Haneen
2011-08-01, 11:32 AM
الملف اللبناني{nl}رقم ( 17 ){nl}أزمة ترسيم الحدود اللبنانية{nl}في هــــذا الملف:{nl} الحدود البحرية محور اجتماع لجنة الطاقة{nl} النهار تنشر ابرز عناوين اقتراح القانون الذي يحدد الحدود البحرية للبنان{nl} تهويل إسرائيلي على لبنان بسبب الغاز{nl} برلماني لبناني: أخطأنا في تقسيم الحدود فسمحنا لإسرائيل بقضم جزء من مياهنا{nl} مطالبة بفريق متخصص بترسيم الحدود البحرية وتدريبه{nl} "الأحرار": نرفض استغلال حزب الله الحدود البحرية لتبرير احتفاظه بالسلاح{nl} موسى: الدولة اللبنانية هي من يبت في موضوع الحدود البحرية{nl} وزير لبناني: ترسيم الحدود البحرية لن يجرّنا إلى مفاوضات مع اسرائيل{nl} واشنطن تدخل على خط النفط في لبنان{nl} على هامش قضية الحدود البحرية مع إسرائيل .. نصرالله ..لبنان سيصبح بلدًا غنيًا لو تمسك بحقوقه{nl} تحليل: «حزب الله» وإسرائيل يستعدان للحرب{nl}الحدود البحرية محور اجتماع لجنة الطاقة{nl}المصدر: إذاعة النور{nl}أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أمام زواره أنّ شهر رمضان المبارك لن يكون للاستراحة، بل هو شهر العمل الدؤوب على المستويين النيابي والحكومي. مشيرا الى أن مجلس النواب سيعقد جلسة كل أربعاء، الى حين الانتهاء من عشرات مشاريع القوانين التي يزدحم بها جدول الاعمال.{nl}وأوضح الرئيس بري انه اتفق مع الرئيس نجيب ميقاتي خلال لقائهما الأخير على ان تجتمع اليوم (الاثنين) اللجنة التي شكلتها الحكومة لوضع تصور لترسيم الحدود البحرية مع لجنة الطاقة والأشغال النيابية التي تناقش اقتراح قانون وضعه النائب محمد قباني للغرض ذاته. وذلك من أجل دمج التصور الحكومي باقتراح القانون كونه أكثر اتساعا وشمولية. مشيرا الى احتمال ان يشارك أعضاء مكتب مجلس النواب في هذا الاجتماع.{nl}ولفت بري الانتباه الى انه إذا جرى إنجاز اقتراح القانون قبل جلسة مجلس النواب التي تبدأ الاربعاء المقبل وتستكمل الخميس، فإنه سيدرجه على جدول أعمالها، وإلا سيؤجل الى جلسة الأسبوع المقبل.{nl}من جهة ثانية، أكد بري انّ ملف التعيينات يسير في طريقه. وشدد على ان لا كيدية في التعامل مع رؤساء الاجهزة الامنية والقضائية، من دون ان يعني ذلك عفا الله عما مضى. مشيرا الى انه ستكون هناك محاسبة من اليوم وصاعدا، وفي حال حصول أي خطأ او مخالفة سيفتح ملف المرتكب بمفعول رجعي.{nl}وأكد ان معالجة ملف شهود الزور هي أكثر من ضرورية، لأنّ هناك حقوقا لمتضررين لا يمكن لأحد ان يقف ضدها.{nl}وذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية انّ النائب محمد قباني أنجز الجمعة الماضي اقتراح قانون تحت اسم "المناطق البحرية للجمهورية اللبنانية" ورفعه الى رئاسة المجلس، وهو من نحو عشرين مادة، ويتضمن حدود لبنان البحرية والمنطقة الاقتصادية الخالصة، وألحق به الخرائط والإحداثيات اللازمة بناء لما وضعته قيادة الجيش اللبناني.{nl}وقالت مصادر وزارية لـ«السفير» انه بعد إقرار القانون سيجري تشكيل لجان مختصة للتنفيذ من كل الوزارات المعنية باستخراج النفط والغاز من البحر، بحيث توكل لوزارة الطاقة عملية التنقيب، ولوزارة الاقتصاد عملية التسويق، ولوزارة الخارجية العمل الدبلوماسي، ولوزارة الدفاع حماية المنشآت، ولوزارة البيئة درس سبل تفادي التلوث، ولوزارة الزراعة إعداد قانون الصيد البحري ومتابعة تنفيذه، ولوزارة الاشغال العامة العمليات اللوجستية التقنية والتنفيذية.{nl}النهار تنشر ابرز عناوين اقتراح القانون الذي يحدد الحدود البحرية للبنان{nl}المصدر: النشرة الالكترونية{nl}اشارت صحيفة "النهار" الى ابرز عناوين مسودة اقتراح القانون الذي سيحدد المناطق البحرية للبنان ومنها "تأكيد واضح لالتزام لبنان احكام اتفاق الامم المتحدة"، واللافت ان الاقتراح "يحدّد المفاصل الاساسية التي تشمل خطوط الاساس وهي باختصار الحد الفاصل بين البر والبحر بالنسبة الى لبنان والتي تبدأ بنقطة ب ـ ا جنوبا وهي نقطة الهدنة، وشمالا منتصف مصبّ نهر الكبير اي الحدود مع سوريا". كما ان الاقتراح يحدّد المياه الداخلية بأنها "تلك التي تفصل خط الاساس عن البر اللبناني، ويحدّد المياه الاقليمية التي تمتد 12 ميلا بحريا عن خطوط الاساس وبعد ذلك المنطقة المتاخمة التي تبعد 12 ميلا اضافيا ايضا اي 24 ميلا عن خط الاساس".{nl}واذ يتحدث الاقتراح عن "الجرف القاري الذي يعتبر ضيق المساحة في لبنان، يتطرق الى المسألة الاساسية التي تحمي حدودنا وهي المنطقة الاقتصادية الخالصة اي Exclusive Economic Zone "EEZ" لكون هذه المنطقة تضم حقوق لبنان في ثرواته النفطية".{nl}ولفتت النهار الى ان "هذه العناوين القانونية تعتبر نقطة الانطلاق لحماية لبنان، وخصوصا ان هذا الاقتراح يشمل تفاصيل عدة متعلقة بحقوقه وواجباته في كل هذه المناطق، مثل ما يسمى المرور البريء للسفن ومرور السفن الحربية ومواضيع متعلقة بصيد الاسماك والبيئة والجزر الاصطناعية والبحث العلمي وغيرها". {nl}ومن المقرر ان "تلي هذا القانون قوانين تفصيلية اخرى او مراسيم تطبيقية وفق ما هو مطلوب، اي ان تتولى مثلا وزارة الزراعة العمل على اعداد مشروع قانون متعلق بالثروة الزراعية والاسماك، ووزارة البيئة تهتم بالقوانين المتعلقة بالحفاظ على البيئة البحرية، ووزارة الثقافة بما هو يتعلق بالمكتشفات الاثرية، ووزارة الدفاع تهتم بما يعود الى السفن الحربية او المواد الخطرة".{nl}واوضحت "النهار" ان "اجتماعا للجنة الاشغال سيعقد عن العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم سيضم ممثلين عن الوزارات وبعض النواب المهتمين، ولا سيما اعضاء هيئة مكتب مجلس النواب". مضيفة ان "هؤلاء سيناقشون بندا وحيدا هو اقتراح قانون تحديد المناطق البحرية".{nl}تهويل إسرائيلي على لبنان بسبب الغاز{nl}المصدر: موقع قناة المنار{nl}عنونت صحيفة السفير الصادرة اليوم الإثنين في بيروت "تهويل إسرائيلي على لبنان بسبب الغاز"، وكتبت الصحيفة تقول،يشهد الأسبوع الحالي زخما سياسيا ونيابيا وحكوميا، من شأنه ان يبلور الاتجاه الذي ستسلكه بعض القضايا الحيوية، كالملف النفطي والحوار الوطني.{nl}وتتضمن مفكرة الأسبوع كلمة يلقيها اليوم رئيس الجمهورية ميشال سليمان لمناسبة عيد الجيش، ومناقشة شبه حاسمة لمشروع ترسيم الحدود البحرية اللبنانية خلال اجتماع لجنة الطاقة والاشغال النيابية اليوم ايضا بحضور الاطراف المعنية، قبل أن ينتقل هذا الملف غداً إلى طاولة مجلس الوزراء الذي سيقر أيضا تعيينات إضافية، على أن تنعقد يومي الأربعاء والخميس المقبلين جلسة تشريعية دسمة لمجلس النواب.{nl}وبينما لوّح مركز دراسات إسرائيلي بحرب على لبنان بسبب الغاز، يبدو ان الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي قد اتفقا على تسريع الخطى نحو إقرار قانون ترسيم الحدود البحرية، عبر دمج مشروع الحكومة باقتراح القانون المقدم من النائب محمد قباني، على ان يسلك هذا الاقتراح "الخط العسكري" الى الهيئة العامة، من دون المرور في اللجان النيابية المشتركة، لانتزاع الفرصة الثمينة من فم معركة نفطية مصيرية، لم تعد تحتمل الاستمرار في إضاعة الوقت.{nl}وفي هذا السياق، رأى تقرير لمركز الوثائق والمعلومات الإسرائيلي في لاهاي أن "انخفاض واردات الغاز المصري لإسرائيل بعد ثورة "25 يناير" قد يكون سببا في نشوب حرب إسرائيلية - لبنانية بسبب سعي إسرائيل إلى تأمين احتياجاتها عبر استغلال حقول الغاز الطبيعي الضخمة تحت سطح البحر المتوسط".{nl}وأشار الى انه "بعدما كان الغاز المصري يصل إلى إسرائيل بكميات تكفي حاجتها منذ عام 2000، جاءت التفجيرات الأربعة التي شهدها خط أنابيب الغاز المصري منذ شباط الماضي لتؤثر بقوة على تل أبيب وتدفعها إلى البحث عن وجهات أخرى لتأمين احتياجاتها من إمدادات الغاز". ونبه التقرير الى أن "النزاع حول استغلال حقول الغاز تحت سطح البحر قد يؤدي إلى مواجهة إسرائيلية تبدأ مع "حزب الله" وتتسع لتشمل لبنان".{nl}وسعى التقرير، الذي تحدث عن حاجة إسرائيل الملحة للغاز بعد توقف إمدادها به من مصر، إلى تحميل القاهرة مسؤولية الصراع المتوقع مع لبنان، في محاولة مكشوفة من المركز - الذي ينظر إليه على أنه اليد الطولى للموساد في أوروبا - للوقيعة بين مصر ولبنان في هذه المرحلة السياسية الحرجة التي تمر بها مصر. {nl}برلماني لبناني: أخطأنا في تقسيم الحدود فسمحنا لإسرائيل بقضم جزء من مياهنا{nl}المصدر: الشروق الجديد{nl}اعترف رئيس لجنة الاشغال والطاقة في البرلمان اللبناني النائب محمد قباني بأن بلاده أخطأت في إجراء مفاوضات مع قبرص حول تحديد الحدود البحرية ثم أبلغت الأمم المتحدة بخارطة الحدود البحرية وكل ذلك قبل أن تسن القانون بالمتعلق بالحدود البحرية.{nl}وأوضح قباني أن اسرائيل استغلت هذه الثغرة في الاتفاق مع قبرص وقبل تحديد الحدود البحرية بموجب قانون لتحدد خطا بها قضمت خلاله نحو 860 كيلومترا مربعا يوجب على لبنان خوض معركته لاستعادتها.{nl}وطالب قباني بإعداد فريق متخصص بترسيم الحدود البحرية وتدريبه، مشيرا إلى أن بلاده تفتقر إلى الكفاءات في هذا المجال لأن الأمر يتطلب خبرات كبيرة إلى جانب إلمام هذه الخبرات بقانون البحار.{nl}وأوضح أن لبنان سبق وانضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار مما يرتب على كل دولة أن تقوم بإعلانات وتشريعات متعلقة بالمناطق البحرية الأساسية وأهمها خط الأساس الذي يحد بين البر والبحر.{nl}وأشار إلى أن هذا الخط يمتد من الحدود الجنوبية إلى منتصف النهر الكبير في الشمال إلى جانب المياه الإقليمية التي تبعد 12 ميلا ومن ثم المتاخمة لها وتتألف من 12 ميلا أخرى ويتبعها الرصيف القاري.{nl}وشدد على ضرورة تحديد لبنان لمنطقة مياهه الاقتصادية وحدوده البحرية من خلال قانون على أن يلي ذلك تفاوض مع الدول المجاورة والدول المواجهة حول هذه المنطقة.{nl}مطالبة بفريق متخصص بترسيم الحدود البحرية وتدريبه{nl}المصدر: المستقبل اللبنانية{nl}دعا نواب "المستقبل" الى "ضرورة إعداد فريق متخصص بترسيم الحدود البحرية وتدريبه"، مشددين على أن "ليس الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله من يقرر كيف سترسم الحدود البحرية وكيف تعالج هذه المسألة بل الحكومة اللبنانية"، واعتبروا أن "الاعتداء على "اليونيفيل" هو جرس إنذار، ويشير مرة أخرى الى خطورة الوضع في دولة لا تملك زمام أمرها الأمني". ورأوا في "رفع قاضي الإجراءات التمهيدية في المحكمة الخاصة بلبنان القاضي دانيال فرانسين السرية عن كامل أسماء المتهمين في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري "رسالة الى كل من يحاول أن يخبئ المتهمين".{nl}وأوضح النائب محمد قباني أن "لبنان سبق وانضم لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وهذا يرتب على كل دولة أن تقوم بإعلانات وتشريعات متعلقة بالمناطق البحرية الأساسية وأهمها خط الأساس الذي يحد بين البر والبحر، إضافة الى نقاط أساس وهي النتوءات". وقال: "هذا الخط يمتد من الحدود الجنوبية باتفاقية الهدنة مع العدو الى منتصف النهر الكبير، وهنا لا علاقة للدول المجاورة، يوجد أيضاً المياه الاقليمية وهي تبعد 12 ميلاً، ومن ثم المتاخمة وتتألف من 12 ميلاً أخرى، يتبعها الرصيف القاري".{nl}أضاف: "أما بالنسبة لمنطقة المياه الاقتصادية والحدود البحرية اللبنانية، تُعلن بشكل طبيعي في قانون، ومن ثم يصبح هناك تفاوض مع الدول المجاورة والدول المواجهة حولها". وتابع: "في السابق "خربطنا" قليلاً وبدأنا في المفاوضات وأبلغنا الأمم المتحدة بخارطة قبل أن نعلن القانون"، لافتاً الى أن "العدو الإسرائيلي استغل ذلك وأخذ نقطة من اتفاقنا مع قبرص وربطوا خطاً بها، ما شكل اعتداء بنحو 860 كيلومتراً مربعاً ويجب علينا أن نعرف كيف نخوض معركتنا لاستعادتها". وأكد أن "كل شيء ممكن انطلاقاً مما اتُّفق عليه مع قبرص سابقاً".{nl}"الأحرار": نرفض استغلال حزب الله الحدود البحرية لتبرير احتفاظه بالسلاح{nl}المصدر: النشرة الالكترونية{nl}رأى المجلس الأعلى لحزب "الوطنيين الأحرار" أن "الاعتداء على عناصر الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل الذي جاء بعد أقل من شهرين على استهداف أفراد من الكتيبة الإيطالية، يندرج ضمن مسلسل تتنوع حلقاته تارة بتحميل الأهالي المسؤولية وطورا بمحاولة تجهيل الفاعل، وهذا ما يفسر من دون شك وجود بيئة حاضنة للاعتداءات والمعتدين".{nl}ولفت إلى أن "ما يفاقم الأمر تغاضي القوى الشرعية اللبنانية أو أقله تساهلها مع قوى الأمر الواقع، مما يساهم في انكشاف قوات اليونيفيل ويمكن الإرهابيين من تحقيق أهدافهم"، مشيرا إلى أن "التفسيرات المتعددة للاعتداء بما يحمله من رسائل إلى الداخل والخارج تثبت الترابط بين الإرهابيين والقوى الإقليمية المأزومة التي تناصب بعض الدول المشاركة في اليونيفيل العداء وتقاطع مصالحهم ومشاريعهم".{nl}وطالب الحكومة اللبنانية "بتحمل مسؤولياتها كاملة وفق القرار 1701 ، بما فيه الواجبات الملقاة على عاتقها بالنسبة إلى اليونيفيل"، محذرا المتلاعبين بالأمن والاستقرار من التمادي لأنهم يغامرون بالوطن ويعرضون اللبنانيين وخصوصا أهلنا في الجنوب لأدهى الأخطار.{nl}واعلن الحزب رفضه رفضا قاطعا استغلال حزب الله ترسيم الحدود البحرية وتحديدا المنطقة الاقتصادية الخالصة لتبرير قراره المسبق بالاحتفاظ بسلاحهه، مشددا على "الطابع العلمي لهذه المسألة بعيدا من البهلوانيات والتذاكي، وعلى ضرورة سلوك طريق القانون الدولي في كنف منظمة الأمم المتحدة، المرجع الأوحد لرعاية عمليات ترسيم الحدود برية كانت أم بحرية"، مشيرا الى انه "مع هذه الإشكالية ومن دونها، ليس واردا لدى حزب الله التفاوض حول مصير سلاحه، ذلك أنه يعول عليه لقهر معارضيه داخل الطائفة الشيعية الكريمة أو أقله المزايدة الدائمة عليهم، وللاطباق على مفاصل الدولة اللبنانية ولإداء الدور الإقليمي لهذا السلاح".{nl}وذكر المجتمعون "السكارى بوهج السلاح والمستكبرين الذين لم يعودوا يقيمون وزنا للمقدسات والشعائر الدينية بتصرفهم يوم تناول برنامج فكاهي أمينهم العام، وكيف رفعوا سقف المحرمات مما يذكر بالمراحل المظلمة من تاريخ الإنسانية. هم أنفسهم ومع الذين يدورون في فلكهم يشرعون لأنفسهم حسم ملكية الأرض ويبررون السطو على ملكية خاصة ولا يتوانون عن الاستفزاز وعن إثارة المشاعر ويبحثون عن المتاعب، كأنه لا يكفيهم ما هم عليه من عداء لغالبية اللبنانيين والعرب، جراء مجاهرتهم لولائهم لولاية الفقيه، والتزامهم استراتيجيته وانخراطهم في مخططاته التوسعية".{nl}موسى: الدولة اللبنانية هي من يبت في موضوع الحدود البحرية{nl}المصدر: لبنان الآن{nl}رأى عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب ميشال موسى، تعليقاً على خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الذي تضمن تهديداً لإسرائيل فيما لو اعتدت على حقوق لبنان البحرية، أنه "من الطبيعي، أن تكون الدولة اللبنانية هي من يبت بموضوع حدود لبنان (، ولم يقل أحد عكس ذلك"، مشيراً من ناحية ثانية إلى أن "التحقيق جار بشأن الاعتداء على الـ"يونيفيل" في صيدا أمس، وهذا العمل موضع استنكار".{nl}وحذر موسى من "طابور خامس يسعى إلى زعزعة الوضع"، مشدداً على أن" القوات الدولية هي جزء ضامن لتطبيق القرار 1701 الذي توافقنا عليه".{nl}وزير لبناني: ترسيم الحدود البحرية لن يجرّنا إلى مفاوضات مع اسرائيل{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}أُثير مجدداً ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، وأكد وزير الطاقة والمياه جبران باسيل أن» لبنان يستند في قضية حدوده البحرية الى القانون الدولي للبحار، الذي لم توقِّع عليه إسرائيل»، لافتاً الى أن «هذا الأمر ليس من شأنه أن يجرّ لبنان الى أي مفاوضات مباشرة أو ثنائية مع إسرائيل، لأن القانون الدولي هو الفيصل».{nl}وقال: «موضوع الحدود يعني وزارة الأشغال والنقل ووزارة الخارجية، لما له من بُعد خارجي، ويعني أيضاً وزارة الطاقة، من ناحية الحقوق النفطية والثروة النفطية الموجودة تحت البحر وما هي مجالات العمل بها. لذلك، ولأنه موضوع مهم جداً ويجب التنسيق فيه بين جميع الوزارات، طلبتُ إدراجه على جدول اعمال مجلس الوزراء، وأن تؤلَّف لجنة وزارية برئاسة رئيس الحكومة (نجيب ميقاتي) كي تفعِّل التنسيق بخصوصه، وأيُّ إجراء يجب أن يتخذه لبنان وحتى الآن لم يتخذه، يجب أن يعجل باتخاذه».{nl}وإذ اعتبر باسيل أن «على الأمم المتحدة أن تفرض على كل الدول احترام ميثاقها»، كشف عن «تقاعس كبير متعمَّد لهذا الملف في الحكومة السابقة».{nl}ولفت الى أن «المطلوب من لبنان اليوم العمل في اتجاهات عدة، أولها في اتجاه الأمم المتحدة وشن حملة ديبلوماسية واسعة، وثانيها في اتجاه قبرص لإعادة رسم حدودها البحرية». وشدد على انه «في حال حصول خطأ أممي، فلبنان لديه حينها كل الحق في استعمال الوسائل المناسبة للحصول على حقه بمياهه وثروته النفطية».{nl}وقال الرئيس السابق للجمهورية اميل لحود انه «ليس خائفاً على ثروة لبنان النفطية في البحر»، مؤكداً أن «سلاح المقاومة الضمانة الوحيدة للحفاظ على هذه الحقوق في وجه الاعتداءات الصهيونية».{nl}وقال: «القضية ليست قضية حرب بل حقوق عالمية، وفي حال لم تعترف الأمم المتحدة بهذه الحقوق سنقول انه لم يعد هناك مجلس أمن».{nl}واعتبر لحود لموقع «الانتقاد» (حزب الله) لمناسبة ذكرى حرب تموز، أن «إسرائيل عاجزة عن القيام بأي عدوان ضد لبنان بسبب الاستراتيجية الدفاعية القائمة على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة».{nl}وأكد وزير الأشغال العامة غازي العريضي في مؤتمر للنقل نظم في معلم «مليتا» السياحي، أن قضية الحدود البحرية «مسألة تحتاج الى نقاش علمي وهادئ لأن هذه القضية لا يمكن ان تعالج طالما ان كل واحد منا يعتبر نفسه خبيراً، نحن لسنا خبراء في المجال التقني والعلمي ولا أحد منا يستطيع تقديم الحقيقة كاملة ليقول للآخر انه إن لم يلتزم بها يكون قد خرج عن الكرامة الوطنية. ولم يضع أحد في لبنان نقطة سلبية واحدة حول هذا الموضوع حتى ان الأطراف المختلفة سياسياً أكدت اهمية توجه الحكومة لتثبيت حق لبنان، ما يشكل رصيداً وطنياً كبيراً من الذين لم يعطوا الحكومة الثقة وهذا يضعنا أمام مسؤولية كبيرة».{nl}وأكد رئيس لجنة الأشغال النيابية النائب محمد قباني في تصريح، أن «عملنا لحماية حقوقنا وثروتنا الطبيعية، من نفط وغاز في بحرنا، سيشمل صراعاً طويلاً مع العدو الإسرائيلي، فضلاً عن مفاوضات دقيقة مع قبرص».{nl}وأشار الى ان «الصراع متعدد الجوانب ويشمل الجانب القانوني والهندسي والديبلوماسي، ويتطلب اختصاصاً دقيقاً وخبرة ومراساً في هذه الحقول الثلاثة والمواجهة المطلوبة ليست بالمواقف السياسية الإعلامية بل بوضع إستراتيجية وطنية واحدة متينة».{nl}وأضاف: «في المجلس النيابي نطرح ضرورة أن تكون المواجهة وطنية واحدة تشترك فيها الحكومة والمجلس النيابي معاً، نظراً الى خطورة الموضوع، ونتابع إعداد المعلومات العلمية والقانونية، مستعينين بخبراء عالميين من مستوى رفيع في حقول القانون الدولي والترسيم البحري، تمهيداً لإعداد ملف لبناني واحد لمواجهة وطنية واحدة نشارك فيها جميعاً».{nl}وناشد الجميع «اعتماد الدقة في الكلام الإعلامي، كي لا يستعمل أي كلام لأي مسؤول لبناني من قبل العدو». ولفت الى «أن اجتماعات لجنة الأشغال النيابية ستكون مفتوحة الأسبوع المقبل لمتابعة هذا الموضوع».{nl}وأمل النائب بطرس حرب ان «تعمد الحكومة الى مقاربة موضوع الحدود المائية اللبنانية والخلاف الواقع وغير المستغرب مع اسرائيل نظراً الى الاطماع التاريخية للعدو»، متمنياً ان يتم التعاطي مع هذه القضية بصورة جدية بعيداً من جو التجاذبات والمزايدات والعنتريات التي تلحق الضرر بلبنان».{nl}وطالب الحكومة «ان تشكل وفداً رسمياً عالي المستوى ليتوجه الى الامم المتحدة وطرح القضية هناك مدعمة بكل الوثائق والدراسات التي تثبت حق لبنان في المنطقة المتنازع عليها».{nl}ورأى عضو «كتلة المستقبل» النائب أمين وهبي، ان «على الحكومة أن تلجأ الى الشرعية الدولية من أجل تحصين ملف لبنان في مواجهة القرصنة الاسرائيلية»، داعياً الشعب اللبناني إلى «الوقوف خلف ديبلوماسيته، في حين يجب على الديبلوماسية اللبنانية أن تطرق باب الأمم المتحدة لمواجهة الغطرسة والقرصنة الإسرائيلية».{nl}وأشار وهبي إلى أنه سمع وزير الخارجية عدنان منصور يقول إنه «سيلجأ الى الشرعية الدولية»، مبديا تفاؤله بـ «استطاعة لبنان من خلال علاقاته الدولية أن يفوز بهذا الملف، لأن قضيتنا عادلة، وإذا كان أداء الحكومة سليماً فإننا سندعمها».{nl}ودعا المكتب السياسي لحركة «أمل» في بيان، لبنانَ دولة وشــــعباً وجيشاً ومقاومة، الى «تأكيد ان التهويل الإسرائيلي يجب أن لا يثنينا عن اللجوء الى كل الوسائل المشروعة لإثبات حقوقنا والدفاع عنها».{nl}كما دعا الحكومة اللبنانية الى اعتبار موضوع التعدي الإسرائيلي على حقوق لبنان في المنطقة الاقتصادية أولوية وطنية والمبادرة الى رفع شكوى للأمم المتحدة في موضوع التعدي، ومطالبة مجلس الأمن بالطلب الى قوات الطوارئ الدولية مساعدة الحكومة على ترسيم حدودها البحرية انطلاقاً من ان دورها هو تأكيد الانسحاب الإسرائيلي الى خارج الحدود السيادية للبنان ووقـــــف الانتهاكات الإسرائيلية براً وبحراً وجواً، واعتبار ان ما تقوم به اسرائيل هو استمرار لأعمالها الحربية ضد لبنان في البحر، وهو الامر الذي يشكل انتهاكاً صريحاً لقرار مجلس الأمن 1701، والدعوة الى اجتماع طارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب لإبلاغهم بخطورة الوضع، ووضع خطة تحرك عربية لتأكيد الحقوق اللبنانية.{nl}واشنطن تدخل على خط النفط في لبنان{nl}المصدر: الانتقاد{nl}بعد معادلة المنشآت النفطية التي أطلقها الأمين العام لحزب الله سماحة السيّد حسن نصرالله، سارعت الولايات المتحدة الاميركية عبر سفيرتها مورا كونيللي الى إبلاغ الجانب اللبناني موقف بلادها المؤيد لمعالجة مسألة الحدود البحرية عبر الأمم المتحدة بغية تحقيق مصالحها الاستثمارية النفطية، في وقت جدد الرئيس الاميركي باراك أوباما العقوبات المفروضة منذ آب 2007 على أرصدة وودائع أربع شخصيات لبنانية وسورية، زاعماً أنهم يهددون استقرار لبنان.{nl}ووفق الصحيفة، يعبر الموقف الأميركي، حسب المراقبين، عن توجه الادارة الأميركية لعدم جعل هذا الملف عنوانا لاشتباك دبلوماسي وأمني في المنطقة من جهة، وعن حرص الشركات الأميركية على توفير بيئة آمنة ومستقرة تجعلها قادرة على الفوز بالمناقصات المحتملة، كما فعلت شركة "نوبل انرجي" في الجانب الاسرائيلي.{nl}بدورها، كشفت أوساط رئيس مجلس النواب نبيه بري، لصحيفة "النهار" أن الأخير سأل السفيرة الأميركية مورا كونيللي خلال لقائهما عن موعد زيارة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط فريديريك هوف الى بيروت، فأجابت أن "لا معلومات لديها حتى الآن عن هذه الزيارة"، لكنها أضافت إن "موقف الولايات المتحدة من موضوع التنقيب عن النفط هو السعي الى المعالجة عبر الأمم المتحدة".{nl}وبحسب أوساط بري، سألت كونيللي عن الطريقة الممكنة للمباشرة في التنقيب، فأجاب بري "إن في الإمكان العمل بين الطرفين كما يحصل منذ "تفاهم نيسان" 1996 حتى اليوم، أي أن تعقد اجتماعات يشارك فيها ضباط من لبنان و"اسرائيل" تحت إشراف الأمم المتحدة للبحث في معالجة هذا الموضوع، وأن يتم ترسيم الحدود البحرية بواسطة الامم المتحدة".{nl}على هامش قضية الحدود البحرية مع إسرائيل .. نصرالله ..لبنان سيصبح بلدًا غنيًا لو تمسك بحقوقه{nl}المصدر: الشبية اليمنية{nl}تطرق الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله إلى موضوع ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل ووجود النفط والغاز في المياه الإقليمية اللبنانية، وذلك خلال مهرجان "الكرامة والانتصار" في الذكرى الخامسة لانتصار المقاومة في حرب تموز 2006، وأوضح قائلا: "على اللبنانيين أن يعرفوا أنهم أمام فرصة حقيقية وتاريخية لا سابقة لها في تاريخ لبنان لحل مشكلاهم الاقتصادية، إذ أن لبنان سيصبح بلدًا غنيًا وهذا بشكل جدي"، مضيفًا: "في مياهنا الإقليمية هناك ثروة هائلة من النفط والغاز وهذه الثروة وطنية ليست ملكًا لأي طائفة أو منطقة أو جهة".{nl}وإذ أكد أن "ما يوجد في مياهنا الإقليمية ثروة وطنية، والحديث الرسمي وهو حديث صحيح إذ أن ما يوجد من ثروات يقدر بمئات بلايين الدولارات أو أرقام لايمكن أن نحلم فيها كلبنانيين، قال نصرالله: "أكبر رقم سمعناه للأسف هو رقم الدين العام، فنحن أمام فرصة حقيقية، إذا أحسن اللبنانيون التصرف وتعاطوا مع هذا الملف بمسؤولية وطنية، فنحن أمام فرصة أن نسد ديوننا ونحسّن ونقويّ اقتصادنا وأن نحل أزماتنا المعيشية وأن نطور مستوياتنا المعيشية وأن يصبح لبنان دولة قوية مقتدرة ويملك كل شيء". وأضاف: "تصوروا ماذا يمكن أن تفعل مئات البلايين من الدولارات لشعب صغير وبلد صغير، وبالتالي من يريد أن يعود كل المغتربين والمهاجرين يجب أن يعمل بجدية على هذا الملف".{nl}نصرالله أشار إلى أن "الحكومة الحالية التزمت بإقرار المراسيم التطبيقية لقانون النفط خلال العام 2012 أي خلال الأشهر القليلة المقبلة، إذ يجب أن تبدأ الأمور بشكل جاد أي عبر المناقصات والشركات التي يجب أن تقوم بالدراسات وأن تبدأ بأعمال التنقيب وما شكل ذلك"، لافتًا إلى أن "المساحة الاقتصادية في المياه الإقليمية، على ذمّة المسؤولين في الدولة تبلغ 22500 كيلومتر مربع، وهي تختزن كميات هائلة من الثروة النفطية، ومن بينها هناك منطقة على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة تبلغ مساحتها 850 كيلومترا مربعا، ونحن نعد أن هذه المنطقة ملك للبنان، في حين أن الإسرائيلي رسّم الحدود وأدخل هذه المنطقة داخل المياه الإقليمية التي يفترض أنها له، إذاً هناك 850 كيلومترا مربعا أي مساحة ضخمة جدًا تحتوي على ثروة نفطية ببلايين الدولارات، وهي بالتأكيد ملك لبنان رسميًا الذي يعد أن هذه المساحة له ولا يحق لإسرائيل ضمها إليه أو أن تقوم بالتنقيب عن النفط والغاز فيها أو حتى أن تقوم ببناء المنشآت لاستخراج النفط أو الغاز، فهذا الملف حساس جدًا، والوضع الاقتصادي اللبناني متدهور ونحن أمام فرصة حلّ جذري لكل مشاكلنا الاقتصادية والمالية والمعيشية، ولا يجوز مطلقًا أن تضيع هذه الفرصة"{nl}وأضاف نصرالله: "المسؤولون جميعًا عبّروا عن موقفهم ونحن سنعبر عن موقفنا، فمن منطق المقاومة، نحن نؤكد أننا لا نعترف بحق إسرائيل بالوجود ناهيك عن التسليم بحقها في استخراج النفط والغاز من المياه الإقليمية الفلسطينية واللبنانية، فأولا نحن نعد أن ترسيم الحدود البحرية هي مسؤولية الدولة، وبالتالي كمقاومة لا رأي لنا في هذا الأمر، لا فنيًا ولا تقنيًا، كما لا نتدخل في هذا الموضوع كما حصل عشية الانسحاب العام 2000 إذ وقفنا عندما بدأ الجدل على تلال كفرشوبا ومزارع شبعا، وقلنا حينها إن موضوع ترسيم الحدود البرية هو من مسؤولية الدولة التي بمؤسساتتها الرسمية تقول إن هذه الأرض لبنانية ونحن نتصرف على هذا الأساس وإذا بقيت أي قطعة أرض تعدها الدولة اللبنانية لبنانية ستتصرف المقاومة على هذا الأساس". {nl}وتابع قائلاً: "من يحدد أين هي الحدود البحرية هي فقط الدولة اللبنانية، وعندما ترسم الدولة الحدود وتعد أن هناك مساحة ما هي أرض لبنانية تتصرف على أن هذه المنطقة هي ضمن المياه الإقليمية لبنانية، هذا أولا، أما ثانيًا، فإننا نثق كامل الثقة بالحكومة الحالية التي تتابع هذا الملف ونثق بأنها لن تفرط ولن تضيع ولن تتسامح حيال أي حق في حقوق لبنان بمياهه الإقليمية ولا في ثروته النفطية أيًا كانت الضغوط والمخاوف، ولعل تشكل الحكومة في هذا التوقيت فرصة لبنان في الحفاظ على حقوقه واستعادتها".{nl}وتابع قائلاً: "ثالثًا نحن ندعوا الحكومة إلى الإسراع في الخطوات التنفيذية الكفيلة بإنجاز هذا الملف، وبالتالي المطلوب منها تجزئة الملف وأن تترك جانبًا منطقة الـ850 كيلومترا مربعا وتركز على المناطق الداخلية الآمنة، كما أن المطلوب منها أيضًا أن تسرع بالعمل وتنهي المراسيم التطبيقية لبدء التنقيب عن النفط واستخراجه، فالوقت مهم جداً، وهذا الأمر يتوقف على أن تتعاطى الحكومة معه على أنه أولوية وطنية تتقدم على أي أولوية أخرى". {nl}وأردف: "أقول بكل ثقة لكل الدول والحكومات والشركات التي ستأتي لتقديم المناقصات وتبدأ بالتنقيب واستخراج النفط إن لبنان قادرٌ على حماية هذه الشركات والمنشآت النفطية والغازية، وبكل ثقة لبنان قادر، ليس لأنه يملك سلاحا جويا قويا، بل لأن من يمكن أن يعتدي على هذه المنشآت لديه منشآت نفط وغاز (يمكن أن نعتدي عليها)، ومن يمس المنشآت المستقبلية في المياه الإقليمية ستمس منشآته وهو يعلم أن لبنان قادر على ذلك، ومن هذه الجهة لبنان جدير أيضا بهذه النعمة وبالحفاظ عليها"{nl}وأضاف: "بالنسبة إلى منطقة 850 كيلومترا والتي قلنا إن فيها ثروة ببلايين الدولارات، فطالما أن الدولة تعدها لبنانية فهي بالنسبة للمقاومة لبنانية، وبالتالي في أدبياتنا ليس هناك منطقة متنازع عليها بل هناك منطقة معتدى عليها، وهذه المنطقة المعتدى عليها لدى لبنان تشكل فرصته الدبلوماسية ليستعيدها من خلال ترسيم حدود، لكننا نحذر الإسرائيلي من أن يمد يده إلى هذه المنطقة أو القيام بأي عمل يؤدي إلى سرقة ثروات لبنان من نفط وغاز من مياه لبنانية، فهذه المنطقة إلى أن يقرر لبنان الاستفادة منها يجب تحذير الإسرائيلي من استغلالها".{nl}نصرالله الذي دعا الحكومة إلى "بذل كل جهد سياسي ودبلوماسي وقانوني لاستعادة هذه المساحة وبسط سيطرة الدولة عليها"، دعا الشعب اللبناني إلى "مواكبة ومساندة ودعم الحكومة في هذا الاستحقاق الوطني الكبير"، وقال: "إذا استطاعت الحكومة مع الدولة استخراج النفط والغاز سيذهب إلى الخزينة وسيستفيد منه الجميع لا 8 ولا 14 آذار فقط". {nl}وتوجه في هذا السياق إلى الصديق والعدو قائلاً: إن "لبنان مدعو وهو قادر إلى الاستناد إلى جميع عناصر القوة فيه من أجل الحفاظ على حقوقه الطبيعية واستعادة حقوقه الطبيعية، ومن أهم عناصر القوة فيه معادلة الجيش والشعب والمقاومة". وختم بالقول: "لبنان بعد حرب تموز دخل في مرحلة مختلفة، والمهم أن نتعاون ونحافظ على عناصر القوة فيه". كلمة شكر{nl}وتوجه الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بالشكر والتحية إلى أرواح شهداء الجيش والشعب وشهداء المقاومة من كل فصائلها، وعائلات الشهداء والجرحى وكل من تمّ أسره في الحرب وعاد وكل المهاجرين من بيوتهم وكل القلوب الواسعة التي احتضنتهم والذين دمرت بيوتهم وأرزاقهم وصبروا، كما كل من دعم وأيّد وساند بعمل أو فعل أو موقف أو كلمة أو دعاء أو بسمة في لبنان والعالمين العربي والإسلامي، وفي كل أنحاء العالم من دول وحكومات وشعوب ومؤسسات وقوى وأحزاب وجماعات وشخصيات وأفراد، وأضاف: "أنا دائمًا أشكر وأرسل تحية متجددة إلى كل الذين وقفوا إلى جانب لبنان وإلى جانب المقاومة في لبنان، فكان هذا الانتصار في تموز 2006،{nl}وأعرب نصرالله عن اعتقاده أن "من أهم العوامل الأساسية في الانتصار في هذه الجبهة والهزيمة في جبهة أخرى هو العامل التالي: الثبات والثقة المتبادلة والأمل بالانتصار والإيمان والصمود في كل الساحات والأبعاد، أي صمود الشعب اللبناني وصمود الناس والصمود السياسي الذي يعني عدم الاستسلام للشروط والضغوط والتسويات التي لم تكن مناسبة لمصلحة لبنان، وأيضا صمود الجيش والقوى الأمنية"، موضحًا أن "العامل الأهم في هذا الصمود والمؤسس لكل صمود هو صمود المقاومين المقاتلين الثابتين في ميادين القتال"{nl}وأكد نصرالله أن "هذه الحرب تركت الآثار الخطيرة على مستوى الكيان الصهيوني وعلى مستوى حاضره ومستقبله السياسي والأمني والعسكري"، أشار إلى أن "أهم نتيجة، وهي نتيجة استراتيجية جدا، تتمثل باهتزاز وانهيار الثقة بين شعب الاحتلال والقيادة السياسية وجيش الاحتلال وخاصة في داخل الجيش، وفي المقابل هناك ارتفاع عامل الثقة في جبهتنا والثقة بالمقاومة وبخيارها وبمجاهديها في لبنان وفلسطين والعراق والعالمين العربي والإسلامي، وهذا العامل النفسي عامل الثقة واليقين والاحترام وعامل الإيمان بصوابية الطريق والمواجهة هو عامل استراتيجي حاسم ومهم جدا عندنا وعندهم في ترسيم صورة الصراع في المنطقة"، مضيفًا: "لذلك نحن نجد أن إسرائيل وبدعم من أمريكا وكل داعميها في العالم عملت منذ ذلك الحين، أي منذ انتهاء الحرب، على وضع مجموعة أهداف، وعلى رأسها استعادة الثقة المفقودة بين الشعب والقيادة السياسية والجيش أو ترميم الثقة المنهارة، في الوقت الذي تحاول فيه بطبيعة الحال أن تستعيد قدرتها العسكرية والأمنية والسياسية من أجل فرض ما تريده مستقبلاً سواء من شروط على لبنان أو على الفلسطينيين أو على سوريا أو على بقية المنطقة العربية والإسلامية".{nl}وأشار نصرالله إلى أن صمود المقاومة شكل بحد ذاته وبمعزل عن نتائجه معجزة حقيقية، إذ كيف يمكن لآلاف من المقاتلين المجاهدين الذين لا يملكون غطاءً جويًا أو كانوا يقاتلوا في الليل والنهار لمدة 33 يومًا في كل القرى والبلدات والتلال والوديان والمواقع وبكل أشكال القتال وهم يواجهون الجنود والألوية والكتائب والسرايا ويواجهون الدبابات ويطلقون الصواريخ، والسماء تمطرهم نارًا والقصف المدفعي والصاروخي غير قابل للتصور والبيوت تدمّر من حولهم شمالاً ويمينًا أن يصمدوا، فهذا الصمود أسطوري بكل المعايير والمقاييس العسكرية إذ لا يمكن للإنسان أن يتقبل ثباتاً وصموداً من هذا النوع".{nl}ولفت إلى أنه "في حرب تموز كل من كانوا في الميدان ثبتوا فيه، لكن في المقابل، وفي الجبهة الأخرى، فإن العدو الإسرائيلي بدأ حربه على لبنان بكبرياء وعنجهية وعجرفة وبثقة زائدة عن اللزوم رغم أنه كان يتجرع الهزيمة في العام 2000، وعلى يد المقاومين في حرب غزة، ولكن سرعان ما تحوّل أمام صمود لبنان بكل مقوماته إلى ضعف وارتباك وحيرة وأزمة ثقة بين الضباط والجنرالات والحكومة وقيادة الجيش وبين الناس وبين الحكومة والجيش"، مضيفًا في هذا السياق: "من الممكن أن نتحدث عن مستويين: مستوى أعلى وهو انهيار الثقة، ومستوى أقل وهو اهتزاز الثقة بدرجة كبيرة، وهذا ما شهدناه في بقية مراحل الحرب أو على المستوى السياسي والعسكري والشعبي".{nl}وتابع قائلاً: "هذا التقييم الذي سنجريه هو أساسي لكل من يريد أن يقيّم المستقبل، وما إذا كانت ستقع الحرب أم لا، فالعامل الأول هو عامل الجهد الاستنهاضي الذي يقوم به العدو منذ ذلك الوقت، والمناورات العسكرية والتدريب واستدعاء الاحتياطي والتدريب على صدّ الصواريخ ليس لما بعد حيفا بل لما بعد بعد بعد بعد حيفا، إلى جانب سد الثغرات التي أظهرتها حرب تموز، وهذا الجهد يضاف إليه بدء مناورات غير مسبوقة في تاريخ الكيان على مستوى الجبهة الداخلية أي الناس والدولة والمؤسسات والمجتمع، فهم بدأوا بـ"تحوّل" واحد واثنين وثلاثة وأربعة وخمسة وهي مناورة في كل فلسطين المحتلة، وهدفها معالجة أوضاع الناس أي تعليم الناس وتدريبهم فيما لو حصلت أي حرب جديدة".{nl}ورأى نصرالله في السياق نفسه أن "كل ما يقومون به على صعيد السلاح والتدريب وسد الثغرات هو إعادة الثقة إلى الشعب الإسرائيلي، إلا أن الإسرائيليين يعترفون أن هناك الكثير من المشاكل التي لم تحل بعد، فمثلا في مناورة "تحوّل خمسة"، وفي نتائجها الكبيرة، هناك نتيجتان واضحتان، الأولى أن الإسرائيليين يقولون لشعبهم إننا لسنا قادرين بالوسائل العسكرية على حماية الجبهة الداخلية، فهم غير قادرين على إسقاط كل الصواريخ التي ستنزل على الأهداف داخل الكيان وتجربة "القبة الحديدية"، وأيضا غير قادرين على الوصول إلى مواقع المقاتلين المقاومين ومنصات إطلاق الصواريخ في لبنان وغزة فضلاً عن سوريا وإيران". {nl}وأضاف: "أما العامل الثاني فهو إعلامي نفسي، فهم يبذلون جهودًا كبيرة في الإعلام لإعادة ترميم الثقة، ومن جملتها أن بعض الإسرائيليين بدأ يخفف من نتائج حرب تموز ويقدم صورة مختلفة قليلاً، فالإسرائيلي يحاول إعادة الثقة عند شعبه وجيشه بالأكاذيب وتكبير الأمور ليجعل منها إنجازات مهمة". {nl}وتابع قائلاً: "(الرئيس الإسرائيلي) شيمون بيريز، وهو اليوم رئيس دولة، قال سابقًا إن هناك إنجازين عظيمين وكبيرين يستحقان الوقوف عندهما تحققا في حرب تموز، الأول أنهم أدخلوا نصرالله إلى الملجأ أي هذا هو الإنجاز العظيم الأول بالنسبة إليهم لحرب تموز، أما الإنجاز الثاني فيتمثل بأنهم حافظوا على الهدوء للحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، والفضيحة أن هذا الشخص ذاته (أي بيريز) قال عند التحقيق معه في لجنة "فينوجراد" إنه في نهاية المطاف وقف العالم إلى جانبنا؛ لأننا ضعفاء وليس لأننا على حق، وساد شعور بأن إسرائيل ليست كما كانت عليه دائما أي غير متألقة وغير مفاجئة وغير إبداعية، ولهذا السبب فقدنا بعضًا من قدرة الردع الدولية"{nl}وأردف: "على الخط المقابل ومنذ انتهاء الحرب في العام 2006 وحتى اليوم تبذل جهود كبيرة جدًا للتشكيك بالمقاومة وانتصاراتها وإنجازاتها ونواياها وخلفياتها ومن أجل تشويه صورتها، وقد أنفقت من أجل ذلك مئات الملايين من الدولارات، وفي هذا السياق يأتي أيضًا السعي إلى اتهام مقاومين شرفاء من قبل المحكمة (الدولية الخاصة بلبنان) باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري واتهام "حزب الله" بكم هائل من الافتراءات والأكاذيب التي ترونها في الصحف والإذاعات ومواقع الإنترنت، وكلها لا أساس لها من الصحة ولا تؤدي إلى ثقافة وعقلية وسيرة "حزب الله"، فالأساس هو ضرب الثقة التي تأصلت وقويت بالمقاومة، ثقة المقاومة بنفسها وثقة أهلها بها". وأضاف: "أتوجه للصديق والعدو إيماننا بالله وثقتنا بوعده ونصره وصوابية خيارنا، فإن طريقنا لا يمكن أن يهتز أو يتزعزع وهو أقوى من أي زمن مضى بفعل التجربة والأحداث والانتصارات".{nl}نصرالله أكد أن "قوة المقاومة اليوم في لبنان على مستوى معنوياتها وتماسكها وشجاعتها وكوادرها البشرية ومقدراتها المادية هي أعلى وأفضل من أي زمن مضى منذ انطلاقتها، وهذا يجب أن يعرف به العدو أيضًا، لاسيما أنه اليوم في إطار حربه النفسيّة ومحاولة استعادة ثقة جمهوره به يلجأ إلى أدبياتنا وإلى تقاليدنا". {nl}وتابع نصرالله قائلاً: "سابقًا قال الإسرائيليون للبنانيين إنهم يعدونهم بالمفاجآت، ولكن أنا أقول لهم اليوم إنه لا يليق بكم هذا الحديث، فنحن لا نتفاجأ لأننا نفترض أن إسرائيل تملك من القوة والسلاح والتكنولوجيا والتقنية ما تقدمه أمريكا والغرب من دون حدود، لهذا لا نشعر بالمفاجأة حيال أي شيء، ولكن أنتم فوجئتم بأن المقاومة تملك العقل والتخطيط والشجاعة وبعض الأسلحة المتطورة".{nl}تحليل: «حزب الله» وإسرائيل يستعدان للحرب{nl}المصدر: الامارات اليوم{nl}في الـ30 من يوليو ،2006 أسقطت طائرة إسرائيلية قذائفها المهلكة على مبنى سكني في بلدة قنا جنوب لبنان، خلال العمليات العسكرية ضد «حزب الله» عام .2006 وأدى القصف الجوي الى دفن عائلتين لبنانيتين تحت الانقاض، وقتل 28 مدنياً بمن فيهم 16 طفلاً. وذكّر هذا الهجوم بالقصف الذي شنته اسرائيل عام 1996 على مجمع قنا التابع للأمم المتحدة، إذ قتل 106 من المدنيين اللبنانيين وجرح 116 آخرين.{nl}وكما هي الحال في المرة الأولى، أعرب الإسرائيليون عن أسفهم في المرة الثانية واعتبروا أن ما حدث خطأ مأساوي. ونتيجة غضب دول العالم الناجم عن قتل المدنيين، توقفت القوات الاسرائيلية عن القصف لمدة يومين، للسماح بإجراء تحقيق حول الحادث. وانتهت حرب عام 2006 بقرار من الامم المتحدة، طالب بدخول الجيش اللبناني إلى الجنوب، إلى جانب قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة. ومنذ نهاية هذه الحرب شهدت الحدود بين اسرائيل ولبنان هدوءاً نادراً، على طول الحدود بين البلدين. لكن كلا الجانبين يقظ تماماً تحسباً من اندلاع هذه الحرب من جديد، وكل منهم يطور اسلحته وتكتيكاته تحسبا للجولة المقبلة.{nl}فهل تقع الحرب المقبلة فعلاً؟ نحن نعتقد انها ستقع فعلاً، وانها ستكون اضخم وأكثر دموية، ونستند في حكمنا هذا إلى بحث ميداني شامل وموسع في لبنان، يشمل العمليات العسكرية لكلا الطرفين، وتحليل تقييمات كل احتمال، وطبيعة الحرب المستقبلية. وخلال السنوات الخمس الماضية قمنا بلقاء العشرات من «حزب الله» وتحدثنا معهم بمن فيهم قادة سياسيون ومستشارون وخبراء معلوماتية وجنود.{nl}وعلى الرغم من ان أمين «حزب الله» السيد حسن نصرالله اعلن أن حرب عام 2006 كانت «النصر الإلهي»، إلا أن منظمته تعرضت لخسائر فادحة خلال القتال، كما ان الاتفاق على وقف اطلاق النار كلف الحزب بنيته التحتية برمتها، واستقلاليته في جنوب لبنان. وخلال السنوات الخمس التي تلت توقف القتال، قام «حزب الله» بزيادة كوادره، وشكل وحدات من طوائف متعددة، وحصل أيضا على صواريخ بعيدة المدى مزودة بأنظمة تصويب دقيقة، والتي تمكنه من الوصول الى عدد من الأهداف في البنية التحتية داخل اسرائيل. ويعتقد ان «حزب الله» تلقى تدريبات على انظمة متطورة من المضادات الجوية التي يمكن ان تشكل خطرا على الطائرات الاسرائيلية المنخفضة الارتفاع مثل المروحيات والطائرات من دون طيار.{nl}وبدعم من ايران تمكن «حزب الله» من تحقيق تطوير في قدرات التجسس والاتصالات لديه، والتي تلعب دوراً حيوياً بصورة متزايدة في الحرب على اسرائيل. ويتوقع ان يستفيد «حزب الله» من هذه القدرات المتطورة في محاولته الهجوم على اسرائيل خلال حرب مستقبلية، إذ سينقل الحرب الى اسرائيل من خلال الغارات الارضية والبحرية. وبناء عليه فإن الحرب المستقبلية يمكن ان تكون اكبر من مجرد جنوب لبنان وشمال اسرائيل.{nl}وبالمقابل، فإن اسرائيل تخطط لتحطيم «حزب الله» عسكرياً، ودق الأسافين بينه والطوائف اللبنانية الاخرى في المجتمع اللبناني، لكنها عجزت عن تحقيق هذه الاهداف بصورة شاملة، وكانت مكتسباتها محدودة بما فيها ما ادعت بأنه تدمير كل مخزون «حزب الله» من الصواريخ بعيدة المدى. وكان اداء الجيش الاسرائيلي الضعيف على صعد عدة مثل القيادة والتنسيق واللوجستية والقدرات القتالية قد قوض عامل الردع الذي اشتهرت به اسرائيل.{nl}وفي الرد على هذا الفشل شكلت القوات الإسرائيلية استقلالية لوجستية أكبر في الوحدات القتالية، وقامت بتعزيز قدرات قواتها البرية البحرية والجوية، كي تقوم بعمليات مشتركة مركزة على تقنيات المناورات السريعة. وشكل الجيش مراكز عسكرية في المناطق المدنية، بعد فترة قصيرة من حرب ،2006 وكان اكبرها مركز التدريب الحربي المدني، الذي يحاكي العديد من البلدات والقرى اللبنانية اضافة الى مخيمات اللاجئين.{nl}وقام الجيش الاسرائيلي بإدخال عدد من التقنيات الجديدة التي من المتوقع ان يستخدمها في اي حرب مقبلة مع «حزب الله». وتتضمن الدرع الصاروخي المتعدد الذي يهدف الى اعتراض صواريخ «حزب الله» القصيرة الامد وتدميرها، وكذلك صواريخ ايران طويلة المدى. وإضافة الى ذلك فإن جميع الدبابات الجديدة أصبحت مزودة الآن بنظام دفاعي للحماية من القذائف المضادة للدروع. ومن غير المعروف كيف ستقوم هذه الأنظمة بالتعامل مع الصواريخ المنهمرة من قبل «حزب الله» وكذلك قذائفه المضادة للدروع.{nl}وحتى الآن أسهم الردع المشترك للطرفين في منع حدوث حرب أخرى، لكن هناك الكثير من الشرر الذي يمكن ان يشعل بعضه هذا الصراع من جديد. وكان احدثه النزاع على الحدود البحرية بين البلدين، بعد اكتشاف حقول ضخمة من الغاز والنفط قبالة شواطئهما، وترسيم هذه الحدود يمكن ان ينطوي على نتائج اقتصادية ضخمة. وحذر قادة «حزب الله» اسرائيل بألا تقوم بتطوير حقل الغاز، وتعهدوا بأن المقاومة ستعمل على استعادة السيادة على المياه الإقليمية اللبنانية في وجه ما اعتبروه سرقة اسرائيلية غير قانونية.<hr>