Haneen
2011-01-14, 12:14 PM
الملف اللبناني 2{nl}الإدارة العامة للتخطيط والإعلام والدراسات - مركز الإعلام{nl}تداعيات استمرار الأزمة الدستورية في لبنان{nl}الجمعة14/1/2011{nl}معــــا 13-1-2011{nl}الأزمة اللبنانية في الصحافة الإسرائيلية {nl}احتل الموضوع اللبناني والوضع المتأزم الذي نجم عن استقالة وزراء المعارضة اللبنانية ما ادى الى إسقاط حكومة سعد الحريري الصدارة في الصحف الإسرائيلية الرئيسية الثلاث الصادرة اليوم " الخميس" حيث تنوعت التحليلات والتعليقات وتراوحت بين التحريض على الحرب الاهلية وحزب الله والتهويل بما هو قادم .{nl}وفي هذا السياق كتبت صحيفة معاريف العبرية وتحت عنوان كبير احتل نصف صفحتها الاولى " لبنان يهتز " " لبنان يهتز بعد الخطوة الاستباقية التي قام بها حزب الله استباقا لقرار المحكمة الدولية في خطوة وصلت اصداؤها البيت الابيض الذي خلص الى نتيجة بان حزب الله وامينه العام حسن نصر الله يتصرفان بدافع الخوف .{nl}واضافت الصحيفة في صفحاتها الداخلية وتحت عنوان " لبنان على حافة الانفجار " لقد تخطي حزب الله قواعد اللعبة واسقط الحكومة اللبنانية بحجة ان سعد الحريري امتنع عن التنصل المسبق من نتائج المحكمة التي تحقق في مقتل والده ".{nl}وفي باب التحليل أعادت الصحيفة خطوة حزب الله الى رغبته السيطرة على لبنان وتحويله الى دولة شيعيه حسب وصفها .{nl}واختارت صحيفة "هارتس" الموضوع اللبناني ليشكل عنوانها الرئيس " ازمة في لبنان : نصر الله فكك حكومة الحريري " .{nl}وتوقعت الصحيفة ان ينقل ملف التحقيق الدولي خلال الايام القليلة القادمة وبشكل سري لقاضي المحكمة الدولية للنظر فيه واصدار القرار الاتهامي الذي من المتوقع ان يتهم اعضاء في حزب الله باغتيال رفيق الحريري تنفيذا وتخطيطا وبعد ذلك سيصار الى اصدار لائحة اتهام ضد مصطفى بدر الدين وهو صهر القائد العسكري السابق لحزب الله الذي اغتيل في دمشق عماد مغنية وهو أي بدر الدين يعتبر من الشخصيات المحورية في حزب الله ويوصف حاليا بالرجل الثاني او الثالث في الحزب {nl}واستعرضت الصحيفة ثلاثة سيناريوهات متوقعه الاول يستمر الحريري في منصبه كرئيس وزراء لحكومة مشلولة ، او ان يصوت الدروز بقيادة جنبلاط ضد الحكومة ما يجعل سعد الحريري يلوذ بالصمت فيما يعلن الرئيس اللبناني عن الحكومة " حكومة مؤقته " ، السيناريو الثالث يرى امكانية اعلان سعد الحريري تنصله من المحكمة الدولية قبل صدور لائحة الاتهام وبهذا يفتح الطريق امام عودة حزب الله للحكومة .{nl}وانتقت صحيفة "يدعوت احرونوت" مقاطع من مقابلة خاصة اجرتها مع رئيس الاستخبارات العسكرية المنتهية ولايته عاموس يدلين لتبرزها كعنوان رئيسي وبالخط الاحمر " اذا اراد حزب الله احتلال لبنان فانه يستطيع القيام بذلك ".{nl}واضاف يدلين " قوة حزب الله تفوق قوة الجيش اللبناني ولكن ليس من المؤكد بانه يريد المواجهة والازمة في لبنان تفجرت باوامر سورية ايرانية .{nl}ووصفت الصحيفة خطوة المعارضة اللبنانية بالكمين الذي نصب لسعد الحريري فيما وصف المحلل السياسي عميدار بيري ما يجري بانه نتيجة مباشرة خرجت من المطبخ السوري الايراني .{nl}وفي خبر داخلي قالت" يديعوت احرونوت" ان اسرائيل تتابع عن كثب ما يجري في لبنان خشية ان يلجأ حزب الله الى تسخين الجبهة الشمالية هربا من الازمة الداخلية مؤكد عقد جلسات تشاورية لدراسة الوضع اللبناني شارك فيها مكتب رئيس الوزراء نتنياهو ووزارة الخارجية والجهات الامنية بحثت الاستعداد الاسرائيلي لمواجهة الاحتمالات كافة .{nl}نقلت الصحيفة عن مصدر سياسي وصفته بالكبير قوله ان اسرائيل تخشى قيام حزب الله بتسخين الجبهة الشمالية بهدف شد الانتباه بعيدا عن القرار الاتهامي المتوقع صدوره .{nl}وهدد المصدر السياسي لبنان بطريقة مبطنه حين قال بان اسرائيل لا تتدخل باي شكل بما يجري في لبنان بوصفه شأنا داخليا وهي لا تتوقع ان تنتقل الاحداث الى ساحتها لكن اذا حدث ذلك فهي تعرف كيف تدافع عن نفسها ".{nl}النهار اللبنانية 14-1-2011{nl}ردّ سوري سلبي على المبادرة الفرنسية{nl}وتشديد دولي على استمرار المحكمة في عملها{nl}معركة التكليف: دفتر شروط للمعارضة في مواجهة الحريري{nl}جنبلاط لـ"النهار": لا مهرب من تنفيذ التسوية السعودية - السورية{nl}بدا واضحا، غداة اسقاط الحكومة باستقالة 11 وزيرا منها، أن قوى 8 آذار وداعميها الاقليميين انتقلوا فورا الى المرحلة الثانية من المعركة السياسية المفتوحة، ففتحت المواجهة المبكرة على التكليف التي يراد منها الدفع بدفتر الشروط الذي لم يمر عبر الوساطة السعودية – السورية ويراد الآن فرضه تحت وطأة محاولة لتغيير الغالبية والاقلية واقامة أمر واقع جديد يرخي بمجمل مفاعيله السياسية والدستورية على البلاد.{nl}واذا كانت قوى 14 آذار تنظر الى الخطة المتدرجة للمعارضة على انها محاولة انقلابية موصوفة تتوسل ظاهرا الوسائل الدستورية السلمية وضمنا مختلف أساليب الضغط والتهويل، كما قالت مصادر بارزة فيها لـ"النهار"، برز المناخ الضاغط امس في استعجال رئاسة الجمهورية اصدار بيانها باعتبار الحكومة مستقيلة والطلب منها تصريف الاعمال الى حين تأليف الحكومة الجديدة، ومن ثم اصدار برنامج الاستشارات النيابية الملزمة يومي الاثنين والثلثاء المقبلين. ذلك ان هذه الخطوة، على دستوريتها الكاملة والبديهية، كانت متوقعة عقب عودة "رئيس الحكومة المستقيلة" سعد الحريري الى بيروت في الساعات المقبلة. غير أن بيان اعتبار الحكومة مستقيلة صدر قبل ظهر أمس. ثم عقد لقاء بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري بعد الظهر على هامش المأدبة التي أقامها سليمان تكريما لأمير موناكو البير الثاني في قصر بعبدا، بادر بعده بري الى الاعلان بنفسه ان الاستشارات ستبدأ ظهر الاثنين المقبل. ثم صدر بعد ذلك برنامج الاستشارات عن دوائر القصر. وتزامن ذلك مع الاعلان رسميا عن اتصال هاتفي أجري بين الرئيس سليمان والرئيس السوري بشار الاسد.{nl}وعلمت "النهار" ان الرئيس سليمان سيتخذ مواقف عدة من التطورات السياسية الاخيرة في الكلمة التي سيلقيها لدى استقباله اعضاء السلك الديبلوماسي قبل ظهر الاثنين في مناسبة حلول السنة الجديدة. كما يتوقع ان يعقد لقاء بين سليمان والحريري بعد عودة الاخير الى بيروت للتشاور والتنسيق في شأن مرحلة تصريف الاعمال والتطورات الناشئة عن اسقاط الحكومة وآفاق الاستشارات النيابية الملزمة، علما ان الحريري انتقل ليل امس من باريس حيث التقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى أنقرة حيث سيجتمع صباح اليوم مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو.{nl}وعلمت "النهار" ان يومي السبت والاحد سيشهدان استنفارا سياسيا شاملا استعدادا لتحديد المواقف النهائية لمختلف الافرقاء من تسمية الرئيس الذي سيكلف تأليف الحكومة الجديدة. ويتوقع في هذا السياق ان يعقد اجتماع موسع لقيادات قوى 14 آذار في "بيت الوسط" بعد عودة الحريري يتخلله موقف سياسي وصف بأنه سيكون على جانب كبير من الاهمية في ضوء التطورات الاخيرة، وستعلن فيه قوى 14 آذار تمسكها بترشيح الحريري لرئاسة الحكومة الجديدة وتأليفها وانفتاحها على الحوار الداخلي لمعالجة الازمة ضمن تمسكها بالثوابت المعروفة التي ستحذر من خلالها من أي محاولات داخلية مرعية خارجيا للانقلاب على التوازنات التمثيلية الشرعية.{nl}وفي المقابل، تتجه قوى 8 آذار الى عقد اجتماع موسع للاتفاق على مرشحها للتكليف والتأليف الذي صدرت حياله مؤشرات اتسمت ببعض التناقض. ولم يعرف ما اذا كان هذا الاجتماع سيعقد قبل اطلالة اعلامية للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أم بعدها، اذ أفادت المعلومات انه سيتحدث عن الازمة الراهنة في كلمة يلقيها خلال الساعات الـ 48 المقبلة. وبدا "حزب الله" مبادراً الى التلميح بوضوح الى ان لديه مرشحاً للتكليف والتأليف غير الرئيس الحريري، وذلك عبر تصريح لرئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد من منزل الرئيس اميل لحود عندما رأى ان على رئيس الحكومة الجديد ان يمتلك "مسيرة مقاومة وطنية في هذا البلد وقدرة على التصدي للمشاريع الاستكبارية".{nl}وذهب مصدر في المعارضة الى القول لـ"النهار" ان "لا عودة للحريري الا بشروط والا هناك اسماء كثيرة عندنا"، وعدد اسماء الرئيس عمر كرامي والرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي والنائب السابق عبد الرحيم مراد. واضاف: "كان مطلوباً من الحريري في المرحلة السابقة بيان، والآن بات عليه ان يلبي دفتر شروط". غير ان الوزير علي حسين عبدالله، من الكتلة الوزارية للرئيس بري، نفى من جانبه ان ان تكون المعارضة حددت اسم مرشحها لتأليف الحكومة موضحاً ان هناك اجتماعاً قريباً للمعارضة سيعقد لهذه الغاية.{nl}جنبلاط{nl}والواقع ان اوساطاً نيابية اكدت لـ"النهار" ان مختلف القوى السياسية انصرفت الى اجراء "بوانتاجات" استباقية للكتل والنواب على اساس خلط الاوراق الذي تعتزم المعارضة او بعض قواها اثارته كمناورة متقدمة لوضع شروط على ترشيح الحريري. واشارت هذه الاوساط الى ان ثمة رصداً غير مسبوق لحركة رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط ومواقفه في هذا الشأن باعتبار انه يشكل وسط هذه المبارزة "بيضة القبان" المرجحة لاي كفة في اي "مشروع انقلابي" محتمل يراد له ان يوفّر للمعارضة قلب الغالبية او يصدها في هذه المحاولة.{nl}فمعلوم ان الغالبية الحالية لا تزال معقودة اللواء لقوى 14 آذار الممثلة بـ 60 نائباً من اصل 128 في مقابل 57 نائباً لقوى 8 آذار، فيما يبلغ عدد اعضاء "اللقاء الديموقراطي" 11 نائباً. وتحتاج المعارضة الى ثمانية نواب اضافيين لتتمكن من توفير الغالبية العادية (النصف زائد واحد)، في حين "ان الاعضاء الـ 11 "للقاء الديموقراطي" منقسمون بين اعضاء حزبيين مع جنبلاط وآخرين ينخرطون مع قوى 14 آذار، الامر الذي يجعل جنبلاط "كتلة ذهبية" مرجحة اذا تمكن من استمالة الاعضاء الـ 11 في حال قراره الوقوف مع المعارضة، في حين ان هذا الامر غير مضمون اطلاقاً، ناهيك بأن جنبلاط لم يعط اي اشارة الى امكان وقوفه ضد تسمية الحريري.{nl}وكشفت الاوساط ان المعارضة تجري اتصالات مع عدد من النواب المستقلين وخصوصاً في الشمال وكذلك مع النائب الزحلي نقولا فتوش سعياً الى استمالتهم.{nl}واتخذ هذا الامر اهميته امس مع زيارة جنبلاط للسيد نصرالله بعدما كان اكد لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" انه "من المبكر جداً الرد على السؤال عمن سنرشح وسنرى عندما تبدأ الاستشارات".{nl}وليلاً صرّح جنبلاط لـ"النهار": "اقوم بجولة عريضة من المشاورات وصولاً الى موضوع تسمية رئيس الوزراء للحكومة المقبلة بعدما دخلت عناصر اجهضت التسوية السورية – السعودية، خصوصاً ان الرئيس الحريري سبق له ان اعلن ان تلك المبادرة قد انجزت". واضاف: "انا من جهتي اقول لا بد من تنفيذ بنود هذه المبادرة على رغم كل ما حصل ولا مهرب منها". ووصف لقاءه والسيد نصرالله بأنه "ممتاز" نافياً الدخول في تسمية الرئيس المكلّف.{nl}ومن باريس كتب مراسل "النهار" سمير تويني:{nl}خرج الرئيس سعد الحريري من اجتماعه في قصر الاليزيه مع الرئيس الفرنسي من غير ان يدلي بأي تصريح عن محادثاتهما التي دامت نصف ساعة. وتوجه الى تركيا لمقابلة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ووزير الخارجية أحمد داود اوغلو.{nl}ورفضت مصادر القصر الرئاسي الفرنسي التعليق على هذه الزيارة، في اشارة الى ان معالم المبادرة الفرنسية لم تكتمل بعد، وان ثمة عقداً ينبغي حلها.{nl}وافادت مصادر مطلعة ان الرئاسة الفرنسية حصلت على تفويض أميركي لإيجاد حل للازمة اللبنانية على خلفية استقالة وزراء المعارضة من حكومة الوحدة الوطنية لتأمين استمرار الاستقرار في لبنان وإيجاد حل من خلال المؤسسات الدستورية.{nl}وهذه المشاورات التي تقوم بها باريس من اجل إطلاق مبادرة او التحضير لقمة تشارك فيها، الى لبنان وفرنسا، المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وسوريا، لاقت ترحيبا ودعما سعوديا. ولكن يبدو من المعلومات التي سربت بعد المكالمة الهاتفية بين الرئيسين الفرنسي والسوري في شأن الملف اللبناني ان الاجواء لم تكن ايجابية وان ثمة رفضاً سورياً للقيام باي مبادرة في اتجاه حل ما. ويعود هذا الرفض السوري الى عدم رغبة دمشق في الخوض في تفاصيل المبادرة التي تنطلق من الثوابت الدولية وهي تأمين الاستقرار والبحث عن حل ضمن الأطر الدستورية والسير بالمحكمة، لأن العدالة ليست نقيض الاستقرار. ذلك ان سوريا ترى ان الأوراق في يدها وهي لا تريد ان تتقاسمها مع فريق آخر.{nl}ولا تستبعد أوساط ديبلوماسية ان تكون دمشق وراء حضّ المعارضة على الاستقالة، بعدما فقدت الأمل في التوصل الى توافق ما على موضوع المحكمة التي تريد سوريا كما المعارضة الغاءها كبند أول في أي مبادرة.{nl}اضف ان ثمة مشاورات لتوسيع رقعة الدول التي يمكن ان تشارك في هذه المبادرة والقمة التي تحضر لها باريس، بحيث تشمل تركيا ومصر وقطر. غير ان باريس لا تزال في طور مشاوراتها مع الأطراف لتأمين عقد هذه القمة في إطار مبادرة فرنسية واضحة بعد تذليل العقبات.{nl}وعدم الإعلان سريعا عن أي مبادرة جديدة بعدما فشلت المساعي السورية – السعودية، يهدد بأزمة طويلة، لان تأليف الحكومة سيعيد الى الطاولة كل مواضيع الخلاف بين الافرقاء اللبنانيين وليس فقط موضوع المحكمة الخاصة بلبنان، خصوصاً بعدما نقضت المعارضة اتفاق الدوحة والبيان الوزاري. واي اتفاق جديد يستدعي ضمانات جدية.{nl}ومن واشنطن أفاد مراسل "النهار" هشام ملحم ان عدداً من النواب الاميركيين من الحزبين نددوا باسقاط الحكومة اللبنانية، وطالبوا الحكومة الاميركية بمواصلة دعمها للبنان ولعمل المحكمة الخاصة. واتسمت مواقف بعضهم بنبرة قوية جدا ضد حزب الله وسوريا وايران.{nl}وحض النائب الجمهوري تشارلز بستاني، اللبناني الاصل، ادارة الرئيس باراك اوباما على مواصلة دعمها للشعب اللبناني"خلال بنائه دولة مستقلة ومستقرة سياسيا وتكون بمأمن من خطر الارهاب".{nl}ورأى النائب الديموقراطي كريس مورفي ان الائتلاف الذي يقوده حزب الله يهدف من اسقاطه الحكومة الى وضع لبنان على طريق "نزع صفة الشرعية عن المحكمة الخاصة بلبنان". واتهم "حزب الله" وحلفاءه بتحويل حكومة الوحدة الوطنية "رهينة" لخدمة اهدافهم الضيقة. وأيد مورفي التزام الحكومة الاميركية دعم تصميم الرئيس سعد الحريري على حماية السيادة اللبنانية.{nl}واصدر النائب هوارد بيرمان العضو الديموقراطي الابرز في لجنة الشؤون الخارجية بيانا اكد فيه وقوفه "بحزم وراء قرار الرئيس سعد الحريري عدم الخضوع لابتزاز حزب الله". ورأى ان لبنان يمر في مرحلة صعبة، وحض اللبنانيين على رفض العنف وسيلة لحل الازمة.{nl}وقال النائب الجمهوري دان بيرتون ان اجراءات "حزب الله" لا تضر بالشعب اللبناني فحسب بل انها تشكل "تحديا جديا ومباشرا لصدقية الامم المتحدة... يجب علينا الا نسمح لهم بالنجاح. ويجب على الولايات المتحدة ان تقف بحزم وراء رئيس الوزراء الحريري والشعب اللبناني". واعتبر النائب غاري ايكرمان العضو الديموقراطي الابرز في اللجنة الفرعية للشرق الاوسط انه من الضروري ان تواصل الولايات المتحدة دعم الرئيس الحريري في جهوده لصون الاستقرار وحماية سيادة لبنان واستقلاله "في لحظة الفوضى السياسية" الراهنة. كما دعا الى دعم المحكمة الخاصة بلبنان في سعيها الى تحقيق العدالة. واضاف في بيان له "في وجه الاستفزاز والتهديد بالعصيان ومحاولات الترهيب والابتزاز من الارهابيين في حزب الله، الذي هو ذراع للديكتاتورية الثيوقراطية البربرية في ايران، وحليف النظام السفاك في دمشق، يقف رئيس الوزراء الحريري بحزم...".{nl}واتسم موقف رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في المجلس النائبة الجمهورية ايليانا روس - ليتنن بنبرة قوية مماثلة، اذ رأت انه خلال هذه الفترة العصيبة التي يمر بها لبنان "يجب علينا ان ندعم بقوة وبشكل مستمر أولئك اللبنانيين الذين يدعمون الديموقراطية والحرية وتأليف حكومة خالية من التأثير المدمر لايران وسوريا وحزب الله". واضافت ان "المحور الايراني – السوري – حزب الله يعمل على انهاء أي أمل في السيادة والديموقراطية والحرية للبنان ولشعبه".{nl}"البنتاغون"{nl}وفي موقف لافت (و ص ف)، صرح الناطق باسم وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" ديفيد لابان في مؤتمر صحافي: "نعلم ان التوتر السياسي والاضطرابات وأية اعمال عنف يمكن ان تنجم عنها تشكل تهديداً لاستقرار المنطقة وأمنها".{nl}وسئل هل ترسل واشنطن اية سفن حربية الى السواحل اللبنانية، فأجاب انه لم ترسل اية سفن بعد. واضاف ان "وزارة الدفاع والحكومة الاميركية ترغبان في ان يلجأ جميع الاطراف الى الوسائل السلمية لتسوية الوضع... نحن نواصل متابعة الوضع عن كثب".{nl}واكد ان الولايات المتحدة، التي تعد من اكبر مزوّدي لبنان المساعدات العسكرية "تربطها شركة قيمة مع القوات المسلحة اللبنانية، ونحن ملتزمون بذل كل ما في وسعنا لتعزيز سيادة المؤسسات والحكومة اللبنانية".{nl}الأمم المتحدة{nl}ومن نيويورك نقل مراسل "النهار" علي بردى عن الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون، مارتن نيسيركي أمس، اعرابه عن ثقته بأن المحكمة الخاصة بلبنان "ستكون قادرة على مواصلة عملها" في ظل حكومة تصريف الأعمال اللبنانية. ونصح ديبلوماسي غربي كل الجهات المعنية بلبنان بـ"تقبل حقيقة "كون المحكمة الخاصة "ستواصل عملها بصرف النظر عما يحصل في لبنان".{nl}وفي جلسة مع عدد محدود من الصحافيين، قال الديبلوماسي الغربي طالباً عدم ذكر اسمه إنه "لا يمكن احدا من القوى السياسية أن يتدخل في عمل المحكمة... يجب على جميع الأطراف اللبنانيين والجهات المعنية بلبنان تقبل هذه الحقيقة. حقيقة كون المحكمة الخاصة بلبنان واصلت عملها وستواصل عملها بغض النظر عما يحصل في لبنان". ونصح اللبنانيين "بالتصرف على هذا الأساس في عملية تأليف الحكومة الجديدة". ورفض "التكهن بموعد" تسليم المدعي العام للمحكمة دانيال بلمار القرار الاتهامي الى قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين، لأنه "قيل لنا إنه سيصدر في نهاية العام الماضي ولم يصدر حتى الآن". وأكد أن "كل الكلام عن المواعيد وإرجاء هذه المواعيد مجرد تكهنات".{nl}وخلال مؤتمره الصحافي اليومي في مقر المنظمة الدولية في نيويورك، أفاد الناطق بإسم الأمين العام ان بان كي - مون "يتابع التطورات عن كثب" في لبنان، داعياً الى "الهدوء" والى "مواصلة الحوار بين جميع الأطراف". وحض الجميع على "احترام الدستور والقانون في البلاد"، مجدداً "دعمه التام للمحكمة الخاصة بلبنان والعمل المستقل الذي تقوم به". وقال إنه "هناك الآن حكومة تصريف أعمال"، معرباً عن ثقته بأن "المحكمة ستكون قادرة على مواصلة عملها بطريقة فعلية والأمين العام يدعم تماماً العمل الذي تقوم به".{nl}الشرق الاوسط 14-1-2011{nl}لبنان: الخيارات مفتوحة.. والمعارضة مستمرة بالتصعيد{nl}مسؤول أميركي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية «في موقع جيد للعب دور لتيسير الأمور»{nl}أصبحت كل الخيارات مفتوحة على مصراعيها في لبنان، في أعقاب سقوط الحكومة ودخولها في مرحلة تصريف الأعمال، وهي مرحلة لا أحد يعلم نهايتها. وأعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الحكومة مستقيلة بعد قبوله استقالة الوزراء الأحد عشر. فيما كشف رئيس مجلس النواب نبيه بري، بعيد لقائه سليمان أمس، أن الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة المكلف ستبدأ الاثنين المقبل. وكان اللافت أمس هو استمرار المعارضة في تصعيدها؛ حيث لم تطرح علنا اسم مرشحها لرئاسة الحكومة، لكن رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الله في لبنان النائب محمد رعد قال إن هناك خططا لترشيح شخص «له تاريخ في المقاومة الوطنية» لرئاسة حكومة جديدة. في الوقت الذي أكدت فيه قوى 14 آذار أن مرشحها لخلافة سعد الحريري رئيس الحكومة المستقيلة هو الحريري نفسه. وتسارعت الحركة الدبلوماسية لمحاصرة الأزمة اللبنانية؛ ففيما التقى الحريري مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس أمس، قبل أن يتوجه إلى أنقرة، دخلت تركيا بقوة على خط أزمة الحكومة اللبنانية. إذ أفاد مصدر تركي رفيع المستوى «الشرق الأوسط» بأن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان أبلغ عددا من الدول العربية استعداد بلاده للقيام بدور لإنهاء الأزمة القائمة في حال وافقت جميع الأطراف اللبنانية والإقليمية على ذلك. إلى ذلك، قالت ميشال أليو ماري وزيرة خارجية فرنسا، لـ«الشرق الأوسط» إن بلادها تعمل عبر «التشاور الدولي لكي يصل لبنان إلى تجاوز هذه الأزمة، وذلك أيضا عبر احترام المؤسسات». وأضافت أن ما تقوم به فرنسا في الوقت الراهن هو «إقامة الحوار مع مختلف الأطراف في لبنان ومع الدول المجاورة والمعنية» بالأزمة اللبنانية. وعلى هذا الصعيد أبلغ مسؤول أميركي رفيع المستوى «الشرق الأوسط» في واشنطن أن الإدارة الأميركية ترى «دورا بناء لفرنسا، ولكن عليها أن تعود إلى قادة لبنان»، مضيفا أن السعودية «في موقع جيد للعب دور لتيسير الأمور».{nl}الشرق الأوسط 14-1-2011{nl}قوى 8 آذار تؤكد: المسار الذي نسلكه دستوري 100%{nl}مصادر حزب الله لـ«الشرق الأوسط»: خطتنا لا تشمل اللجوء إلى الشارع{nl}بعد خطوة إسقاط الحكومة، تتجه قوى 8 آذار يوم الاثنين المقبل للإعلان عن خطوتها الثانية من خلال إعلان اسم مرشحها لرئاسة الحكومة الجديدة. وهي بالتالي ومن خلال هذه التسمية تحدد مسار اتجاه الأمور في المرحلة المقبلة، فإن توافقت على رئيس غير سعد الحريري تكون أعلنت التصعيد والمواجهة، أما في حال العكس فتكون قد مدت اليد للفريق المقابل لتشكيل حكومة قد تطول ولادتها إلى أجل غير مسمى.{nl}وبينما تؤكد مصادر نيابية في حزب الله أن «الخيارات مفتوحة والسيناريوهات مدروسة وبدقة»، فإنها تشدد على أن «خطة العمل التي بدأت قوى 8 آذار في تنفيذها عند تقديم وزرائها لاستقالاتهم لا تشمل اللجوء إلى الشارع». وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «انسحابنا من الحكومة حق دستوري كما كل الخطوات التي سنتخذها في المرحلة المقبلة. انتهى زمن المماطلة والتعطيل ودخلنا مرحلة التغيير. نحن لن نقبل بتشكيل أي حكومة لا نكون متأكدين 100% من أنها ستكون حكومة إنجاز وطني سواء أكانت حكومة من لون واحد أو تضم كل الفرقاء». وإذ يشدد عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان على أن «المعارضة لم تحسم خيارها بعد في ما يخص مرشحها لرئاسة الحكومة الجديدة»، فإنه يكشف لـ«الشرق الأوسط» أن الاتجاه العام يشير إلى عدم تسمية سعد الحريري «لأنه تم اختبار الحريري ووصلنا معه إلى حائط مسدود، وبالتالي بات يفترض علينا البحث عن خيارات أخرى». ويوضح كنعان أن «مرشح المعارضة سيكون واحدا»، لافتا إلى أن «الأمور ستتبلور في هذا الإطار خلال الساعات القليلة المقبلة». ويضيف «المسار الذي سلكناه وسنسلكه في الأيام المقبلة مسار ديمقراطي دستوري صرف، حاولنا تجنيب لبنان التجاذب الذي يشهده حاليا من خلال التوصل لتسوية ما مع الفريق الآخر، إلا أنه رُفض، وبالتالي وجب علينا سلك مسار آخر، والأهم أنه يبقى مسارا ديمقراطيا». وعن شكل الحكومة المقبلة قال كنعان «شكل الحكومة لا يحدد فعاليتها. نحن نتجه الاثنين إلى استشارات نيابية، وبعدها نقرر معالم الحكومة المقبلة». من جهته، رأى وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال محمد جواد خليفة أنه «من المبكر الحديث عن استبعاد الرئيس سعد الحريري عن رئاسة الحكومة المقبلة بانتظار الاستشارات النيابية الملزمة»، موضحا أن «استقالة 11 وزيرا من الحكومة لم تهدف إلى تعطيلها، لأن أعمالها كانت أصلا معطلة»، لافتا إلى أن «الاستقالة هي تشريع لوضع قائم منذ أشهر».{nl}واعتبر وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال فادي عبود أن «الكلام عن أن (8 آذار) قلبت الطاولة فيه نوع من التضخيم»، موضحا أنه «ليس هناك من قلب للطاولة، بل كل ما فعلناه هو ممارسة حقنا الديمقراطي والدستوري، فالوضع بخير والمصارف بخير والحياة طبيعية». وأكد عبود أنه «لا لجوء إلى الشارع، لأن من يلجأ إليه هو الضعيف، وإذا ما نظرنا إلى ميزان القوى نرى أنه متوازن».{nl}وبينما أكد عضو كتلة «الأحزاب القومية والوطنية» النائب مروان فارس أن «أحدا لن يجرؤ على أن يحرك الوضع الأمني في لبنان لأنه ممسوك من أكثر من جهة، إن كان من الجيش أو قوى الأمن أو المقاومة»، فإنه قال «حاولنا كثيرا إيجاد الحلول مع الرئيس سعد الحريري لكنه لم يتجاوب لا مع المسعى السعودي ولا مع المسعى السوري». وتوقع فارس أن «تصبح الأقلية السابقة أكثرية بفعل التطور في مواقف النائب وليد جنبلاط»، معتبرا أن «موقع جنبلاط سيكون مغايرا لموقع الرئيس الحريري في المرحلة المقبلة، وإن كانت هناك علاقات ثنائية».{nl}بدوره، اعتبر عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب زياد أسود أنه «لا يمكن أن نستمر في الدوامة، وفي حالة ما يسمى بـ(وفاق وطني)، في ظل غياب هذا الوفاق، في حين أنه ومن تحت الطاولة يتم نهش الدولة ومؤسساتها ومقوماتها والمختلفين في الرأي إلى حد حذفهم من المعادلة». وقال «المحكمة الدولية بالنسبة إلى فريقنا لم تعد موجودة تماما كما القرار الاتهامي أو ما يشبه القرار الظني، سواء أكان صدر أم لم يصدر، فهو لن يعنينا بشيء»، مضيفا «ما يعنينا هو هل نستطيع كلبنانيين حل المشكلات؟ ومن لديه ارتباط في الخارج فليذهب إلى هذا الخارج». وقال رئيس «التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد «إن المعارضة الوطنية اللبنانية حريصة كل الحرص على الاستقرار في لبنان، وهي ستذهب بتحركها على المستوى السياسي إلى أقصى الحدود في ظل التطورات المهمة».{nl}السفير اللبنانية 14-1-2011{nl}تقديرات سياسية وعسكرية: «ليس في مصلحة «حزب الله» تحطيم الأواني في الحدود الشمالية»{nl}إسرائيل لم تفاجأ بالأزمة السياسية في لبنان: ماذا ينتظر الحريري منا أو من أوباما؟{nl}طغت الأزمة اللبنانية على الصفحات الأولى للصحف الإسرائيلية التي أوسعت، أمس، الأمر تقريرا وتحليلا. وحملت كل الصحف الإسرائيلية تقريبا مواقف منقولة عن جهات عسكرية وسياسية تبدي تقديرات بأنه ليس من المتوقع أن تنزلق الأزمة اللبنانية الداخلية إلى الحدود. ومع ذلك فإن الجيش الإسرائيلي أوحى بأنه اتخذ الإجراءات الاحترازية تحسبا لأي طارئ.{nl}وحملت «يديعوت احرونوت» على صفحتها الأولى عناوين رئيسة مثل: «التخوف: «حزب الله» سيُسخن الجبهة»، «الجنرال يادلين: «حزب الله» أقوى من الجيش اللبناني». كما عنونت «معاريف» صفحتها الأولى بـ«خطر الحرب الأهلية في الأجواء»، «لبنان على شفا الانفجار». أما «هآرتس»، فاختارت عنوانا «أزمة في لبنان: نصر الله يفكك حكومة الحريري». أما الصحيفة الأكثر يمينية «إسرائيل اليوم» فعنونت على «أزمة في لبنان»، «باراك: نتابع عن كثب ما يجري في لبنان». وقد سارع المسؤولون الإسرائيليون إلى إجراء مشاورات حول الوضع المستجد في الساحة اللبنانية في أعقاب استقالة الحكومة اللبنانية. ونبعت هذه المشاورات من مخاوف غير قوية باحتمال لجوء «حزب الله» إلى صرف الأنظار عن الصراع الداخلي أو حتى عن اتهامات محتملة له باغتيال رفيق الحريري، عبر تسخين الجبهة مع إسرائيل. ومع ذلك، بدا جليا أن الحكومة الإسرائيلية تبذل جهدا واضحا للبقاء ظاهريا خارج صورة الأزمة. وأعلن مسؤول إسرائيلي هو على الأغلب وزير الدفاع إيهود باراك أن «إسرائيل لا صلة لها البتة بالأمر، لأنه شأن لبناني داخلي وتقديرنا أنه لن ينعكس على إسرائيل. لكن إذا حدث، فسوف تعرف إسرائيل كيف تدافع عن نفسها». ونقلت الصحف الإسرائيلية عن باراك قوله في المداولات الداخلية ان «إسرائيل تراقب عن كثب الأحداث في لبنان».{nl}وأشارت الصحف الإسرائيلية إلى أن مشاورات جرت في وزارتي الخارجية والدفاع حول الوضع في لبنان بقصد قراءة التطورات والاستعداد للسيناريوهات المحتملة. وخلافا للقادة العسكريين والأمنيين، فإن مسؤولا كبيرا في وزارة الخارجية الإسرائيلية التي يقودها أفيغدور ليبرمان أشار إلى «مخاوف من احتمال لجوء «حزب الله» إلى تسخين الحدود لصرف الأنظار عن القرار الاتهامي في قضية اغتيال الحريري». وكان ليبرمان قد علق على التطورات اللبنانية وهو في زيارة لليونان واتهم «حزب الله» بممارسة التهديد إزاء الأسرة الدولية بهدف منع نشر القرار الاتهامي. وأشار إلى أن «هذا ليس فقط شأنا داخليا لبنانيا، بل انه اختبار للأسرة الدولية بأسرها».{nl}الدوائر الاستخباراتية غير متفاجئة بالتطورات{nl}وأشارت «إسرائيل اليوم» إلى أن الدوائر الاستخبارية الإسرائيلية تعاملت مع التطورات في لبنان كأنها لم تفاجأ بها. وأوضحت أن التقدير الشائع في الجيش الاسرائيلي هو أن «حزب الله» لن يحاول مهاجمة اسرائيل في هذه الفترة وسيمتنع عن الاستفزازات على طول الحدود. ونقلت الصحيفة عن مصدر استخباري كبير ان الجيش الاسرائيلي جاهز لكل امكانية تصعيد على الحدود الشمالية في اعقاب ما يجري في لبنان: «ينبغي أن نفهم ان «حزب الله» يحاول اليوم التخلص من الصورة الشيعية الاسلامية له، ويحاول التموضع في الرأي العام اللبناني كجهة ترى في الوطنية اللبنانية وحماية الوطن هدفا أعلى من كل هدف آخر». وشددت محافل رفيعة المستوى في قيادة المنطقة الشمالية على انه منذ قرار 1701، الذي أدى الى انهاء حرب لبنان الثانية يتخذ «حزب الله» استراتيجية مختلفة في كل ما يتعلق بانتشار القوات المسلحة للمنظمة: «خلافا لحرب لبنان الثانية، حين تجمع نشطاء «حزب الله» مسلحين في المحميات الطبيعية المحيطة بالقرى الشيعية في جنوب لبنان بجوار الحدود، اليوم يبدو بوضوح أن نشطاء «حزب الله» يدخلون بقدر أكبر الى المجال المديني ويختلطون بالسكان المدنيين في ظل هجر المحميات الطبيعية وحفر نطاقات تحت أرضية في المناطق القروية بين منازل السكان.{nl}وأشارت هذه المحافل إلى أن «حزب الله» يدرك جيدا الدروس التي استخلصناها من حرب لبنان ولهذا يبدي حذرا من أي استفزازات على الحدود حتى ان كانوا يريدون ذلك لغرض صرف الانتباه عن مسؤولية المنظمة عن اغتيال الحريري». وهناك ايضا اعتقاد في قيادة الجبهة الشمالية ان «حزب الله» يعاني مشاكل مالية هائلة في اعقاب التقليص في الميزانية التي تحولها ايران للمنظمة. وبتقدير الاستخبارات الاسرائيلية، كنتيجة للازمة الاقتصادية التي تلم بالمنظمة، فان المنظمة تقلص نشاطها العسكري وتسلحها بوسائل قتالية جديدة. وفي تحليل مسؤول إسرائيلي لموقف «حزب الله» وميله إلى عدم التسخين قال ان «حزب الله» اليوم أشد اعتمادا من أي وقت مضى على إيران، ويبدو أن إيران لا ترغب في تكرار أخطاء حرب لبنان الثانية». وأضاف أن «إيران، في تلك المرة، كشفت كل قدراتها، التي دمرها الجيش الإسرائيلي ما يدفع إيران حاليا للاحتفاظ بهذه القدرات لوقت الضرورة».وأشار المسؤول إلى الجيش اللبناني فقال انه يعزز قوته بمعدات أميركية وفرنسية ولكن ليس واضحا إذا كانت قيادته عازمة على مواجهة «حزب الله».{nl}السيناريو الأشد تشاؤما: السيطرة الكاملة{nl}ولم يخف الجيش الإسرائيلي أنه يتابع عن كثب التطورات في لبنان. وأشارت صحف إسرائيلية إلى إجماع في الرأي بين أجهزة المخابرات الإسرائيلية ودول أخرى على أن السيناريو الأشد تشاؤما هو سيطرة «حزب الله» على الحكم في لبنان. ومثل هذا السيناريو سيقود إلى تشكيل حكم متطرف في لبنان وإلى خلق حالة من الفوضى تؤثر على الحدود الإسرائيلية.{nl}ونقلت القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي عن مسؤول استخباري قوله ان «إسرائيل تريد التوضيح أنها خارج الصورة وأن الحرب في لبنان هي حرب داخل لبنان، ومع ذلك فإنه ليس من مصلحتنا أن تنشأ في لبنان حكومة متطرفة على المدى البعيد، وهذا لا يمكن أن يكون مفيدا حتى إذا ساد الهدوء الآن». وقال ضابط في سلاح الاستخبارات الإسرائيلي «اننا في هذه المرحلة نؤمن بأنه ليس لـ«حزب الله» مصلحة في الدخول في مواجهة مباشرة مع إسرائيل. (السيد) حسن نصر الله يعرف أن هذا ليس الوقت الأنسب له».{nl}وأشار تقرير لوكالة AP إلى أن الجيش الإسرائيلي عزز قواته على طول الحدود مع لبنان في ضوء التطورات الأخيرة. ونقلت الوكالة عن ضابط رفيع المستوى قوله ان آلاف الجنود على الحدود الشمالية وضعوا في حالة تأهب منذ الإعلان عن سقوط الحكومة. غير أن القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي نقلت عن مصادر عسكرية قولها ان ما يجري على الحدود روتيني.{nl}انقلاب لكن لا حرب أهلية{nl}واعتبر معلقون إسرائيليون أن استقالة الحكومة لا تقود حاليا إلى حرب أهلية وإنما إلى انقلاب سياسي فقط. وأشاروا إلى أن الأزمة الحالية قد تقود إلى شلل سلطوي يكرر الصراع الذي ساد في العام 2008 مع استمرار الخشية من عود ثقاب قد يشعل البيدر كله. ورأى المعلق عميت كوهين في «معاريف» أنه «بعد طيف من الخطابات الحماسية المنهكة وبعد تهديدات واتهامات لا حصر لها، أظهر (السيد) حسن نصر الله أنه لا يزال قادرا على المباغتة. فخطوة «حزب الله» في الحلبة السياسية، غير المتوقعة، تركت لبنان في حالة انعدام يقين. والمواجهة الكبيرة، العنيفة، لا تزال بعيدة ما دامت المحكمة الدولية لم تصدر خلاصات رسمية، إذ يصعب تصديق أن يحطم «حزب الله» الأواني، ومع ذلك فإن التهديد بالحرب الأهلية أطلق في الأجواء».{nl}فيشمان: انتهى الهدوء{nl}وبدأ مسلك العنف{nl}وكتب المراسل العسكري لـ«يديعوت» أليكس فيشمان أن «لبنان صعد أمس الى مسلك عنيف. انتهى عهد الترتيبات. الحوار بين القوى الداخلية اللبنانية في مسألة المحكمة الدولية في اغتيال الحريري تحطم. ضعضعة استقرار النظام في لبنان وتصعيد التوتر بين القوى السياسية في داخله يلزمان اسرائيل بيقظة استثنائية على الحدود الشمالية. وهذا بالفعل ما يحصل».{nl}وأشار إلى أنه «من الآن فصاعدا ينبغي التعاطي مع لبنان كبرميل بارود من شأنه ان ينفجر وان يطلق الشظايا في كل صوب. في لبنان، مثلما في لبنان، من شأن التطورات ان تكون سريعة وغير متوقعة وان تخرج عن السيطرة. منذ الآن رفع «حزب الله» مستوى تواجده العسكري في بيروت. من الجهة الاخرى، يقف مؤيدو الحريري بمن فيهم متحمسون مسلحون من شأنهم ان يأخذوا المبادرة ويفتحوا النار».{nl}وكتب فيشمان أن تقديرات الوضع التي اجريت في اسرائيل في اثناء الاسابيع الاخيرة قبيل نشر لائحة الاتهام ضد قتلة الحريري، بما في ذلك أمس، قد قضت بأنه ليس لـ«حزب الله» أي مصلحة في تحطيم الاواني في الحدود الشمالية: الردع الاسرائيلي لا يزال ساري المفعول». وخلافا لما أشيع بأن الاستخبارات الإسرائيلية لم تفاجأ بالخطوة أشار فيشمان إلى أن هذا سيناريو وضع على طاولة التحليل الإسرائيلية لكنه لم يكن مرجحا.{nl}وأشار فيشمان إلى أن «الصورة التي ترتسم الآن في لبنان هي صورة جملة ضغوط يمارسها «حزب الله» من شأنها أن تتدهور الى العنف وهدفها دفع حكومة الحريري الانتقالية الى الانهيار واقامة حكومة اخرى بسرعة تقطع كل صلة بالمحكمة الدولية وترفض قبول استنتاجاتها. هذا السباق، لمنظمة «حزب الله» نحو تطهير اسمها باساليب المافيا هو سباق ضد الزمن، وذلك لان لجنة التحقيق رفعت نتائجها واسماء القتلة كفيلة بان تنشر في مدى بضعة ايام حتى ثلاثة اشهر».{nl}وخلص فيشمان إلى أن «مؤيدي الحريري يعرفون ان ليس بوسعهم التصدي لجيش «حزب الله» الذي هو الجهة الاقوى في لبنان. كما أن هناك تخوفا معقولا من أن الجيش اللبناني فور بدء المواجهة، سيتفكك الى عناصر طائفية ولن يقف الى جانب الحكومة الشرعية. رجال 14 آذار يحذرون من الفوضى المرتقبة في لبنان والتي من شأنها أن تجسد الكابوس الاكبر لديهم: عودة الجيش السوري الى لبنان. وهم ينظرون بعيون تعبة نحو الحدود الجنوبية: لعله من هناك يأتي الخلاص فتدخل اسرائيل في مواجهة عسكرية مع «حزب الله». لقد سبق ان كنا في هذا الفيلم ولا يوجد احتمال في أن يكرر نفسه».{nl}وكتب معلق الشؤون العربية في «هآرتس» تسفي بارئيل أن «الاستقالة بحد ذاتها لا تحمي «حزب الله» من نشر القرار الاتهامي الذي يحتمل أن يشمل أسماء قادة في الحزب. لكن الاستقالة تلغي قدرة الحكومة على مواصلة العمل واتخاذ قرارات اساسية».{nl}أما المعلق العسكري لموقع «يديعوت» الالكتروني رون بن يشاي فكتب أن «الاحتمال الأكبر هو أن هذه الأزمة ستمنع أيضا العنف داخل لبنان فهذا هو سبب انسحاب «حزب الله» من الحكومة. فالحزب يريد أن ينشغل الرأي العام اللبناني بمسألة تشكيل الحكومة الجديدة وصرف الأنظار عن نتائج المحكمة الدولية الخاصة في لاهاي بشأن مسؤولية «حزب الله» عن اغتيال رئيس الحكومة الحريري العام 2005».{nl}وأشار إلى أنه «يصعب عدم الانفعال من أهلية «حزب الله» الاستراتيجية. وهذه المرة يجري التعبير عنها في الحلبة الداخلية اللبنانية. فزعماء الحزب فهموا أن سعد الحريري، ابن رئيس الحكومة المغتال، يبدي ترددا في قبول التسوية المقترحة من سوريا والسعودية، والتي كانت ستبدد توصيات القرار الاتهامي، ولذلك اتخذ خطوة معقدة وهي تبديد حكومة الحريري».{nl}وفي «إسرائيل بيتنا»، كتب بوعز بيسموت عن «الروليت الروسية في لبنان». وأشار إلى أن «استقالة وزراء «حزب الله» هي لا شيء مقارنة بما ينتظرنا، إذا صدر القرار الاتهامي عن المحكمة الدولية واتهم «حزب الله» باغتيال الحريري. فـ«حزب الله»، القوة العسكرية الأقوى في بلاد الأرز سوف تجد إغراء باستخدام القوة ولو بشكل محدود. والخيار العسكري للحزب متوفر لكنه غير مريح له في التوقيت الحالي».{nl}وحاول المستشرق اليميني مردخاي كيدار في «إسرائيل اليوم» استغلال ما يجري في لبنان لاستنتاج خلاصات عنصرية وسياسية. وكتب أنه «كان هناك من حلم طوال القرن العشرين أن بالوسع دمج عدة جماعات مختلفة ومتعادية في الشرق الأوسط في إطار سياسي واحد، وأن يحدد قواعد اللعبة، وأن يحرص اللاعبون على مواصلة اللعبة هذه إلى أبد الآبدين. كانت هذه حال لبنان، الذي أنشئ العام 1943 كدولة تقوم على التوافق الطائفي لتقاسم الكعكة السلطوية بشكل منح الهيمنة للجماعات المسيحية، على حساب الآخرين، وخصوصا الشيعة الذين بقوا عشرات السنين في الهوامش الاقتصادية، الاجتماعية والسياسية للحلبة».{nl}وأشار إلى أنه مع الوقت «نما عديد الشيعة وتزايد دورهم ومطالبهم في الحكم. جرت محاولات لوقف هذا المنحى إلا أنه سرعان ما فر الأميركيون وخرج الصهاينة وذيلهم بين أرجلهم». وخلص إلى أن الحريري ذهب للاستعانة مجددا بالأميركيين لكن ذلك يطرح تساؤلات: «ماذا ينتظر من أوباما؟ هل سيرسل مشاة البحرية «لفرض النظام في لبنان» بعد أن فجر «حزب الله» العام 1983 مقر المارينز في بيروت وقتل 241 من أفراده؟ وهل ستفتح الولايات المتحدة جبهة جديدة قديمة تستنزف دماء أميركية أخرى بعد أن أفلحت واشنطن بالكاد في سحب معظم جنودها من العراق والإيرانيون يطاردونهم؟».{nl}السفير اللبنانية 14-1-2011{nl}ترجيحات دبلوماسية غربية بقرب صدور القرار الاتهامي{nl}منذ إعلان الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله ومعه قوى المعارضة الحرب ضد التحقيق الدولي المسيس وباكورته القرار الاتهامي الذي يوجه أصابع الاتهام لعناصر في الحزب في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، لم تهدأ حركة الدبلوماسيين المقيمين أو الزائرين الذين كانوا يحاولون جس نبض الحزب إزاء احتمال صدور القرار الاتهامي وكيفية التعامل معه سياسيا وميدانيا، مكررين دعواتهم التقليدية إلى وجوب التريث وضبط النّفس إلى حين صدور القرار الاتهامي الذي أجمعوا على وصفه بـ«البدائي» و«غير المبرم»، مستبعدين في الوقت عينه اي ردود فعل عنيفة، ومؤكدين إجماع الدول الكبرى على أهمية الحفاظ على «استقرار لبنان وهدوئه»، في ظلّ المحكمة الدولية وليس بدونها.{nl}بالأمس «انقلب السّحر على الساحر»، ونشطت اتصالات السفراء بالقوى السياسية اللبنانية سواء من المعارضة أو من الموالاة، مستفسرين عن مآل الأزمة المفتوحة التي ترجمت باستقالة جماعية لوزراء المعارضة. ولم يتوقف السفراء الأجانب بمعظمهم عن التساؤل هذه المرّة عن «سبب الأزمة»، وبرأيهم أنها لا تستوجب هذه الجلبة كلّها. وانطبق الأمر نفسه على حركة الدبلوماسية اللبنانية في الخارج، خاصة في الساعات الأخيرة،{nl}وقد حاولت «السفير» رصد المناخ الدبلوماسي في موازاة الأزمة السياسية المفتوحة، وأمكن تسجيل الملاحظات الآتية:{nl}ـ لا وساطة تركية حتى الآن على الخط اللبناني ـ اللبناني، ويكتفي الأتراك حاليا برصد الوضع بدقة. وقال مصدر دبلوماسي تركي مطلع لـ«السفير» «ان أي وساطة تركية غير مطروحة حاليا في ما يتعلق بالملف اللبناني، وخصوصا أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان شدّد أثناء زيارته الأخيرة لقطر على ضرورة التمسك باتفاق الدوحة وتفعيله»... علما بأن هناك من يشير الى وجود موفد تركي في بيروت منذ 24 ساعة وأن وزير خارجية تركيا داوود أوغلو قد يتوجه قريبا الى العاصمة اللبنانية.{nl}ـ أميركيا، اعتبر دبلوماسي على علاقة وطيدة بدوائر القرار الأميركية أن «إدارة الرئيس باراك أوباما اتخذت قرارها تبني استراتيجية الرئيس السابق جورج دبليو بوش وترجمتها بالضغط المباشر على «حزب الله»، وهو اسلوب بدأ ظهوره من خلال التشدد في العقوبات ضدّ إيران، بهندسة مباشرة من سفير أميركا السابق في بيروت والمسؤول الحالي عن الملف اللبناني في «الخارجية» الأميركية جيفري فيلتمان». ويشير هذا الدبلوماسي الى أنه لا أهمية لدى الولايات المتحدة الأميركية من اندلاع حرب لبنانية لبنانية لأن سياسة الضغط ستبقى مستمرة للوصول الى «ليّ» ذراع «حزب الله»».{nl}ـ يتماهي الموقف الأوروبي مع الأميركي، عبر التشبث بالمحكمة الدولية وبصدور القرار الاتهامي في موعده. وكشفت أوساط دبلوماسية مطلعة في بلد أوروبي لـ«السفير» عن «ترجيح صدور القرار الاتهامي في الأيام القليلة المقبلة»، مضيفة «أما الانفتاح الذي تبديه بعض الدول الأوروبية في استقبال شخصيات من مختلف الاتجاهات السياسية فهو شكلي فحسب، ولا يغير في القناعات شيئا».{nl}ـ يشير مصدر دبلوماسي آخر مطلع على الرأي العام الأوروبي الى الآتي: «لا يتساءلن أحد عن مسؤولية الاتحاد الأوروبي بل ليسأل الطاقم السياسي اللبناني عما يحدث. مطالب المعارضة صعبة جدا فماذا بوسع أوروبا العمل؟». ويضيف هذا الدبلوماسي:«لم يتوقع أحد أن تصل الأمور الى هذا الدرك وخصوصا بعد أن صرح الرئيس السوري بشار الأسد بعد لقائه الأخير بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في الاليزيه بإيجابية قائلا انه سيتم انتظار القرار الظني. يتساءل الأوروبيون اليوم عن سبب عدم الانتظار والاستعجال بردود الفعل».{nl}ويلفت الدبلوماسي المذكور الانتباه الى انه «يختلف ردّ الفعل الأوروبي عن الأميركي بتضمّنه خشية من تدهور الوضع اللبناني، فإذا انقلبت الطاولة اللبنانية تتيح المجال لسيناريوهات عدة سوداء لا تتمناها أوروبا الموجودة قواتها في الجنوب اللبناني ومنها احتمال انفجار الوضع في الجنوب أو في غزّة». ويشير الى أن «المعركة ذاتها تخاض في المنطقة برمتها ولا يمكن النظر الى لبنان بشكل مستقل، فالأوراق تخلط في انتظار حسم الملف النووي الإيراني والأجندة الإسرائيلية في فلسطين المحتلة والمحكمة الدولية وانفتاح سوريا على الغرب ودورها في المنطقة».{nl}ويشير هذا الدبلوماسي الى أنه «ليس في ايدي الأوروبيين حيلة، فهم في الرّكب الأميركي، قد يتميزون برغبة في الضغط أكثر على إسرائيل في بعض الملفات في ما يبدو الأمر مستحيلا عند الأميركيين، ولا تشير المعطيات الأولية الى وجود مساع أوروبية واضحة بعد لحل الأزمة اللبنانية».{nl}ـ تتحدث كواليس الدبلوماسية البريطانية عن «قلق حقيقي» على مصير المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أولا، وثانيا قلق من تنامي الأزمة اللبنانية ودخول عناصر جديدة عليها ومنها دخول العنصر الإسرائيلي الذي قد يسبب حربا كحرب تموز 2006. ويقول مصدر دبلوماسي مطلع «ان البريطانيين عبّروا عن هذا القلق مرارا مع الزوار اللبنانيين للندن ومنهم رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، مؤكدين تمسكهم بالعدالة طريقا الى استقرار لبنان». يضيف المصدر «ان العقل البريطاني ـ كما الأوروبي ـ لا يدخل في مساع معينة بل يطلب أن يقدّم له الأطراف اللبنانيون أفكارا لحلول كي يتابعها أو يساعد في دعمها»، أما القرار الاتهامي فتؤكد الكواليس الدبلوماسية البريطانية أنه بات «قريبا جدّا».{nl}ـ تبدو أوساط قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب اللبناني مطمئنة الى بقاء الأمر على استقراره بغض <hr>