تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 258



Haidar
2011-08-01, 10:03 AM
أقلام وآراء ( 258){nl}مطلوب قيادة فلسطينية موحدة أجناد الإخباري أيمن دراغمة {nl}فلسطين والظاهرة الدحلانية أجناد الإخباري وطن عز الدين{nl}مستقبل محور المقاومة والممانعة في ضوء الثورة السورية الرسالة نت مؤمن بسيسو{nl}التمر الصهيوني يفسد الصيام المركز الفلسطيني للإعلام د. عبد الستار قاسم{nl}مطلوب قيادة فلسطينية موحدة{nl}أجناد الإخباري النائب أيمن دراغمة {nl}لقد أثار قرار السلطة الفلسطينية بالذهاب للأمم المتحدة تساؤلات وأثار تباين في وجهات النظر بخصوص جدوى الذهاب للأمم المتحدة، والهدف من ذلك هل هو من أجل الحصول على عضوية أم من أجل رفع سقف التمثيل الفلسطيني من م.ت.ف مراقب إلى سلطة أو دولة مراقب وطبعاً هناك اختلاف بين المحصلتين في المضمون السياسي، وأنا ارى أنها محاولة من السلطة لهز الشجرة بعد أن عجزت عن الوصول لثمارها، وبعد انسداد الأفق.{nl}المواطن الفلسطيني العادي يختلف في نظرته للأمور عن السياسي، فالمواطن له هدف واحد وهو الخلاص من الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة، ولا أحد يدعي أن هذا الإنجاز لو نجح سيحقق هذا الهدف بشكل تلقائي، لكن أصحاب الفكرة يرون أنها خطوة في الاتجاه الصحيح وخطوة للأمام نحو الهدف.{nl}الموعد قريب، والترتيبات لتقديم الطلب قيد الإعداد أو ربما تم ذلك والجميع ينتظر يوم العاصفة أو هدوء المشهد والسلطة أكدت من طرفها بأنه يوم هام ولكن الرئيس أبو مازن أكد أنه لن يكون بداية إذان بانتفاضة فلسطينية ثالثة، وإن كان يتمنى أن يكون هناك حراكاً جماهيرياً مسانداً، وحالة شعبوية عامة بعيدة عن العنف، كما ورد في خطابه أمام اجتماع المجلس المركزي الأخير، ومع أن أبو مازن أكد أن هذا الخيار لا يعني أبداً إغلاق ملف المفاوضات وأنه ربما يكون محفزاً للتفاوض من جديد ولكن بصيغة جديدة أي أن شكل التفاوض سيختلف، ولكن أياً كان شكل التفاوض هل هو على أساس الاتفاقيات السابقة أوسلو وخارطة الطريق ورؤية الرباعية الدولية أم بناءً على قرارات الأمم المتحدة، فالمهم إلى ماذا ستنتهي المفاوضات، وما الذي سيتسلح به المفاوض الفلسطيني ليقلب المعادلة ويحدث اختراق في التعنت الإسرائيلي.{nl}التغيير الحاصل في المحيط العربي خلال سنوات سيكون على المدى البعيد عامل هام وضاغط وربما تتغير الخريطة السياسية برمتها في المحيط العربي وهو الرصيد الاستراتيجي الذي يجب أن يصبر الفلسطينيون من أجل الاستفادة منه في الوقت المناسب، لكن في الوضع الحالي لا زالت موازين القوى تلعب لصالح الاحتلال، ولهذا نرى أن الاحتلال لا زال يواصل برامجه الاستيطانية والتوسعية والإحلالية وسن القوانين والتشريعات المؤسسة ليهودية الدولة بشكل يومي.{nl}الذهاب للأمم المتحدة في المضمون السياسي يعني بعض الحقائق وإن كانت السلطة لا تريد التسليم بها، أول هذه الحقائق الإقرار بفشل سياسة المفاوضات بهذه الطريقة، وهذا يستوجب إعادة النظر فيها، والتوقف عن التفاوض من فوق الطاولة أو من تحتها حتى يعاد رسم الرؤيا من جديد، وثاني هذه الحقائق هو انتهاء اتفاقيات أوسلو، ومع أن الرئيس في خطابه المذكور أكد عدم انتهاء اتفاقيات أوسلو لكن من حيث المضمون الذهاب للأمم المتحدة بدون اتفاق مع الأطراف الأخرى يعني الخروج عن نصوص الاتفاقيات، وإعلان فشلها والأمر الثالث والذي ورد كذلك في خطاب الرئيس هو عدم الاستعداد الكامل من الفلسطينيين جميعاً لهذا الخيار، ولذا بدأت السلطة تحاول حشد وجمع أوراق مساندة عربية وفلسطينية ودولية، ولكن الطريقة الصحيحة للإعداد يجب أن تكون من خلال موقف فلسطيني موحد وهذا أيضاً له استحقاقات وهذه الاستحقاقات ستزعج الاحتلال والأمريكان، ومنها المصالحة، ووحدة غزة والضفة ومرجعية قيادية واحدة وتوافق فلسطيني ودعم عربي وإسلامي لهذه الخطوة، هناك تخوف من طرف الرئيس أبو مازن بإعلان الشراكة الواضحة وضوح الشمس مع بقية الفصائل ومنها حماس خوفاً من انكفاء الموقف الامريكي بشكل كلي ضد السلطة، مع أن ذلك غير مبرر، بل بالعكس الوحدة وإنهاء الإنقسام يقوي جميع المواقف ويضعف الموقف الإسرائيلي والأمريكي.{nl}المشهد الفلسطيني كاملاً بحاجة لتشاور ومشاركة الجميع في مناقشة جميع الخيارات، وهذا لن يكون إلا بمبادرة أبو مازن بدعوة المرجعية القيادية العليا المتفق عليها للاجتماع ولتولي زمام الأمور، وتحمل المسؤولية، ولا يمكن حل الخلاف في وجهات النظر سواءً فيما يتعلق بتشكيل الحكومة، أو الذهاب للأمم المتحدة أو غيره إلا باللقاءَات والحوارات المباشرة وليس من خلال وسائل الإعلام، أو بإرسال الإشارات والرسائل عن بعد، أي أن تشكيل المرجعية القيادية بات حاجة ملحة وهامة.{nl}فلسطين والظاهرة الدحلانية{nl}أجناد الإخباري وطن عز الدين{nl}تابع الجميع خلال الفترة القصيرة السابقة تسارعات الاحداث في صراع عباس ومحمد دحلان وما نتج عن هذا الصراع حتى الان ، لن نتحدث عن قانونية او مصداقية أي طرف من الطرفين ولكن سنتناول بعض الملاحظات الهامة على هذا الحدث:{nl}• غياب الفصائل الفلسطينية وخاصة حماس عن صورة الحدث وعدم تناوله بشكل مناسب وواضح ، متذرعين أن الأمر شأن داخلي لفتح علما انه ليس شأنا خاصا بحركة فتح وحدها فالقتلى الذين سقطوا والفتن التي أشعلها دحلان والأموال التي سرقت واستغلت لاهداف شخصية لا تخدم مصلحة الوطن ، كل هذا ليس شأنا داخليا لفتح انما هو هم وطني لكل الفصائل الفلسطينية بل للشعب الفلسطيني كله ، لذا كان لزاما على الجميع المطالبة بكشف كامل الحقائق للشعب الفلسطيني وتوضيح كل الامور لوضع النقاط على الحروف.{nl}• اقتحام وتفتيش منزل دحلان بالرغم من الحصانة البرلمانية له ليست امرا طبيعيا او سهلا انما هو مؤشر سيء لمقدار ما وصلت إليه الأمور في الضفة الغربية ومقدار التهاون في حقوق النواب بل والشعب كله ، فعدم احترام حصانة دحلان تعني ان بامكان السلطة عدم احترام حصانه نواب حماس بالضفة الغربية وانها قادرة على اقتحام بيوتهم ومساكنهم بالمستقبل دون مراعاة لأي حقوق – علما انها قامت سابقا باقتحام منزل النائب فتحي القرعاوي- لذا كان الاصل بالمجلس التشريعي الاعتراض واستنكار اقتحام وتفتيش منزل دحلان ، وطبعا لا يعني ذلك تعاطفهم او وقوفهم معه.{nl}• الحديث عن الاموال وفرق الموت والتجاوزات الاجتماعية والاعتداء على الامن القومي الفلسطيني الموجهة ضد دحلان تعطي لحماس مكسب كبير شعبيا وعربيا بل وحتى عالميا لكونه يوضح اسباب الحسم الذي جرى في غزة عام 2007 ويقوي موقف حماس من ان الحسم ما جاء الا كإجراء وقائي .{nl}• لا يفرح البعض كثيرا بما جرى لدحلان او يظن انها نهاية الرجل وعليه ان يتذكر قبل سنوات قليله جدا كيف تحول كرزاي فلسطين الى سيادة رئيس فلسطين !! وقد تتغير الحال مع دحلان ليصبح سيادة رئيس الوزراء او حتى رئيس الدولة القادمة .!!!{nl}مستقبل محور المقاومة والممانعة في ضوء الثورة السورية{nl}الرسالة نت ،،،،،،، مؤمن بسيسو{nl}تفتح الثورة الشعبية المتصاعدة في سوريا الباب فسيحا لطرح العديد من علامات الاستفهام حول مستقبل محور الممانعة والمقاومة في المنطقة الذي تعدّ سوريا أحد أركانه الهامة وركائزه الأساسية.{nl}ومن هنا فإن محاولة استشراف مستقبل محور المقاومة والممانعة وبدائله المطروحة في ضوء تطورات الواقع السوري الذي تتصاعد غضبته الشعبية في وجه النظام باطراد، تكتسب أهمية بالغة، لكونها تناقش مصير ومستقبل المحور الأهم الذي يواجه السياسة الإسرائيلية والأميركية في المنطقة.{nl}لا شك أن الضرر المحتمل على أطراف محور المقاومة والممانعة جراء أية تغييرات على المستوى السوري الداخلي لن يكون سهلا أو هيّنا، وقد يعمل على إحداث اختلال في خططها التكتيكية وبعض جوانب أدائها العام، إلا أنه قد يتطور ليمس جوهر عمل بعضها وفعاليته الإستراتيجية، أو يدفع به في أتون الإرباك الواضح وانعدام التوازن بالمعنى الإستراتيجي كما في حالة إيران وحزب الله.{nl}بخصوص إيران لا يمكن التقليل من حجم الضرر المحتمل الذي سيصيبها جراء انكفاء سوريا على متاعبها الداخلية، إذ إن حاجة إيران التي تعتنق المذهب الشيعي لسوريا التي يغلب عليها المذهب السني كبيرة بكل المقاييس، وهو ما أسهم سابقا في تجاوز الكثير من المخططات الرامية إلى ضرب إيران وعزلها تماما عن المحيط العربي عبر عناصر التحريض المذهبي.{nl}ومن هنا فقد حققت إيران مكاسب سياسية وإستراتيجية من وراء تحالفها مع سوريا، وهذا ما يجعل السياسة الإيرانية في موقف أضعف مع ضعف الفاعلية السورية خارجيا، واختلال قيامها بمقتضيات دورها المعروف إزاء السياستين الأميركية والإسرائيلية في المنطقة نتيجة لظروفها الداخلية.{nl}أما حزب الله فيعد أكبر الخاسرين جراء أية تغيرات دراماتيكية قد تطرأ على واقع النظام في سوريا، فالحزب قد لا يكون قادرا على حماية نفوذه واستحواذه الحالي على مساحة واسعة من الحياة السياسية اللبنانية إذا أطاحت الثورة السورية بالنظام، ومن المتوقع أن يتراجع دوره وتأثيره بوضوح على الساحة اللبنانية الداخلية.{nl}وليس خافيا أن حركات المقاومة الفلسطينية تشعر بقلق واسع وارتباك ملحوظ، إذ إن سقوط النظام السوري الذي يحتضن أنشطتها ومكاتبها دون عوائق سوف يضطرها للملمة أبنائها وحزم حقائبها والرحيل.{nl}ومع ذلك، فإن حجم تأثر هذه الحركات بأي تطور سوري مستقبلي ليس واحدا، فلا يمكن مقارنة الأثر المترتب على بعض الحركات التي لا تمتلك سوى مكاتب إدارية وإعلامية وكوادر بشرية محدودة نسبيا، مثل حركتي حماس والجهاد الإسلامي، ببعض الحركات الأخرى التي تمتلك مكاتب ومعسكرات تدريب وزخما واسعا في الكوادر البشرية.{nl}من هنا لا مفر من رسم البدائل المناسبة، ووضع الآليات والمقترحات العملية الكفيلة بتجاوز هذا "المطبّ الإستراتيجي" وتقليل سلبياته إلى حدها الأدنى، على النحو التالي:{nl}أولا: على صعيد إيران وحزب الله:{nl}- نسج التحالفات: ويشمل ذلك التحالفات ذات الطابع التكتيكي والإستراتيجي، عربيا وإسلاميا.{nl}- الخروج من الإسار الطائفي: فمن الصعوبة بمكان تصور إمكانية قيام إيران وحزب الله ببسط علاقات متينة على المستوى العربي والإسلامي دون الخروج من أسر العامل الطائفي الذي يوغر الصدور ويباعد بين أصحاب الدين الواحد والقبلة المشتركة.{nl}- بلورة خطاب سياسي وإعلامي متوازن: فلا يُنصح بالاستمرار في نفس الخطاب السياسي والإعلامي الراهن ذي اللهجة الحادة والمحتوى الصدامي. {nl}ثانيا: على صعيد حركات المقاومة الفلسطينية:{nl}- نسج التحالفات: وذلك من خلال نسج تحالفات جديدة ترقى إلى مستوى الحلف الكامل أو الجزئي مع بعض الدول العربية والإسلامية.{nl}- نقل مركز الثقل: فلا يمكن إبقاء مركز الثقل داخل سوريا مما يحتم الشروع الفوري في نقله تدريجيا إلى مكان آخر.{nl}- تقاسم القرار بين الداخل والخارج: فلا مناص من تقاسم مسؤولية صنع القرار بين الداخل والخارج، إن لم يكن منح الداخل الأرجحية المطلوبة.{nl}- بلورة خطاب سياسي وإعلامي متوازن: وخصوصا في هذه المرحلة العصيبة التي تتزامن فيها أحداث سوريا مع تفاقم الأزمة الفلسطينية الداخلية، والتغول الشامل بقيادة (إسرائيل) والإدارة الأميركية على شعبنا وقضيتنا.{nl}باختصار، فإن سوريا تشق طريقها نحو التغيير، وما لم تسارع أطراف محور المقاومة والممانعة الأخرى إلى رسم خططها وإعداد بدائلها للمرحلة المقبلة، فإنها ستواجه متاعب واسعة، وقد تنكفئ إلى الوراء، وتفقد جزءا لا يستهان به من قوتها السياسية ونفوذها الإقليمي ومكانتها المعنوية لصالح الإدارة الأميركية و(إسرائيل) والاتحاد الأوروبي وحلفائهم في المنطقة.{nl}التمر الصهيوني يفسد الصيام{nl}المركز الفلسطيني للإعلام د. عبد الستار قاسم{nl}كم من الأجر ينال الصائم إذا كان صيامه لوجه الله؟{nl}وكم من الإثم يطاله إذا شجع بضاعة عدوه مثل التمر الصهيوني؟{nl}وهل إثم دعم اقتصاد العدو يزداد إذا حصل هذا الدعم في رمضان؟{nl}الكمّ علمه عند الله سبحانه وتعالى. لكنني أعلم أن إلحاق الضرر بالأمة إثم عظيم يتجاوز الإضرار بالشخص، وهو إثم يصعب أن يوازنه أجر عمل فردي أو شعائري.{nl}هناك في الإسلام كفارات عن أعمال غير جيدة يقوم بها المسلم، لكنها كفارات تتعلق بأعمال ذات انعكاس فردي، لكن لا يوجد كفارات عن أعمال تسيء للأمة. ما هي كفارة جاسوس يقدم معلومات للعدو؟ وما هي كفارة من يقوم بالتنسيق الأمني مع العدو؟ وما هي كفارة من يقوم باختلاس أموال الشعب؟ وما هي كفارة من يقوم بدعم اقتصاد العدو من خلال شراء منتوجاته التي يمكن التخلي عن شرائها بسهولة؟ {nl}لاحظت أن أعداد الناس الذين يقيمون صلاة التراويح تزداد، لكنني لاحظت أيضا أن كميات التمر الصهيوني التي يشتريها المسلمون خلال الشهر الفضيل تزداد. أفهم أن الإيمان يقود إلى العمل الصالح، لكن الكثير من الأعمال التي أراها ليست صالحة. فماذا يعني هذا؟ ما الذي يدفع شخصا صائما ويقيم صلاة التراويح إلى الإفطار على تمر صهيوني؟ قطعا ليس الإيمان. فما الذي يدل على الإيمان فعلا: أهو الصوم والصلاة، أم السلوك العملي الذي يجب أن بترتب على الصيام والصلاة؟ إذا غاب السلوك العملي المتناسب مع متطلبات الإيمان، فإن الإيمان يصبح موضع شك. {nl}هناك من يعمل ليل نهار على كهنتة (من كهنوت) الدين أو رهبنته، وذلك بهدف تعطيل انعكاساته العملية، وليتحول إلى دين شعائر لا قيمة لها في الواقع العملي. هناك من يعدد للناس دائما فضائل كل ركعة، وكل سجدة، وفضائل التهجد، وفضائل قراءة كل سورة، لكنه لا يعدد فضائل نظافة الشارع، ولا فضائل الجهاد، ولا فضائل إقامة جامعة على أسس علمية، ولا فضائل بناء الأمة، ولا فضائل مواجهة الحاكم الظالم، الخ. {nl}الهدف هو تفريغ الدين من محتواه العملي ليصبح مجرد علاقة مباشرة بين المتدين والسماء، وهكذا يفقد الدين مفعوله وقيمته. أيهما أفضل: الصلاة في المسجد الأقصى تحت حراب العدو أم العمل على تحرير الأقصى؟ إذا كنتم تريدون شراء التمر الصهيوني ودعم اقتصاد العدو، فأنتم تصرون على بقاء الأقصى محتلا مستباحا. وإذا كنتم تريدون تحرير الأقصى، فعليكم دعم اقتصادنا الوطني بدعم الفلاح في أريحا وغزة لكي تزدهر عندنا زراعة النخيل، ونتحرر من اعتمادنا على عدونا في لقمة خبزنا. {nl}ولا خير في صيام لا ينبه مسلما إلى مخاطر دعم اقتصاد عدوه.<hr>