تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : المللف اللبناني 4



Haneen
2011-01-25, 12:15 PM
الملف اللبناني 4{nl}ملف خاص لمتابعة آخر التطورات على الساحة اللبنانية{nl}الحريري يعلن مقاطعة كتلته أي حكومة يؤلفها مرشح المعارضة{nl}القدس العربي24/1/2011{nl}أعلن رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري الاثنين أن كتلته النيابية لن تشارك في أي حكومة يؤلفها مرشح المعارضة، التي تضم حزب الله، ويفترض أن يكون رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي.{nl}وجاء إعلان الزعيم السني القوي الحريري، والذي يتزعم أكبر كتلة برلمانية، بعيد بدء رئيس الجمهورية استشاراته النيابية لتسمية المرشح الذي ينال العدد الاكبر من النواب لتولي الرئاسة الثالثة في لبنان في ظل تنافس شديد بين الحريري، وميقاتي، المدعوم من المعارضة، للفوز باصوات النواب البالغ عددهم 128 نائباً.{nl}وكانت حكومة الحريري انهارت اثر خروج وزراء المعارضة منها بسبب خلاف على الامحكمة الدولية التي ستنظر باغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري.{nl}وأكد الحريري عبر بيان على إستمرار ترشيحه لرئاسة الحكومة "عملاً بقرار كتلة نواب المستقبل والكتل والشخصيات الحليفة في المجلس النيابي".{nl}ورفض الحريري وجود مرشح توافقي لرئاسة الحكومة، وقال "إن أي كلام عن وجود مرشح توافقي هو محاولة لذر الرماد في العيون، فليس هناك من مرشح توافقي مطروح أمام الإستشارات النيابية اليوم، إنما هناك مرشح اسمه الرئيس سعد الحريري، ومرشح آخر لقوى الثامن من آذار (ميقاتي دون ان يسميه)، والخيار في هذا المجال واضح لا لبس فيه".{nl}وقال إن تيار المستقبل يعلن من الآن، رفض المشاركة في أي حكومة يترأسها مرشح الثامن من آذار (المعارضة).{nl}واضاف "إذا كان ما قبل القرار الظني في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري شيء وما بعد صدور القرار شيء آخر، فإن المعادلة تنطبق بدورها على الحالة المستجدة، فما قبل إجراء الإستشارات النيابية شيء، وما بعد الإستشارات شيء آخر".{nl}ولم يعط الحريري المزيد من التفاصيل حول ما يقصد عن إشارته إلى ما بعد الاستشارات النيابية.{nl}وكان الرئيس ميشال سليمان بدأ استشاراته مع الكتل النيابية ستستمر يومين لتسمية رئيس الحكومة المقبل وسط انقسام سياسي حاد بين التيارات السياسية بشأن اسم المرشح الذي سيصل إلى الرئاسة الثالثة في البلاد وتقارب الاصوات النيابية بين المرشحين.{nl}وكان من المفترض ان تجري الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة الاثنين الماضي لكن الرئيس اللبناني اجلها اسبوعاً لافساح المجال أمام الاتصالات المحلية والاقليمية لتجنبيب لبنان حدة الانقسامات.{nl}وتدور المنافسة بين رئيس الحكومة المستقيلة الحريري وميقاتي الذي تدعمه المعارضة بينما اعلن انه مرشح توافقي.{nl}وقال في بيان "إن هذا الترشح أساسه قناعتي بأن صيانة مسيرة السلم الاهلي وتحصين الساحة الداخلية في وجه التحديات المرتقبة تحتاج الى وقفة وطنية جامعة. لذلك أنطلق من هذا الترشيح لأوكد أني أتطلع إلى تعاون جميع القيادات اللبنانية لنشكل معا فريق عمل متضامن يخرج البلاد من الأزمة الحادة التي تتخبط بها".{nl}وقال "لا أنظر الى ترشيحي على أنه تحد لأحد بل هو فرصة لاعادة وصل ما انقطع بين هذه القيادات".{nl}وأعرب عن يقينه بأن "المواضيع الخلافية التي باعدت بين اللبنانيين يمكن أن تجد الحلول المناسبة من خلال الحوار القائم على بناء جسور الثقة والتلاقي، والتي سأسعى جاهدا، إذا ما كلفت تشكيل الحكومة، الى إعادة ترسيخها بين القيادات اللبنانية".{nl}وكان ميقاتي ترأس الحكومة اللبنانية في العام 2005 اثر استقالة حكومة عمر كرامي بعد عملية اغتيال رفيق الحريري.{nl}وكان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اعلن الليلة الماضية ان رئيس الحكومة الاسبق عمر كرامي والذي كان من ابرز مرشحي المعارضة لرئاسة الحكومة ابلغه، أنه نظرا لكبر سنه، لا يريد ان يتولى رئاسة الحكومة في هذه المرحلة لكنه ابدى استعداده لتولي المهمة اذا تعذر وجود بديل.{nl}وتقول مصادر نيابية إن الأصوات التي سينالها خلال الاستشارات النيابية الحريري او ميقاتي ستكون متقاربة جدا وهي ستكون "أقل من عدد اصابع اليد الواحدة"، وهذا كما تقول تلك المصادر "يجعل مهمة الرئيس المكلف لتاليف الحكومة صعبة".{nl}الأغلبية تتمسك بالحريري والمعارضة تميل صوب ميقاتي{nl}الاستشارات النيابية لتسمية رئيس حكومة جديدة في لبنان تنطلق اليوم{nl}العربية نت – 24/1/2011{nl}يبدأ الرئيس اللبناني ميشال سليمان الإثنين 24-1-2011، الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس حكومة جديد، تدلي خلالها كلُ كتلة نيابية باسم مرشحها.{nl}وقبيل الاستشارات أكد النائب نهاد المشنوق في حديث "للعربية"{nl}أن كتلة "المستقبل" لا تجد مرشحا أكثر جدية من سعد الحريري لرئاسة الحكومة، مضيفا أن اختلاف المعارضة على تسمية مرشح لها يشير إلى تخبطها.{nl}وجاء كلام المشنوق رداً على الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، الذي أعلن رفضه عودة الحريري إلى رئاسة الحكومة، مؤكدا أن المعارضة لن تسعى إلى إلغاء أي فريق سياسي في حال فوز مرشح رئاسة الحكومة المدعوم من حزب الله في الاستشارات النيابية.{nl}وقال نصرالله في كلمة ألقاها عبر "تلفزيون المنار" التابع لحزب الله، مساء الأحد "قطعا لأي التباس أو أي وهم، (...) سنطالب الرئيس المكلف - إذا كان من تدعمه المعارضة - بحكومة شراكة وطنية يشارك فيها الجميع". وأضاف "لا ندعو إلى حكومة لون واحد، ولا ندعو إلى الاستئثار ولا إلغاء أي فريق سياسي في البلد". وأكد أن "الحكومة الجديدة ستكون حكومة متعاونة لا تعمل على إلغاء أحد ولا تتصرف بكيدية".{nl}وكانت تقارير رجحت تسمية رئيس الحكومة السابق عمر كرامي كمرشح للمعارضة، إلا أن نصرالله أعلن أن الأخير رفض "لظروف صحية"، ولو أنه يبقى خيارا واردا، مشيرا إلى أن قوى 8 آذار ستحدد اسم مرشحها "خلال الساعات القليلة القادمة".{nl}في المقابل، أكد مصدر قريب من رئيس الحكومة الأسبق والنائب الحالي نجيب ميقاتي لوكالة فرانس برس أن ميقاتي "سيكون مرشحا لرئاسة الحكومة في الاستشارات النيابية غدا"، مشيرا إلى أن "الاتصالات مستمرة داخليا وخارجيا لضمان حصوله على أكبر عدد ممكن من الأصوات".{nl}وفي حال لم يتم تأجيل الاستشارات أو التوصل إلى تسوية، ستكون معركة تسمية رئيس حكومة قاسية يصعب التكهن بنتائجها في ضوء التقارب الشديد في عدد الأصوات التي يتوقع أن ينالها مرشحا الفريقين.{nl}واستقال وزراء حزب الله وحلفاؤه من حكومة سعد الحريري في وقت سابق من هذا الشهر، قبل أيام من إصدار محكمة تدعمها الأمم المتحدة لمذكرة اتهام سرية من المتوقع أن تتهم أعضاء من حزب الله بالتورط في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.{nl}لبنان : علماء السنة يؤيدون ترشيح الحريري رئيسا للحكومة ... ونصر الله يؤكد : فوز مرشح المعارضة لن يلغي أي فريق{nl}الرياض السعودية 24/1/2011{nl}أعلن علماء الدين السنة في لبنان عن تأييدهم لترشيح رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري لتولي منصب رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة التي ستجري مشاورات برلمانية بشأنها غدا الاثنين. وقرر رجال الدين السنة برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني عقب اجتماع استثنائي أنهم "سيؤيدون رئيس حكومة تسيير الأعمال سعد الحريري لأنه يمثل غالبية السنة في لبنان".وجاء هذا الاجتماع قبل بدء مشاورات برلمانية لاختيار رئيس للوزراء بعد انسحاب وزراء حزب الله وحلفائهم بشكل جماعي من الحكومة في 12 يناير الجاري، ما أدى إلى إسقاط حكومة الحريري.وجاء انسحاب وزراء المعارضة وحلفائهم نتيجة للخلافات حول المحكمة التابعة للأمم المتحدة التي تحقق في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.{nl}ودعا قادة السنة الرئيس ميشال سليمان إلى التصدي "لأولئك الذين يسعون إلى إحداث توتر بين الطوائف من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار".{nl}ووفقا للنظام السياسي اللبناني فإن رئيس البلاد يجب أن يكون مسيحيا بينما يجب أن يكون رئيس الوزراء مسلما سنيا ورئيس البرلمان مسلما شيعيا.{nl}من جهته قال امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله الاحد ان المعارضة لن تسعى إلى إلغاء أي فريق سياسي في حال فوز مرشح رئاسة الحكومة المدعوم من حزب الله وحلفائه في الاستشارات النيابية المقررة الاثنين.وقال نصر الله في خطاب بثه تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله "نحن في المعارضة نتطلع في حال فوز او تكليف من سيدعم نواب المعارضة ترشيحه.. بحكومة شراكة وطنية بحكومة يشارك فيها الجميع ويحضر فيها الجميع نحن لا ندعو الى حكومة لون واحد نحن لا ندعو الى الاستئثار ولا الى الغاء اي فريق سياسي في البلد ونحترم تمثيل الجميع."{nl}من جانبه اعلن الزعيم المسيحي ميشال عون الاحد انه وحلفاءه ابرزهم (حزب الله)، لم يحسموا بعد اسم مرشحهم الى رئاسة الحكومة اللبنانية ، من بين ثلاثة مرشحين اثنان منهما وصلا الى المجلس النيابي بالتحالف مع الحريري.وقال عون في مقابلة مع شبكة "بي بي سي" البريطانية الناطقة باللغة العربية وزع نصها مكتبه الاعلامي ان "هناك ثلاثة مرشحين" لقوى 8 آذار مضيفا "سنعطي الكلمة الاخيرة هذا المساء او في الغد".واوضح ان الاسماء الثلاثة هي "عمر كرامي ومحمد الصفدي ونجيب ميقاتي".{nl}الأرقام متقاربة جدا بين مؤيدي الحريري ومرشح المعارضة{nl}الشرق الأوسط24/1/2011{nl}ينقسم البرلمان اللبناني الذي يضم 128 نائبا، إلى نحو 13 تكتلا نيابيا أفرزتها الانتخابات النيابية الأخيرة التي جرت في العام 2009. وبما أن الاستشارات النيابية المنتظر انطلاقها ظهر اليوم لتكليف رئيس جديد للحكومة قد تحسم بصوت من هنا أو بامتناع عن تصويت من هناك، قد تكون قراءة سريعة لتوزيع هذه الكتل أصدق تعبير عن أن نتائج هذه الاستشارات لن تحسم إلا في الربع الساعة الأخير.{nl}ويضم فريق قوى الرابع عشر من آذار نحو 54 نائبا موزعين على 4 كتل نيابية ما عدا النواب المستقلين. وهم يتوزعون كالآتي: تكتل لبنان أولا 38 نائبا، كتلة القوات اللبنانية 6 نواب، كتلة الكتائب 5 نواب، الجماعة الإسلامية نائب واحد، بالإضافة إلى 4 نواب مستقلين هم: تمام سلام، دوري شمعون، بطرس حرب، روبير غانم.{nl}ويضم فريق 8 آذار نحو 57 نائبا موزعين على نحو 7 كتل نيابية هي: تكتل التغيير والإصلاح 21 نائبا، كتلة حزب الله 13 نائبا، كتلة التنمية والتحرير 13 نائبا، كتلة الطاشناق نائبين، كتلة تيار المردة 3 نواب، كتلة حزب البعث نائبين، كتلة الحزب السوري القومي الاجتماعي نائبين، والنائب طلال أرسلان عن الحزب الديمقراطي اللبناني.{nl}ويبقى 11 نائبا يشكلون كتلة اللقاء الديمقراطي التي يرأسها النائب وليد جنبلاط وستة نواب من مستقلين يتوزعون على كتلة الوفاق الوطني (محمد الصفدي وقاسم عبد العزيز) وكتلة التضامن الطرابلسي (نجيب ميقاتي وأحمد كرامي) بالإضافة إلى النائب نقولا فتوش وميشال المر.{nl}أما فيما يخص الاصطفاف السياسي المنتظر في الاستشارات النيابية، فيمكن إضافة النائب نقولا فتوش إلى فريق ما يعرف بقوى المعارضة ليصبح عدد أعضائه 58 نائبا والنائب ميشال المر إلى فريق 14 آذار لينتهي إلى 55 نائبا.{nl}ويبقى موقفا الوزير الصفدي (ونائب كتلته قاسم عبد العزيز) ورئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي (ونائب كتلته أحمد كرامي) غير مؤكدين، فيما يشاع أنهما قد يمتنعان عن التصويت. وهما - وفي حال قررا التصويت - فسيصوتان للرئيس الحريري ليرتفع بذلك عدد الأصوات المؤيدة لعودته إلى 59 نائبا.{nl}ويبقى اللقاء الديمقراطي «بيضة القبان» في هذا الاستحقاق، إذ إنه وبعد إعلان النائب وليد جنبلاط وقوفه إلى جانب سورية والمقاومة، تضمن قوى المعارضة خمسة نواب من كتلته وهم إضافة إلى صوته، غازي العريضي، وائل أبو فاعور، أكرم شهيب، وإيلي عون، ليرتفع بذلك عدد الأصوات المؤيدة لمرشح المعارضة إلى 63 نائبا. إلا أن أسماء نعمة طعمة وعلاء الدين ترو بالإضافة إلى باقي نواب اللقاء الديمقراطي فؤاد السعد، مروان حمادة وأنطوان سعد تبقى غير محسومة حتى اللحظة الأخيرة، على الرغم من أنه من شبه المؤكد أن أصوات حمادة والسعد ستصب لصالح الرئيس الحريري ليرتفع عدد الأصوات المؤيدة له إلى 62 نائبا.{nl}وينص الدستور اللبناني على أن أي مرشح لرئاسة الحكومة يجب أن يحظى بنصف عدد أصوات مجلس النواب زائد واحد، أي 65 صوتا.{nl}نجيب ميقاتي يطرح نفسه مرشحا وفاقيا لرئاسة حكومة لبنان{nl}القدس العربي24/1/2011{nl}طرح رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي ليل الأحد الاثنين نفسه مرشحا وفاقيا لرئاسة الحكومة اللبنانية، في خطوة سارعت قوى 14 آذار التي وصل ميقاتي إلى البرلمان في صفوفها، إلى التنديد بها واصفة اياها بـ(الترشيح الغادر).{nl}وكان مصدر قريب من ميقاتي أفاد وكالة فرانس برس مساء الأحد أن ميقاتي سيكون مرشحا لرئاسة الحكومة خلال الاستشارات النيابية التي يبدأها رئيس الجمهورية ميشال سليمان اليوم الاثنين، مضيفا إن الاتصالات الداخلية والخارجية جارية لجمع أكبر عدد من الأصوات.{nl}وفي بيان صدر ليلا عن مكتبه، قال ميقاتي "إن ترشحي لرئاسة الحكومة أساسه قناعتي بأن صيانة مسيرة السلم الأهلي وتحصين الساحة الداخلية في وجه التحديات المرتقبة تحتاج إلى وقفة وطنية جامعة".{nl}واضاف "لذلك، انطلق من هذا الترشيح لأوكد انني اتطلع الى تعاون جميع القيادات اللبنانية لنشكل معا فريق عمل متضامن يخرج البلاد من الازمة الحادة التي نتخبط بها".{nl}وتابع "لا انظر الى ترشيحي على انه تحد لاحد بل هو فرصة لاعادة وصل ما انقطع بين هذه القيادات". واعتبر ميقاتي نفسه مرشحا وفاقيا ومرشح الاعتدال.{nl}وعلى الفور، سارعت قوى 14 آذار (الحريري وحلفاؤه) إلى رفض ترشيح ميقاتي، مؤكدة على لسان عدد من قياداتها ونوابها أن مرشحها الوحيد هو سعد الحريري.{nl}وقال النائب عقاب صقر من تيار المستقبل الذي يرأسه الحريري "هذا ترشيح غادر من شخص نكن له كل الاحترام". واضاف إن وجود ميقاتي ضمن التحالف مع سعد الحريري يجعل من ترشيحه ضربة من خلف ظهر الرئيس الحريري، مشيرا إلى أن هذا الترشيح حصل خارج أي تنسيق مع الاكثرية.{nl}ووصف الترشيح بانه طعنة مفاجئة لعدد كبير من اللبنانيين.{nl}واعتبر صقر أن الترشيح منسق مع قوى 8 آذار (حزب الله وحلفاؤه).{nl}ولم تسم قوى 8 آذار بعد مرشحها الى رئاسة الحكومة، علما أن الامين العام لحزب الله حسن نصرالله أعلن مساء الأحد انه سيتم حسم هذا الأمر خلال الساعات القليلة المقبلة.{nl}وكان الزعيم المسيحي ميشال عون المتحالف مع حزب الله أعلن في وقت سابق أن هناك ثلاثة أسماء يتم التداول بها بين قوى المعارضة هي ميقاتي والنائب محمد الصفدي الذي وصل أيضا إلى البرلمان بالتحالف مع الحريري ورئيس الحكومة السابق عمر كرامي.{nl}وقال نصرالله إن كرامي اعتذر بعد الاتصال به لظروف صحية.{nl}وأكد مستشار من فريق نجيب ميقاتي رافضا الكشف عن اسمه ان "الرئيس ميقاتي قطعا ليس مرشح فريق المعارضة، هو مرشح تاليف حكومة انقاذ وطني تجنب البلاد الانقسام الحاد وتحمي المؤسسات وتصون الدستور وتلتزم بالطائف".{nl}وقال إن ميقاتي أبدى رغبته بالترشح لرئاسة الحكومة بناء على رغبته في أداء هذا الدور.{nl}ورغم تأكيد ميقاتي انه ليس مرشح المعارضة، فقد أجمعت الصحف الصادرة الاثنين انه سينال كل أصواتها في الاستشارات النيابية التي تبدأ ظهرا في القصر الجمهوري في بعبدا قرب بيروت.{nl}أنباء عن اتفاق المعارضة اللبنانية على تسمية ميقاتى مرشحا لتشكيل الحكومة{nl}اليوم السابع المصرية24/1/2011{nl}أكدت أوساط لبنانية أن قادة المعارضة اتفقوا الليلة الماضية على تسمية رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتى مرشحا لتأليف الحكومة الجديدة، على أن يصل عدد النواب المؤيدين له إلى نحو سبعين نائبا، فى مقابل إعلان فريق 14 آذار الاستمرار فى معركة ترشيح رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريرى.{nl}ونسبت صحيفة الأخبار اللبنانية فى عددها الصادر اليوم إلى مصادر القصر الجمهورى قولها إن الاستشارات ثابتة فى موعدها، وإن الاتصالات الخارجية جارية لمنع أى انفجار سياسى، وأشارت الصحيفة إلى أن الاجتماعات والاتصالات التى أجراها ميقاتى مكنته من الحصول على تأييد كل قوى المعارضة النيابية، إضافة إلى كتلة كبيرة من أصوات النائب وليد جنبلاط النيابية وأصوات لقاء نواب طرابلس المستقلين، الذى يضمه والوزير محمد الصفدى والنائبين أحمد كرامى وقاسم عبد العزيز، ولو أن الأخير كان يردد مساء أمس أن موقفه لم يحسم بصورة نهائية بعد.{nl}وتوقعت مصادر رفيعة فى المعارضة أن يسمى ميقاتى بأكثر من 67 صوتا، مشيرة إلى أن التركيز ينصب حاليا على تخطى المرحلة الأولى، وهى استشارات التكليف، متوقعة أن تشن قوى 14 آذار هجوما عنيفا على ميقاتى.{nl}من جانبها نقلت صحيفة النهار عن أوساط مطلعة على ترشيح ميقاتى قولها إنه منذ اللحظة الأولى لم يقبل بالترشح ما لم تكن هناك تسوية شاملة يأتى بموجبها كمرشح يسعى إلى التوافق ومرشح حل، ولو لم تنضج هذه التسوية لما قبل بالترشيح، مع معرفته المسبقة بما ينتظره من تحديات وصعوبات ومسئوليات وحملات.{nl}وأوضحت هذه الأوساط أن مجموعة اتصالات تمت على أعلى المستويات الإقليمية والدولية، أفضت إلى هذا الخيار الوسطى.{nl}وأوضحت صحيفة النهار أن رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامى بقى ملتزما الصمت حيال ما يدور، منتظرا ما ستؤول إليه الأمور، فى وقت أكدت فيه أوساط مقربة منه أنه سيخرج بموقف بعد أن تنتهى الاستشارات وتتضح هوية رئيس الحكومة المكلف.{nl}واعتبرت الصحيفة أن استبدال المعارضة كرامى بميقاتى يرجع إلى أن ترشيح كرامى لم يوفر للمعارضة الأرضية الثابتة القوية للحصول على الغالبية النيابية، حتى مع إعلان رئيس اللقاء الديموقراطى النائب وليد جنبلاط خياره النهائى إلى جانب سوريا والمقاومة، فالرباعى الطرابلسى الذى يضم النواب ميقاتى ومحمد الصفدى وأحمد كرامى وقاسم عبد العزيز كان منقسما حيال ترشيح عمر كرامى مما لا يسمح للمعارضة بالرهان على اختراق قوى فيه يضيف إلى النواب الخمسة أو الستة من كتلة جنبلاط نائبا أو نائبين ولو امتنع واحد واثنان منهم عن تسمية أى مرشح، أما فى حال ترشيح ميقاتي، فإن المعارضة تراهن على أصوات الرباعى بكامله.{nl}وأضافت أن ترشيح ميقاتى يساعد المعارضة على تحسين صورة الحكومة الجديدة، نظرا إلى علاقاته الداخلية والخارجية، الأمر الذى تعتقد المعارضة أنه قد يكون قادرا أكثر على احتواء الصدمة التى يثيرها تأليف حكومة للمعارضة بعد قلب الأكثرية لمصلحتها، وتاليا انقلاب ميزان القوى فى لبنان للمرة الأولى منذ عام 2005، بيد أن{nl}ذلك لم يحجب الوجه الآخر للتحدى الذى ستواجهه المعارضة وميقاتى نفسه، وهو أن قوى 14 آذار ولا سيما منها تيار المستقبل تمسكت باعتبار ميقاتى مرشحا للمعارضة ولحزب الله تحديدا وليس مرشحا توافقيا، خصوصا أن الأوساط المعنية فى قوى 14 آذار اعتبرت أن مجرد قبول ميقاتى بترشحه بناء على رغبة المعارضة يعنى أنه وافق على شروطها وفى مقدمتها ضرب التزامات لبنان الدولية وخصوصا حيال المحكمة الخاصة بلبنان.{nl}ونقلت "النهار" عن رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتى قوله إنه مرشح يؤمن بالتوافق وهو يعمل على هذا الأساس، انطلاقا من نهجه الاعتدالى المعروف، ومن خطابه الداعى دائما إلى الوفاق والتوافق، فضلا عن تجربته السابقة عندما تسلم رئاسة الحكومة فى أصعب مرحلة مر بها لبنان.{nl}وردا على سؤال عن وصف الأكثرية له بأنه مرشح تحد ومواجهة، ما دام رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريرى هو مرشحها الأوحد، اعتبر أن لكل شخص أو فريق أن يعطى التوصيف الذى يريد، لكنه لو لم يكن مرشحا يسعى إلى التوافق وتعاون الجميع لما قبل هذا الترشيح وبرنامجه هو العمل لكل لبنان مع حكومة تمثل كل لبنان، وتعمل لكل لبنان.{nl}وعن تحمله التزام بمثابة إلغاء ارتباط لبنان بالمحكمة الدولية، لفت إلى أن هذا موضوع خلافى ضمن مواضيع خلافية أخرى حله يكون من خلال الحوار داخل المؤسسات.{nl}ونسبت إلى أوساط بارزة فى قوى 14 آذار القول إن المشاورات التى أجراها أركان هذه القوى بشأن اتجاه المعارضة إلى ترشيح ميقاتى أفضت إلى اعتباره "مرشح حزب الله"، وأن قوى 14 آذار ستتعامل معه على هذا الأساس.{nl}وأكدت أن نواب 14 آذار سيذهبون إلى الاستشارات اليوم وغدا لتثبيت ترشيح سعد الحريرى على أساس المعركة المصيرية التى تملى الدفاع عن كل القيم والمبادئ التى تحكم مسيرة 14 آذار فى مواجهة ما تعتبره انقلابا ينفذ بوسائل ضاغطة، كان من ظواهرها الواضحة الضغط بالترهيب والترغيب على قوى معروفة.{nl}ورأت صحيفة السفير أن نجيب ميقاتى بهذا الترتيب قد يأتى رئيسا للحكومة الجديدة، بأكثرية نيابية مريحة، مشيرة إلى أن هذه هى النتيجة التى من المفترض أن تسفر عنها نتائج الاستشارات النيابية التى سيجريها الرئيس ميشال سليمان اليوم وغدا، وسط مراقبة إقليمية ودولية "لصيقة"، وأعصاب لبنانية مشدودة، ومحاولات داخلية وخارجية للضغط على بعض النواب بالترهيب والترغيب.{nl}وأشارت إلى حرص المعارضة على تقديم ميقاتى بصفته "المرشح الوسطى" الذى من شأنه تخفيف حدة الاحتقان الداخلى واحتواء أى إحساس قد ينتاب جمهور تيار المستقبل بأنه كسر أو همش فى حال استبعاد زعيمه، لاسيما وأن ميقاتى خاض الانتخابات النيابية أصلا بالتحالف مع سعد الحريرى فى طرابلس.{nl}وأوضحت أن ميقاتى أكد أن ترشحه لرئاسة الحكومة أساسه قناعته بأن صيانة مسيرة السلم الأهلى وتحصين الساحة الداخلية فى وجه التحديات المرتقبة التى تحتاج إلى وقفة وطنية جامعة.{nl}باريس تعتبر أن المؤتمر الرباعي «مؤجل وغير ملغى»{nl}فرنسا مستمرة في جهودها الدبلوماسية في لبنان وتطرح خيار «الرئيس التوافقي» للخروج من التأزم{nl}الشرق الاوسط 24/1/2011{nl}على الرغم من التعقيدات التي تواجهها الجهود الفرنسية لتشكيل «مجموعة اتصال» كان من المفترض أن تضم في صيغة أولى 7 دول، فإن باريس لم تتخلَّ عن جهودها الساعية إلى احتواء الوضع في لبنان والبحث عن مخرج للتأزم الحاصل.{nl}كان الجهد الفرنسي منصبا في الساعات الأخيرة على الإعداد للقاء رباعي على المستوى الوزاري (فرنسا، السعودية، تركيا، قطر)، كان من المفترض أن تستضيفه باريس بعد ظهر أمس للبحث في المخارج الممكنة للوضع اللبناني بعد أن عادت وزيرة الخارجية ميشيل إليو ماري من جولتها الأولى في الشرق الأوسط. لكن الاجتماع لم يحصل. وتقول أوساط الخارجية إن السبب هو «الأجندات» المتضاربة للوزراء المعنيين؛ لذا يمكن اعتباره «مؤجلا وليس ملغى».{nl}غير أن مصادر واسعة الاطلاع أفادت بأن ثمة «صعوبات» لالتئامه. وبحسب باريس، فإن صيغة الاجتماع «ليست بالضبط ما سعت إليه فرنسا عندما طرحت تشكيل مجموعة الاتصال، بل إنه يضم بعض الأطراف القادرة والقابلة على المساعدة لتجاوز الأزمة» اللبنانية.{nl}وينتظر أن يتطرق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم، في مؤتمره الصحافي الذي يعقده ظهرا بحضور السلك الدبلوماسي الأجنبي، إلى الوضع اللبناني، وربما جاء على ذكر الأفكار التي تطرحها باريس لتفادي سلوك لبنان المسالك الوعرة.{nl}كان أمين عام الرئاسة الفرنسية كلود غيان، الذي يعتبر من أقرب المقربين إلى ساركوزي، قد زار الرياض للاجتماع بوزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، للتشاور معه بخصوص الملف اللبناني وطرح «بعض الأفكار» التي تبلورت لدى باريس. ويعتبر اللقاء المرتقب أول مشاورات «جماعية» تسعى لها فرنسا، وربما يكون تمهيدا لما يمكن أن يكون عليه شكل «مجموعة الاتصال» التي واجهت منذ إطلاق فكرتها تحفظا سوريا واضحا.. إلا أن أوساطا فرنسية رسمية قالت لـ«الشرق الأوسط» إن لباريس «حججا» قد يكون من شأنها إقناع سورية مؤخرا بتفادي إجهاض الفكرة، في إشارة لما «قدمته» باريس لدمشق منذ عام 2007، خصوصا إعادة تطبيع علاقاتها مع سورية وفتح الأبواب الأوروبية أمامها، ولما يمكن أن تعود عنه إذا لم تجد من دمشق آذانا صاغية.{nl}كان الملف اللبناني أحد المواضيع الرئيسية التي تناولتها الوزيرة إليو ماري مع المسؤولين في القاهرة وعمان. وأهم ما قالته جاء في تصريح اعتبرت فيه أن فرنسا «ترفض أن تؤخذ المحكمة الدولية الخاصة بلبنان رهينة سياسية»، مضيفة أن «لا أحد قادر على شل عملها» وأنه «لا تجوز المفاضلة بين العدالة والاستقرار».{nl}وتعكس تصريحات إليو ماري الموقف «الكلاسيكي» لفرنسا من المحكمة، والذي التزمت به منذ البداية.. غير أن مصادر واسعة الاطلاع في باريس أفادت بأنه بالنظر إلى استفحال الأزمة السياسية، فإن «أولوية الأولويات» لفرنسا اليوم هي «المحافظة على الاستقرار ومنع أي انتكاسة أمنية يمكن أن تتسع بسرعة بالنظر إلى حالة التشنج السائدة في البلد».{nl}وترى فرنسا أن لبنان «متجه إلى التصعيد» وأن الاستشارات ستكون جزءا من المشكلة بدلا من أن تكون المدخل إلى الحل باعتبار أن أيا من المرشحين المعلنين، وهما الرئيس سعد الحريري والرئيس عمر كرامي «ليسا في وضعية تتيح لهما التوصل إلى تشكيل حكومة»، مما يعني أن الأزمة «مرشحة لأن تدوم شهورا» ما لم يتم البحث عن مخارج مقبولة من الطرفين.{nl}ولم تكن فرنسا تخفي دعمها لترشيح الحريري، غير أن أوساطها أخذت تعتبر أن ثمة «وضعية جديدة» نشأت بعد الانقسام الحاد والجذري القائم حاليا في لبنان، وهي بالتالي تتساءل عن المخرج. وثمة من يرى أن المخرج هو في اقتراح «مرشح تسوية» يقبل به الجميع ويحظى بقبول محلي، فضلا عن دعم الأطراف الإقليمية والدولية. ويتردد في باريس اسم رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، الذي من المفترض أن يزور باريس عقب زيارة رئيس الجمهورية الأسبق أمين الجميل لها.{nl}وإذا سارت الأمور في هذا المنحى، فإن السؤال الذي سيطرح نفسه، من المنظور الفرنسي، يكمن في كيفية التوفيق بين متطلبات المحكمة الدولية، من جهة، والمواقف الجديدة للبنان إزاءها بالنظر إلى ما هو معلوم من ملامح الحل المقترح لها، أي فك ارتباط لبنان معها (سحب القضاة اللبنانيين، إلغاء البروتوكول الموقع بين الجانبين وتوقف لبنان عن دفع حصته لها) من جهة أخرى.{nl}ولا يشكل مصير المحكمة العقبة الوحيدة أمام تكليف ثم تأليف الحكومة؛ إذ إنه سيطرح بلا شك، كما تفيد مصادر متابعة في باريس، موضوع نوعية العلاقة بين بيروت ودمشق، علما بأن لا أحد يتقبل فرنسيا عودة الدور السوري المهيمن السابق، فضلا عن المشكلات اللبنانية الداخلية التي تشكل محور التجاذب بين الفريقين الأساسيين فيه.{nl}غير أن مصدرا دبلوماسيا يرى أن هذه السيناريوهات كلها تبقى «افتراضية» بانتظار أن تعرف التوجهات «النهائية» للأطراف المؤثرة على المواقف اللبنانية في الداخل. ولذا فثمة حاجة لمزيد من الوقت والمشاورات وربما لمزيد من التأزم لتبرز مؤخرا الصيغة التي سيرسو عليها الحل في لبنان.{nl}مقال: وقفة مع أحداث لبنان{nl}موقع ايلاف24/1/2011{nl}أجد نفسي في دائرة القلق، عندما أقول: إن ما يجري على الساحة اللبنانية - اليوم وأمس وغداً -، هو: نتاج أطراف مستفيدة، تقع في خارج النطاق الجغرافي للبنان؛ ليتصرفوا في شؤون المنطقة، وتدفع بالأحداث إلى هذا المؤشر. والنتيجة: أن الشعب اللبناني، هو: من سيدفع الضريبة الباهضة لمشروعات سياسية خارجية، ويسدد استحقاقات الآخرين على أرضه. فما يجري - اليوم -، هو: انقلاب في المعادلة السياسية في لبنان والمنطقة، ولم تكن - أبداً - منفصلة عما يجري على الساحات الأخرى. وهذا ما جعل وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، يؤكد على الرؤية السعودية حيال هذا الأمر، وهو: «أن الوضع في لبنان خطير. وأن الأمور إذا وصلت إلى الانفصال، وتقسيم لبنان انتهت كدولة.. وهذا سيكون خسارة للأمة العربية كلها».{nl}إن إشكالية هذا الواقع كما تبدو اليوم، هي: غياب التوافق والانسجام والوعي بين التوازنات الطائفية والمذهبية، والذي وضعها - هذه المرة - أمام خطر انهيار، يتبارى فيها جيرانه. والدليل على ذلك، هو: تصاعد الأحداث في لبنان - هذه الأيام - بصورة متسارعة، - خاصة - مع اقتراب موعد المحكمة الدولية. وزيادة التكهنات حول اتهام حزب الله باغتيال رئيس الوزراء - السابق - رفيق الحريري؛ ليكتمل فصل آخر من تحول لبنان إلى ساحة نفوذ، خططت لها قوى إقليمية، ورسمت لها الطريق قوى دولية.{nl}إن أجواء التشنج السياسي التي تسود الساحة اللبنانية، عقب انقسام الفرقاء اللبنانيين حول المحكمة الدولية، سيكون مدعوما بقوة السلاح، الخارج عن سيطرة الدولة اللبنانية، وهذا هو: مصدر القلق. - ولاسيما - وأن تلك الأجواء الساخنة، تتزامن مع مشروع تقسيم لبنان على طاولة المحافظين في الإدارة الأمريكية؛ لإنهاء الصراع الطائفي، - وذلك - عبر مسودة مشروع متكامل عادل - كما يزعمون -، تمنع مستقبلاً أي احتكاك مباشر، يولد اضطرابات جديدة لهذه الكيانات المصطنعة.{nl}مسودة المشروع المتكامل، عبارة عن «280» صفحة فلوسكاب، معززة بعشرات الوثائق، والصور، والتصريحات، والمقابلات الصحافية والتلفزيونية، وتدور حول: الطريقة المثلى؛ لتقسيم لبنان إلى دولتين - مسيحية ومسلمة - ، استناداً إلى عمليات مماثلة، تمت خلال السنوات الماضية في مناطق ساخنة متفجرة، وأعطت نتائج باهرة، مثل: قبرص والبوسنة والسودان. وما يمكن أن يحدث في العراق، تحت مسمى الفيدرالية، وما قد يحدث في مصر، ومناطق أخرى من آسيا، والبلقان على المدى المنظور.{nl}إن التوصل إلى وفاق واتفاق، يكرس الوحدة الوطنية. ويبعد الخلاف والنزاع عن الداخل اللبناني. ويجنبه أي فتنة يحكى عنها بين مختلف الطوائف والمذاهب؛ من أجل الحفاظ على أمن لبنان، واسقراره، والانشغال بأولوياته الداخلية، واحتياجات المواطنين، هو مطلب العقلاء، بعد أن حل تاريخ لبنان الحديث - مع الأسف - بالأزمات السياسية، والحروب الأهلية.{nl}مواقف داخلية لبنانية{nl}موقع إذاعة النور 24/1/2011{nl}الشيخ عبد الأمير قبلان{nl}نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان دعا إلى الحفاظ على لبنان باعتباره بلد العيش المشترك والوحدة الوطنية ،محذراً بعد لقائه سفير قبرص لدى لبنان "هومر مفوماتيس " من المؤامرات التي يحوكها العدو الصهيوني للنيل من المقاومة ، مطالباً اللبنانيين بتحصين وحدتهم وتعاونهم لتفويت الفرصة على العدو الصهيوني ، مشدداً على أهمية التواصل والتشاور للتوصل إلى توافق بين اللبنانيين لما فيه خير ومصلحة لبنان.{nl}كمال شاتيلا{nl}اعتبر رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا أن التدخل الأجنبي في شؤون لبنان أدى ويؤدي إلى تصدع أوضاعه والمساس بوحدته وسيادته وعروبته .{nl}شاتيلا وبعد زيارته السفير المصري في لبنان أحمد البديوي طالب بمبادرة عربية متكاملة مدعومة إقليمياً لمنع انفراد قوى الأطلسي واسرائيل بلبنان .{nl}فارس بويز{nl}من جهته دعا النائب السابق فارس بويز رئيسَ حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري إلى التبرؤ من المحكمة الدولية المسيسة والمفخخة والتي تنذر بإدخال لبنان في أتون الفتنة، متوقعاً أن تشكل هذه الخطوة مدخلاً اساسياً نحو حل الازمة القائمة التي تهدد الكيان برمته".{nl}وبعد استقباله السفير اليوناني في لبنان أحصى بويز الثُغرات التي تشوب عمل المحكمة لا سيما لجهة إعفائها اسرائيل من التحقيق وتجاهل كل القرائن حيالها.{nl}السيد علي فضل الله{nl}فضيلة السيد علي فضل الله دعا اللبنانيين إلى التنبه للمخاطر الداهمة التي تنتظرهم نتيجة انسداد أفق التسويات العربية، وانكشاف لبنان أمام المخططات الأمريكية الاسرائيلية .{nl}وفي بيان له طالب السيد فضل الله اللبنانيين بتحمل مسؤولياتهم التاريخية تجاه وطنهم، عبر الإحتكام إلى منطق الحكمة والعقل في هذه الظروف الصعبة ، للحؤول دون وقوع البلد في حبائل المكائد التي تحاك له ولأبنائه .{nl}الجيش اللبناني يحذر من العبث بالأمن والاعتداء على الأملاك العامة والخاصة{nl}القدس العربي25/1/2011{nl}أعلن الجيش اللبناني عن إعادة فتح بعض الطرق التي كان أنصار رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري أغلقوها في مناطق لبنانية عدة احتجاجا على الاتجاه لعدم تكليفه بتشكيل الحكومة المقبلة، وحذر من العبث بالأمن والاعتداء على الأملاك العامة والخاصة.{nl}وقال الجيش إن عددا من المواطنين في مناطق مختلفة أقدموا على قطع بعض الطرق بالإطارات المشتعلة والأتربة احتجاجا على سير الاستحقاق الحكومي.{nl}وأضاف "عملت وحدات الجيش على إعادة الوضع إلى ما كان عليه في عدة أماكن وهي تواصل إجراء اللازم في الأماكن الأخرى".{nl}وحذرت قيادة الجيش "أيا من كان العبث بأمن المواطنين، والاعتداء على الأملاك الخاصة والعامة والإخلال بالقواعد السلمية للاحتجاج والتظاهر".{nl}وكانت بعض المناطق اللبنانية التي تقطنها أغلبية سنية شهدت مساء الاثنين تجمعات شعبية وتظاهرات سيارة وقطع طرق، وذلك احتجاجا على الاتجاه النيابي لتكليف رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة المقبلة وتأييدا للحريري.{nl}و تم قطع بعض الطرق في بيروت لفترة احتجاجا على الاتجاه لعدم تكليف الحريري. وجرت تجمعات أمام ضريح رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري في وسط بيروت.{nl}وتحدثت مصادر أمنية عن تجمعات في مدينة طرابلس الساحلية الشمالية مسقط رأس ميقاتي تأييدا للحريري. كما أن تجمعات مماثلة شوهدت في منطقتي المنية- الضنية وعكار بشمال لبنان، من دون الحديث عن وقوع إشكالات أمنية.{nl}وأطلق المشاركون في التجمعات هتافات منددة بميقاتي. وتم قطع بعض الطرق الدولية لفترة من الوقت في شمال لبنان كما قطعت الطريق الدولية جنوب بيروت لبعض الوقت أيضا.{nl}وانطلقت تظاهرات سيارة في منطقة إقليم الخروب الجبلية وفي مدينة صيدا الساحلية الجنوبية مسقط رأس الحريري. وعزز الجيش وجوده في مناطق لبنانية للمحافظة على الأمن.{nl}وتأتي الاحتجاجات في وقت بدأ فيه الرئيس اللبناني ميشال سليمان مشاورات مع الكتل النيابية تستمر يومين لتسمية رئيس الحكومة المقبل.{nl}وتقول مصادر نيابية إن الاتجاه النيابي يميل لمصلحة تسمية ميقاتي لرئاسة الحكومة بفارق أصوات لا تتعدى أصابع اليد الواحدة. ويبلغ عدد أعضاء مجلس النواب 128 نائبا.{nl}وانقسم النواب بين مؤيد لعودة الحريري إلى سدة الرئاسة الثالثة التي حسب العرف يجب أن تكون للطائفة السنية، وبين داعم لمرشح المعارضة ميقاتي.{nl}وأعلن الحريري أن كتلته النيابية وهي الأكبر لن تشارك في حكومة يترأسها مرشح المعارضة، وكانت حكومة الحريري انهارت اثر استقالة وزراء المعارضة منها بسبب خلاف حول المحكمة الدولية التي تنظر باغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري في انفجار استهدف موكبه في بيروت في فبراير/ شباط 2005.{nl}مناصرو الحريري يتحضرون لـ"يوم غضب".. وميقاتي يقترب من التكليف الرسمي{nl}العربية نت 25/1/2011{nl}بينما تُستكمل الاستشارات النيابية في قصر بعبدا اليوم الثلاثاء 25-1-2011، يستعد مناصرو رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري للتظاهر في مناطق لبنانية مختلفة، رفضاً لوصول نجيب ميقاتي إلى سدة الرئاسة الثالثة، وهي النتيجة المتوقعة لاستشارات التكليف التي تنتهي بعد ظهر اليوم.{nl}فمن الشمال إلى الجنوب، تداعى أنصار الحريري إلى احتجاجات واسعة، متهمين "حزب الله" بفرض ميقاتي من خلال "ترهيب" عدد من النواب، لحملهم على التصويت ضد الحريري.{nl}وعقد تيار المستقبل (الذي يقوده الحريري)، فرع الشمال، مؤتمراً صحافياً دعا فيه إلى "احتجاجات مفتوحة" حتى "إعادة الحق لأصحابه".{nl}وأعلن النائب محمد كبارة المنتمي إلى تيار المستقبل عن "يوم غضب عام في كل لبنان الثلاثاء استنكاراً لما يقوم به الآخرون من تدخل في شؤون لبنان وشؤون اللبنانيين السنة".{nl}وقال عضو المكتب السياسي في التيار ومسؤول منطقة الشمال مصطفى علوش إن "الانقلاب الذي يقوم به حزب الله محاولة لوضع رئاسة الوزراء تحت وصاية ولاية الفقيه".{nl}واعتبر أن "الانقلاب يهدف إلى جعل حزب الله وصياً على الجمهورية اللبنانية وعلى رئاستها، وبالأخص على رئاسة الوزراء". وأعلن علوش أن "التحركات الشعبية السلمية التي يكفلها القانون من تظاهر وإضراب واحتجاجات أصبحت مفتوحة إلى حين عودة القرار إلى أصحابه".{nl}وكانت الاحتجاجات بدأت ليل الإثنين الثلاثاء، بتجمعات شعبية في طرابلس شمالاً وصيدا جنوباً، حيث مسقط رأس الحريري. وقام المحتجون بقطع طرق عديدة في مناطق مختلفة، فعاودت القوى الأمنية فتحها، بينما قُطع بعضها مجدداً.{nl}وليلاً، أصدر الجيش اللبناني بياناً أشار فيه إلى أن "عدداً من المواطنين أقدموا على قطع بعض الطرق (...) احتجاجاً على سير الاستحقاق الحكومي". وحذر "أياً كان من العبث بأمن المواطنين"، داعياً "المسؤولين كافة للارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية التي تتطلبها هذه المرحلة".{nl}إلا أن تيار المستقبل شدد على "أن ما يحصل هو عبارة عن تحركات شعبية عفوية وليست منظمة على الإطلاق"، مؤكداً التزامه بالدستور والقوانين المرعية.{nl}من جهته، أصدر المكتب الإعلامي لميقاتي بياناً "أهاب بالمناصرين عدم الانجرار وراء انفعالات قد تسيء إلى الاستقرار العام". وكان ميقاتي قدم نفسه على أنه "مرشح الوفاق والاعتدال".{nl}لكن الحريري كان قد أعلن قبل بدء الاستشارات أنه لن يشارك في أي حكومة يترأسها مرشح لقوى 8 آذار.{nl}تحذير واشنطن والبحرين{nl}وفي جديد موقف الإدارة الأمريكية من التطورات في لبنان، حذرت واشنطن من تداعيات تعاظم دور حزب الله الذي ستكون له انعكاسات على العلاقات بين الولايات المتحدة ولبنان.{nl}وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي "كلما تعاظم الدور الذي يقوم به حزب الله في هذه الحكومة كلما ازدادات إشكالية علاقاتنا"، من دون أن يتوسع في التعليق، مفضلاً انتظار تشكيل الحكومة.{nl}أما مملكة البحرين فدعت مواطنيها إلى الاتصال بأرقام هواتف أعلنت عنها وزارة الخارجية تحسباً لتدهور الوضع الأمني في لبنان، وفق ما أعلنته وكالة أنباء البحرين.{nl}ونشرت الوكالة بياناً مقتضباً لوزارة الخارجية البحرينية يدعو "المواطنين البحرينيين المتواجدين بالجمهورية اللبنانية الشقيقة، ونظراً للأوضاع الحالية وما قد يترتب عليها من تطورات أمنية" إلى الاتصال على أرقام محلية أوردتها.{nl}تيار الحريرى يتهم حزب الله بمحاولة القيام بانقلاب{nl}اليوم السابع المصرية 25/1/2011{nl}اتهم تيار المستقبل الذى يقوده رئيس حكومة تصريف الأعمال فى لبنان سعد الحريرى، حزب الله بتنفيذ انقلاب هدفه وضع رئاسة الحكومة "تحت وصاية ولاية الفقيه".{nl}وأعلن عضو المكتب السياسى فى التيار النائب السابق مصطفى علوش، عن احتجاجات مفتوحة إلى حين عودة الحق لأصحابه، داعيا إلى التعبير عن الغضب ورفض الوصاية الإيرانية، وقال علوش إن الانقلاب الذى يقوم به حزب الله محاولة لوضع رئاسة الوزراء تحت وصاية ولاية الفقيه.{nl}وبرز رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتى خلال الساعات الأخيرة كالمرشح الأوفر حظا إلى رئاسة الحكومة اللبنانية فى ظل دعم حزب الله وحلفائه له، فى مواجهة الحريرى، الشخصية السنية الأكثر شعبية.{nl}وتوسعت حركة التأييد الشعبى لرئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريرى إلى العاصمة بيروت وتعمد شبان على قطع طريق المدينة الرياضية فى الاتجاهين بالإطارات المشتعلة، كما أقدم مناصرو الحريرى وتيار المستقبل على قطع الطريق الرئيسى بين بيروت وجنوب لبنان فى منطقة الجية الساحلية بالإطارات المشتعلة.{nl}وشملت عمليات قطع الطرقات احتجاجا على ترشيح رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق نجيب ميقاتى تشكيل الحكومة الجديدة منطقة البداوى قرب مدينة طرابلس بشمال لبنان، وهاجم المتظاهرون المعارضة ولاسيما حزب الله بسبب إقصاء سعد الحريرى عن رئاسة الحكومة وترشيح ميقاتى لتشكيل الحكومة الجديدة.{nl}أحرقوا سيارة بث لقناة الجزيرة.. اطلاق نار ومواجهات بين متظاهرين والجيش اللبناني احتجاجا على تكليف مرشح حزب الله {nl}موقع عكا الاخباري25/1/2011{nl} أوردت قناة (العربية) قبل قليل نبأ عاجلا من بيروت مفاده ان اطلاق نار في الهواء ومواجهات وقعت بين متظاهرين والجيش فى العاصمة اللبنانية علما بان انصار رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري دعوا الى اجراء مظاهرات ومسيرات احتجاجية اليوم ضمن "يوم غضب" احتجاجا على قرب تكليف مرشح حزب الله نجيب ميقاتي بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة.{nl}وبالنسبة لآخر تطورات الوضع في طرابلس ذكرت التقارير العاجلة الواردة من هذه المدينة الشمالية ان متظاهرين غاضبين في ساحة النور قاموا بإحراق سيارة البث التابعة لقناة (الجزيرة ) بعد أن تم تحطيمها بالكامل. {nl}وأحاط المتظاهرون بإحدى المباني المطلة على الساحة التي يتواجد فيها طاقم (الجزيرة) وصحفيون تابعون لوسائل إعلام أخرى وحاولوا اقتحام المبنى حيث استنجد هؤلاء بالجيش اللبناني خوفاً على حياتهم. {nl}اختتام الاستشارات لاختيار رئيس للحكومة اللبنانية على وقع تظاهرات مؤيدة للحريري {nl}موقع راديو سوا 25/1/2011{nl} يختتم الرئيس اللبناني ميشال سليمان اليوم الثلاثاء الاستشارات النيابية الملزمة تمهيدا لاختيار رئيس جديد للحكومة وتكليفه تشكيلها، فيما انطلقت احتجاجات في مدينة طرابلس الشمالية ومدن لبنانية أخرى بعد إعلان المعارضة تسمية نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة.{nl} ووجه ميقاتي نداء إلى أهالي طرابلس لضبط النفس وعدم الانجرار إلى أي إشكال مع أحد، وقال إن الحريري هو صديق له وجاء تصريح ميقاتي بالتزامن مع التجمع المركزي الذي تشهده مدينة طرابلس في شمال لبنان اليوم الثلاثاء دعما للحريري وللضغط على ميقاتي للاعتذار عن تأليف الحكومة. ( راديو سوا والعديد من الوكالات...){nl}وتأتي عملية تشكيل حكومة جديدة في لبنان بعد سقوط حكومة الوحدة الوطنية برئاسة سعد الحريري في 12 يناير/ كانون الثاني نتيجة استقالة 11 وزيرا بينهم عشرة يمثلون حزب الله وحلفاءه. وتفاقمت الأزمة التي بدأت في الصيف الماضي بسبب الخلاف على المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، والد سعد الحريري، الذي يتوقع أن توجه الاتهام في الجريمة إلى حزب الله ومارس الحزب ضغوطا كبيرة على سعد الحريري للتنصل من المحكمة من دون أن يلقى تجاوبا ( راديو سوا ) {nl}الحريري يرفض المشاركة في حكومة يترأسها مرشح «8 آذار»{nl}الشرق الأوسط25/1/2011{nl}يدخل لبنان، اعتبارا من اليوم، مرحلة سياسية جديدة مع التسمية المتوقعة لرئيس حكومة جديد، هو النائب نجيب ميقاتي، وانتقال الرئيس سعد الحريري، ومعه تياره وكل فريق 14 آذار إلى المعارضة، رافضا «الدخول في حكومة تشكلها قوى 8 آذار»، ونازعا الصفة «التوافقية» عن ميقاتي الذي تعرض أمس لحملة عنيفة من تيار الحريري وصلت إلى حد اتهامه بـ«الغدر».{nl}وكرر الرئيس الحريري أمس تمسكه بترشيحه الذي تبنته كتلة نواب المستقبل والكتل والشخصيات الحليفة في المجلس النيابي. معتبرا أن «أي كلام عن وجود مرشح توافقي هو محاولة لذر الرماد في العيون، فليس هناك من مرشح توافقي مطروح أمام الاستشارات النيابية اليوم، وإنما هناك مرشح اسمه الرئيس سعد الحريري، ومرشح آخر لقوى الثامن من آذار، والخيار في هذا المجال واضح لا لبس فيه». معلنا رفض تيار المستقبل المشاركة في أي حكومة يترأسها مرشح «8 آذار». وقال: «إذا كان ما قبل القرار الظني في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري شيئا وما بعد صدور القرار شيئا آخر، فإن المعادلة تنطبق بدورها على الحالة المستجدة، فما قبل إجراء الاستشارات النيابية شيء، وما بعد الاستشارات شيء آخر».{nl}وتوقعت مصادر قريبة من الحريري أن يكون اليوم «بداية لاشتباك سياسي جديد في البلاد»، وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط»: «إن ما يجري في الشمال وبعض المناطق اللبنانية مؤشر بالغ الأهمية باعتبار أنه لأول مرة في تاريخ لبنان تحصل احتجاجات على تسمية رئيس حكومة، على الرغم من الجهود التي نبذلها لضبط الوضع». وإذ أشارت المصادر إلى أن ميقاتي «كان بمثابة الحليف، وخضنا معه الانتخابات على هذا الأساس»، فقد أشارت إلى «تبدل في مواقفه بعد تسميته من قبل قوى 8 آذار»، مشيرة إلى أن «دفتر شروط متكاملا وضع أمامه على الطاولة ووافق عليه». واستغربت المصادر العودة إلى معادلة «الذهاب إلى سورية مرشحا والعودة منها رئيسا». وتحدثت المصادر عن «جهد كبير يبذل لخرق الساحة السنية»، موضحة أن هذا الجهد تركز على ميقاتي والوزير محمد الصفدي»، مشيرة إلى أن الاثنين «اتفقا على أن من ينال الفرصة سيحظى بدعم الآخر».{nl}وتحفظت مصادر السفارة الأميركية عن التعليق على اختيار ميقاتي لرئاسة الحكومة الجديدة «قبل أن يصبح الأمر رسميا، ونرى سياسات حكومته»، غير أنها قالت لـ«الشرق الأوسط»: «إن توقع<hr>