Aburas
2012-07-24, 10:05 AM
اتركوا غزة، وفكروا بالضفة الغربيةالمركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. فايز أبو شمالة{nl} إنهم يعبثون بوعينا!المركز الفلسطيني للإعلام،،، لمى خاطر{nl} فن صناعة الكذب!!المركز الفلسطيني للإعلام،،، محمد السروجي{nl} ذكرى ثورة الضباط الأشرارفلسطين أون لاين،،، د.عصام شاور{nl} محمد مرسي أمام ضريح عبد الناصرفلسطين أون لاين،،، وائل قنديل{nl}اتركوا غزة، وفكروا بالضفة الغربية{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. فايز أبو شمالة{nl}اتركوا غزة تطحن الزلط، اتركوها تلوك تحت أسنانها لحم محاصرها، اتركوها يا قيادة تاريخية تتحمل مسئوليتها، اتركوا 2 مليون فلسطيني يحددون معالم المستقبل، ويرسمون أحلام الوطن فلسطين على نسائم الصباح، اتركوا غزة تشق طريقها، وتعلن براءتها من الهزائم، اتركوها تعلن تحررها، وتنطلق في اتجاه تحرير كل فلسطين.{nl}اتركوا غزة يا قيادة تاريخية، وفكروا بأرض الضفة الغربية التي حكمتموها بحديد الجنرال دايتون، ونار المخابرات الإسرائيلية، اتركوا غزة، وأهيلوا السكن على رأس كل فلسطيني يحرس الطرق الالتفافية للغاصبين، ويعتقل المقاومين، ويبني بيده الفلسطينية البشعة بيوت المستوطنين، وارجموا بالحجارة كل من أسهم في التوقيع على اتفاقية أوسلو، الاتفاقية التي تركت مناطق (ج) في الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية الكاملة، واعتبرتها مناطق متنازع عليها، فهل تعرفون مساحة المنقطة (ج) يا شيوخ أوسلو؟{nl}إن مساحة المنطقة (ج) التي تركتموها تحت السيادة الإسرائيلية الكاملة حتى يومنا هذا، المساحة تبلغ 62% من مساحة الضفة الغربية!.{nl}بعد هذا العار، ما شأنكم وغزة التي تحررت بقوة السلاح؟ لماذا تحاصرونها بشياطين الكلام، وأنت تبصرون بأم أعينكم قطعان المستوطنين يتوغلون في أراضي الضفة الغربية، يغتصبونها أمام أعينكم، وترون الجيش الإسرائيلي وهو يقتل الفلسطينيين بأم أعينكم، وترونه يأسر الفلسطينيين، ويجرح الأطفال، ويهدم البيوت بأم أعينكم، ولا تحركون ساكناً؟{nl}اتركوا غزة، وراجعوا سياستكم التي سحقت المنطقة (ج) من الضفة الغربية، المنطقة التي انخفض فيها عدد الفلسطينيين حتى صاروا بفضل التنسيق الأمني 150 ألف فلسطينياً فقط، وتزايد فيها عدد اليهود حتى صاروا في منطقة (ج) 300 ألف يهودي؟{nl}اتركوا غزة، وأوقفوا التحريض على مقاوميها، واسألوا أنفسكم، كيف صار عدد المستوطنين في الضفة الغربية 700 ألف مستوطن هذا العام، بينما كان عدد المستوطنين مع التوقيع على اتفاقية أوسلو 100 ألف مستوطن فقط؟ فأيكم هو القائد الفذ الذي شجع الاستيطان، وأعطى للمستوطنين الأمان حتى تضاعف عددهم سبع مرات؟.{nl}اتركوا غزة، وتدبروا أمركم مع التقرير الذي طلبه "نتانياهو" وأعده اليهودي "ليفي" والقائل: إن الضفة الغربية ليست أرضا محتلة، والاستيطان اليهودي فيها قانوني؟{nl}ماذا سيكون ردكم؟ أم أنكم ستقولون كعادتكم: إن خيارنا الوحيد على تقرير "ليفي" هو المفاوضات، ثم المفاوضات، وسنحرر غزة من قوى الظلام، كي نستأنف المفاوضات!.{nl}إنهم يعبثون بوعينا!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، لمى خاطر{nl}جميل أنّ حركة فتح وسلطتها في رام الله لم تجد ما تعبّر به عن اغتياظها من انفتاح العلاقات ما بين قيادة حماس في غزة والقيادة المصرية سوى بالتشنيع على حماس واتهامها بالتوجه نحو إعلان غزة كياناً محرراً وفصله كلياً عن (إسرائيل)، وهي التهمة المبنية على خبر غير معلوم المصدر نقلته صحيفة الحياة اللندنية.{nl}بطبيعة الحال فإن قيادة فتح –وكعادتها في مثل هذه المواقف- لم تتوقف عند حدود ما نقلته الصحيفة بل زادت عليه بالادعاء والافتراض أن حركة حماس ترمي لفصل القطاع عن الضفة وإعفاء الجانب الإسرائيلي من مسؤولياته عن غزة، وأتمنى أن تتمعنوا قليلاً هنا في تفاهة هذا المنطق، وسخافة تلك الهجمة التي بدأت منابر حركة فتح شنّها على حماس، رغم أن الأخيرة أوضحت موقفها في بيانات وتصريحات رسمية، وهي لم تكن تلزم أصلاً للردّ على تفاهات منشؤها فقط محاولة المناكفة والإساءة لحماس وتلفيق اتهامات غبية لها.{nl}إن كانت مسؤولية الجانب الإسرائيلي عن غزة تعني إدامة حصاره لها فمرحباً بإدارة الظهر لهذه المسؤولية، وإن كان قطع التعاملات التجارية مع الكيان سيقابله فتح لعلاقات تجارية حرّة وغير محكومة بالمزاج الأمني مع الجانب المصري فمرحباً كذلك بالتخلي عن كل ما تشتريه غزة من وقود وبضائع من الجانب الإسرائيلي، فإسرائيل لا تتبرّع لغزة بفلس واحد ولا تدفع لها ثمن احتلالها، إنما تبيعها الوقود والبضائع بأثمان مضاعفة عن تلك التي قد تحصل عليها من الجانب المصري.{nl}وحين تتحدّث غزة عن توجه لإنهاء الحصار من البوابة المصرية فهذا لا يعني أنها قررت اتخاذ خطوة سياسية تعني الانفصال بغزة أو إعلانها إمارة مستقلة، تلك فقط تخرّصات الفاجرين الذين ما فتئوا يحاولون ستر قبحهم من خلال اختلاق أزمات إعلامية ورمي كرتها الملتهبة في الساحة الغزية لإشغال حماس بها وإشغال عموم الناس عن التفكّر في حال سلطة الضفة التي تمارس مهامها الإدارية والأمنية كدولة مستقلة فيما هي مستباحة من المحتل ومفككة الأوصال وتعوم فوق لجة من الأزمات!{nl}هؤلاء كلهم، لا يريدون لغزّة أن تنعم بالاستقرار، ولا أن تودّع بؤسها، أو تنهي حصارها. يريدونها فقط بقعة مضطربة ومسلوبة الحيلة وغارقة في المشاكل الحياتية اليومية. أما أكثر ما يرعبهم فهو شعورهم بأن التغيير السياسي في مصر سينعكس إيجاباً على غزة، وسيغنيها عن معابر الاحتلال وبضاعته، وسيحرم حكومة رام الله من جباية ضرائب السلع التي تدخل لغزة، وهي (أي حكومة رام الله) التي ظلّت تتفنن طوال الأعوام الفائتة في محاربة الناس في أرزاقهم ووظائفهم، وتحديداً تلك الفئة الموسومة بالانتماء لحماس!{nl}أتمنى على حركة حماس وحكومتها في غزة ألا تصغي لطنين المفلسين هذه المرة، وأن تمضي بقوة في جهود رفع الحصار، وتمتين العلاقات السياسية والاقتصادية مع مصر الجديدة، أما المأزومون وطنياً فهم آخر من يحق لهم الاحتجاج أو إبداء القلق الموهوم من تلك الخطوات، وإن كان حياؤهم الوطني قد انتفى فلم يعد يشغلهم بحالهم، فلا أقل من تجاهل عربدتهم الإعلامية، أو الردّ عليها بلغة لا تحتمل المجاملات، لأنهم لا يستحقونها!{nl}فن صناعة الكذب!!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، محمد السروجي{nl}"السماح للفلسطينيين بعبور الحدود المصرية دون تأشيرة" خبر دون مصدر موثق تناقلته العديد من المواقع الالكترونية والصحف والمحطات الفضائية، دارت حوله الحوارات والمناقشات السياسية والقانونية، جدل واسع ساد الشارع السياسي، دخل على الخط بعض رموز الفضاء التلفزيوني الذين أدمنوا الظهور لأي سبب والحديث في أي موضوع – ما شاء الله موسوعات فضائية متحركة – فجأة وبدون سابق إنذار تم حشر الإخوان في الموضوع وبالتالي المرشد وخيرت الشاطر والحمد لله لم يذكر محمد السروجي، ثم كانت التوابع الارتدادية حين تقدم البعض في الاتجاه المعاكس لتطرح أوهاما وهواجس، التنازل عن جزء كبير من سيناء لتوطين الشعب الفلسطيني، ثم خطوة أخرى أن هذا السيناريو هو ثمن نجاح محمد مرسي، هذه هي الصفقة بين الإخوان والأمريكان "وطبعاً المتغطي بالأمريكان عريان " ثم خطوة أخرى أيضاً في الاتجاه المعاكس، عندما استغاثت المذيعة إياها على الهواء مباشرة : وهل يتركنا الجيش هكذا تكية بين الإخوان وحماس؟!، يجب أن يتحرك المجلس العسكري، من الممكن تأجيل الديمقراطية حتى لا يضيع الوطن! وعلى الفور هاج زوجها المذيع أيضاً بأعلى صوته "أنا هقلع ملط وانزل سيناء إذا دخل فلسطيني واحد دون تأشيرة!"{nl}ضجة إعلامية وتحريض ليتحرك العسكري واجتماع عاجل للقوى المدنية بقيادة أبو مدني ثم الدعوة لمليونية في طريق النصر أمام الجندي المجهول وارتفاع الشعارات، "يسقط حكم المرشد، الشعب يريد حل الإخوان "، وسط هذا الهوس الإعلامي المقصود والمتعمد، خرج على استحياء خبر عاجل من السلطة الفلسطينية وحكومة إسماعيل هنية يكذب خبر عبور الفلسطينيين دون تأشيرة ! لكن الذين تورطوا في الحديث وتمويل الحملة الإعلامية للدفاع عن وزارة الدفاع سرعان ما أكدوا أن الوقفة الوطنية البطلة التي قاموا بها هي التي جعلت الإدارة المصرية تتراجع عن هذا القرار غير الوطني.. خلاص..{nl}ذكرى ثورة الضباط الأشرار{nl}فلسطين أون لاين،،، د.عصام شاور{nl}قبل أن نتحدث عن الانقلاب الناصري الذي أتى بالعسكر أود تسليط الضوء على مشهد يعكس التخبط والنفاق وحتى الاستهبال على الساحة المصرية وهو جنازة وزير المخابرات السابق عمر سليمان_ لصيق المخلوع وحافظ أسراره_ وبدلا من أن يسجن يعامل معاملة الرؤساء حيا وميتا، والمفارقة أن المشيعين هتفوا ضد أمريكا و" إسرائيل"، أو ليس عمر سليمان هو رجل أمريكا الأول في منطقة الشرق الأوسط، وهو الذي طالما تعهد بحماية أمن " إسرائيل" ومحاربة الإسلاميين؟ فلم الاحترام والتبجيل ؟ولم النفاق لجثة هامدة لا تملك لنفسها ضرا ولا نفعا؟.{nl}الذكرى الستون لثورة 23 يوليو تبدو مختلفة هذا العام مع وجود رئيس جمهورية من جماعة الإخوان،ثورة 23 يوليو 1952 أطاحت بالحكم الملكي وجاءت بالعسكر وانقلبت على الإخوان، أما ثورة 25 يناير فهي ضد العسكر، إذن هناك اختلاف شديد بين انقلاب ناصر 1952 وثورة الشعب المصري2011 ، فجمال عبد الناصر هو المؤسس الأول لدولة مصر البوليسية ، والحرية والعدالة والأمن والمدنية كلهم ضحايا عبد الناصر وضباطه الأشرار، ثورة الضباط الأشرار استباحت دماء العلماء والمفكرين وحاربت الإسلام والمسلمين واستعادت عبادة الأصنام ، وأضافت إلى هبل ومناه والعزة صنما أكبر اسمه جمال عبد الناصر، الثورة كانت صحيحة في بدايتها وقد شاركت فيها جماعة الإخوان ولكنها انحرفت عن مسارها حين رفض العسكر العودة إلى ثكناتهم وأصبحت جميع المؤسسات تدار من قبلهم، حتى قيل بأن الثورة خلصت الشعب من ملك وجلبت له 13 ملكا،ومنذ ذلك الحين ومصر تئن تحت حكم العسكر حتى سقوط المخلوع مبارك وما زال العسكر ينازعون الرئيس الشرعي صلاحياته في الحكم، وكأنهم يرفضون العودة إلى ثكناتهم بعد أن أخرجهم منها عبد الناصر أول مرة.{nl}لا يمكن أن تتساوى ثورة شعب مع انقلاب منحرف، ولا يجوز أن يحتفل بالانقلاب وكأنه ثورة مجيدة وخاصة أنه استعبد الشعب المصري ستين عاما تحت حكم العسكر، وإذا كان لا بد من استذكار ثورة الضباط الأشرار فهو لأخذ العبرة والحيطة والحذر من الوقوع في الأخطاء أو الانخداع للعسكر أو أشباههم من الليبراليين والعلمانيين.{nl}محمد مرسي أمام ضريح عبد الناصر{nl}فلسطين أون لاين،،، وائل قنديل{nl}بعد أربعة أيام، وتحديدًا يوم الإثنين المقبل، سيدخل الرئيس الجديد محمد مرسي امتحانًا في مادة التاريخ، حين يحل العيد الستون لثورة ٢٣/ يوليو/ ١٩٥٢م، تلك التي بدأت حركةً لمجموعة ضباط وطنيين بقيادة جمال عبدالناصر ضد الاستعمار، ثم احتضنها الشعب المصري كله وصارت ثورة.{nl}هذا اليوم محفور في ذاكرة القطاع الأوسع من المصريين كنقطة مضيئة في تاريخ كفاح الشعب ضد الإقطاع والفقر والاحتلال البريطاني، ومن هنا بقي ويبقى عيدًا وطنيًّا، تحتفل به مصر الشعب والدولة، يذهب فيه الرئيس لزيارة قبر بطل هذه الثورة، ويلقي فيه خطابًا للأمة يحيي به نضالها لأجل التحرر والتقدم.{nl}ويجيء عيد الثورة هذا العام ومصر يحكمها رئيس قادم من جماعة الإخوان المسلمين، التي سجلت كتب التاريخ قصة صراعها مع عبد الناصر، الذي بدأ بعد شهر عسل قصير مع نظام يوليو، عقب حادث المنشية الشهير، وهو الصراع الذي يُسرد بروايتين متناقضتين: الأولى تحملها أدبيات الجماعة، والأخرى تجدها في أدبيات ثوار يوليو.{nl}واللافت أنه وسط هذا الصراع التاريخي يبقى ملايين البسطاء في هذا الوطن بمنأى عن التفاصيل، محتفظين باعتزازهم بثورة عظيمة الإنجازات، وعظيمة الأخطاء أيضًا، بيد أنها محفورة في مكونات الوجدان الشعبي، ولعل رفع صور جمال عبد الناصر في ميدان التحرير مع ثورة ٢٠١١ على إيقاع هتاف «يسقط حكم العسكر» دليل على رسوخ ثورة يوليو في منطقة اللا شعور الجماهيري، ويدعم ذلك أن كل "مليونيات" التحرير لم تخل من إيقاع أغنية عبد الحليم حافظ التي تحيا في الوجدان منذ الستينيات: «صورة للشعب الفرحان تحت الراية المنصورة».{nl}وإذا كان الرئيس الجديد المنتخب محمد مرسي قد مر سريعًا، وعلى نحو غامض في خطابه الأول بميدان التحرير، على زمن عبد الناصر بعبارته اللغز: «وما أدراك ما الستينيات؟!» فإن أي تجاهل أو إهمال رسمي لعيد ثورة يوليو الخالدة من شأنه أن يخصم كثيرًا من رصيد الرئيس الحالي لدى الشعب، وعليه فالكل يترقب كلمة الدكتور مرسي في ٢٣ يوليو المقبل، وزيارته لقبر قائد الثورة الأولى، التي هي ملك عموم المصريين، وفرضت نفسها على التاريخ الحديث.{nl}ويذكر المصريون جيدًا تلك الزيارة المفاجئة التي قام بها الشيخ الشعراوي لقبر عبد الناصر عام ١٩٩٧ ليقرأ الفاتحة على روحه، طالبا من وسائل الإعلام مرافقته لتسجيل تلك اللحظة التاريخية، خصوصًا في ظل ما عرف عن الشعراوي من هجوم على عبد الناصر في فترة الستينيات، إذ كان عضوًا مؤسسًا في جماعة الإخوان المسلمين وهو في عامه التاسع عشر فقط، ويروى أن المؤسس حسن البنا طلب منه كتابة البيان الأول لها، وعن تلك اللحظة قال الشعراوي:{nl}إن عبد الناصر أتاه في المنام ومعه طبيب ومهندس من خريجي الكليات الجديدة في جامعة الأزهر، وقال له: "يكفيني هؤلاء".{nl}إن ثورة (يناير ٢٠١١م) ليست مناقضة لثورة (يوليو ١٩٥٢م)، كلتاهما حركة تحرر وطني: الأولى ضد إقطاع نظام مبارك وعائلته وعصابته، والثانية كانت ضد الإقطاع القديم، الأولى حررت مصر من "استعمار" الخوف وامتهان الكرامة الإنسانية، والثانية حررتها من الاحتلال الأجنبي، وعليه لن يقبل المصريون إهالة التراب على ماض جميل ــ بكل إخفاقاته ونجاحاته ــ لمجرد أن من يحكم الآن لديه مرارة من هذا الماضي، وإن الإثنين المقبل لناظره قريب.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/07-2012/حماس-122.doc)