المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 264



Haidar
2011-08-03, 10:03 AM
أقلام وآراء{nl}رقم ( 264 ){nl}نبض الحياة - الفقر والاستيطان أُسا الأزمة عادل عبد الرحمن الحياة الجديده{nl}هل هي مناورة جديدة لنتنياهو؟ حديث القدس القدس الفلسطينيه{nl}تعقل إسرائيلي! ساطع نور الدين القدس الفلسطينيه{nl}الحراك الشعبي العربي يضعف الردع الإسرائيلي واصف عريقات وكالة معا{nl}ارفعوا الاعلام الفلسطينة بما ترونه مناسبا!" محرم البرغوثي وكالة معا {nl}نبض الحياة - الفقر والاستيطان أُسا الأزمة{nl}بقلم : عادل عبد الرحمن{nl}الأحد الماضي كان يوما مهما في الحراك السياسي والاجتماعي الاسرائيلي. انطلقت حركة الشارع الاسرائيلي وخاصة الطبقات الفقيرة والوسطى، التي باتت تئن تحت وطأة غلاء المعيشة، وارتفاع اجور السكن، وارتفاع أسعار الشقق، وارتفاع أسعار البنزين والسولار، وارتفاع نسبة الضرائب البنكية، وانخفاض الاجور، انطلقت تظاهرات واحتجاجات شعبية غير مسبوقة، بلغ عدد المشاركين فيها (150) ألف شخص. يطالبون بـ»العدالة الاجتماعية». {nl}عبر فؤاد بن اليعازر، وزير البنى التحتية السابق عن خشيته من الكارثة المحدقة باسرائيل، ان لم توقف حكومة نتنياهو ضخ الأموال على الاستيطان الاستعماري. وتوافق معه الاعلامي المخضرم أوري افنيري، الذي ربط بين الأزمة الاجتماعية الخانقة وبين تغول الاستيطان الاستعماري. حيث لا تتوانى حكومة اليمين الصهيوني المتطرف عن تضخيم موازنات الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 على حساب مصالح الطبقات والفئات الاجتماعية الفقيرة والمتوسطة، ما أجج حدة السخط والغليان في الشارع الاسرائيلي، ودفع جموع المتضررين من الفاقة وضيق اليد للنزول للشارع. {nl}أزمة السكن بوجهيها الاجور وارتفاع أسعار الشقق داخل الخط الأخضر، في الوقت، الذي يتم فيه التدليل على السكن شبه المجاني في المستعمرات المقامة في القدس والضفة عموما، إضافة الى كم غير محدود من الامتيازات، التي تمنحها الحكومة ومجلس يشع والمنظمات الداعمة لقطعان المستوطنين، شكل حافزا قويا للمتضررين من عملية التمييز في أوساط المجتمع الاسرائيلي للتظاهر وفتح جبهة مواجهة مع حكومة أقصى اليمين. بتعبير أدق، الأزمة الاجتماعية والاقتصادية الحادة ، التي تمر بها إسرائيل ذات جذر سياسي بامتياز. صحيح ان المواطن الاسرائيلي لم يربط بين المسألتين، ولكن المتابع لآليات عمل حكومة نتنياهو ليبرمان وباراك ويشاي، وسياساتها في الميادين المختلفة، لا يحتاج الى جهد كبير لاكتشاف الرابط العميق بين وجهي الأزمة كما أشار بن اليعازر. {nl}حراك الشارع الاسرائيلي، لم تقف خلفه قوى سياسية بعينها او اليسار الاسرائيلي، إنما وقفت خلفه المصالح الحيوية للمواطنين الاسرائيليين. وتمثل ذلك بمشاركة قوى اجتماعية من مختلف ألوان الطيف الحزبي الاسرائيلي. تجمعهم غاية أساسية رفض الظلم الاجتماعي والفاقة واتساع عملية الاستغلال والنهب من قبل الحكومة لقوت الطبقات والفئات الاجتماعية الوسطى والفقيرة، لذا رفعوا شعارهم الناظم «الشعب يريد العدالة الاجتماعية». وللتأكيد على استقلالية الاحتجاجات عن الأحزاب كافة، ان عملية تنظيمها تحملته الفئات والقوى المنظمة لها. ما ساهمت به «كاديما» قيمة اللافتات، وساهمت مؤسسة أخرى بالخيام لمعتصمين في ميادين «التحرير» الاسرائيلية، في حين حاولت حركة شاس ركوب موجة الاحتجاجات، وهددت بترك الحكومة إن لم يتم التجاوب مع مطالب المحتجين في تخفيض الايجارات وأسعار الشقق. مع انها شريك اساسي في كل السياسات التي أودت بالأمور الى ما هي عليه الآن. {nl}الاحتجاجات والاعتصامات الشعبية للشارع الاسرائيلي الأكبر من نوعها، مازالت تتفاعل، ولا يبدو في الأفق إمكانية لحكومة نتنياهو بتخطيها، لان المحتجين، أعلنوا صراحة أنهم لن يغادروا الميادين إلا باستقالة الحكومة، التي أنتجت الأزمة العميقة نتيجة سياساتها العنصرية الاستيطانية ووقوفها في خنادق البرجوازية الخنزيرية، وحماية مصالحها من خلال نهب الفئات والطبقات الوسطى والدنيا داخل المجتمع الاسرائيلي. بتعبير آخر، الأزمة مازالت في بداياتها، والحراك الشعبي يتنامى يوما تلو الآخر، الأمر الذي يفتح الأفق على إمكانية اهتزاز أركان حكومة اليمين الصهيوني المتطرف بزعامة الليكود، وإجبارها على الدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة للكنيست التاسع عشر. لان كل المساعي الترقيعية لحكومة نتنياهو والرئيس شمعون بيريس، لن تجدي نفعا. إلا إذا لجأت الحكومة العنصرية لخيار التصعيد واعلان الحرب على جبهة من الجبهات او على كل الجبهات لخلط الأوراق. او إذا لجأت للالتزام بخيار التسوية السياسية، ووافق على دفع استحقاقات خيار حل الدولتين للشعبين على حدود الرابع من حزيران 1967. وبالتالي حولت الاموال، التي تصبها في نهب ومصادرة وتهويد الأراضي الفلسطينية، وفي تعميق خيار الاستيطان الى دعم حاجات المواطنين الاسرائيليين، ولجأت الى وقف دعم البرجوازية على حساب الطبقات الفقيرة والمعوزة، ولكن هذا الخيار لا يتوافق لا من قريب او بعيد مع توجهات وسياسة حكومة نتنياهو. الأمر الذي يعني، ان الأزمة في طريقها الى مزيد من التفاقم مع التداعيات الدراماتيكية الملازمة لها.{nl} ______________________________ ______________________________ _____________ {nl}هل هي مناورة جديدة لنتنياهو؟{nl}حديث القدس {nl}أفادت تقارير لوكالات الأنباء أن الحكومة الاسرائيلية مستعدة للتفاوض مع الفلسطينيين في إطار حدود ١٩٦٧. لكن هذا الاستعداد مشروط بتراجع الفلسطينيين عن الذهاب للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية في حدود ما قبل حرب حزيران. والسؤال هو بطبيعة الحال :هل هذا الإعلان المتأخر الذي جاء بعد اقتراب شهر أيلول، موعد انعقاد الدورة المقبلة للجمعية العمومية للأمم المتحدة التي سيعرض الطلب الفلسطيني عليها- هل هذا الإعلان يتسم بالجدية والمصداقية، أم أنه شأن كل تحركات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ توليه الحكم قبل عامين، مجرد تكتيك لكسب الوقت، ومحاولة لإحباط التحرك الفلسطيني في الأمم المتحدة، قبل أن يتبلور على شكل مسودة يشارك العرب في صياغتها لتعرض في وقت قريب على الهيئة الدولية؟.{nl}ولن ينجح نتنياهو في تضليل العالم بهذا العرض الدعائي المغرض، ولو كان صادقا في هذا العرض، فلماذا لم يقدمه للسلطة الفلسطينية خلال الشهور التسعة التي انقضت على توقف المفاوضات، بسبب رفضه تجميد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية؟.{nl}وما يريده الفلسطينيون ليس فقط هذه العروض المسرحية التي فات وقتها، وإنما هم يسعون لإنهاء الاحتلال وتصفية الظاهرة الاستيطانية من جذورها. وحتى الآن لم يقترب الموقف الرسمي الاسرائيلي، قليلا أو كثيرا، من سقف المطالب الفلسطينية المستندة لمرجعيات وقرارات الشرعية الدولية نافذة المفعول.{nl}واستنادا لقرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة عام ١٩٤٧، والذي على أساسه أقيمت اسرائيل، فإن الدولة العربية الفلسطينية التي نص القرار على إقامتها تعادل في مساحتها مساحة الدولة اليهودية، ويوضح ذلك المدى الذي وصل إليه الفلسطينيون من المرونة- حتى لا نقول التنازلات المريرة- حين قبلوا دولة في حدود ٢٢ في المائة من فلسطين التاريخية، لتقام عليها دولتهم التي طالما كافحت من أجل قيامها الأجيال الفلسطينية المتعاقبة منذ أكثر من مائة عام من عمر الزمان. {nl}ومع كل هذه التنازلات التي تمت استجابة لإرادة المجتمع الدولي، فإن الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة، وخصوصا هذه الحكومة، تلاحق الفلسطينيين بمصادرة الأراضي وبناء مئات المستوطنات داخل هذه المساحة الضيقة، التي يفترض أيضا، ويا للعجب، أن تكفي المواطنين المقيمين عليها من جهة، ومن الجهة الأخرى أن تستوعب ملايين اللاجئين الذين تريد اسرائيل- خلافا لحق العودة الذي أقرته الأمم المتحدة، أن يرجعوا ولكن، للدولة الفلسطينية!. لكن الفلسطينيين متمسكون بقرار الأمم المتحدة ١٩٤ الذي يكفل للاجئين حق العودة إلى ديارهم، وتعويض من لا يريد العودة منهم.{nl}وما يمكن قوله هنا هو أن الحكومة الاسرائيلية ليست جادة في موضوع المفاوضات، ولا في توجهها نحو السلام. وما دامت كل الأوراق في يدها وفي يد الولايات المتحدة التي تؤيدها، فإن عملية السلام لن تشهد تقدما حقيقيا. وهذا ما أدركه الفلسطينيون وهم يقررون الذهاب للأمم المتحدة، سعيا وراء اعتراف دولي بدولتهم في حدود العام ١٩٦٧.{nl}وقد يكون هذا الاعتراف رمزيا، لكن تأثيراته قد بدأت في الظهور حتى قبل الحصول على هذا الاعتراف. فها هو نتنياهو يبدي استعدادا لفظيا وتكتيكيا للتفاوض على أساس حدود ١٩٦٧، وإن كان القصد من كلامه هو كسب الوقت، وإحباط التحرك الفلسطيني. لكن التحول الشكلي في موقف نتنياهو يثبت كذلك أهمية الذهاب للأمم المتحدة. فإن لم يكن هذا التحرك مفيدا من الناحية الواقعية، فلن يكون ضارا أو سلبيا على القضية الفلسطينية. ولهذا يتعين المضي قدما في هذا التحرك، مهما كانت الضغوط والمغريات. فهو المسار الديناميكي المتاح أمام الفلسطينيين، ويجدر بهم عدم التراجع عنه.{nl}______________________ ______________________________ _____________________{nl}تعقل إسرائيلي! {nl}بقلم : ساطع نور الدين {nl}بعد دقائق على حادثة الوزاني صباح الاثنين ، سارع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى الاعلان عن ان حكومته غير راغبة بتصعيد الاوضاع على الحدود مع لبنان، وقال إنه أبلغ الجهات المعنية بهذا الموقف، الذي يقفل ملفا طارئا بدل ان يفتح حربا يزداد الحديث عن احتمال نشوبها، برغم ان مبرراتها غير متاحة، لأن كل ما يجري في اسرائيل ولبنان وسوريا يستبعدها، بل ينفيها تماما.{nl}ربما كانت مسارعة نتنياهو الى التهدئة هي من نوع القول، إن الوقت لم يحن بعد للخروج الى حرب على لبنان، لا يمكن ان تندلع نتيجة اطلاق نار عابر بين الجيشين اللبناني والاسرائيلي، اللذين لا يحتاجان الى مثل هذا الحادث لاختبار قدرتهما وجهوزيتهما... لكن السؤال الذي طرح في بيروت وتل ابيب بعد ذلك الحادث العادي، أوحى بأن الجميع يفترض ضمنا ان موعد الحرب يقترب، لا سيما في ضوء الاعتداء الاخير على قوات اليونيفيل، الذي جاء في سياق معروف غايته التذكير بان ثمة جهة واحدة كانت ولا تزال تتمتع بالقدرة على اشعال الجبهة اللبنانية في اي وقت تشاء.{nl}الازمة الاقتصادية التي تواجهها اسرائيل تكبر يوما بعد يوم. وهي أشبه بصدى للازمات التي تعيشها الدول الغربية الممولة والراعية والحامية للاقتصاد الاسرائيلي، الذي لا يمكن ان يظل معافى فيما تقف اميركا واوروبا الغربية على حافة الافلاس، على الرغم من المكانة الخاصة التي تحتلها الدولة اليهودية في الخطط والحسابات الاستراتيجية الغربية والتي تحول دون انهيارها، مهما زادت معدلات الفقر في الغرب.{nl}هذه الازمة التي تهدد استقرار حكومة نتنياهو وربما استمرارها هي مانع حقيقي امام خروج اسرائيل الى حرب جديدة، يضاف الى الموانع المعروفة والمبنية على اساس ان اميركا التي تعطي في العادة الضوء الاخضر لمثل هذه الحرب، لا يمكن ان تنصح بخوضها في الوقت الذي تنهمك في تدبير مستقبل علاقتها مع العراق ومواجهتها مع ايران وتورطها في افغانستان... لا سيما ان التقدير العام الذي لا يشذ عنه احد في العالم كله، هو ان اي اشتباك حدودي، حتى ولو كان في غزه، يمكن ان يتحول بسرعة الى حريق اقليمي هائل نتيجة التربص الذي يحكم جميع الدول والقوى في ظل تحولات عربية داخلية لم يتوقعها احد، ولا يدرك احد محصلتها النهائية.{nl}يضع الاسرائيليون في حسابهم انه عندما يقترب موعد سقوط النظام في سوريا، فانه يمكن ان يلجأ الى عمل انتحاري جديد على الحدود اللبنانية والسورية. لكنهم يميلون الى الاعتقاد ان القوى الرئيسية المتحالفة معه، اللبنانية والفلسطينية خاصة، لن تستجيب لمثل هذا الخيار النهائي، لانه غير مجد ابدا. والاعتداء على اليونيفيل مؤشر واضح في هذا الاطار، برغم انه يمكن ان ينسب الى اجتهاد محلي لبناني او فلسطيني، لا الى تعليمات مباشرة من دمشق.{nl}سؤال الحرب مطروح اكثر من أي وقت مضى، لكنه هذه المرة ليس سؤالا اسرائيليا يندرج في سياق ما يبديه نتنياهو من تعقل مفاجئ وغير مقنع.{nl}الحراك الشعبي العربي يضعف الردع الإسرائيلي{nl}بقلم : واصف عريقات{nl}اعتمدت اسرائيل منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية عام 1948 على مبادىء عدة شكلت فيما بعد عقيدتها العسكرية، من هذه المبادىء أن تكون اسرائيل قادرة على ضرب غيرها لا أن تضرب، تؤذي ولا تؤذى، وذلك من خلال حفاظها على التوازن الاستراتيجي لصالحها وحرمان الدول العربية من احراز أي تقدم في هذا المجال، تأسيسا على ذلك اعتمدت اسرائيل أساليب متعددة للردع تبعا لعقيدتها العسكرية المستلهمة من العهد القديم حيث قال جابوتنسكي في هذا الصدد" التوراة والسيف انزلا علينا ، معا، من السماء" وتحدث بن غوريون عن نظريته الهجومية لتحقيق الردع التصاعدي، المبني على الحروب الإستباقية التدميرية الخاطفة، والقتال على أرض الغير، والإخضاع بالقتل، والحصول على الردع النووي، وهذا ما نفذه قادة اسرائيل وسعوا الى تطويره عبر بناء الجيش الإسرائيلي والإهتمام بالتزود بالسلاح كما وكيفا، واحراز التفوق في هذا المجال، وبناءمنظومة دفاعية وهجومية قوية وأجهزة متطورة للإنذار المبكر، وشرع الجيش الإسرائيلي بتنفيذ تعليمات بن غوريون القائلة"ان الوضع في فلسطين سيسوى بالقوة العسكرية"، وتبعا لذلك رفعوا الشعارات وحددوا وسائل الردع.{nl}الحدود الآمنة والذراع الطويلة{nl}حدود اسرائيل الآمنة المزعومة تضم إضافة لفلسطين والأردن، لبنان حتى طرابلس، وسيناء وسوريا وقسما من العراق وآخر من الكويت، لذلك ترفض القيادة الإسرائيلية الخوض في موضوع الحدود، وهو ما يفسر سبب قلقهم من ما جرى ويجري من تغيير في العالم العربي، واستحوذ على اهتمامهم الوضع في السودان، ويتابعوا ما يجري في الهند والباكستان، ومدوا بالسلاح أفغانستان وجورجيا والكوت دفوار في ساحل العاج، ولم يغفلوا الكوريتيين ونصب الصواريخ بينهما، وايران والعبث ببرنامجها النووي واغتيال العلماء فيها، ولضمان هذه التطلعات بالمفهوم الاسرائيلي كان لا بد من الإعتماد على دولة عظمى كالولايات المتحدة الأمريكية توفر لهم المظلة الدولية، وأدوات ووسائل تخدم هذا الهدف لذلك استخدموا ذراعهم الطويلة بفروعها الإستخبارية (الموساد) والقصف الجوي التدميري(سلاح الجو) والقرصنة البحرية (سلاح البحرية)، إضافة لقواتهم البرية.{nl}الإغتيالات وعمليات الموساد{nl}ومن أساليب الردع التي استخدمتها اسرائيل الإغتيالات الفردية وعمليات الموساد، ، ففي العام 1948 قامت عصابات الأرغون بقتل مبعوث الأمم المتحدة الكونت برنادوت لأنه حمل اسرائيل مسؤولية بروز قضية اللاجئين وأكد على عودتهم شرطا لنجاح التسوية، وتنوعت الإغتيالات للشهداء بأشخاصها وأساليبها منها بالسم (ابوعمار في فلسطين، ووديع حداد في بغداد) والقتل بالرصاص (فتحي الشقاقي ،مالطا ) والكمائن (سعد صايل)، والطرود الملغومة، والعبوات الناسفة والقنابل الموقوتة (ماجد ابوشرار، روما) والاستهداف بقوات الكوماندوز (ابوجهاد، تونس) وصواريخ الطائرات (الشيخ احمد ياسين وابوعلي مصطفى، فلسطين) وتفجير السيارات واستخدام العملاء، ومن الإغتيالات الجماعية (كمال ناصر وكمال عدوان وابويوسف النجار في بيروت). وغيرهم من القادة والكوادر الفلسطينيين. ولتنفيذ مثل هذه العمليات لجأت اسرائيل في بعض الأحيان الى خطف الطائرات كما فعلت عام 1973 عند تغيير مسار طائرة لبنانية وتوجيهها الى قاعدة عسكرية اسرائيلية ظنا منها أن الحكيم جورج حبش على متنها. {nl}القصف الجوي والحروب الخاطفة{nl}استخدمت اسرائيل السلاح بكثافة مصاحبا بالعنف كأداة ردع، ولم تتورع اسرائيل عن قصف المخيمات والتجمعات الفلسطينية دون الإلتفات لحجم الخسائر التي تلحقها صواريخ وقنابل طائراتها واتباع سياسة الأرض المحروقة، وأبقت اسرائيل على هذا القصف كاداة ردع دائمة حتى يومنا هذا، في محاولة لقتل العدد الأكبر وابقاء الفلسطينيين في حال الإستنفار والإستنزاف والإرهاق والحيلولة دون تسلحهم وتطوير قواتهم، كثيرا ما أتبعوه بالحروب الخاطفة الإستباقية ، كما جرى عام 1967 ضد فلسطين،الأردن، سوريا، مصر، واجتياح الليطاني وضرب قوات م. ت. ف عام 1978، وفي عام 1982ضد الفلسطينيين واللبنانيين وحصار بيروت، وعام2002 وإعادة احتلال مدن الضفة الغربية، وحرب تموز 2006 في جنوب لبنان، و2008 / 2009 والعدوان على قطاع غزة ومحاصرته، وخلال هذه الحروب والإعتداءات رفعوا شعار" ما لم يتحقق بالقوة يتحقق بمزيد من القوة" واستخدموا الوسائل القتالية المحرمة دوليا وبافراط وقسوة استهدفت المدنيين في حرب شاملة، ونتيجة لذلك أدينوا كمجرمي حرب وأصبحوا مطلوبين للعدالة أمام محكمة الجنايات الدولية.{nl}القرصنة والمجازر والإبعاد والإعتقال والحرب النفسية{nl}مارست اسرائيل القرصنة البحرية والنفي والإبعاد والسجن والإعتقال ونسف البيوت كأداة قتل وردع وتهجير في آن معا وارتكبت عصاباتها من الأرغون وشتيرن والهاغاناة أبشع المجازر بحق الفلسطينيين بهدف التهجير والتطهير العرقي في ظل الإنتداب البريطاني تجاوز عددها 85 مجزرة، بدأتها عصابة شتيرن يوم 9 نيسان 1948في دير ياسين وقتلت 250 فلسطيني، وكذلك فعلت في قبية وام الفحم، وفي عام 1956 نفذت مجازر كفرقاسم لارهاب الفلسطينيين وردعهم ومنعهم من التعاطف مع المرحوم جمال عبد الناصر أثناء العدوان الثلاثي على مصر والتي جاءت بسبب تأميم القناة ولمنع مصر من الحصول على السلاح الرادع (صفقة السلاح التشيكية) بعد توقيع اتفاقية مع الإتحاد السوفياتي، وفي العام 1966 نفذوا مذابح بلدة السموع قضاء الخليل، ومجزرة يوم الأرض عام 1979 في سخنين وعرابة وذهب ضحيتها ستة فلسطينيين، وغيرها من القرى، وقضى آلاف الشهداء في مجازر صبرا وشاتيلا عام 1982، والمجازر الفظيعة التي ارتكبوها ضد انتفاضة الحجر (1987) ومجزرة ساحة المسجد الأقصى عام 1990، ومجزرة الحرم الإبراهيمي 1993، وانتفاضة الأقصى (2000)،ومجزرة أسطول الحرية 2010، اضافة للجرائم اليومية والممارسات القمعية التي ترتكبها القوات الاسرائيلية يوميا في فلسطين، تزامنت هذه المجازر مع الحرب النفسية والدعائية ونشرالإشاعات وترهيب الناس وردعهم، هذه الحرب التي ركزت اسرائيل على استخدامها في التأثير على المعنويات، والتركيز على نقاط الضعف عند الفلسطينين، وتضخيم القدرات الإسرائيلية والتهويل بامكانياتهم (الجيش الذي لايقهر). {nl}أسلحة الإبادة الجماعية والدمار الشامل والقنابل النووية {nl}لم يقتصرسعي اسرائيل للردع الى امتلاك الأسلحة التقليدية فحسب، بل تعداه ليشمل الأسلحة الفتاكة وأسلحة الإبادة الجماعية من بيولوجية وكيماوية وجرثومية واستخدامها، حيث حقنت مياه قناة الباشا قرب عكا بجرثومة التيفوئيد عام 1948 مما أصاب العديد من الفلسطينيين والجنود البريطانيين، وذات الشيء فعلته مع مياه غزة، كما نشرت الكوليرا في مصر عام 1947 وسوريا عام 1948، ثم سعت لإنتاج أسلحة الدمار الشامل والقنابل النووية في نفس العام ولهذا الغرض وقعت اتفاقية مع فرنسا عام 1957 وشيدت أول مفاعل نووي عام 1964، وهي تمتلك الآن ما يقارب 300 سلاح نووي، وبالمقابل منعت العرب من الحصول عليها لذلك قتلت العلماء الألمان في مصر بالطرود الملغومة، وقصفت مفاعل العراق عام 1981 وما قيل أنه مفاعل نووي في دير الزور شمال سوريا عام 2007. {nl}ردع عرب فلسطين - 1948{nl}جاء ردع عرب فلسطين ال48 بشكل آخر، من حيث إخضاعهم في الماضي لقوانين الحكم العسكري الإسرائيلي المستندة لقوانين الطوارىء البريطانية والتي سادت في فلسطين قبل الإحتلال الإسرائيلي، كما أبقوا تبعية المناطق العربية والمواطنين العرب لوزير الدفاع الإسرائيلي الذي كان له الحق في تعيين حكام عسكريين تابعين له في الجليل والمثلث والنقب حيث يعيش أغلبية عرب 1948، بحيث يعاملون كمواطنين من درجة أدنى وتقييد حركتهم وحرمانهم من حرية التعبير وفرض الإقامة الجبرية، وتشديد الرقابة عليهم ومنعهم من إنشاء أي جمعيات خيرية، وعزلهم وإهمالهم وعدم تلبية مطالبهم لإجبارهم على الرحيل أوإرهابهم عبر تخويفهم من الزوال والإندثار داخل كيان تحكمه المؤسسة العسكرية والأمنية وإجراءات الطوارىء القاسية، واليوم وبعد ان فشلت كل المخططات الاسرائيلية لعزلهم عن محيطهم العربي والفلسطيني واستيعابهم على الهامش الاسرائيلي وطمس هويتهم العربية، بل على العكس لعبوا دورا محوريا في الحفاظ على الوحدة الوطنية وتمسكهم بالعمق العربي، تلجأ اسرائيل الى استصدار القوانين والتشريعات العنصرية لالحاق الأذى بهم وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين عبر طرح يهودية الدولة ودعوات بعض القيادات الاسرائيلية المتطرفة لتنفيذ عمليات الترانسفير بحقهم والتضييق عليهم بالوسائل كافة.{nl}الردع الإسرائيلي تآكل امام حروب العصابات ومقاومة الشعوب{nl}اسرائيل نجحت في تنفيذ سياسات الردع تلك في مواجهة الجيوش العربية النظامية وخاصة بعد تدمير قدراتهم القتالية في الحروب السابقة، نظرا لامتلاكها التوازن الاستراتيجي واحرازها التفوق الجوي والبري والبحري، وشل قدراتهم القتالية، مما حال دون دخول هذه الجيوش في مواجهة مع اسرائيل منذ العام 1973، لكنها لم تنجح في مواجهة حروب العصابات والمقاومة الشعبية، وهو ما برهن عليه الشعبين الفلسطيني واللبناني ومقاتليهم الذين مارسوا حرب العصابات، رغم أنها قتلت وجرحت الآلاف من الشعبين ومناصريهم من العرب والمسلمين واحرار العالم، صحيح أنها حدت من منسوب المقاومة لكنها لم تؤثر على إرادة الصمود عند هم واستعدادهم لتقديم التضحيات.{nl}ضعف الردع الإسرائيلي ورد في تقارير لجان التحقيق كاهان، ولجنة فينوغراد والقاضي غولدستون، ولجنة تيركل، واستنتاجات مراكز الأبحاث الإسرائيلية والأمريكية، ومنها دعوة معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب بلسان الباحث جبرائيل سيبوني الى إعادة النظر في المفهوم الأمني الإسرائيلي التقليدي وإحدى ركائزها الأساسية الردع، الذي فشل بسبب الصمود الفلسطيني وتطور قدراته القتالية في حرب العصابات وامتلاكه للصواريخ التي نقلت المعركة للداخل الإسرائيلي، وللسلاح المتطور كالصواريخ المضادة للدروع، حيث ساهم الصمود والتطور في افشال الركائز الأخرى وهي الإنذار المبكر وجمع المعلومات الإستخبارية والحسم السريع بالحرب الخاطفة والقتال على أرض الغير، مما استدعى من قادة اسرائيل ومراكز ابحاثها لتوصية الجيش بتبني نظريات قتالية جديدة وعدم الإعتماد على المدفعية وسلاح الجو ودمج الأنظمة الدفاعية بحيث تستخدم النار عن بعد مع الإجتياحات البرية، وتغيير في الأنماط القتالية والإستخبارية للتكيف مع اسلوب حرب العصابات وهو ما يعقد عملياتهم القتالية ويؤثر على قدرات الردع عندهم، ويحد من خياراتهم واقتصارها على استخدام القدرات التدميرية الهائلة ولكن بأثمان باهظة أقلها ارتفاع منسوب مجرمي الحرب عندهم وملاحقة المحاكم الجنائية الدولية لهم. {nl}ومع تراجع وانكفاء قدرات الردع الإسرائيلية للوراء كثفت القيادات الإسرائيلية من سعيها لتغيير الواقع الديموغرافي ببناء المستوطنات والإستيلاء على المزيد من الأرض وشق الطرق الإلتفافية وبناء الجدار العازل. لكن الصمود الفلسطيني تفوق على الغدر الاسرائيلي.{nl}مفهوم الردع الفلسطيني{nl}مفهوم الردع فلسطينيا يعني الصمود والثبات على الأرض والحفاظ على الهوية النضالية الفلسطينية والتمسك بالشعار الذي طرح منذ البداية وهو الشهادة أو النصر، وهو مبني على أن عوامل الضعف والقوة في مقاومة الإحتلال وردعه لا تنحصر في امتلاك سلاح يوازي السلاح الاسرائيلي او استعمال ذات الأساليب الاسرائيلية بل يعني ابتكار الأساليب والوسائل التي تحقق القدرة على الصمود وإلحاق ذات القدر من الأذى للعدو تجعله يتخبط في تنفيذ مخططاته التوسعية ويعيد النظر في امكانية تحقيق أهدافه البعيدة، وردمت إرادة الصمود والنضال فجوة موازين القوى، وأحدثت تفوقا نوعيا فلسطينيا على الكم الإسرائيلي من خلال الثورة الفلسطينية وحرب التحرير الشعبية طويلة الأمد التي قادتها، بتكتيكات حرب العصابات والكفاح المسلح من الخارج والتناوب في الكفاح مع الداخل، وفي بداية العمل الفدائي استخدمت نظرية تجميع نقاط القوة مقابل نقاط ضعف العدو، وبدأت العمليات الفدائية داخل الأراضي المحتلة عام 1964تضرب الأمن والإستقرار في المجتمع الإسرائيلي،وشكلت رادعا، وفي محاولة لتذكير العالم بالقضية الفلسطينية تم اللجوء لخطف الطائرات لكنها بقيت محدودة، وفي خضم المسيرة النضالية الفلسطينية أملت الظروف المزاوجة بين العمليات الفدائية والحرب شبه النظامية خاصة على الساحة اللبنانية عام 1976، واستخدم الى جانب العمليات الفدائية سلاح المدفعية والصواريخ بفعالية، وتناوب الداخل الفلسطيني مع الخارج بتنفيذ العمليات وتعزيز الصمود وإفشال المخططات الإسرائيلية الهادفة لتفريغ الأرض من سكانها الأصليين. خاصة مع خروج م. ت . ف من لبنان 1982، وجاءت انتفاضة الحجر لتكمل المسيرة النضالية عام 1987، ومع توقيع الإتفاقيات الفلسطينية الإسرائيلية أخذ مفهوم المقاومة منحى آخر، سرعان ما حاول الفلسطينيون العودة به للكفاح المسلح في انتفاضة الأقصى عام 2000، وجاء هذه المرة من الداخل لكن اسرائيل كانت له بالمرصاد، وتحولت المقاومة مرة أخرى الى شعبية، ويبقى مفهوم المقاومة مثار جدل بين الفلسطينيين ويشكل حالة من التعقيد والخلاف خاصة في ظل الإنقسام الفلسطيني وفي ظل الإتفاقيات الموقعة والواقع العربي والإقليمي والدولي الراهن. {nl}الحراك الشعبي يعزز الردع العربي{nl}لا يختلف اثنان على أن الحراك العربي بغض النظر عن الأوضاع الراهنة غير المستقرة إلا ان بلوغ الجماهير لحقيقة ان تكون اللآعب الرئيسي في بلدانها ستكون الغاية المنشودة لهذه الجماهير، رغم ما تعانيه الآن من قلق وما تقدمه من دماء، وبالتالي لن تقبل هذه الجماهير بحكومات لا تنسجم مع تطلعاتها وفي مقدمتها الوطنية والقومية، وهو ما أفقد اسرائيل وسيفقدها الجزء الأكبر من ضمان أمنها وتقديم الحماية لوجودها، وهو ما يمهد الطريق لنشوء قوة ردع شعبية تدعم قوة الردع الرسمية العربية وتحفزها وتسدل الستارعلى حقبة تغييب الذاكرة العربية عن الصراع العربي الإسرائيلي وتضعه في مقدمة الغايات لاستعادة المكانة العربية، هذه المكانة التي هدرتها اسرائيل وما زالت ممعنة في هدرها رغم كل الفرص التي منحت لها وأضاعتها.{nl}على الرغم من كل محاولات اسرائيل التغطية على قلقها وانزعاجها من الحراك العربي إلا أنها تدرك أكثر من غيرها بأن النسيج العربي الذي يتشكل اليوم غير نسيج الأمس، وسيتحرر هذا النسيج من قيود الماضي مهما بلغت التحديات ووضعت العراقيل ومحاولات ركوب الأمواج، فالتغيير قادم، وإذا كان الغضب الجماهيري الذي نشاهده في الشوارع العربية قد فجره امتهان الحكام لكرامة شعوبهم لحقبة من الزمن، فإن هذا الغضب سيكون أضعافا مضاعفة في وجه من احتل واغتصب الأراضي العربية وامتهن عزتها وكرامتها وقتل أبنائها واعتقلهم داخل السجون لعقود طويلة. {nl}الغضب الجماهيري آت وسيوجه الى حيث يجب أن يكون، وعنوانه: الشعب العربي يريد عزته وكرامته وانهاء الإحتلال وهو سلاح الردع الأقوى في وجه اسرائيل والذي سيبقى وينتصر.{nl}ارفعوا الاعلام الفلسطينة بما ترونه مناسبا!"{nl}محرم البرغوثي {nl}ان كل التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني هي من أجل هدف واضح وهو نيل الحرية والاستقلال وحق تقرير المصير وبناء دولته المستقلة.وناضل وقدم الشهداء والجرحى عبر التاريخ ليصل الى هذا الهدف.فبنى جسما يوحده وهو منظمة التحرير الفلسطينية,وقدم الشهداء ليرفع علمه على عامود كهرباء او عامود هاتف, او على سطح متجر,وبفضل هذه التضحيات رفع العلم ليرمز الى هذا الشعب. {nl}ونحن الان امام تحد جديد, وهو الاعتراف بنا, فالمطلوب من الجميع أن يعمل الان على تحضير الاعلام ورفعها في كل مكان. على السيارة و المباني المرتفعة, وعلى البيوت والمدارس وكل مكان, وعلى اسوار القدس وأسواقها ومساجدها وكنائسها.{nl}ان المحافظات مطلوب منها تحضير الاف الاعلام وبأحجام مختلفة ,وعلى البلديات ان تقوم بذلك ايضا, وتزويد المواطنين بها, اعلام مخصصة للسيارات واخرى للبيوت, واخرى ترفعها المحافظات والبلديات على اعلى العمارات في المدن لمختلفة.{nl}لنزين فلسطين بمدنها وقراها ومخيماتها بالعلم الفلسطيني,ليرمز لوحدتنا,وارادتنا ان التهديدات بتخويفنا للحيلولة دون وصولنا لحقنا قد ولّت, فلا نتنياهو ولا اوباما قادرون على ثني الشعوب عن النضال لحريتها وكرامتها.{nl}وقد يذهب البعض الى رفع العلم الفلسطيني على سارية عالية بحضور جماهيري لبدء حملة رفع العلم تحضيرا لنقاش عضوية فلسطين الكاملة في الامم المتحدة.{nl}وان الحراك الشبابي والمؤسسات العضوة في شبكات عربية وعالمية,عليها أن تنشط وتحث شركائها بالتضامن مع الشعب الفلسطيني عبر رفع الاعلام الفلسطينية والتحرك الجماهيري لدعم نضال اخر شعب تحت الاحتلال.{nl}ان وسائل الاعلام وكتابنا, مطالبون من الان بالعمل على التعبئة وشحذ الهمم لتعميق مشاعر الهوية والمواطنة , ورفع العلم ما هو الا تعزيز لرمز شعبنا ووحدتنا. وعلى وسائل الاعلام ,ان تتناول المعنى العميق لتحرك ابناء شعبنا بأشكال مختلفة , ليرفعوا صوت هذا الشعب بما هو رمزي ونضالي وجماهيري ,لتأكيد حقوقنا في العضوية في الامم المتحدة , وحقنا في تقرير المصير وحقنا في الدولة المستقلة,وحقنا في الافراج عن كافة اسرانا ,وفي حقنا الذي نصت عليه الشرعية الدولية والقانون الدولي.{nl}لنبدأ حوارنا وتحركنا, ولنوصل ما نريده لاطفالنا ونساءنا ورجالنا وللعالم من حولنا.لنبدأ بتحريك شعوبنا العربية,وأصدقاءنا في العالم, ونهتف معا اننا ماضون نحو الحرية تحت علم مستقل يرمز لشعبنا ولشهدائنا ولأسرانا, يرمز لمستقبل زاهر للأجيال.<hr>