المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 6



Haneen
2011-03-10, 12:46 PM
آخر التطورات على الساحة اليمنية{nl}ملف رقم(6){nl}يشتمل الملف التالي على العناوين التالية:{nl} صالح يقترح وضع دستور جديد للبلاد قبل نهاية السنة والانتقال لنظام برلماني{nl} المعارضة اليمنية: عرض الاصلاح جاء متأخرا جدا{nl} تنديد بالاعتداء على المعتصمين باليمن {nl} صحف العالم: "بلاطجة إلكترونيون" في اليمن{nl} قتيلا و80 مصابا في احتجاجات اليمن{nl} الاحتجاجات اليمنية تمتد إلى معقل صالح{nl} اليمن: الاحتجاجات ضد النظام تصل للسجن المركزي{nl} معاقل صالح القبلية تهتف: «ارحل.. ارحل»!{nl} الاحتجاجات السلمية في اليمن تلقى قبولا لدى المتمردين الشيعة{nl} وسيط يمني: الحوثيون ألقوا السلاح وانضموا إلى الاحتجاجات السلمية{nl} {nl}صالح يقترح وضع دستور جديد للبلاد قبل نهاية السنة والانتقال لنظام برلماني{nl}الجزيرة نت{nl}قدم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الخميس مبادرة جديدة لحل الأزمة في بلاده اقترح فيها وضع دستور جديد للبلاد قبل نهاية السنة والانتقال إلى نظام برلماني تتمتع بموجبه حكومة منتخبة برلمانيا بكافة الصلاحيات التنفيذية.{nl}وأكد الرئيس اليمني حماية جميع المتظاهرين المعارضين والمؤدين له، مشيرا إلى أن مبادرته التي تتألف من خمس نقاط يقدمها "كبراءة ذمة" أمام الشعب اليمني وقال انه متأكد أن المعارضة المطالبة برحيله سترفضها.{nl}وقال صالح أمام عشرات الالاف من أنصاره في صنعاء انه يقدم "مبادرة جديدة تستوعب كافة التطورات التي يشهدها الوطن"، وهي تنص خصوصا على "تشكيل لجنة من مجلسي النواب والشورى والفعاليات الوطنية لاعداد دستور جديد يقوم بالفصل بين السلطات وبحيث يستفتى عليه في نهاية هذا العام 2011".{nl}وتنص المبادرة ايضا على "الانتقال إلى النظام البرلماني بحيث تنتقل كافة الصلاحيات التنفيذية الى الحكومة المنتخبة برلمانيا بنهاية 2011 بداية 2012، وتنتقل كل الصلاحيات الى الحكومة البرلمانية".{nl}المعارضة اليمنية: عرض الاصلاح جاء متأخرا جدا{nl}رويترز{nl}قال متحدث باسم المعارضة اليمنية إن المبادرة التي أعلنها الرئيس علي عبد الله صالح يوم الخميس لاعداد دستور جديد والانتقال لنظام حكم برلماني جاءت متأخرة جدا كما أنها لا تلبي مطالب المحتجين، وقال المتحدث محمد قحطان إن مطالب الشارع أبعد من ذلك بكثير.{nl}تنديد بالاعتداء على المعتصمين باليمن {nl}الجزيرة نت{nl}أدان علماء ومشايخ وبرلمانيون في اليمن اعتداء قوات الأمن على المعتصمين في ساحة التحرير بصنعاء أول أمس، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ما لا يقل عن ثمانين آخرين. وجاء ذلك في الوقت الذي تم فيه الكشف عن قائمة سوداء أولية تضم أسماء من وصفوا بـ"البلطجية"، وقد طالبت لجنة العلماء والمشايخ السلطات اليمنية بمحاكمة الجناة.{nl}كما طالب برلمانيون في مجلس النواب اليمني بمحاسبة ومحاكمة من وصفوهم بقتلة أطلقوا الرصاص والغازات المدمعة على آلاف من المتظاهرين العزل في ساحة التغيير في صنعاء.{nl}ومن جهتها، حمّلت أحزاب اللقاء المشترك ولجنة الحوار والحوثيون الرئيس اليمني علي عبد الله صالح شخصيا مسؤولية ما حدث.{nl}وقال المتحدث باسم اللقاء المشترك محمد قحطان إن ما حدث يشير إلى بداية تفكك النظام في مواجهة ثورة الشباب.{nl}وكان المركز الإعلامي التابع لشباب الثورة المعتصم بساحة بصنعاء قد كشف عن قائمة سوداء أولية تضم أسماء من وصفوا بـ"البلطجية" من المسؤولين عن أعمال القتل والقمع والتحريض ضد الاعتصامات والمظاهرات السلمية التي اندلعت قبل عدة أسابيع.{nl}وتضمنت القائمة بعض أقارب الرئيس، ومنهم نجله الأكبر قائد الحرس الجمهوري أحمد علي، إضافة إلى رئيس الحرس الخاص طارق محمد عبد الله صالح، ووكيل جهاز الأمن القومي عمار محمد عبد الله صالح.{nl}وضمت القائمة أيضا وزير الداخلية مطهر رشاد المصري، ومدير أمن محافظة عدن عبد الله قيران، ووزير الإعلام حسن اللوزي، إلى جانب أسماء أخرى عدتهم القائمة بمثابة القادة الميدانيين للبلطجية وهم محافظ تعز حمود خالد الصوفي والأمين العام المساعد للحزب الحاكم سلطان البركاني.{nl}كما ضمت محافظ صنعاء نعمان دويد، ومسؤول دائرة الشباب في الحزب الحاكم عارف الزوكا، والقياديين في الحزب الحاكم ياسر الحرازي وعبد الغني جميل.{nl}وأعلن شباب الثورة في بيان لهم أن القائمة السوداء "ستظل مفتوحة لتشمل كل من يقف وراء أعمال القتل والقمع والترهيب بحق المسيرات والاعتصامات السلمية في كافة محافظات اليمن"، ووعدوا بملاحقة جنائية للمتورطين.{nl}ووصف عضو مجلس الأمناء بالمرصد اليمني لحقوق الإنسان محمد المخلافي القائمة بالعمل الجيد الذي سيساعد المنظمات الحقوقية في تحريك الدعاوى أمام القضاء الجنائي الدولي.{nl}وكشف المخلافي عن وجود قتل ممنهج ومتعمد ضد التظاهر السلمي منذ عام 2007، لافتا إلى أن عدد القتلى تجاوز مائة شخص حتى الآن. وأكد أنه من الضروري تحريك دعاوى دولية الآن ضد المتورطين الذين قال إن يد العدالة في اليمن لن تطالهم مهما ارتكبوا من جرائم.{nl}وبدوره انتقد عضو التجمع اليمني للإصلاح المعارض صالح السنباني الاعتداء على الشباب العزل، إضافة إلى ما وصفه بـ"تسخير المال العام من قبل الحزب الحاكم لقتل المتظاهرين ورميهم بالرصاص".{nl}وقال للجزيرة نت إن مرتكبي هذه الأعمال تحولوا إلى مجرمي حرب باعتدائهم على الإنسانية وحرية الشعوب.{nl}ومن جهة أخرى، استمر النظام اليمني في التمسك بموقفه، وأكد أن –وفق وكالة سبأ الرسمية- مسلحين مرتبطين بزعيم قبلي هم من أطلقوا النار على المعتصمين في ساحة التغيير، وأن الشرطة تتعقب الجناة.{nl}في هذا السياق ذاته، قلل رئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام الحاكم سلطان البركاني من أهمية استقالات ستة عشر نائبا من الحزب الحاكم وعشرات من مشايخ القبائل والمسؤولين المحليين في محافظات يمنية.{nl}وعبر البركاني عن أسفه على الذين استقالوا من أعضاء الحزب الحاكم في محافظة صعدة شمالي اليمن. لكنه قال إن بعض المستقيلين كانوا منتمين لأحزاب أخرى.{nl}صحف العالم: "بلاطجة إلكترونيون" في اليمن{nl}CNN{nl}تحت عنوان "اليمن جماعات فيسبوك مناهضة للحكومة تقول إن خدمات الإنترنت تتعرض لهجمات ’البلاطجة الإلكترونيون‘" تقول صحيفة لوس أنجلوس الأمريكية:{nl}انتقلت المعارك بين أنصار ومعارض الحكومة في اليمن من الشارع إلى الإنترنت، حيث يزعم أن عصابات من "البلاطجة الإلكترونيين" المؤيدين للنظام يشنون هجمات على صفحات الفيسبوك الداعية لسقوط نظام علي عبدالله صالح، ويقوم أنصار صالح بمهاجمة تلك المواقع المعارضة ويتحرشون بهم ويحاولون دفعهم لتأييد صالح.{nl}قتيلا و80 مصابا في احتجاجات اليمن{nl}الوفد اليمنية{nl}9/3/2011{nl}توفي متظاهر يمني متأثرا بجروح أصيب بها في مواجهات خلال ليل الثلاثاء الأربعاء فيما أصيب 70 آخرين خلال اشتباكات بين الشرطة والمعتصمينوسط صنعاء للمطالبة برحيل الرئيس علي عبدالله صالح.{nl}وأصيب المتظاهر بالرصاص الحي عندما أطلقت الشرطة النار والقنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين في أول حادثة من هذا النوع منذ بدء الاعتصام في ساحة أمام جامعة صنعاء في 21 فبراير.{nl}وقال أطباء إن 80 شخصا أصيبوا بجروح في إطلاق الرصاص أربعة منهم حالتهم خطرة، وقال شهود عيان إن رجال الشرطة وضباط أمن يرتدون ملابس مدنية فتحوا النار محاولين منع الناس من الانضمام إلى آلاف المحتجين المرابطين منذ أسابيع أمام جامعة صنعاء.{nl}وذكرت مصادر من الشرطة أن المواجهات أسفرت أيضا عن إصابة 12 شرطيا بجروح في المواجهات التي كان يحاول خلالها المتظاهرون نصب خيام في شارع يبعد حوالى مائة متر عن ساحة الاعتصام، الأمر الذي حاولت الشرطة منعه. إلا أن المتظاهرين تمكنوا في نهاية الأمر من نصب هذه الخيام.{nl}الاحتجاجات اليمنية تمتد إلى معقل صالح{nl}الإمارات اليوم{nl}9/3/2011{nl}امتدت الاحتجاجات اليمنية المطالبة بإنهاء حكم الرئيس علي عبدالله صالح، أمس، إلى منطقة قبلية، تعتبر معقله السياسي، كما انتشرت عربات تابعة للجيش في العاصمة صنعاء، فيما قتل سجينان وجرح العشرات في مواجهات بين رجال الأمن وسجناء السجن المركزي بصنعاء خلال أعمال شغب.{nl}وقال أحد سكان مدينة ذمار الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا، جنوب صنعاء، إن نحو 10 آلاف شخص تظاهروا في المدينة، وهتف المحتجون ضد صالح، بعد يومين فقط من تنظيم موالين له تظاهرة موالية للحكومة، وكانت بالحجم نفسه.{nl}وفي صنعاء، التي يعتصم فيها آلاف المحتجين منذ أسابيع، انتشرت عربات الشرطة والجيش في الشوارع، ما أثار مخاوف من إمكانية وقوع مواجهات جديدة.{nl}وساد الهدوء صنعاء في الأيام القليلة الماضية، بعد أسابيع من الاشتباكات العنيفة في أنحاء البلاد بين موالين للحكومة ومحتجين، الأمر الذي أسفر عن مقتل 27 شخصا على الأقل.{nl}من جهة أخرى، قتل سجينان وجرح العشرات في مواجهات بين رجال الأمن وسجناء السجن المركزي بصنعاء، خلال أعمال شغب اندلعت قبل يومين، إثر هتافات للسجناء، تنادي بسقوط نظام صالح.{nl}وقال حزب الإصلاح المعارض علي موقعه، لقد «اندلعت أعمال فوضى وشغب عارمة، داخل السجن المركزي بأمانة العاصمة، منذ مساء الاثنين، وسمع دوي إطلاق الرصاص إلى خارج السجن».{nl}وقالت رئيس منتدى الشقائق العربي أمل الباشا لـ«يوناتيد برس إنترناشونال»، إن هناك 21 سجينا مصابون بالاختناق، نتيجة القنابل الغازية المسيلة للدموع، التي أطلقت باتجاه السجناء، إضافة إلى عشرات مصابين بجروح، جراء إصابتهم بالرصاص الحي.{nl}وقالت وزارة الدفاع اليمنية، عبر موقعها الإلكتروني، إن صالح أمر بالتحقيق في أحداث المواجهات بين السجناء وقوات الأمن، وأمر النائب العام بالتحقيق في الحادثة دون أي ذكر لعدد الإصابات بين السجناء ورجال الأمن. وأفاد مصدر يمني مطلع لـ«يوناتيد برس إنترناشونال»، بأن المواجهات اندلعت في ثلاثة عنابر داخل السجن، هي العنبر العام، والإصلاح، ومدرسة السجن، ما جعل قوات الأمن تقوم بإطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع، إثر هتافات من قبل السجناء تنادي برحيل صالح.{nl}ورجحت مصادر مستقلة أن يكون السبب في اندلاع أعمال الشغب، في السجن المركزي بصنعاء أكبر السجون في اليمن، بسبب حدوث تمرد داخل السجن، في محاولة لهروب السجناء، على غرار ما حدث في سجون مصر وتونس.{nl}من جهة ثانية، قتل قيادي محلي مفترض في تنظيم «القاعدة»، يدعى عمر المعلم في محافظة شبوة جنوب اليمن، على يد مسلحين ثأروا لاغتيال ضابط من قبيلتهم، حسب ما أفاد موقع وزارة الدفاع اليمنية، كما أصيب ضابط في الاستخبارات، في محاولة اغتيال نفذتها «القاعدة»، في محافظة أبين الجنوبية.{nl}ونقل موقع وزارة الدفاع عن مصدر محلي قوله، إن عمر المعلم قتل على يد قبيلة آل عمر، بمديرية بيحان في شبوة، انتقاما لمقتل الضابط المساعد في تحريات البحث الجنائي عاتق محمد العمري، الذي قامت عناصر إرهابية من التنظيم باغتياله، منتصف يناير الماضي.{nl}اليمن: الاحتجاجات ضد النظام تصل للسجن المركزي{nl}CNN{nl}9/3/2011{nl}فيما تستمر الاحتجاجات المناوئة للرئيس اليمني، علي عبدالله صالح، في أنحاء مختلفة من اليمن، وتحديداً في صنعاء وعدن، قاد عدد من السجناء في السجن المركزي بالعاصمة اليمنية، احتجاجاً للمطالبة بعفو رئاسي، غير أن شرطة مكافحة الشغب قمعت "التمرد."{nl}وكان المئات من المساجين في السجن المركزي بصنعاء قد تجمعوا في الصالة الرئيسية للسجن مساء الاثنين، وهم يهتفون بشعارات معادية للنظام، ثم تطورت هتافاتهم للمطالبة بمزيد من الحقوق للسجناء.{nl}غير أن حراس السجن طالبوا السجناء بالعودة إلى داخل غرف السجن، لكنهم رفضوا الانصياع لأوامر الحراس، الأمر الذي تطور إلى استخدام القوة من قبل الحراس، ومن بينها إطلاق قنابل غاز مسيل للدموع، وإطلاق الرصاص في الهواء، مما أدى إلى إصابة سبعة من السجناء، وعندها عاد السجناء إلى غرفهم داخل السجن.{nl}والثلاثاء، خرج السجناء إلى الصالة الرئيسية وبدأوا بالهتاف بالشعارات السابقة، فاستخدم الحراس قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص مرة أخرى، مما أدى إلى مقتل سجينين على الأقل وإصابة 2 آخرين بجروح خطيرة، بحسب ما ذكر سجناء.{nl}وقال مصدر مسؤول بوزارة الداخلية اليمنية إن السجناء قاموا بإثارة الشغب، واقتضى الأمر تدخل قوات الأمن واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة الأمور تحت السيطرة.{nl}ونقل موقع "التغيير نت" عن وزارة الدفاع اليمنية قولها، عبر موقعها الالكتروني، إن الرئيس اليمني أمر بالتحقيق في أحداث المواجهات بين السجناء وقوات الأمن، وأمر النائب العام بالتحقيق في الحادثة، دون أي ذكر لعدد الإصابات بين السجناء ورجال الأمن.{nl}يأتي هذا فيما لقي 4 جنود يمنيين مصرعهم بهجوم يعتقد أن عناصر من تنظيم القاعدة قامت به الأحد، في عملية تزامن توقيتها مع إصدار وزارتي الخارجية الأمريكية والبريطانية تحذيراً لرعاياهما من السفر إلى اليمن.{nl}وصرحت وزارة الداخلية اليمينية بأن مسلحين اعترضوا القوة العسكرية، والتي تنتمي إلى الحرس الجمهوري، في محافظة "مأرب"، والواقعة على بعد 172 كيلومتراً شرقي العاصمة صنعاء.{nl}وفي وقت سابق، فتحت قوات الأمن اليمنية النار على متظاهرين محتجين من مدينة "حرف سفيان" في شمال اليمن الجمعة، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين بجروح.{nl}معاقل صالح القبلية تهتف: «ارحل.. ارحل»!{nl}القبس الكويتية{nl}امتدت امس الاحتجاجات اليمنية المطالبة بإنهاء حكم الرئيس علي عبدالله صالح المستمر منذ 32 عاما، إلى منطقة قبلية تعتبر معقله السياسي، كما انتشرت عربات تابعة للجيش في العاصمة صنعاء.{nl}وقال أحد سكان مدينة ذمار الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا جنوبي صنعاء إن نحو عشرة آلاف تظاهروا وهتفوا «ارحل .. ارحل»، وذلك بعد يومين فقط من تنظيم موالين لصالح تظاهرة موالية للحكومة وكانت بالحجم نفسه.{nl}كما خرج عشرات الآلاف في محافظتي إب وشبوة، الى الشوارع امس، مطالبين بتنحي النظام. وأطلقت الشرطة الذخيرة الحية صوبهم.{nl}أي دور للجيش؟{nl}ولوحظ في العاصمة انتشار القوات المسلحة صباحا حول القصر الرئاسي وميدان التغيير أمام جامعة صنعاء، حيث يعتصم المحتجون. وهي المرة الأولى التي تظهر فيها القوات المسلحة في شوارع صنعاء منذ اندلاع التظاهرات الاحتجاجية منتصف فبراير. {nl}هذا التحرك قد يكون خطة لتطويق المتظاهرين لقمعهم، لكن قد يكون شعورا من القوات المسلحة للاضطلاع بمسؤوليتها عن حماية المتظاهرين على غرار ما فعلت القوات المسلحة التونسية والمصرية.{nl}طلب إلى دول مانحة{nl}في أبوظبي، ألقى وزير الخارجية أبوبكر القربي باللوم في الاحتجاجات المتنامية، على تردي الاوضاع الاقتصادية في الدولة الفقيرة. وقال إنه يريد أن يقدم مانحون أجانب ما يصل إلى ستة مليارات دولار لسد فجوة خمس سنوات في الميزانية. وأضاف إنه سيقدم خطة تنمية إلى دول مانحة من بينها حلفاء في أوروبا والخليج وكذلك الولايات المتحدة.{nl}وقال القربي لــ «رويترز» بعد اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي إن ما يحتاجه اليمن بالفعل هو التنمية والنمو الاقتصادي.{nl}وقد رفض صالح خطة اقترحها ائتلاف المعارضة تقضي بتنفيذ إصلاحات سياسية وانتخابية تمهد الطريق أمام تنحي الرئيس هذا العام، لكنه قبل مجموعة إصلاحات أقل جذرية قدمها رجال دين.{nl}وفاة أحد جرحى {nl}ويعتصم عشرات الالاف في مدن يمنية كبرى ولا ينامون في الليل لسماع الخطابات وإنشاد الاغاني الوطنية بعد أن ارتفعت نبرة احتجاجاتهم. وتعهدت المعارضة بتصعيد الاحتجاجات، لا سيما بعد القمع الدموي الذي شهدته مدينة اب (جنوبي العاصمة) من هجوم بالعصي والحجارة شنه موالون لصالح يوم الاحد على المتظاهرين، وأصيب نحو 60 محتجا.{nl}وقال أطباء إن عمر عطا (18 عاما) توفي متأثرا بجروح أصيب بها ليلة أمس الاول خلال ردود الفعل على القمع الدموي. وقال والد عطا للمحتجين في إب امس «ضحى ابني بنفسه وهذه هي هدية أسرتي للثورة»، ودعا الطلبة زملاءهم لترك الدراسة والنزول الى الشوارع.{nl}الاحتجاجات السلمية في اليمن تلقى قبولا لدى المتمردين الشيعة{nl}رويترز{nl}9/3/2011{nl}قال عبد الكريم أحمد جدبان الذي تربطه علاقات وثيقة بالمتمردين الحوثيين ان المتمردين الشيعة بشمال اليمن استلهموا الانتفاضتين الشعبيتين في تونس ومصر وأوقفوا قتالهم ضد الحكومة لينضموا لاحتجاجات غير عنيفة تجتاح أنحاء البلاد.{nl}وقاتل الحوثيون الذين يحملون اسم زعيمهم عبد الملك الحوثي الحكومة على فترات متقطعة منذ عام 2004 في صراع انزلقت اليه حتى المملكة العربية السعودية المجاورة حين سيطر الحوثيون على اراض سعودية لفترة وجيزة العام الماضي.{nl}وصرح جدبان الذي توسط بين الحكومة والمتمردين لرويترز يوم الثلاثاء بان الحوثيين القوا السلاح وانضموا للاحتجاجات السلمية التي اجتاحت انحاء البلاد للمطالبة بانهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح المستمر منذ 32 عاما.{nl}وقال جدبان ان مصر وتونس نموذجان قويان وأضاف ان الحوثيين لم يطلقوا رصاصة واحدة في الاسابيع الاخيرة واكتفوا بالنزول لشوارع صعدة بالالاف مثلما هو الحال في باقي ارجاء اليمن.{nl}ووافق اليمن على هدنة في عام 2009 لانهاء المعارك المتقطعة مع الحوثيين ولكن اعمال العنف استمرت من وقت لاخر. وقال جدبان ان ذلك يرجع لمساندة صالح لشخصية قبلية في صعدة.{nl}وتابع ان الحوثيين يحتفظون بحقهم في الدفاع عن النفس وانه لم يكن هناك ما يبرر الهجوم عليهم في الاسبوع الماضي وبرره بانه محاولة من صالح لتحويل الاهتمام عن الغضب الذي يواجهه في شوارع اليمن في اشارة لهجوم الجيش على محتجين في صعدة معقل الحوثيين في الشمال مما اسفر عن مقتل اثنين.{nl}وقتل ما لا يقل عن 27 شخصا في اليمن منذ اندلاع الاحتجاجات في الشهر الماضي. ويرفض صالح الحليف المهم للولايات المتحدة في مواجهة جناح القاعدة في اليمن مطالبة المحتجين بتنحيه ولمح الى ان اليمن سينهار بدونه.{nl}وقال جدبان ان الحوثيين يريدون تمثيلا فعالا في الحوار الوطني الذي سيجري في حالة نجاح الحركة الشعبية في الاطاحة بصالح من منصبه.{nl}وكان جدبان عضوا في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الذي يتزعمه صالح حتى استقالته في الاسبوع الماضي مع 11 من اعضاء البرلمان احتجاجا على رفض صالح مطالب المواطنين بالتنحي.{nl}وسيط يمني: الحوثيون ألقوا السلاح وانضموا إلى الاحتجاجات السلمية{nl}جريدة الجريدة{nl}كشف الوسيط اليمني عبدالكريم أحمد جدبان الذي تربطه علاقات وثيقة بالحوثيين أن المتمردين في شمال اليمن استلهموا الانتفاضتين الشعبيتين في تونس ومصر، وأوقفوا قتالهم ضد الحكومة لينضموا إلى الاحتجاجات غير العنيفة التي تجتاح أنحاء البلاد.{nl}وصرح جدبان، الذي توسط بين الحكومة والمتمردين، أمس الأول، بأن الحوثيين ألقوا السلاح وانضموا إلى الاحتجاجات السلمية التي اجتاحت البلاد للمطالبة بإنهاء حكم الرئيس علي عبدالله صالح المستمر منذ 32 عاماً. وأضاف أن الحوثيين لم يطلقوا رصاصة واحدة في الأسابيع الأخيرة، واكتفوا بالنزول إلى شوارع صعدة بالآلاف مثلما هو الحال في باقي أرجاء اليمن.{nl}وأشار الوسيط اليمني إلى أن الحوثيين يريدون تمثيلاً فعّالاً في الحوار الوطني الذي سيجري في حالة نجاح الحركة الشعبية في الإطاحة بصالح من منصبه.{nl}وكان جدبان عضواً في حزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم الذي يتزعمه صالح، حتى استقالته في الأسبوع الماضي مع 11 من اعضاء البرلمان، احتجاجاً على رفض الرئيس مطالب المواطنين بالتنحي.<hr>