المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 18



Haneen
2011-03-28, 12:03 PM
آخر التطورات على الساحة اليمنية{nl}ملف رقم (18){nl}في تطور لافت في مسار الأحداث التي تشهدها اليمن مع تصاعد الاحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، اتهم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن، التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمين) بالوقوف وراء الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ قرابة شهرين. {nl}ويشتمل الملف اليمني على العناوين التالية:{nl}• مجلس التعاون الخليجي: سيحترم اختيار الشعب اليمني{nl}• الرئيس اليمني يقيل ضابطين كبيرين بسبب انضمامها إلى المحتجين{nl}• معارض يمني يتحدث عن خطة لإغتيال شخصيات سياسية واجتماعية{nl}• مقتل 40 شخصا على الاقل في انفجار مصنع للذخيرة جنوب اليمن{nl}• معركة كسر عظم بين الرئيس صالح والإخوان المسلمين في اليمن{nl}• علي صالح يحذر من انقسام اليمن إلى «4 أشطار»{nl}• صالح للمعارضة: تولي الحكم بعيد عنكم بعد الشمس{nl}• إصابة 30 شخصًا على الأقل بالذخيرة الحية في احتجاجات اليمن{nl}• اشتباك الجيش مع متشددين في الجنوب قد يشتت ذهن صالح{nl}• توقف مفاوضات انتقال السلطة باليمن{nl}• تهافت على شراء الدولار في اليمن{nl}مجلس التعاون الخليجي: سيحترم اختيار الشعب اليمني{nl}القدس العربي{nl}قال عبد الرحمن العطية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الإثنين إن المجلس سيحترم اختيار الشعب اليمني مادام يدعم الأمن والاستقرار.{nl}وخرج عشرات الألوف من اليمنيين إلى الشوارع في اليمن مطالبين برحيل الرئيس علي عبد الله صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما. {nl}وقال العطية في اجتماع بالعاصمة السعودية إن المجلس يحترم اختيار الشعب اليمني لدعم الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية. {nl}واليمن ليس عضوا في مجلس التعاون الخليجي الذي يضم البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة.{nl}الرئيس اليمني يقيل ضابطين كبيرين بسبب انضمامها إلى المحتجين{nl}موقع ترند{nl}أعلنت وزارة الدفاع اليمنية الاثنين أن الرئيس علي عبد الله صالح أقال ضابطين كبيرين أعلنا الأسبوع الماضي انضمامهما إلى المحتجين الذين يطالبون بإسقاط نظامه.{nl}وقالت الوزارة عبر موقعها الالكتروني تم "تعيين اللواء أحمد بن بريك لقيادة المنطقة الشرقية "ليحل محل اللواء محمد علي محسن الذي انضم إلى المحتجين.{nl}وأضافت الوزارة انه تم تعيين العقيد الركن حسين مشعبة قائداً للواء 15 مشاة"، الذي كان يتولى قيادته العميد ثابت جواس، الذي أعلن انضمامه وتأييده للمعتصمين المطالبين بتنحية صالح.{nl}وكان اللواء علي محسن الأحمر قائد المنطقة الشمالية والأخ غير الشقيق لصالح انشق الأسبوع الماضي عن نظام أخيه وانضم للمعتصمين.{nl}ويشار إلى أن الأحمر أعلن الأحد عزوفه عن تولي رئاسة اليمن في حال سقط نظام صالح، وان انضمامه للمعتصمين هو بدافع إقامة الدولة المدنية الحديثة.{nl}معارض يمني يتحدث عن خطة لإغتيال شخصيات سياسية واجتماعية{nl}موقع البوابة{nl}تحدث معارض يمني الاثنين عن مخطط لإغتيال عدد من الشخصيات السياسية والحزبية والاجتماعية المعارضة بسبب مواقفها من الأوضاع في البلاد.{nl}وقال الشيخ صادق الأحمر رئيس الهيئة العليا لحزب الإصلاح في رسالة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح نشرها موقع الحزب الاثنين "اعتقد أن هذا الأسلوب ليس من شيم صالح وان من يرى في الاغتيالات حلولا لمشاكل الوطن وأزماته الخانقة فهو جاهل حاقد"، ولم يكشف الأحمر عن أسماء الشخصيات المستهدفة.{nl}وطالب الأحمر صالح بالمحافظة على "ما تحقق في عهده من تحقيق للوحدة اليمنية والكثير من المنجزات".{nl}وقال في رسالته الى صالح "أما نحن فقد تعودنا على الاغتيالات الموجهة ضد أبائنا وأجدادنا ولن تثنينا عن الوقوف إلى جانب تطلعات وهموم اليمنيين أو تمنعنا من مناصرة الحق".{nl}ونصح الأحمر الرئيس اليمني "باتخاذ الخطوة التاريخية التي ينتظرها كل الشرفاء في هذا البلد العزيز وهي التنحي عن الحكم والاكتفاء بفترة الحكم الماضية التي امتدت لأكثر من ثلث قرن من أجل المحافظة على المكتسبات الوطنية".{nl}ومن جهة أخرى كشف الناطق الرسمي لأحزاب (اللقاء المشترك) المعارض محمد قحطان عن مساعي بذلها كل من السفير الأمريكي والسفير البريطاني لنقل السلطة في اليمن وفقا لوعد صالح.{nl}وأشار إلى أن "تلك المساعي هي التي أخرت الشباب عن إنجاز زحفهم على القصر الرئاسي الأسبوع الماضي"، وقال أن "من جمعهم صالح حوله (يوم) الجمعة كانوا سينضمون للشباب الزاحف نحو القصر".{nl}وأضاف "نحن في المشترك لم يكن لدينا الأمل الذي كان لدى الأصدقاء فنحن واثقون أن الرئيس صالح غير قادر على تسليم السلطة مثله مثل أي ديكتاتور عربي متشبث بالسلطة وبالكرسي".{nl}ويشار إلى أن اليمن يشهد منذ فبراير/ شباط الماضي تظاهرات حاشدة تطالب بتنحي صالح ،تصدت لها قوات الأمن وموالون للرئيس ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى .وقد أعلن الرئيس اليمني حالة الطوارئ في البلاد.{nl}مقتل 40 شخصا على الاقل في انفجار مصنع للذخيرة جنوب اليمن{nl}مونتيكارلو{nl}قتل 40 شخصا على الاقل بينهم اطفال الاثنين في انفجار داخل مصنع للذخيرة في ابين (جنوب) غداة اقتحامه من قبل عناصر تابعين لتنظيم القاعدة، بحسب ما افاد مصدر محلي وكالة فرانس برس.{nl}وقال عضو المجلس المحلي محسن سالم سعيد لفرانس برس ان "40 شخصا على الاقل بينهم اطفال قتلوا في الانفجار".{nl}وذكر مصدر امني في وقت سابق ان الانفجار وقع عندما "دخل سكان من منطقة باتيس شمال مدينة جعار في محافظة ابين الى مصنع للذخيرة لنهب وسلب ما تبقى من معداته، وقد انفجرت اثناء ذلك مواد تستخدم لتصنيع الذخيرة اعقبه نشوب حريق".{nl}وكان مسؤول امني اكد لفرانس برس الاحد ان عناصر من تنظيم القاعدة تمكنوا من السيطرة على مدينة جعار بعد مواجهات عنيفة مع الجيش اليمني، وذكر شهود عيان ان 30 مسلحا دخلوا المصنع في باتيس واخرجوا اسلحة منه نقلوها في اربع سيارات.{nl}وتاتي هذه التطورات في وقت يواجه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما، حركة احتجاجية تطالب باسقاط نظامه منذ نهاية كانون الثاني.{nl}معركة كسر عظم بين الرئيس صالح والإخوان المسلمين في اليمن{nl}العربية نت{nl}في تطور لافت في مسار الأحداث التي تشهدها اليمن مع تصاعد الاحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، اتهم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن، التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمين) بالوقوف وراء الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ قرابة شهرين. {nl}وقال حزب المؤتمر الذي يرأسه الرئيس صالح في اجتماع لمكتبه السياسي إن الأزمة ناجمة عن "المواقف المتعنتة من قبل حزب الإصلاح وحلفائه في أحزاب اللقاء المشترك والحوثيين وتنظيم القاعدة التي سدت كل أبواب الحوار، وسعت الى التصعيد والمزيد من التداعيات التي أضرت بمصالح الوطن والمواطنين".{nl}ويرى المحللون أن الرئيس اليمني، الذي انقلب قبل عدة سنوات على حلفائه التاريخيين (الاخوان المسلمين)، وقال إنهم كانوا بالنسبة له مجرد "كارت" أصبح محروقاً, يواجه اليوم معركة كسر عظم من إخوان اليمن الذين لم ينسوا تنكّر الرئيس لهم وهم الذين - بحسب وصفهم - كانوا أصحاب الفضل على الرئيس صالح منذ توليه السلطة في 17 يوليو/تموز 1978.{nl}وكان الرئيس صالح قد ألمح الى انقلاب يدبّر له الإخوان المسلمون للإطاحة به عندما قال إن زمن الانقلابات قد ولّى، وذلك عقب موجة الاستقالات والانشقاقات لقيادات سياسية وعسكرية كبيرة في مقدمتهم اللواء علي محسن الأحمر، قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية وقائد الفرقة الأولى مدرع.{nl}كما أشار الرئيس اليمني أمام حشد قبلي من مؤيديه الى أن أزمة الغاز والوقود الحاصلة الآن في البلد سببها عناصر من حركة الإخوان المسلمين وحلفائهم قاموا بقطع الطرقات ومنع وصول إمدادات الغاز والوقود، كما اعتدوا على أبراج الكهرباء لتعطيل وصول الكهرباء الى المواطنين في عديد من المحافظات اليمنية.{nl}وشنّت وسائل إعلامية تابعة للحكومة اليمنية وحزب المؤتمر الحاكم هجوماً لاذعاً على حركة الإخوان المسلمين في اليمن المنضوية في إطار حزب التجمع اليمني للإصلاح.{nl}وتحت عنوان "الإخوان المفلسون دعائم الفساد"، نشرت يومية الثورة الرسمية الصادرة في صنعاء مقالاً اتهم الإخوان المسلمين بالسعي للانقلاب على النظام الحالي بطريقة إجرامية يقودها التنظيم العالمي للإخوان. وأشار المقال الى أن الإخوان هم من أفتوا بقتل أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية خلال حرب صيف 1994.{nl}يُشار الى أنه عندما تسلّم الرئيس صالح مقاليد الحكم في البلاد، كان هو أحد الشخصيات العسكرية البارزة في محاربة المد الماركسي القادم من جنوب البلاد, ولهذا فقد أنشأ تحالفاً مع حركة الإخوان المسلمين التي كانت تسعى بدورها للتصدي للأيديولوجية الماركسية، استمر لما يقرب من ربع قرن.{nl}وفي مطلع الثمانينات خاض الرئيس بالتحالف مع الإخوان المسلمين مواجهات عسكرية ضارية ضد المعارضة الماركسية المسلحة، وحقق نجاحاً ملموساً أسهم في إنقاذ النظام الحاكم، الذي كان يعاني حالة ضعف شديدة آنذاك.{nl}وعندما قامت الوحدة اليمنية عام 1990 أعلن الإخوان عن تشكيل حزب سياسي باسم التجمع اليمني للإصلاح, وخاضوا في مواجهة الحزبين الحاكمين المؤتمر والاشتراكي معركة شعبية ضد الاستفتاء على دستور دولة الوحدة بوصفه دستوراً علمانياً, لكنهم بعد ذلك عادوا الى التحالف مع الرئيس صالح في مواجهة الحزب الاشتراكي ودخلوا في حكومة ائتلاف ثلاثي بعد انتخابات برلمان 1993 ثم ائتلافاً ثنائياً مع حزب الرئيس صالح بعد حرب صيف 1994 وخروج الاشتراكي من السلطة.{nl}وفي انتخابات برلمان 1997 حقق حزب الرئيس صالح (المؤتمر الشعبي العام) أغلبية مريحة لينفرد بالسلطة ويخرج الإصلاح الى المعارضة ولكن بصورة خجولة، وظل الود بين الجانبين سنوات حتى إن الإصلاح سبق المؤتمر الى إعلان صالح كمرشح له في أول انتخابات رئاسية مباشرة جرت في 1999.{nl}وشهد العقد الاخير طلاقاً نهائياً بين صالح والإسلاميين. وسعى الرئيس الى الاستفادة من أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة والحرب على القاعدة لتضييق الخناق على الإسلاميين وإدراج عديد من قياداتهم مثل الشيخ عبدالمجيد الزنداني في قوائم الولايات المتحدة والأمم المتحدة للمتهمين بدعم الإرهاب.{nl}علي صالح يحذر من انقسام اليمن إلى «4 أشطار»{nl}جريدة الرأي العام الكويتية{nl}اكد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، استعداده للتنحي، لكنه قال انه لن يسلم السلطة الى المعارضة، محذرا من انقسام اليمن الى «اربعة اشطار».{nl}من ناحيته، صرح قائد المنطقة الشمالية اللواء علي محسن الأحمر، الذي انضم الى الحركة الاحتجاجية، انه عازف عن تسلم أي سلطة في المرحلة المقبلة، وأعرب في الوقت نفسه عن تخوفه من استغلال الرئيس لتنظيم «القاعدة» للتمسك بالسلطة واستخدام القوة ضد أبناء الشعب.{nl}وفي مقابلة مع قناة «العربية» (ا ف ب، يو بي آي، د ب أ)، اوضح علي صالح: «قلنا ونؤكد مرة اخرى اننا لسنا متمسكين بالسلطة، وانا امضيت 32 سنة وهذه تجربة كبيرة جدا جدا اريد نقلها سلميا الى الشعب وليس الى الفوضى».{nl}واعتبر ان مغادرته السلطة «ستؤدي بالبلد الى المجهول»، وهو «ملزم الوصول بالبلد الى شاطئ الامان».{nl}وتابع متوجها الى المعارضة: «نقول لهم تعالوا نتحاور كيف ننقل السلطة سلميا وبطريقة سلسلة وننقلها للشعب وليس لكم فهذا بعيد عليكم بعد الشمس وانما سنسلمها للشعب... والشعب هو الذي يختار قيادته». {nl}واضاف: «اتحداهم، اتحداهم مرتين وثلاثة ان يستطيعوا يحلوا مشكلة حتى لو رحل الرئيس بعد ساعتين. اذا كنا شطرين في الماضي قبل 22 مايو (1990) سنصبح اربعة اشطار وهذا ما سيحصل ولن يستطيعوا ان يجلسوا الا في العاصمة صنعاء او في محافظتين او ثلاث».{nl}وشدد على ان المعارضة المنضوية تحت لواء «اللقاء المشترك» تشكل اقلية بين اليمنيين و«غير مقبول ان اقلية في المجتمع تلوي ذراع الغالبية»، مشيرا الى ان «الاخوان المسلمين يمثلون التيار الرئيسي في المعارضة»، في اشارة الى «التجمع الوطني للاصلاح».{nl}واكد انه شارك الخميس والجمعة الماضيين في اجتماع في بيت نائب الرئيس مع قيادات «المشترك» واللواء الاحمر بحضور السفير الاميركي للبحث في «كيفية الخروج من الازمة الراهنة وما هي الطريقة لمعالجة هذه الازمة».{nl}وقال: «نحن ليس لدينا مشكلة لتلبية مطالبهم برحيل النظام لكن لمن؟ وكيف»؟{nl}واضاف ان قادة المعارضة يطرحون «رحيل النظام على التو خلال ساعات خلال يوم خلال يومين خلال شهر خلال 60 يوما، هذه مطالبهم التي طرحت ونحن أيضا متمسكون برؤيتنا».{nl}وحذر من ان بلاده «قنبلة موقوتة» محذرا من انه «اذا لم نعمل وتعمل معنا كل الدول الخيرة سواء كانت شقيقة او صديقة على رأب الصدع والانخراط في الحوار السياسي، ستكون هناك حرب اهلية مدمرة وستقلق المنطقة في شكل عام». {nl}كما حذر من سيناريو صومالي. وقال: «يجب ان يأخذوا عبرة من الصومال (...) منذ 20 سنة لم يتمكن الصوماليون من اعادة الاستقرار، ونحن مجتمع قبلي وليس مدني. كل واحد سينحاز الى قريته والى قبيلته وكل واحد سينحاز وتصبح حرب اهلية طاحنة فيجب على الجميع ان يحكموا العقل والمنطق وعلى العقلاء من كل طرف أن يقدموا تنازلات».{nl}من ناحيته، نفى اللواء الأحمر، سعيه للترشح الى الرئاسة سواء تنحى علي صالح أو تمت اطاحته.{nl}وقال: «أعتقد أنه حان الوقت لكي أكافئ من أبناء وطني بأن يتركوني استمتع بما تبقي لي من عمر بعيدا عن الصراعات السياسية ومتاهاتها وجهد الوظيفة». {nl}ووصف تصريحات الرئيس اليمني بأن من أنقلب عليه من قيادات الجيش هم «أشخاص يحاولون سرقة كرسي الرئاسة» عبر انقلاب عسكري بأنها «مغالطات».{nl}واكد أن «موقفنا ليس انقلابا، وهو يعرف ذلك، وسلمت له السلطة ثلاث مرات بعد خلعه منها في ثلاثة أحداث رئيسية مرت بها البلاد ويعرفها كل أبناء البلاد».{nl}وأشار الى أنه لا يتوقع تنامي نفوذ تنظيم «القاعدة» خلال فترة الاضطرابات، لكنه أعرب عن تخوفه من التلويح باستغلال التنظيم من قبل الرئيس اليمني.{nl}وأعرب الأحمر عن عدم تصديقه لوعود الرئيس بنقل السلطة نهاية العام شرط أن يكون التسليم لأيدي أمينة. وذكر أن الرئيس «يستغل تحالفه» مع الولايات المتحدة في «مكافحة الارهاب» للبقاء في السلطة.{nl}ونفى الأحمر حدوث اشتباكات بين قوات الحرس الجمهوري التابعة للرئيس ونجله اللواء أحمد علي عبد الله صالح وبين بعض وحدات الجيش التابعة لقيادته حتى اللحظة الراهنة.{nl}وفي سياق متصل، طلبت جماعة «الاخوان المسلمين» في اليمن من النائب العام وكل دول العالم ولاسيما الاتحاد الأوروبي وأميركا، التحفظ على الأرصدة والممتلكات الخاصة بالرئيس صالح وأفراد أسرته والمقربين منهم.{nl}من جهة اخرى، قتل ستة جنود واصيب اربعة في هجوم نفذه عناصر تنظيم «القاعدة» في شمال مأرب.{nl}وافادت مصادر عسكرية واخرى قبلية، بانه تم احراق مركبة عسكرية والاستيلاء على مركبتين اخريين خلال العملية التي قادها عائض الشبواني، وهو من اهم قياديي «القاعدة» المطلوبين في مأرب.{nl}وقتل جندي امس، في هجوم نفذه عناصر مفترضون من «القاعدة» ضد مبنى حكومي في محافظة ابين الجنوبية.{nl}وافاد مسؤول امني، ان عناصر من تنظيم «القاعدة» تمكنوا من السيطرة على مدينة جعار في محافظة ابين في الجنوب بعد مواجهات عنيفة امس، مع الجيش.{nl}وقال المسؤول رافضا كشف هويته، انه بعد مواجهات ادت الى قتيل وجريح «وقعت جعار والقرى المجاورة لها في ايدي القاعدة». واضاف: «لم يعد هناك وجود للسلطات المحلية في جعار حيث سيطر مقاتلو القاعدة على المباني العامة وبينها اذاعة محلية، اضافة الى ثكنة».{nl}وفي واشنطن، أعلن وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس امس، ان سقوط الرئيس علي صالح وتسلم حكومة «موثوقة اكثر» مكانه سيطرح «مشكلة فعلية» للولايات المتحدة في مكافحة تنظيم «القاعدة».{nl}صالح للمعارضة: تولي الحكم بعيد عنكم بعد الشمس{nl}ميدل إيست أون لاين{nl}اكد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في مقابلة مع قناة العربية استعداده للتنحي لكنه قال انه لن يسلم السلطة الى المعارضة، محذرا من انقسام اليمن الى "اربعة اشطار".{nl}وقال صالح "قلنا ونؤكد مرة اخرى اننا لسنا متمسكين بالسلطة، وانا قد امضيت 32 سنة وهذه تجربة كبيرة جدا جدا اريد نقلها سلميا الى الشعب وليس الى الفوضى".{nl}واعتبر صالح ان مغادرته السلطة "ستؤدي بالبلد إلى المجهول" مؤكدا انه "مسؤول عن امن وسلامة البلاد" وهو "ملزم الوصول بالبلد الى شاطئ الامان".{nl}وقال متوجها الى المعارضة "نقول لهم تعالوا نتحاور كيف ننقل السلطة سلميا وبطريقة سلسلة وننقلها للشعب وليس لكم فهذا بعيد عليكم بعد الشمس وانما سنسلمها للشعب. والشعب هو الذي يختار قيادته".{nl}واضاف "اتحداهم اتحداهم مرتين وثلاثة ان يستطيعوا يحلوا مشكلة حتى لو رحل الرئيس بعد ساعتين. اذا كنا شطرين في الماضي قبل 22 مايو (1990) سنصبح اربعة اشطار وهذا ما سيحصل ولن يستطيعوا ان يجلسوا الا في العاصمة صنعاء او في محافظتين او ثلاث".{nl}وشدد صالح على ان المعارضة المنضوية تحت لواء اللقاء المشترك تشكل اقلية بين اليمنيين و"غير مقبول ان اقلية في المجتمع تلوي ذراع الاغلبية" مشيرا الى ان الاخوان المسلمين يمثلون التيار الرئيسي في المعارضة، في اشارة الى التجمع الوطني للاصلاح.{nl}واكد صالح انه شارك الخميس والجمعة في اجتماع في بيت نائب الرئيس اليمني مع قيادات اللقاء المشترك واللواء علي محسن الاحمر الذي انضم للحركة الاحتجاجية بحضور السفير الاميركي للبحث في "كيفية الخروج من الازمة الراهنة وما هي الطريقة لمعالجة هذه الازمة".{nl}وقال "نحن ليس لدينا مشكلة لتلبية مطالبهم برحيل النظام لكن لمن؟ وكيف؟".{nl}واضاف ان قادة المعارضة يطرحون "رحيل النظام على التو خلال ساعات خلال يوم خلال يومين خلال شهر خلال 60 يوم هذه مطالبهم التي طرحت ونحن أيضا متمسكون برؤيتنا".{nl}وحذر صالح من ان بلاده "قنبلة موقوتة" مشيرا الى انه "اذا لم نعمل وتعمل معنا كل الدول الخيرة سواء كانت شقيقة او صديقة على رأب الصدع والانخراط في الحوار السياسي، ما لم (يحصل ذلك) ستكون هناك حربا اهلية مدمرة وستقلق المنطقة بشكل عام".{nl}ودعا صالح للحوار من اجل تجنيب اليمن الفتنة التي ستكون بحسب رايه "فتنة صعبة وطويلة في اليمن من أصعب ما يمكن"، كما حذر صالح من سيناريو صومالي في بلاده.{nl}وقال "يجب ان يأخذوا عبرة من الصومال (...) منذ عشرين سنة لم يتمكن الصوماليون من اعادة الاستقرار الى هذا البلد ونحن مجتمع قبلي وليس مدنيا. كل واحد سينحاز الى قريته والى قبيلته وكل واحد سينحاز وتصبح حرب اهلية طاحنة فيجب على الجميع ان يحكموا العقل والمنطق وعلى العقلاء من كل طرف أن يقدموا تنازلات".{nl}وقتل 80 متظاهراً منذ بداية الحركة الاحتجاجية بحسب ما تؤكد منظمة العفو الدولية، بينهم 52 سقطوا الجمعة الماضي في صنعاء برصاص مناصرين للنظام وفقاً لما يقول المعتصمون في العاصمة اليمنية.{nl}وتاتي هذه الاحداث فيما تضعف سيطرة القوات الحكومية على بعض المناطق بعد انضمام عشرات الضباط الى الحركة الاحتجاجية، وسط تنافس بين وحدات الجيش الموالية للواء علي محسن الاحمر والحرس الجمهوري الموالي لصالح، الامر الذي ادى الى اشتباكات بين الجانبين سقط فيها قتلى.{nl}إصابة 30 شخصًا على الأقل بالذخيرة الحية في احتجاجات اليمن{nl}جريدة الديار اللبنانية{nl}أصيب 30 شخصًا على الأقل عندما فتحت الشرطة نيران أسلحتها صوب المتظاهرين، اليوم الاثنين، في محافظات شرقي اليمن، وسط تقارير غير مؤكدة حول إصابة أحد المحافظين. {nl}وتردد أن ناجي علي الزايدي، محافظ مأرب، فر من المنطقة باتجاه العاصمة صنعاء بعدما أصيب في اشتباكات بين الأمن والمحتجين. غير أنه لم يتسن التحقق من صحة ذلك من مصدر مستقل. {nl}كما تردد أن المحتجين في مأرب أطلقوا النار أثناء اتجاههم إلى مقر المحافظ للمطالبة باستقالة الرئيس علي عبد الله صالح. {nl}وبالمثل أطلقت الشرطة الرصاص الحي باتجاه المحتجين في محافظة الجوف، حيث سيطرت القبائل المناهضة للرئيس اليمني والمتظاهرون على مبنى المحافظة ومبنى مديرية الأمن. {nl}في غضون ذلك قال مصدر أمني، طلب عدم ذكر اسمه، إن الشرطة ألقت القبض على أربعة صحفيين في العاصمة اليمنية صنعاء اليوم الاثنين. {nl}وأضاف المصدر أنه يتم احتجاز الصحفيين الأربعة *بريطانيين وأمريكيين* في مطار صنعاء الدولي إلى حين ترحيلهم. {nl}ويأتي هذا العنف بعد يوم فقط من إصابة 70 متظاهرًا مناهضًا للحكومة على الأقل عندما لجأت الشرطة إلى استخدام القوة لتفريقهم من جامعة صنعاء، حيث كانوا يطالبون برحيل صالح بعد 32 عاما من الحكم. {nl}وجاءت تلك الاشتباكات بعد إجراء مماثل من جانب الشرطة الأسبوع الماضي، عندما قتل سبعة أشخاص على أيدي الشرطة باستخدام الذخيرة الحية وخراطيم المياه. {nl}وقتل نحو 30 متظاهرًا وجرح المئات منذ اندلاع المظاهرات المناوئة للحكومة في وقت سابق من العام الجاري.{nl}اشتباك الجيش مع متشددين في الجنوب قد يشتت ذهن صالح{nl}الاقتصادية{nl}قال سكان في اليمن إن قوات من الحكومة المركزية التي تواجه أسابيع من الاحتجاجات ضد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح خاضت معارك مع إسلاميين متشددين أمس كانوا قد سيطروا على مبان في بلدة جعار في جنوب اليمن، وأجبر المتشددون الجيش على التراجع من تل يطل على البلدة وسيطروا على مبنى إذاعة محلي واستراحة خاصة بالرئيس اليمني يقيم فيها خلال زيارات للمنطقة، وذكرت مصادر أن المتشددين سيطروا على دبابتين وقتلوا جنديا.{nl}وقصف الجيش مباني حكومية رئيسية في جعار كان قد سيطر عليها ائتلاف من جماعات إسلامية مختلفة أمس الأول.{nl}وقال سكان: إنه ليس هناك وجود ظاهر للقوات الحكومية في البلدة التي تسكنها عدة مئات من الآلاف التي أصبحت تحت سيطرة المتشددين فيما يبدو.{nl}وكثيرا ما تتحدث الحكومة عن هجمات يشنها متشددو تنظيم القاعدة في محافظة أبين، وقال متابعون: إن توالي اشتباكات الجيش اليمني في الجنوب، وتعامل الرئيس مع الجبهة المعارضة في الشمال قد يشتت ذهن الرئيس اليمني من جهة تركيزه على المعارضة القوية في صنعاء.{nl}وقتل ستة جنود أمس في كمين نصبه مقاتلو تنظيم القاعدة في بلدة لودر الواقعة في محافظة أبين أيضا، ويواجه صالح أسابيع من الاحتجاجات التي تطالبه بالتنحي، ويساور الدول الغربية القلق من أن يستغل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب المتمركز في اليمن فرصة أي فراغ للسلطة في حالة تنحيه.{nl}وكان ستة جنود قد قتلوا وأصيب أربعة آخرون بجروح في وقت سابق أمس في هجوم للقاعدة على موكب عسكري في مأرب، شرق صنعاء.{nl}توقف مفاوضات انتقال السلطة باليمن{nl}موقع المسلم نت{nl}أشارت شخصيات معارضة في اليمن إلى أن المفاوضات بشأن انتقال السلطة من الرئيس علي عبد الله صالح توقفت دون خطط لاستئنافها.{nl}وتعهد صالح بألا يكون هناك ما وصفه "بأي تنازلات أخرى للمعارضة" التي تطالب بتنحيه بعد 32 سنة من الحكم.{nl}وقال معاون للواء علي محسن الذي انضم للمعارضة عن المفاوضات: انها "توقفت مساء أمس". وسئل عما اذا كان يتوقع أن تستأنف فقال ان ذلك غير وارد قطعيا حتى الان، وأكد متحدث باسم تحالف المعارضة الرئيسي في اليمن أن المحادثات توقفت.{nl}وعقد صالح الذي يواجه احتجاجات واسعة تطالب برحيله اجتماعات لحزبه لبحث الازمة يوم أمس الاحد.{nl}وقال صالح في مقابلة مع قناة العربية أمس: انه مستعد للرحيل بصورة مشرفة في أي مرحلة ولكن أحزاب المعارضة تستغل الاحتجاجات للمطالبة بتنحيه دون تنظيم تسليم ديمقراطي للسلطة,على حد وصفه.{nl}يأتي ذلك في وقت شن القيادي بحزب الإصلاح المعارض، حميد الأحمر، هجوماً قاسياً على الرئيس علي عبدالله صالح، مشبهاً إياه بـ"الأفعى."{nl}وقال الأحمر، القيادي في التجمع اليمني للإصلاح، أكبر أحزاب المعارضة التي تعمل تحت مظلة تجمع "المشترك" الذي يضم كافة أحزاب المعارضة إن الرئيس اليمني يناور كثيراً على صعيد المطالب السياسية التي قدمتها المعارضة دون الاستجابة لها.{nl}واضاف: "لقد وافق صالح خلال المفاوضات معه على نقل صلاحياته لنائبه، ومن ثم بدل رأيه.. هذا أمر معتاد منه وكلماته وتعهداته لا قيمة لها عندنا."{nl}وتابع: "دائماً ما أقول للشباب ولأحزاب اللقاء المشترك بأن التفاوض مع صالح هو مضيعة للوقت، هذا الرجل مثل الأفعى، لا يقف في مكان واحد.{nl}تهافت على شراء الدولار في اليمن{nl}الديار اللبنانية{nl}حذر مسؤول في البنك المركزي اليمني من أن بلاده تشهد تهافتا على شراء الدولار الأميركي في ظل الاحتجاجات الشعبية المطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح، الأمر الذي أدى إلى تراجع الريال اليمني. {nl}وأوضح وكيل البنك المركزي لقطاع العمليات المصرفية إبراهيم النهاري أن البنوك التجارية أصبحت عاجزة بشكل مؤقت عن تلبية الطلب على العملة الصعبة، وهو ما دفع البنك المركزي إلى إمداد البنوك بسيولة لسد الطلب المتنامي. {nl}وأشار إلى أن بعض المواطنين وجدوا صعوبة في سحب دولارات من حسابات مصرفية في الأيام القليلة الماضية، وأنهم حصلوا في أحيان أخرى على أقل مما طلبوه. {nl}وعن أسباب عدم توافر العملة الأجنبية، أوضح النهاري أن التطورات الأخيرة في البلاد أدت إلى تزايد الطلب على الدولار من الأفراد والشركات على السواء من حساباتهم بهذه العملة لدى البنوك. {nl}وبعد أسابيع من الاحتجاجات على حكم صالح في البلد الفقير، تنامت المخاوف من انزلاق البلاد إلى مزيد من الصراع، خاصة بعد استقالة وزراء وسفراء وقادة عسكريين، إضافة إلى انضمام زعماء قبائل للمحتجين. {nl}وتأجج الوضع في اليمن بعدما أطلق مسلحون موالون للرئيس صالح النار على المتظاهرين الجمعة الماضية، وهو ما أسفر عن مقتل 52 شخصا وجرح مئات آخرين. {nl}وبيّن النهاري أن البنوك التجارية عادة لا تحتفظ بكميات كبيرة من الدولارات في خزائنها، وأنها وصلت إلى مرحلة مؤقتة من العجز لسد الطلب على العملة الأجنبية. {nl}وأضاف أن البنك المركزي اتصل بالبنوك وطلب منها اتخاذ إجراءات لحل هذه المشكلة وضمان تلبية طلبات عملائها. {nl}وقال إنه إلى أن يتحقق ذلك فإن البنك تدخل وأمدّ البنوك بكمية من الدولارات التي يحفظ بها عادة لأغراض خاصة. {nl}ولفت النهاري إلى أن الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي تراجعت إلى 5.7 مليارات دولار مقارنة مع 5.8 مليارات قبل شهر و5.9 مليارات في نهاية 2010. {nl}واعتبر أن صنعاء قادرة على تعويض النقص في احتياطياتها النقدية خلال العام الجاري، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار النفط العالمية سيدعم اقتصاد بلاده. {nl}وحسب تجار عملة فإن الريال اليمني تراجع إلى 232 ريالا مقابل الدولار، من نحو 214 ريالا قبل أسبوعين.<hr>