Haidar
2011-08-02, 10:03 AM
أقلام وآراء ( 262){nl}ما الذي قتلته حماس في غزة؟! المركز الفلسطيني للإعلام د. فايز أبو شمالة{nl}ماذا أبقيتَ للمساجد يا هبّاش؟! فلسطين أون لاين: لمى خاطر: {nl}جمعة لم الشمل وكشف المستور فلسطين أون لاين: د.عصام شاور{nl}يوم الحراسة انتهى فلسطين أون لاين د. يوسف رزقة{nl}يوم الحراسة انتهى{nl}فلسطين أون لاين : د. يوسف رزقة{nl}النظام العربي مهترئ منذ عقود. النظام العربي أكلت الأرضة منسأته فهو إلى السقوط أقرب منه إلى العافية. الثورات العربية تأخرت كثيرًا، ولو كانت تعلم ما لبثت في العذاب المهين عقودًا حتى اكتشفت أن نظامي مبارك وزين العابدين أهون من بيت العنكبوت. {nl}يصف الكاتب الإسرائيلي (ألوف بين) رئيس تحرير صحيفة هآرتس نظام مبارك بأنه كان بمنزلة الحارس الشخصي لـ(إسرائيل)!! ويقول أيضًا: إنه (على مدار الثلاثين عامًا الماضية وجدت (إسرائيل) راحتها في استقرار الحكومات الاستبدادية المجاورة؟!). {nl}إن أقوال ألوف بين جديرة أن تكون ضمن وثائق النائب العام في القاهرة عند محاكمة الرئيس مبارك وأركان نظامه، لنرى وليرى الشعب المصري والعربي كيف حرس مبارك (إسرائيل) ومصالحها على حساب مصر وفلسطين والأمة العربية. إن ما يقوله ألوف بين، وما قاله من قبل ابن إليعازر من أن مبارك كان كنزًا لـ(إسرائيل) يتضمن تهمة هي أخطر من تهمة قتل المتظاهرين في التحرير وفي السويس. {nl}كيف لأكبر دولة عربية أن تعيش في ظل نظام يحرس (إسرائيل) ويدمر شخصية مصر وهيبتها، دون أن يقدم من يفعل ذلك إلى محاكمة علنية. لقد كان ألوف بين صادقٍ في وصفه أنظمة الاستبداد العربية بأنها صديقة (إسرائيل) والمحافظة الأمنية على وجودها. {nl}(إسرائيل) التي عاشت عقودًا مطمئنة إلى الجبهة المصرية والجبهة السورية باتت اليوم قلقة من الجبهتين في ضوء الثورات العربية، وأخذت تنظر في أمرها وكيف يمكنها التعايش مع المتغيرات الثورية في العواصم العربية، وبالذات في مصر وسوريا، في الجولان ذهبت إلى بناء سور واق على الحدود مع سوريا بارتفاع ثمانية أمتار، وكذلك فعلت على الجبهة المصرية بعد سقوط مبارك وسقوط نظامه. {nl}لم تعد (إسرائيل) قادرة على هضم حالة الثورات العربية وحركة التغيير، وهي ترى أنظمة حكم تتشكل في ضوء إرادات شعبية ترفض الاحتلال، وترفض أن تكون أنظمتها الحاكمة حارسة لأمن (إسرائيل) كما ترفض الاستبداد والديكتاتورية. وأحسب أن اليوم القديم الذي جسده نظام مبارك قد انتهى، وقد جاء يوم جديد هو يوم الشعب ويوم الحقيقة التي من أجلها بنت المقاومة على عمقها العربي والإسلامي.{nl}ماذا أبقيتَ للمساجد يا هبّاش؟!{nl}فلسطين أون لاين: لمى خاطر: {nl}على مشارف شهر رمضان الفضيل لم يفطن وزير الأوقاف غير الشرعي في حكومة فياض محمود الهباش سوى لإصدار أوامر قاطعة إلى أئمة مساجد الضفة تلزمهم بعد السماح لأي داعية أو إمام سابق محسوب على حماس أو حزب التحرير بممارسة نشاط دعوي خلال أيام رمضان داخل مساجد الضفة، ولو حتى بمستوى موعظة بين الصلوات. {nl}ولكي يضمن التزام الأئمة الحاليين بأوامره وتنفيذها بحذافيرها فقد حمّلهم مسؤولية أي خرق لها، أي أنه هنا يهددهم بالفصل وقطع الراتب جرياً على ذلك الدأب البشع الذي تنتهجه سلطة فتح في الضفة مع مخالفيها، ويبدو أن وزير أوقافها يعلم في قرارة نفسه بأن الفطرة السليمة لدى معظم الأئمة قد تتغلب في لحظة ما على أوامره المنكرة فتدفعهم (لتطنيشها)، ولذلك لم يجد بداً من تذكيرهم بعواقب إخلالهم بلائحة توصياته غير المباركة في هذا الشهر المبارك!. {nl}لن أتكلم هنا عن مستوى التردي الذي وصله حال المساجد في الضفة بعد أن حلّت عليها لعنة الفاسدين والمفسدين في الأرض، ولا كيف عمّت وطمّت مظاهر البعد عن الدين بعد سياسة التغييب الممنهجة لنشاط حماس وعموم الحركة الإسلامية الدعوي والديني، فكل هذه القضايا سبق وتناولناها باستفاضة في مقالات سابقة، ولأنني كذلك لا أحب الوقوف في خانة الندب والبكائيات والتحسّر على الحال، لأن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، ولأن إرادة تغيير الواقع المزري لم تعد فعلاً مستحيلاً ونحن نراها تهزّ عروشاً متجذرة في الفساد والقمع والإرهاب. {nl}المطلوب هنا وباختصار عدم إدارة الظهر لواقع مساجدنا في الضفة، وعدم التسليم بأحقية حفنة الفاسدين الضالين إياها بأن تفرض عليها وصاية أخفق الاحتلال نفسه في فرضها رغم أن المساجد وأئمتها وروادها كانوا هدفاً له منذ انطلاق الانتفاضة الأولى! {nl}ولم يعد المقام مستوعباً أن تخرج أصوات متعللة بالشواهد على صعوبة الحال واستحالة تحدّي منطق الفجور هذا، ولا باستحضار ما يمكن أن يحلّ بأي داعية يقرر كسر الحاجز المفروض حول المساجد، والإصرار على الجهر بكلمة الحق على منابرها، وإعادة الروح إلى رحابها. {nl}انظروا فقط إلى مساجد الحواضر العربية الثائرة على عروش الظَّلمَة كيف أنها تموج ثورة وعزّة، وكيف أنها منطلق الرفض والعنفوان، وميدان الحشد وتغذية العزائم بوقود متجدد لا تفنيه كل موجات القمع، بل انظروا كيف استحال على تلك الأنظمة رغم جبروتها وشدة مكرها تحييد المساجد وإلزامها بالنكوص عن مسيرة التغيير والحرية. انظروا إليها وتفكروا في حالكم الذي يهون ألف مرة عن حال أشقائنا العرب، لأن المطلوب هنا ليس خوض معارك دامية ومواجهة الموت، بل إعلان الرفض العلني والشامل لقرارات ظالمة تستهدف جوهر رسالة المساجد، وتعمل على تغييبه عن التأثير الإيجابي في حياة الناس. {nl}أما ذلك الوزير المتخبط في إجراءاته البائسة فنودّ تذكيره فقط بأن الله تعالى (ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته)، فلا تحسب أن مناطحتك العبثية بيوت الله ودعاتها الحقيقيين ستضمن تثبيت أركان نهجكم الفاسد، لأن مساجد فلسطين لن تلبث أن تقول كلمتها أيضا، وهي كلمة لا ينتظر منها سوى أن تكون أبلغ وأشدّ وقعاً من كلمة نظيراتها في العواصم العربية، فالظلم والقمع والإفساد سيظل دخيلاً على فلسطين ومنافياً لطبيعة شعبها الذي ألِف الحرية حتى وهو يرزح تحت قيد الاحتلال، وقريباً جداً لن يلبث المفسدون في أرضها أن يكتشفوا أن كلّ ما صنعوه أوهن من بيت العنكبوت، وقابل للتبدّد والذوبان ما بين طرفة عين وانتباهتها. إنهم يرونه بعيداً، ونراه قريباً!{nl}جمعة لم الشمل وكشف المستور{nl}فلسطين أون لاين: د.عصام شاور{nl}منذ انتصار ثورة 25 يناير المصرية ونحن نستمع إلى الخطاب العلماني للأحزاب المصرية غير الإسلامية ونراقب ضغوطهم على المجلس العسكري الأعلى وقسوتهم على حكومة الدكتور عصام شرف، وكأنهم أهل الحل والعقد في مصر أو هم وحدهم القادرين على إدارة شؤون البلد بعدما ركبوا موجة الثورة إعلامياً وحاولوا إقصاء التيار الإسلامي سواء من الإخوان أو السلفيين، فجاءت جمعة الحسم وجمعة لم الشمل فوضعت النقاط على الحروف وكشفت هشاشة أحزاب مثل كفاية وستة إبريل وغيرها من الأحزاب الصوتية التي تتغذى على "فائض المال الأمريكي". {nl}يدعي العلمانيون أنهم تعرضوا للغدر عندما رفع الإسلاميون في ميدان التحرير شعارات تدعو إلى إقامة دولة إسلامية، فأعلنوا انسحابهم من الميدان وهم يزيدون عن 25 حزباً، فلم تتأثر مليونية الإخوان والسلفيين وحافظت على زخمها حتى اللحظة الأخيرة، لأن الشعب يريد الإسلام ولا يريد العلمانية، لأن الجماهير لا تستمع أساساً للمخادعين على الفضائيات وشاشات التلفزة، فالشعب المصري يعيش الواقع ولا يعيش الأوهام التي تنسجها حركة "كفاية" وأخواتها. {nl}رغم الفضيحة التي مني بها العلمانيون إلا أن الباب لم يغلق في وجوههم، حيث لا تدعي القوى الإسلامية بأنها تمثل كل الشعب، بل حافظت تلك القوى على اللغة الوحدوية وحبل الود مع الأحزاب العلمانية، ولكن ذلك يحتم على تلك الأحزاب أن تعرف قدرها وحجمها في الشارع المصري وفي ميدان التحرير، وعليها أن لا تخوض في شكل الدولة القادمة وطبيعة الحكم في مصر لأن الأقليات الذائبة التائهة لا تقرر مصير الغالبية العظمى... {nl}فالشعب المصري قرر أن ثورة 25 يناير هي ثورة على فساد وطغيان وتخلف استمر أكثر من ستين عاماً، وهي ثورة ضد استغلال الشعب المصري والاستخفاف به من قبل أي جهة كانت، فالشعب المصري لم يعد يؤمن بالفراعنة ولا بالبشر الآلهة، ومن يريد أن يحكم هذا الشعب عليه أن يحترم خيار الشعب المصري الذي يعبر عنه من خلال صناديق الاقتراع في انتخابات نزيهة شفافة ولا يحاول تأجيلها للانقلاب عليها بإيعاز ودعم خارجي.{nl}ما الذي قتلته حماس في غزة؟!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام د. فايز أبو شمالة{nl}في وضح النهار، ودون رحمة أو سابق إنذار، أطلقت حركة حماس النار على العشائرية في قطاع غزة، وقامت بتصفية النعرة العائلية التي استشرت بين صفوف شعبنا فترة من الزمن، لقد ماتت برصاص حركة حماس تلك القبلية المقيتة، التي وجدت من يعززها بين الناس في فترات خلت، ووجدت من يبعثها من رقادها لهدف في نفس يعقوب، حتى صارت كل أسرة صغيرة في قطاع غزة مكونة من عشرين فرداً أو أقل يطلق على نفسها (آل)، تمشياً مع الوضع السائد بين الناس، وتعظيماً للشأن العائلي على حساب وحدة المجتمع والعقيدة، وتمهيداً للتمزق المقيت على حساب وحدة الوطن!. {nl}لقد ظل شأن العائلات يتعاظم في قطاع غزة حتى وصل إلى حد الاشتباكات العسكرية المسلحة بين بعض العائلات، بل راحت بعض العائلات تجمع السلاح، وتحشد الرجال لبعضها البعض، وتقوم بالتدريبات العسكرية لبعضها البعض، وتعبئ الأجيال الشابة على الحقد والكراهية للعائلة الأخرى، حتى صار مألوفاً سقوط الأبرياء ضحايا من جراء المعارك التي تدور بين عائلة س وعائلة ص، لقد مثلت العائلية تاريخاً مخزياً، ينم على فعل مؤسسة سياسية فلسطينية لا تفكر في وطن مغتصب، ولا يشغلها مصير أرض محتلة، بمقدار ما كانت تفكر في دوام سيطرتها، وبسط هيمنتها، وفرض سيادتها على رقاب العباد. {nl}لم ينس أهل غزة ذلك، يذكرونه بمرارة حزينة، وهم يتابعون مستجدات الحدث على الساحة الفلسطينية، ويحمدون الله على خلاصهم، وعبورهم من زمن الجاهلية السياسية إلى زمن الإسلام السياسي، حين صار الولاء لله ثم الوطن فوق كل ولاء، وصار الانتماء لفلسطين أكبر من كل انتماء، هذه الفضلى غير المرئية والمحسوسة قد تكون من روائع الحياة في قطاع غزة، إلى الحد الذي ارتقى فيه الناس في حل خلافاتهم، وإنهاء مشاكلهم باللجوء إلى الشرطة، والركون إلى المحاكم المدنية لفض النزاعات، ولم يعد المواطن بحاجة إلى فزعة عائلية، كي يحفظ حقوقه، ويصون ممتلكاته، ويردع كارهيه، لقد كبرت عائلة الوطن في عهد حركة حماس حتى صارت حية موسى التي ابتلعت جميع الحيات. {nl}أسجل هذه المأثرة للحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، وأنا أتابع عمل جهاز الشرطة، وقد أكد لي مدير مركزها في خان يونس عملياً: أن لا فرق بين عربي في التعامل وبين أعجمي إلا بإبراز الحق، والعمل الصالح، وتقوى الله.<hr>