المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الاردني 7



Haneen
2011-04-18, 10:39 AM
ملف رقم 7 {nl}اخر التطورات على الساحه الاردنيه{nl}يشتمل الملف على العناوين التالية:{nl}• وزير الداخلية الأردني يصف أحداث الزرقاء بـ"العمل الإرهابي"{nl}• الأجهزة الأمنية الأردنية تعتقل شقيق منفذ عملية خوست{nl}• «العمل الإسلامي» يدين اعتداء الزرقاء{nl}• الحلبي : «السلفية» براء من المعتدين على رجال الأمن في الزرقاء{nl}• اعتقال عشرات من السلفيين على خلفية أحداث الزرقاء...رئيس الوزراء الأردني يهدد باللجوء لإجراءات «أمنية مشددة» {nl}• إخوان الأردن يرفضون الانضمام إلى «الحوار الوطني» و«الداخلية» تصف أحداث الزرقاء بـ «العمل الإرهابي»{nl}• اعتقال 70 سلفيّاً متشدداً في الأردن على خلفية أحداث الجمعة{nl}• الأردن: حملة اعتقالات لأنصار التيار السلفي الجهادي والأحداث تعزز المطالب الإصلاحية{nl}• مجلس النقباء : فشل إجتماع لإدانة أحداث الزرقاء {nl}• «الوطني الاردني : «احداث الزرقاء» خارجة عن الشرائع السماوية{nl}• «الأعيان : أحداث الزرقاء خروج على المسيرة الوطنية{nl}• السرور : «أحداث الزرقاء» ترقى الى مستوى الارهاب{nl}• وزير الداخلية الأردني يعلن اعتقال 103 من السلفيين عقب مصادمات الجمعة{nl}وزير الداخلية الأردني يصف أحداث الزرقاء بـ"العمل الإرهابي"{nl}القدس العربي{nl}وصف نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الأردني سعد هايل السرور ما شهده اعتصام السلفيون الجهاديون في مدينة الزرقاء من أعمال عنف بـ"العمل الإرهابي".{nl}وقال السرور في مؤتمر صحافي مساء الأحد أن التيار السلفي التكفيري بيت النية لتنفيذ الاعتداء على امن المواطنين وعلى رجال الأمن من خلال الأسلحة التي ظهرت خلال الاعتصام.{nl}وأدت أحداث العنف التي وفعت يوم الجمعة الماضي في مدينة الزرقاء إلى جرح ما يزيد عن مائة شخص من رجال الأمن والمواطنين.{nl}وأعلن وزير الداخلية عن اعتقال نحو 103 من اتباع تيار السلفية الجهادية على خلفية أحداث الزرقاء، وأشار السرور إلى الاعتصامات السابقة التي نفذها التيار السلفي وكيفية تعامل الأمن معها وانتهائها بشكل سلمي، مشيرا إلى أن ما حدث الجمعة الماضية توفرت فيه عناصر النية للتصعيد وتهديد الأمن.{nl}وكان السلفيون نظموا الشهر الماضي نحو ستة اعتصامات في عمان ومدن أخرى للمطالبة بالإفراج عن معتقيهم في السجون الأردنية البالغ عددهم نحو 200 معتقل.{nl}وأشار السرور إلى الشعارات التي رفعها التيار السلفي الجهادي خلال الاعتصام، مؤكدا أنها تخالف موقف عموم الأردن وتنم عن تطرف واضح، وقال رفعوا شعار "الزرقاوي أمير الاستشهاديين " وهو شعار يخالف ما يجمع عليه الأردنيين فالزرقاوي يعتبر "إرهابي تلطخت يده بدماء الأردنيين".{nl}واحمد فضيل الخلايلة الملقب بـ"ابي مصعب الزرقاوي" كان قائدا لتنظيم القاعدة في العراق وتبنى تنفيذ العديد من العمليات الإرهابية ضد الأردن أبرزها تفجيرات فنادق في العمان العام 2005 التي أدت مقتل 60 شخصا وجرح ما يزيد عن 100 آخرين . {nl}وقتل الزرقاوي الذي ينتمي إلى قبيلة بني حسن احد اكبر عشائر الأردن في غارة أميركية على مخبئه قرب بغداد في العام 2006.{nl}ورفض وزير الداخلية تحميل رجال الأمن مسؤولية ما جرى في الزرقاء خلال الاعتصام وقال " انه من غير المقبول تحميل رجال الأمن مسؤولية الأحداث"، مؤكدا ان رجال الامن قاموا بوظيفتهم في حماية المواطنين.{nl}الأجهزة الأمنية الأردنية تعتقل شقيق منفذ عملية خوست{nl}العرب أون لاين{nl}اعتقلت الأجهزة الأمنية الأردنية أيمن البلوي شقيق همام البلوي المعروف بأبي دجانة الخراساني الذي نفذ عملية في خوست بأفغانستان أواخر عام 2009 ما أدى لمقتل ثمانية ضباط أمريكيين وضابط أردني.{nl}وذكرت صحيفة (السبيل) الاثنين على موقعها الإلكتروني أن اعتقال أيمن البلوي جاء في إطار حملة الاعتقالات التي تنفذها السلطات الأمنية في صفوف السلفيين الجهاديين في أعقاب أحداث العنف التي وقعت في مدينة الزرقاء يوم الجمعة الماضي خلال اعتصام للسلفيين.{nl}ونقلت الصحيفة المقربة من الحركة الإسلامية عن عمار البلوي شقيق المعتقل، قوله إن "8 سيارات تابعة للأمن جاءت إلى منزل شقيقي الكائن في جبل النزهة، في تمام الساعة 12 ليلاً من يوم الجمعة الماضي، حيث تم اعتقاله دون إبداء الأسباب".{nl}وحسب الصحيفة كان من المفترض أن يلقي البلوي كلمة في اعتصام السلفية الجهادية في الزرقاء، إلا أنه لم يحضر إلى موقع الاعتصام.{nl}وكان أيمن البلوي الذي شارك في معظم اعتصامات السلفية الجهادية، في شباط/ فبراير الماضي طالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين الإسلاميين، محذراً من خطوات تصعيدية في حال عدم الاستجابة لهذا المطلب.{nl}«العمل الإسلامي» يدين اعتداء الزرقاء{nl}جريدة الدستور{nl}عبر حزب جبهة العمل الإسلامي عن اسفه للأحداث الدامية التي شهدتها مدينة الزرقاء، في أعقاب صلاة الجمعة الماضية، والتي ألحقت عشرات الإصابات برجال الأمن العام والمواطنين، مؤكداً على سلمية المسيرات، وعدم الانجرار إلى أعمال عنف مضاد يكون الخاسر الوحيد فيه هو الوطن.{nl}وقال الحزب في بيان امس «تلقينا بأسف بالغ، وأسى عميق، أنباء الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة الزرقاء، في أعقاب صلاة الجمعة، والتي ألحقت عشرات الإصابات برجال الأمن العام والمواطنين، ونحن إذ نعبر عن قلقنا البالغ لكل قطرة دم تسفك في غير الدفاع عن الوطن، في مواجهة المعتدين والمحتلين، نوكد أن حق التعبير السلمي بكل الوسائل – بما فيها المسيرات والاعتصامات- حق تكفله التشريعات النافذة والمواثيق والعهود الدولية، وهو أسلوب حضاري ديمقراطي، اثبت نجاعته في تحقيق أهدافه في كثير من أقطار العالم.{nl}وقال ان واجب الإدارة العامة وأجهزتها أن توفر الحماية لكل المشاركين في التعبير السلمي، بما يؤمن لهم تنفيذ فعالياتهم بسهولة ويسر، ويحول دون الاعتداء المادي او اللفظي عليهم.{nl}وحذر «العمل الاسلامي» من عواقب ما سمي بالأمن الخشن, وأكد انها سياسة عقيمة كما ثبت في بلدان مجاورة، داعياً الى الالتزام بالقوانين واحترام المؤسسية.{nl}وحذر من استغلال الأحداث المؤسفة في إيجاد جو عام رافض للفعاليات الجماهيرية السلمية، مؤكداً أن الفعاليات تتوقف تلقائيا عندما تزول أسبابها، وأن على أصحاب القرار احترام المطالب الشعبية.{nl}الحلبي : «السلفية» براء من المعتدين على رجال الأمن في الزرقاء{nl}الدستور الأردنية{nl}أ علن الشيخ علي الحلبي احد ابرز قيادات التيار السلفي في الاردن براءة السلفيين من احداث مدينة الزرقاء امس.{nl}واكد في بيان نشر على موقع «كل السلفيين» أنَّ َكُلَّ مَا صَنَعوا وَيَصْنَعُونَ -حَتَّى الاعْتِصَامَ والمُظَاهَرةَ- مِمَّا نَبْرَأُ إلى اللهِ تَعالَى مِنهُ ولا نراهُ مُوافِقاً لِلشَّرْعِ، موضحا ان َالدَّعوَةُ السَّلَفيةُ دَعْوَةُ أمْنٍ وأمَانٍ وَإيْمَانٍ، وهِيَ أَبعَدُ مَا تَكونُ عَن هَذا العُنفِ ومِثلِ هذهِ الأفَاعِيل؛ بَلْ إنَّ مِنْ أبْجَدِيَّاتِ مَنهجِها رَدَّ ذلكَ وَرفْضَه وَنَقضَه.{nl}وتاليا نص البيان:.{nl}جَرى بَعدَ ظُهرِ هَذا اليَوْمِ (أمس) الجُمُعَة 11-5-1432هـ المُوافِقِ 15-4-2011م إلى مَا بَعْدَ العَصْرِ اعْتِصَامٌ قَامَ به مَنْ يُسَمَّوْنَ بِالسَلفيةِ الجِهَاديةِ فِي مَدينةِ الزَرْقاء، مُنْطلقينَ مِنْ أمَامِ مَسْجدِ عُمرَ بنِ الخَطّابِ -رَضيَ اللهُ عَنهُ- مَاكثينَ ثَمّةَ نَحوَ سَاعةٍ مُتجمّعينَ {nl}مُتجمهِرينَ يُطلِقونَ هُتافاتٍ مُتنوعَة تَحْوِي تهْدِيدَاتٍ وَألفاظاً شَديدةً، ثُمَّ تَوجَّهوا إلى دُوّارِ مَدخلِ مَدينةِ الزَّرقاءِ -مُكرّرينَ هُتافَاتِهِم نَفسَها-.{nl}كُلُّ ذَلكَ وَرِجالُ الأمنِ والدَّرَكِ الأردنيُّون يُراقِبونَ وَيحْرُسُونَ حَتى لا يَحْدثَ اشْتباكٌ ولا مُواجَهَةٌ، وَلكنّ الأمُورَ خَرَجتْ عَن السّيطرةِ فَجأةً وَبدأ التَّضَاربُ والتَّصَادمُ وأخْرجَ المُعتصِمونَ -فِيمَا زعَمُوا- سُيُوفَهم وخَنَاجِرَهم وَهَراوَاتِهِم وَبَدؤوا بِالضَرْبِ العَشوائيِ هُنا وهُناك؛ مِمِا أحْدَثَ فِتنَةً عَظيمةً، أُصِيبَ فَيها أكْثَر مِن خمْسِينَ مِنْ رِجَالِ الأمْنِ العامّ -فضلاً عنْ عَدَدٍ منَ المَدَنِّيينَ-، وَقَدْ كَادَتِ الفِتْنَةُ تتحَوَّل إلى مَقْتَلَةٍ عَظِيمَةٍ، لَكِنَّ اللهَ سَلَّم.{nl}وإنَّنا لَنُؤَكِّدُ -هَا هُنَا- أنَّ َكُُلَّ مَا صَنَعوا وَيَصْنََعُونَ -حَتَّى الاعْتِصَامَ والمُظَاهَرةَ- مِمَّا نَبْرَأُ إلى اللهِ تَعالَى مِنهُ ولا نراهُ مُوافِقاً لِلشَّرْعِ.{nl}فَالدَّعوَةُ السَّلَفيةُ دَعْوَةُ أمْنٍ وأمَانٍ وَإيْمَانٍ، وهِيَ أَبعَدُ مَا تَكونُ عَن هَذا العُنفِ ومِثلِ هذهِ الأفَاعِيل؛ بَلْ إنَّ مِنْ أبْجَدِيَّاتِ مَنهجِها رَدَّ ذلكَ وَرفْضَه وَنَقضَه.{nl}ولَمَّا كَانَتْ أكثرُ وَسائلِ الإعْلامِ المُعاصِرَةِ لَيْسَتْ ذَاتَ اعْتِناءٍ بالتَّدْقيقِ فِي الأُمُورِ أو التَّحَقُّقِ مِنْها -ولِلأسَفِ الشدِيدِ- فَقدْ تَنَاقَلَ خَبَرَ حادِثةِ الزَّرْقاءِ هَذهِ كَثيرٌ مِن وَسائِلِ الإعْلامِ -المَحَلِّيَّةِ والعَربيةِ والعَالميةِ- نَاسِبَةً هَذهِ الأفْعالَ الشَّنْعاءَ المُنكَرةَ إلى السَّلَفيِّينَ مِن غَيرِ تَمْييزٍ؛ فَكانَ لا بُدَّ -إبراءً للذمَّةِ- مِن إعلانِ البَراءةِ مِنْ أمثالِ هذَا الحادِثِ وأمْثالِهِ -حتى تتضح الأمور وتتميز- مؤَكّدينَ أنَّ جميعَ مَنْ قامُوا به مَعروفُون عِندَ جميعِ العُقلاءِ مِنَ المثقَّفينَ وأصْحابِ الْقرارِ بِفكْرِهِم التَّكفِيريِّ القَبيحِ، في الوَقتِ الذِي يَنسِبُونَ أنْفُسَهُم فيهِ إلى السَّلفيةِ تمويهاً وتغرِيراً.{nl}وإنّنا لَنكرِّرُ -خِتاماً- براءَتَنَا مِنْ هذهِ الفتنِ -وأسبابِها ونتائجِها- مؤكدين حِرصَنَا -من جديد- على أمْنِ بلادِنَا وبلادِ المسْلمينَ –وإيمانِها-، واللهُ على مَا نقولُ شهيدٌ.{nl}اعتقال عشرات من السلفيين على خلفية أحداث الزرقاء...رئيس الوزراء الأردني يهدد باللجوء لإجراءات «أمنية مشددة» {nl}الوطن السورية{nl}هدد رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت أمس باللجوء لإجراءات «أمنية مشددة» في التعامل مع الجماعات السلفية التي تتهمها السلطات بالوقوف وراء أحداث الزرقاء أول أمس الجمعة، بينما شنت الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات واسعة في صفوف السلفيين.{nl}يأتي ذلك بعدما جرح نحو 90 شخصاً بينهم 83 من رجال الشرطة على خلفية المصادمات التي وقعت الجمعة بمدينة الزرقاء بين إحدى الجماعات السلفية مع الشرطة وهم يحملون عصياً وسكاكين. {nl}وأكد البخيت أن «الدلائل والمعطيات تشير إلى أن هذه الفئة الظلامية هي جزء من تنظيم مسلح ومدرب يهدف إلى نسف المسيرة الديمقراطية التعددية ولن تتهاون الحكومة أبداً في اقتلاعه من جذوره حماية لأمن الوطن، وخصوصاً أن ممارسات هذه الفئة سعت إلى أثارة الفتنة والأضرار بالوحدة الوطنية».{nl}وقال رئيس الوزراء الأردني في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) إن «مشاهد حمل السيوف وإشهار العصي والأدوات الحادة في الشوارع وترهيب الناس، لن تتكرر أبداً، مهما كلف الأمر، كما أنها لن تمر دون حساب»، موضحاً أن «الحكومة لن تتساهل أبداً مع كل من تسول له نفسه التطاول على رجال الأمن المنذورين لحفظ سلامة الناس وكرامتهم».{nl}من جهته، اعتبر مجلس النواب الأردني في بيان إن ما حدث بعد صلاة أمس الجمعة بمدينة الزرقاء «عمل إجرامي ليس له من أغراض سوى إشاعة الفتنة والنيل من أمن الأردن واستقراره». وطالب المجلس الحكومة بأن «تتخذ الإجراءات التي تتناسب مع حجم هذه الجريمة البشعة»، مشيراً إلى أن «محاسبة هؤلاء مطلب تداعى له مساء الأمس كل أبناء الشعب الأردني وأنهم يرون {nl}أن إتاحة سقف عال من الحرية للمواطنين للتعبير عن آرائهم قد أغرت هذه الفئات الحاقدة المأجورة على بث سمومها بدل أن ترد الإحسان بالإحسان».{nl}ووقعت الاشتباكات في أعقاب سابع مسيرة احتجاجية يسيرها السلفيون في ثلاثة أشهر للضغط من أجل إطلاق سراح 200 من رفاقهم يقضون أحكاما بالسجن بعد إدانتهم بالتورط في نشاطات إرهابية.{nl}واستند بخيت إلى معلومات لديه توضح أن تلك الجماعات جزء من منظومة مسلحة عالية التدريب و«لن نتردد في استئصال جذورهم».{nl}في الغضون شنت الأجهزة الأمنية الأردنية حملة اعتقالات واسعة في صفوف السلفيين، شملت اعتقال سبعين من السلفيين المتشددين، وأكد مصدر أمني أن هذه الحملة لا تزال مستمرة حتى يتم إلقاء القبض على المتسببين في الأحداث التي وقعت في مدينة الزرقاء.{nl}من جهة أخرى أصدر الشيخ علي الحلبي أحد أبرز شيوخ السلفية في الأردن بياناً أمس أعلن فيه براءة التيار والسلفيين من الأحداث التي وقعت الجمعة. وأضاف: إن السلفية دعوة أمن وإيمان وهي أبعد ما تكون عن العنف، مشدداً على «حرص السلفيين على أمن البلاد والعباد».{nl}إخوان الأردن يرفضون الانضمام إلى «الحوار الوطني» و«الداخلية» تصف أحداث الزرقاء بـ «العمل الإرهابي»{nl}الأنباء الكويتية{nl}ك شف رئيس لجنة الحوار الوطني رئيس مجلس الأعيان الأردني طاهر المصري أنه أجرى اتصالات أكثر من مرة مع جماعة «الإخوان المسلمين» بالأردن وتحاور معهم للانضمام للجنة الحوار الوطني إلا أنهم رفضوا، واصفا الحجج التي طرحت من قبل الجماعة لمقاطعة اللجنة بأنها «واهية».{nl}وقال المصري ـ خلال حلقة نقاشية نظمها مركز «الرأي» للدراسات ونشرتها صحيفة «الرأي» الأردنية امس: لقد تحاورت مع الإخوان المسلمين وتم الأخذ ببعض الطلبات التي تقدموا بها لقناعتي بأنهم جزء من النسيج السياسي وأن إقصاءهم أو إبعادهم قد يؤدي إلى اتهامات بأن المخرجات للإصلاح في المملكة ناقصة، مؤكدا أنه لن يحاول مرة أخرى لأنه تبين أن نية الإخوان في الأساس عدم المشاركة.{nl}وأضاف: أن أهم تحد تواجهه اللجنة هو إيمان الرأي العام والقوى السياسية الأردنية بالقدرة على إنتاج أفكار إصلاحية للوصول إلى حقبة إصلاحية نسير فيها نحو المستقبل.{nl}وتابع: هناك قبول لإجراء تعديلات دستورية ضمن الإطار المسموح به في إطار قانون الانتخاب وقانون الأحزاب، لإخفاء العيوب والشكوك حولهما خلال الفترة القليلة المقبلة.{nl}وأوضح أن أعضاء اللجنة اصلاحيون وأن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني يعني ما يقول ويريد من اللجنة أن تقدم أفكارا إصلاحية.{nl}وقال المصري إن قانون الانتخاب قد لا يحظى بإجماع وهناك أفكار متضاربة حوله ما بين القائمة النسبية والنظام المختلط وغيرها، مشيرا إلى أن اللجان ستبدأ هذا الأسبوع حوارات في كافة محافظات الأردن للاستماع إلى آراء المواطنين.{nl}في غضون ذلك أدانت دائرة الإفتاء العام الأردنية الاعتداء السافر الذي تعرض له رجال الأمن العام أمس الاول في مدينة «الزرقاء» على أيدي عناصر من التيار السلفي بالأردن، ووصفتها بأنها «فئة لا تدرك مقاصد الإسلام وحقيقته الناصعة المشرقة».{nl}وقالت الدائرة، في بيان صحافي أصدرته مساء امس الاول، «لقد ساءنا ما رأينا من اعتداء سافر في هذا البلد المبارك على رجال الأمن الذين يعملون ليلا ونهارا وبجد واجتهاد للمحافظة على أمن الوطن واستقراره وتوفير الحماية لأبنائه».{nl}وأعربت الدائرة عن استنكارها لهذا الفعل الشنيع وقالت «إن هؤلاء الذين خرجوا على رجال الأمن وحملوا السلاح في وجههم لا يمثلون عقيدة السلف الصالح لأن عقيدة السلف وأهل السنة عقيدة واضحة وصافية لا لبس فيها ولا غموض لأنها مستمدة من هدي القرآن العظيم والسنة النبوية».{nl}من جهته، وصف نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الاردني سعد هايل ما شاهده اعتصام الزرقاء من اعمال عنف بالعمل الارهابي. واعلن اعتقال نحو 103 من اتباع التيار السلفي الجهادي على خلفية الاحداث.{nl}في هذا السياق دعت صحيفتا «الرأي» و«الدستور» الأردنيتان جميع الأردنيين وخاصة القوى السياسية والحزبية إلى الوقوف بصلابة وحزم ضد مجموعة التيار السلفي المنحرفة التي لا تؤمن بالديموقراطية وتريد استغلال مناخاتها من أجل فرض آرائها على المجتمع وتقويض أمنه واستقراره وتعطيل مسارات الإصلاح والحداثة والحوار والذي يعد القناة الوحيدة للتوافق على منطلقات وآليات وأهداف الإصلاح السياسي.{nl}وقالت الصحيفتان في افتتاحيتهما امس: إنه لا مكان في الأردن لحملة السيوف والسكاكين والإرهابيين والقتلة ومن يسفكون الدماء ويعرضون أمن واستقرار الوطن والمواطن للخطر، وحذرتا من أن كل من تسول نفسه له ذلك فإنه سيدفع الثمن ولن تمر جرائمه دون حساب.{nl}واكدت صحيفة «الرأي» أن الأردن يتسع لكل أبنائه أيا كانت آراؤهم ما دام كل مواطن التزم القانون وارتضى الديموقراطية والحوار طريقا للتوافق وحافظ على الثوابت الوطنية في ظل قيادته.{nl}واشارت إلى أن تكليف رئيس الوزراء الاردني د. معروف البخيت لمدراء الأجهزة الأمنية المعنية بملاحقة جميع المتسببين بالاعتداءات على رجال الأمن العام والمواطنين في مدينة الزرقاء أول من أمس، قد وضع حدا لأي تفكير أو محاولة لتجاوز القانون من قبل أي جهة أو جماعة أو حزب، وبخاصة أن ما حدث في مدينة الزرقاء هو خروج سافر على القانون واستغلال فظ لمناخات الحرية والديموقراطية التي يتمتع بها الأردنيون كافة.{nl}اعتقال 70 سلفيّاً متشدداً في الأردن على خلفية أحداث الجمعة{nl}رويترز{nl}اعتقلت الأجهزة الأمنية الأردنية سبعين شخصاً من التيار السلفي تمهيداً لإحالتهم على القضاء على خلفية أحداث العنف التي رافقت تظاهرة الجمعة في الزرقاء (شمال شرق) والتي أدت إلى إصابة 91 شخصاً غالبيتهم من قوى الأمن, حسبما ذكر مصدر أمني أردني أمس السبت. {nl}وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس إن «حملات أمنية واسعة تمت مساء (الجمعة) في الزرقاء والرصيفة (شمال شرق عمان) أسفرت عن اعتقال 120 شخصا من التيار السلفي أخلي منهم 50 شخصاً لعدم ثبوت مشاركتهم في الاعتصام فيما يجري التحقيق مع السبعين الآخرين تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء». {nl}من جانب آخر، قال أحد أعضاء التيار السلفي طالباً عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس إن «من بين المعتقلين 22 شخصا من قيادي التيار وأبرزهم سعد الحنيطي وعبد الشحادة الطحاوي زعيم التيار السلفي في الأردن وعامر الضمور وعبد الرحمن {nl}النقيب». وأصيب 91 شخصاً غالبيتهم من عناصر قوى الأمن الجمعة عندما حاولت الأجهزة الأمنية تفريق تظاهرة للتيار السلفي في الزرقاء. {nl}وقال الفريق حسين المجالي، مدير الأمن العام في مؤتمر صحافي مساء الجمعة إن «معتصمين من التيار السلفي اعتدوا على مواطنين ومتسوقين في مدينة الزرقاء ما اضطر رجال الأمن للتدخل، حيث بلغ عدد المصابين من رجال الأمن 83 مصاباً، 32 منهم جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع». {nl}وأضاف أن «51 من رجال الأمن أصيبوا إما طعناً بأدوات حادة أو ضرباً بقضبان حديدية أو أطراف أسلاك شائكة». وأوضح أن «هناك ثمانية مصابين مدنيين، اثنان منهم حالتهم متوسطة وستة آخرين حالتهم حسنة».{nl}الأردن: حملة اعتقالات لأنصار التيار السلفي الجهادي والأحداث تعزز المطالب الإصلاحية{nl}الحياة اللندنية{nl}شهدت مدينة الزرقاء ليل الجمعة - السبت مصادمات بين أنصار التيار السلفي الجهادي ومجموعات من المواطنين ورجال الأمن بعد أن حاول السلفيون العودة إلى مكان صدامهم مع قوات الأمن على دوار الجيش الذي يعتبر شريان الحياة في المدينة بهدف السيطرة عليه، إلا أنهم واجهوا مواطنين ورجال أمن يسدون طريقهم.{nl}وشنت قوات الأمن اعتقالات واسعة في صفوف أنصار التيار، الأمر الذي أدى إلى هروب مجموعات منهم إلى مخيم الزرقاء، ما أثار سكان المخيم الذين رشقوهم بالحجارة واشتبكوا معهم في أزقة المخيم، واضطروهم إلى الانسحاب.{nl}وأثارت الصور التي بثتها القنوات الفضائية ووسائل الإعلام، الرعب لدى المواطنين، ما حرك قوات الأمن لتهدئة الرأي العام برفع وتيرة الاعتقالات. وقال مسؤول امني لـ «الحياة» إن «حملات أمنية واسعة تمت مساء الجمعة في الزرقاء والرصيفة أسفرت عن اعتقال 120 شخصاً، أُخلي سبيل 50 منهم لعدم ثبوت مشاركتهم في الاعتصام، فيما قالت مصادر أمنية إن تحقيقاً بدأ مع 70 معتقلاً تمهيداً لإحالتهم على القضاء.{nl}لكن القوى السياسية والنقابات ومؤسسات المجتمع بقيت صامته من دون تعليق، رغم رفضها مبدأ استعمال السلاح في المسيرات، فيما دانت الحكومة الحادث، وظهر رئيس الوزراء معروف البخيت في الزرقاء يزور مصابي الأمن العام، معلناً: «لن نسمح مرة أخرى بحمل السيوف في الاعتصامات». وتعهد وقف «كل محاولات التضليل والتقاليد الخارجة عن تقاليدنا»، معتبراً «هؤلاء فئة ضالة من السلفيين التكفيريين».{nl}وتبرأ زعيم التيار السلفي التقليدي الشيخ علي الحلبي من أحداث الزرقاء، وقال في بيان اصدره امس: «الدعوة السلفية دعوة أمن وأمان وإيمان، وهي أبعد ما تكون عن هذا العنف ومثل هذه الأفاعيل، بل إن من أبجديات منهجها رد ذلك ورفضه ونقضه». وأضاف لـ «الحياة»: «لا علاقة للسلفيين بما حدث. هذا الفعل الشنيع لا يمت للسلفية بصلة». يذكر أن قوة التيار التقليدي وعدده في الشارع يفوقان التيار الجهادي الذي يعد أنصاره بنحو 800 شخص.{nl}وفي حصيلة نهائية لعدد المصابين، اكد مصدر رسمي إصابة 92 شخصاً، منهم 19 أصيبوا بكسور وطعنات خارجية، ولم يتبق في المستشفيات امس سوى 9 أشخاص، غالبيتهم من رجال الأمن.{nl}ويعتقد الدكتور محمد أبو رمان، وهو خبير في الحركات الإسلامية، أن السلفية الجهادية لا تشكل خطورة في المجتمع الأردني لأنها «لا تمتلك حواضن اجتماعية» رغم نجاحها في كسر الحصار الإعلامي أخيراً. لكنه أضاف: «لقد عادوا إلى المربع الأول وخسروا حضورهم في الشارع». وتوقع ألا يكون رد فعلهم كبيراً لأن «غالبيتهم تحت الرقابة الأمنية»، مرجحاً أن يؤدي الحادث إلى «تعزيز المطالب الإصلاحية في البلاد».{nl}واستنكر مجلس النواب الحادث، واعتبره «عملاً إجرامياً ليس له غرض سوى إشاعة الفتنة والنيل من امن الأردن».{nl}وكانت قوات الأمن هاجمت فجر امس مناطق حي معصوم وحي رمزي في مدينة الزرقاء ونفذت حملة اعتقالات واسعة لأنصار التيار السلفي، فيما اكد محافظ الزرقاء سامح المجالي لـ «الحياة» أن المدينة شهدت بعض التحركات التي قام بها أهالي المصابين، وقال: «الاعتقالات تمت لأشخاص مطلوبين».{nl}وأكد احد الناطقين من التيار السلفي اعتقال 22 من أنصار التيار في الزرقاء، أبرزهم سعد الحنيطي، وعبد شحادة الطحاوي زعيم التيار السلفي في الأردن، وعامر الضمور وعبد الرحمن النقيب، مشيراً إلى اعتقال الطحاوي لحظة خروجه من مكتب قناة «الجزيرة» في عمان مساء الجمعة.{nl}وكان مدير الأمن حسين المجالي عقد مؤتمراً صحافياً ليل الجمعة - السبت حذَر فيه من أن «الأمن سيتعامل بطريقة خشنة مع كل من يستحق». واتهم المعتصمين السلفيين بأن لديهم «نيَة مبيتة لتوريط الأمن وجره إلى موقعة دامية».{nl}مجلس النقباء : فشل إجتماع لإدانة أحداث الزرقاء {nl}وكالة أنباء عمون{nl}فشل مجلس النقباء من عقد اجتماع عصر الأحد بسبب عدم اكمال النصاب القانوني حيث كان من المتوقع أن يصدر بيان يدين الأحداث التي وقعت الجمعة الماضية في مدينة الزرقاء .{nl}وفي الوقت الذي أكد فيه نقباء لـ "عمون" إدانتهم للإعتداء الذي وقع على رجال الأمن العام إلا أنهم يدينون في نفس الوقت التجييش الحكومي ضد الإعتصامات السلمية واستخدام ما اسموه "البلطجية" ضدهم.{nl}وتواجد على بوابة مجلس النقابات عدد من النقابيين كانوا يودون اصدار بيان مضاد اذا ما توصل المجتمعون الى قرار وبيان يدين ما حدث الجمعة ما حدى بنقباء عدم الحضور وفق ما ابلغ نقابيون عمون .{nl}من جهته قال نائب رئيس مجلس النقابات محمد العبابنة أن الاجتماع لم يعقد لسبب عادي وهو عدم اكتمال النصاب لظرف الدعوة التي جاءت لعقد اجتماع طارىء حيث لم يكن أعضاء مجلس النقباء في جهوزية تامة للوصول الى مكان انعقاد الاجتماع فهنالك من يتواجد في لجنة الحوار الوطني وآخر في اربد ، وآخرون عندهم ظروفهم .{nl}وبين العبابنة أن رئيس مجلس النقباء هو من يقرر الدعوة لاجتماع رسمي مقبل ولم يتطرق اذا كان سيدرج بند ادانة الاحداث التي وقعت في الزرقاء ام لا.{nl}ورفض الإتهامات التي كان يطلقها البعض بأن الاجتماع الذي تمت الدعوة إليه كان بإيعاز من جهات رسمية معبراً عن أسفه لمثل هذا الحديث وقال " لا اسجل الا اسفي على هذا الحديث" .{nl}وبين أن النقابات صروح لها حرية الرأي والتعبير ولا تخضع لأي ضغط من أي جهة كانت فالنقابات تعمل وفق ما تراه مناسبا وما يميله عليه ضميرها وضمن أسس واضحة.{nl}ونفى د. العبابنة - وهو نقيب الصيادلة - أن يكون هنالك تواجد من نقابيين لغايات الرد على البيان الذي كان سيصدر قائلا " الجلسة لم تكن رسمية وعدد من الزملاء دخلوا الى قاعة الاجتماع بصفة ضيف وكل شخص له رأيه الخاص ومجلس النقباء ملتزم بأي قرار يتخذ ، فلو عقد اجتماع بعد اكتمال النصاب القانوني لاتخذنا القرار الذي يراه المجلس مناسباً ".{nl}وحول توجه نقابيين لرفضهم اصدار بيان يدين الاعتداءات التي وقعت على الامن قال " نحن ندين أي طرف يعمل أي نوع من الغوغائية " .. واضاف " نحن أيضا مع حرية الراي والتعبير بشكل سلمي ولا نقف مع اي جهة تتعامل بطريقة خارجة عن مألوف مجتمعنا" .{nl}«الوطني الاردني» : «احداث الزرقاء» خارجة عن الشرائع السماوية{nl}جريدة بريد الأردن{nl}زار عدد من قيادات وأعضاء الحزب الوطني الأردني امس الاحد جرحى ومصابي الأمن العام الذين يرقدون على سرير الشفاء في مستشفى الأمير هاشم العسكري بمدينة الزرقاء .{nl}واعربو عن تمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين اثر تعرضهم للاعتداء الآثم الذي حصل بعد اعتصام السلفيين على دوار الزرقاء يوم الجمعة الماضي.{nl}وادان الحزب الوطني الاردني الاحداث التي جرت في مدينة الزرقاء والتي استهدفت زعزعة الامن وترويع المواطنين من قبل جماعة خارجة عن القانون، معتبرا الاعتداء على رجال الامن اعتداء على كل مواطن شريف.{nl}وبين في بيان له امس ان هيبة وكرامة كل فرد في الاجهزة الامنية هي من هيبة وكرامة كل انسان اردني، ولا يجوز تحت أي ذريعة المساس بكرامة منتسبي المؤسسات الوطنية، لافتا الى ان ما حدث في الزرقاء لا يمثل صورة الاسلام السمحة التي تدعو الى الامن والطمأنينة ولا يمت للعالم الاسلامي بأي شيء وهو سلوك منفر للناس ويبتعد عن سماحة الدين وسماحة افراده وتعاليمه.{nl}ورفض الحزب بشدة كل تصرف ينال من امن الوطن واستقراره، داعيا الحكومة لاتخاذ الاجراءات القانونية والتي تتناسب مع حجم هذه الجريمة البشعة، اذ لا يجوز أن تمر دون عقاب وحساب.{nl}«الأعيان» : أحداث الزرقاء خروج على المسيرة الوطنية{nl}الغد الاردنية{nl}أعرب مجلس الاعيان في بيان له أمس الاحد عن استنكاره وإدانته الشديدة للأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة الزرقاء يوم الجمعة الماضي باعتباره خروجاً على المسيرة الوطنية الواحدة، ومظهراً مرفوضاً للإخلال بالأمن والنظام العام، وتنكراً لمبدأ التعبير السلمي المصون عن الموقف والرأي، وممارسة غير مشروعة من شأنها النيل من استقرار الوطن وإشاعة الفتنة البغيضة بين أوصاله.{nl}واشار البيان الى أن حق التعبير عن الرأي مظهر حضاري مصون لا يمكن أن يجيز لأية فئة ممارسة العنف بأية صورة، أوعلى أي وجه يُخرج هذا الحق عن مساره الصحيح، ويجعل منه وسيلة لاحتكار الرأي، أوفرضه بالقوة، بعيداً عن الأصول الديمقراطية السلمية التي تصون حقوق الجميع، وترفض الاستئثار بتلك الحقوق من جانب أي كان، دون المجموع الكلي للمواطنين كافة، مشيدا بقوى الأمن العام وجهودها.{nl}واكد اهمية تغليب المصالح العامة وأمن الوطن والمواطن على أي أمر آخر، داعيا المواطنين جميعاً وسائر القوى والهيئات الحزبية ومختلف الشرائح الراغبة في التعبير عن الرأي ممارسة الحق ضمن أقصى درجات الانضباط والتقيد التام بمقتضيات الأمن وسلامة النسيج الاجتماعي الموحد، في مشهد وطني رائع متحضر راق يقدم الأنموذج الأفضل والأرقى الذي يجسد وحدة الصف ونزاهة السلوك، لافتا الى تأييد المجلس للتعامل مع حق التعبير عن الرأي بحكمة في إطار العمل على إدامة نعمة الأمن والاستقرار.{nl}وتمنى المجلس في بيانه الشفاء العاجل لرجال الأمن وسائر المواطنين المصابين في ذلك الحادث الأليم والمؤسف والمدان، مشددا على ضرورة تحكيم القانون بشأنه، ليبقى الوطن ينعم بالأمن والاستقرار في ظـل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وبوعي ويقظة شعبه الواحد الموحد.{nl}واضاف أن الأمن الوطني الشامل واجب مقدس يتحمل مسؤوليته الجميع أفراداً وجماعات، كما ان حق التعبير السليم الحضاري الراقي عن الرأي دون أدنى مساس بثوابت الأمن والاستقرار وسلامة المسيرة ثوابت وطنية تتصل بهيبة الوطن وحياة ومصالح مواطنيه كافة.{nl}السرور : «أحداث الزرقاء» ترقى الى مستوى الارهاب{nl}جريدة الرأي الأردنية{nl}أكد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس سعد هايل السرور أن ما جرى في الزرقاء يوم الجمعة الماضي لن يغير في نهج الاردن ولن يزحزحه عن حماية حرية المواطنين وحماية حقوقهم بالتعبير بالطرق السلمية.{nl}كما أكد أن مسيرة الاصلاح في الاردن مستمرة وهي عمل تراكمي قاده جلالة الملك عبدالله الثاني والتزمت به الحكومات المتعاقبة كنهج، لاسيما في الاشهر الاخيرة.{nl}جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده السرور أمس الاحد تحدث فيه حول ما جرى يوم الجمعة الماضي في مدينة الزرقاء وما رافقه من اعتداء اصحاب الفكر التكفيري على المواطنين ورجال الامن العام، ما تسبب باصابة 83 منهم بعضهم اصاباتهم بليغة، مشيرا الى ان هذا الحدث يرقى الى مستوى الارهاب هدفه زعزعة الامن والاستقرار في الاردن.{nl}واشار السرور الى الاجواء الديموقراطية التي تتمتع بها الحياة السياسية في الاردن حيث جرت خلال الاربعة اشهر الاولى من هذا العام نحو 1062 فعالية ما بين مسيرات واعتصامات ومهرجانات ومؤتمرات وندوات واضرابات لتحقيق مصالح مطلبية تمت جميعها بأجواء ديموقراطية وسلام وتحت حماية رجال الامن العام باستثناء حادثتين في منطقتي دوار الداخلية والمسجد الحسيني.{nl}وقال السرور: أما يوم الجمعة الماضي في الزرقاء فقد شارك تكفيريون في مسيرة وكانت شعاراتهم التي صدرت عن هذه الفئة الضالة تدعو الى التطاول على الرموز والثوابت الوطنية ومنها «لا بد ان نحقق ما نريده حتى بإراقة الدماء» و»ان كتاب الله يحتاج الى السيف ويجب ان نعود الى عهد السيف» و «ان الزرقاوي امير الاستشهاديين» و «نحن نريد كتاب الله وهم يريدون كتابا أسود» (اي الدستور)، وكل هذه الشعارات تدلل على النية المبيتة لهؤلاء باثارة الفتنة والحاق الاذى بالمواطنين وترويعهم.{nl}وقال: ان وعي المواطنين ورجال الامن العام الذين تصرفوا بمنتهى الحكمة والصبر واحتواء الحدث ادى للحيلولة دون تحقيق هدفهم وعزز ثقة المواطنين بجهاز الامن العام الذي استطاع ان يفوت الفرصة على هذه الفئة التي كانت تبيت مسبقا هذه الاعتداءات بما اعدته من ادوات واسلحة بيضاء وخناجر وسلاسل وهراوات وغيرها في سبيل الحاق الاذى بالمواطنين ورجال الامن.{nl}واوضح السرور ان المسيرات التي قام بها افراد هذه الفئة الضالة في عدد من المحافظات منها عمان واربد والبلقاء ومعان التي كان اخرها في مدينة الزرقاء، واعقبتها احداث الاعتداء المذكورة، تدل دلالة واضحة على ان هناك فئة لا ترضى عن مسيرة الاصلاح التي ينتهجها الاردن وتريد ان تخرب البيئة السياسية واستقرار الوطن وتعبث بأمنه من خلال إثارة الفوضى وهذا لن يتسنى لهم.{nl}وقال انه تم اعتقال 103 اشخاص من هذه الفئة ستتم احالتهم الى المحاكم المختصة للنظر بالجرائم التي ارتكبوها وعملوا على افتعالها ولينال كل منهم جزاء ما ارتكبت يداه.{nl}واكد السرور أن حرية التعبير مصونة وبالطرق السلمية بغض النظر عن هذا التعبير ان كان يتفق مع قناعات هذه الفئة او تلك، فللمواطن الحق في التعبير عن رأيه بالطرق السلمية ولن يسمح لاحد ان يستغل مناخ الحرية والديموقراطية وتحويل الحوار وحرية التعبير بالكلمة والصورة والقلم الى التعبير بالاسلحة والخناجر والهراوات فهذا كلام مرفوض وغير مقبول.{nl}وردا على سؤال حول سفر السجين خالد شاهين لتلقي العلاج في الخارج قال السرور ان خروجه كان وفقا للقوانين وبتقارير طبية من لجنة لاطباء في وزارة الصحة والخدمات الطبية ومستشفى الجامعة تثبت جميعها حاجته للعلاج بسرعة، لافتا الى انه لو حدث العكس ومنع سفره للخارج ولاقى مكروها لاكيلت الينا التهم باللاانسانية وعدم احترام حقوق الانسان.{nl}واكد السرور ان هناك ضمانات تم اتخاذها قبل سفره ما يضمن عودته حال انتهاء العلاج.{nl}وردا على سؤال حول تقييد الزيارات للسجون ومنع المنظمات والمدعين العامين من زيارتها، قال السرور ان السجون مفتوحة لكل المنظمات الدولية والمحلية المعنية بحقوق الانسان وللمدعين العامين في اي وقت، مشيرا الى ان القوانين المتعلقة بالسجون تسمح بزيارتها وبرصد ملاحظاتها وتقاريرها والاخذ بها.{nl}وزير الداخلية الأردني يعلن اعتقال 103 من السلفيين عقب مصادمات الجمعة{nl}العربية نت{nl}أعلن وزير الداخلية الأردني، سعد هايل السرور، امس عن اعتقال 103 أشخاص من أنصار التيار السلفي الجهادي على خلفية أحداث العنف التي شهدتها محافظة الزرقاء الجمعة الماضي.{nl}وأشار السرور إلى أنهم سيحالون إلى القضاء والمحاكم المختصة "كلٌّ حسب الجرائم التي ارتكبها والتي عملوا على افتعالها".{nl}وكانت "الداخلية" الأردنية قد أعلنت عن جرح العشرات من رجال الأمن في مصادمات مع السلفيين الجمعة الماضي.{nl}وأكد السرور في مؤتمر صحافي عقده في مقر الوزارة أن ما جرى هو "عمل إرهابي حقيقي واعتداء على حياة الناس"، مشدداً على "أن هذه الأعمال ترقى إلى عمل إرهابي من فئة تكفيرية ظلامية".{nl}وأضاف "أن ما حدث في 15 إبريل/نيسان كان مبيتاً، فقد حمل المشاركون الأسلحة البيضاء والعصي والهروات والسلاسل والقضبان الحديدية وربما البعض منهم كان يخفي أسلحة نارية"، مؤكداً أن الهدف هو "التصعيد والاعتداء على رجال الأمن والمواطنين". {nl}وحول نية التيار السلفي الجهادي تنفيذ اعتصام يوم الجمعة المقبل في مخيم البقعة، أحد أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، اعتبر السرور "أن مثل هذه النقلة خصوصية ولها إيحاء بأنهم يريدون أن ينتقلوا نقلة إقليمية في هذا الاتجاه لغاية زيادة البلبلة وعمل فتنة في أمكان مختلفة من المملكة"، وأوضح السرور "أن مخيم البقعة يضم مواطنين أردنيين حريصين على أمن البلد وعلى سلامته واستقراره".{nl}ومن جانبه، قال الشيخ أكرم زيادة، المدير التنفيذي لمركز الإمام الألباني للدراسات والبحوث العلمية، إن "التيار السلفي لا علاقه له بما حدث من إصابات بين صفوف الأمن"، مشيراً إلى أن "التيار من منهجه تسيير المظاهرات".{nl}وأكد أن الاعتداءات التي حدثت على رجال الأمن "قامت بها الجماعة التكفيرية التي تطلق على نفسها ظلماً وعدواناً الجماعة السلفية الجهادية، وهم ليسوا من السلفية والجهاد في شيء"، على حد تعيبره، وقال إن هذه الجماعات التكفيرية "لا تعترف بفكر السلفيين ولا بشيوخهم أو منهجهم".<hr>