Haneen
2011-02-06, 12:41 PM
ملف خاص رقم ( 3 ){nl}اخر تطورات الاحداث في اليمن{nl}كيف تناولت الصحافه الازمه اليمنيه منذ2/2/2011 حتى اليوم{nl}مأرب نيوز {nl}الرئيس يناشد المعارضة تجميد المظاهرات وقال لن يكون هناك تمديد ولاتوريث ولا إعادة عقارب الساعة للوراء بتاريخ 2-2-2011 {nl}دعا الرئيس علي عبد الله صالح "اللقاء المشترك" الى العودة الى الحوار وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتجميد التظاهرات. وقال صالح "لا نريد احدا ان يصب الزيت على النار ... ولا يجب ان نهدم ما بنيناه في 49 عاما وقاطعت احزاب المعارضة البرلمانية الجلسة وقدم الرئيس مبادرة قال انها "من اجل مصلحة الوطن"، تشمل استئناف الحوار بين الحزب الحاكم والمعارضة البرلمانية ضمن ما يعرف باللجنة الرباعية وتأجيل الانتخابات النيابية كما اعلن "تجميد التعديلات الدستورية لما تقتضيه المصلحة الوطنيةكما دعا صالح المعارضة الى "تجميد المسيرات"، وذلك عشية "يوم الغضب" الذي دعت اليهوأضاف: أقوم بهذه التنازلات من اجل مصلحة البلاد، فمصلحة اليمن تأتي قبل المصالح الشخصيةوقال صالح "لن اكابر وساقدم التنازلات تلو التنازلات من اجل المصلحة الوطنية"، مؤكدا "ساقول لبيك" لما يتم التوصل اليه عبر الحوار مع المعارضة وتحدث انه لن يسعى لفترة ولاية جديدة بعد انتهاء ولايته الحالية عام 2013، كما تعهد بعدم تسليم مقاليد الحكم لابنه بعد انتهاء فترة ولايته وقال في لقاء بأعضاء مجلسي النواب والشوري اليوم الاربعاء إنه لن يكون هناك تمديد ولا توريث ولا إعادة عقارب الساعة للوراء.{nl}القوى السياسية اليمنية تتلاعب بالشارع اليمنى ومسيرات مع وضد تنتهى اليوم بسلام بصنعاء{nl}3/2/2011 {nl}مأرب نيوز {nl} نظم الحزب الحاكم تظاهراته من باب اليمن باتجاه مخيمات في ميدان التحرير ، بينما أقامت أحزاب المعارضة تظاهراتها في الساحة المقابلة للجامعة الجديدة وعلى امتداد شارع العدل وعلى رغم التصعيد المشحونة إليها ، افترقت التظاهرتين ظهر اليوم بسلام ، وخيمت مظاهر التهدئة على التظاهرات ما يشير إلى اتفاق باتجاه التسوية وفق المبادرة التي أعلنها الرئيس صالح أمس ، وهو ما انعكس في خلوا تظاهرة المعارضة من الألفاظ الجارحة والعبارات النابية ضد الرئيس صالح كما درجت عليه في تظاهراتها السابقةوذهبت شعارات المتظاهرين من أنصار الحزب الحاكم وحلفائه إلى تأكيد أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار ووحدة اليمن، ورفعت اللافتات التى ترفض الفوضى والتخريب والعنف كوسيلة للتغيير والإصلاح، كما أكدت أن الحوار الوطنى بين كافة القوى السياسية على الساحة اليمنية، وكذا الديمقراطية هما السبيل الوحيد لتحقيق ذلكوقال رئيس الدائرة الإعلامية لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن ( طارق الشامي) لـ(نيوزيمن):أن الشارع اليمني حسم الموقف ووقف إلى جانب الأمن والإستقرار والتنمية وتأييده لمبادرة الرئيس علي عبد الله صالح التي أعلنها أمس في الإجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى والمكونة من أربعة نقاط أبرزها استئناف وعودة الحوار بين المؤتمر والمشترك عبر اللجنة الرباعية وتجميد التعديلات الدستورية{nl}وأشار إلى أن جماهير وأنصار المؤتمر عبرت عن رفضها لمحاولات التضليل وإثارة الفوضى والزج بالأبرياء لتحقيق مكاسب حزبية وذاتية، معبر ا عن "أمله في أن يكون هناك وقفة جادة من قبل الأخوة في اللقاء المشترك وسرعة التئام اللجنة الرباعية والجلوس على طاولة الحوار الجاد لمناقشة مختلف القضايا بناء على دعوة رئيس الجمهورية والإستجابة لمطالب الشعب"، لافتا إلى أن "اللجنة الرباعية هي المعنية بإيجاد الآليات والضمانات التي من شأنها في تنفيذ ما يتم الإتفاق عليه{nl}وأشار إلى حرص رئيس الجمهورية على تقديم مبادرته في الإجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى بحضور مختلف مؤسسات الدولة حتى تكون تلك المؤسسات مرجعية للحوار الوطني وعما إذا كان المؤتمر سيعاود الخروج في مهرجانات قادمة، قال رئيس الدائرة الإعلامية لحزب المؤتمر الشعبي العام إن حزبه مع إتاحة الفرصة للجنة الرباعية للبدء في الحوار وبما يكفل تحديد نتائج ملموسة بعيدا عن أي تهييج للشارع وإثارة الفتنة وأضاف:" إذا التزام الاخوة في اللقاء المشترك بالدعوة للحوار وإيقاف تهيجهم للشارع فإن المؤتمر الشعبي العام سيحرص على إتاحة المجال للحوار وعدم الإنجرار نحو الفتن{nl}أما تظاهرات المعارضة فقد تخللها شعارات اللاءات ضد الفساد والاستبداد ، والأدعية لمشائخ دين بأن يخلص الله الشعب المصري من رئيسه محمد حسني مبارك وإخوانه الظلمة، "وعليك بهم فإنهم لا يعجزونك"، بينما أكدت خطابات ألقيت بمهرجان المعارضة حضرتها كبار قياداتها على اهمية وجود ضمانات حقيقة لتنفيذ اتفاق فبراير، ووقف سياسية التجويع والإفقار و الحفاظ على المؤسسة الأمنية والعسكرية كمؤسسة وطنية وإبعادها عن الهيمنية الأسرية وإلغاء كافة الإجراءات الإنفرادية من قبل الحاكم والعودة لاتفاق فبراير وتضمن خطاب المشترك 4 نقاط- ضمانات حقيقة لتنفيذ اتفاق فبراير- الحفاظ على المؤسسة الأمنية والعسكرية كمؤسسة وطنية وإبعادها عن الهيمنية الأسرية- وقف سياسية التجويع والإفقار{nl}- إلغاء كافة الإجراءات الإنفرادية من قبل الحاكم والعودة لاتفاق فبراير{nl}التظاهرة التي غطت المساحة بين جولتي القادسية جنوبا وجولة الفرقة شمالا، وبوابة الجامعة الجديدة غربا ومستشفى الكويت شرقا، كان اغلب حضورها من الشباب مرتدين عصابات زهرية اللون على جباههمولم يترك الباعة المتجولون المكان دون حضور. وانتشرت عربيات بيع الايسكريم، والماء. كما تواجدت سيارات إسعاف لجمعية الهلال الأحمر اليمني فرع العاصمةوفيما بدى واضحا حضور قيادات مجلس التضامن الوطني، الذي يرأسه حسين الاحمر، فقد تصدر قيادات المشترك عبدالوهاب الآنسي وياسين سعيد نعمان ومحمد عبد الملك المتوكل ومحمد الصبري وسلطان العتواني ويحي الشامي، وبدأ المهرجان، المتواصل حاليا بكلمة من محمد سالم باسندوه رئيس لجنة الحوار الوطني.{nl}صنعاء تهتز تحت أقدام المتظاهرين اليمنيون ينتصرون للديمقراطية{nl} 3-2-2011 {nl}نبأ نيوز{nl}اهتزت العاصمة اليمنية صنعاء صباح اليوم الخميس تحت وقع مظاهرات مليونية أغرقت الشوارع بالمتظاهرين من أنصار الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة، الذين رفع كل منهم صور رموزه وشعاراته وأطلق عنان الهتافات بين مناصر للرئيس صالح يهتف باسمه، وبين معارض يطالب برحيله{nl}وفيما احتشد مئات الآلاف من أنصار الحزب الحاكم في ميدان التحرير بقلب العاصمة، فإن عدد مقارب من أنصار اللقاء المشترك احتشدوا في التقاطع المواجه لجامعة صنعاء، وأغلقوا المنافذ بلجان أمنية من عناصرهم، في الوقت الذي غاب أطفال المدارس والنساء عن التظاهرات إلاّ بحالات قليلة جداً، كما سجلت قوات الأمن حضوراً ضعيفاً انحسر عند بعض مفترقات الطرق وغلب حضور أفراد الجيش على العناصر الأمنية{nl}ورغم الأعداد الهائلة للمتظاهرين إلاّ أنه لم تسجل أي حادثة عنف أو خروقات أمنية، وترجمت الجماهير اليمنية أروع صور الديمقراطية بانضباطها ورباطة جأشها، خلافاً لكل الحسابات التي أثارت قلق الساحة الشعبية من الانزلاق للفوضى والتخريب في ظل ما تشهده الساحة العربية من أحداث صاخبة، ليسجل اليمنيون- باختلاف انتماءاتهم السياسية- هذا اليوم انتصاراً ساحقاً للتجربة الديمقراطية اليمنية تفوقوا فيه على كل التحديات وحملات التعبئة الخارجية التي حاولت شحن النفوس بالأحقاد والنزعات الانتقامية.{nl}استمرار المظاهرات بطلب استقالة الرئيس في عاصمة اليمن{nl} 3-2-2011{nl}موقع Aba {nl}خرج عشرات الالاف من اليمنيين في احتجاجات بالشوارع يوم الخميس ما بين موال ومناهض للحكومة حيث نظمت المعارضة يوما أطلقت عليه يوم الغضب" بعد أن عرض الرئيس علي عبد الله صالح ترك السلطة في عام 2013 . واحتشد أكثر من 20 ألف محتج مناهض للحكومة في الصباح الباكر بالعاصمة صنعاء في أكبر حشد منذ موجة احتجاجات شهدها البلد قبل أسبوعين وشجعتها مظاهرات أطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي وأخرى تهدد بالاطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك لكن مظاهرة مشابهة في الحجم وموالية لصالح بدأت تكتسب قوة دفع ايضا وتحرك موالون للرئيس اليمني الذي يحكم البلاد منذ أكثر من 30 عاما بسيارات في صنعاء يحثون اليمنيين عبر مكبرات الصوت على الانضمام الى مظاهراتهم وهتف محتجون احتشدوا أمام جامعة صنعاء قائلين "الشعب يريد تغيير النظام" و"لا للفساد ولا للدكتاتورية وقال صالح أمس انه سيترك السلطة عند انتهاء فترته الرئاسية في 2013 ووعد بألا يتولى ابنه مقاليد الحكم وقدم تنازلات سياسية أخرىوكانت تلك أجرأ مناورة من جانب صالح حتى الان للحيلولة دون نشوب اضطرابات في اليمن وهو حليف مهم للولايات المتحدة في مواجهة تنظيم القاعدة بينما يسعى الرئيس لاسترضاء المعارضة لتجنب انتفاضة تشبه ما يحدث في مصر{nl}الجزيرة نت {nl}قبل احتجاجات "يوم الغضب" بصنعاء.. الرئيس اليمني: لا تمديد ولا توريث {nl}3/2/2011 {nl}أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اليوم الأربعاء أنه لن يسعى لتمديد فترة رئاسته عندما تنتهي عام 2013، مؤكدا أيضا أنه لن يكون هناك توريث الحكم لابنه {nl}واستبق الرئيس اليمني التجمع الحاشد في "يوم الغضب" الذي ينطلق غدا في العاصمة صنعاء بدعوة من القوى المعارضة، ليعلن اليوم أنه "لن يكون هناك تمديد ولا توريث ولا إعادة عقارب الساعة للوراء {nl}وأعلن صالح التخلي عن تعديلات دستورية تسمح له بالترشح لولاية جديدة، كما أكد التخلي عن إجراء الانتخابات التشريعية في أبريل/نيسان المقبل، راضخا بذلك لمطالب المعارضة البرلمانية التي تنظم تحركات شعبية مناوئة ل {nl}وذكر الرئيس اليمني اليوم في اجتماع استثنائي مشترك لمجلسي النواب والشورى أنه لن يسعى لنقل السلطة إلى ابنه أحمد، أو لتمديد فترة رئاسية جديدة عقب عام 2013 حين تنتهي مدة ولايته الخامسة{nl}وقال "ليكن معلوما أني لن أسعى لنقل السلطة إلى ابني أحمد كما يتردد، كما أني سأكتفي بالفترة الرئاسية الحالية ولن أطلب التمديد، فلا تمديد ولا توريث، وما يتردد عن ذلك أسطوانة مشروخة {nl}ويشغل نجل الرئيس اليمني أحمد علي صالح قيادة الحرس الجمهوري والحرس الخاص، أكبر الوحدات العسكرية المجهزة بأحدث العتاد والتي يشرف عليها خبراء أميركيون. كما أن العديد من أفراد أسرة صالح يشغلون معظم قيادات الجيش والأمن {nl}ودعا الرئيس اليمني المعارضة إلى استئناف الحوار عبر اللجنة الرباعية المكونة من عنصرين من المؤتمر الشعبي العام الحاكم واثنين من المعارضة (اللقاء المشترك) وتجميد النقاش حول التعديلات الدستورية حتى يتم التوافق عليها بين أطراف القوى السياسية{nl}وكان البرلمان اليمني قد بدأ في ديسمبر/كانون الأول الماضي مناقشة تعديلات دستورية تنص على أن يتم تعديل فترة الرئاسة إلى خمس سنوات عوضا عن سبع سنوات، مع عدم تحديد الفترة الرئاسية بدورتين كما كانت عليه في الدستور السابق، مما يمكن صالح أن يكون رئيسا لليمن مدى الحيا{nl}وطالب صالح خلال كلمته بفتح باب السجل الانتخابي لمن بلغوا السن القانوني من أجل الشروع في انتخابات برلمانية{nl}وتتكون اللجنة الرباعية عن الحزب الحاكم من الفريق عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني، والدكتور عبد الكريم الإرياني المستشار السياسي للرئيس، وعن المعارضة الأمين العام لحزب التجمع اليمني للإصلاح عبد الوهاب الأنسي، والأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان أول رئيس برلمان للوحدة اليمنية عام 1990.{nl}مظاهرات في اليمن للمطالبة بالتغيير{nl}4-2-2011 {nl}الأهــــرام{nl}شهدت صنعاء وبعض المدن الرئيسية في اليمن أمس مسيرات كبيرة بعضها يؤيد الرئيس علي عبد الله صالح وأخري تطالب بالتغيير والإصلاحات السياسية.وتوجه آلاف من انصار الرئيس اليمني وحزب المؤتمر الشعبي إلي ميدان التحرير بوسط العاصمة صنعاء مرددين هتافات تدعو إلي الاستقرار وترفض التخريب والعنف وتدعم توجيهات القيادة اليمنية بشأن مبادرة الإصلاح السياسي, فيما تظاهر آلاف من انصار اللقاء المشترك المعارض بالقرب من جامعة صنعاء مردين هتافات ضد النظام اليمني. من ناحية أخري, شنت عناصر يعتقد انها تابعةلتنظيم القاعدة هجوما علي موقع الراكة الواقع شرق مدينة مأرب والقريب من حقل صافر النفطي فاوقعت سبع جرحي من الجنود, وجروح بعضهم خطيرة كما تم الاستيلاء علي كمية من المعدات العسكرية بالموقع .{nl}علماء اليمن يؤيدون مبادرة رئيس الجمهورية في الدعوة إلى الحوار الوطني{nl}5/2/2011{nl}سبأ نت {nl}وقفت جمعية علماء اليمن في اجتماع لها اليوم برئاسة رئيس الجمعية القاضي محمد بن اسماعيل الحجي،أمام ما يمر به الوطن من تحديات وبعض الدول الشقيقة وفي الاجتماع أشار رئيس الجمعية إلى ما تنعم به اليمن من امن واستقرار ووعي اجتماعي,في اطار النهج الديمقراطي الذي تنتهجه اليمن والذي تجلى في السلوك الحضاري الذي صاحب المسيرات السلمية المؤيدة والمعارضة التي شهد تها العاصمة صنعاء وبعض المحافظات.{nl} وقال :" انعم الله على بلادنا بالقيادة الحكيمة المتواضعة الحريصة على مصالح الشعب والنهوض به والتي سعت وتسعى دائما إلى تلبية مطالبة واخرها ما قدمه الأخ الرئيس من دعوة للحوار، متضمنة العديد من التنازلات كتجميد التعديلات الدستورية و ارجاء الانتخابات وتشكيل حكومة وطنية وما ذلك الا حرصا منه على سلامة المجتمع وأمنه واستقراره وأضاف :"إننا نأمل من الأخوة في اللقاء المشترك التفاعل مع الدعوة والمبادرة إلى الحوار وان يجعلوا مصالح الأمة في الحفاظ على المجتمع نصب أعينهم، فعلماء اليمن على ثقة ان هذا الشعب يتحلى بالحكمة والصبر والعقلانية.{nl}مأرب برس {nl}الواشنطن بوست: وضع الرئيس صالح أفضل من المصري مبارك{nl}5/2/2011{nl} قالت صحيفة الواشنطن بوست يوم الخميس الماضي ان وضع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أفضل من الرئيس المصري حسني مبارك الذي يواجه ثورة شعبية منذ اكثر من 10 أيام وفي افتتاحيتها ليوم الخميس تم رصد أصداء المشهد المصري على المحيط العربي، قائلة: مثلما يفعل الرئيس مبارك، فأن القادة العرب في الشرق الأوسط، يحاولون التخلص من الاستياء الشعبي، في بلدانهم، وفي الوقت نفسه يعيدون السيطرة السياسية على الأمور وأشارت الصحيفة الى ان الرئيس اليمني وعد المعارضة بأنه لن يترشح لفترة رئاسية جديدة، ولن يروج لابنه{nl}وتنوه الصحيفة إلى أن وضعي الأردن واليمن، أو بالأحرى العاهل الأردني ووضع الرئيس اليمني، يبدوان أفضل من الرئيس المصري، لأسباب عدة منها: ان الأردن منقسم ما بين الأردنيين الأصليين واللاجئين الفلسطينيين، لكنهم متفقون على الشرعية الملكية الهاشمية، وبالنسبة لليمن، فإن صالح يستفيد من واقع مفاده صغر حجم الطبقة الوسطى اليمنية وقلة تنظيمها مقارنة بالطبقة الوسطى المصرية.{nl}مظاهرات سياسية أم شعبية بقلم ضياء محمود {nl} 5/2/2011{nl}مأرب برس {nl}للأسف أن المظاهرات اليمنية – في معظمها – ما زالت تتبع النهج التقليدي الذي تجاوزه الزمن. فهي مظاهرات لا يمكن وصفها بالمظاهرات الشعبية، فضلا عن وصفها بالانتفاضة الشعبية، أو حتى الثورة الشعبية، فدون هذين الوصفين مراحل لم يتجاوزها الشارع اليمنيما شهدتها الجمهورية اليمنية من مظاهرات في الأيام الماضية، أعتبرها مظاهرات سياسية، وليست مظاهرات شعبية. تخرج بدعوة اللقاء المشترك، وتستجيب له جموع في معظمها تنتمي إلى أحزاب اللقاء المشترك، أو تواليه. ومن ثم فهي لا زالت بعيدة عن الغضب الشعبي. وحديثي هنا عن تلك المظاهرات التي تخرج لمناهضة النظام، أما تلك التي خرجت بقيادات أمنية وحزبية مؤتمرية داعية إلى دعم النظام فهي أقل من أن أشير إليها، أو حتى أخصها بفقرة وحدة. فإذا كانت مظاهرات اللقاء المشترك تقليدية تنتمي إلى القرن {nl}العشرين، فإن مظاهرات المؤتمر قبتاريخية تنتمي إلى العصور الوسطى برأيي، أن الحركة الطلابية التي خرجت من جامعة صنعاء، كان يمكن لها أن تكون نواة حيوية للثورة الشعبية الكبرى، لو لم تجهضها محاولات اللقاء المشترك وغيره من بعض النقابات المحسوبة عليه ركوب موجتها، وتحويلها من نواة لثورة شعبية إلى مظاهرات سياسية هزيلة، ولو خرجت بمئات الآلاف كما تقول الأخبار ما يحتاجه الشارع اليمني لثورة شعبية ما يليتنحي قادة اللقاء المشترك ورموزه وأيقوناته عن قيادة الشارع اليمني، فإصرارهم على ذلك يحول الثورة الشعبية إلى مظاهرات باردة، ذات مطالب أيديولوجية قد عفا عليها الزمن. فنحن لسنا بحاجة إلى تلك الإصلاحات التي يناضل عنها اللقاء المشترك، وهم ما زالوا يحلمون بالتغيير السلمي عبر صندوق الانتخابات، فإذا كان هذا هو كل ما يريدونه فعليهم وعلى صناديق الاقتراع، بعيدا عن الشارع اليمني، الذي لا يريدونه إلا من أجل تكثير الأصوات لهم. ما زال فكرهم التغييري تقليديا، لا يتناسب مع العصر الذي نعيش فيهضرورة تصدر الشباب، عبر الحركات الطلابية، والمواقع الاجتماعية، والمدونات الإلكترونية لقيادة الشارع، وتحويل أحلامه إلى حقائق ملموسة. وعليهم ألا يسلموا أزمتهم إلى الأيقونات التي قد احترقت لدى الشارع اليمني، فالشعب سينساق وراء طلاب جامعة صنعاء أو عدن أو تعز –أكثر من انقياده وراء قيادة الإصلاح أو الاشتراكي أو البعث...الخعلى النقابات أن تتمحور حول مطالب معينة، بعيدا عن العراك الحزبي، ومن ثم بإمكانها أن تدعم الثورة الشعبية، وأن تشل الحركة المدنية في الجمهورية. صحيح أن مستوى نقاباتنا لا يقارن مطلقا بالنقابات التونسية ولا حتى المصرية، التي استطاعت تجاوز الإشكاليات الحزبية والسياسية، والتفت حول مطالب نقابية بالدرجة الأولى، إلا أن نقاباتنا بإمكانها أن تسهم ولو بقدر ضئيل في إشعال الثورةإن مظاهرات اليمن ما زالت أقل من أن تنالها تغطيات إعلامية كبيرة، فهي مظاهرات باردة سالبة سياسية حزبية. لم تخرج إلى الإطار الشعبي الكبير. وأملنا في طلاب الجامعات كبير، في أن يقودوا مسيرة التغيير اليمنية، وأن يلهبوا الوجدان الشعبي اليمني.{nl}اللقاء التنسيقي الثاني للجان الفئات بتحضيرية الحوار الوطني.. مطالبات للسلطة وحزبها باتخاذ إجراءات جادة وصادقة لتنفيذ مطالب الاحتجاجات الشعبية{nl} 6-2-2011 {nl}الصحوة نت{nl}أكد أمين عام اللجنة التحضيرية للحوار الوطني الشيخ حميد بن عبد الله الأحمر على أن الفرصة أصبحت مواتية للبدء الفعلي للتغيير وإصلاح المنظومة السياسية وحلحلة الأزمات التي تعصف بالوطن وذلك تلبية لمطالب الشارع المتطلع نحو التغييروقال الشيخ حميد الأحمر خلال الاجتماع التنسيقي الثاني للجان الفئات الذي عقد مساء اليوم السبت بمقر اللجنة التحضيرية للحوار الوطني أن الغرب أسقط اليوم كثير من الكلام الذي كان يقال بأن المجتمع الدولي لن يتخلى عن حلفاءه في المنطقة العربية، مشيراً إلى أن رده على حلفائه بأن إرادة الشعوب في التغيير فوق كل شيء{nl}وأكد الشيخ حميد الأحمر في الاجتماع الذي ضم فئات (الشخصيات العامة، المشائخ والوجاهات، رجال الأعمال والعلماء والدعاة) بأن التجارب السابقة التي جرت خلال العقود الأربعة الماضية قد أعطت دروس كافية للإسلاميين والناصريين والاشتراكيين والقوميين وغيرهم من التيارات السياسية بأن البلدان ليست بملك شخص أو عائلة أو حزب، لافتاً إلا أنه لم يعد باستطاعة أي قوى سياسية القول بأنها سترث الحكم بمجرد سقوط النظام لأن جهة ما ستدعمه وقال: يجب على الجميع أن يفهم معنى التعايش مع الطرف الآخر من أجل الوصول إلى بلد مستقر يعترف بالآخر ويتعايش معه في ضوء مبدأ التطور الاجتماعي البشري{nl}وجاء اللقاء التنسيقي اليوم لاستكمال اللقاءات مع بقية فئات اللجنة التحضيرية للحوار الوطني بهدف إجراء حوار داخلي للجان الفئات في تحضيرية الحوار الوطني حول المستجدات الراهنة في المنطقة وما ورد في خطاب رئيس الجمهورية الأخير والاحتجاجات المليونية في اليمن التي خرجت مؤخراً ودعا التي دعا إليها المشترك وشركاؤه ضمن برنامج الهبة الشعبية وقد وقف المشاركون أمام المطالب الشعبية التي رفعت في المسيرات والمظاهرات التي خرجت خلال الأيام الماضية واعتبروا تلك المطالب حقوقاً لا تقبل التنازل أو المساومة وعلى السلطة وحزبها سرعة الاستجابة عبر اتخاذ الإجراءات الحقيقية السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية في الواقع{nl}وأكد المشاركون على ضرورة أن تدرك السلطة أن مطالب أبناء اليمن ترتقي إلى مرتبة الثوابت التي تحتاج إلى التعامل معها بجدية وفهم وإدراك وإحساس والابتعاد عن الأفعال الضارة بالعمل السياسي الوطني لصالح أفعال وممارسات تزيد من الاحتقانات والتوترات وحذروا من مغبة الاستمرار في تخويف الناس وإثارة الرعب في وسط المجتمع وفرض خيارات إما بقاء السلطة بفسادها وظلمها وقهرها ومصادرتها لحقوق الشعب أو الفوضى وعدم الاستقرار.<hr>