المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 9



Haneen
2011-03-14, 12:53 PM
آخر التطورات على الساحةاليمنية{nl}ملف رقم ( 9 ){nl}خرجت الاومه اليمنيه من حدود البلاد الى عواصم العالم في احتجاجات ضد النظام .في حين تستمر الاحداث في التصاعد داخل البلاد .وتعديل وزاري محدود في الحكومه اليمنيه{nl}يشتمل الملف على العناوين التالية:{nl} يمنيون يتظاهرون ضد صالح ببرلين {nl} عشرات الجرحى في تجدّد المواجهات بين الشرطة والمحتجين أمام جامعة صنعاء{nl} نظام اليمن يشدد قبضته ضد الاحتجاجات {nl} اليمن تفرض سياجاً أمنياً على صنعاء لمنع تدفق المحتجين{nl} بان كي مون يندد بـ"القوة المفرطة" لحكومة صنعاء{nl} الرئيس اليمني يجري تعديلا وزاريا محدودا {nl} أبولحوم يقدم مبادرة للخروج باليمن من أزمة سياسية وأمنية مستفحلة{nl}يمنيون يتظاهرون ضد صالح ببرلين {nl}الجزيرة نت{nl}12/3/2011{nl}تظاهر نحو مائتين من الطلاب اليمنيين المبتعثين وعشرات العرب والألمان أمام مقر السفارة اليمنية في العاصمة الألمانية برلين بعد ظهر الجمعة للتعبير عن تضامنهم مع المظاهرات في اليمن المطالبة برحيل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.{nl}ومثلت المظاهرة واحدة من عدة فعاليات يعتزم الطلاب اليمنيون تنظيمها خلال الأيام القادمة لإطلاع الرأي العام والمواطنين في ألمانيا على حقيقة الاحتجاجات الشعبية الدائرة في اليمن.{nl}وقال منظم المظاهرة أحمد علي حيدر "إن المظاهرة تهدف أولا لمخاطبة السفارة اليمنية لنقل رسالة من الطلاب والمبتعثين اليمنيين في ألمانيا تطالب الأخ الرئيس بمغادرة السلطة بصورة سلمية لتجنب إراقة المزيد من الدماء".{nl}وأوضح حيدر -وهو مبتعث للدراسات العليا في جامعة برلين- أن تخلي الرئيس صالح عن العناد وتغليبه مصلحة البلاد ورحيله طواعية، سيجنبه ملاحقة اليمنيين له في ساحات المحاكم والقضاء، وأشار في حديث للجزيرة نت إلى أن المظاهرة استهدفت نقل معاناة اليمنيين إلى المواطنين الألمان الذين وقف النظام اليمني خلف خطف العشرات منهم خلال سياحتهم في اليمن.{nl}ورفع المشاركون في المظاهرة الأعلام اليمنية ولافتات كتب عليها بالألمانية والعربية "33 عاما من الفقر والفساد والتخلف والمرض خلفها نظام صالح"، و"المطلوب رحيل الفساد"، و"وحدة اليمن خط أحمر".{nl}وردد المتظاهرون بالعربية "ثورة ثورة عارمة على الأسرة الحاكمة"، والهتاف الشهير "الشعب يريد إسقاط النظام" الذي أصبح معروفا لدى كثير من الألمان والأوروبيين، وهتفوا بالألمانية: "نحن نريد الحرية"، و"اللعبة انتهت يا علي". وركز المتحدثون في المظاهرة على "الأوضاع المتردية التي أوصل الرئيس اليمني بلاده إليها في كافة المجالات".{nl}وقال صالح الأشول ممثل الطلاب والمبتعثين اليمنيين في ألمانيا إن "نظام علي عبد الله صالح مدموغ بالفساد وفشل في إصلاح أوضاع اليمن لسنين طويلة ازدادت فيها أحوال المواطنين سوءا"، وأشار إلى أن "التظاهر بات حقا مشروعا للشعب والمصلحين لوضع نهاية للنظام وفساده".{nl}واعتبر أحمد زكي من حركة الشباب اليمني للتغيير أن "الوحدة اليمنية حلم تحقق لكل اليمنيين، ولن يكون مسموحا بإرجاع عجلة البلاد إلى الخلف"، وشدد على أن "سلامة هذه الوحدة وتثبيتها يتطلب رحيل النظام الحاكم وسياساته التي أوصلت اليمن لحافة الهاوية".{nl}ولفت حسن همندر ممثل التجمع العربي في برلين إلى أن "الثورات الراهنة للشعوب العربية تهدف لإسقاط الأنظمة المستبدة وتحقيق مطالب العرب في الحرية والعيش الكريم"، وقال إن "الشعوب العربية ترفض أي تدخل غربي في شؤون دولها لأنها وصلت إلى مستوى من النضج يمكنها من حل مشاكلها بنفسها".{nl}وعبر الشيخ فريد حيدر عن تضامن الجمعيات الإسلامية في برلين مع ثورات العرب الهادفة لإزالة أنظمة ديكتاتورية كانت من ضمن الأسباب المكرسة للصور النمطية السلبية السائدة في الغرب عن العرب والمسلمين".{nl}عشرات الجرحى في تجدّد المواجهات بين الشرطة والمحتجين أمام جامعة صنعاء{nl}الحياة اللندنية{nl}تجددت أمس الاشتباكات في محيط «ساحة التغيير» أمام جامعة صنعاء بين عناصر من الشرطة وأنصار مؤيدين للرئيس علي عبدالله صالح من جهة وبين المئات من المعتصمين والمحتجين المطالبين بإسقاط النظام من جهة ثانية، وسقط فيها عشرات الجرحى نتيجة استخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع. وفي هذا الوقت، قُتل متظاهر في عدن برصاص شرطة مكافحة الشغب بعدما هاجم محتجون مركزاً لها في حي دار سعد في المدينة.{nl}وبدأت المواجهات في صنعاء عندما حاول مؤيدو النظام منْع معارضين من إدخال سيارة الى ساحة الاعتصام تحمل مواد طبية. وتطور الخلاف الى مواجهات بالعصي والحجارة وتمكَّن المعارضون من دحر المؤيدين من مكان الاشتباك، غير ان قوات أمنية تدخلت لإنهاء المواجهات واستخدمت القنابل المسيلة للدموع وأطلقت الرصاص الحي لتفريق الطرفين.{nl}وأكد شهود ومصادر طبية لـ «الحياة»، ان الاشتباكات أسفرت عن اصابة سبعين متظاهراً بجروح وحالات اختناق، بينهم عشرة اصيبوا بالرصاص، وذكروا أن جنوداً من الفرقة المدرعة الأولى (التي يقع مقرها بجوار ساحة الاعتصام من الجهة الشمالية) انتشروا لحماية المعتصمين ومنع دخول مؤيدي الرئيس صالح الى مخيم الاعتصام.{nl}وقال معتصمون إن انصار النظام رشقوهم بالحجارة من على سطوح المباني المحيطة بالساحة، فيما أقدم آخرون على إطلاق الرصاص الحي، لافتين إلى أن قوات الأمن تدخلت بإطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع.{nl}ويأتي هجوم أمس بعد يوم دام شهدته «ساحة التغيير» السبت وأسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة نحو الف آخرين، معظمهم أصيب بحالة اختناق جراء الغاز.{nl}وكان الاعتصام المناهض للنظام امام جامعة صنعاء توسَّعَ بشكل كبير منذ مساء السبت، وبات المعتصمون ينتشرون عند جميع المداخل المؤدية الى الساحة. ووضع المعتصمون الجدد لافتات على خيامهم تشير الى المحافظة التي قَدِمُوا منها او القبيلة التي ينتمون اليها.{nl}وأعلن النائب عبدالباري الدغيش، الذي سبق ان انسحب من حزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم، امام المعتصمين انسحابه من البرلمان و «انضمامه الى ثورة الشباب».{nl}وفي مدينة تعز بجنوب صنعاء، اصيب 15 متظاهراً بجروح عندما اطلقت الشرطة النار عليهم امام مبنى المحافظة.{nl}وقتل متظاهر في عدن امس بعدما كانت حصيلة المواجهات التي وقعت ليل السبت - الأحد بلغت خمسة قتلى و12 جريحاً، عندما هاجم مئات المحتجين مركزاً للشرطة في حي دار سعد وأشعلوا فيه النار، كما أحرقوا سيارتي دورية. وأصيب في الاشتباكات عدد من رجال الامن.{nl}واتهمت قيادات في المعارضة اليمنية أجهزة الأمن بمحاولة دفع المتظاهرين إلى الاصطدام بعناصرها في الشارع، داعية المعارضين إلى التمسك بمواقعهم في «ساحة التغيير». ورأت أن مهاجمة المعتصمين «بددت كل فرصة للحوار»، بينما أعربت شخصيات مقربة من السلطات في صنعاء عن خيبة أملها من نقل المعارضة الأزمة إلى الشارع، وانتقدت تعنتها في رفض مبادرات الرئيس علي صالح.{nl}الى ذلك، أعلن القيادي في حزب «المؤتمر الشعبي العام» الحاكم محمد علي أبو لحوم أمس، مبادرةً جديدة لحلِّ الأزمة السياسية المتصاعدة في البلاد تضمنت سبع نقاط تتلخص في إعداد دستور جديد للبلاد من قبل لجنة وطنية مبنيٍّ على النظام البرلماني بكامل صلاحيته والقائمة النسبية، في مدة لا تزيد عن أربعين يوماً، على أن يُتفق على موعد الاستفتاء على الدستور.{nl}وشملت النقطة الثانية تغيير بعض المسؤولين (في مواقع قيادية) يُتفق عليهم وعلى مناصبهم، إضافة الى تشكيل حكومة وحدة وطنية مهمتها الأساسية الإعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية في فترة لا تتجاوز العام. وتضمنت النقطة الرابعة أن يتم التداول السلمي للسلطة عبر المؤسسات الحديثة للدولة في فترة لا تتجاوز الربع الأول من العام 2012.{nl}وأكدت المبادرة على أهمية ان يتم التوقيع على هذه النقاط تحت إشراف محلي ومن أصدقاء اليمن، وان توضع آلية للحفاظ على التواجد الشبابي، وتعطى ضمانات للمعتصمين على أن لا يتمَّ إخراجهم من الميادين إلا بعد تحقيق البندين الاول والثاني من المبادرة».{nl}وفي واشنطن، دعت وزارة الخارجية الاميركية امس الى «الوقف الفوري لأعمال العنف» في اليمن، معربةً عن «قلقها العميق» لسقوط قتلى وجرحى خلال تظاهرات الايام الاخيرة.{nl}وقال الناطق باسم الوزارة فيليب كراولي في بيان، إن «الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق حيال المعلومات التي تفيد عن سقوط قتلى وجرحى في التظاهرات التي جرت في اليمن خلال الاسبوع المنصرم»، مقدماً تعازي الولايات المتحدة لأهالي الضحايا.{nl}وقال في البيان: «ان الناس يتقاسمون أينما كانوا الحقوق العالمية ذاتها في التظاهر سلمياً والتجمع بحرية والتعبير عن آرائهم». وتابع: «يجب ان يتوقف العنف فوراً. ندعو الحكومة اليمنية الى التحقيق سريعاً في هذه الاحداث واتخاذ التدابير الضرورية لحماية حقوق جميع مواطنيها بما يتفق والتزامات الرئيس صالح».{nl}ورأى كراولي ان «المأزق السياسي الحالي لن يلقى حلاً الا عندما تنخرط جميع الاطراف في عملية تفاوض وحوار سلمية». وقال «نجدد دعوتنا من اجل انخراط جميع الاطراف في عملية مفتوحة وشفافة تعالج المخاوف المشروعة لمجمل الشعب اليمني وتفتح الطريق لقيام حكومة تتجاوب اكثر مع تطلعات الشعب السياسية والاقتصادية».{nl}نظام اليمن يشدد قبضته ضد الاحتجاجات {nl}الجزيرة نت{nl}ارتفع إلى 30 على الأقل عدد قتلى الاحتجاجات ضد نظام علي عبد الله صالح خلال نحو شهرين دون أن تصدر عن الرئيس اليمني بادرة تؤشر على استعداده لترك السلطة قبل نهاية فترته الحالية، وإن استمرت موجة استقالات من حزبه الحاكم ومن المؤسسات الرسمية، وسط اتهامات من المعارضة باستعمال القمع الواسع والغازات الممنوعة دوليا، ودعوات أميركية لضبط النفس والتحقيق في الاعتداءات على المعارضة.{nl}ووقع أحدث الضحايا أمس في صنعاء حيث قال شهود عيان ومراسل الجزيرة أحمد الشلفي إن عشرات آلاف المحتجين وُوجهوا في ميدان التحرير بالرصاص الحي والغازات المدمعة أطلقه الأمن معززا بـ"البلطجية".{nl}وكان بين الأسلحة المستعملة -حسب المعارضة- غازات محرمة دوليا جعلت البعض يرفع شعارات تصف الرئيس بـ"علي الكيماوي".{nl}واشتكى أطباء من عدم تعاون وزارة الصحة في إسعاف الجرحى، وطالبوها بتوفير مصل مضاد لغازات يقولون إنها محرمة دوليا، وهي تهمة تنفيها السلطات.{nl}كما تحدثت اللجنة الإعلامية في مجلس التنسيق لشباب الثورة عن خطف مصابين من المستشفيات، بعضهم تعرض للتعذيب.{nl}وقرر آلاف المعتصمين في محافظة عمران الشمالية الانضمام إلى المعتصمين في ساحة التغيير لحمايتهم.{nl}وفي عدن خيّم التوتر في المحافظة الجنوبية حيث ارتفع عدد قتلى الاحتجاجات خلال 48 ساعة إلى خمسة، وكان التوتر شديدا في مديرية سعد التي طوقتها تعزيزات أمنية كبيرة، وانضم مئات الطلبة والأساتذة في محافظة عدن إلى الاحتجاجات.{nl}وفي تعز قال مراسل الجزيرة حمدي البكاري إن خمسة متظاهرين أصيبوا في مواجهة مع البلطجية في منطقة المعافر حيث سيطر محتجون على المبنى الإداري، في حين تجمع عدد كبير من المعتصمين في ساحة الحرية ورددوا شعارات ضد النظام.{nl}وشكل في تعز مستشفى ميداني متكامل، وشددت الإجراءات الأمنية والتنظيمية لحماية المتظاهرين، {nl}أما في حضرموت فخرجت مظاهرات تندد بمقتل وإصابة طلبة ومتظاهرين في المدينة برصاص قوى الأمن.{nl}وقد تواصلت الاستقالات من الحزب الحاكم وكان أحدثها تنحي 14 من أعضاء المجلس المحلي لمديرية سعد، وتجميد عبد الباري دغيش -النائب عن الدائرة نفسها- عضويته في المؤتمر الشعبي احتجاجا على قمع المحتجين.{nl}ودعا رئيس جامعة الإيمان في صنعاء الشيخ عبد المجيد الزنداني –الذي كان يوما ما بين أهم حلفاء صالح- الجيش والأمن إلى عصيان الأوامر الموجهة إليهم بقمع المحتجين، وقرر مغادرة صنعاء إلى قبيلته في أرحب.{nl}وحذرت أحزاب اللقاء المشترك في عدن السلطة من عواقب "خلط الأوراق ودفع البلاد إلى دائرة الفوضى ومربع العنف".{nl}وأبدت الولايات المتحدة أمس "شديد القلق" لتزايد عدد ضحايا المواجهات، ودعت السلطة والمعارضة إلى اعتماد المفاوضات السلمية والحوار، وحثت نظام صالح على التحقيق في الانتهاكات.{nl}وكان سفير واشنطن في اليمن حذر قبل يومين من أن سيناريو العنف على الطريقة الليبية لم يعد مستبعدا في "بلد له تاريخ عنيف" مثل اليمن.{nl}المحتجون في ساحة التغيير بصنعاء يتهمون صالح وأسرته بتنفيذ مجازر وحشية{nl}القدس العربي{nl}اتهم المحتجون في ساحة التغيير بجامعة صنعاء الاثنين الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وأسرته بتنفيذ مجازر وحشية بحقهم.{nl}وجاء في بيان صادر عن (اللجنة الإعلامية للثورة الشبابية الشعبية) أن "المجازر الوحشية ضد المحتجين تقوم بها قوات الأمن المركزي التي يديرها يحي محمد عبد الله صالح ابن أخ الرئيس وقوات الحرس الجمهوري التي يقودها نجل الرئيس أحمد علي عبد الله صالح وعناصر الأمن القومي بقيادة عمار محمد عبد الله صالح ابن أخ الرئيس وهي العمليات التي يشرف عليها بشكل مباشر الرئيس علي عبد الله صالح".{nl}وأشار البيان إلى أن "المجازر الوحشية وعمليات القتل المنظم والجماعي بحق المعتصمين العزل تقع في ساحات التغيير والحرية في صنعاء وتعز وعدن وحضرموت وكل المدن اليمنية والتي يرتكبها النظام اليمني بواسطة بلاطجة الحزب الحاكم".{nl}ويشار إلى أن معظم المحافظات اليمنية تشهد منذ الثالث من فبراير/ شباط الماضي تظاهرات شبه يومية تطالب بإسقاط نظام صالح وأسرته الذي يحكم البلاد من أكثر من 32 عاما ،سقط فيها عشرات القتلى والجرحى.{nl}واقتحمت قوات الأمن اليمنية فجر السبت الماضي ساحة التغيير في صنعاء وأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المعتصمين داخلها ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة مئات الأشخاص بجروح.{nl}وقال البيان إن صالح هدد بقمع "المتظاهرين بالقوة إذا لم يستجيبوا لمبادرته الميتة وذلك خلال لقاء خاص جمعه بسفراء بعض الدول في صنعاء أواخر الأسبوع الماضي".{nl}وكان صالح تقدم يوم الجمعة الماضي بمبادرة تدعو إلى التحول إلى النظام البرلماني بدلا من الرئاسي المعمول به حاليا، والاستفتاء على دستور جديد للبلاد غير ان المبادرة لم تلق تجاوبا من المعارضة.{nl}وتعهد البيان بأن "الأعمال الوحشية لن تعيدنا ولن تثنينا عن هدفنا الذي خرجنا من أجله وهو سقوط النظام ورحيل الرئيس صالح وبناء دولة يمنية مدنية جديدة مهما كلفنا هذا من شهداء وإننا مستعدون للموت من أجل تحقيق هذا الهدف".{nl}وطالب البيان المنظمات الطبية الدولية بإرسال "فرق طبية لمساعدة آلاف الجرحى الذين يتساقطون كل يوم في اليمن وكذلك مساعدتنا للكشف عن الغازات السامة التي يستخدمها نظام السفاح صالح في قمع الاحتجاجات اليمنية وإرسال العلاجات اللازمة لإسعاف الجرحى والمصابين".{nl}اليمن تفرض سياجاً أمنياً على صنعاء لمنع تدفق المحتجين{nl}العربية نت{nl}قامت الحكومة اليمنية بفرض سياج أمني مشدد حول العاصمة صنعاء اليوم، الاثنين لمنع انضمام المزيد من رجال القبائل إلى تجمع المتظاهرين في ساحة التغيير، إلا أن الآلاف استطاعوا الوصول والانضمام إلى الحشود، بحسب ما أفاد مراسل العربية هناك.{nl}فيما ناشد صادق الأحمر شيخ قبائل حاشد الرئيس اليمني التدخل لمنع وقوع كارثة إنسانية في البلاد.{nl}من جانب آخر، دعت الولايات المتحدة إلى وقف فوري لأعمال العنف في اليمن، بعد ارتفاع حصيلة ضحايا الاشتباكات في اليمن إلى تسعة قتلى ونحو 100 جريح خلال ثمان وأربعين ساعة.{nl}وأكد أيضا مراسل العربية أن الحكومة اليمنية فرضت السياج الأمني على ساحة التغيير بعد أن أعلنت قبيلة عمران نيتها الانضمام لصفوف المتظاهرين المعتصمين بالميدان، مشيرا إلى اختفاء "البلطجية" ووجود حالة من الهدوء الحذرفي الميدان، كما تشهد كل من مدينتي عدن وتعز حالة من التوتر الشديد في ظل توقف العملية السياسية تماما.{nl}وكان العشرات قد أصيبوا بجروح في صدامات اندلعت الأحد في الساحة أمام جامعة صنعاء بين معتصمين مطالبين بإسقاط النظام من جهة، والشرطة ومناصري النظام من جهة أخرى.{nl}وذكر شهود عيان لوكالة فرانس برس أنه تم استخدام الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع في هذه المواجهات، وذلك غداة مقتل اثنين من المعتصمين المعارضين في المكان نفسه، وأشار الشهود إلى أن العشرات أصيبوا بجروح في هذه المواجهات.{nl}كي مون يندد بـ"القوة المفرطة" لحكومة صنعاء{nl}CNN{nl}تجددت الاشتباكات بين قوات الأمن اليمني ومتظاهرين ينادون برحيل الرئيس، علي عبد الله صالح، في أحدث مواجهات بين الجانبين أوقعت عشرة جرحى، الأحد، ودفعت الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، السبت، لاستنكار لجوء حكومة صنعاء إلى القوة المفرطة في التعامل مع المحتجين.{nl}وارتفعت وتيرة التوتر إثر وضع قوات الأمن وعناصر موالية للحكومة حواجز لمنع المحتجين من الدخول إلى "ساحة التغيير"، حيث يعتصم المناهضون للرئيس اليمني، منذ قرابة شهر.{nl}وتفجرت الأوضاع بتحدي المتظاهرين للأوامر ودخول الساحة لتبدأ مصادمات بين الطرفين، استخدمت خلالها قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص الحي في الهواء، وفق شهود عيان.{nl}وقال الشاهد علاء الخولاني إن شخصين، على الأقل، جرحا، مشيراً إلى عناصر أمنية وأخرى في زي مدني بدأت في إطار النار على الحشود من أسطح المباني المجاورة.{nl}وفي سياق متصل، ندد الأمين العام للأمم المتحدة، باستخدام قوات الأمن اليمنية القوة المفرطة ضد المتظاهرين المسالمين في العاصمة صنعاء، مما أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص، وإصابة آخرين بجراح.{nl}وأبدى كي مون قلقه البالغ إزاء تدهور الوضع في اليمن، حيث يطالب محتجون بإصلاحات وتنحي الرئيس، علي عبد الله صالح، بعد ثلاثة عقود من الحكم.{nl}وتلت تصريحات المسؤول الأممي مصادمات دموية اندلعت إثر اقتحام قوات الأمن اليمني، لمكان المعتصمين في "ساحة التغيير" قرب جامعة صنعاء، فجر السبت، ما أدى لمقتل شخصين، وفق منظمة "هيومان رايتس ووتش".{nl}ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان صحفي، الحكومة اليمنية إلى الامتثال لمعايير حقوق الإنسان الدولية، والتحقيق في الادعاءات بوقوع عمليات قتل خارج نطاق القضاء، وانتهاكات لحقوق الإنسان.{nl}وكانت الحكومة اليمنية قد حمّلت، السبت، قوى المعارضة ما جرى في شوارع صنعاء من صدامات دموية.{nl}وقالت وزارة الداخلية اليمنية إن المتظاهرين حاولوا نشر خيم في الطرقات، وسد منافذ المنازل، وتطور الأمر إلى اشتباك بينهم وبين سكان الأحياء المجاورة، مما إضطر لتدخل قوى الأمن لتفريق المتقاتلين، وهددت بمقاضاة كل من يتهم الشرطة باستخدام غازات سامة.{nl}ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن "مصدر أمني مسؤول" لم تكشف اسمه، قوله: "منذ عصر يوم أمس (الجمعة) قامت مجاميع من عناصر فوضوية، تابعة لأحزاب اللقاء المشترك، بنصب خيام بالقوة أمام منازل المواطنين ومحالهم التجارية في حي الكويت والرقاص والزراعة والجامعة، ومحاصرة المواطنين في محالهم ومنازلهم."{nl}وأضاف المصدر، أن سكان تلك المناطق "حاولوا منع تلك العناصر من نصب الخيام أمام منازلهم والشوارع المؤدية لها، مما أدى إلى حدوث احتكاكات واشتباكات وأعمال شغب بين المواطنين من سكان تلك الأحياء وتلك العناصر، الأمر الذي اضطر أفراد من قوات مكافحة الشغب إلى التدخل لفك الاشتباكات وإنهاء أعمال الشغب، وذلك باستخدام خراطيم المياه والقنابل الدخانية المسيلة للدموع."{nl}ونفى المصدر أن يكون أي عنصر من القوات الأمنية قد استخدم السلاح في هذه العملية، قائلاً إن جميع العناصر لم يكن لديهم سلاح أصلاً، "في ضوء التعليمات الصارمة الصادرة من وزارة الداخلية لأفراد الأمن بعدم استخدام السلاح."{nl}وتابع المصدر قائلاً: "لكن العناصر المثيرة للفوضى قامت بإطلاق النار باتجاه رجال الأمن، ونتج عن ذلك إصابة 161 من أفراد الأمن بإصابات مختلفة، بالإضافة إلى إصابة عدد من المواطنين والمعتصمين."{nl}وعن قضية الغازات السامة، قال المصدر: " هذه افتراءات لا أساس لها من الصحة، وأن ما يطلقه بعض الأطباء من المنتمين للتجمع اليمني للإصلاح وبعض أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة) من تصريحات في هذا الجانب، إنما هي بيانات سياسية حزبية، وليست لها صلة بالجانب الطبي، وحيث قد سبق تفنيد ذلك في تقرير اللجنة الطبية التي شكلتها وزارة الصحة العامة والسكان للتحقيق في هذا الشأن."{nl}وفي الأثناء، كذب مصدر مسؤول بوزارة الدفاع اليمنية ما وصفه بـ"إدعاءات وأكاذيب حول مشاركة وحدات من القوات المسلحة والحرس الجمهوري والحرس الخاص في المواجهات التي جرت صباح السبت بين المواطنين وبلاطجة المشترك الذين اقدموا على استفزاز المواطنين والاعتداء عليهم وعلى حرماتهم ومنازلهم ومتاجرهم في بعض شوارع العاصمة صنعاء، التي يعتصمون فيها،" وفق صحيفة 26 سبتمبر.{nl}وقد اتهمت قيادات في المعارضة اليمنية أجهزة الأمن بمحاولة دفع المتظاهرين إلى الاصطدام بعناصرها في الشارع، داعية المعارضين إلى التمسك بمواقعهم في "ميدان التغيير." ورأت أن مهاجمة المعتصمين "بددت كل فرصة للحوار،" بينما أعربت شخصيات مقربة من السلطات في صنعاء عن خيبة أملها من نقل المعارضة الأزمة إلى الشارع، وانتقدت تعنتها في رفض مبادرات الرئيس صالح.{nl}وكانت أنباء وشهود عيان قد ذكروا أن قوات الأمن اليمني أطلقت الذخيرة الحية على محتجين في "ساحة التغيير" قرب جامعة صنعاء، وسط العاصمة اليمنية، صباح السبت، ما أدى لإصابة عشرات المعتصمين.{nl}وبجانب احتجاجات شعبية شبه منتظمة مناهضة للرئيس صالح، الذي يحكم البلاد منذ عام 1978، يتهدد اليمن تنظيم القاعدة الذي تتصدى له حكومة صنعاء بمساعدة أمريكية، وانتفاضة شيعية في الجنوب، فضلاً عن أزمة في موارده المائية.{nl}وأجج ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب اليمني الساخط ضد تنامي معدلات البطالة والفساد المتفشي وافتقار الحريات السياسية، الاحتجاجات الشعبية القائمة منذ شهر تقريباً.{nl}ووعد الرئيس اليمني في مطلع فبراير/شباط الفائت بعدم الترشح لولاية جديدة، إلا أن تلك التعهدات لم تكن بكافية لإخماد الاحتجاجات التي لا تقتصر على اليمن دون سواها، بل اجتاحت عدد من دول المنطقة.{nl}الرئيس اليمني يجري تعديلا وزاريا محدودا {nl}الخليج في الإعلام{nl}اجرى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح امس تعديلا وزاريا محدودا في الحكومة اليمنية، وبموجب التعديل تم تعيين وزير الشباب السابق حمود عباد وزيرا للأوقاف والارشاد خلفا للوزير حمود الهتار كما تم تعيين عارف عوض الزوكا وزيرا للشباب والرياضة.{nl}وكان الرئيس اليمني أقال الشهر الماضي خمسة من محافظي المحافظات اليمنية على خلفية تنامي الاحتجاجات التي تطالب برحيل الرئيس اليمني واقاربه عن الحكم في اليمن.{nl}أبولحوم يقدم مبادرة للخروج باليمن من أزمة سياسية وأمنية مستفحلة{nl}ميدل إيست أون لاين{nl}أعلنت مصادر يمنية مطلعة عن إطلاق مبادرة سياسية تهدف إلى الخروج باليمن من الأزمة المستفحلة بين القيادة اليمنية وأحزاب المعارضة.{nl}وقالت المصادر أن الشيخ محمد علي أبولحوم العضو القيادي في حزب المؤتمر الحاكم وواحد من أبرز مشايخ قبيلة بكيل أكبر قبائل اليمن، أطلق مبادرة سياسية شاملة وجدت صدى إيجابيا بين الفرقاء.{nl}وشهد اليمن تصعيدا أمنيا خطيرا خلال الأيام القليلة الماضية وتدور اشتباكات بين المتظاهرين الذين يطالبون بعزل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وقوات الأمن الحكومية.{nl}وكشف المصادر اليمنية فحوى المبادرة التي أطلقها الشيخ أبولحوم والتي قد توفر مخرجا مقبولا للأطراف.{nl}وتتبنى المبادرة "إعداد دستور جديد للبلاد من قبل لجنة وطنية يكون مبنيا على النظام البرلماني بكامل صلاحياته ومبدأ القائمة النسبية، في مدة لا تزيد عن أربعين يوماً، على أن يتفق على موعد الاستفتاء على الدستور."{nl}وتسعى المبادرة إلى إقناع الرئيس صالح بـ"تغيير بعض المسؤولين (مواقع قيادية) يتفق عليهم ومناصبهم. وتشكيل حكومة وحدة وطنية مهمتها الأساسية الإعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية في فترة لا تتجاوز العام."{nl}وتدعو إلى أن "يتم التداول السلمي للسلطة عبر المؤسسات الحديثة للدولة في فترة لا تتجاوز الربع الأول من عام 2012."{nl}وتقدم المبادرة ضمانات للتنفيذ من خلال "التوقيع على نقاط المبادرة تحت إشراف محلي وبرعاية أصدقاء اليمن الإقليميين."{nl}وتفرد مبادرة أبولحوم حيزا كبيرا للشباب الذين يتصدرون مشهد الدعوات للتغيير والاحتجاج وتعد "بالعمل للحفاظ على التواجد الشبابي من خلال عهود بالنزول للميدان من قبل الحكماء، العلماء، الأحزاب."{nl}كما تعطي ضمانات المعتصمين، على أن لا يتم دفعهم خارج ميادين الاحتجاج بالقوة إلا بعد تحقيق المطلبين المتعلقين بإعادة كتاب الدستور وإقالة المسؤولين ممن يتهمهم المحتجون بالتسبب في الوصول إلى حال انغلاق الأفق السياسي في البلاد.{nl}ويقترح أبولحوم، والذي يمثل جيلا يمنيا شابا منفتحا على التغيرات العالمية ويراعي خصوصيات اليمن، يقترح أن ترأس الحكومة شخصية وطنية يتفق عليها، توكل لها مهمة تنفيذ ما يتفق عليه في الفترة المحددة التي تؤطر المبادرة.{nl}وشهد اليمن سقوط العديد من القتلى والجرحى في عدد من المدن الرئيسية مما يهدد بانجراف البلاد في أزمة سياسية وأمنية خطيرة.{nl}ويلوم الرئيس صالح المعارضة بأنها تقوم برفع سقف المطالب ما أن يقدم التنازلات، في حين تتهم المعارضة اليمنية الرئيس وحكومته بعدم الجدية في تلبية المطالب.<hr>