تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 10



Haneen
2011-03-20, 12:54 PM
آخر التطورات على الساحة اليمنية{nl}ملف رقم( 10 ){nl}يشتمل الملف على العناوين التالية:{nl} احتجاجات اليمن: تسلسل زمني {nl} وجود أمني مكثف عقب اعلان حالة الطواريء في اليمن{nl} استقالة سفير اليمن في بيروت احتجاجاً على مجزرة صنعاء{nl} استقالة مدير وكالة الأنباء اليمنية{nl} اليمن: «حداد وطني» اليوم على «شهداء الديموقراطية» والمعارضة تتهم الحكم بالقضاء على احتمال التفاوض{nl} إدانة واسعة للقمع الدامي باليمن {nl} وزيرة حقوق الانسان في اليمن تقدم استقالتها{nl} تواصل مسلسل استقالات كبار المسؤولين في اليمن احتجاجا على "وحشية النظام"{nl} الرئيس اليمني قد يعلن عن انتخابات رئاسية مبكرة {nl} صنعاء تُرحب بوساطة خليجية لإنهاء الأزمة{nl} المعارضة ترهن مشاركتها في لجنة تحقيق بسجن صالح وأولاده{nl}احتجاجات اليمن: تسلسل زمني {nl}الجزيرة نت{nl}جاءت الأحداث الراهنة في اليمن حصيلة تراكمات من الخلافات بين السلطة والمعارضة لا سيما في جنوب البلاد، لكن ما نقل اليمن من حالة الاحتقان والتجاذب السياسي الحاد إلى مرحلة الاحتجاجات العنيفة كانت خططا لتعديلات دستورية أقرها الحزب الحاكم عشية نهاية العام 2010 على قانون الانتخابات التي كانت ستتيح للرئيس علي عبد الله صالح الترشح لولاية رئاسية جديدة.{nl}وفيما يأتي تسلسل زمني للأحداث في اليمن منذ بدء الاحتجاجات الراهنة:{nl}• 29/12/2010: مئات اليمنيين يشاركون في اعتصام أمام مبنى البرلمان تعبيرا عن رفضهم للتعديلات التي أقرها حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم على قانون الانتخابات.{nl}• 01/01/2011: مجلس النواب اليمني يوافق مبدئيا على تعديلات دستورية اقترحها حزب المؤتمر الشعبي الحاكم تسهل تولي الرئيس أكثر من ولايتين متعاقبتين. والمعارضة تؤكد رفضها لهذه التعديلات.{nl}• 14/01/2011: قوات الأمن اليمنية تتدخل لتفريق متظاهرين بمحافظة حضرموت جنوب شرق اليمن, انطلقوا عقب صلاة الجمعة للمطالبة بإطلاق معتقلي الحراك الجنوبي والتنديد بمقتل امرأة على يد قوات الأمن المركزي.{nl}• 18/01/2011: الرئيس علي عبد الله صالح يقترح مبادرة جديدة لحل الأزمة السياسية مع تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض، تتضمن إلغاء تعديل المادة 112 الخاصة بتحديد فترتي الرئاسة.{nl}• 18/01/2011: قوات الأمن اليمنية تمنع مئات الطلاب في جامعة صنعاء من التظاهر للاحتفاء بالتغيير في تونس، كما منعت مظاهرة للحراك الجنوبي في عدن جنوب البلاد.{nl}• 21/01/2011: تظاهر الآلاف في مدينة تعز جنوبي اليمن احتجاجا على محدودية الإصلاحات السياسية التي طرحتها الحكومة.{nl}• 22/01/2011: وفاة طالب في احتجاجات في عدن بعد تصدي الأمن لمسيرة للحراك الجنوبي وتظاهر المئات من طلاب جامعة صنعاء بحرم الجامعة للمطالبة بالتغيير وبتنحي الرئيس اليمني على غرار ما حصل في تونس.{nl}• 27/01/2011: تصاعد الأحداث بتظاهر آلاف اليمنيين بالعاصمة صنعاء للمطالبة بإصلاحات سياسية واجتماعية، والمعارضة تصدر بيانا ناشدت فيه ضمنيا الجيش بعدم التدخل مثلما حدث بتونس.{nl}• 28/01/2011: الرئيس علي عبد الله صالح يطلب من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني التدخل لدى القائمين على قناة الجزيرة لوقف ما سماها "أساليب الإثارة والتحريض" على أعمال الفوضى في اليمن والدول العربية.{nl}• 29/01/2011: الرئيس صالح يدعو أحزاب "اللقاء المشترك" المعارضة إلى وقف المظاهرات والحملات الإعلامية واستئناف الحوار.{nl}• 30/01/2011: أحزاب "اللقاء المشترك" تتجاهل دعوة الرئيس إلى الحوار وتؤكد مواصلة نزولها إلى الشارع حتى تتحقق مطالبها الخاصة بالتغيير ورحيل النظام.{nl}• 02/02/2011: الرئيس اليمني يعلن أنه لن يسعى لتمديد فترة رئاسته عندما تنتهي عام 2013، مؤكدا أنه لن يكون هناك توريث الحكم لابنه.{nl}• 03/02/2011: خروج عشرات الآلاف إلى شوارع العاصمة صنعاء ومدن أخرى في مظاهرات تأييد للرئيس علي عبد الله صالح، وأخرى مناهضة تدعوه للتنحي عن الحكم.{nl}• 12/02/2011: آلاف اليمنيين يتظاهرون بالعاصمة وبعدد من المدن الجنوبية ابتهاجا بانتصار الثورة الشعبية في مصر والمطالبة بضرورة رحيل النظام وتحسين الظروف المعيشية الصعبة. وتجمع لأنصار النظام الحاكم في "ميدان التحرير" بالعاصمة.{nl}• 15/02/2011: المعارضة تطلب تنحية جميع أقارب الرئيس من المناصب القيادية بالمؤسسة العسكرية والأمنية والحكومية، والرئيس اليمني يقرر فتح مكتبه للاستماع إلى مواطنيه ومناقشة قضاياهم، وسبع منظمات حقوقية يمنية تتهمه بالسعي لإثارة الانقسامات القبلية بين المجتمع.{nl}• 16/02/2011: إصابة أربعة مواطنين إثر صدامات بين متظاهرين مؤيدين ومعارضين لعلي عبد الله صالح.{nl}• 17/02/2011: قتلى وجرحى أثناء تفريق قوات الأمن للمتظاهرين في عدن وإصابات في مواجهات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس بصنعاء.{nl}• 19/02/2011: قتيل في صنعاء في أعنف مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين منذ بداية الأحداث.{nl}• 20/02/2011: الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يدعو المعارضة اليمنية مجددا إلى الحوار، ويعبر عن استعداده للاستجابة لمطالب المعارضة "إذا كانت مشروعة"{nl}• 21/02/2011: آلاف اليمنيين يبدؤون اعتصاما أمام جامعة صنعاء للمطالبة برحيل الرئيس صالح الذي أكد أنه لن يرضخ إلا عبر صناديق الاقتراع.{nl}• 23/02/2011: مقتل شخصين على الأقل وجرح نحو 25 شخصا في صنعاء بعد أن حاول من يوصفون بأنهم أنصار الرئيس اليمني الدخول عنوة إلى اعتصام الشباب في جامعة صنعاء. {nl}• 28/02/2011: المعارضة ترفض عرضا جديدا للرئيس اليمني يتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم ممثلين عن حزب المؤتمر الشعبي الحاكم وللمعارضة، وإحالة الفاسدين إلى القضاء.{nl}• 01/03/2011: توسع رقعة الاحتجاجات والرئيس اليمني يقول إنه مستعد للرحيل شرط ضمان انتقال سلس للسلطة ويؤكد أن الاضطرابات تدار من تل أبيب، ويقرر إقالة حكام خمس محافظات تشهد اضطرابات.{nl}• 03/03/2011: علماء الدين باليمن يطرحون مبادرة تضمن انتقال السلطة في اليمن بصورة سلسة خلال عام، والرئيس يرفض.{nl}• 05/03/2011: استقالة مسؤولين حكوميين ورجال أعمال من الحكومة ومن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم بسبب قمع الاحتجاجات الشعبية.{nl}• 07/03/2011: علي صالح يجدد الدعوة للحوار والمعارضة تهدد بتصعيد الاحتجاجات بسبب رفض خطتها لانتقال السلطة خلال العام الحالي، ومسلحون يقتحمون مركزا للجيش بمحافظة لحج.{nl}• 09/03/2011: منظمتان حقوقيتان توجه نداء للتحرك الفوري وإيقاف "الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها نزلاء السجن المركزي بصنعاء، ولجنة علماء ومشايخ اليمن تدين الاعتداء على المعتصمين.{nl}• 10/03/2011: الرئيس اليمني يعلن مبادرة لحل الأزمة تدعو إلى الانتقال من نظام الحكم الرئاسي إلى نظام برلماني، والاستفتاء على دستور جديد للبلاد وتوسيع نظام الحكم المحلي كخطوة أولى نحو الفدرالية.{nl}• 11/03/2011: مظاهرات حاشدة في مناطق مختلفة باليمن رفضا لمبادرة الرئيس، وارتفاع عدد النواب المستقلين من المؤتمر الشعبي الحاكم إلى 18.{nl}• 12/03/2011: قوات الأمن تقتحم ساحة التغيير بصنعاء وتطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المعتصمين داخلها مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة مئات الأشخاص.{nl}وجود أمني مكثف عقب اعلان حالة الطواريء في اليمن{nl}رويترز{nl}استقال اثنان من الاعضاء البارزين في الحزب الحاكم في اليمن يوم السبت احتجاجا على مقتل عشرات من المحتجين المناهضين للحكومة بينما سعت قوات لفرض حالة الطورايء في العاصمة.{nl}وفي تحد للقمع تعهدت المعارضة بمواصلة "ثورتها السلمية" في الدولة الفقيرة المتاخمة للسعودية والمتحالفة مع الولايات المتحدة في حربها ضد تنظيم القاعدة، واقام الجنود نقاط تفتيش لفرض الحظر على حمل الاسلحة النارية في الاماكن العامة.{nl}وقدم نصر طه مصطفى رئيس وكالة الانباء اليمنية وعضو حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم استقالته من منصبه احتجاجا على قتل قناصة اعتلوا اسطح بنايات نحو 42 محتحا يوم الجمعة.{nl}واطلق القناصة الرصاص على محتجين توافدوا على مخيم احتجاج في جامعة صنعاء عقب صلاة الجمعة. وقال المحتجون انهم القوا القبض على سبعة من القناصة على الاقل يحملون بطاقات هوية حكومية. ونفي صالح ذلك وحمل مسلحون من بين المحتجين مسؤولية العنف.{nl}وقال "أجد نفسي اليوم مضطرا لتقديم استقالتي ...بعد المذبحة البشعة التي جرت في صنعاء يوم أمس.. أيا كانت المبررات ازهاق نفوس عشرات الشباب الذين لا ذنب لهم سوى ممارسة ما منحهم الله تعالى من فطرة الحرية وكفله لهم الشرع والدستور من حرية التعبير والمطالبة بالتغيير."{nl}وقال عضو اخر في الحزب الحاكم محمد صالح قرعة لرويترز انه سيستقيل بسبب العنف غير المقبول كلية. كما استقال وزير السياحة ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في الحزب يوم الجمعة.{nl}ويطالب المتظاهرون منذ اسابيع بتنحي صالح مستلهمين الانتفاضتين الشعبيتين اللتين اطاحتا برئيسي تونس ومصر. وقتل اكثر من 70 شخصا منذ بدء الاحتجاجات.{nl}وقال مصدر بقطاع النفط اليمني يوم السبت ان شركة أو.ام.في النمساوية للطاقة أوقفت الانتاج في حقل العقلة النفطي بمحافظة شبوة وانها ستسحب موظفيها بسبب مخاوف أمنية. {nl}وكانت شركة أو.ام.في قالت يوم الثلاثاء انها لن تستطيع نقل النفط عبر خط أنابيب تصدير يمني لعدة أيام بعدما قام رجال قبائل بتفجير الخط.{nl}ودفع حمام الدم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي يكافح من أجل الحفاظ على حكمه المستمر منذ 32 عاما الى اعلان حالة الطوارئ لمدة 30 يوما. وتقيد حالة الطواريء حرية الحركة وحق التجمع وتمنح الشرطة صلاحيات اكبر لاجراء عمليات تفتيش واعتقال.{nl}وانتشرت الدبابات لاول مرة خلال اسابيع من الاضطرابات المدنية. واليمن ثاني دولة في المنطقة تفرض حالة الطواريء هذا الاسبوع واعلنت البحرين الاحكام العرفية يوم الثلاثاء.{nl}ويعيش اثنان من كل خمسة من سكان اليمن على اقل من دولارين يوميا. وتواجه الحكومة المتحالفة مع الولايات المتحدة انفصاليين في الجنوب وتحافظ على هدنة هشة مع متمردين في الشمال ويقاتل اليمن خلية محلية نشطة لتنظيم القاعدة.{nl}ورفض صالح مطالبته بالتنحي فورا وتعهد بترك منصبه حين تنتهي ولايته في عام 2013 وعرض وضع دستور جديد ومنح المزيد من السلطات للبرلمان.{nl}وقالت المعارضة اليمنية ان ما من سبيل للتفاوض مع حكومة صالح بعد الدماء التي اريقت يوم الجمعة.{nl}وقال محمد الصبري المتحدث باسم المعارضة في اليمن ان ارسال الدبابات الى الشارع دليل على ان النظام في حالة فزع. وأضاف ان اليمنيين عازمون على المضي قدما في ثورتهم السلمية الى ان يسقط النظام.{nl}وقال المحتج عبد الله سيف "الدبابات لا تخيفنا قتلوا العشرات منا والمئات اصيبوا. ولن نغادر حتى يرحل علي عبد الله صالح."{nl}وفي ميناء عدن الجنوبي قال سكان ان الشرطة اطلقت الرصاص على ستة محتجين واصابتهم اثناء محاولتهم فض متظاهرين يعتصمون في شارع رئيسي.{nl}وأدانت الولايات المتحدة وفرنسا أحداث العنف التي شهدها اليمن يوم الجمعة. وحث الرئيس الامريكي باراك أوباما صنعاء على حماية الاحتجاجات السلمية وقالت انه ينبغي محاسبة المسؤولين.{nl}استقالة سفير اليمن في بيروت احتجاجاً على مجزرة صنعاء{nl}جريدة المستقبل{nl}أعلن السفير اليمني في بيروت فيصل أمين أبو راس استقالته من منصبه، وذلك احتجاجاً على "مجزرة الجمعة في صنعاء التي أوقعت 52 قتيلاً"، بحسب ما أكد لوكالة "فرانس برس".{nl}ولفت الى أنه "إزاء حجم الكارثة، هذا أقل موقف يمكن اتخاذه"، موضحاً أنه لا ينتمي إلى أي حزب سياسي. وأشار إلى أنه سيتواصل مع وزارة الخارجية اللبنانية غداً الاثنين بعد انتهاء عطلة نهاية الأسبوع لـ"إبلاغها بالاستقالة".{nl}وأوضحت مصادر ديبلوماسية لبنانية لـ"المستقبل" أن لبنان لم يُبلغ من وزارة الخارجية اليمنية أي موقف متعلق بالسفير اليمني حتى الساعة، وأشارت الى أن استقالة السفير اليمني يُفترض أن تقدم الى وزارة الخارجية في بلاده وليس الى السلطات اللبنانية، وبدورها تعلم وزارة الخارجية اليمنية الخارجية اللبنانية بهذا الشأن لاتخاذ الترتيبات اللازمة.{nl}استقالة مدير وكالة الأنباء اليمنية{nl}جريدة القبس {nl}بعد يوم من استقالة وزير السياحة نبيل الفقيه، أعلن مدير وكالة الأنباء اليمنية ناصر طه مصطفى استقالته، فيما أعلن مصدر مسؤول في وزارة الإعلام أن الوزارة طلبت من مراسلين اثنين لقناة الجزيرة القطرية «مغادرة اليمن».{nl}في تلك الأثناء، ذكر مصدر رسمي لبناني أن سفير اليمن لدى لبنان فيصل أمين أبو الراس استقال احتجاجا على قتل المتظاهرين في صنعاء.{nl}ويعد أبو الراس أول سفير يستقيل احتجاجا على العنف.{nl}كما أعلن عبدالوهاب الروحاني، وزير الثقافة الأسبق وعضو اللجنة الدائمة للمؤتمر وعضو مجلس الشورى، استقالته من الحزب الحاكم وانضمامه إلى المعتصمين.{nl}في السياق نفسه، أعلن محمد عبدالمجيد قباطي رئيس دائرة العلاقات الخارجية في الحزب الحاكم، وهو وزير وسفير سابق، استقالته من الحزب احتجاجا على الأحداث التي وصفها بالمذبحة، كما أعلن جلال فقيرة أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء، ووزير الزراعة الأسبق استقالته من عضوية الحزب الحاكم.{nl}اليمن: «حداد وطني» اليوم على «شهداء الديموقراطية» والمعارضة تتهم الحكم بالقضاء على احتمال التفاوض{nl}الحياة اللندنية{nl}أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس أن اليوم الاحد هو يوم «حداد وطني» على ارواح القتلى الذين سقطوا في «مذبحة ساحة التغيير» امام جامعة صنعاء التي تعرض لها المعتصمون المطالبون بأسقاط النظام بعد صلاة الجمعة على ايدي مسلحين من أنصار الحزب الحاكم، والذي وصفهم اعلان الحداد بـ»شهداء الديموقراطية». وكان اكثر من 45 شخصاُ قتلوا وجرح المئات في أعنف مشهد دموي في اليمن منذ اندلاع الاحتجاجات والتظاهرات والاعتصامات في المدن والمحافظات اليمنية المطالبة برحيل الرئيس قبل نحو أربعة اسابيع.{nl}وجاء الاعلان الرئاسي مع ترحيب مصدر مسؤول في الرئاسة بوساطة السعودية ودول مجلس التعاون بين الأطراف السياسية في اليمن، مؤكدا أن تلك الوساطة مرحب بها على الدوام.{nl}وقال المصدر في تصريح بثته «وكالة الأنباء اليمنية» ان «من يقفون وراء الحادث المؤسف (اول من أمس) في حي جامعة صنعاء، كانوا يحاولون إفشال تلك الوساطة وإثناء الأشقاء في السعودية ودول مجلس التعاون عن الاستمرار في جهودهم الخيرة للوساطة وتقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية اليمنية لما يجنب اليمن الفتنة».{nl}وأشار المصدر إلى «أن هناك تواصلا مع الأشقاء في السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حول تلك الوساطة ولما فيه مصلحة اليمن والمنطقة».{nl}في الوقت نفسه صعدت أحزاب المعارضة في تحالف «اللقاء المشترك» اتهاماتها للرئيس وأفراد عائلته بارتكاب «المجزرة» وجرائم ضد الانسانية في مختلف المحافظات. واعتبرت «أن هذه الجرائم قضت على كل احتمالات التفاوض مع السلطة» لان الرئيس «فقد الشرعية، التي اسقطتها عنه وعن نظامه ثورة التغيير».{nl}وحمل مصدر أمني مسؤول القيادي المعارض الشيخ حميد بن عبدالله الأحمر «مسؤولية الدماء التي سالت الجمعة في صنعاء وعدد من المحافظات مع ارتكابه أعمالاً خارجة على القانون وإنفاق الأموال للتحريض على العنف والفوضى والتخريب وزرع الفتنة».{nl}وأضاف المصدر «أن حميد الأحمر وعصابته يتحملان المسؤولية الكاملة عن تلك المجزرة التي ارتكبت في حي جامعة صنعاء وما نتج عنها من إزهاق للأرواح وسفك للدماء».{nl}وكان الغضب عم اليمن بعد احداث الجمعة وأعلن وزير السياحة نبيل الفقيه استقالته من منصبه وعضويته في الحزب الحاكم احتجاجاً. كما أعلن نصر طه مصطفى استقالته من رئاسة مجلس ادارة وكالة الانباء اليمنية، فسارع الرئيس الى تعيين رئيس الدائرة الاعلامية في الحزب الحاكم طارق الشامي خلفاً. كما استقال سفير اليمن في بيروت فيصل أبو راس للاسباب نفسها . واستقال ايضاً وزير الثقافة السابق خالد رويشان من الحزب الحاكم، وسمير اليوسفي رئيس مجلس ادارة «مؤسسة الجمهورية للصحافة والنشر» الحكومية من منصبه احتجاجاً.{nl}وابلغ وزير الخارجية أبو بكر القربى سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى اليمن «أن إعلان حالة الطوارئ يستهدف منع أي مظاهر مسلحة في عواصم المحافظات ووقف محاولات زعزعة الأمن والاستقرار بما يتيح للحكومة تحمل مسؤوليتها الكاملة في الحفاظ على سلامة المواطنين».{nl}وأوضح القربي «أن الرئيس شكل لجنة تحقيق محايدة في الحادث». ودعا «أحزاب المعارضة في اللقاء المشترك والشباب المعتصمين للمشاركة في لجنة التحقيق سعياً للكشف عن ملابسات هذا الحادث المأسوي». وشدد على أن الحكومة «ستتعامل بكل حزم ومسؤولية وستتخذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة ومعاقبة المتسببين في تلك الجريمة».{nl}وبحث نائب رئيس الوزراء اليمني لشؤون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية الدكتور رشاد العليمي مع السفير الأميركي جيرالد فايرستاين التطورات والجوانب الأمنية والتعاون بين البلدين.{nl}وكان النائب العام اليمني عبدالله العلفي اعلن امس إنه «تم تكليف عدد من أعضاء النيابة العامة والاطباء الشرعيين بالانتقال إلى المستشفى الميداني جوار الجامعة لمعاينة المتوفين والمصابين»، في اطار التحقيق في أحداث الجمعة.{nl}إدانة واسعة للقمع الدامي باليمن {nl}الجزيرة نت{nl}توالت ردود الفعل الدولية والعربية المنددة بالقمع الدامي للاحتجاج في اليمن، وذلك إثر سقوط 47 قتيلا و617 جريحا أمس في ساحة التغيير وسط العاصمة اليمنية صنعاء، مطالبة بالسماح بسير المظاهرات السلمية. ودعت جميع الأطراف اليمنية للتحاور للوصل بالبلاد إلى بر الأمان.{nl}وطالب الرئيس الأميركي باراك أوباما بمحاسبة المسؤولين عن الهجمات التي وقعت، وأعرب عن تأييده لتغيير سياسي في اليمن يلبي طموحات المواطنين هناك وتشارك فيه كل الأطراف السياسية.{nl}وأميركيا كذلك أعربت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون عن قلق بلادها التي تسعى إلى "التحقق من معلومات" أفادت بأن المتظاهرين قتلوا إثر "تدخل قوى الأمن" مطالبة "بإنهاء العنف في اليمن".{nl}كما نددت فرنسا لما وصفته "بالهجمات الدامية" ضد المتظاهرين المطالبين برحيل صالح، وصرح المتحدث باسم خارجيتها بيرنار فاليرو بأنه بات من الضروري أن تتوقف هجمات القوى الأمنية والجماعات المسلحة الموالية للحكومة على أشخاص يمارسون حقهم في التعبير والتظاهر.{nl}من جهتها أعربت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون عن الاستياء حيال إطلاق النار على المتظاهرين وسقوط قتلى في صفوفهم. وحثت الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على احترام حق التظاهر السلمي.{nl}وفي موسكو أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها جراء أعمال العنف داعية أطراف الأزمة إلى التحلي بالمسؤولية. وطالبت السلطات اليمنية وجميع الفصائل السياسية بضبط النفس وتبني مقاربة مسؤولة حيال مصير البلاد.{nl}وعربيا أدانت قطر ما وصفته الاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات اليمنية ضد المتظاهرين في صنعاء. وأعربت عن حزنها لسقوط العديد من الضحايا.{nl}وقالت وزارة الخارجية القطرية إنها تتابع بقلق بالغ التطورات المؤسفة للأحداث الجارية في اليمن والتي أدت إلى سقوط الضحايا.{nl}ودعت تونس من جانبها إلى الوقف الفوري لأعمال العنف في اليمن، معربة عن حزنها الشديد ورفضها القاطع لأعمال العنف التي استهدفت المدنيين العزل وأدت إلى مقتل العشرات وجرح أعداد كبيرة منهم.{nl}وندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة بما وصفه باستخدام السلطات اليمنية الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، وكرر دعوته بضبط النفس، وذكر الحكومة اليمنية بأن من واجبها حماية المدنيين.{nl}وأعرب المسؤول الدولي عن إيمانه بأن لا بديل للحوار المتعدد الأطراف بشأن الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية من أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية. {nl}ودعت منظمة هيومن رايتس ووتش الولايات المتحدة إلى تعليق مساعدتها العسكرية لليمن بسبب أعمال العنف التي أدت لمقتل مدنيين.{nl}واعتبرت المنظمة في بيان صدر أمس أن "الرئيس صالح يمضي وقته في الوعد بوضع حد للهجمات على المتظاهرين ومع ذلك فإن عدد القتلى يزداد باستمرار".{nl}وأشارت هيومن رايتس -التي تتخذ من نيويورك مقرا لها- إلى أن الولايات المتحدة زودت اليمن بمساعدة بلغت قيمتها ثلاثمائة مليون دولار خلال السنوات الخمس الأخيرة، بهدف مساعدة هذا البلد على مواجهة تهديد القاعدة.{nl}وشكل يوم الجمعة أمس أكثر الأيام دموية منذ انطلاق الاحتجاجات اليمنية في أواخر يناير/كانون الثاني، وقد نفى الرئيس اليمني أن تكون قوات الأمن هي التي أطلقت النار في ساحة التغيير وأعلن حالة الطوارئ في جميع انحاء اليمن معربا عن "الأسف" لمقتل المتظاهرين وقال إنهم "شهداء الديمقراطية".{nl}وزيرة حقوق الانسان في اليمن تقدم استقالتها{nl}فرانس برس{nl}قدمت وزيرة حقوق الانسان في اليمن هدى البان استقالتها من منصبها الحكومي ومن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم احتجاجا على قمع المتظاهرين، بحسب ما اعلنت في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه.{nl}وقالت الوزيرة ان استقالتها تاتي على خلفية "المجزرة الوحشية" في صنعاء، معتبرة انه "يجب محاسبة كل مرتكبيها وتقديمهم للعدالة".{nl}وقتل 52 متظاهرا واصيب اكثر من 120 بجروح في العاصمة اليمنية الجمعة برصاص قناصة ومسلحين قال المتظاهرون انهم "بلطجية" مناصرون للسلطة.{nl}وقد بدأ الرصاص ينهمر على المحتجين عندما حاول بعضهم تفكيك حاجز نصبه مناصرون للنظام من اجل قطع شارع يؤدي الى ساحة جامعة صنعاء حيث يعتصم مناوئو النظام منذ 21 شباط/فبراير.{nl}واعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح حالة الطوارئ في البلاد لثلاثين يوما، معبرا عن "اسفه" لمقتل المتظاهرين، كما اعلن اليوم الاحد يوم حداد رسمي على ارواح الضحايا.{nl}واستقالة وزيرة حقوق الانسان هي الثالثة من الحكومة اليمنية منذ بدء حركة الاحتجاجات المطالبة باسقاط النظام نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، بعد استقالة وزيري السياحة نبيل الفقيه الجمعة ووزير الاوقاف حمود الهتار.{nl}واعلن رئيس مجلس ادارة وكالة الانباء اليمنية الرسمية ناصر طه مصطفى استقالته على خلفية احداث الجمعة، التي دفعت السفير اليمني في بيروت فيصل امين ابو راس الى تقديم استقالته ايضا.{nl}وقدم في شباط/فبراير 11 نائبا معظمهم من الحزب الحاكم استقالتهم من البرلمان.{nl}وتقول منظمة العفو الدولية ان العدد الاجمالي للقتلى منذ بدء التظاهرات ضد النظام بلغ "80 شخصا".{nl}واصدر "علماء ومشايخ" اليمن بيانا حذروا فيه من "الاقتتال الداخلي بين ابناء اليمن، موجهين "التحية الى شباب التغيير الذين اثبتوا رباطة الجأش وحسن التنظيم"، داعين اياهم الى "الاستمرار على هذا النهج".{nl}وادانوا بشدة "المجزرة الجماعية التي تم ارتكابها بعد صلاة الجمعة ضد المعتصمين سلميا امام جامعة صنعاء".{nl}واعتبر العلماء والمشايخ ان "ما تم عيب اسود وفقا للأعراف القبلية"، وحملوا "السلطة ممثلة برئيس الدولة المسؤولية الكاملة عن الدماء التي سفكت"، رافضين "اعلان حالة الطوارئ في البلاد لعدم وجود قانون منظم لحالة الطوارئ".{nl}ودعا البيان الرئيس اليمني الى "الاستجابة لمطالب الشعب"، علما ان المتظاهرين يطالبون صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما بالرحيل عن السلطة.{nl}واعتبر المتظاهرون المعتصمون في صنعاء من جهتهم ان على "السفاح الذي سقطت شرعيته ان يعرف ان اساليبه القديمة التي مارسها في الكذب والمغالطة لا يمكن ان تنطلي على ابناء الشعب اليمني".{nl}واضافوا في بيان موقع باسم "الشباب المعتصمين في صنعاء" تلقت فرانس برس نسخة منه ان "عمليات القمع والإرهاب (...) لن تثنينا عن هدفنا السامي وهو اسقاط النظام بالطرق السلمية".{nl}تواصل مسلسل استقالات كبار المسؤولين في اليمن احتجاجا على "وحشية النظام"{nl}دويتشة فيلةDW{nl}يتواصل مسلسل استقالات المسؤولين اليمنيين من الحكومة والبرلمان والحزب الحاكم احتجاجا على القمع الوحشي للمحتجين المطالبين بإسقاط النظام، والتي أثارت موجه غضب شعبي عارم وأدت إلى اتساع رقعة الاحتجاجات في اليمن{nl}في أحدث حلقة من مسلسل الاستقالات تخلت وزيرة حقوق الإنسان في اليمن هدى البان عن منصبها الحكومي كوزيرة، وكذلك عن منصبها الحزبي كعضو في المؤتمر الشعبي العام الحاكم، الذي يتزعمه الرئيس صالح. وقالت الوزيرة إن استقالتها تأتي على خلفية "المجزرة الوحشية" للمحتجين في ساحة التغيير بصنعاء يوم الجمعة الماضية. وقالت الوزيرة إنه "يجب محاسبة كل مرتكبيها (المجزرة) وتقديمهم للعدالة". وقد استقال مع الوزيرة بشكل جماعي عدد المسؤولين الكبار من طاقم وزارتها، حسب مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان اليمني (منظمة غير حكومية).{nl} وكان الاعتداء على المحتجين المطالبين بإسقاط النظام ورحيل علي عبدالله صالح قد أسفر عن 52 قتيلا وما بين 120 إلى 200 جريح حسب إحصائيات متفاوتة. وتقول منظمة العفو الدولية إن العدد الإجمالي للقتلى منذ بدء التظاهرات ضد النظام بلغ 80 شخصا.{nl}استقالات بالجملة{nl}واستقالة وزيرة حقوق الإنسان هي الثالثة لوزراء من الحكومة اليمنية منذ بدء حركة الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي، بعد استقالة وزيري السياحة نبيل الفقيه الجمعة ووزير الأوقاف حمود الهتار. وحسب مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان اليمني فقد استقال من مناصبهم الحكومية أو الحزبية، كل من وزير التعليم العالمي والبحث العلمي، صالح باصرة، وفارس السقاف رئيس الهيئة العامة للكتاب، وجميلة علي رجاء وزيرة مفوضة ومستشارة وزارة الخارجية، وفيصل أبو لحوم عميد كلية طب الأسنان، و خالد الرويشان عضو مجلس الشورى ووزير سابق، ومحمد عبد المجيد القباطي، رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالحزب الحاكم، وجلال فقيرة، أستاذ جامعي ووزير سابق، إضافة إلى مسؤولين تنفيذيين وبرلمانيين وأعضاء قياديين في الحزب الحاكم.{nl}كما قدم السفير اليمني لدى لبنان فيصل أمين أبو رأس أمس السبت استقالته من منصبه "احتجاجا على بشاعة المجزرة التي وقعت في ساحة التغيير في صنعاء"، معتبرا أن" هذا اقل موقف يمكن اتخاذه" إزاء حجم الكارثة، موضحا أنه لا ينتمي إلى أي حزب سياسي. وكان رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، ناصر طه مصطفى، قد قدم استقالته على خلفية أحداث الجمعة. وقدم في شباط / فبراير 11 نائبا برلمانيا، معظمهم من الحزب الحاكم، استقالتهم من البرلمان.{nl}القطاع العام والمشايخ والعلماء يطالبون بتغيير النظام{nl}وفي موقف لاف، انضم "القطاع الخاص" في اليمن ممثلا بالاتحاد العام للغرفة التجارية والصناعية إلى الحركة الاحتجاجية المطالبة بإسقاط نظام الرئيس صالح. ودعا الاتحاد العام للغرفة التجارية والصناعية اليمنية السلطات إلى "الاستجابة لمطالب الجماهير وتنفيذها دون إبطاء". وشدد الاتحاد في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه على ضرورة "محاسبة المتسببين في إراقة الدماء وتجنيب اليمن المزيد من المعاناة"، مؤكدا أن "التغيير أصبح ضرورة لانتشال البلاد من الوضع المتردي".{nl}واصدر "علماء ومشايخ" اليمن، الذين عول عليهم صالح الكثير في إرساء دعائم حكمه، بيانا حذروا فيه من "الاقتتال الداخلي بين أبناء اليمن" موجهين التحية إلى" شباب التغيير الذين اثبتوا رباطة الجأش وحسن التنظيم" داعين إياهم إلى "الاستمرار على هذا النهج". ". كما أدانوا بشدة "لمجزرة الجماعية التي تم ارتكابها بعد صلاة الجمعة ضد المعتصمين سلميا أمام جامعة صنعاء".{nl}الرئيس اليمني قد يعلن عن انتخابات رئاسية مبكرة {nl}نسيج {nl}كشفت مصادر يمنية مطلعة نية الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إعلان مبادرة أخيرة تقضي بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة نهاية العام الجاري يشرف عليها صالح ولا يشارك فيها لضمان انتقال سلمي وسلس للسلطة.{nl}وقالت هذه المصادر إن مجزرة ساحة التغيير بصنعاء التي وقعت الجمعة وسقط فيها 52 قتيل وعدد كبير من الجرحى من المتظاهرين، قد مثلت تحولا خطيرا حيث نقلت حالة الاحتقان من ساحات الاحتجاجات المطالبة برحيل النظام إلى أروقة الحزب الحاكم وأوساط أنصاره الذين أعلنوا حالة استياء وغضب لما شهدته ميادين الاحتجاجات من قمع.{nl}وجاء هذه المرة الضغط على الرئيس اليمني من قبل أنصاره بعد استقالة نحو 20 نائبا برلمانيا حتى الآن من الحزب الحاكم، اضافة الى استقالة ثلاثة وزراء وعضو مجلس شورى وسفير اليمن في لبنان ونائب مندوب اليمن في المقر الاوروبي للامم المتحدة بجنيف ورئيسي مؤسستين اعلاميتين من الحكومة والحزب، وكذا رئيس دائرة العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر الحاكم ووزراء سابقين وشيوخ قبائل وشخصيات اجتماعية استقالوا من حزب المؤتمر الشعبي العام، مما جعله يبحث عن هذه المبادرة الأخيرة لتهدئة الأوضاع.{nl}وقدم الشيخ محمد علي أبولحوم العضو القيادي في حزب المؤتمر الحاكم وأحد أبرز مشايخ قبيلة بكيل أكبر قبائل اليمن، مبادرة سياسية شاملة تتبنى إعداد دستور جديد للبلاد من قبل لجنة وطنية يكون مبنيا على النظام البرلماني بكامل صلاحياته ومبدأ القائمة النسبية، في مدة لا تزيد عن أربعين يوماً، على أن يتفق على موعد الاستفتاء على الدستور.{nl}وكان قبل ذلك قد اقترح وزير السياحة اليمني نبيل الفقيه الذي استقال من منصبه ومن الحزب الحاكم عقب مجزرة الجمعة قد اقترح على الرئيس صالح إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة قبل نهاية العام يشرف عليها الرئيس صالح ولا يشارك فيها.{nl}صنعاء تُرحب بوساطة خليجية لإنهاء الأزمة{nl}الاتحاد الإماراتية{nl}رحبت الرئاسة اليمنية، أمس السبت، بوساطة تقدمت بها المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد المتفاقمة جراء تنامي حدة الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإسقاط النظام.{nl}وقال مصدر مسؤول في الرئاسة اليمنية إن هذه «الوساطة مرحب بها على الدوام»، مشيراً إلى أن هناك «تواصلاً مع الأشقاء في السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حول تلك الوساطة ولما فيه مصلحة اليمن والمنطقة»، حسب وكالة الأنباء اليمنية «سبأ».{nl}ولم يتطرق المصدر الرئاسي إلى البنود التي تضمنتها الوساطة السعودية والخليجية، لكنه قال إن «من يقفون وراء الحادث المؤسف الذي حدث يوم الجمعة في حي جامعة صنعاء، كانوا يسعون إلى تحقيق أهداف عدة من ورائه، من بينها محاولة إفشال تلك الوساطة وإثناء الأشقاء في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي عن الاستمرار في جهودهم الخيرة للوساطة وتقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية اليمنية لما يجنب اليمن الفتنة». وكانت وسائل إعلام عربية تحدثت، أواخر الأسبوع الماضي، عن وساطة «مجهولة الهوية» لإنهاء الأزمة في اليمن، تضمنت مقترحات، منها دمج جهاز الأمن القومي، الذي يترأسه العقيد عمار محمد عبد الله صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني، وإقالة أركان حرب قوات الأمن المركزي، العميد يحيى محمد عبد الله صالح، النجل الأكبر لشقيق صالح، إضافة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على انتخابات رئاسية وبرلمانية.{nl}المعارضة ترهن مشاركتها في لجنة تحقيق بسجن صالح وأولاده{nl}الامارات اليوم{nl}أصيب سبعة متظاهرين يمنيين، أمس، عندما أطلقت الشرطة النار على متظاهرين في عدن، فيما رهنت المعارضة مشاركتها في لجنة تحقيق بأحداث ساحة التغيير التي قتل فيه 52 شخصاً بوضع الرئيس علي عبدالله صالح وأولاده وأولاد أخيه في السجن.{nl}وأطلقت الشرطة اليمنية النار على متظاهرين في عدن (جنوب)، ما ادى الى اصابة اربعة منهم بالرصاص، بينما اصيب ثلاثة آخرون بقنابل الغاز المسيل للدموع.{nl}وقال شهود عيان إن «الشرطة اطلقت النار خلال محاولتها تفريق تظاهرة في المعلا في عدن، ما ادى الى اصابة احد المحتجين برصاص الشرطة، بينما اصيب ثلاثة آخرون بقنابل الغاز المسيلة للدموع».{nl}وأضافوا أن «الشرطة فشلت رغم اطلاقها النار في تفريق التظاهرة وفي انهاء اعتصام في المكان مستمر منذ نحو اسبوعين».{nl}وأكدوا أن المتظاهرين اتجهوا بعد ذلك نحو مركز الشرطة «بهدف احراقه»، وحصلت مواجهة مع قوات الشرطة عند وصول المتظاهرين الى المكان، واطلقت العناصر الامنية النار على المحتجين بحسب ما افاد شهود عيان، ما ادى الى اصابة ثلاثة اشخاص بالرصاص.{nl}وفي صنعاء أكد المعتصمون أمام جامعة صنعاء، أمس، أنهم باتوا اكثر تمسكا بحركتهم الاحتجاجية المطالبة بإسقاط النظام غداة مقتل 52 محتجاً. وانضم أمس، عشرات الاساتذة الى آلاف المعتصمين.{nl}وأفاد مراسل « فرانس برس» في المكان ان المعتصمين اكدوا انهم لن يتركوا الساحة «حتى يسقط صالح»، فيما ظهرت دعوات على موقع «فيس بوك» تدعو الى «عدم تشييع الشهداء حتى يرحل صالح وأبناؤه».{nl}وأعلنت مصادر طبية ارتفاع عدد قتلى الهجوم على المتظاهرين في صنعاء الى ،52 مؤكدة ان 126 شخصا اصيبوا بجروح.{nl}وأوضحت المصادر ان «ستة اشخاص توفوا متأثرين بالجروح التي اصيبوا بها».{nl}وكانت حصيلة سابقة تشير الى مقتل 46 شخصاً في اليوم الاكثر دموية منذ بداية الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في يناير الماضي وتتوسع في جميع انحاء البلاد، مطالبة بإسقاط النظام.{nl}من جهتها، أعلنت أحزاب المعارضة اليمنية «اللقاء المشترك» أن مشاركتها في لجنة تحقيق حول مقتل وجرح المئات في ساحة التغيير بجامعة صنعاء أول من أمس، رهن بوضع صالح وأولاده وأولاد أخيه في السجن.{nl}وقال الناطق الرسمي باسم «اللقاء المشترك» محمد قحطان في تصريح لموقع «الصحوة نت» إنه عندما «يوضع صالح وأولاده وأولاد أخيه في السجن تحت المساءلة سيشارك حينها المشترك في التحقيق».{nl}ووصف قحطان ما حدث الجمعة في ساحة التغيير بأنه «جريمة مشهودة وجسيمة وهي جريمة ضد الإنسانية، والمسؤول عنها الرئيس صالح وأولاده وأولاد أخيه».{nl}وكان صالح قد رأس اجتماعاً لمجلس الدفاع الوطني، أول من أمس، تم خلاله إقرار «تشكيل لجنة للتحقيق في الجريمة من وزير العدل ووزيرة حقوق الإنسان والنائب العام والمحامي العام للدولة وثلاثة يتم اختيارهم من أحزاب اللقاء المشترك، وبحيث ترفع اللجنة تقريرها في أسرع وقت ممكن».{nl}وأعلن صالح فرض حالة الطوارئ في البلاد وحظر التجول بالأسلحة في صنعاء وعواصم المحافظات بدءاً من يوم أمس ولمدة 30 يوماً. ودعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» لحقوق الانسان الولايات المتحدة الى تعليق مساعدتها العسكرية لليمن الى ان «يوقف» صالح الهجمات ضد المتظاهرين.{nl}وقالت إن الولايات المتحدة زودت اليمن بمساعدة بلغت قيمتها 300 مليون دولار خلال السنوات الخمس الاخيرة، بهدف مساعدة هذا البلد على مواجهة تهديد تنظيم القاعدة. كما دعت كندا الحكومة اليمنية الى تأمين حماية المتظاهرين، وأعربت تونس عن «رفضها القاطع» لأعمال العنف.{nl}ودانت قطر التي سبق ان قادت وساطات عدة في اليمن استخدام «القوة المفرطة» بحق المتظاهرين.{nl}وندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «بشدة» باستخدام السلطات اليمنية الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، فيما اعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون عن «الاستياء» حيال اطلاق النار على المتظاهرين.<hr>