المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء 271



Haidar
2011-08-06, 10:03 AM
أقلام وآراء ( 271){nl}الى المجتمعين بالقاهرة يوم الاحد أجناد الإخباري ثامر سباعنة{nl}فرص نجاح السياسة الإسرائيلية في دولة جنوب السودان المركز الفلسطيني للإعلام د. أسامة الأشقر {nl}سبتمبر وعزلة "إسرائيل" المركز الفلسطيني للإعلام محمد عبيد{nl}فلتكن مقاومة شعبية إذن! كتائب الشهيد عزالدين القسام لمى خاطر{nl}ننحني خجلا للأسيرات في رمضان كتائب الشهيد عزالدين القسام خالد معالي {nl}الى المجتمعين بالقاهرة يوم الاحد {nl} أجناد الإخباري ،،،،،،ثامر سباعنة{nl}مضت اكثر من ثلاث شهور على توقيع المصالحه الفلسطينيه بين فتح وحماس في القاهره ، حيث رافق هذا التوقيع الكثير من التنبؤات سواء بالنجاح او الفشل ، لكن الان وبعد ثلاث اشهر لايجد المواطن الفلسطيني أي دليل واضح على هذا الاتفاق وكل مايسمعه هو تصريحات متبادله حول الإلتزام بالاتفاق والحرص عليه وحماية الوحده الوطنيه !!! {nl}لن اتهم أي من الاطراف وسألتزم بآداب الشهر الفضيل شهر رمضان ، لأن الصورة واضحه للجميع وليست بحاجه لغربال ..لكني سأبعث مع الذاهبين من حماس وفتح لاجتماع القاهره يوم الاحد سأبعث معهم كل آمال الشعب الفلسطيني وكل آماله.. سأبعث في حقائبهم آلام عائلات المعتقلين السياسيين الذين غابوا عن مؤائد افطار عائلاتهم ، فباتت وجبة الافطار غصة وألم في قلب كل ام او زوجه وحرقة في صدر كل ابن... سأبعث في كراسات المجتمعين عشرات الاستدعاءات اليوميه التي ارسلت بدل بطاقات التهنئه بالمصالحه او حتى بالشهر الفضيل ..{nl}سأرسل مع الوفدين مئات العائلات التي فقدت مصدر الرزق الوحيد لها بسبب الفصل الوظيفي العائد للانتماء السياسي. الشعب الفلسطيني مل كل الوعود والتصريحات الرنانه ويحتاج الان الى عمل ..لاهمه اسم او شكل اوحتى جنس رئيس الوزراء لكن يهمه ان يحمل هذا الرئيس هم الوطن وقضية الشعب وان لايفرط بها ... {nl}مايهم الشارع الفلسطيني الان ان يكون صفا واحدا موحدا امام الهجمه الشرسه التي تتعرض لها الارض الفلسطينيه من تهويد واستيطان ..ماتريده العائلات الفلسطينيه ان لانترك اسرانا وحدهم في مقابر الأحياء . يكفينا ما خسرناه من دماء سالت واملاك دمرت وحقوق ضاعت ..يكفينا. {nl}واختم بكلمات للشاعر نزار قباني : لايهمنا عدد الحضور ولا اشكالهم وازيائهم ولا لغتهم المهم ان تحدث المعجزة المهم ان تلتقى العين بالعين والساق بالساق غير مسموح للعرب بعد اليوم بان يتقاتلوا على ناقة داحس والغبراء او حبة تمر او نبع ماء ايها السادة هذا آخر موعد للحب يتاح لكم فاحبوا بعضكم بعضا قبل ان تنقرضوا. {nl}فرص نجاح السياسة الإسرائيلية في دولة جنوب السودان{nl}المركز الفلسطيني للإعلام ،،،،،،،د. أسامة الأشقر {nl}من المسلّمات لدى متابعي العلاقات الإفريقية الإسرائيلية وجود علاقة خاصة أقامتها الحركة الشعبية لتحرير السودان مع الكيان الإسرائيلي ولاسيما في الجوانب الأمنية والعسكرية ، وتتحدث الدراسات عن أفق استراتيجي كان يسعى له الكيان الإسرائيلي للوصول إلى منابع النيل ، والتحكم في مصادر المياه الواصلة إلى مصر عبر السودان ، وتشكيل إطار حاجز بالتعاون مع دول المنبع من أجل تنظيم الضغط الاستراتيجي على مصر وجارتها الجنوبية السودان. {nl}ومع بداية إعلان دولة الجنوب في 9/7/2011 تحركت الدبلوماسية الإسرائيلية باهتمام نحو جنوب السودان، وشاركت بوفد دبلوماسي متوسط للمشاركة في احتفالات الاستقلال ، إلا أن هذا الوفد لم يظهر بصورة علنية نتيجة وجود قيادات عربية رافضة للتطبيع وعلى رأسها الرئيس السوداني عمر حسن البشير ، وكان هذا الظهور المستتر بمثابة النمط الذي ستتحرك فيه السياسة الإسرائيلية تجاه جنوب السودان. {nl}فمن ناحية فإن دولة جنوب السودان تحتفظ بودّ قديم مع الكيان الإسرائيلي فقد تدرب كثير من ضباط الأمن والاستخبارات في الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية الجنوبية في الكيان الإسرائيلي ، كما حصل هذا الجيش على معدات عسكرية قتالية من الكيان الإسرائيلي ودول أخرى ، وتدرب على الأسلحة الإسرائيلية على يد ضباط إسرائيليين ، كما أنشأت وحدات عسكرية إسرائيلية مطارات سرية في أدغال الجنوب لتنظيم حركة تهريب السلاح والعتاد بالتعاون مع دول إفريقية عدة وبدعم أمريكي أوروبي معلن ومخفيّ. {nl}كما أن اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأمريكية تبني قضية الجنوب السوداني واتخذها ذريعة للتدخل الدائم في الشأن السوداني مما أسفر عن ضم السودان لقائمة الدول الراعية للإرهاب وتطبيق حظر اقتصادي وتكنولوجي ومالي قاس على السودان نتيجة الحراك النشط لهذا اللوبي الذي يتبنى الآن ملف دارفور. {nl} وحتى لا نستطرد في وصف مجالات التعاون والتنسيق بين الجانبين ف، دولة جنوب السودان أعلنت بوضوح عدم ممانعتها في إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع الكيان الإسرائيلي ، وبرر قادة الحركة الشعبية ذلك بأن "إسرائيل " عدو للفلسطينيين وليست عدوا للجنوبيين ، كما أن دولاً عربية كبيرة ومهمة تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع الإسرائيليين.{nl}ويبدو هذا المنطق الجنوبي مقنعاً في الشكل لكن مضمونه في حقيقة الأمر يحتوي على تناقضات لا تقل إقناعاً فالحركة الشعبية قدّمت نفسها لحركة تحررية من أجل تحرير شعب مظلوم تحتله جماعات عربية ، وبغض النظر عن هذا التعليل فإن الحركات التحررية المظلومة تتناغم مع بعضها في رفض الظلم وإرادة التحرر ، والشعب الفلسطيني من حقه أن يتحرر ويرفع الظلم عنه ، أي أن الحركة الشعبية التي ادعت التحررية والمظلومية تؤيد الظلم والعبودية ، وكان ينبغي عليها أن تنسجم مع ادعاءاتها ومنطلقاتها. {nl}وأما ادعاء إقامة دول عربية لعلاقات مع الكيان فهذه الدول في حالة صراع قديم مع الكيان ، وقد أوصلتها اجتهاداتها السياسية في مراحل الضعف والاستخذاء والانحطاط السياسي تحت ضغط اقتصادي وسياسي أجنبي كبير إلى هذه العلاقة التي لم تثمر شعبياً وتسببت بانهيارات متواصلة لهذه الأنظمة التي لم يبق يتعامل مع هذا الكيان منها سوى الأردن بينما تتجه مصر وتونس إلى مراجعة كاملة للاتفاقيات المعقودة معها. {nl}وأنا أذكر في هذا المقام اللقاء الجميل الذي جرى عام 1998 في الخرطوم بين الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس والدكتور رياك مشار القائد الجنوبي الذي انضم إلى مسيرة السلام حينها وصار مساعداً لرئيس الجمهورية قبل أن يعود إلى الغابة وينشق ثانية ، وهو اليوم شخصية نافذة في سلطة دولة الجنوب لاسيما أنه من قبيلة النوير ثاني أكبر القبائل الجنوبية بعد الدينكا ، يومها تحدث مشار عن الإسلام وأهمية التواصل معه ، وتحدث عن الظلم الذي لحق بالشعب الفلسطيني ، وتفهّم الثورة المسلحة ضد الاحتلال ، وكانت الزيارة بحد ذاتها من قائد جنوبي إلى الشيخ أحمد ياسين في مقر إقامته لها دلالاتها السياسية الكبيرة. {nl}وعلى كل حال فقد تحركت الدبلوماسية الإسرائيلية نحو دولة الجنوب وأقامت قنصلية تابعة لها في جوبا ، ولم تعين سفيرا لها حتى الآن نتيجة تخوفاتها من مآلات الأمور في هذه الدولة الناشئة التي ما زالت تفتح عينيها للضوء وسط ظلمات تتنافس عليها. {nl}وكثيراً ما يتحدث المحللون عن مخاطر كبيرة تنتظر السودان من تفاعل النشاط الإسرائيلي في دولة الجنوب ويشطحون في تحليلاتهم كثيراً نظراً للتخوفات والتحسبات الكبيرة من مجرد وجود الكيان الإسرائيلي قرب أي منطقة سهلة التناول كما هو الحال في دولة الجنوب. {nl}وفي حقيقة الأمر فإن حسابات السياسة الإسرائيلية صعبة جداً وكئيبة في التعامل مع هذه الدولة الناشئة ، فالجنوبيون ينتظرون من الكيان الإسرائيلي مشاركة كبيرة في إنشاء البنية التحتية المعدومة والتي تتطلب ميزانيات هائلة لإنشاء شبكة طرق ومطارات ومدارس وشبكة مياه ومجاري... ، ومخططات للتدريب والتأهيل العسكري والأمني لمجموعات عسكرية أمّيّة في معظمها لا تتحدث سوى بعربية جوبا المحلية وسط تناقضات قبلية ولغوية ودينية حادة تؤسس لانشقاقات كثيرة في أوساط الجيش الجنوبي القبلي المبعثر الذي كان يجتمع على حرب الشمال ويختلف فيها أيضاً، فيما ما تزال القبلية هي الحاكم الفعليّ لهذه المجموعات البدائية التي تقودها نخبة صغيرة جداً تمتعت بالتعليم الأجنبي أو الكنسيّ. {nl}كما أن وجود نحو 30% من المسلمين من جملة السكان في جنوب السودان يشكّل حالة أرق مزمنة للنشاط الإسرائيلي فهؤلاء الجنوبيون الذين لم يختلفوا عن نظرائهم الجنوبيين الآخرين في إرادتهم للانفصال عن الشمال فإنهم يحملون ثقافة مغايرة قريبة من الروح الإسلامية المناهضة لمنطق الاستعلاء والاحتلال الصهيوني لأرض مسلمة ، والتي يجب العمل على تحريرها وطرد الغزاة منها. {nl}كما أن السياسة الإسرائيلية ستكون مستنزفة في طلبات محلية مغرقة في محليتها حيث إن الأولوية والاهتمام لدى الجنوبيين هي بناء دولتهم ، فعنايتهم الآن بالحجارة والإسمنت وخطوط الهاتف ومواسير المياه ومقاعد الدراسة ومسامير الخشب وأسلاك الكهرباء ومحطات التوليد وتعليم الناس الزراعة... ، أما تلبية مطالب الآخرين الأمنية فهي في ذيل الاهتمامات في ظل انشغالهم أيضاً بهمومهم الأمنية الصعبة نتيجة عدم استقرار البناء الاجتماعي في دولة الجنوب وفي ظل وجود منافسة أجنبية قوية. {nl}ولا يمكن إغفال وجود أعداد كبيرة من الصوماليين والكينيين والإريتريين المسلمين الذين ينشطون اقتصادياً عبر بناء المؤسسات الاقتصادية أو العمالة في ضوء انعدام خبرة الجنوبيين في بناء دولة أو حتى التخطيط لبناء حيّ ، و عدم وجود يد عاملة مدربة في المجالات كافة التي يحتاجها الجنوبيون للبناء. {nl}كما أن نشاط السودانيين الشماليين لن ينقطع عن دولة الجنوب ، ونفوذ الدولة الشمالية سيبقى قوياً جداً لمدة ليست قصيرة إذ إن دولة الشمال لديها الخبرة والأهلية في إدارة ملف الجنوب لعقود طويلة ، ولديها روابط نسب ومصاهرة مع القبائل الجنوبية ، ولديها علاقات وثيقة مع عدد كبير من السياسيين والعسكريين الذين سيلجؤون إليها غالباً عند أي خلاف مع قيادة دولة الجنوب في ضوء استمرار وجود بؤر التوتر بين الدولتين على خلفية قضية أبيي ونفوذ الحركة الشعبية القديم في مناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان ، كما أن المجال الوحيد لتصدير النفط الجنوبي هو المجال السوداني عبر البحر الأحمر، ومحطات التكرير والتخزين ومراكز النقل وخطوطه تقع في أراض شمالية ، وأي خطأ إسرائيلي في حساب نفوذ الشماليين ستدفع فيه "إسرائيل" ثمناً باهظاً قد يكون أقله فتح مجال صراع استخباري بين الاستخبارات السودانية ومن خلفها المخابرات المصرية والعربية ذات الخبرة العريقة بالمنطقة مع الاستخبارات الإسرائيلية. {nl}ويمكن الحديث بشكل واضح أن الكيان الإسرائيلي سيكون أقل الدول فعلاً في دولة جنوب السودان بسبب ضخامة النشاط الأوروبي عبر منظماته وسفاراته في موضوع الجنوب على مدار عقود ، وهؤلاء قدموا دعماً ومساعدات هائلة للجنوبيين لا يمكن مقارنتها بالمساعدات العادية التي قدمها الكيان الإسرائيلي لهم ، فهؤلاء ينتظرون من دولة الجنوب أن توفي حساباتهم معها وأن تعطيهم استثمارات كبيرة في البلاد ، وهذا الأمر ينطبق على المنظمات الأمريكية والكندية والشركات والمؤسسات الاقتصادية التي تبحث عن مصالحها قبل مصالح الآخرين... أي أن المنافسة الأمريكية الأوروبية ستكون كبيرة جدا لأي مؤسسة إسرائيلية حتى على صعيد الأمن والتدريب والتسليح ، وأن حظ الإسرائيليين منها سيكون بقدر ما يمنحه شركاؤها الأوربيون والأمريكيون. {nl}وأكبر منافِس على الأرض بعد السودانيين سيكون المنافس المصري ببضاعته الرخيصة وعمالته المدنية المدربة ورخص أجوره وخبرته السياسية والأمنية بالمنطقة ، كما سيكون الكيان الإسرائيلي في مواجهة مباشرة مع الأمن المائي المصري وهو أمن استراتيجي لا يمكن لمصر أن تسمح بالتلاعب به من قِبَل الإسرائيليين الباحثين عن المشاغبات وإثارة القلاقل والمخاوف وتجريء دول المنبع على تصعيد مطالبهم في مياه النيل على حساب مصر. {nl}كما أن الإدارة الأمريكية تتعاطى مع النشاط الإسرائيلي بحذر أيضاً فهي لا تريد للنشاط الإسرائيلي أن يثير رعب المصريين والعرب في المنطقة مما يؤدي إلى تعقيد الأمور فيها ويجعلها ساحة لحرب إقليمية وصراعات متعبة لا يود الأمريكيون فتحها دون مقابل استراتيجي مكافئ لها ، وسيكون الدور الإسرائيلي مساعداً صغيراً للدور الأمريكي ليس أكثر مع السماح له بأنشطة اقتصادية محدودة في مجال الإنشاءات والاستيراد والتصدير والتدريب والسياحة والتعدين. {nl}وأكثر ما يطمع فيه الإسرائيليون من دولة جنوب السودان أن يكونوا صوتاً لهم لا عليهم في الأمم المتحدة ، وأن يتخذوا مواقف مؤيدة أو قريبة منهم على الصعيد السياسي والعملياتي في المنطقة ، لأن حاجة الجنوبيين إلى محيطهم الإقليمي أكبر بكثير من حاجتهم إلى الكيان الإسرائيلي ، ولكن يجب على العرب أن يخططوا جيداً لدخولهم إلى هذه الدولة ولا يخسروها كما خسروا مناطق أخرى في عهد غياب الدور المصري أثناء رئاسة حسني مبارك ، ويقع العبء الأكبر هنا على السودانيين أولاً ثم على المصريين ثم على السعودية في ظل انشغال ليبيا بمشكلاتها الصعبة وحربها. {nl}سبتمبر وعزلة "إسرائيل"{nl}المركز الفلسطيني للإعلام ،،،،،،،محمد عبيد{nl}سبتمبر بات قريباً جداً، ومع اقترابه أكثر تشعر "إسرائيل" بعزلة متزايدة، مصدرها الرئيس مواقفها، وهي من تريد تسيير العالم حسب مصالحها، وتجيير أية حركة، أو سياسة لحسابها، كأنه بات على العالم أن يقف على رجل واحدة كرمى لعيون هذا الكيان. {nl}العزلة مفهوم جديد نسبياً على "إسرائيل" التي اعتادت اختراق التنظيمات والدول والحكومات، وتشكيل لوبيات وجماعات الضغط العاملة على مدار الساعة من أجل خدمة سياساتها والدفاع عن عدوانها المتواصل في الأراضي المحتلة، إن كان في فلسطين أو لبنان أو الجولان المحتل. وهي لذلك تجد نفسها الآن أمام موقف لا تحسد عليه، فالذي على المحك، علاقاتها الدولية، وموقعها المتميز، وأولويتها على أجندة الكثير من الدول التي لم يتمكن العرب والفلسطينيون من حشدها وتوظيفها لنصرة قضاياهم في المحافل الدولية.{nl}دولتان جديدتان تنضمان لمعسكر عزلة "إسرائيل" عالمياً، وما ينكأ جروح الكيان أن إحدى هاتين الدولتين قد تكون الأحدث في المجتمع الدولي، وهي دولة جنوب السودان التي راهن الكيان على اختراقها وجعلها خاصرة لينة للسودان ومصر، يضغط عليها كلما أراد ابتزاز المواقف، أو الضغط باتجاه نصرة تعنته وجرائمه بحق الفلسطينيين، لذلك نجد "إسرائيل" تبقي على أحدث سفرائها في العالم لغرض ما تسميه "التشاور"، عقب إعلان جنوب السودان أنها ستصوت مع مشروع الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967، عندما يطرح في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل. {nl}وبصرف النظر عن التخريجة التي استخدمتها جنوب السودان لتبرير قرارها تأييد المسعى الفلسطيني، وأن ذلك يعود إلى اعتراف فلسطين بها لدى تأسيسها، فإن للخطوة أهميتها نظراً لأن "إسرائيل" طلبت رسمياً على لسان نائب وزير خارجيتها داني أيالون من الدولة حديثة العهد عدم التصويت مع الاعتراف بدولة فلسطينية.{nl}هندوراس أيضاً رفضت طلباً "إسرائيلياً" مماثلاً، وأعلنت أنها ستصوت لمصلحة الفلسطينيين، ما شكل ضربة جديدة للكيان الغارق في حلم يقظة يصور له العالم خاتماً في الخنصر، والذي أبقى على سفيره لديها أيضاً للتشاور، كما زعم. {nl}سبتمبر "الفظيع" بالنسبة لرئيس الكيان شمعون بيريز، لن يكون إلا خطوة أولى على طريق جعل كل يوم يمر على كيان العنصرية وإرهاب الدولة والتعنت "فظيعاً"، ولن يكون سحابة صيف عابرة تمر مرور الكرام، ولو جرفتها "ريح الفيتو" الأمريكي التي تنتظر العرب وقبلهم الفلسطينيين في الأمم المتحدة، كأن سبتمبر هذا الذي أبى إلا أن يفجر انتفاضة الأقصى في وجه عراب القتل والتنكيل أرئيل شارون قبل 11 عاماً، لا ينفك يجترح المعجزات، ويسدد الضربة تلو الأخرى لكيان يعتبر نفسه فوق أي قانون أو شريعة. {nl}فليصوت المجتمع الدولي كما يريد، لأن اعترافه من عدمه لن يخرج عن إطاره الرمزي، كونه لن يؤسس دولة للفلسطينيين إذا تم، والسبب واضح، ومرده استمرار الاحتلال، والضم والتوسع، واستعمار الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتهويد القدس، وتغيير الحقائق على الأرض الفلسطينية، ومحاولات تشويه التاريخ المتواصلة، التي تنتهجها "إسرائيل" لتقويض حق الفلسطينيين في دولة عاصمتها القدس المحتلة، ولوأد حقهم غير القابل للمساومة، أو السقوط بالتقادم في العودة إلى ديارهم التي اغتصبتها مجموعة من العصابات تحت شعارات ومزاعم تاريخية مكذوبة. {nl}ستتوالى إعلانات الدول المشابهة، لا لشيء إنما للتحول الذي تشهده المنطقة العربية، الذي أفرز حقائق جديدة، أهمها عودة مصر إلى الصف العربي أقوى مما كانت، متسلحة بدعم شعبي لسياساتها، وقرار يصنع في الميادين العامة لا في مطابخ السياسة، أو فنادق أوروبا و أمريكا، ولا تحت ضغط المعونة، والتهديد بلقمة الشعوب ومصائرها. {nl}عزلة "إسرائيل" تحصيل حاصل، فمهما تعامى العالم عن جرائمها واحتلالها الأطول في التاريخ الحديث، وتعنتها على موائد التسوية، واستمرارها في تجريد الفلسطينيين من حقوقهم والتنكيل بهم، فإن الوقت حان ليزيل غشاوة وضعها طوعاً على عينيه عندما لم يجد توجهاً عربياً صريحاً، يعتبر الشرعية الدولية أساساً ووجهة للاعتراف بحقوق الفلسطينيين، ويتبنى المشروع كشأن داخلي، ومصلحة حيوية. {nl}فلتكن مقاومة شعبية إذن!{nl} كتائب الشهيد عزالدين القسام ،،،،،،،،، بقلم: لمى خاطر{nl}ما زلت أؤمن بأن دعوة رئيس السلطة محمود عباس لإطلاق مقاومة سلمية في الضفة لن تلقى آذاناً صاغية حتى لدى أبناء فتح أنفسهم، وهم الذين تشتتت اهتماماتهم الوطنية حتى تلاشت، ثم تبعثر انتماؤهم عشية الحرب بين عباس ودحلان وما نتج عنها، وهم من جهة أخرى لن يستوعبوا أن يتكلم عباس عن مقاومة شعبية ضد الجدار والاستيطان في الوقت الذي تصدر أوامر أمنية صارمة لأجهزته المتواجدة في مناطق التماس بضرورة قمع أي تحرك يقترب من بؤر الاحتكاك مع الاحتلال. {nl}ومع ذلك، وبعيداً عن نوايا عباس التي خبرناها مليا، وبعيداً عن مدى جديته، أرى أن على فصائل المقاومة وأولها حماس أن تلتقط الفرصة وتقول لعباس: نعم، نحن موافقون على إطلاق مقاومة شعبية ضد الاحتلال، لكنها مقاومة ينبغي أن تكون قرب نقاط التماس وليس في مراكز المدن البعيدة عن مرأى جنود الاحتلال، ومقاومة مستمرة لا موسمية، وغير محكومة بتطورات أيلول وما سيجري في الأمم المتحدة. {nl}إذ ما دام هناك احتلال ينبغي أن يكون الموقف العام لأي فصيل مقاوم الدفع باتجاه إذكاء المواجهة معه حتى لو كانت بالحجارة (رغم أن المقاومة السلمية في عرف عباس لا تدخل ضمنها الحجارة!)، وما دامت السلطة التي تنسق أمنياً مع المحتل وتجتهد في حماية راحته وأمن مستوطناته قد اكتشفت فجأة أن هناك احتلالا وجداراً ومستوطنات تعطل حلم الدولة فلا بد من وضع نواياها على المحك، أو كما يقول المثل: (لاحق العيّار لباب الدار)! {nl}أدرك أن حماس ستكون في مقدمة الركب في حال اندلعت مواجهة حقيقية مع الاحتلال شعبية أو مسلحة، وأدرك قبل ذلك أن ما يطال الحركة اليوم من استهداف هو فقط لأجل صونها لمشروع المقاومة، بدليل أن غالبية العمليات المسلحة التي حدثت خلال سنوات الجدب الأخيرة كانت من تنفيذ حماس، بما فيها تلك التي لم تعلن عنها وكشفتها ملفات المحاكم الإسرائيلية لمنفذيها، ولكن مع ذلك فعليها أن تبادر للاستجابة لتلك الدعوة حتى مع يقينها ويقيننا بأن السلطة أضعف وأعجز من أن تجرؤ على السماح بانتفاضة شعبية فضلاً عن إطلاقها فعلا، ولكن ليكن لسان حال حماس: إننا سنتعالى على جميع جراحاتنا ونكون معاً في الخندق ذاته حتى لو كانت عدته مقاومة سلمية وحسب ضد الاحتلال. {nl}فحين تتدحرج كرة المجابهة لن يكون لأحد قِبل بوقفها أو بإلزامها بعدم التضخم أو الاتجاه إلى خيارات أكثر جدوى في إخضاع الاحتلال كالعمل المسلح، وحين تتسوّد فصائل المقاومة التي تحظى بثقة الشارع المشهد وتكون في موضع الريادة منه ستجد التفافاً واسعاً من الجمهور الفلسطيني، وسيسقط في يد من حاولوا تدجينه وإفساد وعيه، ثم افترضوا أنه لا زال مستعداً للاستجابة لهم إذا ما قرروا المناورة الكلامية باسمه! {nl}الشعب الفلسطيني بشكل عام أصبح واعياً أكثر من أي وقت مضى، وهذا يعني أنه لن يسلّم رقبته للمفسدين ليعودوا للمتاجرة باسمه في حال خرج من حالة الجمود الراهنة وقرّر استئناف معركته في سبيل حريته وكرامته، ولذلك فلا خوف عليه وعلى انتفاضته القادمة من أن تسرقها الأيدي العابثة، فقد وعى درس الشعوب العربية جيداً، وأدرك كيف أن الإرادة الشعبية الجامعة قادرة على إسقاط أنصاف الحلول، وكيف أنها ما عادت ترتضي التوقف في منتصف الطريق، أو مداراة العابثين بحقوقه والخضوع لهم أو منحهم فرصة أخيرة! {nl}لتنطلق انتفاضة شعبية في ربوع فلسطين سواء بموافقة سلطة الضفة أو بدونها، وليختبر الشعب قوتّه بنفسه هذه المرّة، وليقل كلمته حتى النهاية، فعهد الوصاية على الإرادة قد ولّى، وما كان ممكناً سابقاً من محاولات الالتفاف على خيار المقاومة لن يكون ممكناً غدا!{nl}ننحني خجلا للأسيرات في رمضان{nl} كتائب الشهيد عزالدين القسام ،،،،،،،،، بقلم: خالد معالي {nl}لأن أمتنا عاجزة، وليس ذلك لضعف أو نقص فيها؛ باتت صرخة "وامعتصماه" لا تجد لها آذانا صاغية. لو أن المعتصم قام من قبره، ورأى أكثر من 30 طفلة وفتاة وأما مسلمة أسيرات في سجون الاحتلال؛ تدنس كرامتهن ويضربن ويفتشن تفتيش عاريا، لما صدق عيناه وأذناه، وحولهن أمواج بشرية هادرة من المسلمين.{nl}الإنسان السوي لا ينسى أية إساءة تحصل له، ويبقى يتذكرها طوال حياته، ويتحين الفرص لاسترداد حقه. فكيف إن كانت الإساءة تتمحور حول اطهر وأنقى نساء العالمين أجمع، وأكثرهن تضحية وفداء لوطنهن؟!في الوقت الذي يتجمع فيه المسلمون في مختلف أقطار العالم، حول مائدة الإفطار ويفطرون على ما لذ وطاب من الأطعمة؛ يكون السجان يتلذذ بتعذيب الأسيرات الفلسطينيات، وإذاقتهن مختلف أنواع القسوة والظلم.{nl}تعسا لأمة تنام ملء عينيها، وخيرة فتيات العالمين وأطيبهن خلقا لا يعرفن للنوم طعما؛ تحت وقع ضربات سياط الجلادين من اليهود، الذين جاءوا من فيافي الأرض زاعمين وكاذبين أن هذه الأرض هي أرض آبائهم وأجدادهم.{nl}الأسيرات الفلسطينيات، وفي رمضان يعانين خلال لحظات الإفطار والسحور والتي هي الأصعب؛ حيث ذاكرة الحنين والشوق تعود للوراء للأهل والأحبة، ويحزن لأمة متقاعسة عن نجدتهن وإخراجهن من الأسر.{nl}لا شيء في الدنيا يعدل الحرية. والحرية مفقودة للأسيرات الفلسطينيات. ولا يتصور العقل أن يصدر حكما على الفتاة الفلسطينية أحلام التميمي ب 16 مؤبدا، كأطول حكم في التاريخ لفتاة فلسطينية، وكأن الشعب الفلسطيني مجرد أرقام يتعامل معها الاحتلال.{nl}الأسيرات وعلى مختلف مشاربهن الفكرية: أحلام، وسناء، وقاهرة، ودعاء، وآمنة، ولطيفة، وريما، وايرينا، ولينا، وعبير، وابتسام، وفتنة، وإيمان، وأمل، ووفاء، وبقية الأسيرات؛ هن فخر هذه الأمة وتاجها.الأسيرات ما بقين في الأسر؛ يبقى العار يلاحق كل من ادعى بأنه مسلم وغيور على شرف وعرض أخواته المسلمات، ولا يحرك ساكنا، ولا يعرف حتى اسم واحدة من الأسيرات اللواتي ينبن عن الأمة مع إخوانهم الأسرى في مقارعة الباطل.أجمل الأمهات هي التي أسرت، وأنجبت أبطالا لتحرير فلسطين. أروع الأمهات هي من صمدت، وتحدت سجانيها بعزيمة وإرادة لا تلين. ما أروعك أيتها الأم والمرأة الفلسطينية الأسيرة، وأنت تلقنين الرجال معاني دروس التضحية والفداء.{nl}لا يليق بالصائم في رمضان أن لا يقدم شيئا للأسيرات والأسرى في رمضان، ولو بكلمة طيبة أو دعاء صالح. الصيام في فلسطين يعتبر باطلا ما لم يتحسس الصائم معاناة أخواته الأسيرات وإخوانه الأسرى.في شهر رمضان؛ نحني لكن أيتها الأسيرات خجلا، ولا عذر لمن اعتذر، أو تقاعس أو تخاذل عن نصرتكن. ولا نقول لكن اصبرن، فانتن تعلمن الجميع فنون ودروس الصبر، وغدا تفرحن بالنصر والإفراج القريب، وما ذلك على الله بعزيز. "ويسألونك متى هو، قل عسى أن يكون قريبا".<hr>