Haneen
2011-03-28, 12:04 PM
ملف خاص{nl}رقم (19){nl}اخر المستجدات على الساحة اليمنية{nl}في هذا الملف: {nl} مقتل ما لا يقل عن 110 أشخاص في انفجار مستودع للذخيرة في اليمن{nl} صالح يقيل مسؤولين عسكريين بعد انضمامهما للمعارضة{nl} اليمن: الحزب الحاكم يعلن تمسكه بصالح رئيسا للبلاد حتى نهاية ولايته{nl} اليمن: مقتل 6 جنود في هجوم لـ«القاعدة» في مأرب.. وآخر في أبين{nl} وزير الدفاع الأميركي: سقوط النظام في اليمن مشكلة فعلية لواشنطن{nl} خارطة «التحالفات» لإسقاط نظام الرئيس اليمني{nl}مقتل ما لا يقل عن 110 أشخاص في انفجار مستودع للذخيرة في اليمن{nl}روسيا اليوم، bbc العربية، cnn العربية {nl}أفاد مراسل "روسيا اليوم" نقلا عن مسؤولين يمنيين أن عدد قتلى الانفجار في مصنع الذخيرة قرب مدينة جعار بمحافظة أبين اليمنية وصل إلى 110 اشخاص على الأقل، وأصيب عشرات آخرون بجروح. {nl}يذكر أن الانفجار وقع صباح الاثنين 28 مارس/آذار في أحد المستودعات بمصنع 7 أكتوبر للذخيرة. {nl}وقال مراسل "روسيا اليوم" أن عناصر القاعدة قد استولوا على المصنع يوم 27 مارس/آذار. وتشير التقارير الأولية إلى أن مواطنين محليين دخلوا إلى أحد مستودعات الذخيرة للنهب، وتسبب القاء احدهم عقب سيجارته في اشتعال المواد المتفجرة الموجودة هناك. {nl}يشار أن المصنع يقع في الضواحي الغربية لمدينة جعار التي فرض مسلحون سيطرتهم عليها يوم الاحد بعد اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية، كما استولى المسلحون على مصنع 7 أكتوبر للذخيرة .{nl}وفي موضوع آخر، أفاد مراسل "روسيا اليوم" بوجود تقارير عن إجراء وساطات خلف الستار بين الحكومة والمعارضة، إلا أن قيادة المعارضة تعلن رسميا أن الحوار متوقف الآن ولا توجد هناك طرق لمواصلته. {nl}صالح يقيل مسؤولين عسكريين بعد انضمامهما للمعارضة{nl}روسيا اليوم، ANNالعربية {nl}اقال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مسؤولين عسكريين رفيعين بعد انضمامهما الى المعارضين المطالبين باسقاط النظام وتنحي الرئيس. وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية يوم الاثنين 28 مارس/آذار ان الرئيس أقال اللواء علي محسن قائد المنطقة الشمالية والعميد ثابت جواس اللذين اعلنا تأييدهما لمطالب المعارضة. {nl}وافاد موقع "سبتمبر.نت" الذي تديره وزارة الدفاع بانه تم تعيين اللواء أحمد سعيد بن بريك لقيادة المنطقة الشمالية ، وتم تعيين العقيد الركن حسين مشعبة قائداً للواء 15 مشاة، الذي كان يتولى قيادته العميد ثابت جواس.{nl}يذكر ان اللواء علي محسن الأحمر قائد المنطقة الشمالية والأخ غير الشقيق لصالح كان اعلن الاسبوع الماضي عن انضمامه لقوى المعارضة تأييدا لمطالب إقامة الدولة المدنية الحديثة. واكد الأحمر يوم الأحد عدم رغبته في تولي رئاسة البلاد في حال سقوط النظام الحالي. {nl}هذا وكان الرئيس اليمني علي صالح اكد في حديث متلفز استعداده نقل الحكم للشعب متهما المعارضة برفض الانتقال السلمي للسلطة وتنفيذ أجندات خارجية. وحذر صالح من تفكك اليمن وانزلاقه إلى حرب أهلية مدمرة، مضيفا ان بلاده "قنبلة موقوتة". وصرح صالح في مقابلة مع قناة "العربية" بثت يوم 26 مارس/آذار "قلنا ونؤكد مرة اخرى اننا لسنا متمسكين بالسلطة". واضاف قوله متوجها الى المعارضة "نقول لهم تعالوا نتحاور كيف ننقل السلطة سلميا.. وننقلها للشعب وليس لكم فهذا بعيد عليكم بعد الشمس، وانما سنسلمها للشعب، والشعب هو الذي يختار قيادته". واعرب صالح عن اعتقاده ان مغادرته السلطة "ستؤدي بالبلد الى المجهول". {nl}وقال صالح ان بلاده "قنبلة موقوتة"، محذرا من انه "اذا لم نعمل وتعمل معنا كل الدول الخيرة سواء كانت شقيقة او صديقة على رأب الصدع والانخراط في الحوار السياسي، ستكون هناك حرب اهلية مدمرة وستقلق المنطقة بشكل عام".{nl}غيتس: إذا سقطت الحكومة فسنواجه تحديات إضافية في اليمن{nl}هذا وفي السياق ذاته قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس إن ظهور نظام جديد في اليمن سيطرح مشكلة فعلية امام الولايات المتحدة في مكافحة تنظيم "القاعدة". وأضاف غيتس في برنامج تلفزيوني عرضته قناة "ايه بي سي" الأمريكية يوم 27 مارس/آذار ان "الجناح الأكثر نشاطا وقد يكون الأكثر عنفا في "القاعدة"، هو تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية الذي يتحرك انطلاقاً من اليمن. ونحن نتعاون مع الرئيس صالح وأجهزة الأمن اليمنية في مكافحة الإرهاب"، مؤكدا انه "إذا سقطت هذه الحكومة.. فسنواجه تحديات إضافية في اليمن".{nl}اليمن: الحزب الحاكم يعلن تمسكه بصالح رئيسا للبلاد حتى نهاية ولايته{nl}الشرق الاوسط الاخبارية{nl}أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن، أمس، تمسكه ببقاء الرئيس علي عبد الله صالح في منصبه حتى نهاية ولايته في 2013، هذا في الوقت الذي تعالت فيه الصيحات في ساحات الاعتصام بالمحافظات اليمنية، عقب التصريحات التي أدلى بها صالح في مقابلة صحافية تلفزيونية، والتي جدد فيها تمسكه بالسلطة بعد الأنباء التي استبشرت بقرب التوصل لاتفاق يضمن رحيلا مشرفا لصالح.{nl}وعقدت اللجنة الدائمة (اللجنة المركزية)، أمس، دورة اعتيادية برئاسة الرئيس علي عبد الله صالح وبمشاركة أكثر من ألف عضو من الرجال والنساء، وقالت مصادر في الحزب الحاكم إن اللجنة الدائمة خرجت بجملة قرارات أهمها التمسك ببقاء صالح في سدة الحكم و«استكمال الأخ الرئيس لفترته الدستورية كاملة وغير منقوصة حتى عام 2013 وفي إطار التداول السلمي للسلطة»، وضرورة الإسراع في تشكيل حكومة جديدة بدلا عن حكومة تصريف الأعمال التي تسير شؤون البلاد، وذلك من أجل تنفيذ مبادرة الرئيس التي أطلقها قبل أسابيع، والتي تنص على صياغة دستور جديد للبلاد وإجراء انتخابات برلمانية على أساس «القائمة النسبية»، وكذلك تقسيم البلاد إلى أقاليم.{nl}وقال البيان إن اللجنة الدائمة للحزب الحاكم تؤكد «مجددا أن سياسة لي الذراع ومحاولة اعتساف الحقائق وفرض رأي الأقلية على الأغلبية العظمى من جماهير شعبنا أمر ترفضه الديمقراطية وجوهرها الأصيل وإرادة الناخبين المعبر عنها في صناديق الاقتراع»، وشددت على أن أي حوار أو توافق لا يمكن أن يحقق غاياته المنشودة إلا في ظل الشرعية الدستورية والالتزام بقواعد الديمقراطية التعددية المعروفة في كل الديمقراطية العريقة والناشئة. وأضاف مؤكدا تمسك اللجنة بالحوار كـ«وسيلة مثلى لمعالجة كل القضايا التي تهم الوطن والخروج من واقع الأزمة التي تسببت فيها حركة الإخوان المسلمين (الإصلاح) وأحزاب اللقاء المشترك بوجه عام»، حسب البيان الذي أورد رؤية للحزب الحاكم بشأن الخروج من الأزمة، التي تنص على اقتران أي حلول مع رؤية تنطلق من «الحرص على الحفاظ على وحدة الوطن وتجنب الفتنة وإراقة الدماء وعدم تجاوز الشرعية الدستورية وتشدد على تلك الرؤية التي قدمها فخامة الأخ الرئيس لتحقيق الانتقال السلمي للسلطة عبر اللجوء للحوار وفقا للمرتكزات التي حددتها مبادرة فخامة الأخ رئيس الجمهورية المقدمة إلى الاجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى والمؤتمر الوطني العام والنقاط الـ8 المقدمة من أصحاب الفضيلة العلماء باعتبار أن تلك المرتكزات تمثل مخرجا واقعيا لحل الأزمة وتلبي التطلعات الوطنية لأبناء شعبنا في صياغة مستقبل الدولة اليمنية وعلى أساس عدم الخروج على الدستور».{nl}وأكد الحزب الحاكم ضرورة تنفيذ تلك المبادرة «ولو من جانب واحد في حال واصلت أحزاب اللقاء المشترك تعنتهم وتصلبهم»، ودعا البيان الصادر عن دورة اللجنة الدائمة كل القوى والفعاليات السياسية إلى «تحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية والترفع عن المشاريع الصغيرة واستشعار المسؤولية الوطنية وتفهم المخاطر التي يمكن أن تقضي على وحدة البلاد وسلامة المجتمع»، وبحسب المعلومات، فقد أقرت اللجنة الدائمة للحزب الحاكم القيام بتقييم نشاط قيادات في الحزب والذين قيل إنهم «أخلوا بواجباتهم الوطنية والتنظيمية وتنكروا لقيمهم والتزاماتهم الحزبية في هذا الظرف المعقد الذي تمر به البلاد في كافة المستويات واتخاذ الإجراءات التنظيمية وفقا للنظام واللوائح التنظيمية إزاءهم»، وهي إشارة واضحة إلى القيادات البارزة التي استقالت الأيام الماضية من عضوية الحزب الحاكم احتجاجا على قمع المتظاهرين، وكلفت اللجنة الدائمة لجنتها العامة (المكتب السياسي) بالقيام بـ«ملء الشواغر في كافة التكوينات القيادية بدلا عن الأعضاء الذين قدموا استقالاتهم أو تخلوا عن عضويتهم المؤتمرية».{nl}إلى ذلك، تتواصل المساعي الأميركية والأوروبية والسعودية للتوصل إلى اتفاق أو تسوية سياسية تجنب اليمن أية مواجهات في ظل استمرار صالح بالتمسك بالسلطة وإصرار المعارضة والمعتصمين في الساحات على ضرورة «رحيله الفوري»، وقالت مصادر رسمية إن وزير الخارجية، الدكتور أبو بكر القربي التقى، أمس، السفير السعودي بصنعاء علي بن محمد الحمدان وسلمه رسالة إلى وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، وفي ذات السياق بحث القربي مع السفير الأميركي بصنعاء، جيرالد فايرستاين «العلاقات الثنائية بين اليمن وأميركا ومجالات التعاون المشترك، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية»، وتؤكد مصادر سياسية أن لقاءات القربي، أمس، تتعلق بصورة مباشرة بالأزمة القائمة في البلاد والمساعي للتوصل إلى انفراج.{nl}وفي التطورات في جنوب البلاد، قالت مصادر محلية في محافظة أبين إن مواجهات عنيفة شهدتها مدينة جعار، عاصمة مديرية خنفر، بين قوات من الجيش ومسلحين ينتمون للجماعات الجهادية المنتشرة في المنطقة، وذكر شهود عيان أن المسلحين سيطروا على «استراحة رئاسية»، ومبنى الإذاعة في المدينة، وأن طائرات حربية شوهدت وهي تقصف بعض المناطق في وسط المدينة وفي أطرافها.{nl}وجاءت هذه التطورات الميدانية، بعد يوم واحد فقط من سقوط محافظة أبين في يد المحتجين المطالبين بسقوط النظام الذين شكلوا هيئة شعبية لإدارة شؤون المحافظة، هذا في وقت شكك مراقبون في أبين، في حقيقة ما يدور، حيث يعتبرون تحريك هذه الجماعات الجهادية أو القاعدية في هذا الوقت، يرجح «ما يروج له النظام من مخاوف من دخول البلاد في موجة عنف إذا غادر الرئيس صالح السلطة»، لكن وجهة النظر الرسمية تؤكد أن هناك مخاطر حقيقية من نشاط تنظيم القاعدة في البلاد، مستغلا الأوضاع الأمنية الراهنة.{nl}وحركت الأزمة القائمة في اليمن، حاليا، مطالب أخرى إلى جانب رحيل نظام الرئيس صالح، فقد وجه مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، وهو منظمة غير حكومية، رسالة إلى النائب العام اليمني، الدكتور عبد الله العلفي، طالبه فيها بـ«ضرورة التحفظ على أموال الشعب الموجودة في البنك المركزي وكذلك أموال الرئيس وأسرته»، سواء «المنقولة أو العقارية أو النقدية والأسهم ومختلف الأوراق المالية في البنوك والشركات وغيرها».{nl}وقال بيان صادر عن المركز، حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إنه يطالب، أيضا، بضرورة «وضع قائمة بالقيادات العليا الموالية للرئيس والوزراء والمسؤولين والمتورطين في الفساد ونهب الممتلكات العامة ومنعهم من السفر»، وتوعد المركز بالعمل على «ملاحقة كل المتورطين في قضايا الفساد ونهب المال العام».{nl}وتأتي هذه المطالب بعد أن تحدثت تقارير صحافية عن انخفاض احتياطي البنك المركزي اليمني من العملات الأجنبية بما يزيد على المليار دولار أميركي، وأيضا في ظل ما يمكن اعتبارها في خانة «الشائعات»، حتى اللحظة، التي تفيد بأن سلطات يمنية عليا سحبت قرابة مليار ونصف المليار دولار من احتياطي البنك، الأسبوع الماضي، دون وجود تأكيد أو نفي رسمي لهذه المعلومات. {nl}اليمن: مقتل 6 جنود في هجوم لـ«القاعدة» في مأرب.. وآخر في أبين{nl}الشرق الأوسط الاخبارية، cnn العربية{nl}أفادت الأنباء الواردة من اليمن، أمس، بأن ستة جنود يمنيين قد قتلوا وأصيب أربعة آخرون بجروح، في هجوم نفذه عناصر تنظيم القاعدة شمال مدينة مأرب شرق صنعاء، حسبما أفادت مصادر عسكرية وأخرى قبلية لوكالة الصحافة الفرنسية.{nl}وذكرت المصادر أن ستة جنود قتلوا وأصيب أربعة آخرون بجروح في الهجوم الذي نفذه عناصر التنظيم على بعد ثلاثة كيلومترات شمال مدينة مأرب. وبحسب المصادر، تم إحراق مركبة عسكرية والاستيلاء على مركبتين أخريين خلال العملية التي قادها عائض الشبواني، وهو من أهم قياديي «القاعدة» المطلوبين في محافظة مأرب. وتعد مأرب من معاقل «القاعدة» في اليمن، وقد قتل في هذه المحافظة ثلاثة عناصر مفترضين من التنظيم وثلاثة عناصر من قوى الأمن خلال مواجهات بين الطرفين في 17 مارس (آذار) الحالي. وحصل ذلك عندما هاجم عناصر التنظيم المتطرف موقعا أمنيا بالقرب من حقول صافر النفطية التابعة لمحافظة مأرب. وفي السادس من مارس قتل أربعة عناصر من الحرس الجمهوري في هجوم نسب لـ«القاعدة».{nl}وفي موضوع ذي علاقة، قتل جندي يمني أمس الأحد في هجوم نفذه عناصر مفترضون من تنظيم القاعدة ضد مبنى حكومي في محافظة أبين الجنوبية، فيما اشتبكت قوات الأمن مع مسلحين إسلاميين، حسبما أفاد مسؤول أمني لوكالة الصحافة الفرنسية. وكان الجندي يحرس المبنى الحكومي في مدينة جعار في أبين التي تعد من معاقل «القاعدة» في اليمن، حسبما أفاد المسؤول. وفي المقابل، أصيب عنصر مفترض في «القاعدة» بجروح خلال اشتباكات بين قوى الأمن ومسلحين سيطروا على عدة مراكز للشرطة في جعار، إضافة إلى إذاعة محلية في المدينة، بحسب المسؤول نفسه. وقد جاء هذا الهجوم في ما يبدو ردا على مقتل عدد من عناصر تنظيم القاعدة يوم أول من أمس في أبين جنوب البلاد، على يد قوات الأمن اليمنية. وتخوض السلطات اليمنية حربا ضد تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب الذي يتحصن في اليمن والذي أنشئ بعد اندماج الفرعين اليمني والسعودي لتنظيم أسامة بن لادن.{nl}ويشهد اليمن حاليا موجة من الاحتجاجات المطالبة برحيل نظام الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، الأمر الذي تتخوف الولايات المتحدة وقوى دولية وإقليمية من تداعياته على طبيعة الأوضاع الأمنية في البلاد. وقد عبر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس عن مخاوفه من أن يؤدي انهيار النظام في اليمن إلى حالة من الفوضى يستفيد منها تنظيم القاعدة الذي أشارت تقارير استخباراتية أميركية إلى أنه يسعى إلى القيام بعمل إرهابي وشيك ضد الولايات المتحدة. وشن تنظيم القاعدة في اليمن سلسلة من العمليات ضد قوات الأمن اليمنية وعدد من المصالح الغربية في صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية، خاصة بعد أن اتحد فرعا التنظيم في كل من اليمن والسعودية تحت قيادة واحدة تتخذ من اليمن مقرا لها.{nl}وزير الدفاع الأميركي: سقوط النظام في اليمن مشكلة فعلية لواشنطن{nl}الشرق الأوسط الاخبارية{nl}أبدت الولايات المتحدة الأميركية موقفا أكثر وضوحا إزاء الأزمة السياسية التي تعصف باليمن حاليا. فقد أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، الأحد، أن سقوط الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وتسلم حكومة «موثوقة أكثر» مكانه سيطرح «مشكلة فعلية» للولايات المتحدة في مكافحة تنظيم القاعدة.{nl}وقال غيتس في برنامج على شبكة «إيه بي سي» الأميركية: «إذا سقطت هذه الحكومة، وإذا حلت محلها حكومة تكون موثوقة أكثر؛ فسنواجه تحديات إضافية في اليمن، ما من شك في ذلك. إنها مشكلة فعلية». وأضاف أن «الجناح الأكثر نشاطا، وقد يكون الأكثر عنفا في (القاعدة)، تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، يتحرك انطلاقا من اليمن، ونحن نتعاون مع الرئيس صالح وأجهزة الأمن اليمنية في مكافحة الإرهاب». وتطالب حركة احتجاج شعبية منذ نهاية يناير (كانون الثاني) برحيل صالح الذي تتزايد عزلته في البلاد، والذي جعل من مكافحة «القاعدة» أساس علاقاته مع واشنطن.{nl}وفي موضوع آخر، أظهرت وثيقة دبلوماسية سربها موقع «ويكيليكس» أن الولايات المتحدة كانت تتساءل منذ 2005 حول الخليفة المحتمل للرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وأثارت بشكل خاص اسم اللواء علي محسن الأحمر. ورأى السفير الأميركي توماس كراجيسكي في وثيقة تحمل تاريخ السابع عشر من سبتمبر (أيلول) 2005 أنه «في حال وفاة أو تقاعد صالح (قبل انتهاء ولايته لحالية في 2013)، فإن خليفته سيكون بشكل شبه مؤكد ضابطا في الجيش، وعلى الأرجح سيكون من قبيلة سنحان» التي ينتمي إليها صالح. أضاف السفير أن «نجل صالح، أحمد، هو الخيار الأكثر بديهية، إلا أن هناك شكوكا كثيرة حول قدراته». وأشار السفير إلى اسم علي محسن الأحمر، «الذي ينظر إليه عموما على أنه الرجل الثاني الأكثر نفوذا في البلاد»، ووصفه السفير بأنه «القبضة الحديدية» للرئيس. وتشير الوثيقة إلى أن ترشح الأحمر لن يكون موضع ترحيب في الولايات المتحدة وفي دول أخرى من المجتمع الدولي «بسبب أسلوبه المثير للجدل في التعامل مع الإرهابيين والمتطرفين».{nl}وبحسب الوثيقة، فإن الأحمر «يعتبر أنه كان خلف إنشاء جيش عدن - أبين»، وهو مجموعة مسلحة متطرفة في جنوب اليمن مسؤولة عن أعمال عنف. كما أن الأحمر يعد «مقربا من تاجر الأسلحة فارس المناع» بحسب الوثيقة. وكان الأحمر أعلن في 21 مارس (آذار) انضمامه للحركة الاحتجاجية المطالبة بإسقاط النظام، مما شكل ضربة قاسية لمعسكر صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما. وبحسب الوثيقة الدبلوماسية، فإن الأحمر «معروف بميوله السلفية، وبدعم أجندة أكثر تشددا من صالح». وطرحت الوثيقة بعض الأسماء الأخرى المحتملة لخلافة صالح، ومنها نائب الرئيس عبد ربه منصور الذي وصف بأنه «شخصية تحظى بالتمثيل». كما أشارت الوثيقة إلى شخصيتين جنوبيتين هما رئيس الحزب الاشتراكي ياسين سعيد نعمان إضافة إلى محمد سالم باسندوة.{nl}وتتخوف الولايات المتحدة من أن يكون لانهيار النظام في اليمن مردود سلبي على جهود الحرب على الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم القاعدة، والتي يعد نظام الرئيس اليمني علي عبد الله صالح حليفا فيها. ويعاني اليمن من حرب مفتوحة مع تنظيم القاعدة في البلاد، كما يعاني من موجة عنف تقوم بها عناصر تدعو إلى انفصال الجنوب عن دولة الوحدة، ويحاول تثبيت هدنة هشة مع المتمردين الحوثيين في الشمال.{nl}خارطة «التحالفات» لإسقاط نظام الرئيس اليمني{nl}الشرق الاوسط الاخبارية{nl}في منتصف فبراير (شباط) الماضي، بدأت النواة الأولى لحركة الاحتجاجات التي تشهدها الساحة اليمنية للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس علي عبد الله صالح، من خلال تجمع بضعة طلاب من جامعة صنعاء الذين اعتصموا أمامها بالقرب من النصب التذكاري: «الإيمان يمان والحكمة يمانية»، ولم يكن أحد، حينها، يعير الأمر أي أهمية على اعتبار أن ذلك نوع من حماس الشباب وتأثرهم بأحداث تونس ومصر، وتلك النواة باتت اليوم مركز الاعتصام الحاشد في ذات المكان الذي بات يعرف، حاليا، بـ«ساحة التغيير».{nl}وخلال أسابيع قليلة توسعت حركة الاحتجاجات في صنعاء، ثم تعز وعدن، وتشمل حاليا أكثر من 15 محافظة، تتواصل فيها الاعتصامات المطالبة برحيل الرئيس صالح، ويعتقد مراقبون أن «سياسة القمع» التي تعامل بها النظام منذ البداية مع هذه الاحتجاجات، هي ما أوصلت الأمور إلى ما هي عليه اليوم من اتساع كبير لساحات الاحتجاج والمحتجين، خاصة بعد أن سقط قتلى وجرحى.{nl}ويؤكد المراقبون أن حركة الاحتجاجات لم تعد تقتصر على «شباب الثورة» فقط، فخلال عدة أسابيع ازداد عدد المؤيدين لهذه الثورة الشبابية بصورة مذهلة، ويمكن قراءة الوضع والأطراف المناوئة للرئيس، الذين يمكن القول إن الفرصة سنحت لهم للتعبير عن مواقفهم الحقيقية الرافضة لسياسات الرئيس.{nl}هناك في ساحات الاعتصام والساحات السياسية توجد الأحزاب السياسية المعارضة والشخصيات القبلية ومؤيدو علماء الدين، على الصعيد السياسي كان حزب رابطة أبناء اليمن (رأي) الذي يتزعمه السياسي المعروف، عبد الرحمن الجفري، هو أول الأحزاب الملتحقة بالثورة، ثم تبعته أحزاب المعارضة في تكتل «اللقاء المشترك»، التي لم تلتحق بالثورة إلا بعد أن وصلت حواراتها مع النظام إلى طريق مسدود بعد أكثر من عامين من جولات الحوار في ظل الأزمة السياسية.{nl}وعلى الصعيد الاجتماعي، التحقت مجاميع قبلية غير قليلة بالثورة وأيدتها، ولعل من أبرز الشخصيات القبلية التي باتت في صف الثورة، الشيخ أمين العكيمي، رئيس مؤتمر قبائل بكيل، كبرى القبائل اليمنية، وكذا أنجال الشيخ الراحل عبد الله بن حسين الأحمر، رئيس مجلس النواب السابق (البرلمان) ومن كان يوصف بـ«صانع الرؤساء»، وفي مقدمتهم حميد رجل المال والسياسية والخصم اللدود لصالح، لما يقال إن لديه تطلعات لحكم اليمن، وشقيقه الأكبر صادق عبد الله الأحمر، شيخ مشايخ قبيلة حاشد التي ينتمي إليها الرئيس صالح نفسه، والأخير التحق صراحة بالثورة، بعد أن كان وسيطا بين الرئيس وأحزاب المعارضة إلى جانب بعض العلماء، وقد دعا، بالأمس، مشايخ اليمن إلى «تحمل مسؤولياتهم التاريخية»، تجاه تجنيب البلاد أي أعمال عنف، بأن يؤيدوا «ثورة الشباب».{nl}وهناك الأطراف البرلمانية والدبلوماسية والحكومية التي باتت في الصف المناوئ لصالح ومع مطلب رحيله، فقد استقال عشرات من عضوية حزب المؤتمر الحاكم «احتجاجا على استخدام «القوة المفرطة»، بحق المتظاهرين، ولذات السبب استقال عشرات من سفراء وقناصلة اليمن في الخارج، وذات الحال مع مسؤولين حكوميين، منهم 3 وزراء: الأوقاف والإرشاد، السياحة وحقوق الإنسان، إضافة إلى وكلاء وزارات ورؤساء حكومية إعلامية كوكالة الأنباء اليمنية الرسمية وغيرها.{nl}غير أن الحدث الذي يمكن أن يوصف بالجلل، هو تأييد اللواء علي محسن الأحمر، قائد المنطقة العسكرية الشمالية والغربية، قائد الفرقة الأولى مدرع، لمطالب الشباب، الذي التحق به العشرات من قادة الجيش الذين يدينون له بالولاء، ولهذا الحدث أهمية، حسب المعطيات التي يطرحها المراقبون، انطلاقا من كون الرجل أقرب المقربين لصالح في المؤسسة العسكرية وفي التعامل مع المشكلات الداخلية، وقد عنا انضمامه ومن معه وغيرهم في المؤسسة العسكرية، عملية انشقاق واضحة داخل هذه المؤسسة، بدليل أن قواته هي من تقوم، حاليا، بتأمين المعتصمين وفقا لتعهداته بذلك، ولعل زائر العاصمة صنعاء يلحظ ذلك جليا في شوارعها، فالمناطق المحيطة بـ«ساحة التغيير»، جميعها تحت حماية قواته وقد انسحبت قوات الأمن المركزي لبضعة مئات الأمتار من مختلف الاتجاهات، وانسحبت معها المجاميع التي تسمى «البلطجية»، خاصة بعد حادثة الجمعة الماضي، التي قتل فيها العشرات برصاص قناصة في ظل وجود قوات الأمن.{nl}ووفقا للمعطيات التي تم التطرق إليها بصورة مختصرة، فإن نظام الرئيس علي عبد الله صالح يواجه اصطفافا متعددا، شعبيا بالشباب والفئات غير الحزبية التي انضمت إليهم سواء من نقابات أو مواطنين عاديين، قبليا بأبرز المشايخ المؤثرين في الساحة ودينيا بالموقف المعارض والواضح للشيخ عبد المجيد الزنداني، رئيس جامعة الإيمان، الذي كان أحد الوسطاء لحل الأزمة السياسية في البلاد، قبل أن يعلن موقفه صراحة، ويقول إن صالح نقض الاتفاقات معهم أثناء الوساطة، ويطالبه بالتنحي وتسليم السلطة إلى نائبه.{nl}ويمكن للعارفين بالشأن اليمني أن يدركوا مدى حجم هذا الاصطفاف المناهض لصالح وأهمية من يوجدون فيه، ففي بلد ذي تركيبة قبلية ودينية ومحافظة، هناك تأثير كبير لرجال الدين والزعامات القبلية على قطاعات واسعة من أفراد الشعب.{nl}وإلى جانب ذلك الاصطفاف، هناك قطاعان كبيران لا يرغبان ببقاء نظام صالح، هناك الحوثيون في شمال البلاد، الذين، تقريبا، فرضوا سيطرتهم على محافظتي صعدة والجوف في شمال وشرق البلاد، والذين وجدوا، على ما يبدو، في الاحتجاجات الشعبية طريقة للتخلص من خصم لدود بعد ست جولات من الحروب العسكرية، وهناك، أيضا، الحراك الجنوبي، في جنوب البلاد، الذي بات يسيطر على مناطق كثيرة، عسكريا وشعبيا.{nl}ويقول المراقبون إن الأزمة الراهنة في اليمن، وفي حال طال أمدها لأسابيع أخرى، فإنها ستعزز حالات جديدة من الاصطفافات ضد نظام صالح، ولكن المراقبين يربطون ذلك بسلوكه وتصرفاته وقراراته، في القريب العاجل.<hr>