تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 12



Haneen
2011-03-22, 12:56 PM
ملف خاص{nl}رقم (12){nl}اخر المستجدات على الساحه اليمنية{nl}اليمن عنف يتزايد ، وجهود وساطه لم تؤتي اكلها بعد ،والرئيس يحذر من ان اي انقلاب عليه سيؤدي الى حرب اهليه {nl}• تزايد الضغوط الأوروبية على الرئيس اليمني للتنحي وقادة عسكريون يمنيون كبار يعلنون تأييدهم للمحتجين{nl}• منشقون جدد يعلنون تأييدهم للمحتجين في اليمن{nl}• اليمن: وساطة يقودها الأحمر لتأمين انتقال السلطة{nl}• محتجون يهاجمون ملاهي وفنادق في عدن بجنوب اليمن{nl}• انباء عن وساطة سعودية واوربية لمعالجة الازمة في اليمن{nl}• علي صالح: أي انقلاب سيؤدي إلى حرب أهلية في اليمن{nl}تزايد الضغوط الأوروبية على الرئيس اليمني للتنحي وقادة عسكريون يمنيون كبار يعلنون تأييدهم للمحتجين{nl}دويتشية فلية . 22.3.2011{nl}دعا وزيرا خارجية فرنسا وإيطاليا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بالتنحي عن منصبه، مشددين على ضرورة أن يتخذ الاتحاد الأوروبي من نظام صالح موقفاً مشابهاً حيال الزعيم الليبي معمر القذافي. والانشقاقات عن نظام صالح تتوالى.{nl}سمع دوي انفجارات وإطلاق للنار لفترة قصيرة في منطقة قريبة من قصر للرئاسة في مدينة المكلا الساحلية في شرق اليمن، كما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن شهود عيان. ويأتي ذلك بعد أن أعلن قادة كبار بالجيش وسفراء وبعض القبائل تأييدهم للمحتجين المناهضين للحكومة اليمنية يوم أمس الاثنين في ضربة قوية لجهود الرئيس علي عبد الله صالح للتغلب على مطالب برحيله الفوري.{nl} وبعد أن ظل صالح في السلطة 32 عاماً نجح خلالها في تجاوز حرب أهلية والعديد من الانتفاضات والحملات العسكرية يشهد صالح العديد من حلفائه وقد انفضوا من حوله في الآونة الأخيرة وإن بقي بجانبه بعض الحلفاء العسكريين الرئيسيين.{nl}ودولياً أيضاً بدأت ترتفع الضغوط على صالح، فقد دعته فرنسا وإيطاليا للتنحي عن منصبه. وفي هذا السياق قال وزير الخارجية الفرنسي ألا جوبيه إنه يعتقد أن رحيل صالح أمر "حتمي". وتزايد الغضب الدولي على النظام اليمني عقب مقتل حوالي 52 شخصاً وإصابة المئات الجمعة الماضية، عندما هاجمت قوات الأمن محتجين كانوا يدعون إلى الإطاحة بالرئيس في العاصمة صنعاء. وقال جوبيه عقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل: "نقول لليمن، حيث تزداد الأوضاع سوءا، نعتقد اليوم أن رحيل الرئيس صالح بات أمرا حتمياً".{nl}أما نظيره الإيطالي فرانكو فراتيني فقال إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي اتخاذ الموقف نفسه الذي كان قد اتخذه حيال الزعيم الليبي معمر القذافي بعدما اتهم الأخير بإطلاق النار على شعبه حيث طلب منه "التنازل عن السلطة فوراً". وأضاف فراتيني للصحفيين: "عندما يقتل الناس في الشوارع، وعندما توجد مثل هذه الممارسات، يجب أن تتدخل أوروبا بالطريقة ذاتها".{nl}ودعا بيان مشترك أكثر اعتدالاً أصدره وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عقب اجتماعهم إلى " تحول سياسي منظم" فقط وحث الحكومة اليمنية على "المشاركة في حوار بناء وشامل". جاءت تعليقات الوزراء في الوقت الذي أرسل فيه سفراء اليمن في باريس وبروكسل وجنيف وبرلين ولندن وقنصلية فرانكفورت رسائل إلى الرئيس "يطالبونه بالاستجابة لمطالب الشعب والاستقالة لتجنب إراقة المزيد من الدماء".{nl}منشقون جدد يعلنون تأييدهم للمحتجين في اليمن{nl}صنعاء (رويترز) -22.3.2011{nl} اعلن دبلوماسي ووزير سابق مساندتهما للمحتجين المطالبين بالديمقراطية في ضربة قوية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما ، وقال عبد الملك منصور ممثل اليمن في جامعة الدول العربية لتلفزيون العربية انه انضم للمحتجين كما أعلن عبد الرحمن الارياني وزير المياه والبيئة الذي اقيل الاسبوع الماضي مع بقية اعضاء الحكومة انه انضم " للثوار".{nl}وجاءت الانشقاقات الجديدة بعد ان اعلن قادة كبار بالجيش وسفراء وبعض القبائل تأييدهم للمحتجين المناهضين للحكومة اليمنية امس الاثنين في ضربة قوية لمحاولات صالح التغلب على مطالب برحيله الفوري.{nl}وقال مقيمون ان دوي انفجارات واطلاقا للنار سمع لفترة قصيرة في منطقة قريبة من قصر للرئاسة في مدينة المكلا الساحلية في شرق اليمن. وكانت طبيعة اطلاق النار غير واضحة ولكنه سلط الضوء على التوتر المتزايد في جميع أنحاء البلاد.{nl}وبعد أن ظل صالح في السلطة 32 عاما نجح خلالها في تجاوز حرب أهلية والعديد من الانتفاضات والحملات العسكرية يشهد الرئيس اليمني العديد من حلفائه وقد انفضوا من حوله في الاونة الاخيرة وان بقي بجانبه بعض الحلفاء العسكريين الرئيسيين.{nl}وأصبحت فرنسا يوم الاثنين أول دولة غربية تدعو صالح علنا للتنحي. وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في اجتماع للاتحاد الاوروبي في بروكسل " نقول هذا لليمن حيث تسوء الاوضاع. نرى اليوم أن رحيل الرئيس صالح بات أمرا لا مناص منه."{nl}ورغم ذلك قالت قناة تلفزيون العربية ان صالح أعلن أمس انه "صامد" وان اغلبية اليمنيين تؤيده.{nl}وتتحول الانظار الان الى الولايات المتحدة والسعودية اللتين تعتبران اليمن حصنا ضد شبكة القاعدة النشطة التي استغلت بذكاء الفقر والنظام القبلي وقصور الحكومة المركزية.{nl}وذكر مصدر حكومي يوم الاثنين أن صالح طلب من وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الوساطة في الازمة المتفاقمة. وذكرت وسائل اعلام محلية ان الرئيس اليمني أوفد وزير خارجيته الى الرياض حاملا رسالة الى الزعماء السعوديين.{nl}اليمن: وساطة يقودها الأحمر لتأمين انتقال السلطة{nl}اليمن (CNN) –22.3.2011{nl} كشفت أوساط سياسية مطلعة على مسار الأحداث في اليمن لـCNN عن وجود وساطة يضطلع بها الرئيس اليمني، علي عبدالله صالح، و قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية، علي محسن الأحمر، الذي أعلن الاثنين عن تأييده لمطالب القوى المعارضة، وتقوم على تأمين انتقال آمن للسلطة في البلاد خلال الأشهر المقبلة.{nl}وذكر مسؤول يمني وآخر أمريكي لـCNN أن الوساطة تدور حول إمكانية بقاء صالح في منصبه حتى نهاية العام، على أن يتم خلال الأشهر المقبلة تنفيذ العديد من الخطوات التي تضمن الانتقال الآمن للسلطة، في اقتراح قريب من العرض الذي كان المعارضة قد قدمته لصالح قبل أسابيع، ولكن الأخير رفضه.{nl}وكان صالح قد حرض الاثنين على عدم إبداء أي مؤشر على نيته التنحي أو الاستقالة من منصبه، وأعلن وزير الدفاع اليمني، في بيان بثه التلفزيون، أن القوات المسلحة "لن تسمح بالانقلاب على الديمقراطية والشرعية الدستورية" تأييد المؤسسة العسكرية لصالح ، وكان مجلس الدفاع الوطني برئاسة علي عبدالله صالح، القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، قد دخل في حالة انعقاد دائم "للوقوف أمام المستجدات على الساحة الوطنية أولا بأول"، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية.{nl}وجاء في بيان للمجلس أنه "في هذه اللحظات العصيبة التي يمر بها الوطن ويواجه فيها تحديات صعبة ناتجة عن ظروف الأزمة التي افتعلتها بعض القوى المتربصة للانقلاب على الديمقراطية والشرعية الدستورية بعيدا عن إرادة الشعب التي عبر عنها في صناديق الاقتراع في انتخابات حرة ونزيهة."{nl}وأعلنت القوات المسلحة والأمن بأنها ستظل وفية لصالح "رئيس الجمهورية بالحفاظ على الشرعية الدستورية والأمن والاستقرار، والوحدة وحماية منجزات الشعب اليمني ومكتسباته التي حققها في ظل راية الثورة والوحدة والديمقراطية."{nl}وشددت المجلس على أن القوات المسلحة وقوات الأمن "لن تسمح بأي شكل من الأشكال لأي محاولة للانقلاب على الديمقراطية والشرعية الدستورية أو المساس بأمن الوطن والمواطنين."{nl}استقالة سفير اليمن بالأمم المتحدة{nl}من ناحية ثانية، التحق السفير اليمني لدى الأمم المتحدة، عبدالله السعيدي، بركب الدبلوماسيين الذين أعلنوا إما استقالاتهم أو انضمامهم بالثورة السلمية في بلادهم ، وطالب السعيدي الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالاستقالة من منصبه، أن يتنحى بكرامة لصالح الدولة، مشيراً إلى الرئيس اليمني قام بأمور جيدة ولكن لكل شيء نهاية وعليه أن يتنحى.{nl}وقال إنه قلق من الأوضاع في اليمن مشيراً إلى أن التطورات تأخذ منحى خطيراً ومخيفاً، مضيفا أن اليمن دولة مسالمة ويجب تجنب الصراع مهما كان الثمن ، ونوه إلى أن بعض الجهات في المؤسسة العسكرية طلبت دعم المتظاهرين، لكنه تساءل عما ستفعله بقية القيادة العسكرية.{nl}وقال السفير اليمني، الذي شغل هذا المنصب خلال السنوات الثماني الماضية إنه لا يعرف ما سيفعله لاحقاً.{nl}تأييد الثورة السلمية وكانت الاستقالات من أعضاء الحزب الحاكم والمناصب السياسية والحكومية قد تواترت الاثنين، معلنة انضمامها للثورة السلمية، ومن بينها العديد من قيادات القوات المسلحة اليمنية التي أعلنت تأييدها للثورة.{nl}فقد أعلن قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية، على محسن الأحمر، تأييده وضباط وأفراد قواته لثورة الشباب السلمية في اليمن، ودعمهم للمطالب الداعية لإسقاط نظام الرئيس صالح ، وقال علي محسن الأحمر المقرب من الرئيس صالح، إن قواته "ستؤدي واجباتها غير منقوصة في حفظ وحماية العاصمة اليمنية صنعاء وأي منطقة تتواجد فيها إلى جانب القوات المسلحة اليمنية."{nl}وأضاف: "اليمن اليوم تحت أزمة شاملة خطيرة اتسع نطاقها واستحكمت حلقاتها مهددة الكيان السياسي والاجتماعي وحاضر ومستقبل أبنائها وبناتها وكل مكتسبات الشعب. ، واتهم الأحمر النظام بممارسة السلطة خارج إطار الدستور والقانون واتباع سياسة الإقصاء والتهميش وتقويض الشراكة الوطنية وغياب العدالة.{nl}ومن بين من تقدموا باستقالاتهم من قادة الجيش، قائد الدفاع الجوي في الفرقة الأولى الجنرال صادق علي سرحان، والجنرال حميد القشيبي، قائد فرقة المدرعات 310 في عمران، وقائد اللواء 121، ناصر الجهوري.{nl}وكان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، حمير الأحمر، قد أعلن دعمه للثورة السلمية، وكذلك نائب الأمين العام لمكتب رئيس الوزراء، أمين محمد شمهان، وعبدالله مثنى، نائب محافظ لحج، وعبدالحذيفي وعلي شايع عضوا البرلمان من الضالع، عضو البرلمان اليمني عبدالله حريز، رجل الأعمال اليمني عبدالواسع هايل سعيد{nl}ومن الدبلوماسيين، أعلن القنصل العام في السفارة اليمنية في واشنطن، محسن راجح استقالته وانضمامه للثورة السلمية، وكذلك السفير اليمني في اليابان، مروزان نعمان، والسفير عبدالوهاب تواف، المبعوث لدى سوريا، والسفير عبدالرحمن الحمدي، المبعوث لدى التشيك، والملحق العسكري في موسكو، محمد صالح الخليل.{nl}كما أعلن السفراء اليمنيون في باكستان، عبده علي عبدالرحمن، وفي قطر، عبدالملك سعيد، وفي سلطنة عمان، عبدالرحمن خميس، وفي إسبانيا، مصطفى أحمد نعمان، والقنصل اليمني العام في دبي، محمد صالح القطيش، والقنصل {nl}اليمني العام بجدة في السعودية، علي محمدالعياشي، تأييدهم للثورة السلمية في اليمن ، وناشد هؤلاء السفراء، في بيان مشترك، وصلت نسخة منه لـCNN بالعربية، قادة اليمن وحكمائها في الجيش والمؤسسات العامة تغليب مصلحة الوطن والمواطنين على المصالح الشخصية والأسرية والمناطقية.{nl}وقالوا: "إن دماء الشهداء الأحرار التي سفكت ظلماً وعدواناً في ساحة التغيير.. ستكون ثمناً لحرية الوطن والمواطنين وستعيد الاعتبار للذات اليمنية."{nl}وانضم إليهم كذلك سفراء اليمن لدى الصين والسعودية والكويت والجزائر.{nl}إلى ذلك شهدت العاصمة اليمنية صنعاء انتشارا واسعا للدبابات ومدرعات للجيش اليمني، بما في ذلك في محيط القصر الجمهوري ووزارة الدفاع والبنك المركزي ، كما انتشر مشاة من الجيش بكثافة على مداخل ساحة الاعتصام أمام جامعة صنعاء، خصوصا بعد إعلان اللواء محسن الأحمر، الذي يعد من أعمدة النظام، انضمامه إلى المطالبين برحيل صالح.{nl}وفي وقت لاحق، أجرى التلفزيون اليمني اتصالات هاتفية بكل من أحمد الصوفي، السكرتير الإعلامي لصالح، وعلي محمدالعياشي، القنصل اليمني العام بجدة في السعودية، واللواء علي عبدالله السلال، عضو مجلس الشورى، ومحمد الأحول سفير اليمن لدى السعودية، وحمود الصوفي محافظ تعز، ونفوا خلالها استقالتهم.{nl}أما موقع "المؤتمر نت" التابع للحزب الحاكم، فقد عرض بيانا صادرا عن النائب العام عبدالله العلفي، نفى فيه استقالته من منصبه، وعرض بيانات أخرى صادرة عن الشيخ شوعي منصور راجح، والنائب عبدالحميد علي عبده الحسني والنائب محمد نجيب أحمد سيف الحزمي تنفي استقالتهم من حزب المؤتمر الشعبي العام.{nl}محتجون يهاجمون ملاهي وفنادق في عدن بجنوب اليمن{nl}العرب أونلاين ـ 22.3.2011{nl}هاجم محتجون في مدينة عدن كبرى مدن جنوب اليمن عددا من الملاهي الليلية والفنادق خلال تظاهرات عمت المدينة وقال مصدر يمني ان المحتجين نهبوا ليل الاثنين الثلاثاء العديد من المحلات التجارية اثر توالي إعلان استقالات كبار رجال الدولة والجيش، وأبرزهم الأخ غير الشقيق للرئيس اليمني على محسن الأحمر.{nl}وأضاف المصدر إن نوادي البحارة ونشوان وفندق السيفي يو ومونتيل شمس ووضاح تعرضت لعمليات اقتحام وعبث بمحتوياتها قبل إضرام النار فيها وقال شهود في المنطقة أن أعمال النهب التي استهدفت المراقص الليلية والبارات قام بها محتجون من الجماعات الأصولية وذكرت مصادر محلية وشهود ان بعض المقتحمين هتفوا بشعارات انفصالية قبل إضرامهم النيران في المباني مثل "ثورة ثورة يا جنوب" وهو ما يردده عناصر"الحراك الجنوبي" الذين يطالبون بانفصال جنوب اليمن عن شماله.{nl}انباء عن وساطة سعودية واوربية لمعالجة الازمة في اليمن{nl}22.03.2011 روسيا اليوم{nl}كشفت صحيفة "الوسط" اليمنية يوم الثلاثاء 22 مارس/ آذار نقلا عن مصادر يمنية وجود وساطة سعودية من اجل التوصل إلى تسوية للأزمة بين الحكومة والمعارضة اثر احتجاجات تطالب برحيل الرئيس عبد الله صالح .وجاء في الصحيفة عن مصادر وصفتها بـ "الموثوقة" أن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عرض على السلطة اليمنية وساطة بينها وبين المعارضة يتبناها مجلس التعاون الخليجي بحيث يكون المجلس ضامنا لتنفيذ أي اتفاق بين الطرفين .{nl}وحول هذا الموضوع قال محمد عبد الملك المتوكل القيادي في اللقاء المشترك ان اي ضامن لا بد أن يكون قادرا على فرض تنفيذ ما تعهد به، متسائلا عما إذا كان مجلس التعاون الخليجي سيقر إرسال قوات إلى اليمن في حالة تراجع المعارضة أو السلطة عن تنفيذ ما تم التوافق عليه كما أرسلها عبر السعودية إلى البحرين، أم أن المجلس سيدفع أموالا للأطراف،.غير ان المتوكل استدرك قائلا أن مسألة الأموال أصبحت غير ممكنة باعتبار أن طرف المواجهة للسلطة اليوم هو الشعب، بحسب تعبيره.{nl}من جهة اخرى قالت الصحيفة على لسان المصادر المذكورة ان اللقاء الذي جمع قيادات في السلطة والمعارضة لم يسفر إلا عن نتائج محدودة، وتحدد يوم الاربعاء لاستئناف المحادثات بين الطرفين من اجل حلحلة الأزمة.{nl}واضافت الصحيفة ان اللقاء، الذي تم في صنعاء، خصص لتقديم مقترحات تحملها قيادات السلطة من الرئيس صالح إلى الاحزاب.{nl}كما كشفت الصحيفة عن لقاء آخر جمع قيادات في اللقاء المشترك مع سفراء الاتحاد الأوربي في صنعاء، حيث طلب فيه السفراء من تلك القيادات تقديم مطالب محددة يمكن طرحها على السلطة اليمنية والضغط في تجاه تطبيقها.{nl}وحضر اللقاء ياسين سعيد نعمان الرئيس الدوري لأحزاب تكتل اللقاء المشترك والناطق الرسمي محمد قحطان، فيما مثل السلطة رشاد العليمي نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن و اللواء علي محسن الأحمر قائد المنطقة الشمالية الغربية العسكرية ، وأبو بكر القربي وزير الخارجية وصالح باصره وزير التعليم العالي والبحث العلمي.{nl}وأشارت صحيفة "الوسط "إلى أن المعارضة تقدمت بـ3 مطالب تتمثل بوقف العنف ضد المعتصمين وإبعاد الأبناء والأقرباء من المواقع القيادية في الجيش والأمن، ووجود وسيط دولي ضامن وبدء الحوار حول تنفيذ ما جاء في مبادرة الرئيس صالح الأخيرة وكان صالح قد تقدم بمبادرة الأسبوع الماضي لمعالجة الأزمة تتمثل في التصويت على دستور جديد للبلاد والانتقال الي النظام البرلماني عوضا عن الرئاسي المعمول به. لكن تلك المبادرة قوبلت بالرفض من قبل المعارضة وقالت أنها جاءت متأخرة .{nl}وفي سياق متصل أشارت الصحيفة إلى أن لدى المعارضة مخاوف من أن يتم استهدافها، مشيرة في هذا الإطار إلى اختفاء قيادات في حزب التجمع اليمني للإصلاح " الإخوان المسلمون" من الصف الأول وانتقالها إلى أماكن غير معروفة، بحسب ما ورد في الصحيفة.{nl}علي صالح: أي انقلاب سيؤدي إلى حرب أهلية في اليمن{nl} {nl}رويترز . 22.3.20111{nl}حذر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح من أن أية محاولة للإستيلاء على السلطة عن طريق الانقلاب ستؤدي إلى حرب أهلية في البلاد. وقال صالح خلال اجتماع لمجلس الدفاع الوطني يوم 22 مارس/آذار في صنعاء، إن اليمن يجتاز مرحلة خطيرة انعكست في حدوث انشقاقات داخل المؤسسة العسكرية.{nl}وفي وقت سابق من اليوم قال أحمد الصوفي المتحدث باسم الرئاسة اليمنية، إن الرئيس علي عبدالله صالح على استعداد للتنحي عن منصبه مع نهاية هذا العام كجزء من انتقال دستوري للسلطة.{nl}ونقلت وكالة أسوشويتد برس عن الصوفي قوله، إن صالح أطلع كبار المسؤولين اليمنيين والقادة العسكريين وزعماء القبائل خلال اجتماع الليلة الماضية على نيته في التنحي. وأضاف المتحدث، أن الرئيس اليمني تعهد بعدم تسليم السلطة للجيش، وذلك في حين تشهد المؤسسات الحكومية استقالات وانشقاقات احتجاجا على قمع المتظاهرين.<hr>