المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الليبي 74



Haidar
2011-08-03, 11:21 AM
الملف الليبي{nl}(74){nl}في هـــــــــذا الملف:{nl} المعارضة الليبية مستمرة في القتال برمضان.. وواشنطن تدعو الى إجراء تحقيق بمقتل القائد العسكري للمعارضة{nl} حديث عن مقتل عبد الفتاح يونس على يد المخابرات الإيطالية باذن من برلوسكوني{nl} تحليل إخباري: مغزى اغتيال قائد الثوار في ليبيا عبد الفتاح يونس{nl} استدعاء جوبيه بعد منح أموال إلى المجلس الانتقالى الليبى{nl} تقرير إخباري: اغتيال غامض يهدد بانقسام القوات المناهضة للقذافي{nl} عائلة يونس تطالب بالتحقيق في مقتله{nl} قبيلة قائد قوات المعارضة الليبية الراحل تحذر بشأن التحقيقات{nl} الولايات المتحدة تدعو تشافيز إلى تشجيع القذافي على التنحي{nl} معسكر القذافي: الحرب ستستمر حتى إذا توقف قصف حلف الأطلسي{nl} كريس ستيفنز: المجلس الليبي سيمارس الضغط على القذافي للتخلي عن السلطة{nl}المعارضة الليبية مستمرة في القتال برمضان.. وواشنطن تدعو الى إجراء تحقيق بمقتل القائد العسكري للمعارضة{nl}المصدر: سيريا نيوز{nl}أعلن الثوار في ليبيا أنهم سيستمرون في القتال خلال شهر رمضان, مشيرين إلى أن الصوم سيعجل زحفهم نحو طرابلس, في حين دعت الولايات المتحدة المعارضة الليبية إلى توحيد الصف, مطالبة بإجراء تحقيق فوري حول مقتل القائد العسكري اللواء عبد الفتاح يونس.{nl}ونقلت وكالات إعلامية عن المتحدث باسم الثوار جمعة إبراهيم قوله "في الواقع أنه شهر جيد للقتال وربما الاستشهاد لأننا سنكون أقرب إلى الله", لافتا إلى أن "الثوار سيواصلون القتال".{nl}ويأتي ذلك بعد يوم من مقتل 6 على الأقل من جماعة المعارضة حتفهم في اشتباكات عنيفة مع القوات الموالية للرئيس معمر القذافي في مدينة بنغازي الليبية.{nl}وكانت عدة مدن ليبية شهدت مؤخرا اشتباكات ومواجهات عنيفة بين الثوار وقوات موالية للرئيس معمر القذافي, أسفرت عن مصرع وإصابة العشرات.{nl}وفي سياق متصل, أعلن مسؤول أمريكي أن "الإدارة الأمريكية دعت المعارضة الليبية إلى توحيد الصف، وحذرتها بأنها أمام "لحظة فاصلة", مطالبة بإجراء تحقيق موثوق وشامل بشأن اغتيال القائد العسكري، اللواء عبد الفتاح يونس".{nl}وكان رئيس أركان الجيش الوطني التابع للثوار في ليبيا اللواء عبد الفتاح يونس فتل هو و2 من حراسه برصاص مهاجمين يوم الخميس الماضي, الأمر الذي أثار غموضا خاصة انه لم يتم توضيح المكان الذي قتل فيه.{nl}وكان يونس ضمن مجموعة شاركت في انقلاب 1969 الذي جاء بالقذافي إلى السلطة, وكان وزيرا للداخلية في حكومته قبل أن ينشق ويتولى منصبا بارزا في انتفاضة شباط.{nl}وكانت عدة دول أوروبية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت مرارا أن الرئيس الليبي فقد شرعيته ويجب عليه التنحي عن الحكم, كما أبدت دعمها لجماعات المعارضة الليبية المسلحة, حيث زودت فرنسا مؤخرا الثوار بمجموعة من الأسلحة, الأمر الذي عارضته روسيا, معتبرة هذا الإجراء هو خرق لقرار مجلس الأمن.{nl}ولا تزال عدة مدن في ليبيا تشهد مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية وجماعات المعارضة المسلحة التي تطالب بتنحي الرئيس القذافي عن السلطة, في ظل مواصلة قوات "الناتو" شن حملات عسكرية على عدة مواقع وأهداف تابعة للقوات الحكومية بناءا على قرار مجلس الآمن الهادف إلى حماية المدنيين الليبيين .{nl}ويتعرض الرئيس القذافي إلى ضغوطات من قبل المعارضة المسلحة وحلف الناتو لإرغامه على التنحي من منصبه, فضلا عن مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحقه,في ظل تحدي الرئيس الليبي للضغوطات, مؤكدا بأنه لن يترك السلطة ولن يغادر البلاد.{nl}ويواجه الزعيم الليبي منذ 17 شباط انتفاضة شعبية غير مسبوقة تحولت إلى ثورة مسلحة أسقطت نفوذه في أنحاء عدة من البلاد ولا سيما في الشرق الليبي، حيث شكل "الثوار" في معقلهم ببنغازي، التي تبتعد ألف كلم شرق طرابلس، مجلسا انتقاليا.{nl}حديث عن مقتل عبد الفتاح يونس على يد المخابرات الإيطالية باذن من برلوسكوني{nl}المصدر: الشروق أون لاين{nl}أعلنت مصادر استخبارية ايطالية عن تفاصيل حول مقتل اللواء الليبي، عبد الفتاح يونس، وقالت إن عبد الفتاح يونس كان يسبب إحراجا كبيرا لأوروبا، فقد كان دائم الانتقاد لحلف "الناتو"، ولقوات أوروبا في تعاطيها مع الأزمة الليبية.{nl}وكان يونس التقى بمندوب من الحلف وحصل بينهما حوار صاخب، بحسب التسريبات الأوروبية، حيث اتهم يونس حلف الناتو والدول الأوروبية بإطالة أمد الحرب وربما حتى بالانقلاب على الثورة الليبية وإعادة ليبيا إلى ما كانت عليه قبل الثورة بين يدي القذافي عندما يصل عداد المطالبات المالية الأوروبية من ليبيا إلى المبلغ المحدد.{nl}وقال مندوب الناتو ليونس إنكم مدينون لنا بألف مليار دولار حتى الآن، فصعق الرجل الليبي، وردد على ذمة التسريبات الأوروبية، ألف مليار ؟ تريليون دولار في خمسة شهور، ماذا فعلتم؟ هل كانت القنابل والرصاص الذي استخدمتموه مصنوعا من الذهب الخالص؟، هذه أكبر عملية سرقة في التاريخ، هذه ليست سياسة ولا تعامل أخلاقي، هذا عمل عصابات مافيا، وليس عملا بين دول.{nl}وقالت المصادر : انتهى اللقاء بين الاثنين بصورة دراماتيكية، وجه الجنرال الأوروبي ليونس تهديدا من العيار الثقيل، ولم يسكت يونس، بل نقل التهديدات التي تعرض لها لبعض أعضاء المجلس الوطني الانتقالي، كما أبدى رأيه في تقرير قدمه لهم بأن الغرب سيبقى يراوح في مكانه في القضية الليبية حتى يضمن مصادرة النفط الليبي للمائة سنة القادمة على الأقل .{nl}الأوروبيون اتهموا يونس في اجتماعاتهم بأنه رجل أمريكا القوي في المجلس الليبي للثوار وبأنهم سيخرجون من "المولد بلا حمص " إذا ما بقي هذا الرجل.{nl}رئيس الوزراء الإيطالي، بيرلوسكوني، اجتمع مع رئيس جهاز الاستخبارات الإيطالي الـ SISMI أو ما أصبح يعرف بالـ AISE والذي يرأسه الجنرال ادريانو سانتيني Adriano Santini ، وهذا الجنرال معروف لدى رئيس الوزراء الإيطالي بأنه من المدرسة البريطانية في عالم الاستخبارات، ومستعد لكل الأمور التي يمكن أن يحتاجها الموقف، على عكس كثيرين من الجنرالات الإيطاليين الذي يتبعون المدرسة الناعمة، والتي لا تؤمن بالتصفيات والعنف الجسدي أو ما يعرف بـ " العمليات القذرة " Dirty Jobs والتي كانت سائدة لدى الـ "سي أي ايه" في أوقات ماضية ثم غابت لتعود مع الرئيس، جورج بوش.{nl}التقى رئيس الوزراء الإيطالي مع الجنرال، سانتيني، وسأله عن رأيه فيما يجري في ليبيا، ويبدو أن الجنرال قد أكد أن كل الأمور تسير على ما يرام لصالح ايطاليا، إلا أن الجنرال الليبي، عبد الفتاح يونس، يسبب المشاكل للأوروبيين هناك .. ورد بيرلوسكوني على الفور " fatte lo fuori “ " وجم الجنرال وسكت للحظات، ثم استوضح من الرئيس ماذا قلت سيدي الرئيس؟، وكرر بيرلوسكوني " Fatte lo fuori " وهذا يعني ما ترجمته "اقتلوه"، كان الأمر مباشرا وحاسما وغير معتاد في الأوساط السياسية الإيطالية ولا حتى في الأوساط الأمنية، وبعد نقاش بين الرجلين أصر الرئيس على أن يونس يقوم بالتسبب بدمار للأمن القومي الإيطالي الذي يستفيد من الوضع الليبي بصورة لم يكن يحلم بها .؟{nl}وعلى الفور تم تشكيل قوة خاصة Task Force من عدد قليل من كبار الضباط الإيطاليين الذي قاموا بالاتصال برجالهم على الأرض في ليبيا، وصدرت الأوامر بتصفية عبد الفتاح يونس، وقد استغل الإيطاليون ضعف المجلس الوطني الليبي الانتقالي، وعدم وجود أي سرية في تنقلات أعضاء المجلس والقيادات العسكرية وعدم وجود أجهزة أمنية للثوار، وقد تم تسريب معلومات للمجلس بأن يونس ما يزال يعمل مع القذافي وأنه يدير القتال بصورة تعرقل انتصار الثورة، وبدأت القصة مقنعة بعض الشيء للمجلس، مما حداهم إلى استدعاء الجنرال يونس للتحقيق معه في بنغازي، وقد عاد الجنرال دون تردد، إلا أنه وجد الموت بانتظاره، طلقات في الرأس والصدر، ومن ثم إحراق للجثة لإخفاء أي أثار قد تقود لأي شيء.{nl} لم يستطع المجلس سوى أن يذرف دمعة أو دمعتين، وأن يترحم على الشهيد، ويواريه الثرى، دون أن يدري شيئا عما يحصل.{nl}ما حصل هو مسرحية أوروبية قامت بها ايطاليا لتصفية أحد الرجال الأقوياء في الثورة الليبية، ولإطالة عمر الحرب الليبية الى مالا نهاية، ربما حتى تسقط ليبيا مترنحة بين أيدي الأوروبيين، وحتى يستريح الشعبين الإيطالي والألماني وحلفاؤهما وهم يحصلون على النفط الليبي، كما تحصل الولايات المتحدة على النفط العراقي.{nl}تحليل إخباري: مغزى اغتيال قائد الثوار في ليبيا عبد الفتاح يونس{nl}المصدر: السبيل الأردنية{nl}كشفت عملية اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس العبيدي القائد العسكري للثوار في ليبيا، عن حقيقة الصراع في إطار مجلس الحكم الانتقالي، وفي الثورة الليبية عموماً بين من ثاروا بإمكاناتهم المتواضعة وبإرادتهم الصلبة، على فساد وطغيان نظام العقيد القذافي وبين من التحقوا بالثورة بهدف التخلص من نظام القذافي، في سياق جعلها ثورة ملونة برتقالية أو غيرها تنتمي بالتبعية لدول الغرب الاستعمارية، على غرار الثورات الملونة التي حصلت في شرق أوروبا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.{nl}لقد اكد اللواء يونس منذ انشقاقه المبكر مع عدد لا بأس به من الجنود والضباط والقيادات العسكرية، عن نظام القذافي وانضمامه للثورة، على أهداف الثورة في الحرية والديمقراطية والكرامة، دونما ارتهان لأي اجندة غير وطنية، وسهر منذ البداية على دعم وتدريب شباب 17 فبراير الذين أشعلوا الثورة بقبضاتهم العارية، والخالية من أي سلاح عدا سلاح الارادة والإيمان بعدالة قضيتهم.{nl}ولم يرق لحلف الناتو وأزلامه المختبئين في جسم الثورة -الذي باشر بقصف اهداف عسكرية لنظام القذافي، إضافة للعديد من الاهداف المدنية في ليبيا منذ اكثر من ثلاثة شهور- الانتقادات المريرة التي كان يوجهها اللواء يونس، للتباطؤ المقصود والتأخر من قبل طائرات الناتو في إسناد الثوار، أثناء معارك الكر والفر في معارك الشرق في بريقة وأجدابيا وغيرهما، إضافة الى مسلسل قصف الناتو لمواقع الثوار بذريعة الخطأ والتداخل، بين قوات الثوار وكتائب القذافي.{nl}لقد ادرك يونس مبكراً ان حلف الناتو وأزلامه يستهدف إطالة أمد الحرب بهدف ابتزاز مجلس الحكم، في قضايا تتعلق بتوجهات الثورة مستقبلاً، على الصعيد القومي او الاسلامي او على الصعيد الاقتصادي، وأدرك كذلك ان تدخل الناتو وفقاً لقرار مجلس الامن رقم 1973، لم يكن يستهدف انقاذ الشعب الليبي من بطش النظام، لان آخر ما تفكر به الولايات المتحدة وحلفاؤها هو حقوق الانسان، خاصة أن سجلها حافل جداً بجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية، سواء في العراق او افغانستان وقبل ذلك في ناكازاكي وهيروشيما وفيتنام وكوريا.{nl}وعمل يونس في سياق قيادته للثوار على جبهتين، جبهة قيادة الثوار وتاهيلهم عسكرياً وتحقيق التلاحم بينهم وبين الجنود والضباط الذين التحقوا بالثورة، وجبهة توجيههم سياسيا حتى لا تنحرف الثورة عن اهدافها بعد انتصارها، ناهيك أنه عمل على اقناع وتشجيع العديد من ضباط كتائب القذافي للانضمام للثورة، الامر الذي لم يرق لبعض الاطراف في مجلس الحكم الانتقالي، ولبعض المتنفذين في محيطه، ودفعهم للتآمر عليه.{nl}ويمكن رصد العديد من مواقف وسلوكيات الاطراف المحسوبة على الثورة والمرتبطة بحلف االناتو والدول الغربية، نذكر منها ما يلي:{nl}أولاً: خاض الضابط المنشق عن النظام الليبي لصالح الامريكان عام 1988 خليفة ختر صراعاً مريراً لإقصاء اللواء عبد الفتاح يونس عن موقع رئاسة أركان الثوار، وعمل على نصب الأفخاخ والتحريض غير المعلن ضده، بأنه لا زال على علاقة مع نظام القذافي.{nl}ثانيا: صرحت بعض الشخصيات في المجلس الانتقالي ومن ضمنها التي شغلت مواقع في الإعلام الغربي، بان الدول التي تساعدها في الحرب ضد نظام القذافي ستكون لها الحظوة والاولوية في الاستثمارات القادمة في ليبيا، أي منحها الحصة الكبيرة من كعكة النفط ومن مختلف المشاريع.{nl}ثالثا: كما أن هذه الرموز أبدت حرصاً مبالغاً فيه في عدم تحديد موقف معادي للكيان الصهيوني وممارساته الاجرامية بحق الشعب الفلسطيني، وفي تحديد موقف من التبعية والارتهان للغرب.{nl}رابعاً: بنت هذه الرموز أوثق العلاقات، برموز صهيونية غربية مثل الفيلسوف الفرنسي الصهيوني برنارد هنري ليفي الذي يزعم زوراً وبهتاناً أنه منظر الثورة الليبية، والذي سبق أن صرح في مطلع شهر يونيو/ حزيران الماضي بأن المجلس الانتقالي الليبي حمله رسالة لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، مفادها أن النظام الليبي القادم سيكون معتدلاً ومناهضاً للارهاب، ومهتما بالعدالة فيما يخص الفلسطينيين وبأمن "إسرائيل".{nl}صحيح أن الناطق الرسمي باسم المجلس الانتقالي عبد الحفيظ غوقة نفى ما جاء على لسان برنارد ليفي، لكن مصادر صحفية غربية أكدت حمل ليفي الرسالة ليس من مجلس الحكم ورئيسه بل من بعض أطراف المجلس!!{nl}وهذه الرموز المحسوبة على الغرب، تخوض صراعا مريراً مع الثوار الحقيقيين عروبيين واسلاميين، سواء في مجلس الحكم الانتقالي أو في الميدان، وحيث تستقوي بدعم بعض دول النفط لمجلس الحكم التي تحولت -رغم أنها مستعمرة عملياً بالبعدين العسكري والاقتصادي- الى دول داعمة للثورة والثوار؟!{nl}باختصار شديد جاءت تصفية اللواء يونس ومرافقيه وبالطريقة البشعة التي تمت بها، في اطار الصراع بين طرف وطني عروبي وبين طرف يستهدف وضع ليبيا على سكة التبعية الكاملة للغرب، تحت يافطة وعنوان الديمقراطية، وبحيث يكون الرابح الرئيسي من إنهاء نظام القذافي، دول حلف الناتو وعلى رأسها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.{nl}وإذا ما تأكدت المعلومة القائلة بأن حجم الدمار الذي ألحقه القصف الاطلسي للبنية التحتية والمنشآت الليبية، تجاوز 300 مليار دولار، نكتشف حقيقة هدف التدخل الأطلسي من اجل تشغيل مئات الشركات المأزومة، في دول الاطلسي التي ستتولى إعادة إعمار ليبيا، إضافة الى الهدفين الرئيسيين وهما السيطرة على الثروة النفطية، ومنع الحراك الثوري في ليبيا من تحقيق اهدافه في الحرية في إطار الانتماء والأهداف القومية في الحرية والوحدة، والعدالة الإجتماعية ورفض التبعية.{nl}وأخيراً فإن استدعاء اللواء يونس الخميس الماضي من أجدابيا من قبل مجلس الحكم للتحقيق معه، في سير العمليات العسكرية، بعد تسريب إشاعات مرتبة ومقصودة بشأن اتصالات مزعومة له مع كتائب القذافي في البريقة، كان وفقاً لمختلف المعطيات استدعاء مبرمجاً، من قبل بعض أعضاء اللجنة التنفيذية ومن قبل أربعة قضاة ليس لديهم صلاحية استدعاء اللواء يونس -وذلك على حد تعبير القائد العسكري في المجلس العقيد أحمد عمر الباني- للتخلص من أبرز قيادت الثورة لصالح القيادات الملونة المحسوبة على الغرب وبرنامجها.{nl}لكن مصرع يونس -أحد رموز ثورة الفاتح من سبتمبر 1969، قبل انكفائها في نهاية الثمانينيات، ومن ثم انحرافها في مطلع الألفية الثانية- حسب العديد من التقديرات لن يضعف معسكر ثورة 17 فبراير، بل سيزيد من حدة الفرز في القيادة والقاعدة، بين من دفع ثمن الانجاز بدمه وبدم أخوته وأبنائه، وبين بعض من استقل الطائرة من الخارج عائداً لبنغازي ليحصد نتائج جهود وعرق الثوار الحقيقيين، وبما سيساعد في إزالة الغموض الذي لف رؤية القبائل الرئيسية حيال المجريات اليومية للثورة، والتحالفات المشبوهة لبعض القيادات الطارئة.{nl}وعلى رئيس مجلس الحكم مصطفى عبد الجليل -الوزير السابق في حكومة القذافي- أن يكشف امام الشعب الليبي حقيقة من وقف وراء عملية اغتيال يونس ومرافقيه العقيد محمد خميس والمقدم ناصر المذكور، وتقديمهم للمحاكمة العلنية، بعد أن تبين أن القتلة ينتمون إلى إحدى الكتائب التابعة للثورة، لأن لهذه العملية ما بعدها، على صعيد ضرب القوى الحقيقية في الثورة.{nl}استدعاء جوبيه بعد منح أموال إلى المجلس الانتقالى الليبى{nl}المصدر: اليوم السابع{nl}أعل محاميان فرنسيان عن الحكومة الليبية عن تسليم استدعاء قضائى إلى رئيس الوزراء الفرنسى ألان جوبيه ليوضح تسليم أموال ليبية إلى المجلس الوطنى الانتقالى، ويرمى "الاستدعاء القضائى" الذى سلمه المحاميان رولان دوما وجاك فرجيس إلى الوزير إلى الحصول على تبرير قانونى بعد إعلان وزارة الخارجية الفرنسية فك تجميد 259 مليون دولار كانت ملكاً للنظام الليبى لصالح الثورة الليبية لشراء أدوية ومواد غذائية.{nl}وأفاد النص "معالى الوزير، علمنا من خلال بيان لوزارتكم أن حكومتكم فكت تجميد (حوالى) 250 مليون دولار من أرصدة الدولة الليبية كانت مجمدة بموجب قرار من الأمم المتحدة، لوضعها بتصرف المجلس الوطنى الانتقالى لأغراض إنسانية"، مضيفاً "نسألكم بأى صفة وبأى مسوغات قانونية يتم صرف أموال جمدتها الأمم المتحدة؟".{nl}واعتبر المبعوث الخاص للمجلس الوطنى الانتقالى إلى باريس منصور سيف النصر الاثنين أن هذه الأموال "ملك للشعب الليبى"، وقال بعد لقاء مع جوبيه، إن الوزارة ستسلمه قريباً مفاتيح السفارة الليبية فى باريس كى يستقر فيها.{nl}تقرير إخباري: اغتيال غامض يهدد بانقسام القوات المناهضة للقذافي{nl}المصدر: إيلاف{nl}شك مسؤولون ومقاتلون كثر في المعارضة في أن يكون دافع يونس للانضمام إلى المعارضة مزدوجاً: الخدمة كعميل للقذافي على رأس حركة التمرد، فغذت هذه الشكوك الشائعات عن أن الثوار انتقموا منه وقتلوه، لكن البعض يدعون أن تلك القصة ما هي إلا حجة لقادة معارضين أعداء أرادوا بكل بساطة التخلص من يونس كمنافس لهم.{nl}لا يزال الغموض يلف اغتيال قائد قوات الثوار الليبي قبل أيام، لكن الواضح وسط هذه الاضطرابات أن عملية القتل هذه تسيء إلى المتمردين المناهضين للعقيد معمر القذافي وللأمم الغربية التي تدعم جهودهم. يعكس رد الفعل الأولي تجاه مقتل القائد اللواء عبدالفتاح يونس الانقسام وانعدام الثقة والريبة المتفشية بين أعضاء المعارضة في الحرب الأهلية الليبية، والأسوأ من ذلك أن عملية القتل هذه تفاقم خطر تفكك صفوف المتمردين وتحوّلهم إلى فصائل تحارب بعضها بعضا علانية، بدل أن تواجه عدوها المشترك، القذافي.{nl}تحيط بموت يونس تفاصيل قليلة بالغة الأهمية يمكن اعتبارها واقعاً مسلماً به، وينطبق الأمر عينه على التحالفات بين الكثير من قادة المعارضة الليبية ونواياهم البعيدة الأمد، ويبدو أن قائد الثوار العسكري هذا قُتل مع مسؤولَين عسكريين آخرين يوم الخميس في عاصمة المعارضة بنغازي، بعدما استدعاه المجلس الانتقالي الليبي. وتشير شبكة BBC أن يونس أُمر بالمثول أمام المجلس لتبرير إدارته الثورة المسلحة وتوضيح أسباب تعطل تقدمها، لكنه لم يحظَ بالفرصة للقيام بذلك، ففي وقت متأخر من يوم الخميس، أعلن قائد المجلس مصطفى عبدالجليل أن يونس قد اغتيل، إلا أنه رفض ذكر كيف نُفذت هذه العملية وأين ومَن يقف وراءها؟{nl}صرّح عبدالجليل خلال مؤتمر صحفي رفض خلاله الإجابة عن أي أسئلة بشأن عملية الاغتيال: “بكل أسى أعلمكم بموت عبدالفتاح يونس، رئيس أركان قواتنا الثورية، وقد أُلقي القبض على منفذ عملية الاغتيال”.{nl}لكن غموض عبدالجليل دفع بمؤيدي يونس إلى اتهام فصائل منافسة من الثوار بأنها أوقعت بالجنرال وأطاحت به، وجاء رد فعل قبيلة العبيدات عنيفاً، ولكن كثرت أيضاً شائعات مناقضة ادعت أن أنصار القذافي قتلوا يونس بهدف إحداث فراغ في قيادة الثورة العسكرية وتأجيج الخلاف بين فصائل المعارضة بإثارة الشكوك في أن مقتل هذا الجنرال قد يكون عملية محلية مدبرة. وثمة سبب وجيه يبرر أخذ هذه النظرية الأخيرة على محمل الجد، فقد انشق يونس (وهو شخصية عسكرية ساعدت القذافي في ثورته لاستلام السلطة وخدم وزيراً للداخلية فترة طويلة) عن القذافي وانضم إلى الثوار في وقت متأخر نسبياً. ونتيجة تردده هذا، شك مسؤولون ومقاتلون كثر في المعارضة في أن يكون دافع يونس مزدوجاً: الخدمة كعميل للقذافي على رأس حركة التمرد، فغذت هذه الشكوك الشائعات عن أن الثوار انتقموا منه وقتلوه، لكن البعض يدعون أن قصة الخيانة والانتقام هذه ما هي إلا حجة من ابتكار قادة معارضين أعداء أرادوا بكل بساطة التخلص من يونس كمنافس لهم.{nl}وإلامَ يعود انعدام الثقة هذا؟ إلى أن يونس ليس الشخصية المعارضة الوحيدة التي تثير دوافعها وخلفيتها وتعطشها للسلطة تساؤلات كثيرة. فلطالما تحدى خليفة حفتر، شخصية عسكرية معارضة أخرى، مكانة يونس كقائد أعلى للقوات. حتى إنه هو وأتباعه دخلوا في خلافات غير مبررة مع يونس أثارت ذعر القوات الغربية. ويعتقد الكثير من الثوار والمراقبين الغربيين أن حفتر، جنرال سابق عاش طوال سنوات في المنفى في الولايات المتحدة، يحافظ على علاقة وثيقة بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ويروّج لمصالح الولايات المتحدة في الصراع الليبي، وفضلاً عن الشخصيات الكثيرة في المجلس الانتقالي الوطني التي قضت معظم حياتها في خدمة القذافي قبل أن تنقلب عليه مع انتشار الثورة الشعبية، تضم قيادة المعارضة أناساً يبدو ولاؤهم مشكوكاً فيه بقدر ادعائهم تمسكهم بالوحدة.{nl}يوضح كريم إميل بيطار، خبير في شؤون الشرق الأوسط والعالم العربي في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس: “شك كثيرون في أن يونس كان يعمل لمصلحة القذافي، ويفترض البعض أن حفتر على علاقة بوكالة الاستخبارات المركزية، وتدعم بعض الشخصيات الليبية الأخرى المصالح الاستخباراتية لأمم أخرى في المنطقة. ولزعماء القبائل أجندتهم الخاصة. أضف إلى ذلك النفوذ المتنامي الذي تتحلى به جماعة الإخوان المسلمين داخل المجلس الانتقالي الوطني. صحيح أن هذه البنية تضم أيضاً أشخاصاً محترمين، منهم محامون ومفكرون وأنصار للمثالية، غير أن المنفيين والإسلاميين ومَن خدموا القذافي بأمان 30 أو 40 سنة نجحوا في تهميشهم تدريجياً. ولا عجب أن يتحول هذا الانقسام بينهم إلى صراع بمرور الوقت.{nl}أعرب أفراد قبيلة يونس، العبيدات، عن رد الفعل المهم الوحيد حتى الآن. فقد اقتحم عدد من هؤلاء المقاتلين فنادق بنغازي وأطلقوا النار غضباً، بيد أنهم لم يوقعوا، على ما يبدو، أي قتلى أو جرحى. ولكن ستكشف الأيام والأسابيع المقبلة ما إذا كان اغتيال يونس سيشكل ضربة قوية لإدارة الثورة المسلحة وفاعليتها، أو ربما يؤدي إلى تحوّل الانقسامات القائمة داخل المعارضة إلى مواجهات دموية، وهذا الأهم بالتأكيد.{nl}يشير بيطار: “حدث هذا الاغتيال في وقت بالغ الأهمية بالنسبة إلى المجلس الانتقالي الوطني، الذي لم يحظَ باعتراف عدد متزايد من الأمم في الآونة الأخيرة فحسب، بل سيحصل أيضاً عما قريب على جزء من الأصول الليبية المجمدة في الخارج والتي تبلغ قيمتها 30 مليار دولار. ولا شك أن تدفق هذه الأموال سيحدث بلبلة داخل المجلس الانتقالي الوطني، ما سيتسبب على الأرجح بتوسع الانقسامات. شكل الكره المشترك للقذافي حتى اليوم عاملاً وحّد مختلف الفصائل، لكنني أشك في أن يكون هذا كافياً في المستقبل للحفاظ على هذه الوحدة، بينما يسعى كل من هذه الفصائل ليكون القوة الشرعية الوحيدة المخوَّلة قيادة البلد نحو مستقبله”.{nl}أما إذا استثنينا احتمال أن تتحول الثورة إلى حرب ضروس بين الفصائل المختلفة (ما يتيح للقذافي استعادة ما خسره من أراضٍ ونفوذ)، فيذكر بيطار أن المعارضة وحلفاءها بقيادة حلف شمال الأطلسي سينجحون، في رأيه، في الإطاحة أخيراً بنظام طرابلس. لكنه يحذر من أن الخصومات والأجندات والتحالفات المتضاربة وانعدام الثقة المتبادل داخل المجلس الانتقالي الوطني، الذي أثار الكثير من الشكوك والاتهامات حول مقتل يونس، ستجعل تحقيق الاستقرار مهمة صعبة، حتى لو تمكنت المعارضة من إسقاط القذافي.{nl}عائلة يونس تطالب بالتحقيق في مقتله{nl}المصدر: الجزيرة{nl}طالب أفراد من عائلة القائد العسكري الليبي اللواء عبد الفتاح يونس بالتحقيق في مقتله، وبمحاكمة سريعة للذين نفذوا العملية. وبدورها دعت الإدارة الأميركية إلى تحقيق موثوق وشامل في الحادث.{nl}فقد اتهم عبد الله، نجل اللواء عبد الفتاح يونس، وكذلك ابن أخيه في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس مساء أمس الاثنين، من وصفوهما بالخونة في شرق ليبيا بالوقوف وراء العملية.{nl}وقال يونس الابن "إن أشخاصا بيننا" نفذوا عملية القتل، مشيرا إلى أن الهدف هو أولا لوقف الثورة الليبية، وثانيا للتحريض على العنف بالمناطق المحررة.{nl}ومن جهتها، دعت الإدارة الأميركية الثوار إلى إجراء تحقيق موثوق وشامل بشأن اغتيال اللواء يونس. كما دعتهم إلى توحيد الصف.{nl}وكانت الخارجية الأميركية رحبت بقرار المجلس الوطني الانتقالي تشكيل لجنة محايدة للتحقيق في "الحادث" وبنشر كافة الوقائع التي سيتم التوصل إليها.{nl}وقال الناطق باسم الوزارة مارك تونر"نظراً لضبابية الوضع على الأرض، من المهم أن يعمل الانتقالي لضمان اتخاذه الإجراءات المناسبة مثل التحقيق في الوفاة، وبعث رسالة واضحة وشفافة مفادها بأنهم يتحدثون نيابة عن الثوار والشعب الليبي، وأنهم يقومون بالمهام الملقاة على عاتقهم بجدية".{nl}قبيلة قائد قوات المعارضة الليبية الراحل تحذر بشأن التحقيقات{nl}المصدر: رويترز{nl}تعهدت قبيلة القائد العسكري الراحل لقوات المعارضة الليبية بتطبيق العدالة بنفسها بسبب عملية اغتياله المريبة الأسبوع الماضي إذا أخفقت قيادة المعارضة في التحقيق بصورة كاملة.{nl}وأثار اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس، الذي حدث فيما يبدو أثناء احتجازه على يد معارضين آخرين أعادوه من جبهة القتال للتحقيق معه في مسألة لم تحدد- مخاوف من انقسامات عميقة في معسكر المعارضة. وهي مسألة لم تسلط عليها الأضواء إلا بعد الإنذار الذي وجهته القبيلة.{nl}وقال أحد أبناء يونس للصحفيين الأجانب ردا على سؤال بما إذا كان من المحتمل أن تتحول الانقسامات إلى أعمال عنف "الطريقة التي قتل بها تبدو خيانة.. لذا نحن نحاول حتى الآن التزام الهدوء وكبح جماح شبان القبيلة.. ولا نعلم ما قد يحدث".{nl}وطلب الابن عدم الإفصاح عن اسمه ولكنه كان يتحدث بالنيابة عن أفراد الأسرة الذين تحلقوا حوله بعد اجتماع 90 من زعماء قبيلة العبيدات التي ينتمي إليها يونس. وهي واحدة من أكبر قبائل ليبيا في بنغازي.{nl}وبعد يومين من حالة من الارتباك قالت قيادة المعارضة يوم السبت إن المهاجمين كانوا رجال ميليشيا متحالفة مع المعارضة في مسعاها للإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي. ولم يتم الكشف إلا عن تفاصيل بسيطة ولا حتى لأفراد أسرة عبد الفتاح يونس.{nl}وقال الابن إن اللجنة القبلية "ستحقق في من أصدر أمر الاعتقال ومن أرسل من لتنفيذ الاعتقال.. وكيف فقد. وقالوا إنه متوفى ولكن دون العثور على الجثمان.. إذن كيف عرفوا أنه متوفى إذا لم يكن هناك جثمان".{nl}واشتكت أسرة يونس لرويترز الثلاثاء من أن قيادة المعارضة تتلكأ في تحقيقاتها في مقتله الذي قالت أنه يثير تساؤلات بشأن حدوث مؤامرة وخيانة.{nl}وأضافت أنه إذا لزم الأمر فستطلب مساعدة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي التي أصدرت أمر اعتقال للقذافي بسبب مزاعم عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.{nl}وقتل يونس واثنان من معاونيه بالرصاص في وقت ما بعد استدعائه إلى بنغازي من قبل المجلس الوطني الانتقالي وهو قيادة المعارضة.{nl}وقال الابن "إذا لم يحقق لنا المجلس الوطني الانتقالي العدالة.. وإذا لم يحقق لنا القضاء (الدولي) العدالة فسنترك الأمر للقبيلة كي تحقق لنا العدالة".{nl}وللقبائل نفوذ قوي في المجتمع الليبي. ويبلغ عدد أفراد قبيلة يونس في شرق البلاد الذي تسيطر عليه المعارضة 400 ألف عضو.{nl}ويقول أفراد أسرة يونس إن المجلس الوطني الانتقالي لم يشكل بعد لجنة التحقيق التي أعلن عنها ولم يسم أيا من أفرادها.{nl}وقال الابن إن القبيلة رفضت السماح لمسؤولي المجلس الوطني الانتقالي بحضور أيام العزاء "لأن القبيلة مستاءة.. وتشعر أنه إما أن يكون للمجلس يد في ذلك أو أنه يتجاهل الأمر".{nl}الولايات المتحدة تدعو تشافيز إلى تشجيع القذافي على التنحي{nl}المصدر: الاتحاد{nl}أبدت الولايات المتحدة رغبتها في أن يستخدم الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز نفوذه لدى الرئيس الليبي معمر القذافي كي يشجع الأخير على التنحي عن السلطة.{nl}ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مارك تونر، قوله "أرغب في أن يشجع تشافيز القذافي على التنحي عن السلطة والسماح بعملية انتقالية ديمقراطية.{nl}ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان أن تشافيز أنه تلقى رسالة من الرئيس الليبي القذافي، دون أن يكشف عن محتواها، وطالب الرئيس الفنزويلي مرارا بإنهاء عمليات الحلف الأطلسي "الناتو" في ليبيا، داعيا إلى حل سلمي للنزاع بين قوات القذافي و"الثوار".{nl}وكان تشافيز أجرى محادثات قبل بدء غارات الأطلسي مع القذافي حول إرسال بعثة سلام دولية إلى ليبيا لتسوية النزاع القائم بين القذافي والمتظاهرين المناهضين له وإنهاء الأزمة التي تشهدها البلاد، إلا أن جماعة المعارضة أبدت رفضها الاقتراح ما لم يستقيل القذافي من منصبه.{nl} ويتعرض الرئيس القذافي إلى ضغوطات من قبل المعارضة المسلحة وحلف الناتو لإرغامه على التنحي من منصبه, فضلا عن مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحقه,في ظل تحدي الرئيس الليبي للضغوطات, مؤكدا بأنه لن يترك السلطة ولن يغادر البلاد.{nl}معسكر القذافي: الحرب ستستمر حتى إذا توقف قصف حلف الأطلسي{nl}المصدر: القدس العربي{nl}تعهد معسكر العقيد الليبي معمر القذافي بالمضي في حربه مع المعارضة سواء أوقف حلف شمال الأطلسي حملة القصف أو لا مما لا يدع مجالا كافيا للدبلوماسية لإنهاء الصراع المستمر منذ خمسة أشهر.{nl}وواصلت المعارضة الليبية وحلف شمال الاطلسي الضغوط على القذافي مع بدء شهر رمضان وضربت قوات الحلف اهدافا وأسقطت منشورات تدعو أنصار القذافي إلى الاستسلام.{nl}وعزز مقاتلو المعارضة من مكاسبهم حول زليتن وهي بلدة رئيسية تبعد 160 كيلومترا إلى الشرق من طرابلس. وكانت المعارضة قد سيطرت على نحو نصف البلاد لكنها تفقد السيطرة من حين لآخر في مواجهة هجمات من قوات القذافي الافضل تسليحا وتدريبا وما زالت تعاني من خلافات داخلية.{nl}كريس ستيفنز: المجلس الليبي سيمارس الضغط على القذافي للتخلي عن السلطة{nl}المصدر: النشرة اللبنانية{nl}أعلن مبعوث الادارة الاميركية الى المجلس الوطني الانتقالي الليبي كريس ستيفنز ان "اعضاء المجلس يسعون الى ممارسة المزيد من الضغوطات على نظام الزعيم الليبي معمر القذافي في النواحي السياسية والاقتصادية والعسكرية الى ان يستسلم ويتخلى عن السلطة".{nl}واوضح ستيفنز الذي يعمل مع المجلس الوطني الانتقالي الليبي في مدينة بنغازي منذ اربعة اشهر خلال في ايجاز صحافي أدلى به هنا الليلة الماضية ان "المعارضة الليبية اعتمدت خطة واسعة النطاق تتناول كيفية الامساك بزمام الامور والتعامل مع الوضع في ليبيا في مرحلة مابعد تنحي القذافي عن السلطة وما بعد من ذلك بالاضافة الى اعتمادهم خطة عمل لكافة قطاعات الدولة".{nl}وأكد المبعوث الاميركي ان "المجلس الوطني الانتقالي الليبي مستعد تماما للتعاون مع مجموعة الاتصال الدولية ومنظمة الامم المتحدة التي ذكر انها مشاركة للغاية وانها على استعداد تام ايضا للمشاركة في فترة ما بعد القذافي".{nl}و ذكر ستيفينز فيما يتعلق بالاموال التي يتلقاها المجلس من المجتمع الدولي ان "المجلس يضع ضمن اولوياته توظيف هذه الأموال للحفاظ على الكهرباء وضخ المياه وتوفير اللوازم الطبية والادوية والدعم الغذائي ودعم النازحين الليبيين الذين فروا من الغرب الليبي الى تونس"، لافتاً الى أن "اعضاء المجلس الانتقالي الليبي "يحاولون ان يعملوا مابوسعهم ويقاتلوا على كافة الاصعدة حتى يظهروا للمجتمع الدولي انهم يستحقون الدعم الذي نقدمه لهم".{nl}ولفت ستيفينز "الى ان العالم الان يقف ضد الزعيم الليبي وان قاعدته بدأت بالتقلص والتضاؤل"، مضيفا ان "قوات المجلس الانتقالي والعقوبات باتت قريبة منه لذا اعتقد كما الجميع ان المسألة الان مسألة وقت فقط".<hr>