Haneen
2011-03-26, 01:00 PM
آخر التطورات على الساحة اليمنية{nl}ملف رقم( 15){nl}يميل المحللون إلى تغليب وجهة النظر التي ترجح إن النظام اليمني بات الاكثر ترشحا للسقوط، على ضوء ما يشهده اليمن من تطورات وزيادة وتيرة الاحتجاجات الداعية إلى إسقاط النظام.{nl}أضف إلى ذلك، أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح نفسه بات يرغب بالتنحي عن عرشه الذي يجلس عليه منذ أكثر من 30 عاما، وقد تفاوتت تصريحاته بين تمسكه بالحكم وإعلانه عزمه الرحيل {nl}آخر التطورات إضافة إلى بعض التحليلات على الساحة اليمنية يرصدها الملف التالي.{nl}ويشتمل الملف على العناوين التالية:{nl}• الرئيس اليمني يعلن استعداده التنازل عن السلطة بشرط تسليمها الى "اياد امينة" {nl}• الرئيس اليمني يقدم المزيد من التنازلات ولقاءه بالأحمر يفشل في حل الأزمة {nl}• قوات موالية للرئيس صالح تنسحب من مديريات بمحافظة أبين جنوب اليمن{nl}• حزب الرئيس اليمني يعتبر رحيل صالح "غير مقبول"{nl}• المؤتمر الحاكم يتهم الإصلاح وحلفائه بالتعنت والتصعيد وسد أبواب الحوار{nl}• عشرات الآلاف يتظاهرون في مدن جنوب اليمن{nl}• اليمن.. وساطة لرحيل "مشرف" لصالح{nl}• تحليل: قد يكون النظام اليمني الأكثر عرضة للسقوط الآن{nl}• مقال: ماذا يريد شباب التغيير في اليمن؟{nl}الرئيس اليمني يعلن استعداده التنازل عن السلطة بشرط تسليمها الى "اياد امينة" {nl}الخليج في الإعلام{nl}أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اليوم استعداده للتنازل عن السلطة في بلاده ولكن بشرط تسليمها إلى" أياد أمينة " يختارها الشعب اليمني بنفسه.{nl} وقال صالح ـ في كلمة وجهها وسط تجمع ضخم من أنصاره نظمه حزب المؤتمر الشعبي الحاكم وسط ميدان السبعين بصنعاء ـ "نحن في القيادة لا نريد السلطة ولسنا بحاجة اليها، ونحن مستعدون أن نسلم السلطة إلى إياد أمينة، نحن على استعداد بان نرحل من السلطة لكن علي أسس سليمة، ونسلمها الى اياد أمينة يختارها شعبنا، فهو مصدر السلطات والمسؤول عن أختيار قيادته وليس عبر الاعتصامات، والفوضى وقتل الابرياء بالقناصات". {nl}وجدد الرئيس اليمني دعوته واستعداده لمحاورة الشباب المعتصمين وتلقي مطالبهم المشروعة ، داعيا الشباب مجددا إلى تشكيل حزب سياسي و"أن لا يكونوا مطية لأحزاب النفوس الضعيفة والحاقدة والمريضة التي تريد ان تدمر كل شي في الوطن". وأعتبر صالح أن من يقومون بأعمال الفوضى وهدم كل شيء هم "حاقدون على كل ما هو جميل و يريدون الوصول إلى كرسي السلطة على جماجم الشهداء "، لافتا إلى أنه يؤيد مطالب التغيير الى الافضل إلا أنه ضد الفوضى والانقلابات وضد ان تطلق رصاصة واحدة ، بل لابد الحرص على حقن دماء اليمنيين.{nl}الرئيس اليمني يقدم المزيد من التنازلات ولقاءه بالأحمر يفشل في حل الأزمة {nl}موقع نسيج{nl}رفض الرئيس اليمني علي عبدالله صالح التنحي أو تسليم السلطة إلا لأيادٍ أمينة وليس لأيادٍ تريد الفوضى والتخريب، حسب وصفه خلال الكلمة التي وجهها اليوم للآلاف من أنصاره في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، وقال أنه يرفض التخريب أو الفوضى أو نهب الممتلكات، ووصف من يريدون إزاحته عن الحكم بأنهم يريدون القفز على السلطة على حساب الثورة، ووعد صالح بالمزيد من التنازلات من أجل حقن دماء اليمنيين ووعد الشباب بتكوين حزب خاص بهم.{nl}وقال الرئيس اليمني إنه سيواصل مهامه في السلطة، معتبراً أن مظاهرات التأييد التي خرجت للمطالبة ببقائه تعد استفتاءً شعبياً له، مشيراً إلى أن اليمن مرّ بالعديد من التحديات وتجاوزها.{nl}وحذّر صالح من أن جميع الفرقاء في اليمن، من قاعدة وحوثيين وانفصاليين، توحّدوا في سبيل تفتيت اليمن، وطالب أنصاره بالدفاع عن وحدة واستقرار اليمن.{nl}وأكد أنه لا يريد السلطة ولكن يريد تسليمها لأيادٍ أمينة وليس لأيادٍ حاقدة ومريضة، حسب قوله، وأنه سيسلم السلطة لقيادة يختارها الشعب.{nl}وشدد الرئيس اليمني على أنه مستمر في التغيير للأفضل ولكن ليس التغيير للفوضى، وأكد حرصه على حقن دماء اليمنيين، واختتم بالقول إنه يمدّ يده بالتسامح والعفو لمن يختلفون معه.{nl}من جهة أخرى التقى الرئيس علي عبد الله صالح باللواء علي محسن الأحمر الذي اعلن انشقاقه وانضمامه للمحتجين ولكن اللقاء فشل في نزع فتيل الأزمة اليمنية.{nl}جاءت كلمة صالح في وقت احتشد فيه مئات الآلاف من اليمنيين في صنعاء للمشاركة في صلاة الجمعة ضمن تجمعين منفصلين للمعارضين والمؤيدين للرئيس علي عبدالله صالح بعد أسبوع على مقتل 52 محتجاً، بحسب ما أفاد مراسل "فرانس برس".{nl}وتجمّع المعارضون لصالح في ما أطلقوا عليه "جمعة الرحيل" في ساحة أمام جامعة صنعاء، حيث يعتصم الآلاف منذ 21 فبراير، فيما احتشد مناصرو النظام في ساحة قريبة بدعوة من صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاماً.{nl}ونصب الجيش وناشطون معارضون حواجز عند مداخل ساحة التجمّع قرب الجامعة، حيث قاموا بتفتيش الداخلين الى مركز الحركة الاحتجاجية المستمرة منذ يناير.{nl}وعلى بُعد حوالي أربعة كيلومترات نصبت الشرطة من جهتها حواجز عند مداخل التجمع المؤيد للرئيس اليمني الذي يتعرض لضغوط متصاعدة للتنحي عن منصبه.{nl}قوات موالية للرئيس صالح تنسحب من مديريات بمحافظة أبين جنوب اليمن{nl}موقع UPI{nl}انسحبت القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح من مديرية مودية بمحافظة أبين حنوب البلاد بعد انسحابات سابقة في مديرية المحفد وتمت السيطرة على آليات وأسلحة لتلك القوات من قبل ما بات يعرف" باللجان الشعبية " المكونة من القبائل .{nl}ونقلت يومية " الأولى " المستقلة الصادرة اليوم السبت عن مصدر مطلع " ان محاولات للسيطرة على آليات وأسلحة القوات المنسحبة جرت بالتزامن مع تسليم الآليات والأسلحة لما بات يعر ف باللجان الشعبية".{nl}وأشارت الصحيفة إلى ان محافظة شبوة شرق اليمن شهدت أمس اشتباكات بين مسلحين مجهولين وقوات من الأمن في مدينة عتق اثر مهاجمة المسلحين عددا من الدوريات العسكرية بالمدينة وقامت قوات الأمن بالرد على المهاجمين بالأسلحة الخفيفة والثقيلة .{nl}وكانت مصادر امنية قد نفت وجود اشتباكات وقالت ان الجيش كان يقوم بتمشيط لاختبار جاهزيته وانه اتفق مع القبائل على حماية مدينة عتق حيث تتواجد فيها جميع المصالح الحكومية والتجارية ومعسكرات الامن .{nl}وجاءت تطورات مدينة عتق بعد انسحاب قوات الامن المركزي التابعة لنجل الاخ الشقيق للرئيس اليمني يحيى محمد صالح من 5 مديريات بشبوة الأربعاء الماضي .{nl}وقالت معلومات ان مسلحين قبليين قاموا بنهب بعض المعسكرات والدوريات العسكرية إضافة إلى تعرض اللواء "الأوسط"في بيحان لمحاولة سطو فشلت اثر تدخل القبائل لحمايته .{nl}وكشفت الصحيفة عن قيام مجموعة قبلية من مديرية الصعيد بشبوة شرق اليمن باختطاف حافلة للنقل الجماعي في حين لا تزال هناك مساع قبلية لإعادتها .{nl}يشار الى انه تم تشكيل " لجان شعبية " في اكثر من مديرية في محافظة ابين بجنوب اليمن لحماية الممتلكات العامة والخاصة في ظل استمرار الاعتصامات المطالبة برحيل نظام الرئيس صالح .{nl}وتعتبر محافظة ابين المحافظة الرابعة التي تشهد انسحابا امنيا وعسكريا بعد تشكيل اللجان الشعبية المكونة من رجال القبائل عقب محافظات الجوف وشبوة وصعدة.{nl}حزب الرئيس اليمني يعتبر رحيل صالح "غير مقبول"{nl}العرب أون لاين{nl}اعلن مصدر رسمي السبت ان حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن رأى ان رحيل الرئيس علي عبد الله صالح الذي تطالب به المعارضة "غير مقبول" و"غير منطقي"، واتهم تجمع الاصلاح الاسلامي بالوقوف وراء الاحتجاجات.{nl}وقالت وكالة الانباء اليمنية الرسمية "سبأ" ان "اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام عقدت اجتماعا مساء الجمعة برئاسة صالح "وقفت فيه امام تطورات الأوضاع في الساحة الوطنية وتداعيات الازمة الراهنة".{nl}ورأت اللجنة ان الازمة ناجمة عن "المواقف المتعنتة من قبل حزب الاخوان المسلمين "الاصلاح" وحلفائه في احزاب اللقاء المشترك والحوثيين وتنظيم القاعدة التي سدت كل ابواب الحوار، وسعت الى التصعيد والمزيد من التداعيات التي اضرت بمصالح الوطن والمواطنين".{nl}واضاف المكتب السياسي للحزب الرئاسي ان "ما يزيد عن عشرة ملايين مواطن رجالا وشبابا، شيوخا ونساء نزلوا الى الساحات العامة في كافة محافظات الجمهورية" وعبروا عن "تمسكهم بالشرعية الدستورية وبالامن والاستقرار والوحدة ومكاسب الثورة"، واوضح ان التظاهرة في صنعاء وحدها ضمت "ما يفوق ثلاثة ملايين مواطن".{nl}وقالت اللجنة العامة انه "من غير المقبول والمنطقي لي الذراع وتجاوز الشرعية الدستورية وفرض رأي الاقلية على رأي السواد الاعظم من جماهير الشعب الذي انتصر للوطن ووحدته ومكاسب ثورته الخالدة".{nl}المؤتمر الحاكم يتهم الإصلاح وحلفائه بالتعنت والتصعيد وسد أبواب الحوار{nl}مأرب برس{nl}أعلن مصدر رسمي أن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم رأى أن رحيل الرئيس علي عبد الله صالح عن الحكم الذي تطالب به المعارضة أمراً "غير مقبول" و"غير منطقي"، واتهم حزب التجمع اليمني للإصلاح بالوقوف وراء الاحتجاجات وتصعيدها .{nl}وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الرئيس ترأس – ليلة أمس الجمعة- اجتماعا للجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام للوقوف أمام تطورات الأوضاع في الساحة الوطنية وتداعيات الأزمة الراهنة التي قالت أنها جاءت بسبب المواقف المتعنتة من قبل حزب الإخوان المسلمين "الإصلاح" وحلفائه في أحزاب اللقاء المشترك والحوثيين وتنظيم القاعدة، و سدت كل أبواب الحوار"، متهمة إياها بالسعي إلى التصعيد والمزيد من التداعيات التي أضرت بمصالح الوطن والمواطنين.{nl}وقالت اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام "الحاكم" انه "من غير المقبول والمنطقي لي الذراع وتجاوز الشرعية الدستورية وفرض رأي الأقلية على رأي السواد الأعظم من جماهير الشعب الذي انتصر للوطن ووحدته ومكاسب ثورته الخالدة". وأوضحت أن التظاهرة في صنعاء وحدها ضمت "ما يفوق ثلاثة ملايين مواطن".{nl}وقالت اللجنة العامة أن "ما يزيد عن عشرة ملايين مواطن رجالا وشبابا، شيوخا ونساء نزلوا إلى الساحات العامة في كافة محافظات الجمهورية" وعبروا عن "تمسكهم بالشرعية الدستورية وبالأمن والاستقرار والوحدة ومكاسب الثورة".{nl}عشرات الآلاف يتظاهرون في مدن جنوب اليمن{nl}جريدة البيان{nl}تظاهر عشرات آلاف اليمنيين في مدن جنوبية عدة عقب صلاة الجمعة امس للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح ورفض قانون الطوارئ، بحسب ما أفاد شهود عيان لوكالة «فرانس برس». {nl}وخرج الآلاف من مساجد الشيخ عثمان وخور مكسر وكريتر ودار سعد والمعلا والمنصورة إلى ساحة التغيير في احياء مدينة عدن مرددين شعارات، منها «يا للعار يا للعار سلمية تضرب بالنار»، و«الحزب الحاكم باطل»، و«الشعب يريد محاكمة السفاح». {nl}وقال شهود عيان في عدن ان عشرات الآليات العسكرية التابعة لقوات الحرس الجمهوري تحيط بحي فتح حيث مقر القصر الرئاسي تحسباً لأي «زحف للمتظاهرين المناوئين للنظام». وفي مدينة الحوطة بمحافظة لحج، تظاهر الآلاف بعد اداء الصلاة في ساحة التحرير ونزلوا إلى الشوارع مرددين هتافات «الشعب يريد إسقاط النظام» . وجرت تظاهرات مماثلة في محافظتي شبوة وحضرموت.{nl} وانسحب رجال الأمن العام والمركزي من معظم مدن حضرموت، وبات الجيش الأكثر سيطرة على المدن بقيادة اللواء محمد علي محسن، قائد المنطقة الشرقية الذي انضم إلى الاحتجاجات، بحسب مصادر محلية.{nl}اليمن.. وساطة لرحيل "مشرف" لصالح{nl}جريدة الوفد{nl}فادت مصادر يمنية أن اتصالات مكثفة تجري على مستويات سياسية متعددة، وذلك من أجل التوصل لتسوية سياسية تضمن رحيل "آمن ومشرف" للرئيس علي عبد الله صالح عن كرسي الحكم.{nl}وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أن شخصيات قبلية بارزة وتحظى بالاحترام في الساحة اليمنية، هي من تقوم بهذه المساعي الهادفة إلى تجنيب البلاد الدخول في دوامة عنف وحرب أهلية".{nl}وبحسب المصادر فإن هناك مقترحات عديدة يجري تداولها، منها تشكيل مجلس انتقالي يتكون من مدنيين وعسكريين للإشراف على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في الأشهر المتبقية من العام الحالي 2011.{nl}من ناحية أخرى رأى حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن أن رحيل الرئيس صالح "غير مقبول" و"غير منطقي"، واتهم تجمع الإصلاح الإسلامي بالوقوف وراء الاحتجاجات .{nl}وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) إن "اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام عقدت اجتماعا مساء الجمعة برئاسة صالح "وقفت فيه أمام تطورات الأوضاع في الساحة الوطنية وتداعيات الأزمة الراهنة".{nl}واعتبرت اللجنة أن الأزمة ناجمة عن "المواقف المتعنتة من قبل حزب الإخوان المسلمين (الإصلاح) وحلفائه في أحزاب اللقاء المشترك والحوثيين وتنظيم القاعدة التي سدت كل أبواب الحوار، وسعت إلى التصعيد والمزيد من التداعيات التي أضرت بمصالح الوطن والمواطنين".{nl}تحليل: قد يكون النظام اليمني الأكثر عرضة للسقوط الآن{nl}جريدة الجريدة{nl}في ضوء اتساع رقعة الاحتجاجات وتزايد الانشقاقات العسكرية الأخيرة في اليمن، يتعين أن تدعو واشنطن إلى استقالة الرئيس اليمنى وأن تدعم مرحلة انتقالية سياسية سلمية، فالوضع بلغ مرحلةً أصبحت فيها الولايات المتحدة بصورة الطرف الداعم لصالح على حساب الشعب اليمني.{nl}في 21 مارس، أشارت بعض التقارير إلى انشقاق عدد من أبرز الشخصيات عن النظام الحاكم بقيادة الرئيس اليمني علي صالح، بما في ذلك الجنرال علي محسن الأحمر، وهو قائد الفرقة المدرعة الأولى والمنطقة العسكرية الشمالية الغربية، كان صالح قد واجه انتقادات متزايدة منذ 18 مارس، حين قُتل حوالي 52 محتجّاً وجُرح المئات في جامعة صنعاء. يجب أن تحذر الحكومة الأميركية في طريقة مقاربة خياراتها، فقد لا يتمكن حليفها صالح من البقاء في السلطة لفترة أطول.{nl}خلفية الأحداث الراهنة{nl}بعد تنحي الرئيس المصري حسني مبارك، في 11 فبراير، بدأت الاحتجاجات المعادية للنظام تتوسع في اليمن لتتخطى حدود المدن الرئيسة مثل صنعاء وعدن وتعز، وسرعان ما اتخذت طابعاً عنيفاً رداً على أعمال النظام القمعية. كذلك، تبدل طابع التظاهرات بعد أن أخذ المحتجون الشباب غير المنتمين إلى أي جماعة سياسة المبادرة من المعارضة المتمثلة في 'أحزاب اللقاء المشترك'. فضلاً عن ذلك، انضم إليهم المتمردون الحوثيون وأعضاء المعارضة في 'الحراك الجنوبي' للدعوة إلى استقالة صالح، وقد قام الشيخ عبدالمجيد الزنداني بالمثل، وهو مؤسس جامعة الإيمان الشرعية في صنعاء ومعلم سابق لأسامة بن لادن.{nl}رداً على هذه المواقف، قدم صالح عدداً من التنازلات للمعارضة، فطرد حاكمَي تعز وعدن بعد أعمال العنف التي استهدفت المحتجين هناك، واقترح وضع دستور جديد من شأنه السماح بانتقال الصلاحيات إلى البرلمان، وأقال حكومته كاملة. أُضيفت هذه الخطوات إلى تعهدات سابقة كان قد أطلقها بعدم الترشح لولاية رئاسية جديدة في عام 2013 وبعدم نقل السلطة إلى ابنه أحمد علي، فضلاً عن سلسلة من التخفيضات الضريبية لمصلحة عامة الشعب وزيادات في الرواتب لمصلحة موظفي الخدمة المدنية والجيش.{nl}لكن لم تتوافق أي من تلك التنازلات مع مطالب المعارضة، وسرعان ما أدى العنف الذي شهدته البلاد في 18 مارس إلى تفاقم الوضع، فقد أدت حوادث إطلاق النار في جامعة صنعاء، على يد مجموعات مرتبطة بالنظام، إلى رفع حصيلة القتلى إلى ما يفوق المئة شخص منذ انطلاق الاحتجاجات في شهر يناير.{nl}زيادة عدد المنشقين عن النظام{nl}خلال الأشهر الثلاثة الماضية، واجه نظام صالح عدداً من الاستقالات والتحولات في الانتماءات السياسية، فقد تخلى 20 نائباً على الأقل من حزب المؤتمر الشعبي العام التابع للرئيس عن النظام، إلى جانب استقالة عدد من الوزراء والدبلوماسيين.{nl}لكن سرعان ما تفاقمت مشاكل صالح حين أعلن الجنرال الأحمر أنه سيدعم ويحمي المحتجين الذين يطالبون بتنحي الرئيس من السلطة، في إشارٍة واضحة إلى دخولنا في الفصل الأخير من حياة النظام الراهن. فضلاً عن قيادة إحدى المناطق العسكرية الأربع في اليمن، ينتمي الأحمر، مثل صالح، إلى اتحاد قبائل 'حاشد' وقبيلة 'سنحان' النافذة في آن. قد يشير تصريحه إلى أن الاتحاد القبلي الذي ينتمي إليه صالح يريد إبعاد نفسه عن الرئيس لتسهيل رحيله والحفاظ على الموقع السياسي للاتحاد القبلي. وحظي إعلان الأحمر بدعم الجنرال محمد علي محسن والجنرال سيف البكري- وهما قائدان للمنطقة العسكرية الشرقية والمنطقة المركزية في صنعاء على التوالي- وقد تبع ذلك انشقاقات عسكرية إضافية في العاصمة ومحيطها.{nl}الخيارات المطروحة أمام الولايات المتحدة{nl}مع تفاقم الأزمة في اليمن، يجب أن تدرس واشنطن خطواتها التالية بحذر بدل التمسك بدعم صالح، لقد برزت خيارات مختلفة أمامها، ويمكن تطبيق بعضها بعد الإجماع عليها:{nl}• دعم رحيل صالح {nl}منذ بدء الاحتجاجات في اليمن، ركزت السياسة الأميركية على دعم الحوار السلمي بين صالح وقادة المعارضة من أجل تطبيق الإصلاحات في الحكومة وتعديل الأحكام الدستورية. فضلاً عن ذلك، حثت واشنطن صالح على مقاومة أعمال العنف وحماية المحتجين من أجهزة الأمن الحكومية والجماعات الداعمة للنظام. لكن نظراً إلى طبيعة الاحتجاجات المتوسعة والانشقاقات العسكرية الأخيرة، يجب أن تدعو الولايات المتحدة إلى استقالة صالح وأن تدعم مرحلة انتقالية سياسية سلمية. صحيح أن واشنطن كانت مضطرة في السابق إلى الحفاظ على علاقات إيجابية مع النظام لتسهيل الجهود المبذولة ضد 'القاعدة في شبه الجزيرة العربية'، إلا أن الوضع بلغ مرحلةً أصبحت فيها الولايات المتحدة بصورة الطرف الداعم لصالح على حساب الشعب اليمني.{nl}• التشاور مع المملكة العربية السعودية{nl} للرياض مصالح استراتيجية تدعوها إلى الحفاظ على استقرار اليمن، ويجب أن تأخذ أي تغييرات في السياسة الأميركية المصالح السعودية بالاعتبار. لقد استعملت المملكة تاريخياً 'دبلوماسية الدولار' للحفاظ على علاقات إيجابية مع قادة القبائل وللتأثير في أحداث اليمن. خلال فترة الثمانينيات، عززت الرياض تلك العلاقات لمحاربة الحكومة الماركسية في جنوب اليمن. ونظراً إلى التدخل العسكري الأخير في البحرين، من الواضح أن الرياض مهتمة بلعب دور فاعل لإرساء الاستقرار في البلدان المجاورة. صحيح أن المملكة لطالما جمعتها علاقة متوترة مع صالح، ولكنها ستعمد على الأرجح إلى دعمه بما أن الخيار البديل لايزال مبهماً. بناءً عليه، يجب أن تتشاور واشنطن مع السعوديين بشأن الخطوات المحتملة لضمان مرحلة انتقالية سلسة، مع طمأنتهم إلى أن الاستقرار اليمني ودعوات الولايات المتحدة إلى استقالة صالح ليست حصرية من جانبها.{nl}• احتضان المعارضة السياسية {nl}يجب أن تتواصل الولايات المتحدة مع أبرز جماعات المعارضة، بما في ذلك قادة القبائل والأحزاب السياسية لتعزيز فهمها لمخاوفهم ومطالبهم في اليمن بعد رحيل صالح. تشمل هذه المقاربة تخطي حدود العاصمة ومقابلة قادة المحافظات، وحتى المناطق التي تضم عناصر من 'القاعدة في شبه الجزيرة العربية'. ويتعين على واشنطن أيضاً الضغط باتجاه تطور الوضع سلمياً في وجه الثورة العنيفة، على أن تقدم نفسها بصورة الطرف الضامن للتغييرات الدستورية التي ستجعل الحكومة شاملة للفئات المختلفة. صحيح أن اليمنيين أنفسهم يجب أن يحددوا هوية قائد بلادهم في حال رحيل صالح، لكن يجب أن تؤدي الولايات المتحدة دوراً فاعلاً من وراء الكواليس لتضمن عدم تفكك الحكومة بسبب اختلاف الانتماءات المناطقية، أو العرقية، أو الطائفية، أو القبلية. عند وقوع هذه الأحداث، يجب أن تتواصل السفارة الأميركية مع أعضاء 'أحزاب اللقاء المشترك' و'حزب الإصلاح' و'الحراك الجنوبي'، بالإضافة إلى التحاور مع الحوثيين وقادة القبائل.{nl}• توسيع نطاق المعركة ضد 'القاعدة'{nl} لطالما اعتمدت الولايات المتحدة بشدة على أجهزة الأمن اليمنية في جهودها الرامية إلى هزم 'القاعدة في شبه الجزيرة العربية'. معظم هذه الوحدات هي بقيادة أعضاء من عائلة صالح أو قبيلته، لذا قد يؤدي رحيله إلى إضعاف قدرتهم على العمل أو تعطيل صلاحياتهم بالكامل. بالتالي، يجب أن تستعد الولايات المتحدة لتعزيز جهودها التدريبية داخل اليمن. كذلك، عليها أن تعزز قدرتها على التصرف بشكل أحادي الجانب في حال نشأ فراغ في السلطة أو في حال اصطدمت الجهود اليمنية ببعض المصاعب في مواجهة 'القاعدة في شبه الجزيرة العربية'.{nl}فضلاً عن ذلك، إذا أصبح الجنرال الأحمر شخصية أكثر نفوذاً، فيجب أن تعمل واشنطن على تعزيز فهمها لوجهات نظره بشأن استراتيجية ملاحقة 'القاعدة في شبه الجزيرة العربية'. لقد تبنى الأحمر تاريخياً خطاً أكثر تساهلاً لاستهداف 'القاعدة' ولم يتعاون مع الجهود الأميركية لأسر أو قتل منفذي تفجير المدمرة الأميركية 'يو. إس. إس. كول' في عام 2000. ومع ذلك، كانت معظم مواقفه تعكس طريقة تفكير صالح في ما يخص التفاوض مع 'القاعدة' بدل محاربتها، ومع اندماج عناصر 'القاعدة' من المملكة العربية السعودية واليمن في أوائل عام 2009، أبدى تنظيم 'القاعدة' الجديد في شبه الجزيرة العربية استعداده لمهاجمة الدولة اليمنية، وربما دفع هذا التبدل في استراتيجية 'القاعدة' ببعض أعضاء النظام، منهم الأحمر، إلى التحول من التساهل مع التنظيم إلى محاربته بقوة.{nl}مقال: ماذا يريد شباب التغيير في اليمن؟{nl}موقع التغيير اليمني{nl}الاحتجاجات والإعتصامات في ساحات الحرية والتغيير في معظم محافظات الجمهورية تدخل أسبوعها السادس وسط إصرار شديد من الحزب الحاكم بعدم تسليم السلطة والتشبث بحجج واهية ينكشف زيفها واحدة تلو الأخرى مما يلجأ معه أعضاء الحزب الحاكم لحشد المؤيدين من كل أرجاء المعمورة يؤيدون مبادرات الرئيس ويتلون على مسامعنا المنجزات التاريخية والعظيمة التي حققها فخامته ويحاولون أن يُجرّموا ما يقوم به الشباب في ميادين الحرية ويدينون تصرفهم الغير مشروع في نظرهم ويتهمونهم بجر الوطن إلى الفتنة أو التشطير على حد قولهم.{nl}من البديهي أن هذه الحشود من أنصار الحاكم التي تأتي يوم الجمعة إلى صنعاء أو غيرها من المدن مهما بلغ عددها لا تبرر الاستمرار بالحكم ولا تجيز ممارسة القمع وجرائم القتل وانتهاك حقوق الإنسان. ومما نلحظه في تلك الحشود أنها تأتي دائما لتأييد مبادرات الرئيس وبرأيي إذا تقدم فخامته بمبادرة حكيمة بتنحيه عن السلطة سيكون هناك إجماع وطني شامل لان تلك الحشود ستأتي أيضا لتؤيد مبادرة الرئيس فلا داعي لاستخدام هذه الوسيلة التي تخلق الفتنة والانقسام بين أبناء الوطن الواحد ومحاولة الزج بالشعب في حرب أهلية لا نهاية لها.{nl}هذه التصرفات الغير مسئولة هي التي دفعت بالشباب للقيام بالثورة فتبديد المال العام وتسخير الجيش والإعلام الرسمي لغرض غير وطني واستخدامه لصالح فرد أو جماعة أو حزب معين يعتبر خيانة عظمى للوطن والشعب. كما أن الشباب في تلك الميادين خرجوا ينادون بالمواطنة المتساوية ونبذ التفرقة المناطقية أو القبلية أو المذهبية وبناء دولة مدنية حديثة قائمة على المؤسسات والتبادل السلمي للسلطة ودستور ثابت لا يعبث به الفاسدون.{nl}حرية التعبير واحترام الرأي الآخر أيضا هي من المطالب الأساسية لأولئك الشباب وبعيدا عن المداهنة وما يقوله البعض إن خروج المعتصمين يدل على وجود مساحة من الحرية ونسوا أن السلطة قمعت العديد من المظاهرات السلمية ولها تاريخ طويل بذلك حتى أنها أحرمت الشعب اليمني من التعبير عن فرحتهم برحيل الطاغية حسني مبارك حينما منعتهم قوات الأمن من المرور إلى السفارة المصرية في 11 فبراير 2011م. وما تمارسه السلطة من سجن الصحفيين وحجب المواقع الالكترونية ومصادرة الصحف ومحاربة القنوات الفضائية والإعلاميين خير دليل على ذلك.{nl}هذا النظام وصل إلى مرحلة اللاعودة وسقط امنيا بإقرار قانون الطوارئ المرفوض من قبل الشارع اليوم ولن يلق أذان صاغية لاحترامه وتسهيل تنفيذه كما سقط اقتصاديا باستخدام الخزينة العامة للدولة وتبديد المال العام لأغراض لا تجدي نفعا والذي اثر بذاته على أزمة اقتصادية لن تستطع بعدها الحكومة بدفع التزاماتها من رواتب للموظفين ناهيك عن الوعود ب 60000 درجة وظيفية والاستراتيجية الخاصة بالأجور وغيرها والتي ستفضح هذا النظام الذي سيثور عليه أتباعه عندما لا يجدون ما عودهم النظام عليه من إعتمادات وأموال لا تحصى ولا تعد.<hr>