Aburas
2012-07-22, 10:04 AM
أقلام وآراء ( 120 ){nl} فليسقط حكم العسكر .. أجناد الإخباري ،،، بقلم عزّ الدين{nl} الصهيونيّة: أفول الأفراد أم سقوط المشروع؟ المركز الفلسطيني للإعلام،،، محمود صالح عودة{nl} عمر سليمان ... مات أم قتل؟! المركز الفلسطيني للإعلام،،، محمد السروجي{nl} ماذا بتهنئة الرئيس المصري لدويك؟ المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl}فليسقط حكم العسكر ..{nl}أجناد الإخباري ،،، بقلم عزّ الدين{nl}أقبل رمضان شهر اليمن والبركة ، بل شهر العزة والكرامة ، أقبل لتقبل معه كرامة المؤمن .. وعزة المؤمن .. وحرية المؤمن ، يطلّ الضيف العزيز - بخصوصيةٍ - هذه الأيام ليخاطب الأمة أنّ النفس العزيزة التي تنتصر على شهواتها لا بدّ وأن تنتصر على كل شيء.. وأن تكون عزيزةً في كل شيء ، فمعنى العبودية لله عزّوجلّ – الذي يعلمنا إيّاه رمضان حقّ التعليم ويربيه في نفوسنا حقّ التربية – لا بد وأن يخلفنا حرية تامة وعزّة مطلقة فيما سوى العلاقة مع الله جلّ في علاه ، وإلّا فما المعنى الذي تخلّفه فينا بلاط الشهداء ؟! هذه المعركة التي تصادف الأول من رمضان وجرت قبل نحو ألف ومائتين وثمانين سنة واستشهد فيها قادتنا وأجدادنا في قلب اوروبا وهم يذودون عن دين الله وينشرونه في الأرض ، بل ويصنعون لأمتنا عزّتها وكرامتها لنكون سادة الأمم وفي طليعة الشعوب ، الذي دفعهم لدكّ حصون فيينا وأسوار مدريد وباريس لا شيء سوى الكرامة ولا شيء سوى العزّة ، فأهلا بضيفنا العزيز الكريم .{nl}قبل أيام أطلق الدكتور محمو الرمحي تصريحات ندّد فيها بحكم الضفة المحتلة بطريقة عسكرية وبشّر فيها بزوال قريب لحكم العسكر !! وضجّت الدنيا بــ " جعجعات " مستنكرة لهذه التصريحات ، وكأنّ حكم العسكر في بلادنا وصل إلى مرحلة يُمنع فيها على المظلوم أن يصيح : يا عالم يا ناس أنا مظلوم !! هذا النَفَس – المتأصل – من القمع والأنا والموجود لدى "جماعة رام الله " هو ما قصده الرمحي وغير الرمحي ووصفوه من خلال لفظ " حكم العسكر" .. وهذا ما يجب أن ينتهي فورا بل ويقاوم وبكل ما أتيح لنا من قوة ... وإلّا فما المعنى الذي يتركه رمضان فينا ؟ وما فائدة صيامنا إن لم يربي نفوسنا على الحريّة والعزة والكرامة ؟!{nl}بل نذهب أبعد من ذلك قليلا .. لماذا كنّا نلوم الشعوب - قبل أن تثور- لسكوتها عن ظلّامها ومتجبريها ومستكبريها ؟ لماذا كنّا نلوم العربي المنشغل من مائة عام وأكثر في رزقه وقوته وأهله وعياله !! نلوم العربيّ الذي ما اعتاد الحرية ولا رضع معنى الكرامة – نلومه على استكانته وخضوعه – وننسى أنفسنا !! نعم ننسى حالنا ونحن من رضعنا لبان العزّ من صغرنا .. بل وما اعتدنا في حياتنا ذلّاً ولا ضيماً !! وما عرفنا في حياتنا محتلاً إلّا وقاومناه ورفضناه فنحن أحقّ باللوم منكم إخواننا العرب وربّ الكعبة !! لأنّ خطأنا بألف من أخطائكم وذلّنا لا بألف .. بل بكل إذلالكم ، لأن الحرّة لا تأكل بثدييها ولأنّ الأسد إن اعتاد أكل الحشائش ربي عليها وأصبح لا فرق بينه وبين الدجاج فكلاهما له مخالب ! ! !{nl}إخوتي في الله .. أبناء الدعوة المنكوبة في الضفة السليبة .. ما بقي لنا بعد الله إلا الثورة .. ثورة بكل أشكالها .. بكل اساليبها ... على الأقل ثورة المقاطعة الاجتماعية .. فالطريق طويل .. والدرب شاقّ .. والخصم لدود .. والعدوّ همجيّ مستكبر .. وأمّا عنّا فوحداناً في الميدان ما لنا إلا الله وأخوّتنا .. تخلّى عنّا القريب والبعيد وما عادت حياتنا هنا تحتمل .. حريتنا مسلوبة في زنازينهم ولا يغرنّكم " ومضات " مصالحة هنا وهناك !! وظهورنا كسرت على جدرانهم .. ومعاصمنا تلفّها قيودهم .. أمّا عن أرزاقنا فمقطوعة بــ " سلامة أمنهم " .. أعمارنا تذهب انتظارا على ابواب مقراتهم .. لا شيء هنا أصلا .. سوى الظلم والتآمر .. لاشيء هنا سوى حكم العسكر ! ! !{nl}أحبتي في الله .. في رمضان .. في بلاط الشهداء تتجدد فينا وصيّة الشهداء .. حكم العسكر سيسقط .. وحكم العسكر سيزول .. لن يعمّر ظالم في هذه الأرض مهما طال حكمه وعلا جبروته .. ومع الاحتلال ستزول أدواته .. وحتى ذلك الحين لا بدّ من صياغة مرحلة جديدة رجالها أنتم .. وفرسانها أنتم .. وعنوانها أنتم .. لا للذهاب إلى مقراتهم لمقابلتهم .. ولا للتسليم لهم ، فلا أقل من مقاومتهم إذا كان لا بدّ من الاختطاف .. كل شيء فيما بيننا وبينهم له أساس واحد فقط .. هو حكم التعامل بيننا .. .. " لا " .. .. ولا " نعم" بيننا وبينهم إلا - نعم لاسقاطهم – ونعم لمقاومتهم ونعم للعمل على فضحهم حتى في أوساط القلّة الذين ما زالوا قادرين على تضليلهم ..{nl}أبناء الدعوة المنكوبة في الضفة السليبة .. يوم العزّة والكرامة قادم بإذن الله .. لاشكّ في ذلك تماما كما لاشكّ في قدوم رمضان كلّ عام .. ولكنّ ذلك اليوم معتمد على هممنا ... على جهدنا .. تعالوا جميعا نعلي شعارات فليسقط حكم العسكر .. نعم .. يسقط يسقط حكم العسكر في الضفة المحتلة .. يسقط حكم العسكر حملةً جماهيرية .. ويسقط حكم العسكر مقاطعةً اجتماعية .. ويسقط حكم العسكر تحركاتٍ شعبية .. ويسقط حكم العسكر تصرفاتٍ فردية .. كل شيء الآن مباح .. وكل شيء الآن مطلوب ما دام الهدف " فليسقط حكم العسكر " ! ! !{nl}الصهيونيّة: أفول الأفراد أم سقوط المشروع؟{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، محمود صالح عودة{nl}قبل تأسيس دولة إسرائيل على أرض فلسطين التاريخيّة كان يملأ قلوب أبناء الحركة الصهيونيّة الإيمان بحقّهم المزعوم في "أرض الميعاد"، ونجحت الحركة الصهيونيّة إلى حدّ بعيد في إقناع أبناء الجاليات اليهوديّة في العالم للهجرة إلى فلسطين بحجّة الأمن والاستقرار، وأقنعتهم بمستقبل أفضل اقتصاديًا ومعيشيًا. {nl}كان الصهيونيّون القدامى مقتنعون بأعمالهم الإرهابيّة والإجراميّة بحقّ الفلسطينيّين ومؤمنون بوجوب طرد الأخيرين من أرضهم، وما زال الحال كذلك لدى القطاع الأكبر منهم، إلاّ أنّه بعد حرب لبنان وغزّة الأخيرتين تغيّر منظور بعضهم، إثر الفشل الذريع في حرب لبنان وانعدام الأهداف في حرب غزّة، واستمرار صعود المقاومة في كليهما وحصولها على الظهير الشعبيّ، الذي قد يتحوّل إلى الحكوميّ في بعض الدول العربيّة بعد الثورة. {nl}بدأت تثور التساؤلات في أذهان الدروز الذين تُفرض عليهم الخدمة العسكريّة، وبدأ جزء منهم يتحدّث عن الرجوع إلى الجذور الأصليّة، أي الفلسطينيّة. من ناحية ثانية، تراجع عدد البدو الذين يؤدّون الخدمة في جيش الاحتلال إثر الصّحوة الإسلاميّة من ناحية وتزايد الوعي بشكل عام من ناحية أخرى، بعد أن كان جزء من البدو في الداخل المحتلّ عام 1948 يخدمون في الجيش تقليديًا. كلّ ذلك تمّ بعد نجاح الحركة الصهيونيّة في تفتيت العرب والمسلمين في الدّاخل وشقّ صفوفهم بعد تأسيس الدولة، حيث كانت المهمّة سهلة نتيجة الجهل العام آنذاك. {nl}من ناحية ثالثة، لم تعد تقتنع طائفة من اليهود بسياسة دولتهم. صحيح أنّ الخلاف صهيوني - صهيوني لدى البعض، ولكنّه في حالات أخرى وإن كانت قليلة صهيوني - غير صهيوني، حيث يأخذ "غير الصهيوني" أشكال مختلفة؛ فمنهم اليهوديّ المتديّن ومنهم العلمانيّ ومنهم غير ذلك، وهذه الجهة المعارضة تقف في مواجهة المشروع الصهيوني أصلاً. {nl}ما سبق وأن كان للدولة الصهيونيّة مشكلة في تجنيد أبنائها لجيش الاحتلال بالرغم من وجود قطاع يهوديّ متديّن يرفض الخدمة ويحصل على خدمات من الدولة، وبالرغم من تهرّب البعض من الخدمة لأسباب مبدئيّة وغير مبدئيّة، وبالرغم من عدم فرض التجنيد على العرب. {nl}إنّ القرار الإسرائيليّ بفرض التّجنيد والخدمة المدنيّة على العرب واليهود الحاريديم يشير إلى مأزق في جيش الاحتلال بشكل محدّد وفي الدّولة الصهيونيّة بشكل عام، بالرغم من عدم الوصول إلى اتفاق حتى الآن نتيجة الرفض الفلسطينيّ في الداخل ولعُقد القضيّة من أساسها. اللافت للنظر أنّ هذا التطوّر يأتي بعد الثورات في العالم العربيّ الإسلاميّ التي بدأت تبشّر البعض وتنذر البعض الآخر من تغييرات جذريّة في منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص. وكون إسرائيل أكبر المتضرّرين من صعود الإرادة الشعبيّة في العالم العربيّ والإسلاميّ فإنّها مضطرّة لمتابعة ما يحصل بدقّة وتفصيل، إذ تجدر الإشارة إلى الخبر الذي نشره موقع يديعوت أحرونوت بالعبريّة يوم 12/7 الجاري بأنّ عدد الضباط العاملين بجهاز المخابرات العسكريّة زاد هذا العام بنسبة 25%، وفي تعليق الجهاز (أمان) على ذلك قال إنّ السبب الأوّل "التغيّرات الاستراتيجيّة" في الشرق الأوسط إضافة إلى "ميادين استخباراتيّة جديدة" في تركيا والسعوديّة وسيناء. ناهيك عن زيادة الطلب في الأجهزة الاستخباراتيّة الأخرى التي من شأنها أن تحدث فراغًا في جيش الاحتلال، وهو ما يوضّح جزءًا من المشهد الإسرائيليّ الحالي، وتكمل المشهد الظروف الاجتماعيّة والاقتصاديّة المتدنّية في إسرائيل. {nl}إنّ بعض اليهود الحاريديم الذين تنوي إسرائيل تجنيدهم لجيشها يحملون عداءً علنيًا للمشروع الصهيونيّ من أساسه ولوجود إسرائيل أصلاً. وإن كان بعض اليهود يحملون هذا العداء للمشروع الصهيونيّ فلك أن تتخيّل ما يحمله الفلسطينيّون في الدّاخل لهذا المشروع وأهله - وهم ضحاياهم - وأترك لك المجال لتتخيّل ما يمكننا فعله لو أجبرنا فعلاً للخدمة في جيش الاحتلال الصهيونيّ. {nl}إنّ مجرّد تفكير قادة إسرائيل بفرض الخدمة العسكريّة على الفلسطينيّين في الدّاخل يعدّ جنونًا، واستمرارهم في تحويل جنونهم إلى قرار إلزاميّ لا يعني أفولهم ولا سقوط مشروعهم، ولكن الاثنان معًا. {nl}عمر سليمان ... مات أم قتل؟!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، محمد السروجي{nl}جدل واسع ارتبط بحياة وموت مدير المخابرات المصري ونائب الرئيس المخلوع مبارك ، فُرض الرجل على الساحة السياسية خلال ثورة 25 يناير كنائب للرئيس المخلوع أملاً في تهدئة الأوضاع وامتصاص غضب الثوار لكن لم تفلح هذه الحيلة وانتهى المشهد برحيل مبارك ، ثم غاب الرجل عن المشهد العام وسرعان ما عاد في أجواء الانتخابات الرئاسية عندما دخل المارثون الرئاسي ثم خرج ومعه حازم أبو إسماعيل وخيرت الشاطر ما دعا الكثيرين يؤكدون أن هذا كان دوره الوحيد المرسوم " إزاحة حازم والشاطر من المارثون الرئاسي " ثم سافر الرجل خارج البلاد – أبو ظبي - هو وأسرته على خلفية نجاح محمد مرسي بعد دور هائل وكبير لقسم الشائعات بالمخابرات اشتغل بجد ومازال منذ الانتخابات حتى تاريخه ، ثم كان الخبر العاجل وهو موت عمر سليمان {nl}شواهد ودلالات{nl}** نعم الموت هو مصير كل حي ، لكن حياة كبار الشخصيات خاصة المخابراتية ، لا تمر هكذا كباقي حياة الناس ، غالباً ما تحوم التساؤلات حول حياتهم وموتهم{nl}** من الممكن أن تكون الوفاة طبيعية على خلفية عملية جراحية أو وعكة صحية كبيرة ، لكن من المستحيل أن تدهور الحالة الصحية لشخصية بحجم مدير المخابرات المصري تمر دون التناول الإعلامي خاصة المصري الذي مازال يعمل في مربع دولة مبارك حتى بعد جلوس الرئيس مرسي على منصة الحكم المصري{nl}** موت الرجل ارتبط زمنياً بحدث ضخم"تفجير مبنى الأمن القومي السوري" وتناثرت المعلومات والأخبار أن الرجل مات في أمريكا بعد الحادث بساعات ، قيل أنها المدة الزمنية لانتقاله من دمشق إلى أمريكا للعلاج وهو نفس ما تم مع مدير معلومات الاستخبارات الصهيوني لكن في النمسا وليس أمريكا{nl}** لو ثبت صحة أن الرجل قتل في سوريا ، ستكون كارثة وطنية من الطراز الأول ، وسيكون من حق البعض توجيه تهمة الخيانة لعدد غير قليل من كبار الشخصيات المصرية الموجودة في مراكز وظيفية كبيرة حتى الآن ، بل الأصعب والأقسى هو أن نظام مبارك الذي يعتبر جزءا عضويا من المشروع الصهيوني الأمريكي مازال يعمل داخل مصر وعلى الحدود بنفس الكفاءة التي كان يعمل بها في عهد المخلوع مبارك رغم أننا بعد ثورة 25 يناير ما يتطلب ثورة ثانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى الثورة{nl}** صاحب موت الرجل جدل كبير حول الصندوق الأسود الذي كان يحمله ، وهو ليس صندوقاً خاصاً لكنه ملك وطني خالص إذ أن الرجل كان يعمل مديراً لمخابرات دولة وليس صاحب شركة أمن أو حراسات خاصة{nl}** محاولة بعض النخبة العلمانية المتربصة دائماً بالتيار الإسلامي خاصة الإخوان ، ستجد في موته فرصة للقصف الإخواني غير الأخلاقي ، فضلاً عن حسرتهم أن الرجل لم يشف غليلهم وحقدهم على الإخوان{nl}خلاصة الطرح ... رحل عمر سليمان كما سنرحل جميعاً عن دنيا الناس إلى عالم الحساب والمساءلة ، والأهم من الصندوق الوظيفي الأسود لمعارف ومعلومات الرجل ، هو الصندوق الشخصي لأعمال الرجل بين يدي الله سبحانه ، والذي لا نعرف على وجه الدقة ما لونه هل أسود كلون العمل المخابراتي أم لون آخر.{nl}ماذا بتهنئة الرئيس المصري لدويك؟{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl}إذا كان لقاء الرئيس المصري محمد مرسي مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في اليوم التالي للقاء الرئيس مرسي مع الرئيس عباس، إذا كان اللقاء يعكس توازن السياسة المصرية في معالجة الشأن الداخلي الفلسطيني، ويعلن عن نهاية الحقبة الزمنية التي تحيزت فيها مصر علانية لخط المفاوضات على حساب خط المقاومة، إلا أن اللقاء تضمن رسالة سياسية فهم مضمونها طرفي الانقسام الفلسطيني، وأغضبت بإيحاءاتها دولة الصهاينة التي ربحت الزمن الإستراتيجي من انحياز السياسة المصرية لخط عباس.{nl}وإذا كان اللقاء المزمع عقده في الأسبوع القادم بين الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي مع رئيس الوزراء الفلسطيني المنتخب إسماعيل هنية، إذا كان اللقاء يعني أن مصر تسير في طريق واضح المعالم السياسية، ويتمثل في إعادة الاعتبار لمكانة قطاع غزة الجغرافية والسياسية، مع التركيز على أهمية الحدود الشرقية للأمن القومي المصري، وإذا كان التواصل بين مرسي وهنية يتجاوز مطلب فك الحصار عن قطاع غزة، ويتخطي مطلب تسهيل سفر الفلسطينيين عبر معبر رفح، فإن اللقاء يعني انغماس مصر بالكامل في مجريات السياسية الفلسطينية، وعدم الاعتراف بأي حراك سياسي تقف من خلفه حكومة فلسطينية ولدت في المياه العكرة، وراحت تستنشق الأكسجين من دوام الانقسام.{nl}رغم الدلالات السياسية لما سبق، فإن تهنئة الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك بمناسبة الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية، وبمناسبة حلول شهر رمضان، له من الأهمية ما يعكس الترابط المصيري بين شعب مصر وشعب فلسطين، ويعكس التآخي بين وجدان المصريين ووجدان الفلسطينيين.{nl}وأزعم أن التهنئة لا تعني شخص عزيز دويك لصفته الاعتبارية بمقدار ما تعني اهتمام شعب مصر بمصير كل سجين فلسطيني لما يزل يعذب في السجون الإسرائيلية، والتهنئة لا تعني أن مصر تهتم بمصير الضفة الغربية التي ينتمي إليها عزيز دويك بمثل اهتمامها بقطاع غزة الواقع على حدود مصر، التهنئة تعني إيصال رسالة شعب مصر إلى إسرائيل، والتي يقول مضمونها: إن مصر رئيساً وشعباً وجيشاً ورجال مخابرات يقفون مع فلسطين، ومع الشرعية المنتخبة المتمثلة بالمجلس التشريعي، ومع المقاومة، ومع مواقف حركة حماس الإيديولوجية التي ينتمي إليها عزيز دويك، ومع نهجها السياسي الرافض لشروط الرباعية؛ بما في ذلك شرط الاعتراف بإسرائيل.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/حماس-120.doc)