المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الصومالي 1



Haneen
2011-08-10, 10:24 AM
الملف الصومالي{nl}رقم ( 1 ){nl}المجاعة والأزمة الانسانية في الصومال{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl} الولايات المتحدة ستدفع 105 ملايين دولار مساعدة لضحايا المجاعة في افريقيا{nl} الجامعة العربية تدعو لمساعدات عاجلة للشعب الصومالي{nl} الأمم المتحدة تدعو العربى لحضور مؤتمر الدولى خاص بالصومال{nl} (التعاون الاسلامي) تدعو دولها الى تقديم العون للصومال بشكل طارىء{nl} منظمة الفاو تناشد الكويت دعم برامجها لمواجهة مجاعة الصومال{nl} تقرير اخباري: الجامعة العربية تحذر من "كارثة انسانية" فى القرن الافريقي وتدعو لتكثيف اغاثة المتضررين{nl} «اليونيسف» تحذر من تداعيات المجاعة على التعليم في الصومال{nl} الحكومة الصومالية تعرض عفواً على مقاتلي « الشباب » الباقين في مقديشو{nl} تركيا تستضيف اجتماعا لمنظمة التعاون الاسلامي حول المجاعة في الصومال{nl} الامم المتحدة: القرن الافريقي يتطلب 103 ملايين دولار لمكافحة المجاعة{nl} الفاو تحذر من الوضع في الصومال{nl} إشادة بالجهود القطرية في الصومال{nl} كلينتون تعتزم إلقاء خطاب عن أزمة المجاعة في القرن الإفريقي{nl}الولايات المتحدة ستدفع 105 ملايين دولار مساعدة لضحايا المجاعة في افريقيا{nl}المصدر: مونتيكارلو{nl}اعلنت الولايات المتحدة انها سقدم 105 ملايين دولار اضافية مساعدة لضحايا الجفاف والمجاعة في الصومال، وقال مسؤول طالبا عدم ذكر اسمه ان اعلان هذه المساعدة يتزامن مع زيارة جيل بايدن زوجة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى كينيا، تتفقد خلالها مخيمات لاجئين وتتباحث مع مسؤولين حكوميين.{nl}واعلن الناطق باسم البيت الابيض جاي كارني في بيان ان "الرئيس وافق على منح القرن الافريقي 105 ملايين دولار مساعدة طارئة"، واضاف ان "الولايات المتحدة ستواصل تمويل الحاجات الطارئة من الاغذية والماء والملاجئ والمساعدات الطبية والصحية لكل الذين يفتقرون اليها بشكل كبير".{nl}واعلنت الامم المتحدة ان المجاعة تنتشر في ثلاثة مناطق من جنوب الصومال وبين النازحين في ممر افقوي (20 كلم على مقديشو) وفي مقديشو، ويطال الجفاف 12,4 مليون شخص في مجمل القرن الافريقي، وقد فر الاف الصوماليين من بلادهم على امل اللجوء الى كينيا واثيوبيا، وتهدف زيارة جيل بايدن الى تأكيد التزام الولايات المتحدة بالمنطقة.{nl}واعلن البيت الابيض في بيان ان زوجة نائب الرئيس "ستزور مخيم داداب للاجئين (كينيا) الذي ياوي الاف الصوماليين لتنبيه الراي العام العالمي من الازمة واعلان المساعدة الاميركية الى ضحايا المجاعة".{nl}واعلنت الولايات المتحدة هذه المساعدة الاضافية غداة دعوة منظمة التغذية والزراعة (فاو) التابعة للامم المتحدة، الى بذل جهود عاجلة من اجل مكافحة المجاعة في الصومال.{nl}الجامعة العربية تدعو لمساعدات عاجلة للشعب الصومالي{nl}المصدر: أخبار مصر{nl}أكد مجلس جامعة الدول العربية ضرورة تكثيف الدول العربية لدورها في مواصلة إغاثة المتأثرين بكارثة الجفاف والمجاعة في منطقة القرن الأفريقي وحثها إلى حشد طاقات المنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص العربي للمساهمة في عمليات الإغاثة كما أكد المجلس - في ختام اجتماعه الطارىء اليوم والذي خصص لموضوع الجفاف والمجاعة في القرن الأفريقي والصومال - على سرعة تنسيق جهود الجامعة العربية مع منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأفريقي بما في ذلك عقد مؤتمر دولي عاجل فيما بينهم يضم منظمات العمل العربي ذات الخبرة في مجال الخبرة بغية حشد أكبر قدر ممكن من الدعم الإنساني وضمان سرعة إيصال وتوزيع المساعدات الإغاثية على جميع المتضررين لاسيما في المحافظات الصومالية المنكوبة.{nl}وأكد المجلس الذي ترأس أعماله السفير خليفة بن علي الحارثي مندوب سلطنة عمان على سرعة إعداد خطة عمل لمواجهة خطة الجفاف وأثاره الكارثية على الصومال ودول القرن الأفريقي وناشد المجلس الدول العربية إلى تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة مباشرة إلى الصومال دون وسيط دولي وذلك بناء على العرض الذي قدمه السفير عبدالله حسن مندوب الصومال الدائم الذي شدد على ضرورة إيصال المساعدات العربية مباشرة إلى المناطق المنكوبة في الصومال وعدم إيصال المساعدات عن طريق مؤسسات دولية كما ناشد جميع الأطراف الصومالية المعنية تمكين توصيل المساعدات الإنسانية بيسر ودون إعاقة , ومن أجل البحث عن حل سياسي للأزمة الصومالية قرر المجلس عقد اجتماع وزاري للجنة الصومال التابعة لمجلس الجامعة العربية في سبتمبر المقبل بالقاهرة لتدارس تطورات الوضع في الصومال من جميع جوانبه بما فيها الجانب السياسي ومراجعة مستوى الاستجابة العربية في تقديم العون والمساعدات الإنسانية.{nl}وقد أشاد مجلس جامعة الدول العربية بسرعة تجاوب عدد من الدول العربية - خاصة السعودية والكويت وقطر والإمارات وسلطنة عمان والجزائر ومصر والسودان - مع الأمين العام لتقديم العون الإنساني لمواجهة الجفاف الذي أدى إلى تشريد نحو نصف الشعب الصومالي وتأثر 12 مليون نسمة في منطقة القرن الأفريقي من الجفاف كان الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي قد ألقى كلمة في الجلسة الافتتاحية للمجلس قال فيها "إننا اليوم أمام كارثة إنسانية يجب أن تكون هناك مسئولية دولية لمواجهتها وعلى الجانب العربي مسئولية خاصة لتدارك أثار هذه الكارثة على شعوب شقيقة".{nl}وأضاف أن الأمم المتحدة أعلنت خلال الفترة السابقة أن خمس مناطق في جنوب الصومال أصبحت منكوبة بالمجاعة مع وجود 8ر2 مليون شخص مازالوا بعيدين عن إمكانية نفاذ الوكالات الإنسانية إليها كما تم تقدير المبالغ المالية اللازمة لمواجهة هذه الكارثة بمبالغ تتراوح ما بين نصف مليار إلى مليار دولار وأشاد العربي بسرعة استجابة عدد من الدول العربية خاصة السعودية وقطر والكويت والإمارات وسلطنة عمان والجزائر ومصر والسودان بالإضافة إلى جمعيات الهلال الأحمر للتجاوب مع ندائه العاجل لتقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للشعب الصومالي .. وقال "إن المواطن الصومالي لاحظ قوافل الإغاثة العربية ممثلة بالجسر الجوي والبحري الإغاثي الذي ساهمت فيه قطر والكويت والسعودية والإمارات والجزائر بالإضافة إلى المبالغ التي خصصتها السعودية مبلغ 60 مليون دولار والكويت 10 ملايين في الجهود الدولية للمساهمة في معالجة الأزمة.{nl}وقال "الآن الجامعة العربية تلقت شكر من رئيس جمهورية الصومال ورئيس الوزراء لمساعي جامعة الدول العربية وسرعة تجاوب الدول العربية لنجدة الشعب الصومالي".{nl}الأمم المتحدة تدعو العربى لحضور مؤتمر الدولى خاص بالصومال{nl}المصدر: اليوم السابع{nl}وجه أوجستين ماهيجا، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للصومال دعوة للجامعة العربية للمشاركة فى المؤتمر المزمع انعقاده فى الصومال قريبا، لوضع خارطة طريق للإصلاح والسلام والاستقرار فى إطار زمنى محدد.{nl}ورحب العربى بدعوة ماهيجا، وأكد مواصلة دعم الجامعة العربية للصومال فى كافة النواحى السياسية والإنسانية ودعمها لجهود الاتحاد الأفريقى والأمم المتحدة، كما أعلن العربى عن نيته تقديم تقرير شامل عن الأوضاع فى الصومال أمام الدورة العادية لاجتماع وزراء الخارجية العرب المزمع انعقاده فى سبتمبر المقبل.{nl}وتناول اللقاء الذى جمع الأمين العام ومبعوث الصومال الجهود الدولية والعربية المبذولة لمواجهة كارثة الجفاف والمجاعة فى الصومال والقرن الإفريقى، كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع فى الصومال فى ضوء التوافق على مد ولاية عمل الحكومة الانتقالية الصومالية.{nl}وأعرب ماهيجا للعربى عن تقديره لدور الجامعة العربية، كما أكد أهمية دعم الجامعة السياسى لمسيرة السلام والاستقرار فى الصومال.{nl}(التعاون الاسلامي) تدعو دولها الى تقديم العون للصومال بشكل طارىء{nl}المصدر: وكالة كونا{nl}دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي أكمل الدين احسان أوغلو في اجتماع المنظمة الطارىء باسطنبول الدول الأعضاء للتوافق والتنسيق لمساعدة الصومال في ظروف المجاعة التي تجتاحه، ودعا اوغلو الفصائل الصومالية المتناحرة للكف فورا عن الأعمال القتالية خلال شهر رمضان الكريم والسماح بوصول كافة جهات الغوث الانساني دون استثناء.{nl}ومن أهم القرارات التي خرج بها الاجتماع انشاء تحالف منظمة التعاون الاسلامي للاغاثة كمظلة جامعة لتنسيق العمل الانساني لمواجهة الأزمة الكارثية في الصومال ودعوة جميع المنظمات الانسانية الدولية للاسراع في تسخير جميع الوسائل الممكنة من أجل تقديم دعم عاجل للصومال.{nl}وكانت الأمم المتحدة أعلنت رسميا حالة مجاعة في منطقتين بجنوب الصومال مع حشد العالم لجهوده ببطء لمساعدة 12 مليون نسمة يعانون الجوع جراء أسوأ موجة جفاف تشهدها المنطقة منذ 60 عاما.{nl}يذكر أن الصومال الذي يعاني من الصراع المستمر منذ 20 عاما دون توقف هو الأشد تضررا بين بلدان القرن الافريقي بالجفاف غير أن أجزاء من كينيا وأوغندا واثيوبيا وجيبوتي متضررة أيضا.{nl}ويعد الاجتماع المبادرة الأولى من نوعها لتشكيل تحالف من عدد من المنظمات الاغاثية الاسلامية حيث هدف الى حشد الدعم المادي للمتضررين جراء المجاعة في الصومال.{nl}ويعاني من الأزمة 3ر7 مليون شخص أي نحو نصف سكان الصومال الذي أعلنت الأمم المتحدة منطقتين من جنوبه في وضع مجاعة وتحدثت عن أخطر أزمة غذائية في أفريقيا منذ 20 سنة.{nl}منظمة الفاو تناشد الكويت دعم برامجها لمواجهة مجاعة الصومال{nl}المصدر: ج. القبس الكويتية{nl}ناشدت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفي مقدمتها الكويت، تمويل برنامج عاجل في ظل كارثة الجفاف لإنقاذ الثروة الحيوانية في الصومال التي تسهم في الأمن الغذائي الخليجي.{nl}ونبهت رئيسة قسم عمليات الطوارئ والطوارئ الخاصة في «فاو» كريستينا أمارال في حديث خاص لـ «كونا»، الى ان الأوضاع الناجمة عن القحط والجفاف في القرن الأفريقي وفي الصومال تدهورت وبشكل خاص في المناطق الجنوبية، حيث يعاني ثلاثة ملايين انسان من المجاعة في وقت يعيق الاقتتال اغاثة السكان.{nl}تدخل فوري{nl}وقالت أمارال التي زارت المنطقة في مارس الماضي إن الوضع بات يستلزم تدخلا فوريا وسريعا من دون أي تأخر من قبل الوكالات المعنية والجهات المانحة لمواجهة الكارثة الانسانية التي أكدت ان المنظمة توقعتها واطلقت العديد من الانذارات منذ أكتوبر الماضي دونما ان تأتي الاستجابة المطلوبة والكافية.{nl}ولفتت أمارال الى أن المنظمة التي عقدت الشهر الماضي اجتماعا دوليا لمواجهة المجاعة تعول بشكل خاص على مساعدة رئيسية من دول الخليج العربي التي تتمتع باقتصادات جيدة، وكذلك بتقاليد أصيلة في مجال العمل التنموي والانساني، وفي مقدمتها الكويت الرائدة، لانقاذ مئات الآلاف من الأرواح من الهلاك في ضوء تباطؤ الاستجابة الدولية.{nl}وأضافت أمارال التي تتولى تنسيق جهود المنظمة وشركائها في ادارة الطوارئ «اني أتطلع الى أن تسارع الكويت مع بلدان الخليج، خصوصا ونحن في شهر رمضان الكريم الى مد يد العون إلى هذا البلد الاسلامي أسوة بالوكالات الدولية التي قدمت حتى الآن مساهمات للأسف غير كافية ازاء حجم الأزمة الخطيرة، خصوصا الى الصوماليين داخل المناطق المعزولة».{nl}برنامج عاجل{nl}وأفادت بأن البرامج التي تشرف عليها المنظمة في دعم الزراعة والثروة الحيوانية هي وسيلة لرفع دخل الأسر وليس فقط للاحتفاظ بنظام حياتها باعتبارها أنجع الوسائل وأرخصها في مواجهة المجاعة، موضحة ان «الفاو» تهدف الى تمكين المجتمعات المحلية من الحفاظ على عوامل بقائها في احدى أكثر مناطق العالم قحولة و«ان كانت تتوافر فيها مياه جوفية تتطلب استثمارات لاستغلالها».{nl}وأكدت ان «الفاو» أعدت لهذا الغرض برنامجا فوريا عاجلا وصلت تكاليفه حتى الآن الى 160 مليون دولار لمساعدة الناس في جنوب الصومال على عدم ضياع سبل معيشتها، مشيرة الى أن البرنامج ما زال يحتاج الى 120 مليون دولار لتغطية كامل تكاليفه وتحقيق أهدافه.{nl}ونبهت في هذا الصدد الى أن المنطقة تمر حاليا بالمرحلة الأصعب مع توقع أن تتردى الأوضاع خلال ستة أسابيع قادمة مع تزايد فقدان رؤوس الماشية وشحة الحصاد، مشددة على أنه «من الملح جدا امداد صغار المزارعين والرعاة من خلال برنامج «الفاو» بدخول نقدية مقابل أعمال صغيرة تحافظ على قدرتهم في استئناف نشاطهم والاستعداد لموسم الحصاد المقبل في ديسمبر».{nl}وكشفت عن أن المنظمة قدمت الى الكويت وباقي دول الخليج عبر القنوات الرسمية نسخة مفصلة عن البرنامج الفوري الذي أعدته للتدخل العاجل في حالة الطوارئ وانقاذ نظام الانتاج المرتبط كذلك بالأمن الغذائي في دول الخليج، آملة بأن تتلقى الدعم الحاسم الذي ينتظره ضحايا الجفاف في الصومال والقرن الأفريقي.{nl}تقرير اخباري: الجامعة العربية تحذر من "كارثة انسانية" فى القرن الافريقي وتدعو لتكثيف اغاثة المتضررين{nl}المصدر: وكالة أنباء الصين{nl}اعتبرت جامعة الدول العربية، أن منطقة القرن الافريقي تعاني من "كارثة انسانية" بسبب المجاعة التي انتشرت في الصومال وجيبوتي جراء موجة الجفاف الشديدة ، ودعت الدول الأعضاء الى ضرورة تكثيف دورها فى اغاثة المتضررين.{nl}وعقد مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين اجتماعا، برئاسة السفير خليفة بن علي الحارثي مندوب سلطنة عمان وبحضور الأمين العام للجامعة نبيل العربي، لبحث سبل زيادة الدعم العربي لإغاثة مواطني القرن الافريقي.{nl}وقال الأمين العام نبيل العربي في الجلسة الافتتاحية للاجتماع "إننا اليوم أمام كارثة إنسانية يجب أن تكون هناك مسئولية دولية لمواجهتها وعلى الجانب العربي مسئولية خاصة لتدارك آثار هذه الكارثة على شعوب شقيقة".{nl}وأضاف أن الأمم المتحدة أعلنت خلال الفترة السابقة أن خمس مناطق في جنوب الصومال أصبحت منكوبة بالمجاعة مع وجود 8ر2 مليون شخص مازالوا بعيدين عن إمكانية نفاذ الوكالات الإنسانية إليها.{nl}وأشاد العربي بسرعة استجابة عدد من الدول العربية خاصة السعودية وقطر والكويت والإمارات وسلطنة عمان والجزائر ومصر والسودان بالإضافة إلى جمعيات الهلال الأحمر، لندائه العاجل لتقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للشعب الصومالي. وقال "إن المواطن الصومالي لاحظ قوافل الإغاثة العربية ممثلة بالجسر الجوي والبحري الإغاثي الذي ساهمت فيه قطر والكويت والسعودية والإمارات والجزائر بالإضافة إلى المبالغ التي خصصتها السعودية والتي تبلغ 60 مليون دولار والكويت عشرة ملايين ضمن الجهود الدولية للمساهمة في معالجة الأزمة".{nl}وأشار الى أن "الجامعة العربية تلقت شكرا من رئيس جمهورية الصومال ورئيس الوزراء على مساعيها وسرعة تجاوب الدول العربية لنجدة الشعب الصومالي".{nl}وفيما يتعلق بالوضع في جيبوتي، قال العربي "إنه تلقى رسالة من وزير الدولة للشئون الخارجية بجيبوتي أشار فيها إلى المجاعة التي تنتشر في منطقة القرن الأفريقي .. وأن بلاده تعد من أكثر الدول تضررا وفي حاجة إلى المساعدات العاجلة من الدول العربية تجنبا لحدوث أزمة إنسانية حادة"، وتابع "أن الجامعة العربية وزعت مذكرة رسمية بهذا المعنى على الدول العربية لمناشدتها تقديم الإغاثة الإنسانية العاجلة لشعب جيبوتي".{nl}وأكد العربي أنه على الرغم من التحركات الدولية فإن الأوضاع "مازالت للأسف مرشحة إلى مزيد من التدهور في ظل توقع استمرار حالة الجفاف إلى يناير" المقبل.{nl}بدوره، أكد مجلس الجامعة العربية في بيان ختامي ضرورة تكثيف الدول العربية دورها في مواصلة إغاثة المتضررين بكارثة الجفاف والمجاعة في منطقة القرن الافريقي، وحث المجلس الدول الأعضاء على حشد طاقات المنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص العربي للمساهمة في عمليات الإغاثة.{nl}ودعا الى ضرورة الاسراع في تنسيق جهود الجامعة العربية مع منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأفريقي، بما في ذلك عقد مؤتمر دولي عاجل فيما بينها يضم منظمات العمل العربي ذات الخبرة في مجال الاغاثة، بغية حشد أكبر قدر ممكن من الدعم الإنساني وضمان سرعة إيصال وتوزيع المساعدات الإغاثية على جميع المتضررين لاسيما في المحافظات الصومالية المنكوبة.{nl}وأكد المجلس ضرورة إعداد خطة عمل لمواجهة الجفاف وآثاره الكارثية على الصومال ودول القرن الافريقي مناشدا الدول العربية تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة مباشرة إلى الصومال دون وسيط دولي بناء على العرض الذي قدمه السفير عبدالله حسن مندوب الصومال الدائم الذي شدد على ضرورة إيصال المساعدات العربية مباشرة إلى المناطق المنكوبة في بلاده وليس عن طريق مؤسسات دولية، كما ناشد مجلس الجامعة جميع الأطراف الصومالية المعنية تمكين الدول العربية من توصيل المساعدات الإنسانية بيسر ودون إعاقة.{nl}وبحثا عن حل سياسي للأزمة الصومالية، قرر مجلس الجامعة عقد اجتماع وزاري للجنة الصومال التابعة للجامعة العربية في سبتمبر المقبل بالقاهرة لتدارس تطورات الوضع في الصومال من جميع جوانبه بما فيها الجانب السياسي ومراجعة مستوى الاستجابة العربية في تقديم العون والمساعدات الإنسانية.{nl}وتأتي المساعي العربية لاغاثة مواطني القرن الافريقي متزامنة مع اعلان منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) اليوم عن عقد اجتماع حول المجاعة في القرن الافريقي في 18 أغسطس بمقرها في العاصمة الايطالية روما.{nl}وقالت الفاو في بيان ان "الاجتماع سيستعرض الوضع والاحتياجات والثغرات في هذه الأزمة وسيحدد برامج عملية ومشاريع وتحركات أخرى ... لتلبية الاحتياجات الفورية" للدول المتضررة.{nl}«اليونيسف» تحذر من تداعيات المجاعة على التعليم في الصومال{nl}المصدر: ج. الاتحاد الاماراتية{nl}حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” من تداعيات دراماتيكية على النواحي التعليمية في الصومال في ظل ما تواجهه من أزمة مجاعة ونزوح ولجوء مأساوية. وقالت المنظمة الدولية إنه في حين يقدر عدد الأطفال بين سن الخامسة والسابعة عشرة الذين هم خارج المدارس في جنوب ووسط الصومال بحوالي 1,8 مليون طفل وفق تقديرات مجموعة التعليم بالمنظمة، إلا أن هذا العدد من الممكن أن يزيد بشكل كبير عند فتح المدارس في سبتمبر ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة.{nl}وأضافت “اليونيسف” انه ومن خلال تقييم جرى الأسبوع الماضي، فإن نسبة الالتحاق بالمدارس الابتدائية والتي كانت تقدر بحوالي 30% يمكن أن تنخفض أكثر مع الوضع في الاعتبار التعقيدات المنتظرة بسبب زيادة الطلب على الخدمات التعليمية في المناطق التي تدفق إليها النازحون مثلما هي الحال في مقديشو.{nl}وذكرت المنظمة الدولية أنه مع وجود حوالي 10 آلاف معلم في المناطق الجنوبية والوسطى في الصومال يعتمدون على الحوافز المدفوعة من خلال دعم مجموعة شركاء التعليم، فإن المؤشرات الحالية تشير إلى أن ما يقارب 50 في المائة من هؤلاء المعلمين قد لا يعودوا إلى الدراسة عند فتح المدارس.{nl}ولفتت إلى أنه سيكون هناك حاجة لحوالي 20 مليون دولار لتنفيذ الخطط التي تعدها مجموعة شركاء التعليم بقيادة اليونيسف وصندوق إنقاذ الأطفال وتضم 14 منظمة غير حكومية وشركائها على أرض الواقع .{nl}الحكومة الصومالية تعرض عفواً على مقاتلي « الشباب » الباقين في مقديشو{nl}المصدر: الامارات اليوم{nl}عرضت الحكومة الانتقالية الصومالية عفواً على مقاتلي حركة الشباب الإسلامية الذين ظلوا في مقديشو بعد انسحاب حركتهم قبل يومين، في خطوة تبشر بتحسين توزيع المساعدات الانسانية لضحايا المجاعة في العاصمة، وأعلنت الحكومة الانتقالية الصومالية في بيان انها عرضت عفواً عاماً على المقاتلين الذين مازالوا في مقديشو ويقبلون الاستسلام طوعاً والتخلي عن العنف.{nl}وأوضح البيان ان عرض العفو تقرر خلال اجتماع طارئ عقدته الحكومة برئاسة رئيس الوزراء عبدالولي محمد علي الاحد لمناقشة الوضع الامني في مقديشو اثر انسحاب معظم المقاتلين من المدينة السبت. وقبل ذلك اعلن الناطق باسم الحكومة عبدالرحمن عثمان لفرانس برس «اننا نعرض عفواً» وأضاف مخاطباً الاسلاميين «اتركوا اسلحتكم وذخائركم وانضموا الى شعبكم ومجتمعكم». وتابع «الى كل الذين خدعهم قادتهم، حان الوقت لانهاء الحرب»، وقد توعدت حركة شباب المجاهدين التي تسيطر على معظم مناطق وسط وجنوب البلاد، بالاطاحة بالحكومة الانتقالية برئاسة شريف الشيخ احمد التي يدعمها المجتمع الدولي. وفي ما قالت انه تغيير تكتيكي، تخلت عن معظم مواقعها الاستراتيجية في مقديشو فجر السبت في انسحاب نفذ بعناية. وكانت الحركة تسيطر على نصف المدينة.{nl}من جهته، ابدى مكتب تنسيق الشؤون الانسانية للامم المتحدة أمس، حذراً مع التعبير عن الامل في ان يسمح هذا التطور بتحسين توزيع المساعدة لنحو 100 الف صومالي لجأوا الى مقديشو في الاشهر الاخيرة هرباً من حالتي الجفاف والمجاعة السائدتين في مناطقهم. وأعلن المكتب انه حتى إن كان من السابق لأوانه تحديد نتائج (الانسحاب) على الوضع الاجمالي، فإن العاملين في المجال الانساني يقيمون قدرتهم على التحرك وتوسيع عملياتهم. وأعلنت الامم المتحدة ان المجاعة تسود في ثلاثة مناطق من جنوب الصومال وبين النازحين في ممر افقوي (20 كلم على مقديشو) وفي مقديشو.{nl}من جهة اخرى، أعلنت الولايات المتحدة انها ستدفع 105 ملايين دولار اضافية مساعدة لضحايا الجفاف والمجاعة في الصومال. وقال مسؤول طالباً عدم ذكر اسمه ان اعلان هذه المساعدة يتزامن مع زيارة جيل بايدن زوجة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى كينيا، تتفقد خلالها مخيمات لاجئين وتتباحث مع مسؤولين حكوميين.{nl}تركيا تستضيف اجتماعا لمنظمة التعاون الاسلامي حول المجاعة في الصومال{nl}المصدر: وكالة وام الاماراتية{nl}تعقد منظمة التعاون الإسلامي اجتماعا طارئا في السابع عشر من أغسطس الجاري في مدينة اسطنبول برئاسة الأمين العام للمنظمة اكمل الدين احسان اوغلو لبحث المجاعة في الصومال ومخاطرها على البلدان الأفريقية وذلك تلبية لنداء وجهته تركيا من أجل مد يد العون للصوماليين .{nl}وذكرت مصادر رسمية تركية أن الاجتماع سيبحث التدخل بأسرع ما يمكن لتلبية احتياجات المتضررين من المجاعة خلال شهر رمضان المبارك، ومن المنتظر أن يشارك ممثلون من 57 دولة عضو بالمنظمة في الاجتماع إضافة إلى كينيا ودول أخرى.{nl}الامم المتحدة: القرن الافريقي يتطلب 103 ملايين دولار لمكافحة المجاعة{nl}المصدر: محيط{nl}دعت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو" الى اجتماع رفيع المستوى بهدف بحث مشكلة منطقة القرن الافريقي التي تعاني من الجفاف ،مؤكدة ان المنطقة بحاجة إلى 103 ملايين دولار اخرى من اجل اعادة بناء قطاع الزراعة ومكافحة المجاعة.{nl}وتقول الأمم المتحدة إنه في منطقة القرن الافريقي التي تضم اثيوبيا وكينيا إلى جانب الصومال يوجد 12 مليون شخص يواجهون خطر الموت جوعا منهم 3.6 مليون في الصومال.{nl}ومن جانبها طلبت منظمة الأغذية والزراعة 161 مليون دولار لإنقاذ أرواح الملايين من المزارعين فى القرن الافريقي وحصلت منهم على 57 مليون دولار.{nl}واكدت المنظمة ان العجز الحالي في تمويل الفاو يبلغ نحو 103 ملايين دولار لتقديم الدعم الفوري للسكان المتضررين من ازمة الجفاف والمجاعة.{nl}وأضافت إن جزء من التمويل المطلوب وقدره 70 مليون دولار مخصص للصومال فى محاولة لتحسين البنية الاساسية وتوفير برامج المال مقابل العمل.{nl}ولهذا وجهت المنظمة دعوتها لوزراء الزراعة من 191 دولة هم الدول الأعضاء لعقد اجتماع 18 أغسطس/اب لبحث كيفية محاربة الازمة التى يعانيها القرن الافريقى وتحقيق القدرة على الصمود على المدى الطويل فضلا عن دعم مصادر كسب القوت على المدى القصير والمتوسط والطويل، وقالت كريستينا امارال ان الفاو تشعر بالقلق ازاء تجاهل تقديم الدعم.{nl}وعلى جانب اخر اعلنت الولايات المتحدة انها ستقدم مساعدات إنسانية حجمها 105 ملايين دولار لمنطقة القرن الافريقي لتوفير الاحتياجات الغذائية الطارئة إلى جانب توفير الخدمات الطبية والمأوى والمياه واحتياطيات الصحة العامة.{nl}الفاو تحذر من الوضع في الصومال{nl}المصدر: ايلاف{nl}حذرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ( الفاو) من الاحتمالات الخطرة لاستمرار تدهور الوضع في جنوب ووسط الصومال، منذ الإعلان عن ظهور المجاعة في منطقتين بجنوب البلاد، مشيرة إلى أن الوضع لا يشهد أي استقرار.{nl}وأرجع ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ومنسق عمليات الطوارئ في الصومال، لوكا الينوفي الأزمة التي تشهدها البلاد إلى الجفاف، الذي قال إنه إزداد سوءا خلال الموسمين الأخيرين، وإلى الصراع الداخلي، وارتفاع أسعار المواد الغذائية.{nl}وأشار الينوفي إلى أن الفاو تشعربالقلق الشديد ليس فقط لإن المواطنين يتضررون بشدة في الأماكن التي يوجدون بها، وإنما أيضا لحركة الهجرة الكبيرة داخل البلاد وعبر الحدود. وأضاف أن المنظمة تدعم بقوة كل المبادرات التي تساعد المواطنين على البقاء في أماكنهم.{nl}وقال ممثل الفاو في الصومال "التمست الفاو توفير 70 مليون دولار للصومال، و 120مليون دولار للقرن الأفريقي. وهذه الأموال لم تخصص فقط لتعبئة الإغاثة الفورية للمواطنين، ولاسيما من خلال الاستجابات القائمة على المساعدات النقدية وإنما أيضا لضمان أن يكونوا منتجين خلال الموسم الزراعي المقبل الذي يبدأ في اكتوبر. وفي الوقت الذي تم فيه اطلاق هذا البرنامج قبل عدة أسابيع، تعهد المانحون بتقديم ستين إلى سبعين في المائة من قيمة البرنامج، فلم يتم توفير سوى مبالغ قليلة .{nl}إشادة بالجهود القطرية في الصومال{nl}المصدر: ج. البيان الاماراتية{nl}تأتي إشادة مجلس جامعة الدول العربية بالدعم القطري الكبير للصومال- الهادف إلى التصدي للمجاعة الشديدة التي يعانيها جراء موجة الجفاف التي تتعرض لها منطقة القرن الإفريقي- تأكيدا جديدا على الدور الإنساني الذي تلعبه دولة قطر انطلاقا من واجبها الديني والأخلاقي وانسجاما مع سياستها الخارجية التي تعتبر خدمة الإنسان وحمايته والدفاع عنه في وجه الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية واجبا على جميع الدول القادرة على تقديم المساعدة وقت الازمات.{nl}لقد بادرت دولة قطر وفي إطار مسؤوليتها وواجبها الديني والإنساني الى اقامة جسر جوي بين الدوحة والعاصمة الصومالية مقديشو لتقديم المساعدات العاجلة إلى الشعب الصومالي الشقيق وقد سبق للرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد أن ثمن مواقف قطر أميرا وحكومة وشعبا الداعمة للشعب الصومالي، معربا عن خالص تقديره لوقفات سمو الأمير المفدى وسمو ولي العهد في تلمس أوجاع الشعب الصومالي.{nl}كما كانت مؤسسة قطر الخيرية سباقة في القيام بواجبها الإنساني حال وقوع كارثة المجاعة في القرن الإفريقي حيث بادرت للاستجابة لنداء الشعب الصومالي من خلال تقديم مساعدات غذائية عاجلة لأبناء الشعب الصومالي حيث لا يزال الجسر الجوي مستمرا في تقديم المساعدات الغذائية والطبية لأبناء الشعب الصومالي في إطار مشروع الإغاثة العاجلة للصومال.{nl}كلينتون تعتزم إلقاء خطاب عن أزمة المجاعة في القرن الإفريقي{nl}المصدر: الشعب أون لاين{nl}من المتوقع أن تلقي وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون يوم غد الخميس خطابا عن الأزمة الانسانية في القرن الإفريقي المنكوب بالمجاعة, وفق ما ذكرت وزارة الخارجية الثلاثاء.{nl}وقالت الوزارة فى بيان ان الخطاب الذى ستلقيه كلينتون فى المركز الدولي لابحاث سياسات الغذاء بواشنطن سيناقش "الاستجابة الانسانية الدولية الجارية" تجاه الازمة فى القرن الافريقي .{nl}تأسس المركز الدولي لابحاث سياسات الغذاء ، مركز دولي متخصص فى الابحاث الزراعية ، في أوائل سبعينات القرن الماضى، واضاف البيان ان الخطاب سيتطرق ايضا الى موضوع " ان الأزمة في القرن الافريقي تظهر الحاجة الملحة للاستثمار في الأمن الغذائي المستدام من خلا ل جهود مثل برنامج ( تغذية للمستقبل), وهو برنامج للحكومة الأمريكية بشأن قضية الجوع العالمي والأمن الغذائي."<hr>