المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الليبي 77



Haidar
2011-08-14, 11:21 AM
الملف الليبي{nl}(77){nl}في هـــــــــذا الملف:{nl} الحكومة الليبية تحذر حلف الأطلسى من شن غارات لمساعدة الثوار{nl} طرابلس تخشى غارات للأطلسى على الحدود مع تونس{nl} المعارضة الليبية: قوات القذافى أوشكت على الفناء بفضل ضربات "الناتو"{nl} الثوار يسيطرون على وسط الزاوية{nl} ليبيا: خلاف حول الجهة المسيطرة على "الزاوية" واستمرار القتال{nl} مصادر: اشتباكات بين المعارضين وقوات القذافي قرب تونس{nl}الحكومة الليبية تحذر حلف الأطلسى من شن غارات لمساعدة الثوار{nl}اليوم السابع{nl}قالت الحكومة الليبية اليوم (الأحد) إن لديها معلومات تفيد بأن حلف شمال الأطلسى (ناتو) يعتزم شن غارات على معبر حدودى بين ليبيا وتونس، لإتاحة الفرصة أمام الثوار للتقدم صوب العاصمة طرابلس.{nl}ونقل راديو (سوا) الأمريكى عن المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم قوله، "إن الحكومة لديها معلومات تفيد بأن حلف الناتو يخطط لتنفيذ قصف مكثف لبوابة رأس جدير الحدودية، حتى يتيح الفرصة لما وصفها بـ"العصابات المسلحة"، التى قال "إن بعضها يتمركز فى الأراضى التونسية لدخول الأراضى الليبية، والتوجه نحو المدن الآمنة".{nl}واعتبر إبراهيم أن نوايا حلف شمال الأطلسى فى هذا المجال "أمر خطير جدا"، موضحا أن "معبر رأس جدير يعد بوابة حدودية أمنية يوجد بها آلاف المسافرين والقادمين من ليبيا وتمتلئ بالأطفال والنساء".{nl}وحذر من أنه فى حال شن الناتو غارات على هذا المعبر فإنه سيرتكب ما وصفه بـ"المجزرة الجديدة" فى البلاد، قائلا، "إن هذا القصف المتوقع يعد عملا غير قانونى، ونناشد المجموعة الدولية التدخل ضد العدوان السافر على ليبيا".{nl}وأضاف إبراهيم، أن حكومة طرابلس تحيى جهود الحكومة التونسية وتشجعها على القيام بدور أكبر حتى لا تتحول تونس إلى منطلق للعدوان على ليبيا، قائلا، "إن حكومته تحيى كذلك الشعب التونسى الذى وقف ضد إنزال شحنة الأسلحة التى كانت موجهة إلى المتمردين الليبيين فى مرفأ جرجيس جنوب تونس".{nl}ودعا الأمم المتحدة إلى أن تدين إدخال السلاح إلى ليبيا من تونس باعتباره انتهاكا للقرارين 1970 و1973 الصادرين عن الأمم المتحدة، كما طالب الجمعيات الدولية والمؤسسات الصحفية بالتدخل لفضح "المؤامرات التى تحاك ضد ليبيا". ويمثل معبر رأس جدير منذ عدة أشهر المنفذ الوحيد إلى الخارج بالنسبة للنظام الليبى الذى يخضع لعقوبات دولية.{nl}وكان الثوار فى ليبيا قد أعلنوا أمس (السبت) دخولهم مدينة "الزاوية" القريبة من العاصمة طرابلس، فى حين نفت الحكومة الليبية سيطرة قوات المعارضة على المدينة ذات الأهمية الاستراتيجية، والتى تقع غربى العاصمة طرابلس (40 كيلومترا).{nl}طرابلس تخشى غارات للأطلسى على الحدود مع تونس{nl}جريدة الغد الاردنية{nl}أعلن المتحدث باسم الحكومة الليبية، موسى إبراهيم، الأحد، امتلاكه معلومات تفيد بأن الحلف الأطلسى يخطط لشن غارات على معبر رأس جدير الحدودى بين ليبيا وتونس لإتاحة المجال أمام تقدم الثوار.{nl}وقال إبراهيم لفرانس برس "لدينا معلومات تؤكد أن حلف الناتو يخطط لقصف مكثف لبوابة رأس جدير الحدودية حتى يتيح الفرصة للعصابات المسلحة (الثوار) المتمركز البعض منها فى الأراضى التونسية لدخول الأراضى الليبية والتوجه نحو مدننا الآمنة".{nl}واعتبر إبراهيم أن نيات الحلف الأطلسى فى هذا المجال "أمر خطير جدا"، لافتا إلى أن معبر رأس جدير "بوابة حدودية أمنية يوجد بها آلاف المسافرين والقادمين من ليبيا وتمتلئ بالأطفال والنساء".. وحذر من أنه فى حال شن الأطلسى غارات على هذا المعبر فإنه "سيرتكب مجزرة جديدة".. وأضاف "هذا عمل غير قانونى ونناشد المجموعة الدولية للتدخل ضد العدوان السافر على ليبيا".{nl}وتابع إبراهيم "نحيى جهود الحكومة التونسية ونشجعها على القيام بدور أكبر حتى لا تتحول تونس إلى منطلق للعدوان على ليبيا". وقال "نحيى الشعب التونسى الذى وقف ضد إنزال شحنة الأسلحة" التى كانت موجهة إلى الثوار الليبيين فى مرفأ جرجيس جنوب تونس.{nl}كما طالب المتحدث باسم الحكومة الليبية الأمم المتحدة بأن "تستنكر وتدين إدخال السلاح إلى ليبيا من تونس، مما يعد انتهاكا للقرارين 1970 و1973" الصادرين عن الأمم المتحدة.. كذلك دعا "الجمعيات الدولية والصحافة الدولية للتدخل لفضح المؤامرات التى تحاك ضد ليبيا".{nl}من جهة ثانية، ندد إبراهيم بشن الأطلسى غارات "مكثفة على كامل الأراضى الليبية، أمس، واليوم" خصوصًا فى منطقة أبو كماش الواقعة على بعد 10 كلم عن معبر رأس جدير الحدودى.{nl}ويمثل معبر رأس جدير منذ أشهر عدة المنفذ الوحيد إلى الخارج بالنسبة للنظام الليبى، الذى يخضع لعقوبات دولية.{nl}وكان وزير الداخلية التونسى الحبيب الصيد الخميس عبور أسلحة مهربة من قطر عبر تونس إلى الثوار الليبيين، من دون استبعاد حصول تهريب أسلحة.. وقال الصيد إن الوضع الأمنى لا يزال هشا ودوريات الشرطة غير كافية.{nl}وقطر، التى تشارك فى العملية العسكرية الدولية ضد النظام الليبى، تمول مخيما للاجئين فى تونس مجهزا بمستشفى فى تطاوين جنوب البلاد يسيطر الجيش التونسى على مداخله.{nl}وتتهم طرابلس بشكل ضمنى تونس بغض النظر عن تهريب أسلحة بتمويل قطرى موجهة للثوار من جبل نفوسة إلى جنوب غرب طرابلس.. ويتم تهريب هذه الأسلحة إلى ليبيا بحسب طرابلس عبر بوابة الدهيبة الحدودية التى يسيطر عليها الثوار والواقعة على بعد 200 كلم جنوب رأس جدير.{nl}المعارضة الليبية: قوات القذافى أوشكت على الفناء بفضل ضربات "الناتو"{nl}اليوم السابع{nl}أكد نزار كعوان، المتحدث باسم ائتلاف السابع عشر من فبراير المعارض فى ليبيا، أن ساعة الحسم فى ليبيا بدأت فى الاقتراب خاصة بعد أن أصبح الثوار يطوقون العاصمة طرابلس من أكثر من جهة وزيادة التنسيق مع حلف شمال الأطلسى.{nl}وأشار نزار فى تصريحات خاصة لقناة "الجزيرة" الفضائية الليلة إلى أن الأنباء الواردة من طرابلس تفيد بحدوث نزيف فى البنية الأمنية وأن عددا من القيادات التابعة للعقيد القذافى قتلوا وآخرين منهم بدأوا فى الفرار إلى تونس خاصة أن خطوط إمدادات كتائب القذافى فى طرابلس قد قطعت.{nl}وجاءت تصريحات نزار بعد أن أعلن الثوار أنهم تقدموا نحو الساحل الليبى وأصبحوا على بعد حوالى 60 كيلومترا فقط من العاصمة الليبية طرابلس من جهة الجنوب كما دخلوا مدينة "بن شعيب" القريبة من الزاوية بالإضافة إلى أن كتائب القذافى فى مدينة "غريان" الاستراتيجية انهارت والثوار دخلوها وسيطروا عليها.{nl}وأضاف نزار أن وصول الثوار إلى مدن الساحل الليبى يعنى قطع شريان الحياة الأخير عن طرابلس وعن نظام العقيد القذافى وأن الثوار يتجمعون فى هذه المناطق من مختلف المدن الليبية استعدادا للمرحلة الأخيرة التى تتمثل فى السيطرة على طرابلس.{nl}من جهة أخرى ذكرت الأنباء الواردة من ليبيا أن الثوار سيطروا على 70% من مدينة الزاوية ولم يتبق سوى القطاع الشمالى الشرقى الذى لازال تحت سيطرة كتائب القذافى ومن المتوقع وقوعه تحت سيطرة الثوار مع بزوغ فجر غد الأحد.{nl}الثوار يسيطرون على وسط الزاوية{nl}الجزيرة نت{nl}قال مراسل لرويترز إن الثوار الليبيين سيطروا على وسط بلدة الزاوية على بعد نحو 50 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة الليبية.{nl}وأوضح المراسل أن الثوار رفعوا رايتهم على رأس أحد المتاجر، مشيرا إلى أن هناك قوات موالية للعقيد معمر القذافي في البلدة منهم قناصة.{nl}وهذا الموقع هو أقرب جبهة للمعارضة الى طرابلس منذ بدء الانتفاضة ضدالقذافي، وستتيح السيطرة على الزاوية للمعارضة السيطرة على الطريق الساحلي السريع وهو الرابط الرئيسي بين العاصمة والعالم الخارجي.{nl}وكانت اشتباكات قد اندلعت بين القوات الموالية للعقيد معمر القذافي والثوار قرب الحدود مع تونس، في حين تستمر المعارك العنيفة للسيطرة على البريقة في الشرق.{nl}وقال شهود تونسيون أمس إن اشتباكات تدور على بعد بضعة كيلومترات من المعبر الحدودي الرئيسي إلى تونس.{nl}وأوضح أحد الشهود أن اشتباكات وقعت عند أبوكماش وهي بلدة صناعية على ساحل البحر المتوسط على بعد نحو عشرة كيلومترات من معبر رأس جدير الحدودي.{nl}من جهته قال المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم "لدينا معلومات تؤكد أن حلف الناتو يخطط لقصف مكثف لبوابة رأس جدير الحدودية حتى يتيح الفرصة للعصابات المسلحة (الثوار) المتمركز البعض منها في الأراضي التونسية لدخول الأراضي الليبية والتوجه نحو مدننا الآمنة".{nl}واعتبر إبراهيم أن نيات حلف شمال الأطلسي في هذا المجال "أمر خطير جدا"، لافتا إلى أن معبر رأس جدير "بوابة حدودية آمنة يوجد بها آلاف المسافرين والقادمين من ليبيا وتمتلئ بالأطفال والنساء". وحذر من أنه في حال شن الأطلسي غارات على هذا المعبر فإنه "سيرتكب مجزرة جديدة" على حد قوله{nl}ويمثل استيلاء الثوار على الزاوية وهي بلدة قريبة من طرابلس وبها مصفاة نفط، ضربة نفسية لأنصار القذافي وسيؤدي ذلك أيضا إلى ترك العاصمة تحت حصار جزئي لأن طريق الإمداد الرئيسي إلى تونس سيقطع وستحرم طرابلس من الوقود الشحيح بالفعل في العاصمة.{nl}البريقة ومصراتة{nl}ويستمر القتال أيضا على جبهتين أخريين هما البريقة ومصراتة، حيث يواصل الثوار محاولاتهم السيطرة على مدينة البريقة النفطية الواقعة غربي بنغازي، وقالت مصادر طبية في مستشفى أجدابيا إن 21 من الثوار قتلوا وأصيب نحو 50، كما قتل ستة من جنود قوات القذافي خلال اليومين الماضيين.{nl}وقالت وكالة الأنباء الليبية الرسمية إن غارة شنتها طائرات حلف شمال الأطلسي قتلت ستة رجال في البريقة، وقال الحلف إنه استهدف عربتين مصفحتين هناك.{nl}وفي مصراتة وهي ميناء على البحر المتوسط شرقي طرابلس تسيطر عليه المعارضة منذ أشهر قتل ستة من مقاتلي الثوار في معارك خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.{nl}وقتل ثلاثة معارضين غرب المدينة حيث يقاتلون للسيطرة على زليتن غربي مصراتة، كما قتل ثلاثة معارضين آخرين في معارك مع قوات القذافي في بلدة تاجوراء الى الجنوب.{nl}ليبيا: خلاف حول الجهة المسيطرة على "الزاوية" واستمرار القتال{nl}CNN{nl}أعلن ثوار ليبيا مقتل عشرة من المقاتلين أثناء معارك ضد الكتائب الموالية للعقيد معمر القذافي، في "الزاوية"، السبت، قالوا إنهم تمكنوا خلالها من السيطرة على المدينة الساحلية الإستراتيجية، في تصريح سارعت حكومة طرابلس إلى نفيه.{nl}وقال طلحة جويلي ، إن "الزاوية" بيد الثوار، الذين دخلوا مركز المدينة الساحلية الغربية، وقطعوا الطريق إلى العاصمة طرابلس.{nl}ومن جانبه، قال متحدث من المكتب الإعلامي للمجلس العسكري في منطقة الجبل الغربي، إن الثوار تمكنوا من بسط سيطرتهم على 85 في المائة من المدينة، وأن المواجهات مازالت جارية.{nl}ولم يتسن لشبكة CNN التأكد بشكل منفصل من تلك المزاعم ولا تحديد هوية الجهة التي تسيطر على المدينة، التي تعد ثالث أكبر مدن ليبيا، وتقع على بُعد 50 كيلومترا غربي طرابلس، وقرب الطريق السريع من العاصمة إلى الحدود التونسية، الذي يعتبر من أهم خطوط الإمدادات.{nl}وفي وقت سابق قال جمعة إبراهيم، الناطق باسم الثوار لـCNN، إن وحداتهم تخوض الآن المعارك مع قوات القذافي المتمركزة عند مصنع للإلكترونيات يقع على مشارف الزاوية.{nl}وفي المقابل، قلل موسى إبراهيم، الناطق باسم حكومة طرابلس، من شأن تصريحات الثوار، جازماً بأن "الزواية" "بالتأكيد تحت سيطرتنا."{nl}وعقب بالقول ساخراً: "هذا ليس تقدماً، هذا ما ندعوه مناوشات مسلحة، ويمكن لكم دعوته بالمهمة الانتحارية."{nl}وعلى صعيد ميداني مواز، تمكن الثوار من السيطرة على بلدة "غريان"، وتبعد 60 ميلا جنوب طرابلس، داحرين كتائب القذافي نحو الجنوب، ما ساعد على قطع الطرق المؤدية للعاصمة.{nl}وقال القيادي الميداني للثوار، عادل الزنتاني، إن وحداتهم تمكنت من جمع الكثير من الغنائم، بينها بطاريات مدفعية ثقيلة وذخائر، وآليات مخصصة للدفاع الجوي ومدافع مضادة للدروع من عيار 106 ملم، وقد سقط خلال المعارك سبعة جرحى بصفوف الثوار.{nl}وصرح متحدث آخر من المكتب الصحفي للمجلس العسكري في الجبل الغربي بأن وحدات الثوار تسيطر على95 في المائة من "غريان" وتحاصر كتيبة للقذافي داخل ثكنة عسكرية بالبلدة.{nl}وعلى محور ميداني آخر، أعلن الثوار الاستيلاء على بلدة "تاورغاء"، منهين بذلك إمكانية استخدامها لقصف مصراتة.{nl}وقال جمعة الغماتي، الناطق باسم المجلس الوطني الإنتقالي، للشبكة بأن البلدة استخدمتها كتائب القذافي لقصف "مصراتة" بشكل عشوائي، لافتاً إلى سيطرة الثوار على جسر يربط بين "تاورغاء" ومدينة "سرت"، مسقط رأس القذافي ومعقله القوي.{nl}ودحض نائب وزير الخارجية الليبي، خالد قائم، تلك المزاعم مشيراً بأن قوات الحكومة تمكنت من دحر الثوار عن "تاورغاء" إلى مصراتة.{nl}وفي هذا السياق، عقب الناطق باسم حكومة القذافي، موسى إبراهيم بالقول: "بعض العصابات المسلحة، 50 شخصاً هنا و50 هناك، هاجموا جنوبي الزاوية وشمالي غريان وتاورغاء، ولكن نفوذهم على الأرض ضعيف جداً، وقوات الشعب المسلحة تتعامل معهم.. هم لا يشكلون أي تهديد.. طرابلس بأمان."{nl}ولفت إبراهيم محذراً: "عليكم تذكر بأننا أقوياء للغاية.. هناك عشرات وعشرات الآلاف من المتطوعين من تم تسليحهم الآن.. لا يهم تقدم الناتو ام لا، أو تقدم الثوار، لأننا قادرون على القتال حتى عام أو أثنين أو ثلاثة."{nl}ويقاتل الثوار منذ فبراير/شباط الماضي لغاية الإطاحة بالقذافي، لكنه لا يزال يتشبث بالسلطة رغم الحملة الجوية التي يشنها حلف الناتو منذ ما يقارب خمسة أشهر، ورغم العقوبات الاقتصادية المشددة.{nl}مصادر: اشتباكات بين المعارضين وقوات القذافي قرب تونس{nl}رويترز{nl} قال تونسيون قريبون من الحدود التونسية الليبية لرويترز يوم السبت ان اشتباكات تدور بين القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي والمعارضين على بعد بضعة كيلومترات من المعبر الحدودي الرئيسي الى تونس .{nl}وصرح رجل اعمال اسمه علي يقوم بالتجارة مع ليبيا انه وقعت اشتباكات عند ابو كماش وهي بلدة صناعية على ساحل البحر المتوسط على بعد نحو عشرة كيلومترات من معبر رأس جدير الحدودي الذي تسيطر عليه قوات القذافي.{nl}وقال رجل الاعمال لرويترز"هناك قتال في ابو كماش. الشرطة التونسية طلبت منا عدم دخول ليبيا. حاولت ان اذهب الى هناك ولكن الاشتباكات اجبرتني على العودة."{nl}وقال ايضا رجل اعمال ثان طلب عدم نشر اسمه انه وقع قتال في المنطقة.{nl}واضاف "هناك اشتباكات عنيفة بين المعارضين وقوات القذافي في محاولة للسيطرة على معبر ابو جدير."{nl}وقال مصدر ثالث كان عند معبر ابو جدير ان قوات القذافي احضرت اسلحة ثقيلة من بينها دبابات لحماية نقطة التفتيش التي تسيطر على خط الامداد الرئيسي للعاصمة الليبية وهو شريان حياة مهم للحكومة<hr>