Haneen
2011-04-18, 12:16 PM
ملف رقم (30){nl}اخر التطورات على الساحه اليمنيه{nl}اليمن جهود وساطه لم تفلح وتصعيد على الارض وعناد من طرفي الصراع يؤذن بتدهور الامور مالم تفلح دول الخليج في جهود حل الازمه {nl}جاء في هذا الملف:{nl} قوات يمنية تطلق النار على مسيرة احتجاج في صنعاء واصابة 22{nl} إصابة 4 أشخاص في إطلاق نار على محتجين في صنعاء{nl} اصابة عشرات الاشخاص بنيران القوات اليمنية في صنعاء{nl} احتجاجات فى اليمن بسبب تصريحات "صالح" حول مشاركة النساء{nl} استمرار التظاهرات المناهضة لصالح في اليمن {nl} استمرار التظاهرات المناهضة للرئيس صالح والمؤيدة له في اليمن{nl} تظاهرة نسائية بعدن للتنديد بخطاب صالح عن الاختلاط{nl} القوات اليمنية تفتح النار على محتجيـن في صنعاء{nl} الوزاري الخليجي يبحث أزمة اليمن بحضور المعارضة{nl} المعارضة اليمنية متمسكة بالمبادرة الخليجية وتنحّي صالح{nl} باسندوة يرأس وفدا من أحزاب اللقاء المشترك اليمني إلى الرياض{nl} الرئيس اليمني مازال يعتقد أن بوسعه التغلب على خصومه{nl}قوات يمنية تطلق النار على مسيرة احتجاج في صنعاء واصابة 22{nl}رويترز{nl}قال أطباء إن القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح أطلقت النار على مسيرة احتجاج في صنعاء يوم الاحد فأصيب ما لا يقل عن 22 شخصا بجروح الامر الذي يسلط الضوء على التوتر الذي تشهده البلاد في الوقت الذي اجتمع فيه زعماء المعارضة مع وسطاء من دول خليجية عربية.{nl}وذكر الاطباء أن زهاء 200 محتج اخرين تعرضوا للغاز المسيل للدموع خلال مصادمات اثناء مسيرة خارج المنطقة المعتادة للاحتجاجات في الشوارع القريبة من جامعة صنعاء مركز الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية المستمرة منذ ثلاثة اشهر.{nl}وقال رجل من المحتجين يدعى صبري محمد ان المسيرة كانت اقتربت من مركز التجارة في صنعاء عندما واجهت الشرطة المحتجين بالغاز المسيل للدموع وفجأة فتحت عليهم النار بكثافة من كل الجهات، وأضاف أن حالة من الذعر دبت بين المحتجين وفر بعضهم الى الشوارع الجانبية.{nl}وحاولت دول غربية وأخرى خليجية عربية حليفة بلا طائل حتى الان التوسط في حل الازمة بخصوص نقل السلطة من صالح الذي يحكم اليمن منذ 32 عاما ويقول انه لا يريد تسليم السلطة الا الى "أيد أمينة".{nl}وتخشى السعودية وحلفاء اخرون غربيون لليمن أن يؤدي استمرار الازمة وقتا طويلا الى اندلاع اشتباكات بين وحدات عسكرية متخاصمة فتحدث فوضى يمكن أن يستفيد منها جناح نشط لتنظيم القاعدة يعمل في اليمن.{nl}ونشر مئات من أفراد قوات الامن في أنحاء المنطقة القريبة من موقع المصادمات بشارع الجزائر في صنعاء على بعد نحو كيلومترين من منطقة الاحتجاجات. وكان بعض أفراد الامن راجلين بينما تمركز اخرون داخل مركبات مصفحة.{nl}ونقل المصابون على عجل الى المستشفى بسيارات اسعاف وسيارات خاصة بينما تناثرت عبوات الغاز المسيل للدموع في أرض الشارع. وذكر أحد قادة المسيرة للمحتجين من خلال مكبر للصوت أن عشرات المتظاهرين اعتقلوا بالقرب من مسجد مجاور.{nl}الا أن مصدرا في الجيش نفى قيام قوات من الحرس الجمهوري او الامن المركزي باطلاق باطلاق الرصاص او الغاز المسيل للدموع.{nl}ووردت تقارير أيضا عن مصادمات في ذمار جنوبي العاصمة مباشرة، وكان صالح قد حذر من حرب أهلية واحتمال انقسام البلاد اذا أجبر على ترك الحكم. وصالح مناور بارع في النجاة من المازق السياسية وكان قد وصف حكم اليمن بأنه "كالرقص على رؤوس الثعابين".وقتل اكثر من 116محتجا في المصادمات مع قوات الامن منذ اواخر يناير كانون الثاني.{nl}وتدخلت دول الخليج العربية في وقت سابق من الشهر الجاري بتقديم عرض للتوسط بعد أن توقفت محادثات توسط فيها الغرب. واجتمع وفد من المعارضة اليمنية مع وزراء خارجية خليجيين في الرياض لطرح شروط المعارضة للدخول في محادثات رسمية.{nl}وكانت المعارضة التي يرأس وفدها وزير الخارجية السابق محمد باسندوه قد رفضت اقتراحا طرحه وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الاسبوع الماضي قائلة انها تريد خروج صالح من السلطة في غضون أسبوعين وان الخطة الخليجية لا تتضمن جدولا زمنيا سريعا وواضحا لانتقال السلطة.{nl}ولم يثمر اجتماع الرياض فيما يبدو أي انفراجة كبيرة لكن بيانا صادرا عن مجلس التعاون الخليجي أفاد بأن المعارضة اليمنية وافقت على مواصلة المناقشات مع دول الخليج. وسيجتمع الوزراء الخليجيون أيضا بشكل منفصل مع ممثلين ينوبون عن صالح.{nl}وقال باسندوه ان المعارضة كانت قد وافقت على اللقاء بناء على دعوة من وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل وبشرط عدم حضور أي ممثل لصالح.{nl}وقالت المعارضة ان تنحي صالح غير قابل للتفاوض لكن امورا اخرى حساسة مثل منحه الحصانة من المحاكمة لن تكون عقبة تمنع التوصل لاتفاق.{nl}وقال سلطان العطواني وهو عضو في وفد المعارضة اليمني انهم لا يسعون لاحالة الرئيس للمحاكمة مضيفا أن هذه القضية ليست مطروحة على الطاولة. واوضح ان الرئيس اليمني سيطلب ضمانات وان مجلس التعاون الخليجي سيحدد طبيعة الضمانات اللازمة لتنحي الرئيس.{nl}واضاف انهم يريدون منه التنحي على ان تكون له حرية البقاء في اليمن او الرحيل منه.{nl}كان صالح رحب بالخطة الخليجية التي تضمنت على ما يبدو وعدا بمنحه حصانة من المحاكمة. وقبل صالح اطار المحادثات الخليجية في اليوم التالي.{nl}وبعد أن عرض صالح في بداية الامر أن يترك الحكم عقب انتهاء فترة ولايته الحالية في عام 2013 قال في وقت لاحق انه سيتنحى بعد انتخابات ربما تجرى هذا العام.{nl}وحتى قبل اندلاع الاحتجاجات التي استلهمت الاطاحة برئيسي مصر وتونس كان صالح يكافح لاخماد حركة انفصالية في الجنوب وتعزيز هدنة مع المتمردين الحوثيين في الشمال.{nl}إصابة 4 أشخاص في إطلاق نار على محتجين في صنعاء{nl}وكالة أنباء نوفوستي الروسية{nl}ذكرت تقارير إعلامية أن القوات اليمنية المؤيدة للرئيس علي عبد الله صالح أطلقت النار على احتجاج مناهض له يوم الأحد في العاصمة صنعاء مما أدى الى إصابة 4 أشخاص.{nl}ونقلت رويترز عن شهود عيان قولهم إن القوات فتحت النار حينما حاول المحتجون السير في شارع خارج منطقة الاحتجاج المعتادة. ونقل المصابون على عجل الى المستشفى بسيارات إسعاف وسيارات خاصة.{nl}كما أصيب 3 أشخاص في اعتداء على مظاهرة شارك فيها نحو 100 ألف متظاهر في محافظة إب، احتجاجا على ما وصف بـ"إساءة "الرئيس صالح للنساء المعتصمات في ساحات التغيير والحرية.{nl}وخلال المسيرة تعرض عدد من البلاطجة للمتظاهرين وقاموا بالاعتداء على عدد منهم، أثناء عودتهم من المسيرة، بالضرب بالهراوات، ما أدى إلى إصابة 3 منهم بجروح بليغة، وقد تمكن المتظاهرون من إلقاء القبض على عدد من المعتدين، وفقا لموقع "مأرب برس".{nl}وفي الوقت الذي تستمر فيه الاحتجاجات في عدد من المدن اليمنية تستضيف العاصمة السعودية الرياض اليوم الأحد اجتماعا لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي للبحث عن مخرج للأزمة اليمنية.{nl}وأعلن بيان لدول مجلس التعاون أن الوزراء سيجتمعون للوقوف على التطورات بشأن الاتصالات المطلوب إجراؤها مع الحكومة والمعارضة اليمنيتين، في إطار المبادرة التي تقدم بها المجلس بشأن عملية انتقال سلمي للسلطة في اليمن.{nl}اصابة عشرات الاشخاص بنيران القوات اليمنية في صنعاء{nl}روسيا اليوم{nl}ذكرت بعض وكالات الانباء ان القوات اليمنية المؤيدة للرئيس علي عبد الله صالح فتحت النار على مظاهرة احتجاج مناهضة له يوم الاحد 17 أبريل/نيسان في العاصمة صنعاء مما أدى الى اصابة العشرات من المتظاهرين.{nl}وافادت وكالة "رويترز" نقلا عن شهود عيان أن القوات فتحت النار حينما حاول المحتجون السير في شارع خارج منطقة الاحتجاج المعتادة. ونقل المصابون على عجل الى المستشفى بسيارات اسعاف وسيارات خاصة.{nl}هذا وكان الآلاف من المناهضين للنظام الحاكم في انحاء متفرقة من اليمن قد نظموا مسيرات بالعاصمة صنعاء وعدد من المحافظات تحت اسم "أحد الشرف والكرامة" احتجاجا على تصريحات للرئيس علي عبدالله صالح أمام مؤييديه يوم الجمعة الماضي التي أشار فيها إلى وجود اختلاط "محرم شرعا" بين الرجال والنساء في ساحات الاحتجاجات المناهضة لحكمه.{nl}وطالب المتظاهرون بإسقاط النظام والرحيل الفوري للرئيس عن السلطة ومحاكمة المسؤولين عن سقوط قتلي وجرحي في صفوف المتظاهرين.{nl}احتجاجات فى اليمن بسبب تصريحات "صالح" حول مشاركة النساء{nl}اليوم السابع المصرية{nl}شارك مئات الآلاف فى مظاهرات فى المدن اليمنية الكبرى للتنديد بتصريحات الرئيس ضد مشاركة المرأة فى المسيرات الاحتجاجية الحاشدة.{nl}وفى خطاب يوم الجمعة الماضى، قال الرئيس على عبد الله صالح، إن اختلاط الرجال بالنساء فى الاحتجاجات بالعاصمة يخالف الشريعة الإسلامية.{nl}وشارك أكثر من مائة ألف محتج فى مظاهرة بمدينة تعز، فيما شارك عشرات الآلاف الآخرين فى مظاهرة فى إب وعدن وشبوة ومدن أخرى، وكانت مشاركة المرأة فى مسيرات اليوم الأحد، والتى طالبت أيضا بتنحى الرئيس، كبيرة.{nl}وقال عبد الملك اليوسفي، الناشط والمنظم بحركة الشباب التى تقود الاحتجاجات المناوئة للحكومة، إن هذه الاحتجاجات قد تكون المسمار الأخير فى نعش صالح.{nl}وشأنها شأن الكثير من البلدان فى المنطقة، شهدت اليمن احتجاجات مناوئة للنظام الحاكم هزت أرجائها على مدار الشهرين الماضيين.{nl}استمرار التظاهرات المناهضة لصالح في اليمن {nl}نسيج الإخباري{nl}يواصل الآلاف من المناهضين للنظام الحاكم في أنحاء متفرقة من اليمن، مسيراتهم الاحتجاجية بالعاصمة صنعاء وعدد من المحافظات تحت اسم "أحد الشرف والكرامة" احتجاجا على تصريحات للرئيس علي عبد الله صالح، أمام مؤيديه، التي أشار فيها إلى وجود اختلاط محرم شرعا بين الرجال والنساء في ساحات الاحتجاجات المناهضة لحكمه.{nl}وطالب المتظاهرون بإسقاط النظام والرحيل الفوري للرئيس عن السلطة ومحاكمة المسئولين عن سقوط قتلي وجرحي في صفوف المتظاهرين.{nl}ومن المقرر أن يجتمع زعماء المعارضة مع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في السعودية، لطرح شروطهم قبل خوض محادثات رسمية بشأن تنحي صالح، فيما أعربت المعارضة رفضها لأية مبادرات أو اتفاقات بين السلطة اليمنية والمعارضة لا تؤدي إلى التنحي الفوري لصالح عن السلطة.{nl}يأتي ذلك في الوقت الذي شيع فيه متظاهرون في العاصمة صنعاء، جثمان محتج قتل متأثرا بجروح أصيب بها خلال اشتباكات مع قوات الأمن في مارس.{nl}وقتل قناصة ما يصل إلى 42 محتجا كانوا بين الحشود التي توافدت على اعتصام في جامعة صنعاء، ما أدى إلى استقالة مندوب اليمن بالأمم المتحدة، عبد الله الصايدي لينضم إلى صفوف المسئولين الحكوميين رفيعي المستوى الذين استقالوا من حكومة الرئيس علي عبد الله صالح، احتجاجا على الحملة العنيفة التي تشنها الحكومة على المحتجين.{nl}وقال شهود عيان إن القوات اليمنية المؤيدة للرئيس علي عبد الله صالح، أطلقت النار على احتجاج مناهض في العاصمة صنعاء مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص.{nl}وأضاف الشهود، إن القوات فتحت النار حينما حاول المحتجون السير في شارع خارج منطقة الاحتجاج المعتادة، ونقل المصابون على عجل إلى المستشفى بسيارات إسعاف وسيارات خاصة.{nl}استمرار التظاهرات المناهضة للرئيس صالح والمؤيدة له في اليمن{nl}الشروق المصرية{nl}نظم الآلاف من المناهضين للنظام الحاكم في اليمن مسيرات، اليوم الأحد، بالعاصمة صنعاء وعدد من المحافظات تحت اسم "أحد الشرف والكرامة"، احتجاجا على تصريحات للرئيس علي عبد الله صالح أمام مؤيديه الجمعة الماضية، أشار فيها إلى وجود اختلاط "محرم شرعا" بين الرجال والنساء في ساحات الاحتجاجات المناهضة لحكمه.{nl}وكان صالح يشير خلال خطابه إلى المعارضة وخاصة التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمين) الذي أفتي في سابقا بعدم جواز الاختلاط في الجامعة ومشاركة المرأة في البرلمان، واعتبرت قيادات وفعاليات نسائية معارضة تصريح صالح تشهير بالمشاركات بالاحتجاجات.{nl}وفي إطار هذه الاحتجاجات، شهدت محافظات الحديدة وإب والبيضاء وتعز وعدن وذمار، إلى جانب العاصمة صنعاء، مظاهرات حاشدة، من بينها مسيرات نسائية، ندد الجميع فيها بالنظام، وعبروا عن احتجاجهم على ما جاء في خطاب صالح، وطالبوا بإسقاط النظام والرحيل الفوري للرئيس عن السلطة ومحاكمة المسؤولين عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المتظاهرين.{nl}وفي صنعاء، أكد المعتصمون، أمام ساحة الجامعة، أنهم باقون في أماكنهم حتى تتحقق مطالبهم بإسقاط النظام ورحيل الرئيس صالح وأقاربه عن السلطة. {nl}وفي الوقت الذي عبروا فيه عن تقديرهم لجهود مجلس التعاون الخليجي بشأن الأزمة اليمنية، إلا أنهم أكدوا رفضهم لأية مبادرات أو اتفاقات بين السلطة اليمنية والمعارضة لا تؤدي إلى التنحي الفوري للرئيس صالح عن السلطة.{nl}تظاهرة نسائية بعدن للتنديد بخطاب صالح عن الاختلاط{nl}وكالة عدن{nl}نددت محتجات بمدينة عدن كبرى مدن الجنوب بخطاب رئيس اليمن علي عبدالله صالح الذي طالب فيه مناوئيه بعدم الاختلاط بين الرجال والنساء في ساحات الاعتصام.{nl}ويشهد "صالح" موجة احتجاجات غير مسبوقة منذ فبراير/شباط تطالب بإسقاطه في الشمال وتأتي بعد أربع سنوات من حركة احتجاجية في الجنوب تطالب بتقرير المصير.{nl}وانطلقت التظاهرة النسائية من مخيم ساحة الشهداء بالمنصورة, وطافت شوارعاً في المديرية التي تعد أحد معاقل الحركة الاحتجاجية الشبابية في مدينة عدن.{nl}وفي المسيرة رددت المتظاهرات هتافات تندد بخطاب صالح ورفعن لافتات ورقية كتبت عليها عبارات تندد بخطابه إلى جانب دعوته للرحيل.{nl}واكتفت المتظاهرات برفع رايات سوداء حداداً على أرواح ضحايا الاحتجاجات ولم ترفعن أي أعلام أخرى.{nl}وكان صالح قد دعا في خطاب ألقاه يوم الجمعة الماضي في العاصمة اليمنية صنعاء حيث ينظم كل أسبوع مهرجان حاشد يضخ الحياة في نظامه الذي يحتضر إلى عدم الاختلاط بين المعتصمين في ساحات احتجاج مناوئة له وقال: "أدعوهم إلى منع الاختلاط في شارع الجامعة الذي لا يقره الشرع.. الاختلاط حرام."{nl}وتسبب حديث صالح بموجة سخط عارمة لدى النساء المشاركات في تظاهرات احتجاج تطالب صالح برحيله, واتهمنه بأنه يبيح مشاركة النساء في مهرجانات المناصرين له ويحرمه في غيرها ويصفه بالاختلاط بالرغم من وجود فاصل بين الرجال والنساء في ساحات الاعتصام لدى الفريقين.{nl}القوات اليمنية تفتح النار على محتجيـن في صنعاء{nl}البيان الإماراتية{nl} فتحت القوات اليمنية المؤيدة للرئيس علي عبدالله صالح النار على احتجاج مناهض له في العاصمة صنعاء ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص، كما أصيب 40 في صدامات في مدينة ذمار.. بالتزامن مع اشتداد المظاهرات النسائية المنددة بتصريحات الرئيس علي عبدالله صالح حول الاختلاط في ميادين الاحتجاجات.{nl}وأضاف الشهود أن القوات الحكومية فتحت النار حينما حاول المحتجون السير في شارع خارج منطقة الاحتجاج المعتادة. ونقل المصابون على عجل إلى المستشفى بسيارات إسعاف وسيارات خاصة.{nl}وفي مدينة ذمار (وسط اليمن)، تجمع محتجون يطالبون برحيل صالح لكن اشتباكات بين المحتجين المناوئين للحكومة وأنصار صالح تسبّبت في إصابة 40 شخصا بجروح.{nl}عصيان في عدن{nl}وكانت مدينة عدن، كبرى مدن المحافظات الجنوبية، شهدت أمس، وللأسبوع الثالث على التوالي، عصيانا مدنيا تاماً حيث أغلقت كافة المرافق الحكومية والخدمية ووسائل النقل العامة والخاصة بصورة تماماً عن العمل تنفيذا للعصيان المدني الذي دعا له شباب الثورة في المحافظة وكنوع من الضغط الشعبي من أجل رحيل صالح وحاشيته عن السلطة.{nl}كما شهدت مدن تعز وإب والبيضاء إضرابا جزئيا لمدة ساعتين شلت الحركة التجارية في عدد من الشوارع الرئيسية في تلك المدن.{nl}إلى ذلك، دعت اللجنة التنظيمية لشباب الثورة السلمية القطاع الخاص إلى البدء بالإضراب الجزئي في العاصمة ومحافظات الجمهورية وصولا إلى الإضراب الشامل لإجبار صالح وحاشيته على مغادرة السلطة.{nl}ودعا بيان صدر عن اللجنة التنظيمية «إلى إغلاق المؤسسات والمحال التجارية لمدة ثلاث ساعات خلال يومي الاثنين والأربعاء، وحددوا الإضراب ابتداء من الساعة 9 صباحا وحتى 12 ظهراً كما دعوا وسائل النقل العامة إلى التوقف لمدة نصف ساعة».{nl}وأشاد البيان بدور رجال القطاع الخاص وموقفهم النبيل المنحاز والداعم للثورة السلمية منذ انطلاقتها، وقالوا إن القطاع الخاص كما هو معهود عنه في التأريخ اليمني دائما ما ينحاز إلى مصالح الشعب اليمني قبل كل شيء.{nl}مجلس تنسيق في عدن{nl}في هذه الأجواء، أعُلن في محافظة عدن عن تشكيل مجلس تنسيق شباب الثورة السلمية كأول كيان سياسي شبابي شامل يضم كافة التكوينات الشبابية المشاركة في الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس صالح في عموم مديريات المحافظة.{nl}وبحسب بيان صادر عن المجلس الليلة الماضية فإن تشكيل المجلس جاء نتائج سلسلة من اللقاءات والحوارات بين شباب محافظة عدن بكافة مديرياتها ومخيماتها وساحات الاعتصام المتعددة.{nl}الوزاري الخليجي يبحث أزمة اليمن بحضور المعارضة{nl}جريدة الجريدة{nl}يواصل «مجلس التعاون الخليجي» مساعيه تجاه اليمن، حيث عقد وزراء خارجيته اجتماعاً في الرياض أمس، حضرته المعارضة اليمنية، للبحث في سبل حلّ الأزمة.{nl}على وقع استمرار الاحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، عقد وزراء خارجية دول 'مجلس التعاون الخليجي' اجتماعا ثالثا في الرياض أمس، ناقشوا خلاله 'محاولة حلّ الأزمة اليمنية' التي دخلت شهرها الثاني.{nl}وقبيل الاجتماع، أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون أن الوزراء سيبحثون في اجتماع مغلق، 'التطورات بشأن الاتصالات المطلوب إجراؤها مع الحكومة والمعارضة اليمنيتين، في إطار المبادرة التي تقدم بها المجلس بشأن عملية انتقال سلمي للسلطة في اليمن'.{nl}وبينما قال مصدر قريب من الحكومة إنه 'لا مبعوث حكوميا توجه إلى الرياض'، شارك في اجتماع الرياض أمس، وفد عن أحزاب المعارضة اليمنية (اللقاء المشترك)، التي كانت طالبت بتوضيح 'المبادرة الخليجية' التي أعلنت قبل أيام ونصت على تسليم صالح صلاحياته إلى نائبه.{nl}وقال الرئيس الدوري لـ'اللقاء المشترك' ياسين سعيد نعمان الذي حضر اجتماع الرياض: 'نلتقي بوزراء خارجية مجلس التعاون لطلب الإيضاح حول مبادرتهم في ما يتعلق بتنحي الرئيس'، مشيرا إلى أن الوفد يرأسه وزير الخارجية السابق محمد سالم باسندوة، ويضمّ عبد الوهاب الأنسي من 'حركة الإصلاح'.{nl}وفي محاولة لتقريب الموقف بين النظام والمعارضة في اليمن، أجرى دبلوماسيون أميركيون وأوروبيون اتصالات مع 'اللقاء المشترك' في الأيام الأخيرة.{nl}وكشف دبلوماسي، طلب عدم ذكر اسمه، انه 'تم تقديم تطمينات أميركية وأوروبية للقاء المشترك من أجل إنجاح المبادرة الخليجية انطلاقا من تطبيق البند الأول بتنحي الرئيس صالح في أقرب وقت'.{nl}غير أن المعارضة تستبعد حاليا أي حوار مباشر مع النظام وكانت هددت بعدم التوجه إلى الرياض في حال حضر موفد حكومي إلى العاصمة السعودية.{nl}وكانت المعارضة أعلنت حذرها حيال 'المبادرة الخليجية'، معتبرة أن صيغتها تبدلت لمصلحة الرئيس اليمني، وأكدت تمسكها بصيغة أولى تشير بوضوح إلى تنحيه وانتقال السلطة إلى نائبه ورفضها صيغة ثانية تشير إلى تسليم الرئيس صلاحياته لنائبه.{nl}إلا أن مطالب 'شباب الثورة' في اليمن كانت ذات سقف أعلى، إذ أكدت على ضرورة تنحي صالح فورا وتقديمه إلى المحاكمة.{nl}وقال القيادي في 'الشباب' والناشط الحقوقي خالد الأنسي، في تعليق على اجتماع المعارضة في الرياض مع وزراء خارجية دول الخليج: 'حددنا موقفنا من جميع المبادرات بأن لا قبول لها، لأنها ثورة وليست أزمة سياسية، وأي حل يفترض أن يأتي لإنقاذ اليمن وليس لإنقاذ علي صالح، وعلى أساس قاعدة التنحي الفوري دون أدنى قيد أو شرط'.{nl}وحول نظرة الثوار إلى المساعي العربية لحل الأزمة، قال الأنسي: 'ليس في اليمن أزمة وإنما ثورة وأي تعامل على أساس غير ذلك أو دون احترام خيارنا في التنحي الفوري دون أدنى قيد أو شرط فهو مرفوض'.{nl}إلى ذلك، أبدى أمين عام حزب 'الحق' المعارض حسن محمد زيد مخاوفه من أن يكون اجتماع الرياض بمنزلة 'فخ' لبحث مبادرة خليجية لا تنصّ على تنحي الرئيس صالح.{nl}وقال زيد إن حضور المعارضة في الرياض 'مهم جداً' بعد أن 'تمّ تهميش الأحزاب ومشايخ القبائل والشباب في الساحات ومنظمات المجتمع المدني، بفعل الصورة التي كرست لدى العالم بأن ما يحدث في اليمن هو صراع بين النظام وبين منشقين عسكريين عنه'.{nl}استمرار التظاهرات{nl}وتواصلت التظاهرات الضخمة أمس، في 15 مدينة يمنية، للتنديد بتصريحات الرئيس صالح ضد الاختلاط بين الجنسين في المسيرات الاحتجاجية. ومن بين التظاهرات، تظاهرة حاشدة بلغت نحو 100 ألف شخص في مدينة تعز الجنوبية.{nl}وكانت مشاركة المرأة في تظاهرات أمس، التي اعتبرت أن الرئيس أهانها وقدمت شكوى ضده أمام النائب العام، كبيرة جدا. وفي العاصمة صنعاء، شيع المتظاهرون المناهضون للحكومة أمس، جثمان محتج توفي الخميس الماضي، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال اشتباكات مع قوات الأمن في 18 مارس الماضي.{nl}المعارضة اليمنية متمسكة بالمبادرة الخليجية وتنحّي صالح{nl}المستقبل اللبنانية{nl}أكدت المعارضة اليمنية في اجتماعها مع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في الرياض ليل أمس، تمسكها بالمبادرة الخليجية لحل الازمة في اليمن بصيغتها الاولى وتنحي الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، فيما تقرر عقد جولة حوار بين دول المجلس والحكومة اليمنية حسبما افاد بيان صادر عن الاجتماع.{nl}وفي اليمن تواصلت التظاهرات التي شاركت فيها مئات الآلاف من النساء في عدد من المناطق احتجاجاً على التصريحات التي أدلى بها الرئيس اليمني الجمعة الماضية في ميدان السبعين وحرم فيها الاختلاط بين الجنسين في ساحات التغيير.{nl}فقد نظم الآلاف من المناهضين للنظام الحاكم في اليمن مسيرات أمس في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات في اطار "أحد الشرف والكرامة"، وجابت التظاهرات الشوارع الرئيسية وتصدرتها لافتات وشعارات منددة باتهامات صالح، مطالبة القضاء والنائب العام بالتعاطي العادل والمنصف والمحايد مع مطالب المعتصمات بمقاضاة الرئيس بدعوى القذف غير المستند على بينة يجيزها الشرع، واعتبرت إحدى المشاركات في المسيرة النسائية في صنعاء أن "عدم مسارعة الرئيس صالح بالاعتذار عن ما تضمنه خطابه الجمعة الماضية من اتهامات يمثل سببا إضافيا لتصعيد الاحتجاجات والمسيرات النسائية المطالبة ليس فقط برحيله الفوري عن السلطة بل وبمحاكمته".{nl}ومن أبرز المحافظات التي خرجت فيها التظاهرات البيضاء والحديدة وإب وذمار وعدن وحضرموت .{nl}مصادر مسؤولة في مكتب النائب العام أوضحت أن النيابة العامة لا تمتلك أية صلاحيات قانونية للتحقيق في أية دعاوى قضائية ضد صالح أو غيره من القيادات، وذلك رداً على معلومات أشارت إلى قبول النائب العام دعوى قضائية باسم النساء ضد الرئيس صالح.{nl}ونفت هذه المصادر صحة ما تردد عن قبول النائب العام لشكوى ضد أحد شاغلي وظائف السلطة التنفيذية العليا، في إشارة إلى صالح، وقالت في تصريح بثته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ ) إن: "النيابة العامة لا تمتلك أي صلاحيات قانونية للتحقيق في أي شكوى مقدمة ضد شاغلي وظائف السلطة التنفيذية العليا في الدولة". مشيرة إلى أن "الشكوى التي قبلها النائب العام من بعض النساء المحتجات يوم أمس متعلقة برئيس المؤسسة العامة للإذاعة التلفزيون وبعض العاملين في القنوات الفضائية، لان هذا ما يدخل في اختصاص النيابة العامة".{nl}في غضون ذلك، أكدت المعارضة اليمنية في اجتماعها مع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي ليل أمس في الرياض تمسكها بالمبادرة الخليجية لحل الازمة في اليمن وتنحي الرئيس اليمني، فيما تقرر عقد جولة حوار بين دول المجلس والحكومة اليمنية، حسبما افاد بيان صادر عن الاجتماع.{nl}وكان بحث وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مساء أمس في الرياض في اجتماع "مغلق" محاولة "حل الأزمة اليمنية" التي دخلت شهرها الثاني والتي تطالب برحيل صالح الذي يحكم البلاد منذ 32 عاما.{nl}باسندوة يرأس وفدا من أحزاب اللقاء المشترك اليمني إلى الرياض{nl}موقع إيلاف{nl}وصل إلى أمس وفد المعارضة اليمنية للقاء وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي للبحث عن مخرج للأزمة اليمنية.{nl}ويرأس رئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني في اليمن محمد سالم باسندوة وفد أحزاب اللقاء المشترك إلى الرياض الذي يضم أيضا الرئيس الدوري للقاء المشترك الدكتور ياسين نعمان والأمين العام لحزب التجمع اليمني للإصلاح عبدالوهاب الآنسي والأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري سلطان العتواني ورئيس حزب الحق حسن زيد وعضو اللجنة التحضيرية للحوار الوطني صخر الوجيه.{nl}ويعقد وزراء خارجية دول المجلس الخليجي في السابعة مساء اجتماعا استثنائيا بمقر الأمانة العامة للمجلس في العاصمة السعودية الرياض برئاسة عبد الله بن زايد آل نهيان وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري مع الوفد اليمين لبحث مستجدات الأوضاع في اليمن في ضوء ما اتفقت عليه دول مجلس التعاون في اجتماع المجلس الوزاري في دورته الاستثنائية الـ 31 التي عقدت بتاريخ 3 أبريل 2011 والدورة الـ 32 الاستثنائية التي عقدت بتاريخ 10 أبريل 2011 بشأن إجراء اتصالات مع الحكومة والمعارضة في اليمن من خلال المبادرة الخليجية.{nl}وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي طالبوا في اجتماعهم الأخير الرئيس اليمني بتسليم الحكم لنائبه كما دعوا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة المعارضة مهمتها الإعداد لدستور جديد وإجراء انتخابات.{nl}وكان الدكتور ياسين سعيد نعمان رئيس المجلس الأعلى اللقاء المشترك أوضح في حديث له إن الوفد سيشرح ما يجري في اليمن مشيرا إلى أن المشترك سبق وأن طلب من مجلس التعاون الخليجي شرح الأوضاع قبل صدور البيان رقم 2 الذي فسر على أنه مكمل للمبادرة الأولى الأمر الذي أوقع الجميع في حيرة بشأن المواقف المختلفة فيما يتعلق بحل المشكلة في اليمن.{nl}وأوضح أنه "كان هناك تضليل مارسه النظام على الأشقاء في الخليج وهذا التضليل كان لابد أن يكون عقبه طلب لشرح طبيعة الوضع لاسيما أن الأوضاع تتداعى وتتعرض لانهيارات خطيرة".{nl}وفيما يتعلق بجدولة أمريكية أوروبية خليجية لتنحي الرئيس صالح وبعض أنجاله قال نعمان "إن هناك خلطا في الأفكار"مؤكدا أن الأفكار التي تقدمت بها أمريكا وأوروبا جرت مناقشتها بشكل واسع حتى مع النظام وأن هذه الأفكار تتحدث عن جدولة لتنفيذ المبادرة الأولى لا عن شيء آخر.{nl}من ناحيته قال القيادي في ثورة شباب التغيير باليمن خالد الانسي انهم لا يعترفون بأي اتفاقات سياسية بين السلطة والمعارضة ما لم تنص صراحة على تنحي الرئيس علي عبد الله صالح دون أدنى قيد أو شرط وانهم غير معنيين بأي اجتماعات بين الطرفين .{nl}وكانت دول الخليج قد أعلنت في الثالث من أبريل / نيسان الجاري عن مبادرة تنص على تنحي الرئيس صالح أعلنها رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم لكن مبادرة ثانية أعلنت في العاشر من الشهر نفسه لم تتضمن أي إشارة إلى تنحي الرئيس اليمني .{nl}واشترطت أحزاب "اللقاء المشترك"التي تلقت دعوة من وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل لحضور لقاء "تحاوري" أن لا تجري أي حوارات مع الجانب الحكومي اليمني في الرياض.{nl}وأكد الرئيس الدوري للمعارضة الدكتور ياسين سعيد نعمان مساء السبت"أن اللقاء سينحصر في عرض وجهة المعارضة حول ما يجري في اليمن وتنفيذ المبادرة الأولى التي أطلقتها دول الخليج في الثالث من أبريل الجاري وتنص على تنحي الرئيس صالح" .{nl}ويشهد اليمن موجة احتجاجات عارمة شملت معظم محافظات البلاد تطالب بتنحي الرئيس صالح وأدت تلك الاحتجاجات إلى مقتل 183 شخصا وجرح واعتقال الآلاف .{nl}الرئيس اليمني مازال يعتقد أن بوسعه التغلب على خصومه{nl}الوسط الكويتية{nl}على الرغم من الاحتجاجات اليومية التي تطالب بتنحيه فإن الرئيس علي عبد الله صالح متشبث بالسلطة وربما لايزال يعتقد أن بوسعه الخروج من هذه الأزمة.{nl}ونجح رئيس أفقر دولة عربية في التعامل ببراعة مع الشبكات المعقدة للجيش والقبائل والساسة ليبقى في الحكم 32 عاماً. لكن قبل أكثر من شهرين بدأ شبان يمنيون يطالبون بإسقاط صالح (69 عاماً) مستلهمين انتفاضتي مصر وتونس وأنحوا باللائمة عليه في تفشي الفساد وسوء إدارة الاقتصاد الذي يعتمد على المساعدات والذي يعاني من جراء نمو سكاني سريع واحتياطيات نفط تتقلص بسرعة وأزمة مياه مروعة. {nl}وانشق الكثير من ضباط الجيش وشيوخ القبائل ورجال الدين وساسة الحزب الحاكم لينضموا إلى المعارضة. وتجري مواجهات بين وحدات موالية لصالح ومناوئة له في العاصمة صنعاء وقتل جندي من كل جانب في تبادل لإطلاق النار يوم الأربعاء الماضي. ولم يعد بوسع صالح الاعتماد على الدعم من حليفتيه الولايات المتحدة والسعودية اللتين كانتا تعتبرانه حليفاً ضد تنظيم «القاعدة في جزيرة العرب» ومقره اليمن.{nl}ودعت السعودية وشركاؤها في مجلس التعاون الخليجي هذا الأسبوع إلى نقل السلطة في اليمن. غير أن الرئيس الصامد الذي يشغل أقاربه مناصب أمنية رفيعة مازال يقاوم الضغوط من أجل تنحيه بسرعة. تقول سارة فيليبس من جامعة سيدني والمتخصصة في شئون اليمن «قراءتي لأساليب صالح هي أنه في كل يوم يستطيع فيه التشبث بالسلطة يمكنه محاولة تقويض من انشقوا فضلاً عن المعارضة الرسمية، وفي ذات الوقت يركز على حجته بأن اليمن سينزلق إلى الفوضى بدونه».{nl} وأضافت «بعض اليمنيين خاصة من هم أكثر تأثراً بالتذبذبات البسيطة في الأسواق المحلية ربما مازالوا يفضلون الوضع القائم على احتمال استمرار الاضطرابات لفترة طويلة». واستطردت قائلة «غير أنني أعتقد أنه كلما حاول هذا لفترة أطول كلما خلق مزيداً من العداوة». {nl}وبعيداً عن إثارة احتمال نشوب حرب أهلية أو فوضى لا نهاية لها لزرع الخوف في نفوس المترددين فإن الرئيس يستطيع أيضاً الاعتماد على المال والسلاح والبراعة السياسية. وقال المحلل السياسي اليمني عبد الغني الأرياني «مازالت الخزانة متاحة لصالح بلا قيود... فلديه الحرس الجمهوري والقوات الجوية والأمن المركزي والحزب الحاكم الذي يملك ما يكفي من المال والدعاية لإشاعة الخوف من المجهول وكل هذا يمكن أن يحشد مئات الآلاف من مؤيديه». وأبرز المنشقين من الجيش اللواء علي محسن الذي نشر الفرقة الأولى المدرعة لحماية المحتجين في صنعاء. {nl}وينظر إلى اللواء القوي الذي ينفي السعي لرئاسة البلاد على أنه لاعب أساسي محتمل في حقبة ما بعد صالح. وقالت زينب العصام من مؤسسة «اكسكلوسيف أناليسيس» للاستشارات ومقرها لندن إن صالح «ارتبط ببعض أكبر فضائح الفساد في اليمن في الأعوام القليلة الماضية وله مصالح تجارية مهمة جداً». وأضافت «إنه لاعب رئيسي في قطاع الطاقة فيما يتعلق باشتراكه في صفقات نفطية كبرى وبوصفه مستفيداً من عمليات تهريب الديزل المربحة».{nl}وقال الأرياني إن صالح حول خسارة أحد أوثق حلفائه لصالحه وتمكن من تصوير ثورة الشباب على أنها مؤامرة من محسن وحزب الإصلاح الإسلامي المعارض وحلفائه القبليين. وقتل 116 محتجاً على الأقل في المظاهرات التي يشهدها اليمن منذ 11 فبراير/ شباط. ويضمر كثيرون مشاعر مناهضة لصالح على الساحة السياسية والقبلية المتشرذمة من جراء نزعة انفصالية في الجنوب وتمرد يثور ويخمد في الشمال وهجمات يشنها متشددو «القاعدة». وصور صالح نفسه للمانحين الغربيين القلقين وجيران اليمن من دول الخليج على أنه رجلهم في مكافحة تنظيم «القاعدة» لكنهم ربما ينظرون له الآن كعبء.{nl}وطلب مجلس التعاون الخليجي من صالح ومعارضيه الانضمام إلى محادثات قد تبدأ يوم السبت للاتفاق على انتقال السلطة تجنباً لمواجهة مسلحة. ورفضت المعارضة اليمنية يوم الخميس الماضي عرضاً بالمشاركة في المحادثات بوساطة خليجية وحددت مهلة أسبوعين لتنحي صالح. وقالت المعارضة إن عرض الوساطة الخليجي الذي يشمل إجراء محادثات في الرياض لم يكن واضحاً بدرجة كافية بشأن سرعة انتقال السلطة المقترح حتى بعد طلب إيضاح من السفراء الخليجيين. {nl}ومن المؤكد أن الرئيسي سيبحث عن أفضل صفقة لنفسه ولأفراد أسرته المرجح أن يرغبوا في الاحتفاظ بثروتهم والحصول على حصانة تقيهم المحاكمة.{nl}ويقول الباحث المتخصص في شئون اليمن، جريجوري جونسن إن صالح يضع محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك نصب عينيه لذا فهو لا يريد الاستقالة ليواجه الاعتقال والسجن. {nl}وليس واضحاً إلى متى ستمتد المواجهة، لكن جونسن يقول «كلما طالت كلما تدهور الاقتصاد والوضع الأمني في اليمن. ويجب أن يحفز هذان العاملان الأطراف الخارجية لإعطاء الدعم لانتقال سريع». وهو يرى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي تفهم كل المخاطر لكن عليها أولاً العثور على آلية للانتقال، مشيراً إلى تضارب ردود الفعل اليمنية على مبادرة مجلس التعاون.{nl} وربما يكون صالح الذي تنتهي ولايته رسمياً في العام 2013 يبحث لنفسه وبطانته عن أكثر من الحصانة من المحاكمة وهي فكرة تقبلها أحزاب المعارضة لكن لا يقبلها المحتجون الشبان. وقال الأرياني «إنه يريد أيضاً إعادة هيكلة القوات المسلحة وأن يكون له رأي في من في الحزب الحاكم يحصل على الحقائب في حكومة الوحدة الوطنية». وأضاف «علاوة على ذلك مازال يأمل في تبدل الأوضاع بما يسمح له بالخروج من هذا والاستمرار في الحكم»<hr>