المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المللف اللبناني 11



Haneen
2011-03-13, 12:23 PM
آخر التطورات على الساحة اللبنانية{nl}ملف رقم( 11){nl}يتناول الملف التالي الاستعدادات التي بدأها اللبنانيون لإحياء الذكرى السادسة لـ"انتفاضة الاستقلال"، وللمطالبة باسقاط سلاح حزب الله، ويشتمل الملف على تصريحات عدد من النواب والقادة من مختلف التكتلات والأحزاب السياسية اللبنانية تحت العناوين التالية:{nl} تجمع شعبي لقوى 14 آذار في بيروت للمطالبة باسقاط سلاح حزب الله{nl} مواكب كبيرة من اقليم الخروب توجهت إلى ساحة الشهداء{nl} النائب قاسم عبد العزيز: الجماهير تقول لميقاتي إن للمس بالمحكمة تداعيات وخيمة{nl} النائب هادي حبيش: اليوم لتأكيد أنَّه لا يمكن الاستمرار في ظل توجيه السلاح إلى صدور اللبنانيين{nl} مشاركة فاقت التوقعات من جبيل وبلداتها{nl} النائب أحمد فتفت: 14 آذار لا تناصب العداء لبري بل هو من يناصب العداء للبنانيين{nl} النائب سامرسعادة: من راهن على فشل هذا النهار استفاق على مفاجأة أكبر من العام 2005{nl} النائب زياد القادري: اللبنانيون يقولون اليوم إن أي حكومة ستشكل فاقدة للشرعية{nl} النائب سامي الجميل: سنواجه منع حصول العدالة.. واليوم للصرخة بوجه السلاح{nl} اعتداء على المشاركين عند طريق المطار{nl} النائب إلياس عطا الله: خلافنا ليس مع الطائفة الشيعية بل مع البنية السياسية العسكرية داخلها{nl} النائب سليم الصايغ: لا يستطيعون فرض رأيهم علينا لأنَّ معهم سلاح.. واستحضار إسرائيل نكتة سخيفة{nl} الوزير بطرس حرب: شعبنا واع وفهم الرسالة.. وصرختنا للقول بوجوب سقوط السلاح من أيدي اللبنانيين{nl} الوزير سليم سلهب: استشهاد الرئيس الحريري فقد الصفة الوطنية{nl} رد الأكثرية الجديدة على التهويل سيأتي على مستوى الحكومة العتيدة{nl} الكلمة الفصل في تشكيل الحكومة تبقى عند سوريا{nl} مفاجآت شيعية ودرزية بالذكرى السادسة لثورة الأرز{nl} عاصم قانصو: المطالبة باسقاط سلاح المقاومة تصب في خدمة اسرائيل{nl} النائب جوزيف المعلوف: من غير المقبول ان يبقى السلاح عنصرا مخيفا في الحياة السياسية{nl}تجمع شعبي لقوى 14 آذار في بيروت للمطالبة باسقاط سلاح حزب الله{nl}القدس العربي{nl}بدأ انصار قوى 14 آذار (سعد الحريري وحلفاؤه) يتجمعون منذ صباح الأحد الباكر في وسط بيروت استعدادا لاحياء الذكرى السادسة لـ"انتفاضة الاستقلال"، وللمطالبة باسقاط سلاح حزب الله.{nl}وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس أن آلاف المواطنين وصلوا الى ساحة الشهداء في وسط العاصمة حاملين الاعلام اللبنانية واعلام احزابهم وقياداتهم، بينما تشهد مناطق مختلفة نقاط تجمع باصات وسيارات تقل الوفود تمهيدا لانطلاقها الى بيروت.{nl}واقفلت كل الطرق المؤدية إلى العاصمة وانتشرت عناصر الجيش اللبناني بكثافة مع آلياته في نقاط عدة من بيروت والضواحي.{nl}ويبدأ برنامج التجمع الساعة العاشرة من قبل الظهر (8,00 ت غ)، وقد اقيمت في ساحة التجمع منصات ذكر المنظمون ان الخطباء سيستخدمونها من أجل القاء كلمات. ونصبت احدى المنصات قرب ضريح رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري الذي اغتيل في 14 شباط/ فبراير 2005 واطلقت عملية اغتياله "انتفاضة الاستقلال" أو "ثورة الارز" ضد الوجود العسكري السوري والتدخل السوري في السياسة اللبنانية.{nl}وساهمت هذه الانتفاضة والضغط الدولي في اخراج سوريا، فيما انقسمت البلاد منذ ذلك الحين بين قوى 14 آذار وأبرز أركانها سعد الحريري، نجل رفيق الحريري، وحزب الله المدعوم من سوريا وايران.{nl}ورفعت لوحة كبيرة في مكان التجمع كتب عليها "بوجه وصاية السلاح، الساحة اقوى سلاح". كما رفعت لافتات عدة تقول "لا للاغتيال"، "لا للقهر"، "لا لدكتاتورية السلاح". كما ارتفعت لوحات اعلانية عدة تحمل العبارات نفسها في كل المناطق.{nl}وفي المقابل، لوحظت حملة اعلانية مضادة عبر لوحات انتشرت في بعض شوارع بيروت من دون توقيع، كتب عليها "... واسرائيل تريد اسقاط السلاح"، في انتقاد لمن يسعى الى اسقاط "سلاح المقاومة" ضد اسرائيل، وهي حجة حزب الله في رفض التخلي عن سلاحه.{nl}كما شن الزعيم المسيحي ميشال عون المتحالف مع حزب الله مساء السبت حملة عنيفة على لقاء الأحد. ودعا في مناسبة حزبية "الذين يريدون أن يتظاهروا الأحد إلى أن يناموا غدا ولا يتوجهوا إلى أي مكان، لان ليست لديهم القدرة على نزع السلاح، ولن يأتي أحد لمساعدتهم على نزع السلاح".{nl}واضاف "إن هذا التحرك استدراج لهذا السلاح لاستعماله في الداخل، واذا استعمل يكونون قد استحقوا ذلك". واعتبر أن المطالبة بسحب السلاح تحصل لمصلحة إسرائيل.{nl}وكانت قوى 14 آذار قامت بحملة اعلامية وتعبئة مكثفة على مدى الاسابيع الماضية، متوقفة عند معارك وعمليات قتل حصلت خلال السنوات الماضية وحملت حزب الله مسؤوليتها نتيجة استخدام سلاحه في الداخل، وتطالب قوى 14 آذار بحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية.{nl}مواكب كبيرة من اقليم الخروب توجهت إلى ساحة الشهداء{nl}لبنان الآن{nl}انطلقت مئات الحافلات والسيارات التي تنقل اعداداً كبيرة من أبناء قرى وبلدات الإقليم باتجاه ساحة الشهداء تجاوباً مع دعوة قوى "14 آذار" للمشاركة في إحياء ذكرى انطلاقتها.{nl}وقد خصصت اللجان المنظمة تجمعات في ساحات هذه القرى للانطلاق منها في اتجاه العاصمة بيروت، وحمل المناصرون الأعلام اللبنانية وصوراً للشهيد الرئيس رفيق الحريري والرئيس سعد الدين الحريري.{nl}عبد العزيز: الجماهير تقول لميقاتي إن للمس بالمحكمة تداعيات وخيمة{nl}لبنان الآن{nl}وجه عضو تكتل "لبنان اولاً" النائب قاسم عبد العزيز تحية إلى "أهالي طرابلس والضنية والمنية وعكار والقلمون وزغرتا الزاوية والبترون والكورة، الذين زحفوا زحفاً مقدساً تأييداً لزعانمة الرئيس سعد الحريري وووفاء لروح الرئيس رفيق الحريري".{nl}وفي حديث لقناة "أخبار المستقبل"، قال عبد العزيز: "اهلنا عودونا الشهامة والرجولة، وليعلم القاصي والداني أن إقصاء سعد الحريري ليس مزحة، ولير الرئيس المكلف نجيب ميقاتي هذه الجماهير التي أتت لتقول له انتبه يا دولة الرئيس ميقاتي إلى البيان الوزاري، الرجاء عدم المس بالمحكمة لأنَّ هذا يرتب تداعيات وخيمة".{nl}وأكد النائب عبد العزيز أنَّ "الجماهير المشاركة اليوم في مهرجان 14 آذار بساحة الحرية سيفوق عددها الذين شاركوا في 14 آذار من العام 2005".{nl}حبيش: اليوم لتأكيد أنَّه لا يمكن الاستمرار في ظل توجيه السلاح إلى صدور اللبنانيين{nl}موقع 14 آذار{nl}لفت عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش أنَّ "اليوم هو لتجديد التأكيد لـ"حزب الله" أنَّه لا يمكن الاستمرار بهذا البلد بوجود سلاحك موجهاً إلى صدور اللبنانيين".{nl}وفي حديث إلى قناة "أخبار المستقبل"، أكد أنَّه "يوجد على الطرقات من الجامهير ما يفوق عددها مرة أو اثنيتن في الساحة الآن، فالسير مزدحم من الشمال والبقاع وكل المناطق باتجاه ساحة الشهداء".{nl}مشاركة فاقت التوقعات من جبيل وبلداتها{nl}لبنان الآن{nl}شاركت جبيل وبلداتها في احياء الذكرى السادسة لانطلاق ثورة الارز في 14 آذار العام 2011، وتجمع مناصرو قوى 14 اذار منذ الصباح في مستديرة جبيل ومفرق نهر ابراهيم رافعين الاعلام اللبنانية والاحزاب المنضوية في 14 آذار ولافتات لشعارات تمحورت حول رفض السلاح والعنف، وبدأوا بالتوافد تباعاً إلى ساحة الشهداء وانضموا إلى مواكب السيارت القادمة من الشمال.{nl}وكانت المنطقة قد شهدت حركة لافتة ساحلاً وجبلاً لماكينات المنسق العام لقوى 14 اذار النائب السابق فارس سعيد واحزابها التي وضعت كوادرها في حالة تأهب للمشاركة في مهرجان ساحة الشهداء.{nl} وأفاد منسق "القوات اللبنانية" في قضاء جبيل شربل أبي عقل أن "مشاركة أبناء المنطقة من كل قوى 14 آذار فاقت توقعاتنا بحيث ضم وفد جبيل 63 حافلة ركاب و400 سيارة بداوا بالنزول على دفعات إلى ساحة الحرية في وسط بيروت منذ الصباح الباكر".{nl}فتفت: 14 آذار لا تناصب العداء لبري بل هو من يناصب العداء للبنانيين{nl}النشرة اللبنانية{nl}شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت أنَّه "تمت مواجهة الوصاية في العام ونجحنا في اسقاطها وحققنا الإستقلال".{nl}وفي حديث لقناة "الجديد"، اكد فتفت "عدم مناصبة فريق الرابع عشر من آذار العداء لرئيس مجلس النواب نبيه بري، بل هو من يناصب العداء للبنانيين"، وأضاف: "اعتقد فريقنا بأنه ربما يلعب بري دوراً وسطياً إلا أنَّه لم يرد ذلك".{nl}سعادة: من راهن على فشل هذا النهار استفاق على مفاجأة أكبر من العام 2005{nl}الوكالة الوطنية للإعلام{nl}أكد عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب سامر سعادة أنَّ "من راهن على فشل هذا النهار قد استفاق على مفاجأة اكبر من العام 2005"، داعياً "الفريق الآخر لأن يعي اليوم أنَّ هذا البلد ليس لفريق معين، ولا يبنى إلا بكل أبنائه".{nl}وفي حديث لإذاعة "صوت لبنان ـ 100.5"، قال سعادة: "اللبنانييون اليوم قالوا كلمتهم إنهم يريدون ان يعيشوا في هذا البلد في دولة ولكن في دولة تحت سقف القانون والنظام"، مؤكداً أنَّ "رسالة اليوم موجهة لكل من يريد ان يبني بلد الشراكة والعيش".{nl}القادري: اللبنانيون يقولون اليوم إن أي حكومة ستشكل فاقدة للشرعية{nl}لبنان الآن{nl}أشار عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب زياد القادري الى أنَّه "في العام 2005، انتفض الناس بوجه وصاية خارجية، واليوم هناك وصاية جديدة تتطل، وهي وصاية السلاح في الداخل"، قائلاً: "اليوم سيؤكد الناس مجدداً مبدأ الديمقراطية والسيادة، وسيقولون إن لا شيء صعب عليها، وأنه بحضورها سيتم المحافظة على المكتسبات ومنع أي وصاية على قرارها".{nl}القادري، وفي حديث الى قناة "أخبار المستقبل"، أضاف: "نحن لا نطالب بنزع السلاح، ولا نطلب من "حزب الله" ان يستسلم، نحن نطالب ان يكون السلاح في وجه العدو الإسرائيلي، وأن يكون مقاوماً لبناء مشروع الدولة في لبنان".{nl}القادري علّق على ما يُقال بأن "شعار اسرائيل هو نزع السلاح"، فاعتبر أنَّ "هذه عملية تشويه للحقائق كبيرة يقوم بها 8 آذار، وتندرج في السياق التخويني الذي شهدناه منذ خمس سنوات في البلد".{nl}وردأً على سؤال، ختم القادري: "سنعتبر أن هذا النهار هو يوم مفصلي، والنالس سيقولون إنه بعد اليوم ستكون أي حكومة تشكل هي فاقدة للشرعية، ولا يتوافق عليها معظم اللبنانين".{nl}الجميل: سنواجه منع حصول العدالة.. واليوم للصرخة بوجه السلاح{nl}موقع 14 آذار {nl}إعتبر عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميّل أنّه "لا يجب التكلّم اليوم عن استفتاء، إنما عن تعبير وعن صرخة بوجه السلاح غير الشرعي، الذي يعلم الجميع أنه على الرغم من محاولة البعض إيجاد بدع لتشريعه، بأنّ لا قيام للدولة بوجود سلاحين فيها، وبوجود سلاح يقلب الأكثريّة النيابيّة إلى أقليّة"، مشدّداً على أنّ "الناس اليوم نزلوا ليقولوا "لا" لهذا السلاح"، وتمنى أن "تصل هذه الرسالة لكل الأفرقاء السياسيين".{nl}الجميّل، وفي حديث لإذاعة "صوت لبنان ـ 100.5"، أكّد أنّ "على حزب "الكتائب" اليوم أن يقول كلمة الحق وأن يكون منفتحاً على النقاش والحوار مع من يختلف معه وهذا ما يفعله اليوم"، لافتاً إلى أنّه "كان هناك أطر للنقاش بشكل ديمقراطي وأنّه عندما نتّكلم على طريقة الانتخابات النيابيّة للتغيير الديمقراطي ويتم نسفها بهذا الشكل فهذا يطرح علامات استفهام".{nl}ودعا الجميّل فريق "8 آذار" إلى "العودة للناس في حال كانوا فيه لا يخشون الأكثريّة النيابيّة فنحن لسنا خائفين من الانتخابات والنقاش يحسم بهذا الشكل وليس بالسلاح". ورأى أنّ "المعارضة اليوم تبني ثقتها من جديد وهذا ما كنا نطلبه حيث قوى "14 آذار" تتكّلم بكلمة الحق كما هي وأوقفت التنازلات وهذا منطق جمهور "14 آذار" وما يبحث عنه فنحن جرّبنا التنازلات ولم نصل إلى نتيجة".{nl}الجميّل، الذي أكّد أنّ "اليوم إذا كان هناك خيبة أمل جديدة بعد ما وَعَدنا به جمهورنا فإنّ أحداً لن ينزل إلى ساحة الحريّة ابتداءً مني"، متمنياً أن "تكون المواقف صافية"، وأشار إلى أنّ "المبدأين اللذين ندافع عنهما اليوم لا وسط فيهما، فإمّا هناك محكمة أو لا وإمّا هناك سلاح أو لا، فلا وجود لنصف محكمة وعدالة ولا وجود لنصف سلاح خصوصاً بوجود القرار 1701 حيث لا بدعة". وأضاف: "علينا أن نعود إلى الإلتزام بالحقيقة وأن نقف يداً واحدة وأن نقول كلمتنا كما هي".{nl}واعتبر الجميّل أنّ "الحركة التي تحصل اليوم لا يمكن أن تقف وهذا ما نقول به وتحرّكنا بعد هذا النهار سيستمر ولن يتوقّف، وقد نضطر إلى النزول مرّة أخرى إلى الساحة في كل موضوع يتعلّق بالمحكمة الدوليّة وبالسلاح، ونحن بالمرصاد وبانتظارهم إذا ما مسوا بالمحكمة"، لافتاً إلى أنّ "أيّ منع من الحصول على العدالة لكل شهداء ثورة الاستقلال من قبل الحكومة التي ستتشكّل سنواجهه ككتائبيين وكشعب 14 آذار".{nl}اعتداء على المشاركين عند طريق المطار{nl}موقع راديو لبنان{nl}تعرض مشاركون في ذكرى الرابع عشر من آذار تعرضوا لاعتداء عبر رمي باصاتهم بالحجارة"، في حين تم "توقيف سيارة عضو "كتلة "القوات اللبنانية" النائب شانت جانجنيان عند حاجز بعبدا".{nl}عطا الله: خلافنا ليس مع الطائفة الشيعية بل مع البنية السياسية العسكرية داخلها{nl}لبنان الآن{nl}لم يستبعد أمين سر حركة "اليسار الديموقراطي" النائب السابق الياس عطا الله، أن "يشارك شيعة في تظاهرة 14 آذار اليوم في وسط العاصمة رفضاً للسلاح"، مشيراً إلى أن "ما توجه به الرئيس سعد الحريري إلى شيعة لبنان، هو تأكيد لواقع أن خلافنا ليس مع الطائفة الشيعية انما مع بنية سياسية عسكرية في داخل الطائفة الشيعية".{nl}عطا الله، وفي حديث إلى صحيفة "المستقبل" قال إن "مفاجأة اليوم هي بالحشد في الساحة، وإن الخطوات المقبلة هي قيد الدرس تحت سقف الوسائل السلمية والديموقراطية". واضاف: "ربما نكتفي بتظاهرات عدة، من دون اللجوء إلى الاعتصام المركزي"، آخذاً على "8 آذار" سعيها "إلى استجلاب الفصل السابع على لبنان عندما يرفضون التعامل مع المحكمة الدولية ويقومون دائما باعمال تهدد الـ1701".{nl}وحذر عطالله من الرد المقبل لقوى "8 آذار" بـ"استعجال تشكيل الحكومة المقبلة للرئيس نجيب ميقاتي، حكومة تجعل لبنان مقطوع الصلة بالمجتمع الدولي، وفيه سلطة تخل بالديمقراطية وتضرب وحدة اللبنانيين والعيش المشترك"، مؤكداً رفض "قوى الرابع عشر من أذار" للمشاريع التي تصدر بين الفينة والأخرى تناقض روح الطائف ووثيقة الوفاق الوطني اللبناني من مثل المثالثة وغيرها. بمقتضى الطائف"، مشدداً على أن "سلاحهم هو سلاح ميليشيات لا يبنغي أن يستمر. فالوجود هو لسلطة الدولة وسيادتها". كما رفض "تكريس الامر الواقع، أو السعي إلى تشويه اتفاق الطائف"، متسائلاً: "اليس التفرد بقرار الحرب والسلم ابتزازا بالطائف؟. الم يتناقض ما قبل 2005 كلياً مع الطائف؟"، ومشدداً في هذا السياق على تمسك "14 آذار" بـ"اتفاق الطائف بحرفيته وبتطبيقه كاملاً لا باجتزائه".{nl}وتوجه إلى حملة السلاح، فقال: "ذهبنا إلى السلاح مباشرة، ولا سيما أنه يصعب التمييز بين سلاح المقاومة والداخل". وأضاف: "يقولون إن إسرائيل تريد إسقاط السلاح، أما نحن فنقول إن إسرائيل تريد تحويل وجهة السلاح، والامثلة على ذلك لا تعد ولا تحصى"، لافتاً إلى أن "هذا السلاح في الداخل هو الذي فرض وصاية عنفية على الحياة السياسية، وحاول السيطرة غير الديمقراطية على المؤسسات، واضعف مواقع المؤسسات الامنية ورئاسة الجمهورية ما أعاق نشوء الدولة المدنية اللبنانية".{nl}وتعلقياً على ردود الفعل على وثيقة البريستول 2011 وانها "استعادة لنص اتفاق 17 ايار واستكمالا للقرار 1559" الذي يطالب بنزع سلاح المقاومة، قال عطا الله: "مللنا محاولة تخوين أكثر من نصف اللبنانيين"، ورأى أنَّ "هذا الكلام لا يصدر عن عقل راجح. فهل يمكن أن يخون نصف الشعب؟ إذا خونوا نصف الشعب أين سيعيشون؟ لا تنفع أغاني الوحدة الوطنية مع تخوين نصف الشعب".{nl}الصايغ: لا يستطيعون فرض رأيهم علينا لأنَّ معهم سلاح.. واستحضار إسرائيل نكتة سخيفة{nl}الوكالة الوطنية للإعلام{nl}أكّد وزير الشؤون الاجتماعيّة في حكومة تصريف الأعمال سليم الصايغ أنّ "الكتائب اللبنانية ستقصد ساحة الحريّة اليوم بكثافة، وكل إنسان حر، ولأي جهة انتمى، هو معني بالمشاركة في هذا المهرجان الكبير"، لافتاً إلى أنّ "الإلتزام كبير جداً بعدم رفع أي علم غير العلم اللبناني ولكن قد يبقى قلّة تخالف".{nl}الصايغ، وفي حديث لقناة "mtv"، أشار إلى أنّه "من بيت الكتائب المركزي على مدخل ساحة الحريّة يمكن رؤية مشهد رائع وهو عيد لكل لبنان ولأجل كل الأحرار الذين قدّموا حياتهم في سبيل لبنان، والساحة اليوم نابضة بالحياة، وهناك أناس كسروا حلقة الخوف، وهذا شعب مسالم ولا أحد سيسرق البسمة من اللبنانيين".{nl}وعن قول فريق "8 آذار" إنّ "إسرائيل موجودة اليوم في الساحة كونها أيضاً تريد إسقاط السلاح"، اعتبر الصايغ أنّ "طرح استحضار إسرائيل كل ما كان الفريق الذي في وجهنا لا يكون على حق أصبح نكتة سخيفة، فلا يستطيعوا أن يفرضوا رأيهم علينا لأنّ معهم سلاح، وهم لم يربحوا المعركة معنا بالديمقراطيّة، وندعوهم ليأتوا لإعادة الديمقراطيّة معنا إلى لبنان"، وأضاف: "لن نفرّط بأي جزء من السيادة لا لإسرائيل ولا لغيرها".{nl}حرب: شعبنا واع وفهم الرسالة.. وصرختنا للقول بوجوب سقوط السلاح من أيدي اللبنانيين{nl}الوكالة الوطنية للإعلام{nl}لفت وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال بطرس حرب إلى أن "يوم 13 آذار سيكون المناسبة لنقول إن هذا الواقع لا يبني مستقبلاً، فلنحافظ على لبنان الواحد، فهذا السلاح يجب أن يسقط من يد اللبنانيين ويجب أن يكون موجّهاً إلى العدو الإسرائيلي وليس الى صدور اللبنانيين"، مضيفاً: "هذا استفتاء على أن شعلة الحرية لا زالت متّقدة، وتأكيد على أن الحركة ما زالت قائمة، فلم نجتمع في العام 2005 لنتحرر من الوصاية السورية، لنستبدلها بخلافات لبنانية أو حتى يحمل فريق بالداخل سلاحاً يحاول عبره، وبعد أن ارتد الى الداخل، أن يفرض رأيه على بقية اللبنانيين لكي يقيم دويلته لتصبح أكبر من الدولة اللبنانية".{nl}حرب، وفي حديث الى إذاعة "صوت لبنان ـ 100.5"، قال: نحن نصرخ لنقول لـ"حزب الله" إن بهذه الطريقة تدمر الأوطان، فنحن نصرخ لنقول إن هكذا لا يمكن أن نعيش مع بعضنا، ونقول لهم تعالوا لنبني مع بعضنا لبنان المستقبل والقيم والذي نرى أنه لا يزال قائماً"، موضحاً أن "هذه "اللا" أتت بعد أن قطعنا الأمل في حلّ القضية وبعد أن رفضت اليد التي مددناها في الماضي، فاعتبرنا أن لا وسيلة الا أن نعلي الصوت ونقول إنه لا يمكن الاستمرار في هذا الوضع".{nl}وتعليقاً على كلام رئيس تغيير "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، قال حرب: "الله يسامح عون، وكلامه تحريض، وحساب من يحرض على اللبنانيين، واذا لم يكن عند اللبنانيين في الانتخابات، سيكون عند الله في النهاية"، مؤكداً أن "التواصل الشخصي دائم مع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي، ولكن على الصعيد السياسي كان موقفنا السياسي هو ما ابلغناه به"، مضيفاً: "وأي تواصل الآن ربما يربكه ويربكنا، ونحن نبقى في موقع المعارضة وأي ملاحظات نقدمها بروح بناءة وايجابية، لأنه لا نعمل على الهدم ولو لم نكن في السلطة".{nl}وعن مسألة تشكيل الحكومة، توقّع حرب أنه "ستبذل جهود في الأسبوع الطالع لانجاز الحكومة"، مشيراً إلى انَّ معلوماته تفيد بأن "عون لم يتنازل عن مطالبه، وهو يحاول فرض شروطه، في حين أن الرئيس الملكف غير قابل للتنازل عن صلاحياته ولا رئيس الجمهورية ميشال سليمان سيرضى بأن لا يقبل به"، مشدداً على أنه "اذا لم يحافظا (سليمان وميقاتي) على الحصة الوازنة فيساهمان من دون أن يدريا بفعالية عملية السلاح، وبالانقلاب الحاصل، ولا اعتقد انهما بوارد ذلك".{nl}وختم حرب بالقول: "شعبنا واعٍ وشعبنا فهم الرسالة وفهم لماذا ينزل اليوم الى الساحة، ولبّى الطلب ومئات السيارات انطلقت في موكب واحد من الجرد على الرغم من الجليد على الطرقات ومن كل قضاء البترون، وستنطلق بموكب مشترك مع حلفائنا رافعين العلم اللبناني وسيدخل الموكب هذا بيروت وساحة الشهداء مجتمعاً"، معلناً أنه سيكون له "كلمة اليوم في المهرجان بحسب البرنامج".{nl}سلهب: استشهاد الرئيس الحريري فقد الصفة الوطنية{nl}لبنان الآن{nl}إعتبر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب سليم سلهب أنَّه "في لبنان لا يمكن إلا أن نحمل نتائج حوارية، فلا يمكن تهديم كل ما هو حواري، ويجب العودة إلى الحوار سواء في المعارضة او الموالاة".{nl}وأضاف: "إذا كانت قوى الرابع عشر من آذار رافضة للسلاح، فلتقترح الالية لذلك، فما هي هذه الآلية السياسية أو القانوية؟ فنحن لا نقول ببقاء السلاح، وكان هناك مجال للقول إن هذه هي الآلية لحل هذا الأمر"، داعياً إلى "عدم رد الفعل، فقد تعودنا على وضع شعارات، وكان هناك فئة مع ولاية الفقية ومع السلاح وفئة ضد السلاح، وقد قال الرئيس سعد الحريري أيضاً في وقت من الأوقات السلاح نحله بالحوار، فلا نجد ثوابت في هذا الأمر".{nl}ورداً على سؤال حول كلام النائب ميشال عون، اجاب سلهب: "العماد عون أشار الى 7 أيار والقرارات التي سبقتها في 5 أيار، وأشار إلى حرب تموز، وإلى ما أدى لاستدراج السلاح الى الداخل، فإذا استطعنا ان نزيل مسببات السلاح ودعمنا الجيش اللبناني ليكون الوحيد المسؤول عن السلاح وهذه هي الاستراتيجية الدفاعية التي اقترحناها فقد نصل الى نتيجة، خصوصاً بعد انتهاء الكلام العالي اليوم".{nl}وقال سلهب: "عندنا انطباع ان هناك عملاً سياسياً لأخذ السلطة من خلال أخذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري وسيلة لذلك، فقد كان استشهاد الرئيس الحريري استشهاداً لكل لبنان، ولكن في الوقت الحاضر للاسف لم يعد هناك تمثيلاً وطنياً بل أصبح فئوياً وراحت الصفة الوطنية عن استشهاد الرئيس الحريري".{nl}رد الأكثرية الجديدة على التهويل سيأتي على مستوى الحكومة العتيدة{nl}الوطن السورية{nl}حرصت قوى الثامن من آذار بإزاء ما واجهته من حملة شرسة، إلى الابتعاد عن أي رد قاس لكي لا تمنح قوى الرابع عشر من آذار وقوداً إضافياً تستعمله في حملتها المسعورة التي من الواضح أنها لا تخرج عن كونها رد فعل صبيانياً على خروج هذه القوى من السلطة إثر التغيير في التركيبات السياسية والنيابية التي جاءت بها الانتخابات التشريعية في حزيران العام 2009".{nl}المصدر نفسه، لفت إلى أن "الرد الأبلغ على كل التهويل الذي مارسته قوى الأكثرية النيابية السابقة مستخدمة شتى أنواع التحشيد والتحفيز، المحرّم منها قبل غير المحرّم، سيأتي على مستوى الحكومة العتيدة"، مشيراً إلى أنَّ "ورشة واسعة من الاتصالات والمشاورات الحكومية ستنطلق مع صباح يوم غد الإثنين على أكثر من محور، بغية تذليل آخر العقبات التي لا تزال تعترض ولادة الحكومة".{nl}ورأى هذا المصدر أنَّ "الكلمات عالية السقف التي سيخرج بها مهرجان قوى الرابع عشر من آذار ستكون في حد ذاتها محفّزاً كافياً للتسريع في التشكيل، وخصوصاً أن هذا المهرجان هو رأس جبل الجليد الذي تخبئه هذه القوى التي لا تخفي أن حدث اليوم هو نقطة الانطلاق في حملتها على سلاح المقاومة وأن لا مهادنة بعد قبل أن تحقق غاياتها في إسقاطه".{nl}وأوضح المصدر أنَّ "جبل الجليد هذا يخبئ الكثير من الأفخاخ التي تحضر قوى الأغلبية السابقة لفشلها أمام الحكومة العتيدة ورئيسها نجيب ميقاتي، من التلويح بالعقوبات الإقتصادية على لبنان إلى المقاطعة السياسية الأميركية والدولية لحكومته، وصولاً إلى التلويح بالاقتصاص من الرئيس ميقاتي شخصياً عبر مصالحه وأعماله الخاصة المنتشرة في أكثر من دولة عربية وأوروبية وأميركية، بغية التهويل عليه ودفعه إلى الانسحاب أو الاعتذار عن تشكيل الحكومة".{nl}الكلمة الفصل في تشكيل الحكومة تبقى عند سوريا{nl}الأنباء الكويتية{nl}قال مصدر في أمانة "14 آذار" قوله إنَّ "الكرة باتت في ملعب قوى 8 آذار"، لافتاً إلى أنَّ "14 آذار وضعت الأصبع على الجرح، سواء كان وطنياً لناحية حسم الخيارات وكشف النقاب عن نوايا الفريق الآخر، أو على مستوى صفوفها وتحالفها والرأي العام السيادي، بعدما أدركت طبيعة التحولات وباشرت باستخلاص العبر من خلال تجاربها في العامين الأخيرين، لا سيما أثناء وجودها في السلطة". {nl}وأوضح المصدر نفسه أنَّ "14 آذار ستعمل على 3 خطوط متوازية، فهي ستستكمل الهيكلية الملائمة لتحديات المرحلة المقبلة واستحضار التنظيم والتواصل والتنسيق بأفضل ما يمكن من ناحية، وسترسم الاستراتيجية المناسبة للتعاطي مع مجمل الملفات المحلية والاقليمية من موقع المعارضة من ناحية ثانية، وستكثر من الاطلالات الإعلامية لتوفر أكبر مقدار من النجاح للحشد الجماهيري في ساحة الشهداء اليوم الأحد". {nl}وينقل المصدر وفق "الأنباء" عن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي إشارته أمام المقربين منه إلى أنَّه "محرج جداً لكنه سيسعى بأقصى ما أوتي من قوة وصبر لتفادي الوصول الى الخيار الأسوأ في عملية تشكيل الحكومة"، مؤكداً أن "الكلمة الفصل تبقى عند سوريا التي لم تبعث بأي إشارة واضحة المعالم ان بشكل مباشر وان من خلال المنابر والمعتمدين من قبلها على الساحة اللبنانية"، قائلاً: "إن المتابعين والعارفين بالشؤون السورية يرون أن دمشق تدرس ثلاثة احتمالات، الأول يقوم على تبيان جدوى اتباع النمط التقليدي الذي يقضي بالإسراع في المواجهة وتسديد الضربات للخصم، والاحتمال الثاني يقوم على انتظار مترقب لما ستحمله رياح الثورات على مختلف المستويات ليبني على الشيء مقتضاه، أي لقياس ما اذا كان الأكثر ملاءمة ان يتم الاسراع في التشكيل أو التريث والذهاب باتجاه بعث رسالة إيجابية للمجتمع الدولي وباتجاه قسم كبير من اللبنانيين في الوقت نفسه، أما الاحتمال الثالث فيجمع في طياته بين الاحتمالين الأول والثاني، أي "بخلطة حكومية" تحت عباءة الثامن من آذار".{nl}مفاجآت شيعية ودرزية بالذكرى السادسة لثورة الأرز{nl}CNN{nl}تبدو أجواء الذكرى السادسة لـ"ثورة الأرز" في لبنان أكثر دقة من أي وقت مضى، فهذه الثورة التي أدت عام 2005 إلى انسحاب الجيش السوري من لبنان، بعد تواجد استمر قرابة 30 سنة، تقف اليوم في مواجهة سلاح حزب الله، والذي ترى قوى "14 آذار" أنه استعمل داخلياً لممارسة ضغوط سياسية، أثرت سلباً على الحياة السياسية اللبنانية، وأدت إلى الإخلال بموازين القوى السياسية.{nl}ويعبر قسم كبير من اللبنانيين عن شعورهم بأن الانسحاب العسكري السوري "لم يؤد إلى عودة الحياة السياسية إلى توازنها بسبب وجود القوة العسكرية لحزب الله."{nl} وتتزامن المناسبة مع أزمة حكومية تستمر منذ أكثر من شهر، كانت بدأت إثر تكليف نجيب ميقاتي تشكيل حكومة تبدو حتى الآن متعثرة بسبب محاولة ميقاتي تفادي حكومة لا تشارك فيها قوى 14 آذار، التي رفضت المشاركة في حكومة تقول أنها تخضع لسيطرة حزب الله وسوريا.{nl}وفي ظل هذه الأجواء، يرفع المتظاهرون الأحد شعارات تتركز حول رفض بقاء سلاح حزب الله من جهة، وعدم التخلي عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي أسستها الأمم المتحدة للكشف عن المسؤولين عن اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري عام 2005 والذي كان بداية لسلسلة عمليات اغتيال طالت أقطابا سياسية وصحافيين كانوا يطالبون بالانسحاب السوري من لبنان، من جهة أخرى.{nl}الأمانة العامة لحركة 14 آذار كانت أصدرت بيانا حددت فيه الثوابت التي سيعبر عنها المتجمعون في ساحة الشهداء وسط بيروت هذه الساحة التي باتت معروفة بساحة الحرية منذ تجمع فيها في الرابع عشر من شهر مارس عام 2005 قرابة مليون لبناني مطلقين شرارة "ثورة الأرز."{nl}واللافت في الذكرى السادسة، نشاط كثيف لتجمعات المجتمع المدني خارج الأحزاب السياسية والتيارات، انطلقت تستعد للتعبير عن رأيها من دون التنسيق بين بعضها البعض وبشكل عفوي.{nl}ويقدر المنظمون ان عدد المشاركين سيتجاوز الخمسمائة ألف شخص، وذلك بحسب التجمعات الشعبية وتلك المنضوية تحت تنظيمات قوى 14 آذار التي نشأت مع ثورة الأرز والانسحاب السوري.{nl}وراقبت CNN بالعربية عمل هذه المجموعات، ولاحظت أن هناك قابلية واستعدادا لديها للبقاء في "ساحة الحرية" وسط بيروت حتى تحقيق المطالب.{nl}ويقول عدد من الناشطين في التجمعات المدنية غير الحزبية إن "ثورة الأرز كانت أول الثورات في العالم العربي وستشهد الأحد انتفاضة جديدة."{nl}ويكشف بعضهم عن تلقيهم "تهديدات مباشرة وغير مباشرة بسبب رفع شعار" نزع السلاح" كان آخرها يافطات رفعت على بعض الشوارع في بيروت كتب عليها "إسرائيل أيضا تريد نزع السلاح."{nl}ويقول هؤلاء وسط انهماكهم في كتابة الشعارات على ألواح كبيرة "لا نخاف لغة التخوين والتهديد، نطالب بالحرية وببناء دولة في لبنان."{nl}ويحمل المتظاهرون شعارات تعبر عن أكثر من قضية، أولها سلاح حزب الله ومن ثم دعم عمل المحكمة الدولية وكذلك التدخل السوري في الحياة السياسية اللبنانية وقضية ضحايا عمليات الاغتيال الذين سقطوا في السنوات الخمس الأخير.{nl}وفي هذا السياق، صدر الجمعة عن رئيس حكومة تصريف الأعمال، سعد الحريري، كلاما جديدا ومختلفا، خاطب فيه الطائفة الشيعية بشفافية ووضوح، مفاده أن المطالبة بنزع سلاح حزب الله لا يستهدفها، وأكد على أن اللبنانيين الشيعة "شركاء بالوطن ويجب احترام خياراتهم السياسية."{nl}خطاب الحريري عشية ذكرى ثورة الأرز يختلف عن كل الكلام الذي وجهه زعماء 14 في الفترة السابقة إلى اللبنانيين الشيعية. فهو دعا الطائفة الشيعية ألا تعتبر السلاح جزءا من كيانها، لافتا إلى أن الشراكة في الدولة تحمي الطائفة ومنجزاتها ومنجزات المقاومة.{nl}أوساط مراقبة، قريبة من منظمي تظاهرات الأحد، كشفت لـCNN بالعربية تجاوبا ملحوظا من بعض الشيعة المستقلين المترددين الذين سيشاركون في المناسبة، ومنهم وجهاء بعض المناطق اللبنانية التي كانت حتى اليوم محسوبة على الثنائية الشيعية اللبنانية، حركة أمل وحزب الله.{nl}ورجحت أوساط مطلعة لـCNN بالعربية بأن المشهد الدرزي سيخالف كل التوقعات أيضا، إذ قرر عدد من الدروز أن تكون نقطة تجمعهم في بعقلين صباح الأحد وبأعداد كبيرة، سينتقلون بعدها للتجمع أمام دار الطائفة الدرزية في بيروت، رافعين صور الزعيم الراحل كمال جنبلاط وصور ضحايا الأحداث الدموية في السابع من أيار 2008 التي أدت إلى سقوط عدد من الضحايا معظمهم من الطائفة الدرزية، بهجوم قادته عناصر من حزب الله.{nl}وتعتبر مشاركة الدروز في هذه التظاهرات رفضا لمواقف الزعيم الأبرز في الطائفة، وليد جنبلاط، وانشقاقه عن قوى 14 آذار بعدما كان من أقطاب ثورة الأرز، وهي مواقف قلبت الموازين السياسية ونقلت الأكثرية النيابية من مكان إلى آخر.{nl}المراقبون السياسيون في بيروت تلقوا كلام الحريري بايجابية معتبرين انه مختلف وهو تصحيح لمسار سابق كان سببه عدم قدرة حلفائه على مخاطبة الشيعة في لبنان. وهو اليوم يفاجئ الشيعة بكلام مبني على الشراكة أولا وحماية منجزات المقاومة.{nl}ويرى المراقبون انه كلام تهدئة حقيقي يدعو قيادات الطائفة للتجاوب معه وقد يؤدي إلى التخفيف من الاحتقان بين الطرفين.{nl}ولم تنف الأمانة العامة لحركة 14 آذار إمكانية تحول "ساحة الحرية" إلى "ميدان التحرير" وكذلك لم تؤكدها، إلا انه يتردد كلام كثير حول نية البقاء في ساحة الحرية حتى تحقيق المطالب التي تنحصر هذه المرة بنزع سلاح حزب الله وعدم التخلي عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وترفض القيادات الحديث عن الموضوع وكأنها لا تريد الكشف عن أوراقها في هذا المجال.{nl}وتراهن هذه القو على أن يشهد ليل السبت وفجر الأحد الثالث عشر من مارس مفاجآت كثيرة في ساحات بيروت، ليست في الحسبان، تخرج لبنان من حال المراوحة والانتظار وربما تضمه الى حركات التغيير الجارف في العالم العربي.{nl}المعلوف: من غير المقبول ان يبقى السلاح عنصرا مخيفا في الحياة السياسية{nl}النشرة اللبنانية{nl}شدد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب جوزيف المعلوف على انه من غير المقبل ان يبقى السلاح عنصرا مخيفا في الحياة السياسية اللبنانية، لافتا الى ان الشعب يريد الوطن للجميع.{nl}عاصم قانصو: المطالبة باسقاط سلاح المقاومة تصب في خدمة اسرائيل{nl}النشرة اللبنانية{nl}اعتبر النائب عن "حزب البعث" عاصم قانصو ان المطالبة باسقاط سلاح المقاومةتصب في خدمة اسرائيل، لافتا الى ان هذا السلاح يتكامل مع سلاح الجيش اللبناني في الدفاع عن لبنان.<hr>