سياستك بالطبع.{nl}ولكن الا تعتقد سيد فياض ويا رئيس حكومتنا المؤقتة والتي ربما قد تكون حكومتنا الابدية انه علينا ان نتحدث بصراحة مطلقة وبمهنية عالية انك دوما من ناديت بالنزاهة والحكم الرشيد والديمقراطية واعطاء السلطة الرابعة حقها... فبعد خمس سنوات بات خمسة من وزرائك مطلوبون لمحكمة الفساد الفلسطينية للتحقيق معهم سواء كانوا ابرياء او مدانون فصدق الحديث الشريف "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" وما خفي كان اعظم؟{nl}سيدي... الاخطاء الطبية في المستشفيات الفلسطينية لا زالت وان كنا بشر وخطّائون ولكن اذا كانت الشرطة الفلسطينية وبتعلمياتكم تخالف من يقطع الاشارة الحمراء على الطرقات او تخالف حتى من لا يضع حزام الامان حتى وان كانت مخالفته لم تسفر عن وقوع حادث فكيف لا تعاقب او حتى توبخ مرتكبي الاخطاء الطبية او المسؤولين عنها لا سيما وان ضحايا الاخطاء الطبية زادوا خلال فترة حكومتك بالرغم من التطور الصحي المهول الذي تدعيه حكومتك في المجال الصحي؟{nl}ان الفقراء في الاراضي الفلسطينية وحسب مقياس الفقر التي حددتها المنظمات الدولية وصادقت عليها حكومتك أيضا قد تضاعفت عدة مرات وأيضا حسب احصائيات وزارة الشؤون الاجتماعية ولا اريد ان اتطرق الى كيفية توزيع المساعدات ولكن انا على يقين لو ضاعفت ميزانية الوزارة فإنك ستجد ايضا فقراء وفقراء.{nl}وفي مجال الزراعة فحدّث ولا حرج... فتأتي المشاريع بالملايين بل بعشرات الملايين وينجح مشروع او اثنين من عشرات المشاريع لانها تذهب الى المقربين من حكومتك وتبقى الاغوار السلة الغذائية للاراضي الفلسطينية مهمشة حيث ان عدد زياراتك الشخصية للاغوار والمناطق الزراعية لا تشكل 1% من زيارتك لباقي المناطق وصحيح ان درجات الحرارة عالية ولكن اعتقد ان سيارتك وسيارات مستشاريك مكيفة.{nl}وحتى البطيخ الذي قامت الوزارة بزراعته بالرغم من تلف الاف الاشتال فإنك سمحت للبطيخ الاسرائيلي بدخول السوق فأتلفت ما لم تتلفه التربة نفسها وهنا فان عشرات المشاريع الزراعية الناجحة في هذه المنطقة لم تتلق اي دعم من الحكومة مثل زراعة السمك لعائلات اشرفت عليها الوزارة وتبنتها بعد نجاحها او حتى زراعة تفاح "الانا" الذي يزرع لاول مرة في الاغوار لم يزره ولا مسؤول من حكومتك سيد فياض؟{nl}واذا اردت ان تواجه الحقيقة او نواجهها معا فدعنا نقول ان الحواجز العسكرية لا زالت وان قرر الاحتلال الاسرائيلي ازالة الجنود عنها فالمكعبات لا زالت والبطالة تتفاقم والركود الاقتصادي يتزايد والموظفين اصبح حالهم كما استلمتهم سيد فياض لا حول لهم ولا قوة.. وكما قال لي احدهم رمضان ولا شعبان ولا شوال نفس الشي؟ مع تقديرنا لحكومتك التي اتخذت قرار تقديم الافطار ساعة والعمل بالتوقيت الشتوي خلال رمضان للتخفيف على الموظفين مع ان درجات الحرارة تصل 40 مئوية ولا اعرف اين رجال الدين من هذا الموضوع او حتى خبراء الاقتصاد ومسؤولي الارصاد؟{nl}فرحم الله الرئيس ياسر عرفات عندما كان يوقع كتاب مساعدة مالية للعلاج او للزواج بـ1000 دولار أو لحالة انسانية فتقوم الدنيا ولا تقعد ولا اريد ان اذكر الا ما ذكرته بعض التقارير.. بأنك تصرف الاف الشواقل لاحد وزرائك لقضاء شهر عسل اليس يا سيد فياض هذا من اموال الشعب الفلسطيني الا يندرج هذا تحت عنوان كبير وهو هدر المال العام وما خفي كان اعظم؟{nl}كلمة حق يجب ان تقال بأنك حققت الكثير من المشاريع وانجزت انجازات لا بأس بها فالسيارات الجديدة تملأ الشوارع والمستوطنون يملئون الطرقات ولكنك فشلت في الكثير الكثير... فالمحسوبية لا زالت والوساطة تتعاظم والجريمة ارتفعت وحتى معدلات محاولات الانتحار انتشرت وحتى الشعب اصبح مديون لاكثر من خمسة عشر عاما غير ديون الحكومة والبنوك هي الرابح الوحيد، وحتى الجامعات الفلسطينية لم تف حكومتك بالتزامتها تجاهها ولا حتى المشاريع التي انجزتها الحكومة فالمقاولين لا يزالون ينتظرون اموالهم والاطباء اضربوا والمعلمين اضربوا وحتى اصحاب السيارات اضربوا والموظفين اضربوا ولم يضرب وزير من حكومتك ولم يزعل مستشار من مستشاريك ولم ولم ولم .......{nl}ان بقاءك كان لدعم الاقتصاد وبناء الدولة.. فالمواطنون تحملوا كل سياسية الحكومة الفلسطينية من الضرائب التي وصلت ان يدفع المواطن فيها ثمن السيجارة التي يدخنها اربعة اضعافها ضرائب لحكومتك الجليلة، وبات أصحاب الشقق يدفعون خلال 30 عاما ضرائبا تساوي ثمن الشقة نفسها ومع ذلك تحملوا وتحملوا من اجل دولة مؤسسات يتساوى فيها المواطنون بالحقوق والواجبات ويقف فيها الوزير الى جانب المواطن على محطة بنزين او في وزارة او في بنك او سوبرماركت او حتى ان يجلس فيها وزير او مسؤول ان مرض لا سمح الله الى جانب المواطنين مريض على سرير في احد المستشفيات الحكومية او على حاجز أو ...او ..او ؟{nl}سيد فياض اذا كانت الحكومة يقتصر دورها فقط على توزيع ما يأتي من الدول المانحة للشعب الفلسطيني فصدقني يوجد من هو اكفأ منك ومن معظم وزرائك في الشعب الفلسطيني؟ والسلطة مشروع دولي سيُتولى الدعم عليها وان توقف بعد حين فهذه الدول لا تهتم بالاشخاص بل تهتم بالسياسيات .. فسيد فياض ننتظر استقالتك مع التحية.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}'الأشكناز' سيسقطون نتنياهو{nl}بقلم: فايز عباس عن وكالة وفا{nl}يواجه نتنياهو وحزب الليكود الحاكم موجة الاحتجاجات، التي التف حولها مئات الآلاف من الإسرائيليين، والذين وصلوا إلى وضع لا يستطيعون فيه الحصول على السكن أو شراء الطعام لأطفالهم أو 'الحفاضات'، ليس بإعطاء الردود والحلول للازمة التي تعيشها الطبقة الوسطى في إسرائيل، وإنما ببث الإشاعات حول منظمي المظاهرات والاحتجاجات بأنهم ينتمون لليسار المتطرف، والذي يريد القضاء على حكومة نتنياهو.{nl}بث هذه الإشاعات، لم يؤثر حتى الآن على مواصلة الاحتجاجات، وعلى العكس تماما، فإن موجة الاحتجاج تزداد كل ساعة وليس كل يوم، وفئات كثيرة من المجتمع الإسرائيلي تنضم إلى خيم الإسكان وإلى المظاهرات، ونتنياهو شخصيا وحزب الليكود هم من سيدفعون ثمن سياستهم الاقتصادية، والتي أدت إلى القضاء على الطبقة الوسطى وزادت الأغنياء أكثر، وانضم إلى نادي الأغنياء في السنتين الأخيرتين أكثر من عشرين مليونيرا جديدا على حساب الطبقة الوسطى، وارتفعت بالمقابل نسبة الفقراء.{nl}نتنياهو ومستشاروه يعقدون اجتماعات على مدار الساعة في محاولة منهم لوقف ثورة الاحتجاجات، لكن الساحر نتنياهو، هكذا أطلق عليه سابق، فقد سحره وفقد قوته الكلامية في الإقناع، لأن البالون المنفوخ نتنياهو، قد 'نفس'. فشل سياسي، واليوم فشل اقتصاديا، ويواجه الذي صوتوا له أيضا وفقدوا ثقتهم به وبسياسته.{nl}نتنياهو، يحاول بكل الطرق والوسائل أن يشوه صورة المحتجين، على الرغم من أنه كان قد أعلن بأنه يتفهم مطالبهم وسيعمل على تنفيذها، لكن برنامجه لصد الاحتجاجات ووعده بتحسين ظروف حياتهم، لم يجد آذانا صاغية، وبعد مؤتمره الصحفي مباشرة قام قادة المحتجين وأعلنوا عن رفضهم المطلق لبرنامج نتنياهو.{nl}نتنياهو يدعي اليوم، أن إحدى قادة حملة الاحتجاج من الأمهات الشابات، هي ناشطة في الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وهي تؤيد إقامة دولة ثنائية القومية وهمها الوحيد هو إسقاط حكومته، والتخلص منه لأسباب سياسية وليست اجتماعية اقتصادية، وقام ببث على الفيسبوك شريط يظهر الام الشابة وهي تتظاهر ضد الاحتلال والاستيطان، لكن نتنياهو فشل أيضا في إقناع الجمهور بوجهة نظره، وخرجت آلاف الأمهات مع عربات أطفالهن في مظاهرات شملت جميع المدن في إسرائيل.{nl}نتنياهو، وصل إلى قناعة أن ما يحدث في إسرائيل اليوم ليس عبارة عن مظاهرة احتجاجية، وإنما تمرد الطبقة الوسطى الشابة التي تنتمي إلى ما يسمى في إسرائيل 'أبناء الآباء' الذين أقاموا دولة إسرائيل، أي من 'الأشكناز' وليسوا من الشرقيين، الذين فشلوا في الماضي في احتجاجهم ضد سياسة الدولة العنصرية اتجاههم، وأقاموا منظمة الفهود السود، والذين تظاهروا وسرقوا وحرقوا مؤسسات، لكن تم السيطرة عليهم بالقوة وزجهم في السجون.{nl}رئيسة الحكومة السابقة جولدا مئير قالت عنهم آنذاك: 'هؤلاء من 'الهمج' يجب التعامل معهم بيد من حديد.{nl}اليوم الوضع يختلف كليا، لأن من يقود الاحتجاجات هم من الأشكناز الذين لا يمكن أن يسميهم نتنياهو، بالهمج أو أن يتهمهم بالسرقة أو الخيانة، لكنه يحاول الطعن باحتجاجهم بالادعاء السياسي الحزبي، لكن عدد كبير منهم ممن صوتوا لنتنياهو وللأحزاب اليمينية.{nl}التمرد الاجتماعي في إسرائيل، سيستمر حتى تستقيل حكومة نتنياهو، لأن الساحر لا يملك اليوم العصا السحرية لبناء آلاف الوحدات السكنية في ليلة وضحاها، وهو لا يستطيع تقليص الضرائب عن المنتجات للأطفال، ولا يستطيع أبضا تخفيض سعر المحروقات، وهو بحاجة إلى أكثر من 60 مليار شيقل من أجل إنهاء الأزمات الاقتصادية، ولا يملك هذا المبلغ ولا يستطيع طلب الأموال من أصدقائه في البيت الأبيض، لأن الإدارة الأميركية هي أيضا تعاني من أزمة مالية.{nl}المحتجون لن يستسلموا لنتنياهو، والذي يتحدث كما تحدث الرؤساء المخلوعون في العالم العربي، سأعمل على...سأقوم بـ....إلخ..إلخ.{nl}ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ{nl}أيلول الدولة يتجاوز أيلول أوسلو ..{nl}بقلم: د.مازن صافي عن وكالة أمد{nl} السياسة الأمريكية الخاصة بواقع القضية الفلسطينية هي مجرد عبارات طنانة متشددة بغير استيراتيجية .. وعلى مستوى جميع الرؤساء الأمريكيين لم تكن الأقوال مطابقة للأفعال .. ودائما التلويح أو التهديد أو استخدام الفيتو هو الحاضر نكاية بالعرب والفلسطينين .. ولم يكن السلام في المنظور الأمريكي هو حل المشكلات والقضايا ، بل التعايش مع هذه المشكلات ..؟!{nl}في المقابل نجد أن أمريكا هي أول من إعترفت بقيام دولة اسرائيل فوق الأرض الفلسطينية التي أحتلت بالقوة العسكرية والمجازر الدموية وكل ما نرفضه الانسانية من تشريد وطرد وانتهاك للحقوق وسرقة وكذب وتزييف للتاريخ .. وأمريكا حين تتحدث عن اسرائيل ، فإنها تتحدث من الناحية الأمنية وليس السياسية .. فالأمن الاسرائيلي فوق الحق العربي الفلسطيني .. ولذلك يتحدثون ويعملون لصالح اسرائيل كل ما يمكن لأجل تقديم الدعم الاقتصادي والعسكري والأمني والسياسي الاقليمي والدولي ، تحت شعار أن اسرائيل تتعرض للتهديد الدائم ..{nl}وهناك ايضا مفارقة أن أمريكيا التي احتلت العراق وافغانستان وتقوم بالعمليات العسكرية في مناطق شتى بالعالم تتحدث عن الديمقراطية وأهمية وضرورة نشرها في العالم ، وهذه الديمقراطية الأمريكية هي المسوّغ لتتدخل في شئون الدول الأخرى للسيطرة على قرارها السياسي والاقتصادي والانمائي وأيضا كوسيلة لحماية مصالحها ' الأنانية ' ..{nl}وها هو رئيس الولايات المتحدة الاسبق رتشارد نيكسون يقول في كتابة ' نصر بلا حرب ' : ( نحن لسنا حلفاء رسميين - لاسرائيل - وانما يربطنا معا شيء اقوى من أي قصاصة ورق... انه التزام لم يخل به أي رئيس في الماضي ابدا وسيفي به كل رئيس في المستقبل باخلاص ) .{nl}وفي نفس الكتاب يقول : (التغيير قادم وقائم لا بد منه على مستوى العالم وعلى مستوى العالم الإسلامي وأنه لا مفر من هذا التغيير ){nl}الان لنذهب الى أيلول ونتساءل لماذا كررت الولايات المتحدة موقفها الرافض لعزم الفلسطينيين التوجه إلى الأمم المتحدة للحصول على الاعتراف بعضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة .. وبكل تأكيد أن الجواب هو أن الذهاب لأيلول يعني أن التغيير الذي تقوم به أمريكا في المنطقة لا يمكن أن يتلاقى مع قيادم دولة فلسطينية فوق الأرض العربية .. فجزء من سياسة التغيير التي تقوم بها أمريكا مبنية على التعايش مع المشكلات وليس الانتهاء منها وذلك لابقاء اشتعال النار والتدخل لتخفيف وجهها تحت شعارات طنانة وابتزازات مكشوفة ، وها هو المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر يؤكد على تواصل السياسة الأمريكية في فرض اسلوب ' نظرية التعايش ' فيقول : ( إن الطريقة الوحيدة لحل القضايا الرئيسية والجوهرية هي عودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات) .. ونسي أو تناسى أن العجز الأمريكي والفشل والاسلوب المرفوض هو الذي أفشل مشروع السلطة الفلسطينية وأعاق الوصول الى الحل النهائي الذي تم التوقيع عليه في البيت الأبيض .{nl}أيلول القادم ليس نهاية المطاف بل هو خطوة هامة في مسيرة الكفاح الفلسطيني وصولا الى قيام الدولة الفلسطينية فوق الأرض الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .. وحتى اعلان الدولة الفلسطينية هو بداية مرحلة جديدة من الكفاح والنضال الفلسطيني ، ولكننا يمكن أن نقول أن أيلول بداية المعركة .. معركة الدبلوماسية الفلسطينية وعلى الجماهير الفلسطينية أن تتيقن أن كل ما يحدث على كافة المستويات هو تجهيز مشروع للوصول الى سبتمبر أيلول القادم .. وكثيرة هي التوقعات وأقواها هو الفيتو الأمريكي الذي يتساوق مع المنطق والتعنت الاسرائيلي ..{nl}ان حصولنا على العضوية الكاملة لفلسطين لا يعني ازالة الاحتلال فورا ، ولكنها تعزز مكانة فلسطين كدولة كاملة العضوية تحت الاحتلال الاسرائيلي في الدفاع عن الحقوق الوطنية ، وتسقط من يد اسرائيل ومن معها ورقة إعتبار الأراضي الفلسطيني المحتلة عام 1967 : ' أراض متنازع عليها ' .. وبالتالي تكون القيادة الفلسطينية قد نجحت في تجاوز اتفاقيات أوسلو 1993 وبدأت في مرحلة كفاحية جديدة مطلوبة ، تتحول فيها المطالبة من الانسحاب من الأراضي الفلسطينية والعودة الى حدود 1967 الى المطالبة بالانسحاب من أراضي دولة عضو كاملة العضوية في الأمم المتحدة تسمى ' فلسطين ' .. وما يرافق ذلك من حق هذه الدولة الجديدة والوليدة{nl}فياض بلغة الضاد!!{nl}الكاتب: رجب أبو سرِّية – عن جريدة الايام{nl}مرة أخرى يؤكد الشعب الفلسطيني انه متقدم على قياداته الفصائلية، فبعد أن خلقت اتجاهات الرأي العام قوة ضاغطة على هذه القيادات، وضعت حداً "رسمياً" أو معلناً - على الأقل - لحالة الانقسام، ها هو اتجاه الرأي العام يشير الى أن أغلبية الشعب الفلسطيني تريد الدكتور سلام فياض رئيساً للحكومة الانتقالية، فيما يمكن أن جدلاً سياسياً يسعى الى أن يجعل من "تهرب" طرفي المعادلة السياسية الداخلية من الاستحقاقات الفعلية للمصالحة.{nl}اكثر من نصف المستطلعة آراؤهم-وفق المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي - أرادت رئيس الحكومة الحالية، رئيساً للحكومة الانتقالية، وتفاصيل الاستطلاع المذكور توضح رغبة الشارع الفلسطيني بما لا يدع مجالاً للبس أو التردد، ويمكن بذلك ان توفر حلاً ممكناً للقاء المرتقب بعد بضعة أيام بين وفدي "فتح" و"حماس" في القاهرة، هذا لو أراد الوفدان فعلاً التوصل الى حل.{nl}وفي الحقيقة فان الرأي العام يستند الى التجربة، التي هي أكبر برهان عل صحة التوقعات، فالرجل بشخصه وأدائه وسياسته، مثل منذ أن دخل معترك الوظيفة العامة حلولاً عملية وسياسية، ولم يكن يوماً لا عنواناً ولا أحد مظاهر الأزمة أو الازمات التي مرّ بها الفلسطينيون، منذ أن تقلد منصب وزير المالية في عهد الراحل ياسر عرفات، حيث ساهم دخوله بضبط الأداء المالي للسلطة، هذا الاداء الذي منح الثقة للمانحين، ثم جاء دخوله الثاني بعد حدوث الانقسام، ليضع حداً لأزمة مالية واجهت الفلسطينيين منذ أن تقلدت حكومة هنية العاشرة مقاليد السلطة، وعجزت عن توفير رواتب واحتياجات السلطة مدة عام ونصف العام تقريباً، فكان أن حقق الرجل "إنجازاً" خارقاً، حيث بدأ بتوفير "السلف"، ثم تسديد مستحقات الموظفين المتراكمة، الى أن حقق الانجاز برتابة توفير فاتورة الراتب، ثم كانت المعجزة من خلال سياسة التنمية وتحقيق نسبة نمو للاقتصاد الفلسطيني تعتبر الأعلى في المنطقة، في محاولة للوصول مع العام 2014 الى الاكتفاء الذاتي.{nl}وهكذا، وخلال تولي فياض رئاسة الحكومة، التي جاءت لمواجهة حالة الانقسام والتي لم يكن هو ولا حكومته لا سبباً ولا طرفاً فيها أصلاً، بل عنواناً لمواجهتها وحلها، والدليل هو أن الفصائل في القاهرة، ذاتها، وفي اتفاق المصالحة أكدت على ضرورة الابقاء على حكومة المستقلين، كعنوان للحل، في مواجهة الخارج وللتوافق الداخلي أيضاً. وربما كانت طبيعة حكومة فياض، الاولى والثانية - المعدّلة، قد استبقت ما يحدث في المنطقة العربية، من خلال الزج بالكفاءات المهنية لتولي إدارة الشأن العام، وربما كان هذا سبباً في عدم "انفجار" الشارع الفلسطيني في مواجهة "النظام"، ليس بسبب أن الشارع يرضى عن أداء الفصائل، التي ما زالت تشكل الركيزة الاساسية لهذا النظام، بل بسبب المركز القيادي المختلف عن قادة الانظمة العربية الديكتاتورية، نعني بذلك المركز القيادي - مؤسسة الرئاسة ومؤسسة الحكومة - أي ان ثنائية ابو مازن - فياض، شكلت خلال خمس أو ست سنوات مضت مخرجاً سياسياً في مواجهة حكومة اليمين الاسرائيلي، التي تولت زمام المبادرة منذ ما بعد مواجهة العام 2000، ومخرجاً عملياً، عبر أداء حكومي شفاف ونظيف.{nl}بلغة الضاد العربية الفصحى، والصريحة والواضحة، وكما يعلن الشعب عن تأييده استراتيجية أبو مازن وبأغلبية الثلثين، الذهاب للأمم المتحدة، فأن فياض صار لدى الشارع عنواناً للنزاهة وللعمل الدؤوب ونموذجاً للخدمة العامة بكل تواضعه، ودون الادعاء او الشعارات التي دأبت الفصائل بشكل عام على إطلاقها للشعب الفلسطيني، دون ان تحقق منها الكثير.{nl}ولأنه - كما قالت الآية الكريمة "فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض" لذا فإن الناس تتمسك، بمن يخلص لها الفعل قبل القول، بعد ذلك لا بد من البحث جدياً الآن عن كيفية تعزيز الوضع الداخلي بترسيخ المصالحة وفق مبدأ الشراكة في الحكم، على أن تكون الشراكة غير المحاصصة، الثنائية أو الجماعية، وعلى قاعدة تكامل الادوار، فللفصائل دورها وللتكنوقراط دوره، للسلطة التنفيذية دور وللمعارضة دور مكمل، وليس دوراً لا بديلاً ولا معطلاً ولا ناقضاً، واذا كان الرئيس أبو مازن، وهو يصرّ على تولي الدكتور فياض رئاسة الحكومة الانتقالية، حكومة التوافق الوطني، يوضح لماذا يصرّ على ذلك - من الناحية السياسية، حتى لا يمنح نتنياهو اداة قطع الطريق على ذهابه الى الامم المتحدة، ومن الناحية العملية، استناداً الى تجربة ناصعة لفياض وزيراً للمالية ورئيساً للحكومة، فأن السؤال الأساسي هنا، يتجه بالاتجاه الآخر، وهو لماذا لا يريد الآخرون فياض؟!{nl}بعد التوافق السياسي، لم يعد أحد يحيل ذلك الى اختلاف في البرنامج السياسي. وحيث لا أحد يمكنه ان يقنع أحداً آخر، بالغمز من قناة الاداء المالي لرئيس الحكومة والذي هو وزير المالية في الوقت ذاته، فإن محاولة إخفاء رغبة أو تطلع بعض القوى السياسية "للسطو" على المال العام لصالح فصائلها، وتوفير امتيازات الوظيفة العامة لمنتسبيها، لا تكاد تقنع أحداً، فضلاً عن كونها لا تخفى على أحد!!{nl}سبق وأن أفترضنا في مقالات سابقة حلاً وسطاً، يكمن في اجراء تعديل وزاري، ذلك أن الحكومة الحالية، وهي حكومة فياض الثانية منذ عام 2007، هي حكومة معدّلة، كان من شأن التعديل الذي جرى عليها أن أدخل وزراء محسوبين على فصائل - فتح، ديمقراطية، فدا، نضال-وبقيت حماس والشعبية، لذا يمكن أن يمنح تعديل ثانٍ مقاعد لـ "حماس" تساوي مقاعد "فتح" في الحكومة الحالية، كذلك مشاركة "الشعبية" وينتهي الأمر على خير.{nl}على أن طريق المصالحة، يبقى مفتوحاً وما هو أهم فيه، هو تدشينها على الارض، أي معالجة حالة الانقسام، التي شملت القضاء والتشريع والمؤسسات الشعبية. ومن يخلص في السير على طريق المصالحة، يمكنه بل لا بد له ان يقوم على الفور بتوحيد القضاء، وتوحيد مؤسسة التشريع وإعادة الاعتبار لها - أي المجلس التشريعي، ثم المجلس الوطني - كذلك معالجة النتائج الضارة للانقسام، والتي طالت الاتحادات الشعبية ومؤسسات المجتمع الأهلي والمدني. وصولاً الى توحيد الوزارات - في حال التعديل الوزاري - بما في ذلك عودة الموظفين للعمل في الوزارات والمؤسسات العامة، في قطاع غزة، حيث كان من نتيجة الانقسام، ان توقف عشرات الآلاف من العاملين في الوظيفة الحكومية عن العمل.{nl}غير ذلك، أي الاصرار على وضع العقدة في المنشار، والتوقف عند نقطة التوافق أولاً على شخص رئيس الحكومة، ومن ثم الشروع في توحيد الشعب (الوطن والمؤسسات)، هو بمثابة وضع العربة أمام الحصان، أو قلب مثلث المعادلة على رأسه، حين ذلك تتوفر قوة دفع هائلة للمعركة في الامم المتحدة، حيث على الفصائل مجتمعة ان تقوم بدورها في الحشد وتعبئة كل الطاقات، بما في ذلك دفع الحراك الشعبي ضد الوجود الاحتلالي في الضفة الغربية، وفي أوساط الجاليات الفلسطينية والعربية في الخارج، حتى يكون الكل الفلسطيني في مواجهة مع اسرائيل تبدأ باعلان الدولة على الملأ الدولي ولا تنتهي إلا باقامتها على الأرض، رغم أنف اسرائيل.{nl}ما بعد المجلس المركزي!{nl}سميح شبيب – عن جريدة الايام{nl}حسم المجلس المركزي، خيار الذهاب للأمم المتحدة، وقال: نعم للذهاب. في الرابع من الشهر القادم، ستجتمع لجنة المتابعة المصغّرة، وبحضور خبراء في القانون الدولي، لوضع اللمسات الأخيرة، للتوجه لمجلس الأمن، وتقديم الطلب الرسمي الفلسطيني.{nl}من يتابع الصحافة الإسرائيلية هذه الأيام، يلحظ بوضوح، مدى التخوفات الإسرائيلية، إن لم نقل حالة الذعر من التحرك الفلسطيني الجديد.{nl}إسرائيل تدرك مدى مخاطر ذلك، من خلال تجربتها الذاتية، عندما نالت الاعتراف الدولي من مجلس الأمن، ومن الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق قرارات واشتراطات لم تلتزم بها حتى الآن، بل إنها قامت باستخدام هذا القرار، بما يخالف القانون الدولي، متجاوزة الأعراف ومقررات الشرعية الدولية على اختلافها.{nl}التخوف الإسرائيلي يكمن أساساً، في إدراك إسرائيل للحقوق الفلسطينية التاريخية والقانونية، ويكمن أساساً في احتمال انتقال فلسطين من قضية إلى حيز الدولة. ومن ثم تحرك هذه الدولة وفق معطيات ومجريات الأمور الدولية.{nl}ما تخشاه إسرائيل حقاً، هو انتهاء معزوفة الأراضي المتنازع عليها، إلى بدء مرحلة جديدة، يتم الإقرار الدولي والإقليمي والفلسطيني مع تلك المناطق، بأنها مناطق محتلة، وبأن هنالك احتلالا إسرائيليا مغتصبا وسارقا للأرض والأرزاق وحقوق المواطن المحتل!{nl}ما تخشاه إسرائيل خروج اللعبة من يديها، والتحكم في مسار المفاوضات التي طال أمدها دون طائل، وقامت خلالها، باستغلال تلك اللعبة، أبشع استغلال، فتضاعف الاستيطان أكثر من ثلاث مرات، وفرض الجدار، وجرت إجراءات تهويدية غير مسبوقة، خاصة في القدس!{nl}تخشى إسرائيل كل ذلك، بل وترتعد فرائصها منه، دون أن تتمكن من القيام بأية إجراءات من شأنها عودة المفاوضات، وفي المقدم منها، وقف شامل كامل للاستيطان، لا لبس فيه ولا إبهام، والإقرار بالحدود الدولية، للدولة الفلسطينية، وهي حدود الرابع من حزيران 1967.{nl}تكوين الحكومة الإسرائيلية الراهن، يحول دون أية إجراءات من هذا النوع! وأداء هذه الحكومة، سيحول دون استئناف جدي لمفاوضات قادمة. وبالتالي، فإن التوجه لمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، لا يشكل بديلاً أو استثناءً للمفاوضات، بقدر ما يشكل بديلاً واستثناءً لسياسات الحكومة الإسرائيلية، الحائلة دون استئناف جدي لمفاوضات، تناقش ملفات الحل الدائم ـ النهائي، بجدية ومثابرة توصل الأمور إلى حل شامل ودائم وعادل ونهائي في آن!.{nl}نوع جديد من الممارسات الاسرائيلية العقابية{nl}حديث القدس-جريدة القدس {nl}كانت السلطات الاسرائيلية في السابق تهدم المنازل وتكتفي بهذه العقوبة القاسية ولا تجد الجرأة لمطالبة من تقوم بهدم بيته بدفع تكاليف الهدم. وخلال العامين الماضيين بلغ الصلف بالسلطات الاسرائيلية حد تكليف الشخص المراد هدم بيته بالقيام بهذه المهمة غير الإنسانية بنفسه، وإلا فإن السلطات ستقوم بالهدم ويتحمل صاحب البيت المهدوم تكاليف الهدم على حسابه الخاص.{nl}والجديد أن قرية كاملة للبدو في منطقة النقب، هي قرية العراقيب، تم هدمها لأسباب أعلنت عنها اسرائيل ا<hr>