المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 25



Haneen
2011-04-06, 12:09 PM
آخر التطورات على الساحة اليمنية{nl}ملف رقم 25{nl}يعتبر ملف الحوار بين الرئيس اليمني علي عبدالله صالح والمعارضة الذي تقدم به مجلس التعاون الخليجي الأبرز على الساحة اليمنية على الرغم من تزايد وقوع القتلى والجرحى من المتظاهرين والداعين لترحيل الرئيس.{nl}وقد وصف مراقبون الوضع في اليمن بأنه مأساوي في ظل "الاشتباكات الدامية" في عدد من المدن اليمنية سيما العاصمة صنعاء والمدينة الجنوبية تعز، فيما يرى محللون أن الحرب الأهلية وشيكة طالما أن الرئيس صالح متمسك بالسلطة وطالما أن الشعب يصر على إسقاط النظام.{nl}ويبدو أن دعوة دول الخليج للحوار مع المعارضة مجرد دعوات تتسلمها الأيادي دون جدوى، إذا علمنا أن للولايات المتحدة الأمريكية وجهة نظر أخرى ودعوة مغايرة، فالدعوة الامريكية واضحة لا لبس فيها ورسالتها تفيد بأنه حان الوقت لرحيل الرئيس علي عبدالله صالح.{nl}الملف التالي يرصد آخر التطورات على الساحة اليمنية ويشتمل على العناوين التالية:{nl} الرئيس اليمني يتسلم دعوة دول الخليج للحوار مع المعارضة في الرياض{nl} واشنطن تنتقد على عبد الله صالح وتدين بشدة أعمال العنف ضد المتظاهرين{nl} تقرير إخباري: اليمن- حرب أهلية «غير معلنة» وضحايا بالعشرات في صنعاء والمدن الرئيسية{nl} اليمن: السلطة تتهم الاخوان بنشر فتاوى التحريض على القتل{nl} شيخ مشايخ حاشد اليمنية يرحب بالدعوة الخليجية للاجتماع في الرياض لبحث نقل السلطة{nl} تصاعد القمع الدموي للمدنيين في أنحاء البلاد يقابله ارتفاع وتيرة الانتفاضة ضد صالح{nl} صالح يحاول اغتيال الأحمر وواشنطن تدعو لنقل السلطة{nl} الزياني: وساطة مجلس التعاون في اليمن تتطلب قبول كافة الأطراف المعنية {nl} اشتباكات دامية في صنعاء وتعز والمعارضة تريد حصر الجهود الخليجية برحيل صالح{nl}الرئيس اليمني يتسلم دعوة دول الخليج للحوار مع المعارضة في الرياض{nl}القدس العربي{nl}تسلم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في وقت متأخر من مساء الثلاثاء دعوة دول الخليج لعقد حوار بين الحكومة اليمنية والمعارضة في العاصمة السعودية الرياض، وسط رفض قاطع من قبل (شباب الثورة) لأي وساطة لا تنص على رحيله فورا.{nl}وذكرت وكالة الانباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن صالح التقى مساء الثلاثاء سفراء السعودية على الحمدان، وسلطنة عمان عبدالله البادي، وقطر جاسم بن عبد العزيز البوعينين الذين نقلوا له قرار الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بدعوة الحكومة وأحزاب المعارضة للاجتماع في الرياض.{nl}وأوضحت أن الاجتماع في الرياض "من أجل إجراء مباحثات تكفل الخروج من الأزمة الراهنة والحفاظ على أمن واستقرار اليمن ووحدته، وان الرئيس "رحب بوساطة الأشقاء".{nl}ولم يعلن حتى الآن إن كانت أحزاب المعارضة (اللقاء المشترك) قد تلقت الدعوة بشكل رسمي، في حين أعلن الرئيس الدوري لأحزاب المشترك الدكتور ياسين سعيد نعمان ان أي موقف لهم لن يتحدد حتى يتسلموا الدعوة بشكل رسمي.{nl}وأعلن إئتلاف شباب الثورة السلمية رفضه المطلق للمبادرة التي تقدمت بها دول مجلس التعاون الخليجي في شأن جمع الحكم والمعارضة على مائدة الحوار السياسي في الرياض.{nl}وأكد في بيان أن "أي مساع لا تحقق المطلب الأساسي للشباب في عموم محافظات الجمهورية والمتمثل برحيل الرئيس فوراً ستكون مرفوضة".{nl}ونوهوا بانه "لا وصاية لأحد على هذه الثورة التي تمثل إرادة الشعب اليمني الذي ضرب أروع الأمثلة في الصبر والتضحية والصمود".{nl}وسقط 134 قتيلا والآلاف من الجرحى والمعتقلين منذ بدء الحركة الاحتجاجية في اليمن المطالبة بإسقاط الرئيس صالح الذي يحكم اليمن منذ 33 عاماً.{nl}واشنطن تنتقد على عبد الله صالح وتدين بشدة أعمال العنف ضد المتظاهرين{nl}فرانس برس{nl}انتقد المتحدث بإسم البيت الأبيض جاي كارني صراحة الرئيس علي عبد الله صالح الذي حمله حماية المدنيين. وقال إن الولايات المتحدة تحث على انتقال سريع للسلطة من خلال المفاوضات، كما ندد بالعنف الذي يستخدمه النظام لقمع الاحتجاجات الشعبية.{nl}وأعلن المتحدث باسم البيت الابيض الثلاثاء ان الولايات المتحدة "تدين بقوة" اعمال العنف الحكومية ضد متظاهرين في اليمن جرت خلال الايام الاخيرة محذرا الرئيس علي عبد الله صالح بالاسم.{nl}وقال المتحدث جاي كارني في بيان ان "الولايات المتحدة تدين بشدة استعمال القوة من قبل القوات الحكومية اليمنية ضد متظاهرين في صنعاء وتعز والحديدة خلال الايام الماضية".{nl}تقرير إخباري: اليمن- حرب أهلية «غير معلنة» وضحايا بالعشرات في صنعاء والمدن الرئيسية{nl}الحياة اللندنية{nl}انغمس اليمن امس في حرب أهلية «غير معلنة» سقط خلالها الضحايا بالعشرات في وقت قبلت حكومة الرئيس علي عبدالله صالح الدعوة الخليجية للحوار بينما اشترطت المعارضة أن تقتصر الجهود الخليجية على إقناع الرئيس بالاستقالة و»نقل السلطة» فقط. وكانت صنعاء شهدت امس اشتباكات بين قوات منشقة من الجيش اليمني ومسلحين مدنيين كما أفادت مصادر عسكرية وأمنية وشهود عيان. وتعددت الروايات في شأن حيثيات ما حدث وعدد الضحايا وهوياتهم.{nl}وقال مصدر عسكري لوكالة «فرانس برس» إن جنديين من الفرقة الأولى مدرع، التابعة للواء المنشق علي محسن الأحمر، قتلا كما أصيب 15 جندياً آخرين بجروح في «اشتباك بين جنود الفرقة وقبليين من سنحان وبني بهلول وبلاد الروس».{nl}وأكد مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية أن العناصر القبليين أتوا «في مهمة وساطة مع الأحمر».{nl}وفي وقت لاحق، اكد مصدر امني مسؤول في تصريحات نقلتها «وكالة الأنباء اليمنية» بأن «ثلاثة شهداء سقطوا وجرح 15 شخصاً من أبناء قبائل مديريات سنحان وبلاد الروس وبني بهلول شاركوا في مسيرة سلمية مؤيدة للشرعية الدستورية عند توجههم إلى مقر الفرقة الأولى مدرع في صنعاء لمراجعة اللواء علي محسن صالح (الأحمر) بالعدول عن قراره في مساندة أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة) والعودة إلى الشرعية الدستورية».{nl}وذكر المصدر أن «جنود الفرقة الأولى مدرع مع مليشيات تابعة لجامعة الإيمان وبلاطجة من أحزاب اللقاء المشترك اطلقوا النار عليهم من مختلف الأعيرة الخفيفة والمتوسطة ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى» واصفاً تحرك هؤلاء بأنه «وساطة».{nl}وذكر المصدر أن وفد الوساطة القبلية يضم الشيخ محمد محسن الحاج الشقيق الأكبر للواء علي محسن الأحمر مع عدد آخر من المشايخ ووجهاء من قبائل سنحان التي ينتمي إليها الرئيس اليمني وبلاد الروس وبني بهلول.{nl}إلا أن الشيخ القبلي احمد أبو حورية، الذي قال انه «وسيط وشاهد عيان»، نفى سقوط ضحايا وأكد حصول إطلاق نار من قبل مدنيين متواجدين في المكان مؤكداً انهم قد يكونون «مندسين».{nl}وأشار مصدر امني رسمي إلى أن الاشتباكات أسفرت عن خمسة قتلى، إلا انه قال انهم مدنيون، كما أصيب أربعة آخرون بجروح.{nl}وذكر المصدر أن المدنيين احتشدوا عند البوابة الغربية لمعسكر الفرقة الأولى.{nl}وأفادت «فرانس برس» أن جنديين قتلا فجراً على يد مسلحين قبليين بعد خمسة أيام من اختطافهما وسط مدينة لودر في أبين الجنوبية. وقال مسؤول امني إن «الجنديين المختطفين من قبل قبيلة الجعادنة تعرضا للقتل والذبح بطريقة مخالفة للقانون والأعراف القبلية». وأوضح سكان محليون انهم عثروا على جثتي الجنديين على قارعة الطريق وعليهما آثار للرصاص والطعن.{nl}وكان مسؤول محلي أفاد في وقت سابق أن «مسلحين قبليين خطفوا الخميس جنديين في سوق لودر» المدينة التي شهدت في السابق مواجهات عنيفة بين السلطات وتنظيم القاعدة الذي يتمتع بحضور فيها. وأشار إلى أن عملية الخطف «أتت احتجاجاً على مقتل ستة من أبناء لودر برصاص الجيش». وقالت السلطات انهم ينتمون إلى تنظيم «القاعدة».{nl}من جهة ثانية اكد ائتلاف «التكتل المشترك» (المعارضة) استعداده للمشاركة في محادثات برعاية خليجية في الرياض للبحث في «نقل السلطة» كما قال المتحدث باسم المعارضة محمد قحطان.{nl}وأضاف «نحن مع التفاهمات لنقل السلطة، رحبنا وقلنا سنحضر، لكن للبحث في نقل السلطة فقط».{nl}وأضاف أن «البلد لا يحتمل تأخير نقل السلطة، كل يوم يمر تهرق دماء كثيرة».{nl}وشدد قحطان على أن المحادثات مع النظام اليمني لا تعني الحوار معه. وقال «نحن مع أي خيارات أو تفاهمات لنقل السلطة من الرئيس صالح بشكل آمن وسريع. أما بالنسبة للحوار الوطني، فلا يمكن أن يتم إلا في ظل الوضع الجديد، أي مع رئيس جديد».{nl}وزاد «يجب أن يرحل الرئيس ويسلم السلطة إلى نائب من غير عائلته ونحن سنجلس ونتحاور مع هذا النائب»، مشيراً إلى مبادرة المعارضة التي نصت على إطلاق حوار في شأن مرحلة انتقالية بعد تسليم صالح السلطة إلى نائبه.{nl}وكان مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية اكد ترحيب الحكومة «بدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار» في الرياض.{nl}وأقر قحطان بأن مبادرة المعارضة لتسليم السلطة إلى نائب الرئيس «سقفها منخفض بالنسبة لمطالب الساحة»، في إشارة إلى تأكيد المعتصمين رفضهم المبادرة ومطالبتهم بمحاكمة الرئيس اليمني وبرحيل «جميع رموز النظام».{nl}إلا انه أشار إلى إمكانية «إقناع الشباب... بتأجيل أو ترحيل أو التراجع عن بعض مطالبهم مثل المحاكمة والملاحقة».{nl}ولفت قحطان، إلى أن مبادرة المعارضة هي «محصلة لنقاشات حصلت مع السفراء الغربيين» وشدد على وجود «موقف متقدم لفرنسا» بالنسبة لتسريع تنحي الرئيس.{nl}وفي شأن مخاوف واشنطن من استفادة «القاعدة» من أي فراغ في السلطة في اليمن، قال قحطان إن «الرئيس نفسه انسحب من أماكن في أبين (جنوب) وسلمها إلى القاعدة». واتهم السلطة بأنها «تتعمد حصول فراغ في الأمن».{nl}وأضاف «أقول إن أياً كان سيأتي لرئاسة اليمن سيكون افضل بالنسبة للتعاون الدولي ومكافحة الإرهاب».{nl}واكد أن «الشعب اليمني يرفض الإرهاب ويرفض القاعدة، وهذا ليس مجرد كلام، فلليمن تاريخ منفتح على الآخرين وعلى التجارة، وهو بلد متفاعل مع جيرانه ومع محيطه الإقليمي والإنساني الدولي».{nl}وبحسب قحطان، فإن «النظام حاول تضخيم كثير من الأمور كما حاول أن يسوق بأن اليمنيين مسلحون وستفلت الأمور» لكن «المجتمع المدني اليوم في اليمن هو الذي يقود المشهد السياسي ويجب أن نحافظ على ذلك».{nl}واتهم قحطان «ميليشيات الرئاسة» بإطلاق النار على المتظاهرين. وأشار إلى وجود «حركات تمرد» داخل الأجهزة الأمنية الموالية للرئيس اليمني، بما في ذلك داخل قوات الأمن المركزي والحرس الجمهوري، إذ أن «هناك من يرفض إطلاق النار على المدنيين على حد تعبيره».{nl}وكان البيت الأبيض اعرب الاثنين عن قلقه من استغلال «القاعدة» لأي «فراغ سياسي» في اليمن ودعا الأطراف جميعاً إلى الحوار لتأمين انتقال سلمي للحكم.{nl}وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جاي كارني «إننا بطبيعة الحال قلقون من رؤية القاعدة وجماعات أخرى يحاولون استغلال فراغ سياسي في هذه الفترة من أعمال العنف».{nl}اليمن: السلطة تتهم الاخوان بنشر فتاوى التحريض على القتل{nl}العرب اون لاين{nl}اتهمت السلطات اليمنية جماعة الإخوان المسلمين بنشر فتاوى التحريض على القتل ونشر الفتنة، وحذرتها من النتائج التي ستترتب على ذلك.{nl}وقال مصدر عسكري يمني لم يذكر اسمه في بيان الثلاثاء" نعبر عن أسفنا البالغ لتقديم اليمن مزيداً من الدماء نتيجة المواقف المتشددة لإعلام حميد الأحمر والإخوان المسلمين الذي هيج الشباب المعتصمين في محافظتي تعز والحديدة بعد رفض الشباب المعتصمون في صنعاء دعوة الزحف" الى القصر الرئاسي .{nl}وأضاف المصدر "تصر أحزاب اللقاء المشترك"تحالف المعارضة" على الزج بالوطن الى أتون الفتنة والعنف والفوضى رافضة كل المبادرات الرامية إلى الخروج من الأزمة الراهنة من خلال الحوار الجاد والمسؤول " .{nl}وكانت مواجهات وقعت أمس الاثنين في مدينتي تعز والحديدة بين قوات الأمن و محتجين يطالبون برحيل نظام الرئيس علي عبد الله صالح وأسرته أدت الى مقتل 19 شخصا وجرح المئات .{nl}وقال المصدر اليمني" انه لمن المؤسف أن يقدم اليمن مزيداً من الدماء بدلا من الجلوس على طاولة الحوار". {nl}وحمل المصدر قيادات أحزاب" اللقاء المشترك" وفقهاء الإخوان المسلمين مسؤولية "ما أطلقوه من فتوى سياسية للشباب المغرر بهم لاقتحام المنشآت الحكومية الحساسة كالقصر الجمهوري والمجمعات الحكومية الأخرى في المحافظات واعتباره جهاداً وإباحة دم موظفي الدولة العسكريين والمدنيين ان هم دافعوا عن تلك المرافق العامة ضد الاعتداءات والنهب والتخريب".{nl}يشار الى ان عدة محافظات يمنية تشهد منذ أكثر من شهر تظاهرات شبه يومية تطالب برحيل صالح وأسرته أدت حسب بيانات منظمات المجتمع المدني الى مقتل 134 شخصا وجرح الآلاف .{nl}شيخ مشايخ حاشد اليمنية يرحب بالدعوة الخليجية للاجتماع في الرياض لبحث نقل السلطة{nl}UPI{nl}رحب شيخ مشايخ قبيلة حاشد حسين الأحمر بدعوة مجلس التعاون الخليجي ممثلين عن الحكومة اليمنية والمعارضة إلى محادثات في الرياض، في محاولة أخيرة لإنهاء الأزمة بعد أسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.{nl}وأفاد الأحمر في تصريح خاص لصحيفة "عكاظ" نشرته اليوم الأربعاء أن مجلس التضامن الوطني الذي يرأسه يتوجه بالشكر لمجلس التعاون لاهتمامه وحرصه على استتباب الأمن والسلام في اليمن، وقال إنه "هذا الموقف الخليجي غير مستغرب".{nl}وأكد أن الوساطة الخليجية لنقل السلطة في البلاد سلميا، والاجتماع في العاصمة السعودية الرياض تحظى بكل اهتمام وترحيب لدى قبيلة حاشد ومجلس التضامن الوطني.{nl}وتابع قائلا "نحن نتلمس جليا حرص واهتمام المملكة على وحدة وأمن اليمن"، مشيرا إلى أنه سيجري محادثات مع لجنة الحوار لوضع استراتيجية للترتيب للقاء الرياض بغية إنهاء الأزمة ونقل السلطة سلميا.{nl}وكانت المعارضة اليمنية أكدت أمس استعدادها للمشاركة في محادثات مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح برعاية خليجية في الرياض للبحث في نقل السلطة، حسبما أفاد المتحدث باسم المعارضة محمد قحطان. {nl}وقال قحطان "نحن مع التفاهمات لنقل السلطة، رحبنا وقلنا سنحضر، ولكن لبحث نقل السلطة فقط".{nl}كما قبلت الحكومة اليمنية الدعوة الخليجية، إذ أوضح وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اليمنية أبو بكر القربي في تصريح نشرت أمس الأول ترحيبه بدعوة مجلس التعاون، والحكومة مستعدة لمناقشة أي أفكار يطرحها أشقاؤنا الخليجيون لحل الأزمة. {nl}وكان وزراء خارجية المجلس قد دعوا الحكومة اليمنية وممثلي المعارضة لإجراء محادثات في المملكة دون تحديد موعد، ويضم المجلس السعودية، الكويت، الإمارات، قطر، سلطنة عمان، والبحرين.{nl}ودعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، في تصريح أدلى به على هامش اجتماع وزراء خارجية المجلس في الرياض الذي عقد السبت، إلى الحوار في اليمن للخروج من الأزمة الداخلية التي يعاني منها هذا البلد منذ يناير/كانون الثاني الماضي. {nl}وكان الاجتماع الوزاري اتفق على إجراء اتصالات مع الحكومة والمعارضة في اليمن لحل الأزمة الداخلية المتفاقمة جراء الاحتجاجات المتصاعدة والمطالبة بتنحي نظام الرئيس اليمني علي عبدالله صالح.{nl}وأعربت دول مجلس التعاون عن بالغ القلق لتدهور الحالة الأمنية، وحالة الانقسام في اليمن بما يضر بمصالح مواطنيه ومكتسباتهم الاقتصادية والحضارية.{nl}تصاعد القمع الدموي للمدنيين في أنحاء البلاد يقابله ارتفاع وتيرة الانتفاضة ضد صالح{nl}جريدة الجريدة{nl}واصلت قوى الأمن قمعها الدموي للمتظاهرين في أنحاء اليمن، في وقت بدا أن السيناريو المصري يتكرر مع قبول أحزاب المعارضة التفاوض مع الرئيس على نقل السلطة، لكن في ظلّ رفض «شباب الثورة» أي مفاوضات.{nl}لم يردع الرصاص الحي الذي بدأ النظام اليمني يستخدمه بقوة، المتظاهرين المطالبين بتنحي الرئيس علي عبدالله صالح فوراً، من الاستمرار في احتجاجاتهم التي بدت أنها تتصاعد في أنحاء البلاد، فقد استمرت أمس، لليوم الثالث على التوالي، المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في مدينتي تعز الجنوبية والحديدة على الساحل الغربي أمس، حيث أفيد عن إصابة المئات من جراء الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع.{nl}وقالت الناشطة الحقوقية بشرى المقطر، الموجودة في المستشفي الميداني في تعز، إن «المواجهات وقعت في محيط مبني المحافظة»، مضيفة أن «عشرات المسلحين المدنيين الذين رافقوا رجال الأمن أطلقوا النار والقنابل الغازية على المتظاهرين الذين يطالبون برحيل النظام وتسليم جثث القتلى الذين سقطوا (أمس الأول) والمحتجزة لدى السلطات الأمنية».{nl}أما في صنعاء، فقد شهدت «ساحة التغيير» وسط المدينة تبادلا لإطلاق النار بين الجيش المرابط في الساحة الذي يتبع الأخ غير الشقيق للرئيس صالح اللواء علي محسن الأحمر، وموالين للنظام.{nl}وحسب منظمات المجتمع المدني وصل عدد القتلى في تظاهرات المدن اليمنية الى 134، بالإضافة الى آلاف الجرحى، منذ بدء الانتفاضة الشعبية ضد صالح.{nl}الى ذلك، أفاد مصدر أمني في وزارة الدفاع اليمنية أمس، بأن «ثلاثة قتلى سقطوا وجرح 15 آخرون، من أبناء قبائل مديريات سنحان وبلاد الروس وبني بهلول الذين كانوا يشاركون في مسيرة سلمية مؤيدة للشرعية الدستورية».{nl}وقال المصدر إن «المتظاهرين توجهوا إلى مقر الفرقة الأولى-مدرع لمطالبة اللواء علي محسن الأحمر بالعدول عن قراره في مساندة أحزاب اللقاء المشترك والعودة إلى الشرعية الدستورية»، مضيفاً أن «جنود الفرقة الأولى-مدرع مع مليشيات تابعة لجامعة الإيمان وبلاطجة من أحزاب اللقاء المشترك قاموا بإطلاق النار عليهم بمختلف الأعيرة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف أفراد الوساطة بالإضافة إلى تحطم عدد من السيارات». {nl}وأشار المصدر الى أن «وفد الوساطة الذي هوجم كان يضم الشيخ محمد محسن الحاج الشقيق الأكبر للواء على محسن، والشيخ قناف الضنين الشقيق الأكبر للواء صالح الغيثي وعددا آخر من المشايخ والوجهاء في مديريات سنحان وبلاد الروس وبني بهلول».{nl}يشار الى ان اللواء الأحمر أعلن انشقاقه عن النظام والانضمام الى المعتصمين في «ساحة التغيير» في صنعاء وتعهد بحماية المحتجين المطالبين بإسقاط صالح أينما وجدت قواته في المحافظات اليمنية.{nl}اشتباكات دامية في صنعاء وتعز والمعارضة تريد حصر الجهود الخليجية برحيل صالح{nl}الوطن أون لاين{nl}أوضح الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد اللطيف بن راشد الزياني أن الأمانة العامة للمجلس تابعت ما تناقله عدد من وسائل الإعلام بشأن وساطة مجلس التعاون في اليمن. وقال في تصريح أمس "إن المجلس حريص على بذل أية جهود تسهم في الحفاظ على أمن اليمن واستقراره وسلمه الأهلي ووحدته الإقليمية، وإن هذه الجهود لن تكون بأية حال من الأحوال بديلة عن ما يراه الشعب اليمني الشقيق بكافة مكوناته. ومن هذا المنطلق فإن وساطة المجلس تتطلب قبول كافة الأطراف المعنية دون استثناء، مشيرا إلى أن المجلس لا يزال في انتظار موافقة بعضها، قبل تحديد أي موعد للاجتماع لتوفير الأجواء المناسبة للنجاح".{nl}وسقط قتلى وجرحى في اشتباكات بين قوات منشقة من الجيش اليمني ومسلحين مدنيين في صنعاء، فيما تجدد العنف لليوم الثالث على التوالي في تعز مما أسفر عن عشرات الجرحى، بحسب مصادر متطابقة. وأكدت المعارضة من جهتها ترحيبها بالجهود الخليجية لحل الأزمة في اليمن، لكن قالت إن هذه الجهود يجب أن تحصر برحيل الرئيس علي عبدالله صالح في أسرع وقت رافضة في نفس الوقت إجراء حوار معه. وفي صنعاء، تعددت الروايات حول الاشتباك الذي شاركت فيه القوات المنشقة وحول عدد وهوية الضحايا. وقال مصدر عسكري إن جنديين من الفرقة الأولى المدرعة التابعة للواء المنشق علي محسن الأحمر قد قتلا كما أصيب 15 آخرون بجروح في "اشتباك بين جنود الفرقة ومجاميع قبلية". وأكد مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية أن العناصر القبليين أتوا "في مهمة وساطة مع الأحمر".{nl}وأفاد مصدرأمني مسؤول أن "ثلاثة شهداء سقطوا وجرح 15 شخصا من أبناء قبائل مديريات سنحان وبلاد الروس وبني بهلول شاركوا في مسيرة سلمية مؤيدة للشرعية الدستورية عند توجههم إلى مقر الفرقة الأولى المدرعة بالعاصمة صنعاء لمراجعة اللواء الأحمر بالعدول عن قراره في مساندة أحزاب اللقاء المشترك والعودة إلى الشرعية الدستورية".{nl}وفي تعز أصيب عشرات المحتجين بالرصاص مع تجدد أعمال العنف وقيام مناصرين للنظام بإطلاق النارعلى المتظاهرين، فيما أفاد شهود أن مروحية طافت فوق المدينة وقد تكون ألقت قنابل مسيلة للدموع. وأكد مصدرطبي وصول "عشرات الجرحى بالرصاص الحي ومئات الإصابات جراء تنشق الغازالمسيل للدموع لتلقي العلاج"، خاصة في المستشفى الميداني للمعتصمين. وسارت أمس عدة مظاهرات حاشدة باتجاه مبنى المحافظة حيث يتحصن مناصرون للحزب الحاكم وللمحافظ. وفي الحديدة قال محتجون أمس إن شخصين قتلا مساء أول من أمس عند تفريق قوات الأمن اليمنية لتظاهرة في المدينة.{nl}سياسيا، أكدت المعارضة ترحيبها بالجهود الخليجية لحل الأزمة في اليمن إلا أنها حصرتها بنقل فوري للسلطة وتنحي الرئيس صالح. وقال المتحدث باسم اللقاء المشترك محمد قحطان ردا على سؤال حول الوساطة التي أطلقها مجلس التعاون الخليجي والدعوة لعقد محادثات بين الرئيس صالح والمعارضة في الرياض "نحن مع التفاهمات لنقل السلطة رحبنا وقلنا سنحضر لكن لبحث نقل السلطة فقط". وأضاف أن "البلدلا يحتمل تأخير نقل السلطة، كل يوم يمر تهرق دماء كثيرة". إلا أن القيادي في المعارضة محمد الصبري قال إن المعارضة لم تتلق أي دعوة رسمية للمشاركة في محادثات. وذكر أن موقف المعارضة المتفق عليه هو "أننا نرحب بالموقف الخليجي بالنسبة لاحترام إرادة الشعب اليمني" و"نرحب بكل جهد يبذله الأشقاء والأصدقاء المتمثل بالتنحي الفوري" لصالح. {nl}الزياني: وساطة مجلس التعاون في اليمن تتطلب قبول كافة الأطراف المعنية {nl}الخليج في الإعلام{nl}أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أن وساطة مجلس التعاون الخليجي في اليمن "تتطلب قبول كافة الأطراف المعنية دون استثناء".{nl}وقال الزياني في تصريح مساء اليوم إن المجلس لا يزال في انتظار موافقة الأطراف قبل تحديد أي موعد للاجتماع لتوفير الأجواء المناسبة للنجاح.{nl}وشدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على حرص المجلس على بذل أي جهود تساهم في الحفاظ على أمن اليمن واستقراره وسلمه الأهلي ووحدته الإقليمية ..مؤكدا أن هذه الجهود لن تكون بأي حال من الأحوال بديلة عن ما يراه الشعب اليمني الشقيق بكافة مكوناته.{nl}صالح يحاول اغتيال الأحمر وواشنطن تدعو لنقل السلطة{nl}موقع القناة{nl}اتهم اللواء اليمني المنشق علي محسن الأحمر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بأنه سعى إلى قتله عبر تدبير مكيدة الثلاثاء في صنعاء أسفرت عن عدد من الإصابات، بحسب بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه. {nl}وأكد البيان، أن وجهاء قبليين جاءوا إلى مقر قيادة المنطقة التي يتولى اللواء الأحمر إدارتها في صنعاء وطلبوا رؤيته قائلين انهم وسطاء بينه وبين الرئيس صالح. {nl}وأضاف البيان أنه عندما حضر اللواء لمقابلتهم (ومعه الوسيط الأساسي بينه وبين رئيس النظام الشيخ اللواء احمد إسماعيل أبو حورية، وحين وصولهم على مقربة من البوابة على بعد حوالي خمسة عشر مترا من تواجد تلك المجاميع ظهرت في سماء الفرقة طائرتا ميغ 29 في وضعية قتالية وكأنها إشارة للمجموعة المندسة لبدء مهمتهم الدنيئة حيث قاموا بإخراج الأسلحة الرشاشة والمعدلات). {nl}وقال (وباشروا بإطلاق النار على مشايخ سنحان وبني بهلول وبلاد الروس وعلى أفراد الفرقة وباتجاه المكان الذي وصل إليه اللواء علي محسن ومعه الشيخ اللواء أحمد إسماعيل أبو حورية، وباتجاه المعتصمين أسفل الجسر، مما أسفر عن وقوع إصابات). {nl}وهكذا (اضطر أفراد بوابة الفرقة إلى إطلاق النار في الهواء لتفريق المجاميع، وبدت المسألة أنها مكيدة مدبرة لاغتيال اللواء علي محسن والوسيط ومجموعة من المشايخ أصحاب النوايا الحسنة الذين أرسلهم رئيس النظام ليقدم الجميع قرابين أمام تخلصه من اللواء علي محسن، وليبدو الأمر وكأن أفراد الفرقة الأولى المدرعة هي التي قتلت المشايخ والوسيط). {nl}لكن البيان لا يشير إلى حصيلة محددة. غير أن مصدرا عسكريا مقربا من اللواء الأحمر أشار إلى سقوط قتيلين في صفوف الجنود. {nl}واشنطن تحث على انتقال السلطة من خلال التفاوض {nl}من جانبها، دعت الولايات المتحدة الأميركية الحكومة اليمنية إلى التفاوض بشأن نقل السلطة بأسرع وقت ممكن. {nl}وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع جيف موريل ردا على سؤال حول احتمال تعليق المساعدة العسكرية لليمن (على حد علمي، هذا غير مطروح). {nl}وأضاف قائلا: (نتابع الوضع عن كثب. الأمور تتطور بسرعة كبيرة) ، وأعربت واشنطن عن خشيتها من أن يستغل تنظيم القاعدة الفراغ السياسي في اليمن بعد ان كتبت صحيفة نيويورك تايمز أن الحكومة الأميركية تفكر في سحب تاييدها لعلي عبدالله صالح لتسهيل رحيله. {nl}وأدان موريل في المقابل استمرار أعمال العنف في اليمن والتي ادت إلى سقوط المزيد من القتلى والجرحى في العاصمة صنعاء ومدينة تعز. {nl}وقال المتحدث إنه كلما مر الوقت سيزداد الموقف صعوبة، و(لهذا نحث الحكومة على التفاوض بشأن نقل السلطة بأسرع وقت ممكن).<hr>